Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!
هل العالم مقبل على صدمة نفطية ثالثة؟
 
 


توفيق المديني

منذ أن تجاوز سعر برميل النفط سقف المئة دولار في شهر ديسمبر الماضي، استمر في تحليقه عاليا مسجلا الرقم القياسي تلو الآخر، وبات العالم يعيش على وقع أسعار النفط المتصاعدة، حتى انه بات من غير المستغرب أن يتجاوز سعر برميل النفط سقف 200 دولار، وربما سيصل إلى نحو 250 دولاراً، كما يتوقع ذلك معظم الخبراء في الغرب.
لقد أسهمت القفزات الجنونية لأسعار النفط في ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية على مستوى عالمي، وأدت أيضاً إلى ارتفاع أسعار النقل الجوي والبحري والكهرباء والمعادن، وبالطبع أسعار السيارات والتدفئة، لكن إسقاطاتها المدمرة أصابت البلدان النامية في عالم الجنوب، ذات الموارد المالية المحدودة، التي بالكاد يمكنها تغطية حاجياتها الأساسية من الغذاء.

ويعزو المحللون الغربيون هذه القفزات الجنونية لأسعار النفط، التي تقلق في المقام الأول الدول الصناعية الغربية والدول المستوردة للنفط، والبلدان الناشئة، إلى العوامل الجيوبوليتيكية: استمرار التوترات حول البرنامج النووي الإيراني، والشكوك القوية بشأن الاستقرار السياسي في العراق في ظل الجدل القائم حول التوقيع على المعاهدة بين الحكومة العراقية وإدارة الرئيس بوش، والهجمات المتكررة للمتمردين في جنوب نيجيريا المستمرة منذ سنتين والتي تقود إلى انخفاض استخراج كميات أكبر من النفط الخام.

يحلل الخبير الاقتصادي في مجال الطاقة وأستاذ في جامعة أوهايو نورثرن أ.ف. الحاجي في مقاله المعنون: كيف يؤثر الدولار في أسعار النفط؟ والمنشور في صحيفة الخليج الإماراتية بتاريخ 29/6/2008، أحد أسباب ارتفاع أسعار النفط إلى ضعف قيمة الدولار، بالقول: إذ إن انخفاض الدولار لمدة قصيرة لا يؤثر في العرض والطلب، ولكنه يؤثر في المضاربة والاستثمار في عمليات شراء النفط الآجلة. فمع انخفاض قيمة الدولار ينجذب المستثمرون نحو الاستثمار في السلع الخام بما فيها النفط. والاستثمار في عمليات الشراء الآجلة يشكل وقاية ضد الدولار المتدهور وفي الوقت نفسه أداة اقتصادية قادرة على تحقيق أرباح ضخمة، وخصوصاً مع تضاؤل القدرة على إنتاج فوائض من النفط، والزيادة على الطلب، وانحدار أسعار الفائدة، وانهيار سوق العقارات، والأزمة المتمكنة من قطاع المصارف.

و يعطي هذا التحليل مصداقية أكبر لمنظمة الدول المصدرة للبترول (الأوبك) عندما تحمل الشركات والمساهمين الأميركيين والمضاربين المسؤولية عن ارتفاع الأسعار. فها هو جورج سوروس، الممول الذي يحتكم على مليارات عديدة من الدولارات، والذي يُعرف بأنه الرجل الذي كاد "يحطم بنك انجلترا"، في أوائل التسعينات، يقول: "إن المضاربين الماليين هم المسؤولون بالدرجة الأولى عن رفع أسعار النفط الخام". ويضيف: "المضاربة تؤثر في الأسعار بصورة متزايدة. ان للسعر شكل القطع المكافئ الذي تمتاز به الفقاعات".
وفي مؤتمر جدة للنفط الذي عقد في 22 حزيران الماضي، تواجهت وجهتا النظر المعروفتان: فهناك وجهة النظر التقليدية للدول المنتجة للنفط التي تتهم المضاربات في أسواق المال بالوقوف وراء هذا الارتفاع الجنوني لأسعار النفط، إضافة إلى امتناع الدول المستهلكة عن تشييد مصاف للتكرير تلبي الحاجيات المتزايدة على المحروقات في بلدانها. وهناك في الوقت عينه وجهة نظر الدول المستهلكة التي تلقي باللوم تقليديا على دول منظمة "أوبك" لعدم مبادرتها لزيادة إنتاجها لتأمين امدادات أكثر إلى الأسواق.

ومهما يكن من أمر هذه العوامل التي أسهمت في ارتفاع أسعار النفط التي تقض مضاجع الناس في كل أصقاع الأرض، فإن القضية التي نحن بصدد مناقشتها هي أن العالم أصبح يعيش الآن على إيقاع الصدمة النفطية الثالثة.في عقد السبعينيات كان الأمر يتعلق بصدمة العرض إذ إن ارتفاع أسعار النفط بنحو ثلاثة أضعاف خلال بضعة أشهر بالطريقة التي شهدها العالم كانت مرتبطة بتداعيات حرب أكتوبر 1973. أما الصدمة النفطية الثانية فلها علاقة باندلاع الثورة الإسلامية في إيران، وبداية الحرب العراقية ـ الإيرانية.

الصدمة النفطية الحالية لها علاقة بارتفاع الأسعار بوتائر متسارعة التي يعود سببها الرئيس إلى الزيادة الكبيرة في الطلب. وتطلب الأمر سنوات عديدة حتى تضاعفت أسعار النفط خمس مرات، مدفوعة بالطلب القوي من جانب البلدان الناشئة التي تشهد ثورات صناعية متلاحقة، ولا سيما الصين والهند، إضافة إلى تراجع الإنتاج في المصادر التقليدية للنفط، وانخفاض قيمة الدولار، والمضاربات، والعوامل النفسية.

ونبقى في إطار المقارنة مع بداية السبعينيات التي سجلت نهاية التوسع والازدهار في الرأسمالية الصاعدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، والتي يلقبها الخبراء بنهاية عهد "الثلاثين سنة المجيدة" في البلدان الصناعية الغربية المتسمة بالاختلالات في الاقتصاد العالمي. فكانت الصدمتان النفطيتان 1973 و1979 بمنزلة الزلزال العنيف الذي ضرب البلدان الرأسمالية المتقدمة التي بدأت منذ حينئذ البحث عن الطاقة البديلة عبر تطوير الطاقة النووية. أما اليوم، فإن الصدمة النفطية تضرب الاقتصاديات الصاعدة للبلدان الناشئة في الوقت الذي تبدو فيه اقتصاديات البلدان الغربية قوية.

المصدرصحيفة المستقبل اللبنانية بتاريخ 7 جويلية 2008
Publié dans : politique Tunisie
Mercredi 9 juillet 2008 3 09 /07 /Juil /2008 17:58
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!
بعد انتخابهم لعضوية المؤتمر القادم للحزب الحاكم
تونس: النواب يناشدون الرئيس الترشح لانتخابات 2009

 
 
تونس - محمد الحمروني 

جرت في تونس يوم الأحد 6 يوليو الجاري انتخابات نواب مؤتمر التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم، الذي يعقد في الفترة ما بين 30 يوليو و2 أغطس القادم، وهو المؤتمر الخامس بعد التحول الذي أوصل الرئيس زين العابدين بن علي إلى الحكم سنة 1987.
وأشرف على الانتخابات التي دارت في وقت متزامن في مختلف محافظات البلاد أعضاء الديوان السياسي واللجنة المركزية للتجمع.
وأكد المتدخلون في كلماتهم الانتخابية على أن هياكل التجمع تشكل الإطار الأمثل لترسيخ ثقافة الديمقراطية والشفافية والتنافس النزيه في الحياة السياسية الوطنية.
وناشد المشاركون في هذه الانتخابات الرئيس زين العابدين بن علي الترشح للانتخابات الرئاسية لسنة 2009.
ويمثل انتخاب النواب المرحلة الأخيرة في سلسلة الاستعدادات لعقد المؤتمر القادم للحزب الحكام والذي سيشكل انعقاده محور الحياة السياسية في الفترة القادمة.
وتشير كل الدلائل على أن المؤتمر القادم سيعلن عن ترشيح الرئيس بن علي لولاية خامسة.
وكان الرئيس التونسي أجرى سنة 2004 تعديلا دستوريا ألغى بموجبه تحديد عدد الترشحات لرئاسية الجمهورية. وأثار هذا التعديل جدلا واسعا في تونس.

(المصدر: صحيفة 'العرب' (يومية – قطر) الصادرة يوم 8 جويلية 2008)
Publié dans : politique Tunisie
Mercredi 9 juillet 2008 3 09 /07 /Juil /2008 17:57
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

Notre Dieu n’est pas le leur.

 

L’occasion de procéder à l’expulsion massive des palestiniens et à la création de l’État d’Israël se présenta finalement en 1948. Cette année-là les forces armées juives  vont obliger  plus de 700.000 palestiniens à prendre le chemin de l’exil. Les israéliens et leurs partisans aux États-Unis [et partout en Occident] ont soutenu durant tout le temps que les arabes [palestiniens bien entendu] avaient abandonné leurs terres volontairement, suivant les instructions qu’ils recevaient des dirigeants des pays  arabes de la région. Tous les chercheurs et historiens ont aujourd’hui totalement démonté ce mythe. En effet les dirigeants arabes, au contraire, ont insisté afin que les populations palestiniennes ne bougent  pas de leurs terre mais, devant la terreur et la peur de souffrir une mort violente aux mains des forces sionistes terrifiantes, la majorité  d’entre elles ont fini par s’en fuir. Une fois la guerre terminée (celle de 1948), Israël a interdit le retour des exilés palestiniens. En juin 1948 Ben Gurion donnait instructions afin que tous les moyens soient mis en œuvre pour ne jamais permettre ce retour. Vers 1962 Israël s’était approprié de presque 93% de la terre à l’intérieur des limites de l’État. [Alors, comme on l’a vu plus haut, à la fondation de l’État hébreux en 1948, les juifs ne détenaient que 5% de l’ensemble de la Palestine]

 

Et pour atteindre une telle proportion, il a fallu détruire plus de 531 villages arabes et onze établissements urbains ont été totalement vidés de leurs populations arabes. Moshe Dayan, ancien ministre de Défense d’Israël, s’exprimant sur la catastrophe infligée par les sionistes aux arabes afin de créer l’État juif déclarait : « Nous avons construit nos villages sur les mêmes lieux où il y avait des villages arabes. Personne ne doit se sentir coupable. D’ailleurs personne ne sait les noms de ces villages disparus à jamais. Et comme  il n’y avait ni de manuels de géographie ni des livres,  par conséquent on peut conclure que ces villages arabes n’avaient jamais non plus existé. […] Pourtant c’est sûr, il n’y a rien d’édifié dans ce pays qu’il ne le soit pas sur des constructions arabes antérieures. » Les dirigeants sionistes savaient parfaitement que la création de l’État d’Israël allait entraîner une énorme injustice envers le peuple palestinien. Ainsi l’a dit Ben Gurion en 1956 à Nahum Goldman, le président du Congrès Juif Mondial, « si j’étais un dirigeant arabe, jamais je n’aurais ni cherché  à trouver un accord avec Israël. C’est une réaction naturelle : Nous leur avons confisqué leur pays. Evidemment Dieu nous l’a promis à nous autres mais […] que leur importe à eux ? –  Notre Dieu n’est pas le leur.

 

Il est vrai que nous provenons d’Israël, mais ça fait de ça plus de deux mille ans. Et quel intérêt à ça pourraient-ils eux attacher à cela ? D’autre part l’antisémitisme, les nazis, Hitler, Auschwitz mais […] sont-ils eux les coupables de tout ça ? – Ils ne voient qu’une chose : Nous sommes arrivés et nous leur avons volé leur pays. Pourquoi voulez-vous qu’ils acceptent ça ? […] Berl Katznelson, un allié inflexible de Ben Gurion et un des principaux intellectuels parmi les premiers sionistes, l’a exprimé d’une manière grossière en affirmant que « l’entreprise sioniste est une entreprise de conquête.» Durant toutes les six décennies antérieures à la création de l’État hébreux (Du congrès de Bâle en 1897 à 1948) tous les dirigeants sionistes se sont constamment  évertués à nier toutes ambitions nationales légitimes des palestiniens. Golda Meir qui a fait fonction de premier ministre par exemple a atteint la louche  et non moins grande notoriété à déclarer que ce qu’on appelle «  un palestinien » ça n’existe nulle part. […] Enfin de compte les crimes commis contre les juifs en Europe ne fournissent aucune justification morale pour le droit à l’existence de l’État d’Israël. 

 

3-Les vertueux israéliens et les méchants arabes.

 

Un autre argument moral veut décrire Israël comme un pays qui a toujours à tout moment cherché à faire la paix et a fait montre d’une grande et noble retenue même au moment des graves provocations et des pires harcèlements. Pour le contraire, les arabes n’ont jamais agi, comme prétendu,  en dehors d’une méchanceté bien ancrée dans leur mentalité et avec une violence aveugle. Cette version des faits est un leitmotiv incessant qui se répète dans toutes les déclarations des dirigeants israéliens et tous les défenseurs et protecteurs américains [ou occidentaux en général] d’Israël. […] L’IDF, selon Ariel Sharon et Ehud Olmert, entres autres, est une armée dotée du plus grand sens moral dans le monde.» Cette description du comportement des israéliens constitue un autre mythe.[…] Toutes les recherches et études exclusivement israéliennes prouvent que bien que depuis les premiers sionistes, les israéliens étaient loin d’être des anges envers les palestiniens. Les habitants arabes avaient résisté à toutes les tentatives sionistes pour s’emparer de leurs terres. Quelquefois dans leur résistance ils sont arrivés à tuer quelques uns des envahisseurs juifs ou détruisant leurs maisons.

 

Pourtant cette résistance était bien prévisible quand on sait que les sionistes envisageaient bien de créer leur État sur des terres arabes. « Si j’étais arabe – sincèrement      déclarait Ben Gurion en 1937 – je me rebellerai farouchement avec plus d’amertume et de désespoir contre une immigration qui va un jour convertir la Palestine et tous ses habitants arabes en un territoire de domination juive. » […] Le même Ben Gurion écrira dans son agenda personnel : « La nécessité de réagir avec force et atrocité est inévitable. Il est essentiel d’être précis au moment choisi et prompt à frapper fort dans les lieux déterminés. Toute famille qu’on décide d’incriminer doit être démolie sans compassion, femmes et enfants inclus. Sinon ça ne serait pas efficace. […] Il n’est pas de faire de distinction entre coupables et innocents. Il n’y a rien de surprenant dans ce niveau d’exécution des ordres venant du sommet de la direction sioniste – Ben Gurion qui ne faisait que résumer la politique émergente – conduira  les troupes juives à commettre des atrocités effroyables. En fin de compte l’histoire est jalonnée de guerres livrées entre des peuples différents les uns des autres. Mais indépendamment de tout cela, les atrocités évoquées dans ce cas précis privent  Israël de toute revendication d’un statut moral spécial quelconque.

 

Le comportement postérieur d’Israël envers ses adversaires arabes et envers ses citoyens palestiniens a été continuellement d’une brutalité telle au point de trahir toute aspiration à être considérée comme une conduite morale exemplaire. Entre 1949 et 1956 – par exemple – estime Benny Morris « les forces armées régulières de la sécurité israélienne et les volontaires civiles de la garde armée, avec leurs mines et de leurs bombes piégées ont assassiné un nombre indéterminé d’arabes infiltrés [à l’intérieur de ce qui est devenu l’État d’Israël]. Entre 2700 et 5000. » Il n’y a pas de doute que certains d’entre eux se sont infiltrés pour combattre  les israéliens, mais selon les preuves dont on dispose « l’immense majorité des assassinés n’étaient même pas armés et se sont infiltrés pour des raisons économiques ou sociales. » Morris signale que cette politique de « feu à  discrétion » débouchait sur « une série d’atrocités » perpétrées contre ces pauvres infiltrés.

 

Ces actes ne sont nullement une anomalie. L’IDF assassinèrent à des centaines de prisonniers de guerre égyptiens durant les guerres de 1956 et 1967. En 1967 on a expulsé entre 100.000 et 260.000 palestiniens de la Cisjordanie récemment conquise et plus de 80.000 syriens du Plateau de Golan. Quand des victimes de ces opérations de nettoyage ethnique avaient tenté de regagner clandestinement leurs domiciles, souvent sans arme, les israéliens les ont abattus, sans sommation,  dès qu’ils les ont aperçus. Amnesty International évalue qu’entre 1967 et 2003 Israël  a détruit  plus de dix mille maisons en Cisjordanie et dans la bande de Gaza. En outre Israël, pour le moins, fut complice durant son invasion du Liban en 1982 de la milice chrétienne qui a causé un carnage chez les réfugiés palestiniens dans les camps de Sabra et Chatila. Une Commission d’investigation israélienne avait révélé que le ministre de la Défense, Ariel Sharon était personnellement responsable dans ces atrocités. Aussi louable et admirable soit-il l’effort de la Commission, de pointer du doigt directement vers un haut responsable de l’armée, faut-il aussi le rappeler que postérieurement les votants israéliens vont l’élire au poste de premier ministre. […]

 

Durant la Première Intifada (1987-1991), par exemple, les forces de l’IDF avaient distribué aux troupes des matraques et ont incité les soldats à briser les os des manifestants palestiniens. La délégation suédoise de l’organisation Save the Children a fait public en 1990 un rapport accablant pour les israéliens d’un millier de pages dans lequel sont détaillés les effets de ses évènements sur les enfants dans les Territoires Occupés. Entre 23.600 et 29.900 enfants ont été blessés durant les deux premières années de la [première] Intifada. Le tiers de ces enfants étaient des mineurs de moins de dix ans, un cinquième de l’ensemble de moins de cinq ans. Les quatre cinquièmes de ces enfants ont été frappés sur la tête et la partie supérieure du tronc et en diverses parties du corps. Presque le tiers des enfants ont souffert des fractures des os et souvent des fractures multiples. […] La réponse d’Israël à la Seconde Intifada (2000-2005) a été encore plus violente, ce qui a poussé le journal israélien Haaretz à déclarer que « l’IDF s’est transformé en une machine à tuer d’une efficacité aussi effroyable qu’angoissant. » Les troupes de l’IDF avaient tiré un million de balles durant les premiers jours de la révolte, chose qu’on pourrait difficilement considérer comme une riposte modéré. Tout au long de la révolte, Israël assassina à 3.386 palestiniens entre lesquels 676 mineurs palestiniens. […] Les forces armées israéliennes ont aussi assassiné plusieurs étrangers activistes pour la paix dont une jeune femme américaine [Il s’agit de Rachel Curie qui a été écrasée pour s’être, avec son propre corps, interposée entre le bulldozer et la maison qu’il va finalement aussi faire disparaître de la face de la terre.] de 23 ans en mars 2003. Evidemment le gouvernement israélien ne s’embarrasse jamais d’ouvrir une enquête quelconque sur ces morts civiles et encore moins  de punir les responsables.

 

Ces réalités sur le comportement de l’État d’Israël sont largement étayées par d’innombrables documents et dossiers de la part de très nombreuses organisations de droits humains – entre elles quelques importants groupes israéliens – au-dessus de tout soupçon. Quatre anciens officiers du Shin Bet (L’organisation de sécurité intérieure d’Israël) condamnèrent le comportement d’Israël durant la Seconde Intifada en novembre 2003. L’un d’eux a déclaré : « nous nous conduisons d’une manière honteuse », et un autre l’a qualifié tout simplement de « évidence immorale. »[…] Dans le même sens et de son côté,  Louise Arbour du Commissariat des Droits de l’Homme des Nations Unies a proclamé en novembre 2006 que le « violation des droits humains dans ces territoires est de dimensions massives.» […] En conclusion il y a à peine éléments pour justifier l’exigence qu’on entend et qui veut présenter Israël comme ayant démontré une retenue substantielle dans le traitement qu’il a réservé à ses adversaires.

 

L’affirmation qu’Israël a toujours tenu qu’affronter une menace mortelle tout le long de son histoire, aussi bien de la part des gouvernements arabes  qui sont pour le « refus » que de la part des terroriste palestiniens, relève d’un point de vue qui ne repose sur aucune base comme on l’a vue jusque-là. […] Les palestiniens ont recouru au terrorisme contre les occupants israéliens et quelquefois contre une tierce partie innocente. Leurs intentions de s’attaquer à des civils innocents est indiscutablement une erreur et doivent être condamnées sans palliatifs. Néanmoins ce comportement n’a rien de surprenant car ça fait très longtemps que les palestiniens se sont vus refuser les moindres droits politiques les plus élémentaires. Ça fait très longtemps aussi qu’ils sont convaincus qu’ils ne leur reste aucune autre voie pour arriver à arracher la moindre concession de la part des israéliens. Comme l’a reconnu l’ex premier ministre Barak, si jamais il arrive qu’on soit né lui même entre les palestiniens « il se serait engagé sans hésitation dans une organisation terroriste. »

 

En effet, le terrorisme a été une des tactiques principales qu’avaient employées les sionistes quand ils se trouvaient dans une position de similaire faiblesse durant la création de leur état. Ce sont les terroristes juifs de l’Irgoun de louche célébrité, un groupe de militants sionistes qui à la fin de 1937 avaient introduit en Palestine la pratique, aujourd’hui archi célèbre, qui consiste à utiliser des bombes dans les autobus et les endroits de grands rassemblements. Benny Morris suspecte en ce sens que « les arabes avaient fini par apprendre l’effet des bombes terroristes grâce aux juifs. » Entre 1944 et 1947 diverses organisations sionistes avaient employé des bombes terroristes pour expulser les troupes britanniques de Palestine et avaient enlevé la vie à beaucoup de civils innocents dans leur acharnement. Les terroristes israéliens assassinèrent aussi le médiateur de l’ONU, le comte  Folke Bernadotte, en 1948 parce qu’il s’opposait à leur convoitise sur Jérusalem en proposant, comme premier pas, son internationalisation. Les auteurs de ces attentats n’étaient pas des extrémistes isolés qui agissaient  pour leur propre compte. Les chefs de ce réseau responsables de cet assassinat ont été amnistiés par le gouvernement israélien et l’un d’eux a été postérieurement élu membre de la Knesset.

 

Un autre petit chef terroriste, qui a donné le feu vert pour l’assassinat de Bernadotte, bien qu’il n’ait jamais été jugé pour son acte, a été le premier ministre Isaac Shamir. Il a lui-même explicitement défendu en ces termes « ni l’éthique juive, ni la tradition juive ne peuvent jamais condamner le terrorisme comme moyen de combat. » Plutôt le terrorisme devait « jouer un rôle déterminant dans notre guerre contre l’occupant (britannique). Shamir n’a non plus jamais exprimé le moindre regret pour son passé terroriste et a osé même dire lors d’un entretien en 1998 : « Si jamais nous n’avions pas agi  comme nous l’avions  fait, il est douteux qui nous aurions été capables de créer un État juif indépendant pour nous-mêmes. » Evidemment Menahem Begin, qui a été le chef suprême de l’Irgoun et postérieurement devenu premier ministre fut l’un des principaux terroristes juifs dans les années antérieures à l’indépendance d’Israël. À chaque fois qu’il avait à parler de Begin, le premier ministre Levi Eshkol souvent il l’appelait tout simplement « le terroriste ». 

 

À suivre. Par la force des choses. On a encore, pour soixante ans,  si les mauvais présages du prophète Bush s’avèrent exacte


 

[1] M. José Maria Aznar est l’ex chef  du gouvernement espagnol (1996-2004) Actuellement il s’adonne à combattre le « populisme » en Amérique du Sud.

[2] Posté sur www.nawaat.org en date du 24 juin 2008.

[3] Voir le livre  The Israël lobby and U.S Foreign Policy des deux professeurs universitaires, John J.Mearsheimer et Stephen M. Walt, 2007 page 29.

[4] Idem page 49.

[5] Idem page 23

[6] Idem.

[7] Idem page 27.

[8] Extrait du livre “The Israel Lobby and The U.S Foreign Policy”  page 137.

[9]  John J.Maersheimer et Stephen M. Walt dans le meme livre The Israel Lobby and The U.S. Foreign Policy. Page 145.

[10] L'Industrie de l'Holocauste » est parue début 2001 aux éditions de La Fabrique

[11] Uri Avnery est un journaliste israélien. Son article est posté sur le site www.conterpunch.org/avnery 0415008.html

 

Publié dans : monde
Mercredi 9 juillet 2008 3 09 /07 /Juil /2008 17:55
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

En conclusion  à partir du moment où le fondateur du mouvement sioniste au Congrès de Bâle en 1897, le hongrois Benjamin Ze’ev, plus connu sous le nom de Theodor Herzl, et jusqu’à nos jours, jamais les israéliens n’avaient manqué de moyens pour avoir toujours une suprématie militaire écrasante sur tous leurs voisins réunis. Un an avant la fondation du mouvement sioniste, le même personnage avait  déjà fondé Le Fonds National Juif pour l’achat des terres en Palestine. On était encore loin de l’holocauste qui va arriver presque un demi-siècle plus tard.

 

2- Réparations pour les crimes du passé :

 

Avant la persécution des juifs en Europe et l’apparition de l’antisémitisme  avec probablement son point culminant l’inquisition en Espagne, au début du 16ième siècle à l’arrivée des rois catholiques et les désastres causés par le régime hitlérien au milieu du 20ième siècle,  et, après jusqu’à nos jours, l’histoire de l’hégémonie occidentale sur le reste du monde n’a pas porté aux quatre coins de la planète de la civilisation et des roses mais bien les crimes les plus abominables, des massacres les plus monstrueux et les génocides incomptables en Amérique, en Afrique, en Asie et partout ailleurs. Pour tous ces crimes et génocides aucun pays occidental n’a jamais été traduit en justice nulle part à l’exception de l’Allemagne qui est devenue le bouc émissaire acceptant, comme un Christ, d’endosser tous les méfaits des autres et accepte d’être crucifiée. Et ce sont uniquement les sionistes israéliens qui en profitent de cette espèce de justice. Mais le problème c’est que l’hégémonie occidentale n’est pas le passé, elle est le présent. Et si on laisse faire elle sera aussi le futur.

 

Dans le livre « The Israël Lobby   on peut lire  encore : « Comme les juifs ont souffert des persécutions durant des siècles, beaucoup estiment qu’Israël mérite un traitement spécial de la par des États-Unis. [En réalité c’est un traitement spécial de la part de tout l’Occident dans sa totalité. Pour ce qui concerne le «traitement » spécial dédié par l’Allemagne, il a plutôt l’allure d’une extorsion consentie, multiforme et illimitée dans le temps et dans le volume. Des milliards d’euros donnés en espèce aux engins militaires les plus meurtriers en passant par la mise à la disposition de l’État d’Israël tous les services secrets allemands et sa collaboration totale. ] Cette vision des choses constitue la base du programme original du sionisme qui joue un rôle déterminant à l’heure de convaincre les États-Unis et les autres états d’apporter leur soutien financier à Israël. Et ça continue à avoir résonnance jusqu’à nos jours.

 

Il est indéniable que les juifs ont dû pâtir  durement de l’antisémitisme et la création de l’État d’Israël n’a été qu’une réponse adéquate à la longue histoire de crimes. Cette histoire [L’histoire des crimes de l’Occident qui n’a épargné pratiquement aucun peuple de la planète et pas seulement les juifs. Des peuples entiers ont disparus de la planète, eux ils n’ont pas eu le temps de constituer des organisations et des lobbies puisqu’ils sont totalement disparus. Pour le reste il semble que les sionistes ont monopolisé définitivement ce domaine pour en faire avec toutes ses pièces, comme l’écrit Norman Finkelstein, l’Industrie de l’Holocauste. [10]  est suffisante pour elle-même pour fournir un argument considérable de force morale pour appuyer la fondation et l’existence continuelle de l’État d’Israël. Ce soutien est d’ailleurs conforme au compromis général que les Etats-Unis ont pris en charge vis-à-vis de l’autodétermination des nations. Nonobstant il est  impossible d’ignorer  que la création d’Israël ait entraîné des crimes considérables et additionnels contre une tierce partie impliquée par force et dans une grande mesure innocente : Les palestiniens. Les crimes commis contre les juifs justifient bien le soutien à l’existence d’Israël, mais les crimes contre les palestiniens ont fini par miner sérieusement ce droit à un traitement de faveur.

 

L’histoire des ces évènements est largement justifiée par d’indiscutables dossiers. Quand le sionisme politique a commencé d’exister sérieusement vers la fin du XIX siècle, il n’y avait en Palestine qu’entre 15.000 et 17.000 juifs.[Dans la plupart des pays arabes il y avait à la même époque plus ou moins des nombres pareils de citoyens juifs dont certains continuent aujourd’hui encore à y vivre comme  par exemple au Maroc, en Tunisie, en Egypte, et même au Yémen.] En 1893, par exemple, les arabes palestiniens constituaient plus ou moins les 95% de la population en Palestine. Le fait qu’à l’époque ils étaient sous le régime Ottoman, n’enlève rien au fait qu’ils étaient propriétaires depuis plus de treize siècles. L’archaïque maxime sioniste qui veut dire que la Palestine était « une terre sans peuple pour un peuple sans terre » n’a aucun fondement et est totalement erronée en ce qui concerne la terre, puisque elle se trouvait bien habitée.

 

Les premiers sionistes qui se faisaient à l’espoir de voir les vagues successives de juifs qui quittaient l’Europe au cours les dernières décennies du XIX siècle allaient venir en Palestine et de cette manière allaient constituer un avantage numérique sur les habitants arabes de la région, vont être déçus puisque la majorité de ces juifs ont préféré émigrer vers les États-Unis. Seulement 100.000 des quatre millions de juifs qui ont abandonné l’Europe entre 1880 et 1920 émigrèrent effectivement en Palestine. Jusqu’à l’arrivée d’Hitler au pouvoir, le nombre des  juifs en Palestine n’arrivait même pas au niveau du généreux contingent d’immigrants établi par les britanniques. En 1948 à la fondation de l’État d’Israël, ses 650.000 juifs constituaient autour des 35% de la population totale de la Palestine et ne possédaient que les 5% des terres.

 

Le seul état au monde sans frontières, ni réelles ni artificielles.

 

Dès le départ les sionistes les plus importants étaient décidés à créer un État juif qui englobe toute la Palestine y inclus des territoires du Liban et de la Syrie. (…) Aux États-Unis [Et dans tout l’Occident] existe une idée très répandue et plus particulièrement au sein des inconditionnels d’Israël qui veut faire croire que les sionistes étaient désireux d’arriver à un accord sur une Palestine divisée d’une manière permanente en deux et qu’en effet ils acceptaient le plan de partition proposé par les britanniques à travers la Commission  Peel en 1937 et celle de l’ONU en 1947. Mais ce qui est sûr c’est que leur acceptation des ces plans n’a jamais signifié qu’ils aient renoncé à leur volonté de n’accepter qu’une partie de la Palestine pour toujours, ni qu’ils n’aient jamais envisagé  voir se créer un quelconque État palestinien. Les innombrables études les plus récentes confirment d’une manière catégorique que la direction sioniste, si quelquefois elle s’est montrée disposée à accepter la partition, ce n’était qu’une manœuvre tactique et un premier pas vers leur lointain et authentique objectif. Les sionistes n’avaient aucune intention de coexister avec un état palestinien viable à long terme. Un tel développement des évènements entre en conflit direct avec le rêve de la création de l’État juif sur toute l’étendue de la Palestine.

 

L’opposition entre les sionistes  au plan de partition conçu par la Commission Peel était acharnée. Leur chef Ben Gurion, à dure peine, a réussi à convaincre ses camarades pour accepter le plan. Ils ont accepté la proposition parce qu’ils ont compris que dans les intentions de Ben Gurion de s’approprier de toute la Palestine n’était qu’une question de temps. Le dirigeant sioniste laissait bien clair ce point durant l’été de 1937, quand s’adressant au comité exécutif sioniste déclara : « Une fois l’État établi et de grandes forces armées constituées, on abolira la partition et nous nous étendrions sur toute la Palestine. » Dans la même manière il l’écrit dans la même année à son fils : « Il s’agit d’ériger immédiatement et sans délai l’État Juif même si ce n’est que sur une partie du territoire. Le reste viendra à son moment. Il faut que ça arrive et sûrement ça viendra. (…)

 

Ben Gurion faisait durant la première moitié de 1947,  des commentaires à ce sujet à travers lesquels il était bien clair que dans son esprit il pensait à toute la Palestine. Par exemple dans une étude faite par un chercheur israélien comme Uri Ben Eliezer on peut lire : «  Le 13 mai 1947 Ben Gurion déclarait devant l’assemblée de l’Agence Exécutive Juive qui se tenait aux États-Unis : Nous voulons la terre d’Israël dans sa totalité. C’est l’intention originelle. Une semaine plus tard, parlant devant l’Assemblée Élue de Jérusalem, le dirigeant du Yishuv se demandait à haute voix : Y a-t-il un seul entre nous, qui ne soit pas d’accord sur l’intention originelle de la Déclaration de Balfour et du Mandat ainsi que sur l’intention originelle, contenue dans les espoirs des générations successives de juifs, n’était autre que l’établissement de l’État sur toute la Terre d’Israël ? Parlant avec le Secrétaire du Mapai[Le parti de la gauche israélienne à l’époque] Ben Gurion affirma que ça serait une grave erreur de renoncer à la moindre parcelle de terre. Nous n’avons pas le droit de faire une chose pareille, assure-t-il et en plus ce n’est même pas nécessaire. (…)

 

En tout cas ce qui est sûr c’est que Ben Gurion avait déjà négocié un accord avec le roi Abdallah de Transjordanie sur la division de la Palestine entre Israël et la Transjordanie, empêchant ainsi les palestiniens d’avoir leur propre État. Cet accord secret a été réalisé sous les auspices de la Grande Bretagne permettant ainsi à la Transjordanie de s’approprier de la Cisjordanie et à Israël de tout le reste de la Palestine dès qu’il le pourra. (…) La Transjordanie qui deviendra par la suite la Jordanie avec la Cisjordanie comme sa principale composante le perdra durant la guerre des six jours. Elle sera conquise par l’IDF (Sigles en anglais des Forces de Défense israéliennes.)En résumé, les pères fondateurs de l’État hébreux qui étaient résolus dès le premier instant à créer le « Grand Israël » ne laissaient aucune possibilité pour un État palestinien et très peu de marge pour les palestiniens devenus sujets israéliens arabes dans l’État juif.

 

Tenant en considération que les arabes étaient en majorité numérique indiscutable par rapport aux juifs en Palestine et que les sionistes étaient décidés à conquérir tout territoire qui tombe sous leurs mains, ils n’avaient néanmoins pas beaucoup de choix  que de procéder à l’expulsion massive de grands nombres d’arabes pour faire le vide nécessaire à la création de l’État d’Israël. Il n’y a pas d’autre forme pour atteindre l’objectif, car les arabes ne vont pas abandonner d’une manière volontaire leurs terres.(…) Ainsi le plan de partition de l’ONU qui prévoyait l’établissement de l’État hébreux sur les 55% et 45% pour les palestiniens était dès le départ condamné à l’échec. Évidemment, il n’y a aucune forme de pouvoir créer l’État juif sur la totalité de la Palestine sans au préalable convaincre un grand nombre d’arabes de quitter leurs terres. À la lumière de ces réalités, le sujet de l’expulsion qui était devenait le thème principal de conversations entre les sionistes l’était au fond dès les premiers temps de ce mouvement. En plus on considère l’expulsion comme l’unique forme réaliste de résoudre le problème démographique qui pourrait surgir sur le chemin de la création d’un État juif.

 

Ben Gurion détecta le problème dans toute sa clarté en 1941 en écrivant : « Il est impossible d’imaginer une évacuation [de la population arabe] sans recourir inévitablement à l’usage d’une force violente. » Ou comme il l’écrivait à son fils en octobre 1937 : «Nous devons organiser une force défensive moderne […] et par la suite, j’e suis sûr, personne ne pourra plus nous empêcher de nous installer partout dans le pays comme bon nous semble, que ça soit par accord mutuel ou par d’autres moyens efficaces. « Il est évident que Ben Gurion était pour les évacuations massives. Il comprenait bien que la création  d’un État juif ne pourrait se faire avec au milieu une forte minorité d’arabes hostiles (…) Ben Gurion avait bien ses raisons. Ça doit rester bien clair que s’il n’a pas été fait ce qu’il fallait, l’État n’aurait jamais vu l’existence. Il impossible de masquer la réalité. Sans le déracinement des palestiniens, jamais ici, il n’y aurait eu un État juif.

 

La déportation est une stratégie indiscutablement horrible et ça n’intéresse aucun groupe qui envisage l’expulsion d’une population rivale de claironner à la face du monde entier ses véritables intentions. Ainsi après avoir signalé en 1941 qu’il soit inimaginable d’envisager la déportation massive sans faire obligatoirement usage de la force violente, Ben Gurion insista par écrit  sur le fait qu’en aucune manière telle procédure ne devrait être explicitement inscrite dans aucun programme. (…) Réfléchissant sur la grande sensibilité de la question de la déportation, les pères fondateurs de l’État d’Israël, écrit l’historien Benny Morris, il est fréquent de voir ces dirigeants sionistes  ordonner aux sténographes de quitter la salle de réunion pour se reposer afin d’exclure des registres et des archives toutes les recommandations qui se faisaient sur la question par écrit. (…) Pour illustrer encore mieux cette vision sioniste de l’étendu de leur État, Uri Avnery [11], dans un article sous le titre « L’Agenda occulte, la feuille de route secrète du sionisme.»  écrit, entre autres, le suivant : « Mais quel est le cœur de la paix ? – Une frontière. Quand deux peuples voisins font la paix, la première des choses qu’ils font, ils déterminent les frontières entre eux. C’est exactement ce qui n’existe pas dans l’esprit de l’establishment israélien. Car une telle chose contredit l’éthos fondamental de l’entreprise sioniste.

 

Il est vrai, qu’en diverses circonstances et occasions tout au long de l’histoire, le mouvement sioniste a tracé des cartes géographiques. À la fin de la première Guerre Mondiale on a présenté, à la Conférence de Paix, une carte de l’État juif qui s’étendrait  du fleuve Litani au Liban jusqu’à El Arish dans le désert du Sinaï. La carte tracée par Vladimir Ze’ev Jabotinsky qui va se convertir en emblème de l’Irgoun, copiait les frontières originelles du mandat britannique avec les deux rives du fleuve Jordan. Quant à Israël Eldad, l’un des dirigeants du groupe Stern, il a fait circuler durant des longues années une carte géographique de l’Empire d’Israël qui s’étend de la méditerranée jusqu’au fleuve de l’Euphrate en Mésopotamie et qui comprend la totalité de la Jordanie, du Liban ainsi que de gros morceaux de la Syrie et de l’Égypte. Son fils, députés de l’extrême droite au parlement israélien, Ariel Eldad, n’a jamais renoncé à la carte de papa. Après la guerre des six jours, la carte qui jouissait de l’approbation de la droite, comprenait tous les territoires conquis y compris le Plateau du Golan et tout le Sinaï. Enfin de compte toutes ces cartes ne sont que des divertissements. Car l’authentique vision sioniste n’admet pas de cartes géographiques. C’est une vision d’un État sans frontières. Un état en perpétuelle extension en fonction de son pouvoir démographique, militaire et politique. Dans ce cas la stratégie sioniste est similaire à celle des eaux d’un fleuve qui coule vers la mer. Le fleuve avance à travers le paysage, traçant des méandres, esquivant les obstacles, se dévie tantôt à droite, tantôt à  gauche. Des fois il coule à la superficie, d’autres il le fait en souterrain et tout le long de son trajet, il accapare des débits des autres courants d’eau. Et ainsi de suite jusqu'à son destin final.

 

C’est l’authentique agenda sioniste, immuable, occulte, conscient et inconscient. Il n’a besoin ni de décisions, ni de formules, ni de cartes géographiques, il est tout simplement gravé dans le code génétique du mouvement [sioniste] (…) Chacun des milliers de fonctionnaires et subordonnés qui se dédient durant des décennies à cette entreprise savent exactement ce qu’ils doivent faire sans avoir à recevoir des instructions précises. C’est la raison pour laquelle David Ben Gourion a refusé d’inclure dans la Déclaration d’Indépendance la moindre allusion à des frontières. Le bonhomme n’avait pas la moindre intention de se conformer aux frontières fixées par la résolution de l’Assemblée Générale des Nations Unies le 29 novembre 1947. Tous ses successeurs partageaient son point de vue. Même dans les accords d’Oslo il est question d’esquisses de « zones » mais jamais de frontières d’aucune sorte. Le président Bush a considéré comme valable un tel projet quand il a proposé « un État palestinien avec des frontières provisoires ». Toute une nouveauté au sein de la législation internationale ! En effet en cela Israël partage bien des similitudes avec les États-Unis. Ils se sont créés tout au long de la Côte Est et ne se sont jamais arrêtés avant d’atteindre la Côte Ouest à l’autre extrême du Continent. Les incessants flux des immigrants arrivant d’Europe se sont déversés sur l’Ouest démantelant les frontières, violant tous les traités, exterminant tous les autochtones de ces terres, déclenchant la guerre contre le Mexique ils ont finalement conquis le Texas. Pour envahir, par la suite, l’Amérique Centrale et Cuba. La consigne qui les incitait, les excitait et justifiait toutes leurs actions, signée en 1845 par John O’ Sullivan, s’appelle : « Manifest Destiny.»

 

Publié dans : monde
Mercredi 9 juillet 2008 3 09 /07 /Juil /2008 17:51
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

Soixante ans de terrorisme en Palestine.

 

Par Mizanoon

 

(Le président américain Georges W. Bush lors de son discours de circonstances nous a promis encore 60 ans de terreur en plus.)

 

« On avait un problème et à présent il est résolu. » (José Maria Aznar [1])

Le lecteur qui a commenté mon article [2] sur le discours prononcé par le président français M. Nicolas Sarkozy n’est certainement  le seul à qui – pour des raisons subjectives, pour manque d’informations ou pour d’autres raisons de sympathie suspecte et de vil opportunisme –  déplaît la vérité. Les uns comme les autres  disposent de moyens considérables et de tribunes innombrables pour falsifier l’histoire surtout quand cette vérité se rapporte à la question palestinienne et par conséquent à la création de l’État d’Israël. Tout d’abord dans l’article commentant le discours du chef d’état français devant la Knesset, l’amalgame qui semble, à juste raison, gêner notre lecteur vient de la bouche même de Monsieur Sarkozy et se trouve parfaitement ancré dans son esprit, dans celui de l’intellect occidental et particulièrement de cette classe politique bien déterminée : N’a-t-il pas dit, M. Sarkozy que le cœur de tout juif où qu’il se trouve sur la planète [y compris celui qui pourrait se trouver à Djerba en Tunisie] doit battre d’abord pour l’État d’Israël ?  Or un citoyen normal n’importe où dans le monde s’attache, par la force des choses et par la logique sociale, à la terre de sa naissance, de sa culture, de son histoire des ambitions de son peuple et de ses aspirations. Un sentiment patriotique légitime et raisonnable est, bien sûr, tout à fait compatible avec le sentiment de solidarité et de destin commun que devrait éprouver tout citoyen, où qu’il soit, avec le reste des humains. C’est le signe parfait de bonne santé morale qui indiquerait que nous vivons bien dans un monde civilisé. Hors tel que le monde se présente tout indique, bien malheureusement  le contraire. Pour des raisons multiples, l’humanité semble s’être installée confortablement, comme jamais auparavant dans la barbarie même si certaines apparences suggèrent tout à fait autre chose. Mais là n’est pas la question.

Car depuis que l’Occident, dans sa totalité, refusant de lâcher prise de son hégémonie, cultivant coup après coup ou guerre après guerre, sa domination sempiternelle sur monde, ait décidé tout simplement d’exporter la problématique, il n’a fait – comme il était déjà prévisible, non seulement depuis le partage de l’empire ottoman au début du siècle dernier , mais tout au long de son histoire –  que créer plus de tragédies, de souffrances à  des milliers, sinon des millions de victimes et des fleuves de sangs qui coulent depuis l’arrivée des premiers colons israéliens, dans cette même région du monde d’abord, et, ce bien avant l’accession d’Adolf Hitler au pouvoir. La suite est plus ou moins connue. Et le comble c’est qu’il persiste à  faire croire que ça soit la bonne solution de d’installer les sionistes en Palestine et par-dessus-le-marché,  faire porter les frais de tout le gâchis et les conséquences  désastreuses de ses deux grandes guerres sur le compte des  arabes  et des musulmans comme s’ils  étaient eux-mêmes réellement les acteurs de ces guerres et non les victimes.

Ainsi la phrase prononcée par un dirigeant européen contemporain est édifiante sur l’esprit occidental prédateur par nature. S’expliquant, d’une manière lapidaire, sur les problèmes de l’immigration, régulière ou non, ce monsieur avait donné l’ordre à ses policiers d’expulser manu militari tout immigré en situation non compatible avec les normes et les valeurs occidentales. Mais voilà que les dures manières employées par ces policiers qui accompagnaient le pauvre immigré à l’intérieur de l’avion ont fini non pas par le ramener vers son pays d’origine sinon ils l’ont expédié vers l’au-delà pour la paix éternelle de son âme.  Commentant la tragédie, ce dirigeant a textuellement dit : « On avait un problème et à présent il est résolu ».  Pendant quelques jours les journaux, quelques uns contre mais la majorité pour, avaient commenté le drame et par la suite plus rien. C’est un cas typique et propre à l’esprit occidental. D’ailleurs la question est d’actualité en ces jours du mois de juillet 2008.

Dans la région de Murcia, Almeria et les villages avoisinants, les informations nous parlent de razzias sur les pauvres immigrés dans leur majorité des magrébins. Il est question de plus d’un millier de détenus. On n’a fait aucune distinction entre les réguliers et les non réguliers. Bien que ça ne soit pas l’objet de notre sujet, néanmoins c’est un dérivant parmi tant d’autres de l’injustice majuscule que supportent les peuples arabes et musulmans. 

À Jenine, c’est pire qu’à Auschwitz.

Oser tout simplement critiquer et non pas lutter contre une monumentale aberration avec tout ce quelle comporte d’injustice incommensurable, car après tout, personne au monde ne peut empêcher le peuple palestinien, et les peuples arabes et musulmans, de lutter contre des envahisseurs quels que soient leurs arguments et beaucoup moins quand ces arguments relèvent de la mythologie. Tout dernièrement c’est l’ex-président américain Jimmy Carter qui est épinglé pour ses déclarations et pour son livre « Palestine : Peace Not Apartheid  ou Palestine : Paix Non Apartheid» assez critique envers les israéliens, mais sans mettre en question l’existence de l’État sioniste,  comparant leur comportement vis-à-vis des palestiniens à celui de l’apartheid pratiqué en Afrique du Sud à l’époque du pouvoir blanc jusqu’à la libération de Nelson Mandela en 1991. Non seulement, Carter est accusé publiquement d’antisémite et d’éprouver des  sentiments de haine envers les juifs, sinon on l’accuse encore d’avoir des sympathies nazis ! [3]

Les écrivains, l’espagnol Juan Goytisolo et le portugais José Saramago, Prix Nobel de littérature en 1998, n’avaient pas pu se retenir de qualifier l’horreur qu’ils venaient de voir  de leurs propres yeux à Jenine  en 2002 au point que Saramago s’est exclamé : « Mais c’est pire qu’à Auschwitz ». Eh bien tous les deux ont été priés, de bonnes manières, de quitter le plus rapidement possible l’état d’Israël. Et depuis ils se sont vu inscrire leurs noms sur la longue liste noire des « persona non grata. » On n’ignore si Saramago, pour ses sympathies procubaines  n’est pas encore inscrit sur l’autre liste noire parallèle tenue par la Maison Blanche en tant que « vulgaire terroriste. » Terroriste toujours selon la définition exclusive partagée par les  américains et les israéliens. Beaucoup d’autres éminents professeurs, historiens et écrivains sont sur la même liste israélienne au moins. Sinon généralement sur les deux. Roger Garaudy, le français avait déjà précédé de plusieurs années tous les autres. L’écrivain anglais David Irving, le compatriote de M. Balfour, celui à qui on doit la fameuse promesse  faite aux fondateurs de l’état d’Israël avec la déclaration de 1917 qui porte pour l’éternité son nom, lui aussi est accusé d’antisémitisme. Toutes ces persécutions menées, tambour battant, par un nombre infini d’associations strictement  et aveuglement pro-israéliennes constituées uniquement par des juifs ne font qu’approfondir l’amalgame qu’on veuille, comme le fait le lecteur déjà cité, coller aux autres. Lisons cette phrase de la bouche même de M. Benjamin Netanyahu : « Je sais que je parle au nom de chaque israélien et au nom de chaque juif dans le monde, quand je dis aujourd’hui : Merci peuple des États-Unis ». [4] Qui amalgame cher monsieur ?

L’AIPAC, le tout puissant  pouvoir mondial.

Quant au plus que célèbre et extrêmement puissant Lobby israélien AIPAC (American Israel Public Affairs Committee) devant lequel défilent –   à chaque élection présidentielle – un par un tous les candidats à la présidence des États-Unis, Démocrates comme Républicains, pour déclarer leur allégeance indéfectible à l’État d’Israël, sans laquelle aucun n’a la moindre chance d’arriver à la Maison Blanche. [5] Tous assurent qu’une fois au pouvoir, ils feront tout, afin que les israéliens continuent à recevoir des milliards de dollars et tout le matériel de guerre nécessaire pour garantir, comme jusqu'à présent, la suprématie totale en mer, sur terre et dans le ciel sur tous leurs voisins réunis. On voit bien qui élie quoi et les limites réelles de la démocratie, non seulement aux États-Unis, mais dans tout l’Occident. « Les individus et groupes qui composent ce puissant lobby aux États-Unis, écrivent encore les auteurs du livre « The Israël lobby and the U.S Foreign Policy » John Mearsheimer et Stephen M. Walt duquel on doit la grande partie des vérités qui vont suivre tout au long de cet article,  sur cet État et sur l’histoire de sa création, se préoccupent profondément pour Israël et n’acceptent d’aucune manière que des politiciens américains émettent la moindre critique contre les israéliens, même quand la critique est justifiée et se trouve dans l’intérêt de l’État israélien.

Tout au contraire, ces groupes exigent des dirigeants américains qu’ils traitent Israël comme s’il était le 51ième   État. » [6] « D’ailleurs ce lobby israélien à réussi à convaincre beaucoup d’américains en leur faisant croire que les intérêts des États-Unis et d’Israël sont, dans leur essence, les mêmes. En réalité, ils ne le sont pas. » Ajoutent les deux auteurs [7]. Qui amalgame quoi cher monsieur ? Cet exemple n’en est qu’un. Et il n’y a pas un seul pays au monde et surtout dans les pays occidentaux où l’influence des lobbys israéliens n’est pas foudroyante. Il importe peu si aux États-Unis on l’appelle lobby et ailleurs en Occident on l’appelle association ou organisation, l’effet est toujours le même, létal, pour quiconque ose remettre en question  ou réfuter tel ou tel argument.  

Les arguments et les mythes.

1- Le petit état assiégé :

La France tout comme tous les autres pays occidentaux, du plus petit au plus vaste, comme les États-Unis ou le Canada, considèrent leur passé colonial comme des brillantes pages de civilisation. Alors qu’en réalité il s’agit des pages des plus sombres de l’histoire de l’humanité jusqu’à présent. À lui seul, un pays comme la Hollande avait, durant des siècles pillé et massacré des peuples entiers, en Afrique, en Asie et en Amérique. La Belgique le pays voisin a dévasté une grande partie de l’Afrique. La France a fait autant que les deux pays réunis en Afrique comme ailleurs et considère encore, aujourd’hui même, que l’Afrique du Nord, l’Afrique Centrale et l’Afrique Occidentale comme sa chasse gardée. D’ailleurs cette région d’Afrique du Nord, change de dénomination selon les besoins du moment et des maîtres. Aujourd’hui monsieur Sarkozy nous a inventé une nouvelle dénomination : La rive sud de la méditerranée dans l’Union Méditerranéenne qui se trouve dans son esprit. Pour d’autres par exemple les espagnols c’est le Maghreb etc. Le Parlement français était sur le point d’adopter une loi qui élèverait, à la satisfaction morale et à un hypothétique soulagement de conscience des anciens colons et de leurs descendants, l’époque coloniale au rang de page glorieuse au cours de laquelle  les  colons se seraient transformés magiquement en brigades humanitaires  qui se sont sacrifiés pour l’émancipation des peuples colonisés ! Ni plus ni moins.

Et comme certains des responsables algériens qui avaient protesté  contre ce projet de loi français et avaient exigé, au moins un petit geste de la part de la France s’excusant pour les cent trente ans de colonialisme et de ses conséquences qui perdurent, ils n’ont eu que la phrase sibylline prononcée par – justement – le même Sarkozy lors de sa dernière visite en Algérie : « Il est regrettable que des erreurs ont été commises de part et d’autre… » D’ailleurs M. Sarkozy avait même menacé d’annuler la visite si certains algériens insistaient trop sur cette question. Ni les américains, ni les canadiens, ni aucun pays occidental n’ont jamais reconnu les crimes, les génocides et les exterminations commises durant des siècles et jusqu’à nos jours. Pourtant dès qu’il s’agit d’Israël, ils s’évertuent en moralité. Ils n’ont rien d’autre sur la conscience que la sécurité du « petit Israël » qui s’affronte à un dangereux voisinage. Le peuple israélien, selon la morale occidentale a toujours eu des ennemis à ses frontières et des terroristes toujours prêts à frapper.  Hors rien de tout cela n’est vrai. L’imposture dans ce cas est monumentale. Sinon voyons les réalités historiques :

Au nom des victimes, les bourreaux se transforment en anges.

« L’idée répandue sur le comment s’est créé l’État d’Israël et son comportement postérieur envers les palestiniens ainsi qu’envers les états voisins est totalement erronée. Elle est basée sur un ensemble de mythes et mensonges concernant les évènements du passé que les académiciens israéliens – durant les dernières vingt années – ont systématiquement réfutés et démentis. Bien qu’il n’existe aucun doute sur le fait que les juifs aient été des victimes en Europe, ils se sont transformés durant le long du dernier siècle, en bourreaux au Moyen Orient. Leurs principales victimes étaient et le demeurent les palestiniens. Cette idée principale est non seulement soutenue par des évidences indiscutables, sinon elle est aussi intuitivement plausible. Après tout comment ont-ils pu, les juifs qui arrivaient d’Europe en Palestine, créer leur propre État sans utiliser des moyens extrêmes contre la population arabe qui vivait en cette terre sur laquelle ils voulaient construire  leur nouvel État ? – Avec les moyens qu’avaient utilisés les européens qui vont créer les États-Unis et le Canada, c'est-à-dire en commettant les plus graves et plus atroces crimes contre les habitants autochtones. [8]» (…)

Ce que les sionistes  considèrent leur guerre d’indépendance, elle serait en réalité composée de deux conflits séparés, écrivent les auteurs du livre The Israël Lobby. Le premier consiste en la guerre civile entre palestiniens et juifs commencé le 29 novembre 1947 (Le jour où l’ONU avait adopté la résolution sur le partage de la Palestine sous mandat britannique) et durera jusqu’au 14 mai 1948 (Le jour que l’État d’Israël déclarera comme le jour de son indépendance).Le deuxième conflit a été une guerre entre Israël et cinq armées arabes, qui commença le 15 mai 1948 pour se terminer le 07 juin 1949. Les sionistes avaient réussi une victoire hors de toute proportion sur les palestiniens dans cette guerre civile. Ils mirent à profit leurs avantages en nombre et en qualité aussi bien en soldats qu’en munitions. Les unités de combat juives étaient beaucoup mieux organisées et entraînées que les forces palestiniennes qui avaient été décimées par les britanniques durant la révolte de 1936-1939 et de laquelle ils ne s’en sont plus récupérées en 1948.

Selon l’historien israélien Ilan Pape, quelques milliers de soldats palestiniens et arabes  irréguliers  se sont confrontés à des dizaines de milliers de troupes juives bien aguerries. Et comme on pouvait bien s’y attendre, les dirigeants israéliens étaient bien conscients de ce déséquilibre des forces et l’exploitèrent, comme il se doit à leur avantage. (…)Les israéliens avaient aussi des avantages considérables en éléments humains sur les cinq armées arabes durant la guerre de 1948. L’historien israélien Benny Morris signale à ce sujet que quand les combats avaient commencé vers le milieu du mois de mai 1948, Israël aligna 35.000 soldats en comparaison avec les soldats arabes envahisseurs qui comptaient entre 25.000 et 30.000. Quand l’Opération Dani avait commencé en juillet, les israéliens alignèrent 65.000 hommes et en décembre 90.000 hommes armés. À chaque phase ils augmentaient significativement leurs forces et ainsi, le nombre des forces armées israéliennes dépassaient de loin l’ensemble des forces palestiniennes et arabes. En même temps, les israéliens disposaient davantage d’armements. (…) En conclusion, les sionistes gagnèrent la guerre civile contre les palestiniens et la guerre contre les arabes envahisseurs pour la simple raison qu’ils avaient disposé de puissances de feu considérables par rapport à leurs adversaires malgré la suprématie en nombre des populations arabes. Comme le signale Morris, la puissance de feu, l’élément humain et l’organisation furent déterminants quant à l’issue de la bataille.»

Les manipulations tous azimuts, l’usage du mensonge et des mythes, les farces, les faits accomplis,  sont parmi les caractéristiques constantes de l’État d’Israël et de l’esprit sioniste. Encore un exemple flagrant de la supercherie des israéliens. «  Le mythe d’Israël victime, écrivent les mêmes auteurs [9] se reflète bien dans l’opinion très répandue concernant la guerre de 1967 qui affirme que l’Égypte et la Syrie sont les principaux responsables pour avoir commencé la guerre. Il se disait que les arabes étaient en train de préparer une guerre contre Israël quand les forces armées sionistes allaient les surprendre et gagner par un coup de main en remportant une éclatante victoire. Hors les nouveaux documents qui viennent de voir la lumière du jour laissent pourtant bien clair que les arabes n’avaient aucune intention de commencer une guerre à la fin du printemps de 1967  et encore moins l’intention de détruire l’Etat juif. Avi Shlaim, un éminent historien israélien de la « Nouvelle Histoire » a écrit que tous les commentateurs des évènements sont unanimes sur le fait que Nasser [Le président égyptien à l’époque] n’avait ni voulu ni planifié une guerre quelconque contre Israël. En réalité c’est à  Israël que revient la responsabilité considérable d’avoir fait éclater la guerre. Shlaim ajoute, que la stratégie israélienne dans l’escalade avec la Syrie serait probablement le facteur déterminant qui a entraîné le Moyen Orient dans la guerre en 1967 et ce malgré l’opinion généralisée à ce sujet qui signalait l’agression syrienne supposée comme la principale cause de la guerre. Shlomo Ben Ami, un autre historien israélien va encore plus loin et écrit : C’est Isaac Rabin, le chef de l’État Major des forces armées israéliennes qui avait conduit intentionnellement Israël à la guerre contre la Syrie. Rabin était bien décidé à provoquer une guerre contre la Syrie parce qu’il pensait que c’était l’unique moyen d’empêcher les syriens d’appuyer les attaques du Fatah contre Israël.

Depuis nous sommes pratiquement au même point et malgré tout, le mythe, du pauvre petit Israël, assiégé par un océan d’arabes envahisseurs se maintient presque intact. Toutes ces victoires du petit David contre le Goliath,  signale le même historien Morris, offrent une éloquente évidence du patriotisme des israéliens, de leur capacité d’organisation et de leur habilité militaire,  mais révèlent surtout combien Israël était loin de se trouver sans défense même aux premières années de sa création. Aujourd’hui, Israël est la puissance militaire la plus importante dans tout le Moyen Orient. Ses forces conventionnelles sont très supérieures à  celles de tous ses voisins réunis et en plus il est le seul État à disposer des armes nucléaires.[Selon l’ex-président américain Jimmy Carter, Israël dispose d’au moins 150 bombes atomiques]  (…) Selon une étude faite en 2005 par le prestigieux Centre Jaffée des Etudes Stratégiques de l’Université de Tel Aviv, la balance stratégique penche nettement en faveur d’Israël  et la différence entre sa propre capacité militaire ainsi que ses pouvoirs de dissuasion et ceux de tousses voisins constitue un gouffre d’une profondeur insondable.» Et pour conclure sur ce point les auteurs américains du livre en référence se posent la question sur le rôle des États-Unis qui prétendent – selon l’un des principes fondamentaux de leur constitution –  venir toujours  au secours des faibles. « Si le principe du soutien du faible s’appliquait d’une manière  convaincante et crédible, les États-Unis seraient venus  au secours de ceux qui résistent à l’État d’Israël et non pas l’inverse »

Publié dans : monde
Mercredi 9 juillet 2008 3 09 /07 /Juil /2008 17:50
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

Traduction : “Vous ne les arrêterez pas, mais vous pouvez vous protéger. Votre Créateur connait votre intérêt mieux que vous”

Cette photo, qui circule parmi les internautes égyptiens, nous a été transférée par l’un de nos Observateurs. Son message s’adresse aux femmes : sortez voilées pour éviter que les hommes ne vous tournent autour comme des mouches.

Cette campagne virale - le texte est en arabe égyptien, mais nous n’avons pas pu identifier l’origine du document - incite les femmes à porter le niqab, c’est-à-dire une tenue qui couvre entièrement le corps et ne laisse que les yeux découverts. En Egypte, le hijab, qui ne couvre qu’une partie du visage, est de plus en plus porté, mais le niqab reste lui très minoritaire.

“Je trouve ça insultant de comparer la femme à une sucette”

Farnaz Seifi est une féministe iranienne. Elle a porté le voile jusqu’à son arrivée en Europe l’année dernière.

” Mon expérience de femme dans le seul pays du monde où le port du voile est obligatoire m’a appris que cela ne nous prémunit en rien du harcèlement sexuel. En Iran, même les femmes qui portent le tchador [en Iran, le tchador est noir ; il couvre tout le corps et ne laisse que le visage apparaître] sont victimes de harcèlement. Même dans la rue ! J’ai rencontré beaucoup d’hommes en Iran qui affirment qu’une femme voilée est plus sexy.

Cette campagne découle d’une interprétation vraiment radicale de l’Islam. C’est de la pure propagande. Dans les textes islamiques, il est écrit de couvrir les cheveux et le cou, pas le visage. Et personnellement, je trouve ça insultant de comparer la femme à une sucette. Quelles que soient les personnes à l’origine de ce message, ils voient la femme comme un objet sexuel et comme un être inférieur. Limiter le choix des femmes ne sera jamais la bonne solution contre le harcèlement sexuel.

En Iran, on porte des jeans, des Converse et des foulards qui cachent à peine nos cheveux. On a réussi à adapter le foulard à la mode. Depuis que j’ai quitté l’Iran, je n’ai jamais plus porté le voile. Au début, j’étais vraiment heureuse. Je ne l’avais pas choisi et je n’ai jamais aimé le porter. Je n’avais d’ailleurs même pas pris de foulard dans ma valise.”

“Si elle [ma femme] décidait d’enlever son voile, je ne m’y opposerais pas.”

Abdul Monem Mahmoud est un blogueur membre des frères musulmans. Il vit au Caire.

” Selon la charia, la femme doit porter un voile qui couvre sa tête et son corps. Mais je pense que c’est sa volonté qui compte avant tout. Ma femme porte un voile qui couvre sa tête et son corps, mais elle a un jean en dessous. Si elle décidait d’enlever son voile, je ne m’y opposerais pas. Je respecte ses choix.

Le voile n’est pas un gage de respectabilité. C’est le comportement des femmes qui compte, leur éducation, leur intelligence. Car je connais des femmes voilées qui agissent contre la morale islamique.

Selon moi, cette image est réductrice parce qu’elle affirme que seule la femme voilée est “sérieuse”. Cette vision a de nombreux adeptes dans la société arabe et égyptienne. Les télévisions arabes prêchent souvent pour un voile complet. En Egypte, certains leaders religieux recommandent le “niqab” ou même la “burqa”. Mais je pense que c’est étranger à notre culture et à la religion musulmane.

C’est un discours influencé par le modèle iranien et par les wahhabites. Nous devons faire attention à ce que véhiculent les chaînes du satellite. Je suis un frère musulman, mais je respecte la liberté de chacun. Et la femme doit vivre en conformité avec ses désirs.”

Réactions publiées sur le site Les observateurs de la chaine d’information continue France24

Publié dans : Islam
Mardi 1 juillet 2008 2 01 /07 /Juil /2008 21:02
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

د. خــالد الطـراولي

ktraouli@yahoo.fr

 

لم أر أصعب على الإنسان في مشوار حياته المتنوع بين أفراح وأحزان، ونعم وابتلاء، ومسرات وفواجع، من مفارقة أهله وذويه فراقا ظرفيا أو أخيرا، حيث التقت عناصر العقل بالوجدان والعاطفة، والحب والود، والعشق أحيانا بصلة الرحم المقدسة من أبوة وأمومة وأخوة...

كان عمره لا يتخطى الرابعة، بدأ يركّب الحروف ويدفع بالكلمات دفعا يروق له ولنا، يكثر الأسئلة المقلوبة وغير المفهومة أحيانا، ولكنه لا يصمت أبدا، فقد اكتشف أن الكلمة منطلق لحريته وللخروج من قفص السكون أو البكاء، ولن يفتكها منه أحد، فهي جناحاه الذان يطير بهما نحو اكتشاف ما حوله والتعبير لمن يريد أو لا يريد، عما يريد، وتبليغ مقصده...

عندما ولجنا بوابة المطار ووصلنا إلى نافذة القمارق وأنا أصحبه وأمه واخوته في رحلة عودة إلى أرض الوطن، تأخرت قليلا وأردت توديع الجميع حيث سطّر لي القدر مكاني الذي لا يجب علي تجاوزه فلكل منزلته ومستقره، التفت إلي صغيري وقال لي : ألا ترافقنا يا أبي؟... لم أجبه حياء وألما... فأعادها ثانية : ألا تصحبنا يا أبي؟...

قلت وقد حاولت إظهار ابتسامة أتمنى أنها لم تخني : اسأل أخاك فقد سألنيها من قبل. ثم واصلت وقد نسيت أني أخاطب البراءة والطفولة : اسأل الحاكم، اسأل الضمير، اسأل الدستور، اسأل حقوق المواطن والرعية...

تلقفتها أمه وأنقذتني : سيلحق بنا ياعزيزي عندما ينهي أعماله ولن يطول غيابه. ثم أردفتها بهمهمة : هي السياسة ولكن لا ألعنها، والحمد لله على كل حال و" إنما يوفّى الصابرون أجرهم بغير حساب" !!!

قلت : نعم هي السياسة وهي مطيتي إلى الآخرة، فهو باب أكرمنا الله به عسى أن نطرق به باب الجنة إن أحسنا الطرق والإجابة...

نظر إلي الصغير ولم يفهم ما يدور حوله، ثم أعاد باكيا : لماذا لا تصحبنا يا أبي؟؟؟

رفعته إلى أحضاني وقلت له : لقد أراد أبوك يابني أن يعيش جزء من حياته من أجل وطن أحبه وأحب أهله، لكن بعضا من أهله سامحهم الله جاروا عليه ولا يريدون رؤيته!

فقال مستغربا : عد معنا يا أبي ولا تريهم وجهك، ابق معنا في البيت مع جدي وجدتي ولا تخرج إليهم!

قلت وقد غلبتني العبرات وأنا ابحث عن لسان جفت أطرافه : يابني، إنهم لا يحبون رؤيتي وبمنعونني من الدخول!

فأجاب بسرعة : نأخذ معنا أبناء عمي وخالي ونتغلب عليهم ونعود وندخل البلاد!!!

قلت ضاحكا : أي بني لهم أيضا أخوال وعمومة وخاصة كثير من الأصهار، وسيغلبوننا لا محالة!

قال بنبرة الفائز: أنت لا تعرف قوتنا وقوة أبناء عمي، فكلهم يلعبون في الكاراتيه !!....

ازداد تبسمي وضحكي ولكنه ضحك يخفي الكثير من الألم، والتفت إلى أمه مداعبا : ابنك قد حسم أمره ويريدها بقوة  ودون تلكؤ!

قالت وهي تهز رأسها : رحم الله امرأ عرف قدر نفسه!

قلت : الحمد لله أن عوضني عن الوطن بزوجة صالحة وذرية طيبة وراحة ضمير!

نظرت إلي وابتسمت قائلة : وهل يعوَّض الوطن ؟

قلت : أنتم الوطن حين يغيب الوطن !  

زدت احتضانا لصغيري وسقطت بعض الدموع فلامست وجنتاه فألقى رأسه إلى الوراء وقال غاضبا : لقد بللتني بالماء يا أبي!

ضممته ثانية وهمست له بكلمات لم يسمعها غيره ولم يفهمها هو... إلى اللقاء ياصغيري، إلى اللقاء في تونس....

24 جوان 2008

ينشر بالتزامن مع موقع اللقاء الإصلاحي الديمقراطي www.liqaa.net

 

Publié dans : politique Tunisie
Mercredi 25 juin 2008 3 25 /06 /Juin /2008 23:25
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

Censure sur Internet: le cas de la Tunisie

22 jun 2008Par Carpe Diem

Afin de comprendre les mécanismes de la censure sur Internet en Tunisie, OpenNet Initiative (ONI) (1) a testé en 2005, de l’intérieur du pays comme de son extérieur, 1923 sites Internet. L’étude a révélé que 187 (10%) des sites testés étaient bloquées à l’intérieur du pays.

L'Etat emploie divers moyens pour censurer : des lois qui punissent d’emprisonnement « la diffamation des officiels du pouvoir » ou « la publication de fausses nouvelles »( voir le cas de Maître Abbou); du matériel technologique de filtrage du web hautement sophistiqué (l’utilisation de l’outil de filtrage SmartFilter, un produit de l’entreprise américaine Secure Computing), et des pressions informelles pour limiter l’accès. Toutes les voix d’accès à Internet sont contrôlées :l’Agence Tunisienne d’Internet (ATI) étant l’unique fournisseur de réseau aux différents fournisseurs d’accès, le filtrage s'exerce ainsi en amont. La majorité des internautes tunisiens ont accès au web via des lieux d'accès public à Internet (appelés Publinets en Tunisie) qui assurent le traçage des usagers : contrôle de la navigation des utilisateurs par l’administrateur du Publinet, obligation de communiquer son numéro de carte d’identité nationale pour avoir un accès.

L’étude identifie 4 catégories principales de sites censurés : les sites d’opposition politique, les sites de défense des droits de l’homme, les sites renseignant sur les moyens de détourner la censure et les sites au contenu pornographique.

Pour couvrir le maximum de sites bloqués, trois types de listes de sites ont été identifiés et testés par ONI: une liste de sites à « fort impact », spécifiques à la Tunisie et de nature à être bloquées pour leurs contenus (par exemple, opposition politique), une « liste globale » de sites couvrant des contenus divers (allant des sites d’actualités jusqu'aux sites d’information sur le hacking), et une liste de sites bloqués automatiquement par filtrage de SmartFilter.

Quelques graphiques illustrant le résultat des tests (cliquez sur le tableau pour agrandir)

Global+List.JPGHigh+impact+results+by+category.JPG

smartfilter+1.JPG

smartfilter+2.JPG

L’étude révèle deux points importants: les censeurs ne se contentent pas uniquement du filtrage automatique assuré par SmartFliter, mais choisissent le contenu à censurer en ciblant des sites à fort impact. Et puis la censure est renforcée par le blocage des sites ou des serveurs proxy qui permettent à l'internaute de contourner le blocage et de naviguer anonymement.

 

Pour lire l'intégralité de l'étude, ici.

Pour plus d'informations sur la censure en Tunisie, ici.

 

(1) L’OpenNet Initiative a pour objectif d’enquêter, d’analyser et de diffuser les pratiques de censure et de surveillance sur Internet. Elle est le fruit d’une collaboration entre quatre centres de recherche universitaire américains, canadiens et anglais : le Citizen Lab at the Munk Centre for International Studies de l’université de Toronto, le Berkman Center for Internet & Society d’Harvard, l’Advanced Network Research Group de l’université de Cambridge et l’Oxford Internet Institute de l’université d’Oxford.

http://www.mediapart.fr/club/blog/carpe-diem/220608/censure-sur-internet-le-cas-de-la-tunisie


Publié dans : informatique
Mercredi 25 juin 2008 3 25 /06 /Juin /2008 21:41
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

Le taux de succès à la première session des épreuves du baccalauréat en Tunisie a été cette année de 49,62 pour cent, avec un total de 74 817 candidats ayant obtenu la moyenne nécessaire. Le taux de succès chez les filles a été légèrement supérieur, à 51,55 pour cent.

S'exprimant samedi 21 juin, jour de publication des résultats, le Ministre tunisien de l'Education Sadok Korbi a souligné que le taux général de réussite devrait être supérieur à l'issue de la session de rattrapage, qui doit débuter le 24 juin.

Le Ministère de l'Education avait mis à la disposition des candidats plusieurs moyens pour connaître leurs résultats, parmi lesquels le téléphone, l'internet et, pour la première fois, des messages SMS envoyés sur leurs téléphones portables.

"Je viens tout juste de recevoir un SMS me disant que j'avais réussi", a expliqué Nour Eddine Ouati à Magharebia. "C'est un moyen très efficace de connaître ses résultats, mais je ne vais pas me priver du plaisir d'aller à l'école dimanche pour m'assurer que mon nom figure bien sur la liste des candidats reçus."

Nour est loin d'être la seule dans son cas : durant le week-end, la capitale tunisienne s'est remplie de groupes d'élèves cherchant à obtenir leurs résultats par le biais de leurs téléphones portables.

Pour ceux qui ont passé avec succès les épreuves de la première session, la bonne nouvelle a été célébrée. Dans l'ensemble du pays, on a pu voir des familles jouer de la musique et distribuer des rafraîchissements aux amis et aux voisins. Plusieurs journaux tunisiens avaient organisé des "Nuits du baccalauréat". Les chaînes de télévision et les stations de radio s'étaient jointes aux festivités en diffusant des chansons pour féliciter les candidats chanceux et en remettant des prix aux meilleurs d'entre eux.

Les candidats reçus ont accueilli ce changement de rythme avec un immense plaisir.

"On peut s'amuser et passer un été détendu, pour rattraper le dur travail de toute une année et se préparer pour l'entrée à l'université, ce qui ne sera pas plus facile que le bac, parce que penser au travail sera la chose la plus importante", a expliqué Doha à Magharebia.

Le baccalauréat de cette année a pour la première fois comporté des changements dans les programmes de l'enseignement secondaire tunisien, destinés à répondre au marché du travail, a expliqué le Ministre de l'Education.

Pour la première fois en effet, des épreuves ont été organisée en sciences des médias, où le taux de succès a été de 50 pour cent.

Le taux de réussite dans les filières scientifiques a dépassé les 62 pour cent. En sciences expérimentales, il a été de 72,5 pour cent. En maths, il a été de 71,43 pour cent, dans les filières littéraires, 30 pour cent, en économie et gestion, 48 pour cent et en sciences et technologies, 53 pour cent.

Le Ministère de l'Education a expliqué que 57 000 enseignants de l'enseignement secondaire avaient été mobilisés pour surveiller les examens et 12 000 pour les corriger. Le coût total des épreuves du bac 2008 s'est établi à 8,7 millions de dinars.

http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/fr/features/awi/features/2008/06/23/feature-01

Publié dans : INSOLITE
Mercredi 25 juin 2008 3 25 /06 /Juin /2008 21:36
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!
Correspondants en Tunisie/Fethi Djebali,Thamer Mekki ,Youad Ben  rejeb


En Tunisie, les expulsés d'Europe sont livrés à eux-mêmes. Aucun programme de prise en charge ou de soutien n'est prévu, ni par les autorités, ni par la société civile. Sans ressources, ils doivent en plus soutenir le regard d'une société qui perçoit l'expulsion comme une honte, et n'envisagent de salut que dans un nouveau départ.

 

Wajdi Rahali se sent  plus étranger ici, en Tunisie, son pays d'origine, que là-bas, en France. C'est par la mer, dans une embarcation de fortune, qu'il a gagné clandestinement l'Europe en 2004 à la recherche d'un travail, d'un mieux être, d'un avenir. Une aventure qui s'est brusquement arrêtée en 2007, suite à un contrôle policier de routine. Commençait alors pour Wajdi un terrible périple entre les centres de rétention pour étrangers illégaux de Toulouse et de Bordeaux, en France. Il y est détenu en attendant son expulsion. Par deux fois, il refuse d'embarquer dans l'avion à destination de Tunis, et écope pour cela d'un mois de prison. « On a alors décidé de me reconduire par bateau, où le refus d'embarquement ne tient pas ». En bateau, les expulsés sont facilement isolables et, contrairement à l'avion, les autres passagers ne se rendent pas souvent compte de leur présence à bord. A son arrivé à Tunis, il a du passer une nuit au poste de police et se soumettre à un bref interrogatoire. « Ensuite, on m'a tout simplement laissé partir ». Il est arrivé de nuit dans sa ville natale, à El Hawaria, au centre de la Tunisie, « complètement détruit et sans le sou ». Ce retour à la case départ, Wajdi a mis des mois à l'accepter. « C'était très difficile d'oublier le passage par les centres de rétention et surtout l'angoisse provoquée par l'attente du moment où on viendra vous chercher », raconte-t-il. Un an après son expulsion en Tunisie, il est toujours au chômage et se retrouve face aux mêmes circonstances qui l'ont poussé à affronter la mer une première fois. « Aujourd'hui,  je ne rêve que de repartir. J'ai plus d'attaches là-bas qu'ici. » En France, Wajdi a laissé un bébé de 4 mois et sa compagne française.

 

Vivre caché

En Tunisie, à la différence d'autres pays (voir encadré), aucune prise en charge n'est prévue pour les immigrés clandestins reconduits. Ils retrouvent le chômage qu'ils avaient fui, auquel vient s'ajouter un manque de moyens plus criant encore. "Quand on est expulsé, on revient sans rien dans les poche et avec pour uniques vêtements ceux qu'on portait quand lors de l'arrestation", raconte Chokri, expulsé d'Italie. En Tunisie, alors qu'un véritable tabac médiatique entoure  le phénomène de  l'émigration, aucun chiffre ne filtre quant aux candidats qui ont fait l'objet d'une expulsion. Selon les chiffres de la Cimade (Comité inter-mouvements auprès des évacués, basé en France), 2000 tunisiens ont été placés dans les centres de rétention français en 2007, dont 837 ont été présentés à l'embarquement. Le nombre effectif des reconduits reste une  grande inconnue, tout comme le destin qu'ils ont du affronter à leur retour au pays. Contrairement à ceux qui réussissent  dans le pays d'accueil et qui retournent en affichant leur réussite et jouissent de ce fait d'une certaine reconnaissance sociale, la plupart des expulsés vivent cachés. Aux yeux de la société tunisienne, l'expulsion est perçue comme une honte. "Il est difficile de rencontrer les gens en portant  une telle déception, confie Chokri. Après l'expulsion, il m'a fallu beaucoup de temps  pour me ressaisir et réaliser que le rêve est brisé". Tarak, également expulsé d'Italie, ironise : "je venais d'envoyer des colis à la famille, juste avant mon arrestation. Je suis même arrivé avant le colis".

 

Se reconvertir...ou repartir

Beaucoup d'expulsés, affectés par l'expérience des centres de rétention, sombrent dans la dépression. "Six mois après mon retour, j'ai du prendre des médicaments pour pouvoir résister", raconte Wajdi. Selon Mahdi Mabrouk, sociologue spécialiste de l'immigration clandestine, "en l'absence d'un encadrement ou d'un programme de réinsertion,  il arrive

aussi que certains expulsés se convertissent en Harraga (passeurs) et mettent leur expérience  au profit de nouveau candidats attirés par l'eldorado européen". Mais la plupart caressent toujours le rêve de repartir. "La vie devient de plus en plus chère et  chaque jours les prix augmentent. Je ne crois pas que je m'en sortirai avec ce que je gagne actuellement", affirme Chokri, qui, après son expulsion, est resté chômeur pendant un an avant de trouver un travail dans la décoration. "J'ai réussi à passer les frontières une fois mais j'été expulsé. Je veux tenter le coup  pour la deuxième fois", témoigne Chokri .Wajdi caresse aussi l'espoir de revoir son bébé et de retrouver sa compagne restés en France.

 

Fethi Djebali et Thameur Mekki

Mali : les expulsés se regroupent

Au Mali, les expulsés ont une association qui leur offre soutien médical, psychologique,  financier et  conseil juridique. L'Association malienne des expulsés (AME) est dirigée par un bureau constitué de 6 membres "tous expulsés". L'AME compte aujourd'hui 147 membres  entre expulsés ou sympathisants. Créée en 1996, l'association apporte un soutien ponctuel et d'urgence aux expulsés, les aide à recouvrir  leurs biens restés dans les pays d'accueil  et sensibilise  les populations et les pouvoirs publics à leur cause. Sa  mission englobe aussi  l'accueil des expulsés à l'aéroport, le suivi médical, l'hébergement provisoire et  l'assistance juridique. Souvent sans ressources et dans une situation de rupture socioprofessionnelle dû à leur expulsion, l'association aide également les reconduits à  monter leur projet et acquérir un fonds pour démarrer une activité leur permettant d'avoir un revenu afin de  pouvoir de nouveau avoir une vie « normale ».                                                                  Youad Ben Rejeb

http://www.lepost.fr/article/2008/06/25/1213582_tunisie-les-expulses-plus-etrangers-ici-que-la-bas.html
Publié dans : politique Tunisie
Mercredi 25 juin 2008 3 25 /06 /Juin /2008 21:30
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!
Tunisie : Larmes de crocodile pour célébrer le départ de Lemerre : Lu dans l’hebdo « Sports », de lundi 23 juin 2008
Merci pour nous, M. Lemerre !

Jusqu’au bout il aura été égal à lui-même, parce que dans sa façon d’être, personne ne peut l’égaler. Distant, dédaigneux, agressif. Personnellement je reproche à mes confrères de s’être précipités sur lui pour une photo-souvenir. Car il leur a lancé : “Je ne vous aime pas ; je n’aime pas la presse”.

Nous sommes un peuple fier. Mais il nous arrive aussi d’être obséquieux, par excès de gentillesse, par excès d’hospitalité. Et puis sans xénophobie aucune, n’oublions pas le mythe de la lanterne de Bab Menara : elle n’éclaire que les étrangers.

Nous avons eu Kasperczak et cette capacité qu’il a eu à s’intégrer dans la société tunisienne, à parler à la télévision et à se considérer comme un grand frère pour nos internationaux. Les images d’un Kasperczak en sanglots à la mort de Berrekhissa révélaient une fibre affective pathétique. Une capacité à aimer et à se faire aimer.

Et feu Scoglio : il disait “notre football”, “notre pays”, “nos journalistes”, et il versait des larmes lors de l’hymne national.

A-t-on jamais vu Roger Lemerre faire des concessions à sa nature humaine, tenir un discours affectif vis-à-vis du pays qui l’a hébergé durant six ans et qui l’avait hébergé lors des années 80 ? Chaque fois qu’il se retrouve au creux de la vague, c’est la Tunisie qui lui tend la perche.

Quand il est arrivé en 2002, nous nous sommes dit qu’il fallait l’aider à se reconstruire, à sortir du traumatisme mondialiste de 2002. A l’évidence il aura traîné ce syndrome post-traumatique durant toutes ces six années à la tête de la sélection ; six années durant lesquelles il exigeait qu’on le vénère, qu’on lui fasse allégeance, qu’on encaisse, qu’on subisse ses diatribes que nous déchiffrions des phrases inintelligibles, et qu’il se mettait à débiter frénétiquement chaque fois qu’il s’enfonçait dans le marécage des incertitudes, là où il se sent à l’aise, à l’aise dans l’hérésie.

Nous nous sommes tués à lui faire comprendre que nous étions contents de l’avoir pour sélectionneur national.

Qu’il était chez lui. Une sorte d’appel affectif qui l ‘a toujours laissé de marbre. Parfois, le redécouvrions-nous plutôt mystique sur les bords, sinon fortement marqué et conditionné par certains déterminismes.

Au soir de la victoire de la France en Coupe du monde (98) l’angélique Aimé Jacquet eut cette réplique : “Non je ne pardonne pas » (à la presse sportive) . Et ce fut le transfert :

Lemerre débarque chez nous avec la même haine vis-à-vis des médias. Oui, mais c’est la presse française qui l’a descendu en flammes au Mondial de 2002, et non la presse tunisienne.

Samedi soir, il eut son show habituel : une cameraman de la télé agressée. Comme il l’a fait en 2004. Et quelques-uns parmi nos confrères le sollicitent pour une photo-souvenir !

Un homme qui plane ; en proie à des crises existentielles, conscient de ne pas valoir grand’chose comme entraîneur et qui ne peut pas ranger ses griffes.

Bonne chance M. Lemerre. Sans vous l’Equipe Nationale ne s’en portera que mieux. Et en tout cas, là où vous allez, vous regretterez ces journalistes tunisiens que “vous n’aimez pas”. Ils ne vous aiment pas non plus. Mais au moins ils vous auront témoigné du respect.

KHALSI Raouf
http://www.lopinion.ma/spip.php?article18872
Publié dans : SPORT
Mercredi 25 juin 2008 3 25 /06 /Juin /2008 21:27
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

Le terrorisme : une aubaine pour les tortionnaires tunisiens ?
Amnesty International condamne les dérives de la lutte anti-terroriste en Tunisie

« Les autorités tunisiennes recourent à des mauvais traitements de détenus sous le couvert de la lutte contre le terrorisme ». Amnesty International a établi un rapport accablant sur la torture en Tunisie. Il a été présenté, lundi, à Paris. Les défenseurs des droits de l’homme, accompagnés d’avocats tunisiens, condamnent les dérives de la lutte anti-terroriste au sein du régime de Ben Ali, en place depuis 1987. Les autorités tunisiennes rejettent les conclusions du rapport en bloc.

Ziad Fakraoui, Oualid Layouni, Mohamed Amine Dhiab… tous arrêtés, tous torturés, tous condamnés au nom de la lutte contre le terrorisme. Une fois que des présumés « terroristes » disparaissent, un long parcours du combattant commence pour eux. Incarcérés dans un lieu inconnu de leurs familles, tout est bon pour les faire « parler » et les méthodes utilisées à leur encontre dépassent l’entendement : tabassages en règle, brûlures de cigarettes sur tout le corps, décharges électriques, suspension au plafond, simulation de la noyade, simulacres d’exécution... « La procédure légale ne commence qu’une fois qu’ils auront avoués », explique Denys Robillard, ancien Président de la section française d’Amnesty International. Avec l’adoption de loi anti-terroriste en 2003, des centaines de personnes, y compris des mineurs, ont été arrêtées pour des infractions liées au « terrorisme ». Beaucoup ont été contraints à des « aveux » sous la torture et se sont vus condamner à de lourdes peines, voire à la peine capitale, suite à des procès jugés inéquitables par les défenseurs des droits de l’Homme.

Le terrorisme, une définition très vague en Tunisie

« Le gouvernement tunisien cherche à tromper le reste du monde en présentant une image positive de la situation des droits humains dans le pays tandis que ses forces de sécurité persistent à commettre des exactions qui restent impunies ». Tel est la conclusion du rapport d’Amnesty International présenté, lundi, à Paris. Intitulé Au nom de la sécurité : atteintes aux droits humains en Tunisie, le rapport ternit un peu plus « l’image de marque de la Tunisie », comme le souligne Samir Dilou, avocat tunisien spécialisé dans les droits humains. L’organisation de défense des droits de l’Homme y explique que, sous couvert de lutte contre le terrorisme, arrestations, disparitions, exactions envers les détenus et procès inéquitables se multiplient en Tunisie depuis fin 2003.

Cependant, la définition du terrorisme demeure très vague à l’heure actuelle en Tunisie comme dans d’autres pays. L’article 4 de la loi tunisienne définit un acte de « terrorisme » comme tout acte, quel qu’en soit le motif, en relation avec une entreprise individuelle ou collective ayant pour but de terroriser la population et de répandre la peur dans le but, entre autres, d’influencer la politique de l’État et de le contraindre à effectuer certains actes ou de l’en empêcher, ou de troubler l’ordre public et la sécurité internationale. Cependant, certains termes employés restent imprécises et des infractions qui devraient relever du droit pénal ordinaire sont réprimées comme des actes de « terrorisme ». Leurs auteurs risquent d’être condamnés à des peines beaucoup plus lourdes à l’issue de procès inéquitables devant des tribunaux militaires, explique Amnesty. De plus, M. Dilou affirme que son pays « combat un risque (terroriste, ndlr) virtuel mais qui a des chances de devenir réel. A force, le régime tunisien est en train de fabriquer des bombes humaines ».

Les avocats tunisiens témoignent

L’indépendance de la justice n’est pas garantie en Tunisie. Les droits de la défense sont bafoués tout comme les règles de procédures. Anouar Koursi, avocat membre de la Ligue Tunisienne des Droits de l’Homme (LTDH) et M. Dilou connaissent parfaitement le système. Après avoir passé dix ans dans les geôles tunisiennes pour avoir dirigé un syndicat estudiantin, M. Dilou devient avocat et témoigne aujourd’hui des conditions difficiles dans lesquels sont contraints de vivre ses confrères, comme tous les défenseurs des droits humains. « On est épiés, suivis, nos courriers postaux et électroniques sont interceptés, nos téléphones sont sur écoute, nos familles sont poursuivis… La vie est si difficile que le seul choix à notre disposition est l’exil ».

« Les agressions à l’encontre d’avocats tels que nous sont fréquentes. Les autorités menacent les familles de victimes qui viennent nous voir et nous empêchent de visiter nos clients quand on le souhaite », ajoute M. Koursi, autre avocat membre de la Ligue Tunisienne des Droits de l’Homme (LTDH). Après de brillantes études en France, M. Koursi déclare être revenu en Tunisie, pensant que l’arrivée de Ben Ali au pouvoir, voici 21 ans, serait synonyme de « vie meilleur ». « J’ai vite compris que je m’étais trompé », déclare t-il. Pourtant, M. Koursi comme M. Dilou ne cèdent pas à la pression. « Si tout le monde s’exile, qui restera pour défendre ceux qui n’ont pas les moyens de partir et protéger notre pays ? », se justifie M. Dilou.

Les gouvernements amis de la Tunisie, dont la France, visés par le rapport

Amnesty estime qu’aucun individu ne doit être livré ou extradé vers un pays dans lequel il risque d’être incarcéré comme prisonnier d’opinion, d’être condamné à mort, d’être victime d’actes de torture ou de peines ou traitements cruels, inhumains ou dégradants. Un procès équitable doit également être garanti aux individus extradés ou livrés à un pays tiers, selon l’organisation. Or, les reconduites à la frontière de nombreux ressortissants tunisiens se sont multipliées ces dernières années. Renvoyés contre leur gré d’Italie, de France ou des Etats-Unis vers la Tunisie, ils ont été victimes de torture, de détentions illégales et de procès inéquitables à leur arrivée alors même que les gouvernements, explique M. Robiliard qui a participé aux missions d’enquête pour le rapport, connaissent sûrement les risques encourus par ces Tunisiens.

Par ce rapport, Amnesty s’adresse ainsi aux Etats qui soutiennent implicitement le régime de Ben Ali, la France en premier lieu. Ce rapport intervient suite à la visite de Nicolas Sarkozy en avril dernier en Tunisie mais aussi à la veille de la présidence française de l’Union européenne (UE) et du lancement de l’Union pour la Méditerranée (UPM) en juillet. Les défenseurs des droits de l’Homme, tunisiens comme internationaux, qui attendaient beaucoup de celui qui lança l’idée de la « diplomatie des droits de l’Homme », n’ont eu, en guise de réponse, qu’une phrase : « L’espace des libertés progresse en Tunisie ». Une appréciaition que beaucoup n’arrivent pas à digérer… « Le commerce est important entre les peuples mais il ne peut tout justifier », indique M. Koursi. M. Dilou ne manque pas de rappeler que si l’UPM se forme, elle « sera constituée d’au moins cinq dictatures qui pratiquent la torture ». « On ne peut construire l’UPM en faisant l’impasse sur les droits de l’Homme », lance M. Robiliard.

La Tunisie rejette les accusations d’Amnesty

Cependant, la Tunisie réfute en bloc les accusations formulées par les organisations de défense de droits de l’Homme. Dans un communiqué publié lundi, les autorités déclarent qu’« Amnesty International a publié son rapport sans prendre soin d’en vérifier la véracité, des allégations fallacieuses véhiculées par des entités et des individus connus pour leur partialité et pour leurs partis pris contre la Tunisie ». Cependant, M. Robiliard affirme que son organisation a eu une démarche transparente envers les autorités. Une fois le rapport envoyé, « on a demandé des commentaires de la part de hauts responsables tunisiens ». Mais « aucune réaction n’est parvenue de leur part », souligne Hassiba Hadj Sahraoui, sous-directrice des programmes Afrique du Nord / Moyen Orient au Secrétariat international d’Amnesty à Londres. Les autorités reconnaissent, tout au plus, de « petits dépassements individuels » qu’il faut, selon eux, « sanctionner ». Mais, « le régime tunisien est basé sur quatre piliers : minimisation, hypocrisie, prévention, terreur », estime M. Dilou. La torture et autres violations des droits humains, ils ne semblent pas les connaître. Eviter « la langue de bois », c’est ce que souhaite justement aujourd’hui les défenseurs des droits humains.

« Ce rapport ne dissuadera pas les autorités mais on espère qu’elle contribuera à changer la situation. Le propre des régimes dictatoriaux est d’effectuer leurs besognes loin de la lumière. Une fois leurs activités sorties de l’ombre, ils n’auront d’autres choix que de changer pour une question d’image », indique M. Dilou. Amnesty rappelle, à travers le rapport, que la lutte contre le « terrorisme » ne doit pas se faire aux dépens des droits humains comme le stipule de nombreuses conventions internationales auxquelles la Tunisie est censée être soumise...

http://www.afrik.com/article14607.html

Publié dans : politique Tunisie
Mercredi 25 juin 2008 3 25 /06 /Juin /2008 21:22
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

اختارت مجلة 'فورن بوليسي' الأمريكية العلامة الدكتور يوسف القرضاوي والداعية الشاب عمرو خالد ضمن قائمة لأهم 20 شخصية مؤثرة على مستوى العالم في الاستفتاء الضخم الذي أجرته المجلة وشمل مائة مرشح من أشهر المفكرين في العالم وصوت خلاله أكثر من نصف مليون شخص. وحل د. القرضاوي في المركز الثالث والأستاذ عمرو خالد في المركز السادس بالقائمة التي تصدرها التركي فيسولا جورين، واحتل المركز الثاني فيها د. محمد يونس البنجلاديشي المسلم الحائز على جائزة نوبل وصاحب تجربة بنك الفقراء الشهيرة. وضمت قائمة الفائزين أيضا الروائي التركي الحائز على جائزة نوبل أورهان باموك والسياسي الأمريكي آل جور والصحافي الأمريكي فريد زكريا رئيس تحرير مجلة النيوزويك الأمريكية، ولاعب الشطرنج الروسي الشهير جاري كاسباروف والروائي البيروفي العالمي ماريو فيرجاس لوسا. ومن خلال نتائج الاستفتاء وضحت المكانة الكبيرة التي حظى بها المفكرون والدعاة المسلمين، حيث تعدى عدد المسلمين في القائمة ستة أسماء الأمر الذي يعتبر تقدماً كبيراً في شأن نظرة الغرب للمسلمين والتي تغيرت بفضل الحوار والتعايش دون التنازل عن هوية المسلمين ومبادئهم. وكانت مجلة 'فورين بوليسي' قد طرحت الاستفتاء الذي رشح فيه أهم مائة مفكر مؤثر في العالم على موقعها بشبكة الإنترنت، ووقع اختيارها على ثلاثة من المشاهير المفكرين في المنطقة العربية هم الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي والداعية الإسلامي عمرو خالد، والمفكر والفيلسوف والدبلوماسي الفلسطيني 'سري نسيبه' المسئول السابق عن ملف القدس داخل السلطة الفلسطينية. وحول الانتقاء الجغرافي للمرشحين فقد تصدرت أمريكا الشمالية قائمة ترشيحات المجلة برصيد 36 مفكرا، جاء بعدها أوروبا برصيد 30 مفكرا ثم آسيا برصيد 12 مفكرا، الشرق الأوسط 11 مفكرا، إفريقيا 4 مفكرين وأمريكا اللاتينية 4 مفكرين، جنوب شرق آسيا ونيوزيلندا واستراليا 3 مفكرين. أما الترشيحات بحسب التخصصات فجاء كالتالي: علماء السياسة 17 مفكرا، الاقتصاديون 15 مفكرا، الفلاسفة والعلماء 24 مفكرا، الصحفيون 12 مفكرا، الفنانون والروائيون 8 مفكرين، القادة 6 أشخاص، 6 مؤرخين، 6 نشطاء، القادة الدينيين 4 مفكرين، وأخيرا اثنين من المهتمين بشئون البيئة. ومن بين أبرز الشخصيات التي احتوتها الترشيحات أيضا القائمة ـ إلى جانب خالد والقرضاوي ونسيبة ـ صاموئيل هنتنجتون، ناعوم شومسكي، برنارد لويس، جورجين هابيرماس، أمبيرتو إيكو، توماس فريدمان، شيرين عبادي، سلمان رشدي، وبابا الفاتيكان 'بنديكت السادس عشر'. جدير بالذكر أن قائمة الترشيحات قد احتوت أيضا على أسماء إسرائيلية هي الروائي والصحفي 'أموز عوز'، المؤلف الموسيقي 'دانييل بارنيباوم' الناشط من أجل السلام، وعالم النفس الأمريكي الإسرائيلي 'دانييل كاهينمان'.

 

المنارة

Publié dans : Islam
Mercredi 25 juin 2008 3 25 /06 /Juin /2008 21:14
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

 
 
تونس / 23 يونيو-حزيران / يو بي أي: رفضت تونس إتهامات وجهتها لها منظمة العفو الدولية في تقرير وزعته اليوم الإثنين قالت فيه إن السلطات التونسية تسيء معاملة المعتقلين تحت غطاء مكافحة الإرهاب،ووصفتها بالإفتراءات المضللة.
وقال مصدر رسمي تونسي في بيان توضيحي وزعه مساء اليوم إن ما نشرته منظمة العفو الدولية هو"إدعاءات غير موضوعية وخالية من المصداقية،وقد نقلتها العفو الدولية عن هياكل وأفراد معروفين بتحيزهم وبمواقفهم المسبقة ضد تونس".
وأشار إلى أن تونس وكسائر دول العالم التي تتحمل واجبها في التوقي من مخاطر الإرهاب،"صادقت عام 2003 على قانون يهدف إلى ضمان أمن مواطنيها والمساهمة في المكافحة الدولية لهذا التهديد الخطير"،وذلك في إشارة إلى قانون مكافحة الإرهاب.
وكانت تونس أقرت قانون مكافحة الإرهاب في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول من العام 2003 ،في سياق الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب التي تقودها الولايات المتحدة،وتم تفعيله خلال العام الجاري بشكل لافت.
وبحسب المصدر الرسمي التونسي،فإن هذا القانون "مطابق للمعايير الدولية، ويوفر كل الضمانات للمتهمين بما فيها ضمانات محاكمة عادلة،كما لا يؤسس لوجود أية "منطقة خارجة عن القانون"،ولا يشرع لوجود محاكم استثنائية،ولا يسمح بأي تمديد مجحف أو اعتباطي لآجال الإحتفاظ والإيقاف التحفظي".
غير أن منظمة العفو الدولية اعتبرت في تقريرها" أن السلطات التونسية درجت بإسم الأمن على سوء معاملة المعتقلين بصورة شائعة ، وتبرر ذلك بجهودها الرامية إلى منع تشكيل خلايا إرهابية وذلك من خلال القيام بحملات اعتقالات وتوقيف تعسفي تنتهك القوانين التونسية".
وأضافت في تقريرها الذي جاء بعنوان "باسم الأمن..
انتهاكات منهجية في تونس" " أن الأفراد يعتقلون بانتظام لفترات أطول مما يسمح به القانون في إطار الحبس على ذمة التحقيق".
وزعمت أن "الحكومة التونسية أكدت مرارا أنها تطبق التزامات حقوق الإنسان الدولية لكن هذا أبعد ما يكون عن الواقع."
إلى ذلك،أكد المصدر التونسي أن المحاكمات التي تمت بموجب هذا القانون شملت أشخاصا عُثر لديهم على أسلحة ومتفجرات،وأفرادا ضالعين في عمليات إجرامية داخل تونس وخارجها،وآخرين تورطوا في أعمال إرهابية تسببت في موت أشخاص أبرياء.
وأعرب عن استغرابه كيف أن منظمة العفو الدولية تصف هذا النوع من الأنشطة الإجرامية بـ"المعارضة المشروعة والسلمية"،مؤكدا في هذا السياق أن مكافحة الإرهاب ليس "تعلة"،وذلك خلافا لما توحي به مواقف منظمة العفو الدولية. وشدد على أن الأمر يتعلق "بتحد جدي تعمل السلطات التونسية على رفعه وفقا لإلتزاماتها الوطنية والدولية،وكنف إحترام القانون والمعاهدات الدولية،وإن الإستهانة بخطر التهديد الإرهابي لا يخدم بأي شكل من الأشكال قضية حقوق الإنسان".
المصدر: وكالية يو بي أي (يونايتد برس إنترناشيونال) بتاريخ 23 جوان 2008
Publié dans : politique Tunisie
Mercredi 25 juin 2008 3 25 /06 /Juin /2008 20:14
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

 
                                                                                                  تونس-لندن - أ. ف. ب.
اتهمت منظمة العفو الدولية الحكومة التونسية ب"اللجوء بانتظام الى سوء المعاملة" تحت غطاء مكافحة الارهاب وذلك في تقرير ينشر الاثنين في مقرها في لندن. وكتبت منظمة العفو في تقريرها بعنوان "باسم الامن: سوء المعاملة شائع في تونس"،
 
"في جهودها الرامية الى منع تشكيل +خلايا ارهابية+ تقوم السلطات التونسية بحملة اعتقالات وتوقيف تعسفي تنتهك القوانين التونسية".
واضافت "ان الافراد يعتقلون بانتظام لفترات اطول مما يسمح به القانون في اطار +الحبس على ذمة التحقيق+" مشيرة الى انها تبلغت "حالات تعذيب محددة منها الحرمان من النوم والصدمات الكهربائية والتظاهر بتنفيذ حكم اعدام". وذكرت منظمة العفو ان "شخصا تعرض للتعذيب لدرجة انه عجز عن التعرف على والدته وزوجته ومحاميه".
 
وقالت حسيبة حج صحراوي معاونة مدير برنامج منظمة العفو للشرق الاوسط وشمال افريقيا ان "الحكومة التونسية اكدت مرارا انها تحترم التزاماتها في مجال حقوق الانسان لكن هذا الامر بعيد كل البعد عن الحقيقة". واضافت "آن الاوان لتتخذ السلطات تدابير ملموسة لوضع حد لسوء المعاملة. على السلطات التونسية ان تعترف اولا بالاتهامات الواردة في التقرير والتعهد بفتح تحقيق واحالة المسؤولين على القضاء".
 
اعتقال مسؤول في حركة الاحتجاج في قفصة
 
هذا و اعلنت مصادر نقابية وحكومية ان قائد حركة الاحتجاج الاجتماعية في مناجم الفوسفات في قفصة (350 كلم الى جنوب غرب تونس) التي تشهد اضرابا منذ مطلع العام اعتقل الاحد في مدينة رديف. وقال عادل جيار من لجنة ادارة حركة الاحتجاج ان عدنان الحاج المتحدث باسم الحركة اعتقل بالاضافة الى عدد كبير من زملائه الاحد في رديف.
 
ولم يستطع جيار ان يوضح ظروف هذه الاعتقالات التي وقعت بعد عدة ايام من التهدئة في رديف، اقدم منجم للفوسفات الذي اندلعت منه حركة الاحتجاج التي تندد بالبطالة وارتفاع اعباء المعيشة والفساد والمحسوبية.
 
ومن ناحيته، اكد مصدر رسمي لوكالة فرانس برس اعتقال الحاج. وقال ان الحاج "اعتقل في اطار ملاحقات بدأت ضد شخصيات ضالعة في الاضطرابات والتعدي على ممتلكات الغير في رديف".
 
واضاف ان التحقيق في هذه الاضطرابات كشف ضلوع عدنان الحاج في الاحداث التي قتل خلالها متظاهر شاب بالرصاص خلال مواجهات جرت مع الشرطة في السادس من حزيران/يونيو في رديف مؤكدا ان القضية رفعت الى المحكمة حسب الاجراءات الشرعية.
(المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) بتاريخ  23 جوان 2008 
Publié dans : politique Tunisie
Mercredi 25 juin 2008 3 25 /06 /Juin /2008 20:13

Calendrier

Mai 2012
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>

Catégories

Recherche

Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés