Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

بسم الله الرحمان الرحيم

لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

تونس في31.10.2008

 

حملة في الطريق العام للشرطة التونسية على المحجبات في مدينة سليمان

 

تحققت لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ، من أن البوليس في مدينة سليمان (40 كلم شرق العاصمة تونس) ، قام اليوم الجمعة 31 أكتوبر 2008 ، بحملة في الطريق العام على الفتيات المحجبات بالمدينة ، وأثناء مرور الفتاة المحجبة نجلاء بن عثمان حوالي الساعة العاشرة والربع صباحا ، إعترضت طريقها دورية للشرطة وأوقفتها ثم حولتها إلى مركز الشرطة بسليمان ، وحاولوا أن يلزموها داخل المركز بتوقيع إلتزام خطي بالتخلى عن إرتداء الحجاب فرفضت بشدة ، وأمام إصرارها على موقفها وقع إخلاء سبيلها دون أن توقّع على أي إلتزام .

 

ولجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ، تحيّ الفتاة المحجبة نجلاء بن عثمان على تمسكها بحقها المشروع في إرتداء الحجاب ، وتدين بشدة إعتراض البوليس للمحجبات في الطريق العام بمدينة سليمان ، ومضايقتهن وممارسة الضغوط عليهن ، وتؤكد أن حملة البوليس تأتى في سياق الحرب المحمومة التى تشن على المحجبات في ولاية نابل ، والتى لم تستثنى حتى الطريق العام بعد أن شملت كل المؤسسات التعليمية .

 

تدعو السلطات التونسية إلى التوقف عن إستهداف المواطنات التونسيات المحجبات ،والقطع مع سياساتها الخاطئة التى تعتمدها تجاههن ، وتحمّلها كل النتائج المترتبة على الإستقواء عليهن ببطش البوليس والمناصب الإدارية لتخويفهن ، والعمل على إقصائهن من الحياة العامة

 

تناشد كل الضمائر الحية ، وكل المهتمين بحقوق الإنسان من هيئات وشخصيات ، وكذلك الإعلاميين ،الإهتمام بمعاناة المحجبات التونسيات ، وتطالب علماء الأمة ودعاتها بالوقوف إلى جانبهن لرفع معاناتهن والإهتمام بقضيتهن والتحرك في كل الإتجاهات لنصرتهن .

 

عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

البريد : protecthijeb@yahoo.fr

Publié dans : politique Tunisie
Samedi 1 novembre 2008 6 01 /11 /Nov /2008 13:53
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!
محجبات تونس.. قهر بلا حدود
 
عبد الباقي خليفة (*)

يَعيش الشباب المُتدين في تُونس، لا سيَّما الفتيات المُحجبات، محنةً كبيرةً، تُذكر بمعاناة المؤمنين الأوائل من لدُّن نوح عليه السلام، وحتَّى مُحمد صلى الله عليه وسلم، كما تُذكر بضحايا السلطة المستبدة عَبر العصور، ومع كل ذلك تظل الحالة التُونسية مُتفردة في قَسوتها وفَظاعة مُمَارساتها، فطبقًا للتقارير الواردة من تُونس، سواء الصادرة عن 'لجنة الدفاع عن المحجبات'، أو 'منظمة حرية وإنصاف'، أو 'الجم عية الدولية لمساندة المساجين السياسيين'، وهي تقاريرٌ موثقةٌ بالأسماء والتواريخ، فإنَّ مَا يَجري في تُونس اليوم لم يسبق له مثيل في العصر الحديث.

اعتقال المحجبات

والنظام في تُونس دأب على إزاحة كل من يقف في وجه ممارساته اللا إنِّسانية، بحق المتدينين ولا سيما المحجبات، وبحق كل المعارضين لسياسته الاستبدادية، الَّتي لا مثيل لها في أي بلدٍ عربيٍ، أو حتى غير مسلم، بما يعكس التطرف العلمَّاني، والوجه الحقيقي للوصاية الكريهة على المجتمع، فكل من يفكر خارج الأطر الموضوعة يُحارب، ومن يتعاطف معه يُوضع معه في نفس الخانة.
كما لا تتورع السلطات الأمنيَّة عن استخدام كافةِ أشكال التنكيل بالمحجبات، وهو ما يصل إلى حد الاعتقال، مما دفع لجنة الدفاع عنْ المحجبات لتحذير السلطات من 'خطورة المنهج الأمني الذي تسلكه في محاربة المحجبات من بنات تُونس ونسائها، في خرقٍ فاضح للقوانين ومبادئ حقوق الإنَّسان'.
ويروى خالد ساسي أحد المدافعين عن المُحجبات في تُونس، حجم التنكيل الذي تعرَّض له بسبب مواقفه، حيث اعُتقل لمدة 15 يومًا، بعدما تدخل لحماية فتاتين محجبتين كانت الشرطة بصدد خطفهما؛ فأثناء وجوده في محل تجاري مملوك لشقيقه، إذ بسيارة شرطة توقف فتاتين كانت إحداهما منقبة, أما الثانية فترتدي خمارًا, وطلبت الشرطة منهما مرافقتها إلى مقر الأمن, فخافتا وأجهشتا بالبكاء, والتف سكان الحي حول السيارة، 'فلم أتردد في الاستفسار عن سبب اعتقالهما, فقال لي أحد الضباط: إنَّ هذا الأمر لا يهمك, بعد ذلك حِّلت بين رجال الأمن وبين الفتاتين، وأمرتهما بالفرار فلم تترددا في ذلك, ولُذتُ أنا بدوري بالفرار, وما هي إلا ساعة زمن حتى حُوصرت المنطقة برجال الأمن, الذين داهموا بيتنا واعتقلوا أخي للتحقيق معه, فذهبت من الغد لأسلم نفسي للبوليس'.
وتابع 'ما إن رأوني حتى انهالوا عليَّ ضربًا, ثم أمروني بنزع ملابسي ليعلقوني، فرفضت فقاموا بنزعها عنوة, وتم تجريدي منها بالكامل, وأخذوا بضربي, وبسكب الماء على جسمي, وهم يسبون الجلالة، ويتلفظون بأبشع الألفاظ'.

تعسف وحرمان

وإذا كانت النساء لا يَأمنْ على أنفُسهِن وأعراضهِن، مما جعل تُونس غابة للخوف، فإن الطالبات الجامعيات والطالبات في المعاهد الثانوية يعانين الأمرين.. ففي الشارع يَتربص بهِن عناصر الشرطة، وفي المؤسسات التعليمية المدراء والبوليس السياسي والمليشيات التابعة للنظام الحاكم.
وتروى الطالبة 'آمال بن رحومة' معاناتها ومحنتها التي تعيشها آلاف النساء والفتيات في تونس، حيث تقول: 'إنهم يَعتزمون حرماني من ثمرة جهد بذلته لمدة خمسة عشر عامًا، خلف مقاعد الدراسة، حيث كنت دائمًا أحصل على المراتب الأولي' .
'ابن رحومة' طالبة بالسنة النهائية في مرحلة تكوين المهندسين بالمدرسة العليا لمهندسي التجهيز الريفي بمجاز الباب, وهي على أبواب تقديم مشروع ختم الدروس، لكن المسئولين رفضوا تسليمها شهادة التخرج بسبب ارتدائها الحجاب, وقال لها أحدهما 'إنك مخالفة للقانون بارتدائك لغطاء فوق شعرك، وأني ألتزم بالتعليمات، ولا يمكنني أن أعطيك هذه الشهادة ما لمْ تَكشفي عن شعر رأسك'.
وما تَتَعرض له 'بن رحومة' وغيرها من إجراءات تَعسفية تَمس بالحرية الشخصية للمرأة التونسية في اختيار شكل لباسها, يعكس سياسة مُمنهجة تَهُدف إلي إقصاء المتدينين وتهميشهم, وهو ما دفع لجنة الدفاع عن المحجبات للتحذير من أن هذا السلوك يهدد ـ جديًا ـ استقرار المجتمع التونسي, ودعت السلطات إلى إعادةِ النظر فيها إذا كانت معنية باستقرار وأمن البلاد.

حتَّى الأطفال!

ومع أنَّ السلطات في تُونس تَفتخر ـ رياءً ـ بأنها وضعت حقوقًا للطفل، وأكثر من ذلك الادعاء العريض المُفرغ من معانيه، وهو تدريس حقوق الطفل في المدارس، وكذلك حقوق الإنسان، إلا أن حقوق الطفولة تُنتهك بكل الطرق، سواء عند سجن الأب بسبب مواقفه السياسيَّة، وغالبًا ما يكون تدينه تهمة، لا سيَّما إذا كان تدينًا خارج الأطر التي وضعتها السلطة.
فالحجاب ـ فضلاً عن النقاب واللحية ـ يُعد قمة التطرف الديني في مفهوم النظام الحاكم في تُونس اليوم، بل إنَّ الأطفال لمْ يَسلموا من الاضطهاد، فقدْ أقدم مدير مدرسة أساسية بالاعتداء على طفلةٍ بسبب ارتدائها الحجاب، حيث أشارت لجنة الدفاع عن المحجبات إلى أن مدير المدرسة الأساسية بحي المنجي سليم, قام بالاعتداء على الطفلة آمال النعيمي (12 سنة) بالضرب, بعد أن اقتحم عليها قاعة الدراسة، وخلع حجابها أمام زملائها, وصفعها وهددها إنْ عادت إلى هذا اللباس؛ بأنه سيطردها.
موقف المدير هذا يُعد امتدادًا لما عُرف عنه من عداء شديد للحجاب والمحجبات، فمنذ التسعينات، وهو لا ينفك عن ممارسة الضغوط على المعلمات المحجبات، اللاتي عبرن عن صمودهن في وجه تهديداته.
وفي واقعة مماثلة.. أقدم مدير معهد حسن حسني عبد الوهاب بـ 'المنيهلة' ولاية أريانة, على طرد جميع التلميذات المحجبات المرشحات لاجتياز امتحان شهادة البكالوريا, بسبب ارتدائهن الحجاب، بعد أن ساومهن على نزع أغطية رؤوسهن مقابل استئناف دروسهن, فأبينْ الخضوع لهذا الابتزاز المشين.
وإزاء هذه التَجاوزات؛؛ شَددت لجنة الدفاع عن المحجبات على أن وسائل الضغط والإكراه تجاه المحجبات لنْ تنجح في تحقيق أهدافها، وهو ما يُصادق عليه الواقع. واعتبرت اللجنة أن ارتداء الحجاب حقٌ مكتسب لكل من تريد من النساء ارتداءه, وأنَّ كل المناشير والقوانين والتصريحات التي تمنع الحجاب في تُونس ليس لها قيمة, وسيتحمل أصحابها المسئولية عن ممارساتهم المخالفة لدستور البلاد, وحمَّلت السلطات الرسمية كل التداعيات المترتبة على نهج العنف والإكراه والتمييز التي تمارسه تجاه المحجبات.

وضع مأساوي

وتَجدر الإشارة إلى أن المرأة التونسية محظورٌ عليها ارتداء الحجاب بحكم القانون رقم (108) الذي صدر في عام 1981، في عهد الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة، والذي اعتبر الحجاب 'زيًّا طائفيًّا' وليس فريضة دينية، وحظر ارتدائه في الجامعات ومعاهد التعليم الثانوي. كما ينص قانون الأحوال الشخصية التونسي الصادر في عام 1956 على المساواة التامة بين المرأة والرجل، ويمنع تعدد الزوجات، مقررًا عقابًا شديدًا للمخالفين، ويحظر القانون زواج النساء دون (17) سنة، كما أنه يمنع الطلاق من جانب واحد (الرجل)، وفوَّض البت به للمحاكم المدنية.
ووفقًا لعريضة وقَّعها أكثر من مائة ناشط حقوقي في نوفمبر 2003، فإن 'النساء التونسيات المرتديات للحجاب يتم حرمانهن من العمل، ومن دخول المعاهد والجامعات، كما يَعمد رجال الأمن دون موجب قانوني إلى تَعنيفهن، ونزع الحجاب بالقوة مع الشتم والوصف بشتى النعوت، ولو أمام أزواجهن أو إخوانهن، وإجبارهن على إمضاء التزام بعدم ارتداء الحجاب مستقبلاً'.

مواسم الاضطهاد

ومع كل عام دراسي جديدٍ، أو مع قدوم شهر رمضان المبارك، تصل المضايقات الحكومية للمحجبات إلى ذروتها، فهناك مرسوم شبه سنوي، يصدره وزير التعليم إلى عمداء ومديري المؤسسات التعليمية ينص على 'منع الدخول لهذه المؤسسات على كل من يرتدي أزياء ذات إيحاءات طائفية، أو يحمل أية إشارات أخرى من هذا القبيل'، مع أن تُونس ليس فيها طوائف، وهي أكثر البلدان الإسلامية اندماجًا على الصعيد العقائدي لأن جميع سكانها من السنة المالكية.
واستهداف الحجاب والمحجبات في تُونس لا يتوقف فقط عند فرض حظر على ارتدائه، بل امتد الأمر ليشمل مهاجمة الفلسفة الدينية والفكرية الَّتي يقوم عليها، حتَّى إن وزير الشئون الدينية التُونسي اعتبر الحجاب، في تصريحاتٍ صحفية أواخر ديسمبر 2005 'ظاهرة دخيلة'، و'نشازًا' و'زيًا طائفيًا' و'ظاهرة غير مقبولة في تُونس'.
وإذا كان هذا رأي وزير الشئون الدينية، فإن الأستاذة في جامعة الزيتونة 'منجية السوائحي'، لم تتورع في تصريحات لقناة (إيه إن بي) نهاية ديسمبر 2005، عن اعتبار 'الحجاب من الموروثات الإغريقية والرومانية، وليس أمرًا إسلاميًا أصيلا'.

(*) كاتب تونسي

(المصدر: موقع 'الإسلام اليوم' (السعودية) بتاريخ 25 أكتوبر 2008)
الرابط:
http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_content.cfm?id=14&catid=15&artid=14519
Publié dans : politique Tunisie
Dimanche 26 octobre 2008 7 26 /10 /Oct /2008 12:38
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!
 

اليوم خرجت علينا قناتنا قناة 7 بفكرة اخرى وبرنامج جديد "وقفات مع الحبيب "..كالعادة..خلط في المفاهيم وتمييع لحقائق الدين هذا دون التعرض للعنوان المقتبس من فيلم وبرنامج اخر شهير يعني حتى طرف تجديد او مجهود غير مقدور عليهم
المرة هاذي ديكور تعيس،اضاءة باهته حتى طرف جمالية مفماش فقط طاولة يتيمة فوقها كاس ماء وكتاب و"منشط"صاحب وجه مريح وابتسامة تفتح قلوب المشاهدين، وأداء صوتي وبدني متزن ومتناغم،تراه يتحدث عن الدين ولا يتحدث الا على القصص...هل اختزل الدين في القصص فقط؟ تقول انه قاعد بحكي مع اطفال بالروضة وجهه امرد نظيف(حتى لحية بالكذب مفماش)لابس بدلة انيقة(ولو انها للي يفهم شوية في الاناقة تظهر رخيصة شوية ومش متناسقة )وفوقهم طربوش احمر رمز لتونس التسامح والتراث وتشجيع الصناعة التقليدية تكلم كلام صدق لاانكر ذلك وبان متضلع بعلوم الدين وحافظا لبعض الاحاديث لكن اعيب عليه منهجيته واختياره للالفاظ لا تليق بقناة وطنية رئيسية تدخل كل البيوت وتساهم في تدني المستوى فلا اظن انه عندما تتحدث عن شفاعة رسول الله عز وجل يوم القيامة تقول"عندكم كتف سمين يوم القيامة ؟ تكون قد نجحت في ايصال الرسالة ؟؟؟؟؟؟؟اشقولكم في البلاغة تقول مرشي سونترا اون لايف*
ولا جملة اخرى انقلها حرفيا"ربي يقلك امشي قد قد وموش لازم تزقز"؟؟؟؟؟
ماهذا؟ ماهذا؟
وعندما يتحدث عن المذنبين ورحمة الله بهم يقول"الجماعة الي مخربقينها في الدنيا مالازمش يياسو من رحمة الله؟اش معناه تخربيق ؟؟؟؟؟
وكل تلك الترهات يضمنونها مبدا الوسطية وقد بالغوا فلم تعد وسطية بل تضييع وتمييع
للاسف فان اهداف مثل هذه البرامج هي تمييع العقيدة وهي سياسة طويلة المدى والوقت فهم يتقدمون شيئا فشيئا حتى يصبح التونسي(هو ماهوش ناقص)يعتبر كلام الله واحاديث رسوله مثل كلام المجلات وحوانت الحجامة
للاسف الاغلبية منا ينصتون لكل من يتكلم باسم الدين دون التمييز بين السني والصوفي او بين السلفي وصاحب منهج التمييع.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة قال الرجل التافه في أمر العامة
فكما تكون روتانا تدمير للشباب بإثارة الشهوات تاتينا قناة 7 ببرامج اذاعة الزيتونة لتدمير الشباب باثارة الشبهات
سالت احدهم من المتنفذين في اعداد البرامج فقال نعمل على تربية الفرد تربية اسلامية بروية عصرية وبروح تونسية وسطية ...سبحان الله هل اصبح هناك رؤية عصرية ورؤية غير عصرية للاسلام ؟؟؟؟
نصيحة للقائمين على البرمجة ماهكذا تستطيعون صد اكتساح القنوات اللخليجية
نسال الله ان يكشف الغمة ويثبتنا
*:marché central en live
اختم بتقديم ا(لتهاني)(للجماعة اياهم)
مبروك عليكم وزير الرياضة والتربية البدنية الجديد
انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا فمهل الكافرين امهلهم رويدا ""


(المصدر: مدونة Zig Zag التونسية بتاريخ 4 سبتمبر 2008)
الرابط: http://scoubidou1.blogspot.com/
Publié dans : politique Tunisie
Samedi 25 octobre 2008 6 25 /10 /Oct /2008 15:00
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

خرجت علينا قناتنا قناة 7 بفكرة جديدة وبرنامج اسمته "مع الفكر الديني"
حقيقة رايت العنوان انجذبت وجلست للمشاهدة فخرجت بعدة انطباعات:
اولا هناك نية مبيته لتميع الدين بدرجة عالية جدا ومن اخطر ما فيها هومثل هذه البرامج
فتاة متبرجة ماكياج وكوافير وجبة عارية الصدر(تقول عروسة بزار متصدرة)استضافت في برنامجها اشباه دعاة لتسوق لافكارهم وانحلالهم وتساهلهم في نقاش تسيطر عليه وتفصل هي الموضوع في نهاية المطاف وانه لمن العجب ان ترى هذه البرامج لا تحرص على غرس عقيدة التوحيد في نفس المشاهد بل تحرص على جعله مليء بالروحانيات ولكن خالي من اي اساس
فالى متى يستخف هؤلاء بنا ؟
احدهم مسمي روحو واعظ بوزارة الشوؤن الدينية (اول مرة نسمع بالمنصب هذا) بدا حديثه بالحديث عن موائد الافطار والكرم متع الرئيس وكيفاش ناس اخذت علينا الفكرة الرائدة والقرارت السائدة والعناية الموصولة بالدين
واحد اخر جبد يحكي على اهمية العمل في الاسلام بدا بالاستشهاد باحاديث وسور قلت هاو تحسن المردود وارتفع المستوى وماراعني الا وانه انتقل للحديث عن بيان 7 نوفمبر وعن تقديسه للعمل.
مثال لاضهار حجم الدمار
تحدث السيد عن الحديث النبوي و كيف كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اذ جاء العشر الاوخر من رمضان احي ليله وايقض اهله وشد المازر فردت عليه السيدة سماح ضاحكة (اضحك الله سنها) بالدارجة (املا يشد لحزام ويحضر روحو بالقدا )ريتو المنطق
وريتو المستوى
قلبي وجعني
حسبي الله ونعم الوكيل

(المصدر: مدونة Zig Zag التونسية بتاريخ 2 سبتمبر 2008)
الرابط: http://scoubidou1.blogspot.com/
Publié dans : politique Tunisie
Samedi 25 octobre 2008 6 25 /10 /Oct /2008 14:56
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!
A CONTRE COURANT:
 
La Marseillaise, la France et la Tunisie
 
Par Sami Ben Abdallah
www.samibenabdallah.com
 
Avant hier, je suis rentré du stade de France en colère. Qu’on perde 3 à 1, là n’est pas le problème. Mais l’équipe nationale a passé tout le match …à défendre. La Marseillaise a été sifflée. Entres supporters tunisiens de l’équipe nationale, nous étions plusieurs à respecter l’hymne français sauf une minorité qui l’a sifflé. Pourquoi ? ça suffit pas tout ce qu’on lit dans la presse occidentale à propos  des libertés et des droits de l’homme en Tunisie, pour qu’on soit désormais pointé du doigt pour ne pas avoir respecté l’hymne français. Vraiment y en a marre !
 
Comme le précise Le Figaro du 15/10/2008, à l’issue d’une réunion a à l’Elysée des « mesures radicales » ont été adoptées. En cas de huées, «le match sera immédiatement arrêté et les membres du gouvernement quitteront l’enceinte sportive » à prévenu Roselyne Bachelot. « Tous les matchs amicaux avec le pays concerné seront par ailleurs suspendu pour un délai qui reste à fixer ». François Fillon a haussé le ton en déclarant que « de tels sifflets étaient insultants pour la France et pour les joueurs ».Bernard Laporte, le peu politique secrétaire d’Etat au sport a proposé de « délocaliser ces matchs qui sentent un peu la poudre ».L’UMP, a déclaré dans un communiqué rendu public, «en sifflant les bleus, c’est aussi des jeunes français d’origine tunisienne ou algériennes qui sont sifflés. Quand on est adopté par un pays on respecte son hymne national ». Communiqué du PS : « même si les français d’origine tunisienne, et plus largement les maghrébins ou les français d’origine maghrébine (…), sont trop souvent victimes de discrimination et de harcèlement policier(…) il n’en demeure pas moins que la république, en dépit de ses promesses non tenues, n’est pas à humilier en sifflant son hymne ».Réaction du Parti Communiste français : « ces sifflets étaient « l’expression de gens « en souffrance » qui ne « se sentent pas bien chez nous ».
 
Je ne sais pas quoi penser par rapport à ce qui s’est passé dans le microcosme politico-médiatique français. Au lendemain du match ,Nicolas Sarkozy a réussi, à son habitude,  son plan médias.  Sarko est vraiment doué pour la com.
 

Des propos honteux  d’un Ministre de la « République »
 

Pour le Secrétaire d’Etat, M. Bernard Laporte qui a confirmé jeudi soir sur France 3 qu’il souhaitait « que les matchs de l'équipe de France contre des équipes du Maghreb ne se jouent plus à Paris". Et d’ajouter, « de  telle mesure permettrait d'avoir dans les stades « un public sain ». il faut oser dire les choses sans détours : la provocation, c’est une chose ! la dérive discourielle, c’en est une autre. De tels propos tenus par "un Ministre de la République"…sont honteux
 
Et Le Parisien qui organise un sondage presque téléphoné : Les sondés étaient invités à se prononcer face à 5 possibilités : : «  La Marseillaise, a été sifflé mardi soir au stade de France lors du match de football France-Tunisie, vous même, diriez-vous que vous êtes très choqué, plutôt choqué, plutôt pas choqué ou pas du tout choqué par ces sifflets ?. »
 
80% des français avaient répondu  qu’ils étaient choqués. Fallait-il s’attendre à d’autres réponses à un  sondage si démagogique ?
 

Pourtant, ce n’est pas la première fois que la Marseillaise est sifflée(AFP, du 15 octobre). "Le 11 mai 2002, le président Jacques Chirac avait quitté momentanément la tribune officielle du stade de France, la marseillaise ayant été sifflée par une partie du public, notamment les bastiais, avant le coup d’envoi de la finale de la coupe de France de football lorient-Bastia"
 

Ils sont... quoi ?
 
Je ne sais pas quoi penser de ceux qui ont sifflé la Marseillaise. Ils sont quoi ? Des Français à part entière ? Des Français d’origine tunisienne ? Des moitié- moitié ? Des Tunisiens français ou des Tunisiens en France?
 
Dans les trois premier cas, il s’agit de l’expression d’une certaine injustice due à  un certain échec de la politique d’intégration française depuis le calvaire qu’a vécut les Harkis algériens rapatriés en France, passant par l’instrumentalisation de la cause des « étrangers » par François Mitterrand et son SOS Racisme (touche pas à mon pote) pour finir avec Sarko,  et son ministère de l’identité française.
Moi, je n’ai qu’une réponse pour le dernier cas car j’en fais partie : je suis un Tunisien vivant en France, et à ce titre, je me considère comme un "invité" de la République, tenu de respecter l’hospitalité de mes hôtes..tant que ces derniers me respectent.
 
« Ici, on te respecte mieux que dans ton propre pays »
 
Il y a quelques années, je ne raisonnais pas de la sorte. J’étais connecté sur les thèses du racisme et de l’éternel  complot contre les arabes et les musulmans. Un fait divers a changé ma façon de voir les choses. Ayant eu un accrochage  verbal avec un « flic » français, je lui ai rappelé qu’il n’avait pas à me parler avec autant d’irrespect et, je lui avais rappelé les textes de lois. Après avoir relativisé la portée de l’accrochage,  il m’a lancé presque innocemment «  soyez le bienvenu en France et rappelez-vous qu’ici, en dépit du fait que vous n’êtes pas français… on vous traite mieux que dans votre pays. »
 

Cette phrase si dure m’avait marqué. A quoi bon fuir  vers la thèse du racisme, celle du complot ou de l’exclusion et de la discrimination. Par cohérence, si je devais m’en prendre aux racistes, je devrais aussi m’en prendre  à ces Tunisiens qui ne me respectent pas dans mon propre pays. Si je devais détailler les défaillances de l’administration française, je devais aussi détailler les défaillances de la majorité des représentations diplomatiques tunisiennes à l’étranger, en particulier en France : « que font-elles pour les Tunisiens ? ». Concrètement ?
 
Oui, le racisme...ça existe
 

On évoque souvent la racisme en France. Oui, en France la société bascule presque à droite. Y a qu’à voir le discours politique de l’UMP d’aujourd’hui, qui reprend les thématiques de l’extrême droite d’il y a quelques années. Y a qu’à voir le discours politique du PS, qui reprend les thématiques de la droite chiraquienne de 1995. Y a qu’à voir le discours politique du parti communiste qui reprend les thématiques du Parti Socialiste d’il y a quelques années. Oui du racisme, il y en a ! Mais en France, il y a une devise que la majorité des étrangers, du moins les Tunisiens et les Tunisiennes que je connais,  reconnaîtront : « ne soyez pas l’auteur d’incivilité, imposez le respect, suivez les lois… Non, pas besoin de se courber, On ne meurt pas de la fierté (Sur ce point, plusieurs Tunisiens et Tunisiennes doivent apprendre des Algériens  avec leur légendaire Nif) et vous serez respecté  dans la majorité des cas». Et en cas inverse, oui dénoncez le racisme, oui battez vous pour la justice mais par cohérence, en voulez aussi à vos représentations diplomatiques qui ne font rien ou presque pour que vous soyez respecté . On ne peut pas voir « la paille dans l’œil du voisin et ne pas voir la poutre dans le sien ».
 

Cette hypocrite intégration
 
Il y a aussi ce discours hypocrite de quelques médias. Quand vous êtes un Français d’origine étrangère qui réussit en  France, personne ne se rappellera de vos origines. Personne n’insiste sur les origines kabyle de Zidane, marocaines de Djamel ou de Gad Elmalih pour ne citer que ces quelques exemples. Nicolas Sarkozy est  d’origine hongroise. Pour les médias, ils sont « français ». Nulles parts n’est écrit : Zidane d’origine kabyle, Djamal ou Gad Elmalih d’origine marocaine ou Nicolas Sarkozy d’origine hongroise.
 
Mais une partie des médias ne se lassent pas d’insister ou de rappeler les origines  d’auteurs d’incivilités: « untel, français dont le père est Tunisien » ou « untel, français d’origine tunisienne ».
 
Se déterminer par rapport à un pays, un seul pays
 
Il y a aussi un autre point délicat qui mérite d’être évoqué, celui de toutes les lois  de la nationalité et de la politique d'intégration qui sont à revoir.  Oui on peut bénéficier de deux ou de trois nationalités, mais il faut se déterminer par rapport à pays. Un seul pays. Ou on est Français ou on est Tunisien ! On ne peut pas être Tunisien l’été car les plages tunisiennes sont irrésistibles et Français aux aéroports car la carte  de nationalité française nous évite les 15 minutes de queue qu’on aurait fait à défaut. On ne peut pas s’indigner car tel Tunisien est décédé suite à une bavure en France (et il faut dénoncer ces bavures) et fermer les yeux sur les bavures  qui se passent dans notre pays. On ne peut pas aussi voir tous les défauts en France et continuer à y vivre. La France n’est pas parfaite, il y a des dysfonctionnements, il y a des lois, il faut se battre pour avoir ses droits. Nous n’allons pas inventer l’eau chaude. D'autres minorités en France ont choisi ce chemin et,   se sont imposées.
 
Je le dis, car je suis un Tunisien en France et,  j’en ai marre que quand le métro parisien s’arrête pour  "colis suspect," la majorité des passagers se retournent vers des maghrébins pour dire presque en silence «c’est un arabe comme vous qui pourrait poser une bombe ». J’en ai marre que mes propres compatriotes soient pointés du doigt: « chez vous, on ne vous a pas appris à respecter l’hymne national ?». J’en ai marre de ceux qui passent le plus clair de leur temps à discourir sur le racisme, sur le double poids et double mesure d’une partie de la justice française…et qui s’éclipsent, disparaissent, quand vous leur dite : battons-nous pour que la France reconnaisse  la torture pratiquée en Tunisie du temps de la colonisation, battons-nous pour qu’une partie de la diplomatie française cesse  son double discours politique quand il s’agit de la Tunisie.Battons-nous pour que notre pays soit respecté, pour que le Tunisien en France soit respecté et qu’on change ces clichés que plusieurs français éprouvent en voyant des Tunisiens : Ils ne pourraient être que des « arabes du coin », des « boulangers », des « bouchers », des « restaurateurs de Kebab ». Un  Tunisien ? c’est « des papiers », « un mariage blanc », «  un couscous » ou « de la harissa » parmi tant d’autres clichés.Ceux des Tunisiens et des Tunisiennes, qui ne s’estiment pas concernés…devraient comprendre que personne ne peut exister en dehors de son peuple.
 
J’en ai marre de ces hypocrites qui se la jouent courageux et audacieux sur votre dos, aux lendemains de l’obtention de la nationalité française !C’est autant honteux pour le pouvoir que pour le Tunisien : Quel est ce patriotisme, au nom duquel,  pour être respecté dans son propre pays, il faut exhibez un papier français ?  C’est une honte pour la Tunisie... 50 ans après son indépendance.
 

J’en ai marre enfin, que plusieurs Tunisiens n’éprouvent aucun respect pour un pays dans lequel ils vivent, - je ne suis pas français- mais si une partie de la  France est colonisatrice, raciste, discriminatoire, il y a une autre cosmopolite, respectueuse des libertés et des lois. Y a qu’à se rappeler  tous ces français et françaises si accueillant, si chaleureux.
 
Des excuses ?
 
Des excuses ? moi je n’ai pas sifflé la marseillaise. Je n’ai pas à  en présenter.
Et que dire de tous ces discours politiques du mercredi et du jeudi ?
 
Une partie de la classe politique française est  en train d’exporter un problème intérieur en s’en  prenant sans distinction aux Tunisiens. Lors de France- Algérie et France-Maroc, la Marseillaise a été sifflée aussi. Il y a bien une crise des banlieues en France. Mais cela n’est-il pas un problème franco-français ? car ceux que les Français  désignent comme des « coupables »  sont des Français à part entière.
 
Outre la crise d’intégration sociale, il y a un fond politique à ces problèmes. Il y a auprès de plusieurs  Tunisiens,  les germes d’un sentiment anti-français. Car de plus en plus de Tunisiens et de Tunisiennes (ou ceux qui se considèrent comme tels), désespèrent du discours d’une partie de la diplomatie française. A tort ou à raison, ils trouvent hypocrite ce discours qui sacrifie  les libertés et les droits de l’homme au profit des intérêts économiques et des alliances de circonstances. Les Tunisiens ne sont pas des consommateurs de Peugeot, Renault ou de la "bonne main d'oeuvre". Cela  ne fait pas honneur à la France que nous aimons et nous respectons : la France des libertés et des droits de l’homme. Ces français là...doivent apprendre à respecter la Tunisie et les Tunisiens.
 
Et que dire de ceux que les français désignent comme étant «des français d’origine tunisienne » et que les tunisiens désignent comme «des tunisiens d’origine française »?
Dans la vie, comme en politique, on ne peut pas avoir le beurre et l’argent du beurre. On ne peut être Tunisien l’été et,  Français dans l’aéroport. Oui, on peut avoir deux cultures et, c’est une richesse. Mais à force de vouloir être « moitié-moitié », ils risquent  de devenir « ni-ni ».
 
On peut avoir la double, la triple nationalité mais on doit se déterminer par rapport à un pays. Un seul pays. Ou on est Tunisien ou on est Français. Dans le premier cas, on n’a pas à siffler l’hymne national d’un pays dans lequel on est des «invités de la République » tant que  cette dernière nous respecte et, dans le second cas, c’est une affaire franco-française qui n’intéresse nullement les Tunisiens.
 
Publié dans : FRANCE
Dimanche 19 octobre 2008 7 19 /10 /Oct /2008 19:01
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!
 
AFP, le 17 octobre 2008 à 15h22

par Grégory Blachier

PARIS, 17 octobre (Reuters) - Le monde du football s'interroge vendredi sur la possibilité d'appliquer les mesures annoncées par le gouvernement français après les sifflets contre la Marseillaise avant le match France-Tunisie.
Le débat politique sur les sifflets du public lorsque l'hymne français a été entonné mardi s'est également emballé autour des propos tenus par le secrétaire d'Etat aux Sports, Bernard Laporte, qui avait suggéré de délocaliser en province les rencontres amicales contre les équipes du Maghreb.
"Indigné" par le comportement de certains supporters qui a suscité une vague de réactions politiques, Nicolas Sarkozy avait convoqué mercredi Bernard Laporte, la ministre des Sports Roselyne Bachelot et le président de la Fédération française de football (FFF) Jean-Pierre Escalettes.
A l'issue de cette réunion, Roselyne Bachelot avait annoncé que les matchs seraient arrêtés si des sifflets descendaient des tribunes pendant les hymnes nationaux.
Elle avait précisé que la mesure était "à la disposition de la Fédération de football, qui est l'organisation du spectacle" et ajouté qu'elle ne concernerait que les matchs amicaux.
Le président de l'Union européenne de football (UEFA) Michel Platini juge que l'arrêt du match n'est pas la bonne réponse.
"Si on commence à arrêter un match parce qu'il y a des sifflets, dans ce cas-là on arrête aussi dès qu'un joueur se fait siffler ou quand le gardien se fait conspuer après un dégagement, c'est absurde", s'agace le patron du football
européen dans un entretien dans le Monde daté de samedi.

"LE FOOTBALL EST PRIS EN OTAGE"

"Et pourquoi pas un policier derrière chaque spectateur?", ironise-t-il, préconisant des mesures pour éduquer le public des pays où les hymnes sont sifflés.
L'ancien capitaine et meneur de jeu de l'équipe de France, qui avait joué et marqué le but de la victoire pour la Juventus de Turin contre Liverpool en 1985, en finale de la Coupe des
Champions, alors que 39 supporters italiens avaient trouvé la mort dans des échauffourées avant le match, considère en outre que la réaction politique à ces sifflets a été disproportionnée.
"Une fois encore, le football est pris en otage par le monde politique car cette histoire de sifflets est devenue une affaire politique qui n'a rien à voir avec le sport", affirme-t-il.
La patron du football français, Jean-Pierre Escalettes, a lui aussi exprimé des doutes vendredi sur l'application éventuelle de cette mesure en estimant n'être "pas capable d'évacuer un stade" en cas d'interruption de la rencontre.
"Je ne fais pas injure au président de la République, ni à Mme Bachelot, ni à M. Laporte, de ne pas avoir mesuré les conséquences éventuelles", a-t-il dit dans Le Parisien.
Mercredi, dans la cour de l'Elysée, il avait déclaré avoir reçu de Nicolas Sarkozy l'engagement que "l'Etat assumerait" les difficultés liées à l'évacuation d'un stade où se trouvent plusieurs dizaines de milliers de personnes.

"EXRESSION MALENCONTREUSE"

Les sifflets contre la Marseillaise entendus au Stade de France de Saint-Denis lors de France-Algérie, en 2001, ou France-Maroc, en 2007, n'avaient pas fait ainsi l'objet de mesures spécifiques. Lors d'un même incident en finale de la
Coupe de France 2002, Jacques Chirac avait quitté la tribune.
Le secrétaire national du Parti socialiste, Razzy Hammadi, a condamné jeudi la "dérive raciste et xénophobe" et demandé la démission de Bernard Laporte après ses propos sur la délocalisation des matches joués contre des équipes du Maghreb.
Le porte-parole de l'UMP, Frédéric Lefebvre, a dénoncé vendredi dans un communiqué un procès injustifié à l'encontre de l'ancien sélectionneur du XV de France.
"Nous ne demandons pas sa démission parce que Bernard Laporte demande de délocaliser les matchs, mais parce qu'il a considéré que 30.000 Tunisiens au Stade de France pourrait altérer le caractère sain d'un public", a ensuite précisé Razzy Hammadi à Reuters.
Mercredi, Roselyne Bachelot avait elle-même parlé d'une "expression malencontreuse" et rejeté toute discrimination.
Publié dans : FRANCE
Dimanche 19 octobre 2008 7 19 /10 /Oct /2008 18:40
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!
Technique. La police du Net


Le blocage de l’accès aux sites :
Une étude du projet universitaire OpenNet Initiative a démontré en 2005 que, sur un échantillon de 2000 sites, 10% sont bloqués en Tunisie. En plus des sites pornographiques, trois catégories de sites sont censurés : ceux dédiés aux droits de l’homme, à l’opposition politique, et ceux qui donnent des outils de contournement de la censure.

La surveillance des cybercafés :
Depuis leur création en 1998, la gérance des cybercafés n’est accordée qu’aux membres du RCD, le parti de l’Etat, comme nous l’a expliqué Sihem Bensedrine, porte-parole du Conseil national pour les libertés en Tunisie. Les gérants peuvent relever les activités des clients et les identifier. Mais des “mouchards” électroniques, installés sur les routeurs, ont révélé l’incapacité de nombreux cybers à bloquer l’utilisation des moyens de contournement, ce qui a entraîné la fermeture de pas mal d’entre eux.

L’espionnage des messageries :
La “police du Net” est capable de filtrer les emails par mots-clés, puis de récupérer les mots de passe des messageries sélectionnées. Les policiers peuvent alors, à leur guise, lire les courriels, remplacer leur contenu (généralement par un message farfelu), voire supprimer tous les messages et contacts.

Le piratage de sites :
Presque tous les sites ou blogs d’opposition tunisiens ont été victimes d’au moins une attaque, rapportait en juin Reporters sans frontières. Certaines attaques se sont soldées par la suppression complète des données. Bien qu’il soit impossible de le prouver, la fréquence et le ciblage des opérations de piratage suggèrent qu’elles sont favorisées par la police.

La limitation du débit :
Sites inaccessibles, coupures de connexion et lenteur de téléchargement sont le lot quotidien des utilisateurs tunisiens du Net. “C’est tout simplement à cause des filtres qui sont mis en place !”, explique l’un d’eux sur le forum Marhba.com. Tunisie Télécom diminuerait aussi le débit de tous les fournisseurs d’accès à travers les lignes de téléphonie fixe dont elle détient le monopole. Or, les outils de contournement de la censure (serveurs “proxy”) exigent une bonne bande passante.

Source : TelQuel N° 339.

Publié dans : informatique
Vendredi 17 octobre 2008 5 17 /10 /Oct /2008 16:42
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!


Par Zoé Deback, TelQuel

La fermeture du célèbre réseau social par le régime de Ben Ali a provoqué une mobilisation sans précédent chez les internautes. Pour une fois, les censeurs ont dû faire marche arrière. Des opposants aimeraient y voir une faille du système répressif.

Alors, faut-il voir dans cet émoi estival le signe que la jeunesse tunisienne s’est mise à revendiquer plus de libertés individuelles ? Pas si sûr. “Un grand mouvement d’échange de proxy s’est lancé dès la fermeture de Facebook, mais je ne crois pas qu’après sa réouverture, ils continuent d’être utilisés”, nous explique un jeune internaute tunisien. Il est donc probable que la plupart des internautes évitent toujours d’utiliser les proxy pour consulter les sites bloqués - même s’ils en ont entendu parler ou qu’ils les ont testés- et s’autocensurent quand ils chattent ou écrivent dans les forums. D’autant que des rumeurs, soigneusement entretenues, tendent à exagérer dans les esprits la capacité de surveillance en ligne de la police. La peur de s’exprimer politiquement reste très grande dans un pays où on compte, depuis 2001, plus de 12 personnes arrêtées pour avoir surfé ou publié sur Internet. En 2003, à Zarzis, sept jeunes ont été arrêtés et torturés pour avoir téléchargé des documents jugés “dangereux”, et en 2005, l’avocat Mohamed Abbou a été condamné à 3 ans et demi de prison pour avoir dénoncé la torture et la corruption sur son blog. “Le régime tunisien n’autorise aucun espace de contestation sociale ou politique. Le contrôle de l’information par le Pouvoir tunisien revêt un caractère obsessionnel”, rappelle Reporters sans frontières dans son rapport 2008. Dans cette ambiance politique étouffante, il est logique que les plus intimidables soient justement la “génération Internet” : les moins de 25 ans ont grandi avec le parti-Etat de Ben Ali et, pour eux, le pluralisme politique est un concept inconnu. Pourtant, les événements récents montrent sans doute que les censeurs sont dépassés par le phénomène social qu’est devenu Internet. Car malgré leurs moyens techniques, ils sont loin de contrôler l’explosion des réseaux sociaux online aussi fermement que la société réelle. Ainsi, Mokhtar Yahyaoui compare, sur son blog, Facebook à un “parti virtuel”. Et d’analyser : “Apparu aussi soudainement en dehors de toute emprise de l’administration, de la propagande, de la police et de la justice, coïncidant avec une échéance importante (2009, année d’investiture du président pour un 5ème mandat), Facebook doit constituer l’effet d’un tremblement de terre pour une dictature mobilisée à souder toutes les fissures d’un système de soumission qu’elle veut créditer à 99% (score de Ben Ali au scrutin présidentiel de 1999, ndlr)”.
La génération des Facebookers, si elle commençait à utiliser efficacement les outils libérateurs d’Internet, pourrait élargir l’une des rares “fissures” du système répressif tunisien. Peut-être est-ce là ce que le président Ben Ali, réputé être très au fait d’Internet, redoute le plus.

Publié dans : politique Tunisie
Vendredi 17 octobre 2008 5 17 /10 /Oct /2008 16:34
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

La France a annoncé mercredi que tout match de football au cours duquel l'hymne national serait sifflé sera immédiatement interrompu au lendemain des sifflets contre la Marseillaise avant le match France-Tunisie.



Les événements de mercredi ont suscité un torrent de réactions indignées dans un pays qui compte une forte communauté maghrébine, à l'instar de ce qui s'était passé en 2001 lors du match amical France-Algérie et en 2007 lors de France-Maroc.

"Tout match où notre hymne national sera sifflé sera immédiatement arrêté et les membres du gouvernement quitteront l'enceinte sportive", a déclaré la ministre française des Sports, Roselyne Bachelot, à l'issue d'une réunion à l'Elysée.

Nicolas Sarkozy avait également convoqué le secrétaire d'Etat aux Sports Bernard Laporte et le président de la Fédération française de football Jean-Pierre Escalettes.

"Le président de la République a voulu exprimer son indignation", a-t-elle souligné devant la presse.

Outre l'arrêt des matches, Roselyne Bachelot a annoncé une mesure de sanction en cas de sifflets à l'encontre des pays dont les supporters sont concernés, avec lesquels "tous les matchs amicaux seront suspendus pendant un délai qui restera à fixer par le président de la fédération" .

DISPOSITIONS PRISES

Interrogé sur la décision de laisser le match France-Tunisie se poursuivre mardi soir au Stade de France, dans la banlieue de Paris, malgré les sifflets, Jean-Pierre Escalettes a expliqué que "ce n'était pas la stratégie qui était mise en place" .

Nicolas Sarkozy ne a "absolument pas" critiqué cette stratégie, a-t-il assuré, parce que "nous avions pris les dispositions nécessaires", les joueurs des deux équipes s'étant notamment mélangés au moment d'entrer sur la pelouse pour tenter d'éviter que l'hymne national soit à nouveau sifflé.

"Moi, je ne vais pas lancer 50.000 personnes dans les rues comme ça sans que les choses aient été prévues à l'avance. Incontestablement, à partir de maintenant, ce sera prévu à l'avance. Voilà l'engagement de l'Etat", a conclu Escalettes.

Ni Bachelot ni Escalettes n'ont précisé dans si ces décisions avaient été communiquées à la FIFA, qui régente l'organisation des matches entre équipes nationales et fixe notamment les règles en matière de suspension des rencontres.

SANCTIONS

Avant cette réunion à l'Elysée, le secrétaire d'Etats aux Sports Bernard Laporte avait suggéré, sur RMC, que les matches contre les équipes du Maghreb soient "délocalisés" en province.

"Il ne faut pas stigmatiser (les pays du Maghreb) parce que ça peut arriver avec d'autres nations", avait-il dit sur LCI. "Ce qu'il faut prendre c'est des résolutions et dire, on ne donnera plus le bâton pour se faire battre, on ne joue plus au Stade de France contre des nations dont le public nous siffle."

"Donc on délocalise, on joue en province dans des stades beaucoup moins grands et dont l'ambiance est beaucoup plus chaleureuse", a-t-il ajouté.

La secrétaire d'Etat à la Ville Fadela Amara, qui est issue de l'immigration, a estimé que la réaction de Laporte n'était "pas la bonne" et a demandé des sanctions.

"Il ne faut pas banaliser ce type de violence et de manque de respect. Je suis pour qu'on poursuive ces jeunes-là et qu'ils aient une sanction pour qu'ils comprennent bien que ça ne se fait pas dans notre pays", a-t-elle dit sur i-Télé.

Le ministère de l'Intérieur a quant à lui fait savoir que le préfet de Seine-Saint-Denis avait reçu l'ordre de "signaler officiellement les outrages à l'hymne national, constitutifs d'un délit, au procureur de la République de Bobigny".

"Les interpellations qui en résulteront déboucheront sur des interdictions administratives de stade, comme pour les trois individus appréhendés à l'issue du match pour des infractions diverses", ajoute le communiqué.

En 2001, Jacques Chirac avait quitté le Stade de France lorsque des sifflets avaient accueilli la Marseillaise.

Le Parti socialiste, dans un communiqué, a fermement condamné les incidents tout en estimant que "ce qu'il faut, ce n'est simplement sanctionner mais aussi prévenir".

L'ancienne ministre des Sports, la communiste Marie-George Buffet, a elle aussi invité les pouvoirs publics à s'interroger sur les raisons de ces incidents.

"Ces hommes et ces femmes quelque part expriment le fait qu'ils ne se sentent pas bien chez nous", a-t-elle dit.

Grégory Blachier, Sophie Louet et Véronique Tison, édité par Yves Clarisse

Publié dans : SPORT
Mercredi 15 octobre 2008 3 15 /10 /Oct /2008 19:23
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!
سكاتش بلّوشي
«شيّات» في عهد العولمة

 
عندي واحد صاحبي شيات.. معرفة عشرين سنة تشييت ما كلين الشيتة والسيراج مع بعضنا مستانس ديمة يشيتلي صباطي بدينار ويشيت الآخرين بدينار ونص. نقولو علاش. يقلّي انت صاحبي ولازم نعملّك سوم خير ما اللّي تبعثني نشيت غبت عليه مدّة ورجعتلو قتلو شيتلي بدينار خزرلي وقاللّي ياحسرة يازمان دوّيو برّا شيت.. ياحسرة وقتلي كان التشييت بدينار. قتلو مالا بقداش ولا؟ قاللّي أقل تشييتة توة بخمسة الاف

علاش يا ولدي أشنوه اللّي صار جديد؟ آشنوة اللّي توتّى؟

ياخي ما سمعتش؟ وين كنت راقد يابابا.. كل شيء زاد.. الحديد زاد.. النحاس زاد.. العلفة زادت.. الماكلة زادت.. البترول زاد.. الضو زاد.. الماء زاد.. يقعد كان السيراج ما يزيدش؟

وآش مدخل السيراج في هذا الكل..

ماهو داخل في الدورة الإقتصادية العالمية وتضرر في الأزمة المالية اللّي ضربت أمريكا وهذا وقت العولمة.. والسوم الجديد هو سوم العولمة

ايا يزي بلا تفدليك قالّو عولمة قالو سيدي زكري.. أيا قوم أعملي تشييته قمقومة خير ما نبعثك تشيت

مانشوف كان صاحبي كان تغشش وجهو إحمار وازراق وآكحال كيف حكة السيراج وصاح في:

ـ من فضلك ياسيد.. أعرف مع شكون تحكي وتتكلّم؟

ـ مع أشكون زعما.. كوندليزا رايس وإلا بول بريمر؟

ـ احترم نفسك إنت صحيح تتكلم مع شيات اماموش أي شيات.. أنا شيات متحصل على ديبلوم الشياتة.. على القدم الذهبي عام 2006 على الشوليقة الفضية عام 2007 على الشيتة البرنزية عام 2005 على البطولة الوطنية لأسرع واحد بعثوه يشيت.. الدرع العالمي لأحسن شيات.. عندي شهادة إيزو 20027 للتشييت مطابقة للمواصفات العالمية.. عضو النقابة العالمية للشياتين. الأمين العام للجامعة العربية للشياتين.. داخل في البورصة متاع لندن ونيويورك السهم متاعي كي يضرب واحد كيفك يجيبو يشيت actionnaire في أكبر معمل سيراج في شمال افريقيا.. سفير النوايا السوداء في الأمم المتحدة عندي شركة تخدّم 5 آلاف شيات منهم 3 آلاف من حاملي الشهادات العليا في علم السيراج الأكحل وحدو عني 1000 عون تقني في الخليج.. 500 في الخليج.. 300 في آسيا.. في افريقيا ما عندي حد على خاطر الكلهم في لون السيراج عضو الإتحاد العالمي للشياتين.. عندي ايمايل.. وسيت واب أنا بشيتة بركة نحركها بيدي اللّي نحبّ نبعثو يشيت يمشي يشيت.. ونقطعلو سيراجو من العالم الكلّ نزيدك وإلا يزّي

قتلو: لا وخي يزّي سامحني يظهرلي أنا باش نكرم لحيتي بيدي وباش نبعث روحي نشيّت.


(المصدر: صحيفة 'الصباح الأسبوعي' (أسبوعية - تونس) الصادرة يوم 13 أكتوبر 2008)
Publié dans : INSOLITE
Mardi 14 octobre 2008 2 14 /10 /Oct /2008 22:30
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

بسم الله الرحمان الرحيم

لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

تونس في14.10.2008

 

 

عشية ليلة الاحتفال بالذكرى 45 لجلاء آخر جندي محتل من ربوعنا الخضراء ، والذى يوافق يوم 15 أكتوبر ، وفي عاصمة الجلاء بنزرت ، إحتفل مدير المعهد الاعلى للدراسات التكنولوجية بضاحية منزل عبدر الرحمن المدعو توفيق بن بريك ، بهذه المناسبة الوطنية الجليلة على طريقته الخاصة ، فقام بشن حملة محمومة على المحجبات ، حيث منع أكثر من 60 طالبة محجبة من الدخول الى المعهد ، مهددا اياهن بطردهن نهائيا من المعهد ان لم يخلعن كل اشكال تغطية الراس مما اثار بلبلة في صفوف الطلبة ، و تجمعت المتحجبات امام المعهد مما اجبر الكاتب العام ان يطلب من بعضهن الدخول الى مكتبه للتفاوض معهن ، وبالفعل وجد الكاتب العام صيغة يلطف بها قرار المدير المجحف فإتفق مع عدد من الطالبات ان يغيرن شكل حجابهن و يلبسن "التقريطة التونسية" كي يسمح لهن بالدخول ، مما اثار احتجاج العديد من الطالبات اللائي رفضن ان يتدخل احد في شكل لباسهن وتمسكن بحقهن الكامل في إرتداء حجابهن بالشكل اللائي يرينه مناسبا ، وبذلك لم تتمكن العديد منهن اليوم من مزاولة دراستهن .

وسبق لهذا المدير ان ضايق المحجبات ، وهددهن كتابيا من خلال انذرات مكتوبة أرسلها لهن ، ونشرتها اللجنة السنة الفارطة في وقتها .


ولجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ، تستنكر بشدة إقدام المدير توفيق بن بريك ، على التعرض للطالبات المحجبات بالمعهد الاعلى للدراسات التكنولجية ، وتطالبه بالتوقف عن مضايقتهن ، وتعتبر ما قام به تجاوزا خطيرا خاصة وانه يتوافق ومناسبة ذكرى جلاء الإستعمار الفرنسي عن تونس التى جاد من أجلها الشعب التونسي بالغالى والنفيس من أجل الدفاع عن هويته العربية الإسلامية وتحرير أرضها من دنس الإستعمار البغيض ، وتدعو السلطات التونسية إلى وقف هذا الإنحدار المشين الذى يمس من القيم الدينية والوطنية للشعب التونسي ومراجعة هذه الممارسات التى لا تخدم البلاد وتساهم في تأبيد الشرخ بين الحاكم والمحكوم ، وإنها لمناسبة أن تتمثل القيم التى ضحى من أجلها أباءنا وأجدادنا وأمهاتنا وتعيد إليها حقها كما يجب .


تدعو الطالبات المحجبات بالمعهد الاعلى للدراسات التكنولجية وذويهم إلى عدم الصمت على ممارسات المدير توفيق بن بريك ، وإبلاغ أعلى المستويات الإدارية والسياسية في البلاد ، رفضهم لهذه الممارسات التى تبخس حقوق المحجبات إختيار لباسهن ، ورفع مطالبهم بوقف المضايقات بحق المحجبات .


تطالب الهيئات الحقوقية المحلية والعربية والدولية إلى الإهتمام بالمعاناة التى تتكبدها الفتيات والنساء المحجبات في تونس ، وتدعو علماء الأمة ودعاتها إلى وقفة حازمة تجاه الممارسات التى تقع في تونس بحق المرأة المحجبة وتطالبهم بتنسيق المواقف لإبلاغ السلطات الرسمية التونسية وقف تجاوزاتها بحق المحجبات التونسيات .


عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

البريد : protecthijeb@yahoo.fr

Publié dans : politique Tunisie
Mardi 14 octobre 2008 2 14 /10 /Oct /2008 22:26
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

بسم الله الرحمان الرحيم

لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

تونس في14.10.2008

 

مديرة إحدى المعاهد الثانوية في تونس تحارب الحجاب وتسيء للمحجبات

 

أكدت مصادر لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ، ان المدعوة قمر بوسنة مديرة المعهد الثانوي ببطحاء الشهداء بنابل تمارس خلال الاسابيع الماضية و الى حد الآن ، مضايقات شديدة على الفتيات المحجبات ، فهي تقف خلال فترات الصباح والمساء امام باب المعهد كي تمنع كل فتاة تحمل اي نوع من انواع غطاء الراس من الدخول ، وتقوم بإهانتها امام زملائها وزميلاتها .

 

ولجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ، تعبرعن سخطها ، تجاه تصرفات المديرة قمر بوسنة والتى اصبحت مضايقاتها للمحجبات متكررة ، وتعتبر سلوكها تجاوزا لصلاحياتها الإدارية ، ومنافيا لأبجديات التربية والتعليم ، وتطالبها بالكف عن التعرض للفتيات المحجبات ، كما تطالب إدارات التعليم المختلفة التدخل لوقف تجاوزاتها ، وتحمل أصحاب القرار المسؤولية المباشرة على تصرفاتها ، وتدعوهم إلى إعفاءها من مهمتها .

 

تدعو السلطات التونسية إلى معاملة الفتيات المحجبات معاملة كريمة ، بدل الإنتقاص من حقهن في التعليم وهن يرتدين اللباس الاتي احترنه ، وتؤكد ان الذرائع تهاوت أمام حقيقة أن الحجاب إختيارا واعيا ومسؤولا منهن ، وما على أصحاب الشأن إلا التسليم بحقهن في إرتداءه ووقف ملاحقتهن والتعرض لهن .

 

تناشد المنظمات والهيئات والشخصيات الحقوقية التونسية والإقليمية والدولية ، والكتاب والإعلاميين ، الى ادانة الممارسات الرسمية في تونس التى تستهدف النساء والفتيات المحجبات , وتطالب دعاة الأمة وعلمائها بتسجيل مواقف لدى السلطة التونسية لوقف ملاحقة المرأة التونسية المحجبة .


عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

البريد : protecthijeb@yahoo.fr

Publié dans : politique Tunisie
Mardi 14 octobre 2008 2 14 /10 /Oct /2008 07:32
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

 

مسلمات فرنسا متمسكات بالحجاب
  باريس (أ ف ب) - أصدر القضاء الفرنسي حكمًا بالسجن مع وقف التنفيذ على صاحبة نزل صغير في منطقة فوج (شرق) بعد أن رفعت إحدى زبائنها شكوى ضدها؛ لأنها رفضت استقبالها ووالدتها لأنهما محجبتان.
وحكمت محكمة الاستئناف الأربعاء في مدينة نانسي على صاحبة النزل بالسجن شهرين مع وقف التنفيذ، بحسب وكالة الانباء الفرنسية.
وسترغم صاحبة النزل على دفع تعويضات بقيمة 500 يورو للمدعين بالحق المدني ويورو رمزي لرابطة حقوق الإنسان والرابطة الدولية لمكافحة العنصرية ومعاداة السامية وحركة الصداقة بين الشعوب ومناهضة العنصرية.
طالع أيضا:
 حظر الحجاب بمدارس فرنسا قد يطال الأمهات!

وحكم على "إيفيت تروشليه" لرفضها استقبال حورية دمياتي ووالدتها في نزلها مع خمسة من أقاربهم بينهم مسن مقعد ورضيع لأنهما رفضتا خلع الحجاب.
وخلال الجلسة التي عقدت في الثالث من أكتوبر قالت صاحبة النزل: "لم أرفض استقبالهما.. طلبت منهما خلع الحجاب في الأماكن العامة"، وهو ما نفته حورية دمياتي.
ومنذ ذلك الحادث قررت تروشليه إغلاق النزل بحسب محاميها.
وكانت المحكمة الابتدائية قد حكمت في أكتوبر 2007 على تروشليه بالسجن أربعة أشهر مع وقف التنفيذ بتهمة التمييز الديني وبدفع غرامة بقيمة 4400 يورو إلى المدعين بالحق المدني.
وتحظر فرنسا منذ عام 2004 ارتداء الحجاب أو أي رموز دينية "ظاهرة" أخرى في المدارس الحكومية.
وبرغم أن الإسلام هو الدين الثاني في فرنسا، وعدد المسلمين يزيد عن ستة ملايين نسمة؛ إلا أنهم يعانون من صورة ذهنية مغلقة لدى الفرنسيين تحكم في كثير من الأحيان تعاملهم مع المسلمين.
وتعهد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قبل عدة أشهر بمحاربة ظاهرة الإسلاموفوبيا (الترهيب من الإسلام) عقب سلسلة من الاعتداءات استهدفت مقدسات للمسلمين بفرنسا في الآونة الأخيرة.
 
 
(المصدر: موقع إسلام أونلاين نت (الدوحة – القاهرة) بتاريخ  9 أكتوبر  2008)
Publié dans : FRANCE
Vendredi 10 octobre 2008 5 10 /10 /Oct /2008 20:37
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!
d'après TUNISNEWS

 
 مواطن صالح: 

تقدم إلي رجل أنيق مهذب لا أعرفه ناداني بالسيد فلان وسلمني استدعاء مصدره المحكمة الابتدائية بقصرالعدالة بتونس مرقون عليه اليوم والتاريخ موضوعه الإدلاء بشهادة.

 وفي اليوم المعين والساعة المحددة توجهت إلى قاعة الجلسة فإذا بي أمام قاض قيل أن اسمه عبد الحق سالم بن المنصف نودي على أسماء أشخاص فوقفوا في الخانة المخصصة للمتهمين مازال يرن على مسامعي صدى أسمائهم ....عبد الفتاح..عبدالكريم ..توفيق .. شاكر.. بوكبوس..فاضل ...المومني ...الزمالي...صالح ..الناصري...الجنحاني..عادل فؤاد.. محسن...تملكني الذهول والاستغراب فكل هؤلاء الذين نادى عليهم القاضي أعرفهم معرفة جيدة.
ثم تولى نداء الشهود ليقفوا قبالة المتهمين وكان عددهم كبيرا يفوق التسعين وكنت من بينهم وأذكر منهم عماد ،الصحبي ،محمد ،لطفي ،شكري ،حبيب ،التومي ،فيصل، جمال، بشير محسن، فرج الله،محمود  ، وديع ، محمد الخامس،زياد.......                                                            
سألني القاضي هل تعرف هؤلاء المتهمين؟؟ فأجبت نعم كلهم. قال وهل تعرف المجني عليه  فيصل بركات؟؟ قلت نعم أعرفه كمعرفتي لأمي وأبي.
 سألني عن آخر عهدي به؟؟ فأجبت في مركز الحرس والتفتيشات بنابل يوم 8 أكتوبر 1991. قال حدثني عنه وعن حاله يومها؟؟، فتحسرت وصمت هنيهة وانهمرت الدموع   على خدي وغالبت نفسي قبل أن أختنق بعبراتي  ونطقت بهدوء لأتخلص من حمٍل ظل يؤرقني لسنوات عديدة  وتكلمت لأستريح من إلحاح شهادة لطالما أتعبني كتمانها. وقلت : نعم هؤلاء هم الذين قتلوه وصلبوه على طريقة عصرهم الحديث وابتكارهم اللعين "الروتي" نعم هؤلاء الذين أدخلوا في شرجه عصا الحديد وسلخوا جلده بالتعذيب الشديد هؤلاء هم الذين نخروا لحمه ونزفوا دمه ونهشوا جسمه وهشموا عظمه وجلدوا جسده ونسفوا روحه ونغصوا حياة أهله ولم يرقبوا فينا إلا ولا ذمة..... استوقفني القاضي عن الاسترسال، وقال من قام بكل ذلك؟؟ قلت كل هؤلاء مشتركين يقودهم عبد الفتاح ولا أستثني منهم أحدا، لا عبد الكريم ولا توفيق ولا شاكر ولا بو كبوس ولا الفاضل ولا المومني ولا الزمالي ولا صالح ولا الناصري ولا الجنحاني أو عادل وفؤاد ومحسن ولا...ولا... حتى من ُيدعى كناية "شقشقلوا".
 نادى القاضي على عماد سأله نفس السؤال أجاب نفس الجواب ثم نادى محمد ثم الصحبي ثم لطفي فشكري فالحبيب ثم التومي ففيصل فبديع فجمال فبشير ففرج الله ...لم يتخلف أحد ولم تختلف شهادة أي من الشهود فكانت كلها متماثلة    و متشابهة بل متطابقة، تواترت وتساندت فمُتّنت.ثم نودي على المتهمين وسألهم من قتل فيصل بركات؟؟؟؟؟ فصمتوا كلهم  .....                                           
ثم نودي على والدة المجني عليه السيدة أم الخير وسألها عن مطالبها؟؟؟؟ فأجابت أما وقد ظهرت الحقيقة ولم يذهب دم ابني هباء منثورا فإني قد غفرت للمذنبين، ولي معه لقاء في جنة النعيم، ثم رفع القاضي الجلسة بعد ما طرق على الطاولة بمطرقته الثقيلة واستفقت على طرق باب بيتي وصوت زوجتي تقول ما بالك تبتسم وأنت في نومك هل ظفرت بكنز وأنت نائم ؟؟ فاستفقت متباطئا ، مكسور الخاطر فقد أدركت  أن كل ما حدث كان رؤيا، مجرد رؤيا،حينها تذكرت قول حسنين هيكل "...ولكن أحلام الرجال تضيق "  فقررت أن أجعل الحلم حقيقة تصدح في الآفاق وتصدع ولا يضيق بها الرجال ولا تضيق عند الرجال وتقرع باب الجلادين والحكام
فأخذت قلمي وتسَلحت بذاكرتي وكتبت، وأبت  إرادتي إلا أن تعرض الحكاية على مسمع كل الناس.
وبادرت بكتابة ما عُلم عن قضية استشهاد فيصل بركات من حقائق ساطعات.
لقد بدأت القضية في أوائل شهر أكتوبر 1991 حينما اعتقلت قوات الحرس والتفتيش بنابل بمعية أعوان من فرقة العوينة للحرس بتونس مجموعة كبيرة من الإسلاميين ضمت حوالي 90 فردا كنت من بينهم وفي صبيحة 8أكتوبر 1991اعتقل أعوان الحرس  فيصل بركات بمنزل قريب من نزل الكيوبس بنابل.
 اُدخِل مقرات الحرس وهناك تفننوا في تعذيبه فقاموا أولا بتعليقه على هيئة "الروتي" (الدجاجة المصلية)وشرعوا في جلده بعد أن جردوه من كل ثيابه وقد شارك في عملية التعذيب كل أعوان الحرس والتفتيش بنابل فقد كان المطلوب الأول في كامل الولاية وهو أحد أهمّ المطلوبين في القطر لارتباطه بما سمي بمجموعة " المروج "، وقد كان التعذيب يتم على مرأى ومسمع كل الموقوفين باعتبار أننا كنا موجودين برواق مركز الحرس المطل على  مكتب النقيب والمكتب المقابل له على جهة اليمين وهما المكتبان اللذان تتم فيهما عمليات التعذيب وكنا جميعا نشاهد ونسمع كل  ما يحدث من تنكيل بالإخوة، كنا جميعا نشاهد كيف ربطوا قضيبه بخيط أبيض وكيف كانوا  يؤرجحونه وهو معلق على شكل "روتي" بين طاولتين وكيف أدخلوا بشرجه قضيبا حديديا وانهالوا عليه ضربا بالعصي الخشبية والبلاستيكية حتى أغمي عليه،وفجأة لم نعد نسمع صياحه ولا عويله ولكن سمعنا شخيرا متواصلا لبرهة معتبرة وما لبثوا أن دعوا أخوين  للدخول  إلى مكتبهم من أجل إسعافه كان أحدهما يعمل ممرضا والآخر أدخلوه للقيام بتخليص القضيب من الخيط .وتجدر الإشارة أنهم وضعوه في عباءة كنا نفترشها وقد حمله أربعة من بيننا وعبروا به الرواق وكان أحدهم يلقنه الشهادة والآخر يمسك بأصبعه ووضعوه في ردهة خارجية ما لبثوا أن أكدوا لنا  بعدها أنه قد لفظ أنفاسه الأخيرة وزاد تأكيد وفاته الأخوين اللذين كانا يعذبان في نفس المكتب الذي عذب فيه فيصل .
لقد قام أعوان الحرس باستقدام الطاقم الطبي الذي كان يتابع أوضاعنا في الإيقاف وقد أكدوا  لهم وفاته فعمدوا إلى أخذه يوم 11/10/1991 إلى الطريق عدد26 الرابط بين منطقة الغرابي (أحواز منزل بوزلفة ولاية نابل) ومدينة قرنبالية وعندها قام رئيس مركز منزل بوزلفة الوكيل محسن بن عبد الله بالإعلام عن حادث مرور لمترجل مجهول الهوية وذلك بواسطة برقيتين الأولى عدد63 والثانية عدد64 بتاريخ 11أكتوبر1991 وقد وقع نقل جثة الشهيد إلى مستشفى مدينة نابل أين وقع تشريحها من طرف الدكتور الصادق ساسي والدكتور (حلاب) بتسخيرعدد 745 والذي أكد الآتي نحن الموقعون (الدكتور ساسي والدكتور حلاب  ) المعينين طبقا للتسخير رقم 745 الممنوح يوم 11 / 10 /1991 من طرف رئيس مركز حرس المرور بمنزل بوزلفة و ذلك من أجل القيام بفحص و تشريح جثة مجهول لتحديد سبب الوفاة.
-         انفتاح حدقي واسع و دائم مزدوج
-         Mydriase  bilaterale
-         وجود عدة كدمات على مستوى الوجنة اليسرى و الشفة السفلى و الذقن.
-         Présence d'ecchymoses de la pommelle gauche ,lèvre inferieur et le menton
-         ورم دموي صغير تحت جلدة الرأس على مستوى الصدغ الأيمن .
-         Petit hématome sous le cuir chevelu temporal droit
-         كدمة مع انتفاخ على مستوى اليد اليمنى و الوجه الظهري للساعد الأيمن .
-         Ecchymose et œdèmes de la main droite et la face dorsale de l'avant bras droit
-         كدمة و فركة جلدية على مستوى الساعد الأيسر
-         Ecchymoses et dermabrasion de l'avant bras gauche.
-         كدمات عديدة موسعة مع انتفاخ كبير على مستوى الردفين
-         Ecchymoses  étendues avec œdèmes très important des fesses 
-         كدمات عديدة و فركة جلدية على مستوى الركبتين
-         Ecchymoses et dermabrasion des deux  genous      .
-         وجود جرحين منقطين على مستوى الساق اليسرى دون وجود أضرار عظمية تحتهما
-         La jambe gauche est le siège de deux plaies punctiforme sans lésions osseuses sous jacente
-         كدمة مع فركة جلدية على مستوى الساق اليمنى
-         Ecchymoses et dermabrasions de la jambe droite.
-         كدمات على مستوى أخماص القدمين.
-         Ecchymoses de la plante des deux pieds
أثناء التشريح.
-         الجمجمة:  . CRANE
·        غياب أي كسر على مستوى الجمجمة.
·        Absence de tous fracture du crane
·        غياب أي ورم دموي جمجمي داخلي
·        Absence d'hématomes intracrâniens
·        غياب أي ورم دماغي داخلي Absence d'hématomes intracérébral
·        غياب أي فيضان أو نزيف دموي باطني أو انجذاب دماغي
·        Absence d'inondation ventriculaire ou d'engagement cérébral 
-         الرئتين .poumons
·        احتقان دموي رئوي شامل يمس كامل مساحة الرئتين و لا يستثني إلا قسمين من الرَوم العلوي للرئة اليسرى .
·        Congestion pulmonaire intéressant la totalité des deux poumons ne laissant valides que 2 segments du lobe supérieur du poumon gauche     
-         القلب: Coeur
·        متوقف أثناء فترة الضخ ، لا يحمل أضرار على مستوى الشرايين أو الصمامات
·        Cœur arrêté en systole ne comporte pas de lésions vasculaires ou valvulaires.
-         المعدة: estomac
·        متمددة و لكنها خالية من الأطعمة
·        Estomac dilate est. vide d'aliments
·        ورم دموي صغير على مستوى الحوض الأمامي مع ثقب على مستوى ملتقى المنطقة النهائية للأمعاء الغليظة مع الشرج.
·        Petit hématome du pelvis avec perforation de la jonction recto sigmoïdienne 
الاستنتاج:la mort serait étendue consécutive à une insuffisance respiratoire aigue en relation avec la congestion pulmonaire
من المرجح أن الموت ناجم عن عجز تنفسي حاد مرتبط بالاحتقان الدموي الرئوي الموسع. (انتهى تقرير التشريح الشرعي)
   وعلى إثره وقع التعرف على جثة الهالك من خلال البصمات فاستقدموا والده السيد الهادي بركات للتعرف على جثة ابنه وأمضوه على وثيقة تزعم أن ابنه توفي بحادث مرور، ووقع دفنه بعد ذلك تحت حراسة أمنية مشدّّدة، ودون الكشف عن جسمه أو وجهه لعائلته.
 وبتاريخ 6نوفمبر 1991 أذن قاضي التحقيق بفتح محضر بحث ضد مجهول فر إثر حادث مرور كان ضحيته الهالك فيصل بركات .
 وفي 03 مارس 1992 أذن القاضي بحفظ القضية مؤقتا لعدم ثبوت هوية وشخصية الجاني .
ولم يفتح تحقيق إلا بعد 10 أشهر من صيحات ودعوات ومطالب المنظمات الحقوقية وشهرين بعد صدور تقرير رشيد إدريس  رئيس الهيئة العليا لحقوق  الإنسان والحريات الأساسية المكلف من رئاسة الجمهورية بالتحقيق في الوفيات المشبوهة .
وفي 15 أكتوبر 1992 طالبت منظمة العفو الدولية من وزارة الخارجية التونسية بإعادة فتح التحقيق في الوفاة المشبوهة لفيصل بركات مدعمة طلبها بما خلص إليه تقرير لجنة تقصي الحقائق التي يشرف عليها رشيد إدريس والذي استنتج في تقريره الصادر في 13 جويلية 1992 أن عددا من حالات الوفيات قد حصلت في ظروف غامضة ومشبوه فيها، منها حالة
1 عبد العزيز المحواشي
 2عبد الرؤوف العريبي
3عامر دقاش
4 عبد الوهاب عبيدلي
5 فتحي الخياري
كما أن هناك حالتان مشبوه في وفاتهما  وهما حالة  فيصل بركات ورشيد الشماخي وُأذن بفتح تحقيق في الغرض طبقا للفصل 36 من مجلة الإجراءات الجزائية وقد دعمت منظمة العفو الدولية مطلبها بتقرير أعده الدكتور (ديريك بوندار Derrick ponder في فيفري 1992 ومحتواه
إن الأضرار الموصوفة في تقرير التشريح لا تتوافق مع حادث مرور الذي من المفروض أنه تعرض إليه الضحية سواء بوصفه مترجلا أو دارجا, ممتطي دراجة نارية أو راكب سيارة .
إن الأضرار الملاحظة هي نتيجة لضربات متتالية موجهة من طرف شخص أو عدة أشخاص وإن نوعية الأضرار و الجروح و خاصياتها تنفي أية إمكانية أن يكون الضحية قد وجهها لنفسه بصورة متعمدة
إن تقرير التشريح ينص على وجود ورم دموي صغير على مستوى الحوض الأمامي مع ثقب على مستوى ملتقى القسم النهائي للأمعاء الغليظة مع الشرج perforation de la jonction recto sigmoïdienne  و من غير المرجح بالمرة أن تكون هذه الأضرار ناتجة عن حادث مرور لأنه لو تم ذلك بالفعل لكانت مصاحبة بكسور خطيرة للحوض لم تقع ملاحظتها بالتقرير التشريحي الأول
هذه النوعية من الأضرار تكون بالضرورة ناتجة عن إدخال عنصر أو جسم أجنبي في الشرج ولا بد أن يكون هذا العنصر الأجنبي قد وقع إدخاله على الأقل على مدى 15 سنتيمتر
- إن الثقب على مستوى ملتقى القسم النهائي للأمعاء الغليظة مع الشرج يمكن أن يقود إلى موت فوري نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية مع اضطراب مصاحب في إيقاع القلب و احتقان دموي رئوي موسع و تضخم دموي داخل الرئتين كل هذه العوامل تكون مصاحبة للموت المفاجئ وهي بالتدقيق الحالة التي نحن بصدد فحصها وذكرها.
- إن تقرير التشريح لا ينص على وجود أية أضرار باستثناء ثقب ملتقى نهاية الأمعاء الغليظة مع الشرج ولم  يذكر أي مرض يمكن أن يكون  سببا مباشر في حدوث الموت .
- هناك كدمات وقعت معاينتها على أخماص القدمين و هذه الأضرار تعتبر غير عادية وغير مألوفة في حوادث المرور و إن التفسير الوحيد و المنطقي لهذه الكدمات على مستوى أخماص القدمين هو أنها ناتجة عن ضربات متتالية وقع توجيهها بواسطة أداة أو آلة ثقيلة
-         تقرير التشريح تعرض كذلك لكدمات موسعة مع انتفاخ كبير و هام على مستوى الردفين .
هذه الأضرار تكون نادرة جدا في حوادث المرور و حتى إذا وقعت معاينتها في مثل هذه الفرضية تكون مصاحبة حتما بكسور عظمية وهو ما لم تقع معاينته في هذه الحالة, يبقى التفسير الوحيد و المنطقي هو أن هذه الكدمات على مستوى الردفين هي ناتجة عن ضربات متتالية بعصا أو أداة بلاستيكية. و تلخيصا لكل ما سبق  فإن تقرير التشريح يشير إلى أن الضحية توفيت في أعقاب إدخال قصري في الشرج لجسم أجنبي على مسافة لا تقل عن 15 سنتمتر و قد وقع ضرب الضحية على أخماص القدمين و على الردفين قبل و فاته , أما الأضرار الأخرى التي وقعت معاينتها في أماكن مختلفة من جسم الضحية تتطابق مع آثار ضربات أخرى . إن مجموع هذه الأضرار يشير إلى آثار عنف جسدي مطلقا و يؤكد الاتهامات بممارسة التعذيب و المعاملات اللاإنسانية التي وقع التعبير عنها . إن الأضرار في مجملها  و خاصة التي وقعت معاينتها على مستوى الشرج و القدمين و الردفين لا يمكن أن تتطابق مع الأضرار التي تحصل عادة نتيجة حادث مرور . إن التفسير الرسمي للوفاة يفقد كل مصداقيته على ضوء معطيات تقرير التشريح

"وبتاريخ 22 سبتمبر 1992 أذن الوكيل العام للجمهورية بإعادة فتح تحقيق في وفاة فيصل بركات وعين ثلاثة أطباء منهم الدكتور غشام وهو أحد الذين شككوا بتقرير(بوندار) وخلصوا إلى أن إدخال جسم خارجي في شرجي الهالك كما يزعم( بوندار) يخلف جرحا في مستوى حافة الشرجي وهذا لم يشر إليه تقرير التشريح الأول للدكتور الصادق ساسي وأن الجروح الواردة في التقرير كانت غير دقيقة وغامضة ، وهكذا  حفظت القضية لعدم كفاية الأدلة.
وبعد المكتوب الرسمي عدد14 لسنة  1994   والتي بعثت به لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة، أذن الوكيل العام للجمهورية لقاضي التحقيق بفتح بحث من جديد في هذه القضية باعتبار ورود شهود يؤكدون وفاة المجني عليه تحت التعذيب (محمد مخلوف، شاكر اسكندر، والمسدي، ولطفي الديماسي ) وهم من أوردهم السيد خالد مبارك الموكل بمتابعة القضية لدى لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة، إلا أن الشهود الثلاثة وتحت الضغط والترهيب والخوف امتنعوا عن الإدلاء بشهادتهم رغم أن الشاهد الرابع أكد معرفته للشهيد ومعاينته تعذيبه ووفاته وقدم للسيد خالد مبارك تسجيلا صوتيا في ذلك إلا أن السلطة قامت بتهديده بالقتل من طرف عنصرين من عناصر الحرس والتفتيش وذلك في شط مدينة بني خيار من  ولاية نابل وبالتحديد في مرفأ بني خيار  وذلك قصد ثنيه عن شهادته .
ووقع إيقاف زوجته وسجنها لمدة سنتين نكاية بزوجها وذلك في 23 ماي 1996 انطلاقا من نشاطات قديمة من مثل الحضور في دروس بالمساجد وذلك سنة 1988 و1989 والانتماء لحركة النهضة المحظورة وذلك سنة 1989.
 وفي 20 جويلية 1994 قدم السيد خالد مبارك للحركة ضد التمييز والتعاون  بين الشعوب تقريرا Le Mouvement contre le racisme pour l'amitié entre les peuples.
مفصلا في الغرض يؤكد وفاة الشهيد فيصل تحت التعذيب والتي بدورها راسلت سفير تونس في فرنسا للبحث معه في خصوص هذا الملف غير أن سفير تونس اكتفى برد مقتضب معتبرا  فيه أن الوفاة  كانت نتيجة حادث مرور.
إثر ذلك وبطلب من منظمة العفو الدولية ترشح ثلاثة أطباء متخصصين في الطب الشرعي ليفحصوا تقرير الأطباء التونسيين ،وتقرير بوندار، وتقرير تشريح الجثة الذي أعده الصادق ساسي .وكان ردهم كالآتي

الأستاذ  فورنيي fournierمن جامعة   René descente     بباريس في 10/10/1994 يشير إلى:
أن تقرير التشريح يمكن اعتباره مقتضبا جدا و لا يحمل أي عنصر أو دليل لتحديد السبب الحقيقي للوفاة فأغلب الأضرار المعاينة يمكن ربطها بحادث مرور لكن هناك عنصرين يجعلنا نستبعد هذه الفرضية:
-إن الثقب على مستوى ملتقى القسم النهائي للأمعاء الغليظة مع الشرج لا يمكن تفسيره عبر آلية التخفيض أو الكبح الفجائي و التي يمكن ربطها بضرر عظمي على مستوى الحوض.
- إن الأضرار على مستوى أخماص القدمين من الصعب تصورها في الإطار المنصوص عليه.
إن فرضية الوفاة
تتطابق مع المعاينات التي وقع القيام بها أثناء الفحص بالعين المجردة. إن هذه النوعية من الوفيات التي تقع معاينتها في حالات ممارسة العنف و كذلك أحيانا خارج إطار العنف أو التعذيب وقع ذكرها في بعض حالات الفحص المهبلي أو الشرجي و عمليات البزل المختلفة ( بزل الحاجز الرئوي, بزل السائل النخاعي...) صدمات على مستوى الخصيتين ,صدمات على مستوى الضفيرة الشمسية (عصبات عضلية متحابكة ) أو على مستوى العنق.
 إن فهم آلية حدوث هذه النوعية من الوفاة مازالا مجهولا و لكن معاينة وجود احتقان دموي رئوي في مثل هذه الحالة أمر اعتيادي. و بالتالي  و اعتماد على ما ورد من معطيات في الملف وفي غياب معطيات أخرى أكثر دقة و التي تتعلق بالحالة الصّحية و الإكلينيكية السابقة و كذلك وجود أو غياب مواد مسممة –فإن فرضية الوفاة عبر آلية التعطيل على إثر إدخال قصري متعمد و صادم لجسم أجنبي داخل الشرج تبقى مرجحة إلى أبعد الحدود.
-أما الدكتور كنيخت    Knight من جامعة walés  (والز) فيقول في تقريره
لقد بحثت في ترجمة تقرير التشريح القصير جدا والذي وقع إعداده من طرف المستشفى الجهوي بنابل والذي يتعلق بشخص متوفى مجهول, و قد قرأت كذلك تقرير الأستاذ   pounder وبعض المقتطفات من رد الحكومة التونسية.
أريد أن أقول في هذا الصدد أني أوافق على كل الاستنتاجات التي وردت في تقرير الأستاذ   pounderو أرفض رد الحكومة بما فيه الرأي الإضافي لأساتذة الطب الشرعي التونسيين الثلاثة و التي كانت ملاحظاتهم غير مقبولة بالمرة .
إن الأمر يتعلق  بشخص عمره 25 سنة و الذي –إلى أن يأتي ما يخالف ذالك –يمكن اعتبار سجله الصحي في مثل هذا السن خاليا من أي مرض عضوي و خاصة بما يتعلق بمنطقة الشرج و الجزء النهائي من الأمعاء الغليظة .
إن سبب الوفاة المذكور في تقرير التشريح الذي يمكن اعتباره ملخصا موجزا لأن أي تقرير للتشريح مهما كان نوعه لا يمكن أن يكون بمثل ذلك الإيجاز – هو معلومة ليست لها أية فائدة و لا تشير البتة إلى المرض الحقيقي الذي أدى إلى حصول الوفاة ، إن التقرير هو فقط عبارة عن إعلان أو تصريح بسيط عن الطريقة النهائية التي تمت بها الوفاة وليس السبب الأصلي للوفاة وبالتالي ليست له أية فائدة أو جدوى.
إن التشريح قد كشف عن وجود كدمات على مستوى أخماص  القدمين وثقب في الأمعاء الغليظة على مستوى ملتقى المنطقة النهائية للأمعاء الغليظة مع الشرج وكدمات كبيرة وانتفاخ هام على مستوى الردفين وكدمات أخرى مختلفة  في الوجه واليدين والرأس والساقين، إن الجرح الوحيد الذي بإمكانه أن يؤدي إلى الوفاة هو الثقب على مستوى ملتقى المنطقة النهائية للأمعاء الغليظة مع الشرج.
وفي غياب وجود مرض عضوي خطير معلن مثل السرطان أو التهاب حاد في الأمعاء الغليظة..... فان السبب الوحيد للوفاة لا يمكن أن يكون إلا الجرح الثاقب. هذا الجرح الثاقب لا يمكن أن يحدثه – في غياب جرح بطني خطير- إلا إدخال أداة أو آلة في الشرج، وهذه الفرضية يمكن أن تقع من دون إلحاق أضرار بالشرج إذا تم تزليق آلة رقيقة وحادة في نفس الوقت مثلا قضيب رقيق في الشرج وبالتالي فان الاعتراضات التي عبر عنها الأساتذة الثلاثة تعتبر غير مبررة إذا اعتمدت على غياب أضرار وجروح في الشرج.
إن الكدمات المتواجدة في أخماص القدمين لا يمكن أن تكون ناتجة إلا عن ضربات وقع تسديدها  أثناء عملية تعليق على مستوى الساقين (الفلقة) وكذلك الكدمات والانتفاخ الموجود على الردفين كانوا نتاجا نموذجيا لضربات وقع تسديدها على تلك المنطقة من الجسم.
إني متفق كليا مع الأستاذ Pounder  وأوافق على أن الموضوع لا يتعلق بحادث مرور بل إننا أمام وضعية أضرار وجروح وقع إحداثها بصورة متعمدة للأمعاء بإدخال أداة رقيقة في شرج شخص تعرض قبلها إلى ضربات عديدة على القدمين والردفين.              
أخيرا فإن التقرير الثالث الذي أعده الأستاذ Thomsen من جامعة   Odense بالدنمرك يوم 11/11/1994 يشير في ما يخص تقرير التشريح :
-إن الأضرار الموصوفة أعلاه لا تتطابق مع أي نوع معروف من حوادث المرور , لأن خاصياتها تتطابق أكثر مع أضرار ناتجة عن ضربات مسددة عمدا بواسطة أداة صادمة و بالتالي فإن النزيف على مستوى أخماص القدمين يعبر بقوة عن نوع من التعذيب معروف تحت اسم "الفلقة" وذلك بتسديد ضربات على أخماص القدمين بواسطة هراوة أو أدوات مماثلة. و إنه من النادر جدا أن  نلاحظ ثقبا على مستوى القسم النهائي من الأمعاء الغليظة مع الشرج من دون وجود كسر مصاحب على مستوى الحوض الأمامي و هذا الضرر يشير بصورة أرجح إلى عملية تعذيب تتم بإدخال أداة في أنبوب الشرج.
-أما الأضرار الأخرى فكلها تشير إلى توجيه ضربات عنيف و قوية من طرف شخص أو عدة أشخاص عن طريق آلة صادمة. إن سبب الوفاة المصرح بها ليست له أية أهمية لأن الاحتقان الدموي الرئوي هو دائما طور ثانوي يأتي لينضاف إلى وضعية مرضية  أخرى سابقة.
و بالتالي إذا اعتمدنا على معطيات التقرير الموجز للتشريح المتوفر لدينا, نستطيع أن نعتبر أنه من المرجح و الأقرب إلى المنطق و الواقع – أن سبب الوفاة كان الثقب على مستوى الجدار المعوي الذي وقع معاينته. perforation de la jonction recto sigmoïdienne  .

وقد ردّت السلطة بأن الأطباء الثلاثة كنيخت وطومسون وفورنيي لم ُيعدّوا تقريرا طبيا بل مجرد  تعليقات وتقريرا مضادا لا غير . واتهمتهم بالانحياز لرأي بوندار واتهمت خالد مبارك بتحريف الحقائق بزعمه أن الشهود تعرضوا للضغط والهر سلة والتهديد واعتبرت أن استدعاء الأشخاص الذين اتهمهم السيد خالد بالقيام بتعذيب فيصل لا يكون إلا بقرائن وأدلة وهذا ما لم يحصل، وشككت في التفويض الممنوح لخالد مبارك من طرف الشقيق الأكبر السيد جمال بركات  خاصة بعد موت الأب في 14 ديسمبر 1995 .
وهنا لابد من الإشارة أن هناك أكثر من 90 فردا شاهدوا  وحضروا وفاة فيصل بركات يوم 8 أكتوبر 1991 ، جلهم مستعدون للإدلاء بشهادتهم إذا فتح تحقيق مستقل بضمانات دولية. وتوجد شهادات موثقة من شهود تؤكد وفاة فيصل بركات في مقرات مركز الحرس والتفتيش بنابل يوم 8 أكتوبر 1991 فما على السلطة القضائية إلا إعادة فتح ملف القضية من جديد على ضوء المعطيات الجديدة وما عليها إلا الأمر باستخراج الجثة للتأكد من عدم وجود أي كسور .

Publié dans : politique Tunisie
Vendredi 10 octobre 2008 5 10 /10 /Oct /2008 20:08
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!
Incontestablement, la haine a été pour longtemps l’élément structurant de la vie politique tunisienne. Que de dénigrement, que de coups bas, que d’acharnement pour un seul mot d’ordre : la destruction.

Les casseurs et autres haineux ont proliféré et vu leurs marchandises prospérer au fi de l’honneur, la dignité, le respect et le sens de la responsabilité que réclame l’engagement pour la défense des intérêts de la patrie et de son image dans le monde.

Aujourd’hui encore et bien que ce mouvement arrive en phase d’essoufflement, quelques apprentis sorciers veulent y croire encore. Ils continuent à faire survivre ce procédé abject, n’hésitant pas à déverser leur haine à longueur de lignes et de pages croyant ainsi affaiblir et salir une nième toujours nouvelle cible. Il est vrai que les casseurs ne cassent pas toujours la même chose ! Ils éprouvent un besoin pathologiquement irrésistible à assouvir : celui de casser ! Quels que soient les dégâts occasionnés, quelles que soient les souffrances infligées !!

La Tunisie, ce si beau pays, souffre de cette minorité agissante. Celle-ci est essaimée partout : à l’étranger, en Tunisie, dans l’opposition, dans le pouvoir, parmi les personnalités engagées ou indépendantes…Plus étrange encore, il y a même des familles de haineux et de casseurs qui cultivent et pratiquent la haine de père en fils !

Les casseurs sont des usurpateurs, ils se cachent derrière de grands idéaux et font référence à des hommes et des femmes de valeur pour légitimer leur stratagème et édulcorer leur violence.

Les haineux et les casseurs sont des alliés objectifs, ils se nourrissent les uns les autres. Ils savent que la haine engendre la haine, que la violence engendre la violence ! Il est faux de prétendre lutter contre les éradicateurs de l’autre bord lorsqu’on n’arrête pas de les stimuler, de les inspirer et de leur donner des raisons d’être. Oui ! Il est faux de prétendre vouloir débarrasser la Tunisie des éradicateurs lorsqu’on l’est soi-même !!

La haine se nourrit également des mensonges et des injustices. Prétendre que tout va bien est une contre vérité, et dire que tout va mal est une injustice. Les mensonges sont perçus comme des agressions, comme des tentatives désespérées de vouloir éliminer ceux qui voient les choses autrement. Ceux qui travestissent la réalité à l’occasion d’un retour, quel qu’il soit légitime, ou dans l’espoir de voir une allégeance récompensée, ces opportunistes qui desservent leur pays doivent savoir qu’ils sont les alliés objectifs de ceux qui ont une vision apocalyptique des choses et qui voient tout en noir : les banques en déroute, le système de santé en perdition, l’éducation en échec, la morale en faillite, l’économie en ruine…Bref, un pays à l’agonie !!!

Mais comment expliquer une telle haine…Une telle obstination à vouloir éliminer son prochain ? Simple : les casseurs n’ont pas de réel projet à proposer pour leur pays en dehors de l’élimination de leurs adversaires… Ils agissent et se distinguent pendant les périodes de médiocrité et d’extrême tension. Leur haine est structurée et structurelle, ils agissent en stratèges de la division et du pourrissement. Ils jouent souvent leur va tout car les périodes d’apaisement, de détente, de tolérance qui connaissent généralement de fortes adhésions et de fortes participations, ces périodes où l’on récompense le mérite et l’excellence les effrayent. Les casseurs empestent…La haine a une odeur nauséabonde facilement repérable…Les haineux n’ont aucune chance de passer à travers les mailles de l’esprit de tolérance, de responsabilité et de concorde lorsqu’une société parvient à réhabiliter ces valeurs.

Pour l’histoire, aucun casseur n’a survécu à ses propres cassures ! Les casseurs sont des « cassés » à venir. Aucun haineux n’a pu jouir de sa propre haine ! La haine n’est pas jouissance, elle est supplice!

La haine est un crime…Et comme il n’y a pas de crime parfait, la haine ne l’est pas aussi ! Les haineux disparaîtront toujours avec leur frustration, avec le goût de l’inachevé…Seuls ! Car la haine finira inévitablement par les jeter dans les abîmes de la solitude faisant d’eux des parias dont personne ne veut.

Les haineux, les casseurs et autres éradicateurs de tout bord sont aujourd’hui à court d’arguments, ils veulent se refaire une santé en soufflant sur les braises, en jetant de l’huile sur le feu. Empêchons-les de faire mal à notre pays, de se faire mal eux-mêmes. Ne tombons pas dans leurs pièges en répondant aux provocations par les provocations, aux insultes par les insultes…Ne nous occupons pas des haineux, leur propre haine s’en chargera…Mais prêchons plutôt la bonne parole… participons à la construction de notre pays et persévérons sur cette voie, quelle que soit la lenteur des résultats, quels que soient les hauts et les bas, quelles que soient les déceptions. Pratiquons du bon jeu et les casseurs se feront vite remarquer et siffler par ceux qui nous observent et qui croient inlassablement en notre capacité à améliorer leur quotidien.

Isolons la haine en valorisant les tolérants et les bâtisseurs de tout bord…Cherchons des semblables et des vis-à-vis parmi les autres, car il vaut mieux un bâtisseur d’un autre camp qu’un casseur de son propre camp.

La Tunisie ira certainement mieux sans ces éradicateurs et leurs alliés objectifs. Alors, il est de notre devoir de la guérir de ce mal chronique. Et même s’il n’en reste qu’un haineux, soignons-le.

En cette période de fête, émettons trois vœux : que la haine disparaisse à jamais du paysage politique tunisien, que les bâtisseurs puissent triompher des casseurs, que la Tunisie puisse prospérer davantage et accueillir tous ses enfants.

Chokri HAMROUNI, politologue - Paris, le 05/10/2008

Image: Ghandi "L'hymne à la haine ne profite pas à l'humanité"
Tunisia Watch
Publié dans : politique Tunisie
Vendredi 10 octobre 2008 5 10 /10 /Oct /2008 19:32

Calendrier

Juillet 2014
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>

Catégories

Recherche

Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés