Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!
تعقيبا على ماكتبه الزميل عماد الدائمي بشأن الوسط التونسية
 
 
اطلعت ظهيرة هذا اليوم الجمعة الثالث من أكتوبر 2008 على النص الذي كتبه الصديق عماد الدائمي بشأن التعديلات أو التحويرات التي طرأت على الخط التحريري للوسط التونسية وانني بهذا الصدد بصفتي مؤسسا للصحيفة ومديرا لشؤونها أود توضيح مايلي :
1- اننا في صحيفة الوسط التونسية نعتز متواضعين بما أنجزناه على مدار ثلاث سنوات من نتائج ميدانية في مجال المشهد الاعلامي التونسي والمغاربي ونعتبر أن تجربتنا قابلة للنقد والمراجعة شأنها في ذلك شأن كل التجارب الاعلامية التونسية , العربية أو الأجنبية.
2- من حقنا في صحيفة الوسط التونسية أن نختار خطا تحريريا متمايزا عن بقية المنابر الاعلامية الاليكترونية أو حتى المطبوعة , اذ ليس من المعقول أن تكون صفحاتنا تكرارا لما ينشر في المنابر والمواقع التونسية الأخرى دون أن نحتفظ لمنبرنا بحق الاختيار أو الانتقاء عند النشر , بمايترتب عن ذلك من ترشيد للخطاب الاعلامي و السياسي وبما يعزز من مناخات التقارب والمصالحات الوطنية الشاملة .
3- ليس عيبا لدينا أن نوفر المناخ العام الذي يساعدنا ويساعد غيرنا على العودة الى التراب الوطني مع انهاء حالة القطيعة والخصومة مع نظام سياسي كان من الخطأ التعامل معه من منطلق المغامرات الطلابية أو المغالبات غير الواقعية في وقت تأكد فيه للجميع - الا من شذ طبعا - فضائل تعزيز مناخات المصالحة والوحدة الوطنية في ربوع المنطقة العربية ومحيطها الاسلامي والدولي .
4- لم نخف ولن نخفي حرصنا على ازالة مناخات التوتر والاشتباك بين السلطة والمعارضة واننا نعتبر أن للاعلام وظيفة رسالية في ذلك لاتتعارض قطعا مع ميثاق شرف المهنة .
5- اننا نحرص في صحيفة الوسط التونسية على تقديم المشهد التونسي والعربي والدولي من منطلق الموضوعية ونقر في شجاعة بما يعترضنا على هذا الدرب من صعوبات ولاسيما اذا ما تعلق الأمر بتغطية المربع السياسي والحقوقي في الدائرة العربية العربية .
6 - ان تجربة الوسط التونسية الاعلامية تتأثر قطعا بموازين القوى السياسية ولاتخفي تأثر وسائل الاعلام بالوسط السياسي الحاكم أو المعارض , بل انها تشكك في مقولة الاستقلال التام لأي وسيلة اعلامية حتى ولو تعلق الأمر بقناة الجزيرة وشبكتها الدولية , اذ لايخفى على الجميع أن لهذه الأخيرة أجندة خاصة في تعاملها مع الأوضاع القطرية-نسبة الى دولة قطر- في مقابل تحرر التغطية المغاربية وفرملة التغطية المتعلقة بشؤون المنطقة الخليجية مخافة اثارة الطبقة الحاكمة بدولة قطر وهو مانظنه أمرا مشروعا اذا ما أخذنا بعين الاعتبار مكان البث والجهات المالية المانحة .
7 - حق الاختلاف في الرؤى الفكرية والسياسية يبقى أمرا مشروعا ومجاله قطعا مقالات الرأي ولاعيب حينئذ أن يتبنى محررو الوسط أو كتابها رؤى متقاربة تحظ على انهاء الصراع الحاد بين مكونات الساحة السياسية التونسية .
8 - نأمل أن يتفهم الأخ العزيز عماد الدائمي احترامنا له ولوجهة نظره , كما احترامنا لآخرين أبدوا انزعاجهم لكسر الاحتكار الذي مارسته بعض الفضاءات الاليكترونية التونسية , واننا بهذا الصدد سنعمل جاهدين على اثراء المشهد بفقه إعلامي جديد  يذيب جبل الجليد بين الحاكم والمحكوم ويرسي فضاء حرا وهادئا ومتنورا للإعلام الهادف .
9 - سنسعى جاهدين وفي تدرج الى نقل تجربة الوسط التونسية الى داخل التراب الوطني لنقف عن قرب على المنجزات والثغرات , متطلعين في ذلكم الى اثراء المشهد الاعلامي التونسي ومتشوفين الى علاقة طبيعية بين الحاكم والمحكوم بعيدا عن مثالب التخوين والتآمر والتيئيس التي وقع فيها جزء من الفعل السياسي والإعلامي المعارض.
10 - نؤكد مرة أخرى على تطور وعينا السياسي والفكري كما معارفنا وخبراتنا الاعلامية وهو مايجعلنا نلح في مثل هذا التوقيت على مراجعة تجاربنا في هذه المجالات دون خضوع لمنطق الاستفزاز والحملات التشويهية التي تهدف الى ادخال الجميع الى بيت الطاعة الطهوري المتجلبب بالنقاء المعارض في غير مراعاة لمنطق النسبية وحق الاختلاف في التفاعل مع مكونات الفضاء العام ...
11 - أخيرا اننا نمتلك الشجاعة في النقد وتغطية الوقائع والأخبار كما ممارسة الفعل المعارض الجاد وهو مافعلناه , واننا نمتلك الشجاعة في اعلان أي خطوة تقارب أو ائتلاف أو تعاون مع السلطات اذا قدرنا أن المصلحة الوطنية والظرف الاستراتيجي والتاريخي يقتضي ذلك .
وان احترامنا للقراء سيجعلنا على قدر عال من الشفافية في ذلك وكل شيء بأوان ...
وختاما أجدد الشكر للصديق العزيز عماد الدائمي على هذه المشاكسة النقدية كما أعبر عن امتناني لكل من نقد الوسط بدافع الغيرة والمحبة وأعاهد القراء على المضي قدما في مسيرة الاعلام الحر وأنسنة المشهد الفكري والسياسي في تونس والمنطقة.
الإمضاء: مرسل الكسيبي،
رئيس تحرير صحيفة الوسط التونسية بتاريخ 3 أكتوبر 2008
Publié dans : politique Tunisie
Dimanche 5 octobre 2008 7 05 /10 /Oct /2008 12:20
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

 


 

عماد الدائمي ـ إعلامي

أعاد التاريخ نفسه في الساحة الاعلامية التونسية "المعارضة" وتهاوت مؤسسة ثانية بعد فضائية المستقلة في مستنقع التطبيع مع الدكتاتورية والتملق للسلطة وتمييع القضايا والعزف على وتر المصالحة الموهومة.

مصير بائس اختاره صاحب "الوسط" لموقعه الذي كان طيلة أكثر من سنتين، إذا تجاوزنا بعض فترات التردد، أحد العناوين البارزة لساحة إعلامية وطنية بديلة ومناضلة، دعمت نضالات المجتمع المدني في بلادنا ودافعت عن كل القضايا العادلة وكانت منبرا حرا للكثير ممن حاولت الدكتاتورية وأد كلمتهم وخنق أصواتهم.

أشير ابتداء، أنه لا عداوة شخصية بيني وبين صاحب "الوسط". بل جمعتنا طيلة السنوات الماضية علاقة إفتراضية نضالية ملؤها الاحترام والتعاون. فلا مصلحة شخصية عندي إذن في التهجم على صديق وزميل ولا في النيل من سمعته. غير أن عوامل أربعة دفعتني لكتابة نصي هذا : غيرة صادقة على المشهد الاعلامي المناضل، المهجري أساسا، الذي تصوب له السهام من كل جانب باعتباري كنت و لا أزال أحد الفاعلين فيه، و جرأة في أن أصدع عاليا بما يفكر فيه الكثيرون دون قوله ترفعا أو حياء أو خشية وحسابا، ونقمة ليس لها حدود على سياسة الاذلال والابتزاز التي تمارسها السلطة المغترة "بتماسكها وضعف أعدائها" على بعض الوطنيين ممن اختل عندهم التوازن بين مصلحة العودة الآنية وبين إستحقاقات الكرامة والتاريخ والمسؤولية الوطنية و الدينية ، وأخيرا أملا في أن تثمر سياسة العلاج بالصدمة عودة للرشد وتصحيحا للوجهة أو على الأقل وخزة للضمير وكفا للأذى.

انتهاكات بالجملة لأخلاقيات العمل الاعلامي

لم يكن تساقط موقع "الوسط التونسية" مفاجأة للكثيرين نظرا لتجربة "التطبيع" السابقة التي أقدم عليها مشرف الموقع قبل سنتين والتي توقفت عندما تلكأت السلطات في تسوية وضعه "القانوني". ولكن المفاجئ في الأمر كان السرعة التي وأد بها الموضوع والطريقة المنافية لأبسط أبجديات العمل الاعلامي التي اعتمدت في الأمر والاحتقار الشديد الذي أبداه صاحب الموقع لقرائه والمتابعين له.

كثيرة كانت انتهاكات صاحب "الوسط" لأخلاقيات الاعلام الالكتروني وسلوكيات الصحافة الهادفة ولكن سأكتفي بذكر المخالفات الأبرز:

ـ أولا : جاء الاعلان عن تحوير سياسة الموقع التحريرية في شكل نص مقتضب من ثلاثة سطور في صيغة إعلامية فوقية تعلن فيها صحيفة الوسط التونسية "عن تعديل رسمي في هيئة تحريرها المضيقة لتصبح بذلك مقالاتها ونصوصها المنشورة خاضعة لخط عام يهدف الى تحقيق المصلحة الوطنية العامة وازالة حالة الاحتقان الحاصلة بين السلطة ومكونات المجتمع المدني " . هكذا دون أن يكلف رئيس التحرير الذي "تم الاحتفاظ به" نفسه عناء تفسير موقفه وتوضيح مبرراته لقراء الموقع. والحال أن قرارا محوريا كهذا يتطلب في أصل الأشياء استشارة محبي الموقع ومرتاديه. لقد تصرف رئيس التحرير في الموقع كأنه ملكية فردية صرفة ضاربا بعرض الحائط مشاعر القراء وتقديراتهم ورؤاهم، جاهلا أو متجاهلا أنه لأي مؤسسة إعلامية شخصية معنوية مستقلة بذاتها عن شخصية مؤسسها تكتسب هويتها من هوية كتابها ومرتاديها، وأن أي تحوير جذري لهذه الشخصية ولو من طرف مؤسسها يعتبر خيانة لمن كتب في الموقع مقالا وللأوفياء والمواظبين من قرائه. ولادراك فداحة ما فعل مؤسس الوسط (كما فعله صاحب "المستقلة" من قبل) أدعوكم لتتصوروا معي هذا المثال الخيالي والسريالي : أن يقدم صاحب موقع تقدمي مضاد للرأسمالية بين عشية وضحاها على سحب المحتوى الراديكالي وتغييره باعلانات للكوكاكولا والماكدونالدز بدعوى أنه غير رأيه!! نعم إنه مثال مثير للضحك والاستغراب ولكن ما قام به صديقنا، للأسف الشديد،لا يختلف البتة عن هذا المثال.

أذكر صاحبنا الاعلامي المحنك أن أولى قواعد العمل الاعلامي هي احترام القارئ/المستمع/المشاهد. ولكي لا يبقى مفهوم الاحترام هلاميا محتمل للتأويلات والاجتهادات أعطيك نموذجا واحدا رائدا لاحترام القارئ في ساحتنا الاعلامية التونسية : نموذج جنود الخفاء القائمين على موقع تونس نيوز، الذين أعطوا للساحة دروسا عظيمة في المهنية ورحابة الصدر والتفاني ونكران الذات، عندما طرحوا ذات يوم إستفتاء لقرائهم لمعرفة إذا ما كان عندهم الحق، كباقي خلق الله، في أخذ إجازة قصيرة لإراحة الأعين والأبدان ومحاولة إصلاح ما أفسده العمل اليومي المضني من علاقات إجتماعية. ولعلكم تذكرون مثلي نتيجة ذلك الاستفتاء السريالية (أيضا) التي رفضت منح هؤلاء الاخوة بعض الراحة وقبول هؤلاء الأخيرين لذلك "القرار" كأنه قرار صادر من مشغلهم وإلغائهم للعطلة.

-ثانيا : تجاوز مهني خطير ثاني أقدم عليه مؤسس الوسط بتعديه على الذاكرة وسحبه لمواد نشرت في الموقع، على رأسها مقاله هو "ولتونس حزبها السري : العقبة الكبرى أمام أي اصلاح"!!  ونداء "العودة حق واسترداده واجب" الذي كان السيد الكسيبي أحد الموقعين عليه والمتحمسين له!! ، وتحويره لمواد منشورة أخرى، مستغلا استغلالا فاحشا مرونة الاعلام الالكتروني ومنتهكا لأخلاقية أساسية في المهنة : إحترام الأرشيف وعدم تحويره. فما نشر في أية وسيلة إعلام صار ملكا للذاكرة العامة وللتاريخ. ولو كانت النصوص المحذوفة أو المحورة نشرت في صحيفة مكتوبة لما تمكن صاحبنا من المساس بها. وللتذكير فإن القاعدة الأخلاقية العامة تقتضي إعتبار كل سلوك محرم في الصحافة المكتوبة محرما بنفس الدرجة في الصحافة الافتراضية.

ثالثا : قام صاحبنا بتغيير تواريخ نشر العديد من المقالات "لتطهير" الصفحة الأولى من كل المقالات والنصوص التي لا تنسجم مع "الخط التحريري الجديد"، بما فيها نصوص كتبها هو بنفسه!. كما استعمل الطريقة نفسها لإعادة نشر مقالات تطبيعية بائسة قديمة في الصفحة الافتتاحية. ولتوضيح الأمر للقراء، فإن ترتيب المقالات في المواقع التفاعلية يكون بشكل آلي حيث تنشر المقالات بترتيب تنازلي الأحدث فالأقل حداثة. ولا يمكن تقنيا التحكم في الترتيب الا بتغيير تاريخ النشر، ولكنها طريقة ممجوجة لأنها لاتحترم قواعد اللعبة وتستخف بذكاء القراء. والأكيد أن صاحبنا يسرف في إستعمال هذه الطريقة حيث تظل مقالاته في أول الصفحة أياما عديدة مع إشارة "جديد" رغم نشر مقالات بعدها!. ولعله لهذا السبب سحب تواريخ النشر من كل المقالات والحال أن هذه المعلومة مفيدة وضرورية في أي موقع يتجدد فيه المحتوى باستمرار.

رابعا: سارع السيد المدير بنشر استفتاء جديد بالتزامن مع "التحول المبارك" استبدل به الاستفتاء السابق حول حق العودة (الذي كانت نتيجته بالمناسبة انتصارا مدويا لخيار إفتكاك حق العودة عبر الصمود والضغط السياسي والاعلامي على السلطة في مقابل خيار الخلاص الفردي). الخلل لم يكن في إختيار الموضوع الجديد (كيف تقيم خطوة تأسيس قناة حنبعل الفردوس الفضائية ؟) فذلك حق لرئاسة التحرير لا جدال فيه ولا مجال لتقييمه. ولكن الخلل كان في وضع الخيارات الممكنة، حيث كانت تلك الخيارات لا تغطي اتجاهات رأي القراء من الموضوع، بل كانت موجهة تماما حيث تصب 4 منها في خانة تثمين المبادرة وشكر السلطة (نفس المعنى تماما بعبارات مختلفة) بينما تصب الخامسة في خانة التوجه العلماني اللائكي الذي لا يمثل إلا نسبة مجهرية من قراء الوسط وروادها. ولم ير واضع الاستفتاء ضرورة لاضافة خيار "لا أعرف" أو "ليس لي رأي" كعادة المنابر الاعلامية التي تحترم نفسها. أما عن نتيجة الاستفتاء الحالية (انتصار خيار "خطوة رائعة في الاتجاه الصحيح" ب60% ) فهي مثيرة للدهشة والاستغراب من ناحية لأنه لا فرق حقيقة بين هذا الخيار وخيارات الثناء الثلاثة الأخرى ومن ناحية ثانية للتناقض بين نتيجة هذا الاستفتاء والاستفتاء السابق والحال أن جمهور الوسط واحد، اللهم أن يكون أغلب هذا الجمهور قد اتبع السيد الكسيبي في خطوته التصحيحية!!

سأتوقف عند هذا الغيض من الفيض، ولكنني أعد الزميل بأنني سأحتفظ بكل الأدلة علني أسهم يوما، ان شاء الله تعالى، بورقة موثقة في "منتدى زهير اليحياوي لتاريخ الاعلام الالكتروني المناضل" حول "تساقط بعض المؤسسات الاعلامية الهادفة في آخر سنوات الدكتاتورية ـ الوسط التونسية نموذجا"...

الخطاب الجديد وحكم التاريخ

لا رغبة عندي حقيقة في التعليق على مضمون "الخطاب الاصلاحي الجديد" لصاحب الوسط، لغياب المعنى وانتفاء الجدوى، في ظل إدراك الجميع بدون استثناء بما فيهم الجهات الأمنية والادارية الموجه إليها الكلام، أنه خطاب حاجة، أقرب الى الطلب الاداري (لالتماس العفو وتسوية الوضعية) منه إلى الفكر والتنظير.

ولكنني أقول للأخ مرسل بمنتهى الأسف أن التاريخ سجل عليه كل كلمة قالها، ولا مجال له الآن من أن يتنصل مما قال حتى وإن أدرك يوما أن "ملء الأرض ذهبا" لا يعدل شهادة زور أصدرها لدولة "مصححة للمسار ومعمقة لخيار التصالح مع الهوية" ولحزب حاكم تحدوه "ارادة سياسية للتطوير والاصلاح" ولرئيس دولة "قوي" عاكف على "مراجعات تجاه العديد من الملفات المستشكلة" ولأمين عام جديد للحزب الحاكم، محمد الغرياني، "لم يعرف عنه إلا الاعتدال والأصالة والمرونة والوطنية" (وهو الذي كان لسنوات طوال قائد فيلق من المخبرين المندسين داخل أسوار الجامعة!!)  ولوزير جديد، سمير العبيدي، اعتبر تعيينه "مكسبا للعنصر الشبابي في تونس" (وهو الذي كان صديقنا يعتبره جزء من الحزب اليساري الانتهازي السري الذي استولى على التجمع)... الخ.

أتمنى لمؤسس "الوسط" صدقا الحصول على مبتغاه في العودة إلى البلاد ولكنني أقول له بكل أسف أنه بحث له عن مكان في الجغرافيا فأضاع مكانه في التاريخ كغيره ممن سلكوا "الطريق السيارة" طريق التطبيع والانبطاح .. ويا خيبة المسعى.

وأختم مقالي هذا بكلمات كتبها السيد الكسيبي ذات يوم لصاحب "المستقلة" عندما سلك "الطريق السيارة" ذاتها :

 » تأملت في الحرية وحقوق الانسان وكرامة المواطن التي يتم اخضاعها لمزاج "صاحب أحسن فضائية عربية" وطموحاته في الزعامة الزائفة والتقرب الى السلطان بالمدائح والأذكار عبر لفظ "المصالحة الوطنية" الذي أصبح خرقة زائفة لستر عورات نسأل الله تعالى ألا يهتكها ...
أقوام اتاهم الله تعالى المال أو شيئا من طلاقة اللسان فسخروهما من أجل البحث عن تمكين زائف للباطل عبر الدفاع عنه وعن فاعليه باستعمال ألوان من الكلام المعسول والمراوغات التي لن تغني أصحابها "يوم لاينفع مال ولابنون الا من أتى الله بقلب سليم"...    
قد يرون عملهم هذا حنكة سياسية وذكاء يزينه لهم الشيطان , ولكن خسر الطالب والمطلوب ...

قل لي بربي وربك ياصاحب شاشة المستقلة , أو ليس كتابتك عن الوطن بطريقة مغشوشة أو استضافتك لاعلاميي الزور من الذين ملؤوا بطونهم  بالمال الحرام من أبشع شهائد الزور التي ستلقى بها ربك يوم القيامة ؟...
أم أنه الطمع في متاع زائل وفي توزير لمحت اليه بطرق عدة على شاشتك الغراء وعلى حساب البيان والافصاح وأخلاق مهنة الاعلام التي أنصحك بالتمعن في مفاصلها قبل الخوض في موضوعات النجاح فيها على حساب عذابات الالاف من أصحاب الرأي في تونس ...
أقولها لك اليوم مذكرا ومبرئا للذمة أمام خالق هذا الكون الذي أنعم عليك بنعم كثيرة لم تؤدها حقها تجاه اخوان يسامون الموت وسوء العذاب : اتق الله , اتق الله ,اتق الله
...
 « (2)

*******************************************************************

(1)    في إشارة إلى مقال "في تونس : خطوات رائعة في الاتجاه الصحيح" الذي كان فاتحة "العهد الجديد" للوسط

(2)     من مقال : "تأملات في دولة المكالمات الهاتفية"ـ http://www.tunisalwasat.com/wesima_articles/articles-20070610-6217.html

(3)     تجدون ملحقا مقتطفات مختارة من مقالات مؤسس " الوسط التونسية " قبل أن يعلن عن تطبيعه مع السلطة في الرابع من رمضان المنصرم.

 

Publié dans : politique Tunisie
Dimanche 5 octobre 2008 7 05 /10 /Oct /2008 12:17
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!


د. منصف المرزوقي

كثيرا من يسألوني هذه الأيام عن ردّي على ما يكتب ضدي في مواقع معينة،وما موقفي من انسحاب عضويين من المؤتمر ، وبصفة عامة من تكاثر من يختارون التطبيع مع السلطة والعودة لتونس.
بكل بساطة
 في ما يتعلق بالآخرين الردّ هو: لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
 في ما يتعلق بي شخصيا- وكمتهم بالتطرّف، والشذوذ، والمراهقة السياسية ، والعناد ، والتنطع الخ- الردّ هو الكلمة الشهيرة لفكتور هيجو، لما حاصره نابليون الثالث وضيق عليه الخناق واضطره لّلجوء إلى انجلترا وضاقت به السبل وموازين القوى كلها في صالح الدكتاتور المنقلب على الجمهورية وبدت كل حرب ضده عبثية وقد هجرت أغلبية المعارضة ساحة المعركة لتلتحق بالعدو المنتصر - مؤقتا-
قال الرجل العظيم يومها هذه المقولة التي طبعتني يوم اكتشفتها وأنا في العشرين بطابع لم يمحى أبدا: إذا بقي ( من المقاومين) ألف فسأكون منهم ، وإذا بقي مائة فسأكون منهم ، وإذا بقي عشرة فسأكون منهم ، وإذا بقي اثنان فسأكون أحدهما ، وإذا لم يبق إلا واحد فسيكون أنا
ما يثلج صدري أنني مقتنع ألف في الألف أنني لن أكون الأخير الواقف في ساحة مواجهة الاستبداد ،لأننا أكثر من واحد - خاصة في المؤتمر - استبطنّا هذه القناعة نعيش بها وسنموت عليها.
آه على فكرة، ومن باب التذكير فقط وليس للإيحاء بأي مشابهة كما سيحاول الخبثاء تقديم كلامي.
لا توجد اليوم قرية أو مدينة في فرنسا لا تحمل اسم الكاتب الكبير الذي قال لا للدكتاتور إلى النهاية ، لكن ابحثوا عن أسماء الذين ارتموا في أحضانه ، أو حتى عن اسمه هو.
موقع المؤتمر من اجل الجمهورية

(المصدر: موقع الدكتور منصف المرزوقي بتاريخ 4 أكتوبر 2008)
الرابط: http://www.moncefmarzouki.net/spip.php?article226  
 
Publié dans : politique Tunisie
Dimanche 5 octobre 2008 7 05 /10 /Oct /2008 12:12
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

 
الخميس 2 تشرين الأول (أكتوبر) 2008.
 

الإشكالية
من يعرف منّا ما هي تأثيرات الأزمة المصرفية التي تعصف بالعالم هذه الأيام على بنوك بهشاشة البنوك التونسية ؟ من يضمن أننا لا نفيق يوما على انهيار نظامنا البنكي بكل تبعاته ؟
يحيلنا السؤال إلى آخر أوسع : ما هي الحالة الحقيقية للاقتصاد الوطني؟
ثمة ما يعرفه الجميع : أننا بلد بدون موارد كثيرة لكن متنوعة، مما يحمينا من التقلبات العنيفة للبلدان التي لا تعيش إلا على مورد واحد . هذه الموارد هي أساسا السياحة وأموال المهاجرين ، وبعض النفط وشيء من الصناعات الصغرى وقليل من الفلاحة ...كل هذا لتدبير وسائل عيش مجموعة بشرية نجحت بفضل سياسة تحديد النسل في تخفيض الضغط على الموارد القليلة ، وتتمتع بمستوى تعليمي مقبول ومتعودة على العمل الخ ...
ثمة المؤشرات التي نستشعرها كلنا والدالة على وجود أزمة : تفاقم الغلاء ، انهيار القدرة الشرائية للطبقة الوسطى، انتشار البطالة بين الشبان والشابات ، خاصة الحاصلين على الشهادات الجامعية، الرغبة العارمة في الهجرة، تكاثر الإضرابات والطرد في مؤسسات تعاني من صعوبات مزمنة ، انتشار الفساد ، تصاعد مظاهر الثروة الفاحشة والفقر المدقع، أخيرا ولا آخرا انتفاضة الحوض المنجمي مدة أشهر وقمعها بالحديد والنار.
ثمة ما تردّده أبواق السلطة و"تزلّقه " في الصحافة المأجورة داخل الوطن وخارجه. مثلا ما نقرأ في عدد 17 ديسمبر 2006 لمجلة " جون أفريك" أن الحكومة كفت عن الاقتراض في السوق الخارجية بل وأخذت تدفع مسبقا جزءا من ديونها" من يجرؤ بعد هذا عن الإيحاء بأن الدين الخارجي وصل لدرجة القشة التي ستقصم ظهر البعير.
ثمة ما يدعيه رجال السلطة أنفسهم. مثلا . في إطار الجامعة الصيفية الأخيرة لمنظمة الأعراف الفرنسيين بمدرسة البوليتكنيك، قدم السيد محمد الغنوشي الذي يشغل المنصب الشرفي للوزير الأول قائمة بالإنجازات الحالية من تحديث القطاع البنكي والمصرفي وتحسين التعليم والتشغيل وبعث مشاريع كبرى منها ثلاثة مولدات كهربائية عملاقة ومصنع لتحلية ماء البحر وبناء 200 كلم من الطرق السيارة ، ومجمع سياحي على 2700 هكتار في تونس تكلفته 30 مليار أورو تموله الاستثمارات الخارجية. ألا يدلّ كل هذا على أننا في بحبوحة من الاقتصاد ؟
المشكلة أننا نعرف " صحة رقعة" نظام تدينه كل منظمات حقوق الإنسان المحلية والعربية والدولية ومع هذا يتشدق بهذه الحقوق ، بل تذهب به الوقاحة لحدّ الاحتفال باليوم العالمي وتوزيع وتلقي الجوائز. موسميا نضحك من النسب التي يتحصل عليها الدكتاتور في " انتخاباته " الرئاسية والتي يوزعها على "التياسة" الذين يكلفهم بلعب دور المرشحين المعارضين. كلنا نعرف أن هذه الأرقام التي يتحفنا بها وزير القمع والتعذيب عشية إعلان النتائج كاذبة ، أن الرجل يعرف أنه يكذب وأننا نعرف أنه يكذب. وتنتظرون من نظام كهذه أن يصدقنا في موضوع بحساسية الشأن الاقتصادي والمصرفي ؟
هنا يواجهونك بشهادات الاستحسان الكثيرة للهيئات الدولية مثل البنك العالمي أو صندوق النقد الدولي. مثلا، بعد زيارة تفقدية في أواخر شهر ماي وبداية جوان 2008، دبج فريق الخبراء برئاسة السيد عبد الحق صنهاجي تقريرا نقرأ فيه : " إن الإدارة السليمة للاقتصاد والسياسة الاجتماعية تواصلان إعطاء الثمار ، خاصة من خلال تسارع النموّ وتحسّن المؤشرات الاجتماعيدة والحفاظ على التوازنات الاقتصادية الكبرى"
ويضيف التقرير " لقد حققت تونس حصيلة جيدة من الناحية الاقتصادية سنة 2007 حيث ارتفع الناتج القومي الخام ب 6.3 في المائة مما مكن من تنقيص البطالة ، وبفضل السياسة الحذرة للبنك المركزي التونسي ، أمكن تخفيض غلاء الأسعار ب 3,1 في المائة....أما العجز في الميزانية العامة فقد بقي في حدود ال 3 في المائة سنة 2007 ....إن السياسة الديناميكية للسلطات قد دعّمت النظام البنكي ...من المتوقع أن يستوعب النظام المصرفي كل الضربات الناتجة عن ارتفاع الأسعار ....الخ ...الخ. "
نجد نفس الصورة الوردية في تقرير منشور على الانترنت لمجموعة "أكسفورد بزنس سكول" فحسب هذا المصدر" ارتفع الناتج القومي الخام من 5.86 مليار دينار سنة 2007 إلى 6.2 مليار دينار سنة 2008 والاقتصاد يشهد تقدما ب 13 في المائة خاصة في قطاع النقل والاتصالات و13.5 في المائة في مستوى الصناعات الميكانيكية والنسيج . كما ارتفعت المدخرات بالعملة الصعبة إلى 16.5 في المائة " ...الخ .
المفارقة
هنا يشعر غير المختص أو غير المتابع بلخبطة كبرى . من يصدق ؟ : معارضة " مغرضة" تصطاد في الماء العكر ...، ناس بسطاء يكذّبون خبراء قد الدنيا، فيرمون بأنفسهم في البحر ، أو يهربون بحيواناتهم للجزائر طلبا للجوء الغذائي... أم سلطة كذابة بطبيعتها ؟
لنلق بسؤال قد يبدو غريبا : ماذا لو كنا نحن المعارضون الذين- بقلوبهم مرض - نتعامى عن جهل أو سوء نية عن المنجزات العظيمة للنظام وهي خير وأبقى من مبادئنا الساذجة ؟ ماذا لو كانت الاحتجاجات المتعددة ظاهرة صحية لقطاعات تريد نصيبا أكبر من الثروة الجماعية المتنامية ؟
ماذا لو كان كلام السلطة والخبراء الدوليين عن المعجزة صحيحا في مجمله حتى ولو شابته بعض المبالغة ؟
ليكن. ولننطلق من أن تونس تشهد فعلا تحت الحكم الحالي معجزة اقتصادية ستسير بذكرها الركبان. في هذه الحالة ثمة سؤالان لا بدّ من طرحهما.
الأول موجه لرجال الدولة ولحلفاء النظام في الخارج : هل يبرّر هذا التقدم الاقتصادي المبهر أن يكون لنا قضاء مستغل وصحافة مقموعة وانتخابات مزورة وتعذيب متواصل منذ عقدين ومجتمع مدني مشلول وحياة سياسية متخلفة وتصحّر ثقافي؟
هل يعطي هذا النجاح الباهر الحقّ لبن علي في الرئاسة مدى الحياة الفعلية ، ولزوجته الحق في إعداد صهرها ليرثنا بعده، ولابنها الحق في سرقة اليخوت وتشويه سمعتنا ، وعموما للعائلتين الحق في استنزاف خيرات البلاد وفي جعل الفساد أداة للحكم وخاصية من خصائصه ؟
الثاني موجه للتونسيين : هل يجوز لشعب التخلى عن حريتة وسيادته لصالح مائة شخص يسخرون من ذكائه بالانتخابات التسعينية ، ويصادرون كل حقوقه الجماعية ، ويسرقونه في وضح النهار ، فلا يحرك ساكنا لأنهم يضمنون له " العلفة" ؟
الردّ على السؤالين بالنفي طبعا . فالسلطة في أي بلد ليست مسؤولة عن التقدّم الاقتصادي فحسب وإنما هي مسؤولة عن التقدم بصفة عامة وكما تحدده معايير الأمم المتحدة التي جعلت المفهوم يحتوي على الحريات الفردية والجماعية. أما شعب يحترم نفسه ، فلا يمكن أن يرضى بالتخلي عن كل ما يؤسس لكرامة الأفراد والمحموعة لمجرّد أنه يستطيع أن يستهلك. معنى هذا أنه لا يمكن قبول منطق السلطة في تقديم المنجزات الاقتصادية للتغطية على، أو لتبرير البؤس السياسي والثقافي والنفسي الذي تعيشه تونس تحت حكم بن علي منذ عقدين...هذا لو كان الأمر صحيحا ، فما بالك والأمر أكذوبة كبرى. *
" يا مزيّن من برّة آش حالك من الداخل"؟
في إطار الإعداد لهذه المقالة ، طلبت من فتحي الجربي أستاذ العلوم الاقتصادية في جامعة تونس والمكلف بالملف الاقتصادي في المؤتمر ، مدّي بورقة يمكنني الاعتماد عليها -هي منشورة الآن على موقعناwww.cprtunisie.net
ثمة نقطة في الورقة لم تقنعني وهي عندما يقول فتحي أن ما تردده المنظمات الدولية التي تمجّد فيها دوما المنجزات العظيمة مجرّد ترديد للمعطيات التي يقدمها نظام خبير في التزييف والتضليل ، لموظفين يقضّون بضعة أيام في كنف ضيافة سخية وليس لهم الوقت للتأكد من صحة الأرقام.
إن قضية إعطاء علامة جيد جدا للاقتصاد التونسي من طرف الهيئات الدولية حسب رأيي أعقد من تفهم خبراء مستعجلين وليس لهم وسائل حقيقية للتثبت من الأرقام التي تقدّم لهم ، وغمروا بحسن الضيافة وربما بأكثر.
هؤلاء الناس لا يأتوا إلا للتأكد من اعتماد مقدسات الديانة الليبرالية مثل خصخصة القطاع الاقتصادي وفتح الأسواق وتقشف الدولة - على حساب الصحة والتعليم وليس على حساب البوليس ونفقات الرئاسة- . طبيعي أن ينصرفون مسرورين وأن يغدقوا التهاني وقد وجدوا ما جاؤوا من أجله. أما الثمن الاجتماعي لهذه السياسة وما وراء التوازنات الكبرى فمسألة لا تعنيهم .
لكن ثمة فكرة بالغة الأهمية في نص فتحي لا يمكن إلا أن نتفق معها جميعا. هو يلاحظ بكثير من الفطنة وقدر كبير من السخرية، أن الاقتصاد التونسي فعلا معجزة بالمعنى الأصلي للكلمة ، أي أنه مثل المعيز التي تطير ، معطى لا يخضع للقوانين الطبيعية التي تسري على الأغلبية الساحقة للمعيز المكتفية بالمشي بحوافرها على الأرض.
نفس الشيء عن اقتصادنا ، الذي يستطيع خلافا لكل اقتصادات العالم أن يتطور من حسن إلى أحسن دون حاجة لأي من الضوابط المعروفة التي تمكن من تطويق سلبيات سياسات خاطئة ، أو تطهير قطاعات غير منتجة، أو الضغط على الفاعلين ليحسنوا أدائهم ، أو الشد والجذب بخصوص التوزيع للثروات مما يمكن من تأخير أو إلغاء الانفجارات الاجتماعية. فالاقتصاد التونسي مثل سيارة تستطيع أن تصل تونس بمدنين في منتهى الأمان والراحة دون حاجة لمقود أو فرامل.
لكن ماذا عن الاقتصادات غير المعجزية وكيف تحفظ توازناتها . هناك دوما حسب فتحي ضوابط ثلاثة هي قوانين السوق والحياة الديمقراطية والعامل الخارجي.
مهمة الضابط الأول - وهذا في كلّ اقتصاد ليبرالي كالذي تتبعه نظريا السلطة- أن تعمّ المنافسة بين فاعلين اقتصاديين لهم نفس الحقوق والواجبات داخل السوق. هكذا تؤدي المنافسة النزيهة إلى إزاحة المؤسسات العرجاء وتقديم أفضل وأرخص منتوج لمستهلك يتوفّر على المعلومات الكافية لحسن الاختيار . إذا كانت هذه الرؤيا الليبرالية للسوق صعبة التطبيق في البلدان العريقة في هذا النوع من الاقتصاد، فما بالك ببلادنا التي تعرف مسخ سوق تتحكم فيه عصابات ليلي الطرابلسي ومن معها، وتفرض فيه مؤسسات فاشلة مثل كارطاجو لصاحبها بلحسن الطرابلسي على حساب تونس الجوية ، ويتم الاستيلاء على المؤسسات الناجحة بلقمة خبز مثل استيلاء صخر الماطري صهر الدكتاتور على شركة النقل الوطنية...مع وجود جلّ المؤسسات تحت التهديد المتواصل بالتدارك الضريبي في حالة عدم الخضوع للعائلات المالكة . كل هذا بالطبع في إطار التوظيف الدائم لأجهزة الدولة مثل الجمارك والقضاء لحماية المصالح الخاصة ضدّ المصلحة العامة .
الضابط الثاني هو الحياة الديمقراطية المتمثل من جهة في الانتخابات الحرة وفي ضغط النقابات. إن التغيير الملحوظ في الملفات الاقتصادية الذي يحصل باستمرار في البلدان المتقدمة مرتبط بتقييم سياسي وليس فقط نتيجة فعل السوق. فالحكام الذين لا يحسنون إدارة الاقتصاد والتوزيع المقبول للخيرات يحالون على المعارضة. نفس الشيء ولو بأقل حدة للعامل النقابي الذي يستطيع أن يلعب دورا في توجيه دفة الاستثمارات وبالتالي يساهم في ضمان التوازنات الاجتماعية الكبرى. أنظر الآن لاقتصادنا. لا نقابة ولا انتخابات ولا من يحزنون . إذن بجانب غياب التقييم بالسوق ، هناك غياب التقييم بالسياسة ، ومع هذا فإن اقتصادنا يستطيع بسوق فاسدة ومجتمع مدني مشلول أن يجد توازناته بنفسه لأن الساهرين عليه من طينة معجزاتية، لذلك أقترح أن نعيرهم لبورصة ولستريت والبنوك الأمريكية المفلسة لينقذوا الاقتصاد الأمريكي المسكين.
العامل الثالث للضبط هو التقييم الخارجي . هنا نتوقع من اقتصاد بلا ضوابط أن يثير استياء الممولين الأجانب فيمنعون عنه الموارد إلى أن يحسن أداءه الاقتصادي وبذلك يعود للتعديل المفقود . الذي حدث هو أن المال تواصل تدفقه عبر ثلاثة قنوات رئيسية: التبييض والاستثمارات الخليجية غير المنتجة في بناء النزل والمنتجعات السياحية الضخمة التي سيتضح مردودها في أول أزمة سياسية دولية او داخلية... وخاصة القروض التي لا يبخل بها الغرب حكومات ومؤسسات، لأن النظام عنصر خاضع للارثوذكسية الليبرالية وجندي منضبط في "الحرب ضد الإرهاب ". هكذا تستطيع اعتبارات جيوستراتجية أن تغطي على عجز هيكلي لاقتصادنا ، لكن بثمن باهظ سأـعرض له لاحقا.
معنى هذا أن وراء " المعجزة "، اقتصاد لا يضبطه السوق أو حكم الشعب أو التفاوض الاجتماعي أو العقوبة الخارجية في حال الفشل، وكلها عوامل موضوعية لاقتصاد يخفي حقيقة قد لا تسرّ الناظرين.
السؤال بالطبع ما هي هذه الحقيقة والردّ بكل بساطة: لا أحد يعرف ، وربما حتى من يتصورون أنفسهم أصحاب القرار، لسبب بديهي أننا أمام نظام بارع في حجب وقلب الحقائق ، وأن المال هو الميدان الذي يجب أن يحف ّ به اكبر قدر من الإبهام والغموض وأن يحجب وراء ألف ستار ، وأن يدفع الباحث في مشاكله في ألف طريق يقودونه للجري وراء السراب.
ليسمح لي هنا لتوضيح دور التزييف في عقلية هذا النظام أن أذكّر بحادثتين عشتهما في التسعينيات . الأولى روتها لي زميلة أستاذة في الأمراض العقلية دعيت للمشاركة في مؤتمر حول استهلاك المخدرات في البلدان المتوسطية. وقبل أن تركب الطائرة طلبت منها وزارة الصحة نسخة من بحثها لتعلمها بمنعها من تقديمه لأن أرقامها كانت " فاسدة" وهي تظهر تصاعد استهلاك المخدرات في بلد السابع ، وهذا لا يجوز.
القصة الثانية كنت بطلها . ففي التسعينات كانت وزارة الصحة تشيع أن نسبة وفيات الأطفال في بلدنا عشرين في الألف وهو رقم كان يضعنا في مستوى فرنسا في الستينات . وكأستاذ في الصحة العمومية ، بدا لي الرقم غير معقول ، فوظفت كامل قسم الطب الجماعي بسوسة سنتين كاملتين لدراسة هذا المؤشر البالغ الأهمية ، تحديدا في منطقة القلعة الكبرى . كان بحثا علميا يخضع للمقاييس المطلوبة وأعطى نتيجة ...أربعين في الألف ، أي ضعف ما تدعيه الوزارة . هذا في منطقة في الساحل وبالقرب من كبرى الجامعات والمستشفيات . أما في تالة والقصرين والحامة وبئر سيدي علي ، فقد يكون ثلاثة مرات أكبر والمعدل الوطني بالضرورة أكبر من أربعين في الألف . لهذا السبب وليس فقط للأسباب السياسية المعروفة، حلّ الهادي مهني الوزير البوليسي القسم سنة 1994 وبعث لي سنة 2000 بقرار عزلي من الكلية.
الشيء الثابت أنها نفس السياسة في كل الميادين ، أي حجب الحقيقة وتقديم صورة وردية بدلها تدلّ على النجاحات المطردة لبلد لا يعرف ما تعرفه بلدان العالم من مشاكل طبيعية وأزمات ومصاعب ونواقص. هذا العقل البدائي مركب على أحدث تقنيات المخابرات في التضليل ، هو الذي يبني حول وضعنا ستارا من الضباب والدخان يجعل التمعن فيه صعبا ، وهذا مما يجعلني متأكدا أن لا أحد يعلم اليوم في تونس الوضعية الحقيقية للتعليم وللصحة والبيئة وقد أضيف للتعقيد الطبيعي لهذه الميادين نية الغشّ في التعامل معها.
الحصاد المرّ
لنتصور يوم التحرر ، يوم يكنس هذا النظام كنسا وتفتح كل الملفات والأفواه وتجتمع المختصون في كل المستويات لعملية Audit في كل الميادين . مؤكد أننا سنصعق بحجم الخراب الذي أحدثه النظام البوليسي : خراب القضاء، خراب الصحافة، خراب الثقافة، خراب الإدارة، خراب التعليم ، خراب الصحة ، وخاصة خراب العقول التي تربت طوال عقدين على " قيم" الكذب والفساد والبذاءة والجهل والتملق والجبن والكسل والاستقالة الفردية .
بخصوص الاقتصاد ما يبدو لي بديهيا من الآن أنهم سيكتشفون هول السرقات التي تعرض لها القطاع العام والخاص وخاصة أن الضرر الأخطر للفساد الذي ساد طوال حكم هذا الدكتاتور ضربه لمصداقية القانون ، ولقيم العمل والتفاني والإخلاص والإتقان، وكلها العمود الفقري للمواقف والتصرفات التي تشترط في اقتصاد ناجع ومجتمع سليم.
ليسمح لي بالتذكير هنا أن ما يجهله و يتجاهله التوانسة والعرب هو أن التقدم الاقتصادي في بلدان كاليابان أو السويد أو الولايات المتحدة ، ليس فقط حصيلة موارد وتكنولوجيا وإنما محركه الأساسي جملة من القيم وكلها غائبة أو عكسها الموجود . بالطبع هذا لا يعني أن شعوب بلا أخلاق ، ولكن أنها من جهة ليست الأخلاق التي تصنع الثروة مثل حب العمل وإتقانه والتقشف والتواضع ، ومن جهة أخرى أن ابتلائنا بدكتاتوريين فاسدين أشاع التواكل والكسل والانتهازية والغش وكلها تصرفات تمنع أي اقتصاد سليم.
الكارثة الثانية التي سيكتشفها الفحص الشامل دون صعوبة هو حجم المديونية التي سيتركها لنا عهد الدكتاتور والتبعات الكارثية للأمر. القاعدة في الاقتصاد أنه عندما يكون الدين الخارجي نصف الناتج القومي الخام لبلد ، فإن هذا البلد يعتبر مفلسا ، ومن المفروض أنه لا يجوز إقراضه. أنظر الآن للأرقام التي يقدمها ....صندوق النقد الدولي حيث يقدّر بأن نسبة المديونية الخارجية التي بلغت 68 في المائة من الناتج القومي الخام ستصل إلى 47.5 في المائة سنة 2011. بعبارة أخرى لقد فتنا سنة 2005 السقف ، وبكثير من الجهد سنصل تحته قليلا ...وشبح الافلاس يتابعنا.
حتى يقدر القارئ خطورة المديونية التونسية التي يصفها تقرير البنك الدولي لسنة 2007 باحتشام بأنها " ثقيلة نوعا ما" ، يجب أن نستحضر ثلاثة أرقام مستقاة من هذا التقرير ومن تقرير صندوق البنك الدولي لنفس السنة ويفترض أن نثق فيها لأن من يقرضون لا يكذبون بخصوص ما ينتظرون استرجاعه . 1-حجم المديونية سنة 2007 يقدر ب 18 مليار دولار أمريكي، أي قرابة نصف الناتج القومي الخام وهي كما قلنا النسبة التي تجعل بلدا على حافة الإفلاس.
2-تونس هي البلد الخامس في المديونية في أفريقيا ، بعد مصر( 34 مليار،) جنوب افريقيا ( 31مليار) ، نيجيريا ( 22 مليار،) ، السودان ( 19 مليار). قارن بينا وبين مصر، فمديونيتنا ، ونحن عشرة ملايين، نصف مديونية بلد له سبعة أضعاف هذا العدد. قارن الآن مع المغرب وعدد سكانه ثلاثة أضعاف عددنا ، ومع هذا لا تتجاوز مديونيته 17 مليار ، وبنيته التحتية من مطارات وطرقات سيارة أحسن بكثير مما عندنا . معنى هذا أن أصحابنا في الحكم لا يتورعون عن إغراقنا بالديون لأنها أسهل الحلول .
لقائل أن يقول هنا أن كل الدول تقترض وتعيش بالدين والمثال أمريكا. انتبه أن هذا البلد أسوأ مثال وسيدفع الثمن باهظا طال الزمان أو قصر ، وعلى كل حال شتان بين مديونية اقتصادات قوية ومراقبة ومظبوطة واقتصاد معجزاتي كالذي تعرفه تونس .
ماذا الآن تبعات هذه السياسة؟ إنها ببساطة مرعبة.
3-تقول نفس التقارير أن خدمة الدين الخارجي كلفت الخزينة التونسية 8 مليارات من الدينارات في الخمسة عشر سنة الأخيرة - وبالطبع قد تكون الأرقام الصحيحة الضعف أو أكثر- . هذه الأموال التي تضخ للخارج هي بالضبط أربعة مرات ميزانية وزارات التعليم والصحة والثقافة والتعليم العالي والنقل والشؤون الاجتماعية والشباب والرياضة التي لا تستهلك مجتمعة إلا ملياري دينار سنويا. ترجموا هذه الأرقام لرؤيا مستقبلية . ما سيترك هذا النظام البائس لبلدنا هو خدمة دين يتضخم يوما بعد يوم لأنه لم يتحرج يوما من الاقتراض وهو يعلم أنه لن يكون موجودا عند حضور الدائنين. معنى هذا أن هذا النظام يحكم على الأجيال القادمة بالفقر والتخلف والتبعية لأن جزءا كبيرا من عرق جبينهم سيذهب لدفع الديون الهائلة التي كبلها بهم هذا الرجل وعصابته.
قد يقال ما هذا التشاؤم فهذه الأجيال ستجد موارد كفيلة بدفع الديون ومواصلة التقدم . نعم في إطار تواصل معجزة وكرامات سيدي زين العابدين . بلد مكبل بالديون ، بمستوى تعليمي متدني ، بعقلية جشع واستهلاك واستقالة ، بفساد مستشري من القمة للقاعدة، بما لا يحصى من العمارات والنزل الفارغة ، بهجرة الأدمغة ، كل هذا في ظل ارتفاع أسعار المواد الأولية وخاصة البترول ناهيك عن الكارثة البيئية التي تتهددنا جميعا.
هنا أريد أن أقول أمام التاريخ وكل التونسيين أنني أتهم الدكتاتور بن علي بأنه لم يكتفي بإرهاب شعب أعزل وإذلاله وسرقة ثرواته وتحطيم مؤسساته ونشر " قيمه" المسمومة ، وإنما ارتهن مستقبل أطفالنا وأحفادنا حتى يتواصل في الحكم وينعم بملذاته الرخيصة ، وأنه هو والعصابة المحيطة به ، وكل من يخدمونه بصفة مباشرة وغير مباشرة مصيبة على حاضر تونس وخاصة على مستقبلها.
وأريد أن أتوجه لكل التونسيين والتونسيات بالقول أنكم ضحيتم بكرامتكم وحقوقكم من أجل السلامة لكنكم تحكمون على أطفالكم وأحفادكم بالمستقبل البائس وأنكم لا تضمنون لهم بسكوتكم عن المنكر إلا مجتمع بلا قيم وتعليم رديء وبطالة مستفحلة وثروة وطنية استولي على جلها اللصوص والباقي للدائنين .
إن العالم الذي نتوجه إليه هو عالم " إعصاري" ستكون فيه كل الشعوب مثل زوارق تتقاذفها أمواج هائلة وهي لن تواجه ألأزمات الاقتصادية والبييئة والسياسية إلا متوحدة وفي ظل حكم بالغ الرشد وإلا فهو الغرق المضمون للجميع . هذا الغرق هو الذي الخطر المؤجل الذي يتهدد أطفالنا وأحفادنا وسيقولون أن لامسؤولية وجبن آباءهم هو الذي ضمن لهم الجحيم.
فهل من هبة لمن لا زال بقلوبهم شمم ؟

(المصدر : موقع المؤتمر من اجل الجمهورية بتاريخ 2 أكتوبر 2008)  
Publié dans : ECONOMIE
Vendredi 3 octobre 2008 5 03 /10 /Oct /2008 19:09
Ecrire un commentaire - Voir les 1 commentaires - Par Tunisie mon pays!

L’oppresseur souriant

Tandis que la Tunisie ouvre grand les bras à ses amis à l’étranger, elle fait taire chez elle les voix critiques. Une enquête spéciale du CPJ.

New York, 23 Septembre 2008 — La Tunisie aime se présenter comme une nation progressiste qui protège les droits de l’homme. Mais une enquête du CPJ montre qu’elle fait taire avec vigueur les journalistes et tout individu qui défie la politique du président Zine el-Abidine Ben Ali. Dans ce nouveau rapport, “L’Oppresseur souriant,” le CPJ observe que les journalistes sont couramment soumis aux emprisonnements, aux agressions, au harcèlement et à la censure.

Le gouvernement de Ben Ali entretient des liens étroits avec les gouvernements occidentaux. Ceux-ci demeurent largement silencieux sur le bilan de ce pays en matière de liberté de la presse. Pourtant, l’enquête du CPJ démontre que la Tunisie ne remplit pas les critères acceptés sur le plan international pour le respect de la liberté d’expression.

Le gouvernement de Ben Ali impose de larges restrictions à la couverture de l’actualité, interdisant, par exemple, toute couverture pouvant être interprét=C 3e comme une « offense au Président », et délivrant strictement les autorisations d’émettre ou de publier. Selon l’enquête du CPJ, ces autorisations sont accordées à des médias alliés du gouvernement et refusées à des organes d’information potentiellement critiques. Les journalistes critiques qui se tournent vers Internet ou vers de petits journaux d’opposition sont harcelés par des membres de la sécurité, agressés ou mis en prison. Avec le Maroc, la Tunisie est en tête dans le monde arabe pour le nombre de journalistes emprisonnés.

« Connue à travers le monde pour ses superbes plages et destinations touristiques, la Tunisie fonctionne tranquillement, à l’intérieur, comme un Etat policier », écrit Joel Campagna, auteur du rapport. « La presse écrite ne critique pas le Président et est largement paralysée par l’autocensure. Les quelques voix critiques qui publient sur Internet, dans des publications étrangères ou dans des hebdomadaires d’opposition à faible diffusion, sont régulièrement harcelées et marginalisées par les autorités tunisiennes. »

Le rapport est accessible sur ce lien available online et il sera publié dans la prochaine édition du magazine du CPJ, Dangerous Assignments.

Le CPJ, basé à New York, est une organisation indépendante et à but non lucratif, qui œuvre à protéger la liberté de la presse à travers le monde. Pour plus d’informations, visitez le site www.cpj.org.

http://www.nawaat.org/portail/2008/09/23/l%E2%80%99oppresseur-souriant/

Publié dans : politique Tunisie
Mardi 30 septembre 2008 2 30 /09 /Sep /2008 21:06
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!
Wall Street, mûr pour adopter les principes de la Charia ?
 

par Roland Laskine | JDF | 25.09.2008 | Mise à jour : 08H54
Chronique. Roland Laskine, rédacteur en chef à l’hebdomadaire Le Journal des Finances, analyse l’interdiction des ventes à découvert aux Etats-Unis.
En 1968, les étudiants écrivaient sur les murs qu’il est «interdit d’interdire». Aujourd’hui, ces mêmes étudiants, dont une bonne partie occupent des postes clés dans les entreprises ou l’administration s’inquiètent de la crise financière et déclarent qu’il est «interdit de laisser faire». L’heure est donc au resserrement des contrôles sur toutes les places financières et surtout à la restriction des opérations spéculatives qui ont largement contribué à aggraver la crise.
Lorsque Nicolas Sarkozy monte à la tribune de l’ONU pour réclamer plus de contrôle et une meilleure régularisation des règles du capitalisme, notre Président ne fait que traduire l’exaspération générale de dizaines de millions d’épargnants dans le monde victimes des agissements d’une poignée de banquiers irresponsables.
L’interdiction totale des ventes à découvert sur les valeurs financières de part et d’autre de l’Atlantique et la limitation des opérations à effets de leviers qui permettent de parier sur 100 ou 500 en ne mettant sur la table d’une dizaine de dollars, était sous doute nécessaire. A court terme, il était en effet important d’éteindre l’incendie qui menace de se propager à l’ensemble de la maison. La mise en œuvre de ces restrictions est beaucoup plus délicate.
Les «hedge funds» ne sont jamais à court d’idées pour spéculer
Si nos dirigeants financiers cherchent vraiment à limiter la spéculation, rien de plus simple, il suffit d’appliquer des principes de la Charia arrêtés sept cents ans auparavant : interdit de vendre des actifs que vous ne possédez pas de façon effective ou de réaliser des opérations de prêts d’argent moyennant rémunération. Interdit surtout de spéculer sur les déboires d’une entreprise. Le seul moyen de s’enrichir c’est de participer au développement d’une entreprise et d’en percevoir les fruits en étant présent au capital.
Des principes simples et de bon sens que tous les détenteurs d’actions ou de contrats d’assurance-vie indexés sur la Bourse auraient voulu voir appliqués plus tôt. Le problème est que ces principes de gestion ne correspondent ni à la tradition occidentale, ni à nos convictions religieuses. Pour que le système fonctionne il faut surtout que tout le monde s’y conforme en même temps. Car dans un monde où la spéculation est reine, aucun titre - fut-il trié sur le volet - n’est à l’abri d’un mauvais coup.
Toute la difficulté pour les régulateurs consistera donc trouver des règles communes à tous les intervenants et surtout applicables à toutes les classes d’actifs. En limitant momentanément des ventes à découvert sur les valeurs financières, les autorités de marché prennent le risque de faire dévier la spéculation sur des titres connexes, comme les biens de consommation ou l’automobile dont on peut penser qu’ils seront eux aussi victimes de raréfaction de l’offre de crédit de la part des banques. L’extrême volatilité du prix du baril de pétrole qui a gagné plus de 15% en quelques heures en début de semaine à New York montre que les «hedge funds» ne sont jamais à court d’idées lorsqu’il s’agit d’alimenter la spéculation.
Pour retrouver son équilibre, le marché a besoin de sanctionner tous les excès commis par les banques. Les mesures partielles mises en place ça et là peuvent retarder la chute des maisons les plus vulnérables, mais elles n’ont aucune chance de la stopper. Ce n’est qu’une fois que la bulle immobilière et financière aura explosé, que le régulateur pourra s’atteler à la mise en place d’une réglementation pus contraignante et applicable à tous sans exception.
Pour l’heure, même si nous avons le sentiment que le dénouement de la crise est proche, il faut reconnaître qu’il est bien difficile de revenir en Bourse en toute confiance.

(Source: 'Le Journal des Finances' le 25 septembre 2008)
Publié dans : FINANCE
Mardi 30 septembre 2008 2 30 /09 /Sep /2008 21:04
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

Le chef de l’Etat reçoit des messages de voeux à l’occasion de l’Aïd El-Fitr

Le Président Zi ne El Abidine Ben Ali a reçu des messages de vœux à l’occasion de l’Aïd El-Fitr, dans lesquels les Chefs d’Etat des pays arabes et islamiques frères expriment leurs sentiments fraternels au Président de la République, lui souhaitant un surcroît de succès et de réussite, et au peuple tunisien davantage d’essor et de prospérité.

Ces messages émanent :

- du Leader Mouammar Gueddafi, leader de la Grande révolution du 1er septembre

- du Président algérien, Abdelaziz Bouteflika

- du Président égyptien, Mohamed Hosni Moubarak

- du Président syrien, Bachar Al-Assad

- de Cheikh Khalifa Ben Zayed Al-Nahyan, président de l’Etat des Emirats Arabes Unis

- du Roi Abdallah II de Jordanie

- de l’Emir Hamad Bin Khalifa Al-Thani, Emir de l’Etat du Qatar

- du Président palestinien, Mahmoud Abbas

Le Président Zine El Abidine Ben Ali a, également, reçu un message de vœux, à l’occasion de l’Aid El-Fitr, du président américain George Walker Bush.

Dans ce message, le Président américain fait part au Chef de l’Etat de ses sentiments amicaux et de ses souhaits ainsi qu’au peuple tunisien d’un surcroît de progrès et de prospérité.


Mardi 30 septembre 2008 2 30 /09 /Sep /2008 20:55
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

Le Président de la République félicite les chefs d’Etat des pays arabes et islamiques frères

A l’occasion de la célébration de l’Aïd El-Fitr, le Président Zine El Abidine Ben Ali a adressé aux chefs d’Etat des pays arabes et islamiques frères, des messages dans lesquels il leur exprime ses meilleurs vœux, priant Dieu le Tout Puissant de leur faire revivre ainsi qu’à leurs peuples, pareilles occasions dans le bien-être et la prospérité.

 


Mardi 30 septembre 2008 2 30 /09 /Sep /2008 20:53
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!
بسم الله الرحمن الرحيم
حركة النهضة مستبشرة بالعيد ، تهنئ شعبها والامة
 
أبناء حركة النهضة من مواقعهم المختلفة في ساحات البلاء ، في السجون والمنافي، والمحاصرين في وطنهم الحبيب، يرفعون الى ربهم آيات الثناء على آلائه  تبارك وتعالى أن بلّغهم رمضان ووفقهم الى صيامه وقيامه راجين منه تعالى القبول والرضوان والعتق من النيران .كما يتوجهون بأخلص التهاني بعيد الفطر المبارك  لمواطنيهم الاعزاء ، مبتهلين إلى الرحمن الرحيم أن يعيده عليهم وعلى سائر أبناء أمة الاسلام بالخير والبركة والهدى والتقى والعفاف والغنى والسلامة في الدين والدنيا والأهل والأولاد، ذاكرين الله شاكرين نعماءه، صابرين محتسبين، مستبشرين بفجر جديد تشرق فيه شمس الاسلام والحرية على الأمّة وقد انداحت  صحوتها المباركة  ، بالمزيد من التوبة والاستقامة واجتناب الفواحش والمنكرات وتعززت صفوف أحرارها لدحر الظلم، وتوثقت بين  فئاتها  روابط لأخوّة والمحبّة والتعاون على البرّ والتقوى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصح لكلّ مسلم، فتتهيّأ لنوال موعودات الله بالرضوان والجنة والنصر {ياأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب  أليم :تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم، ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون، يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار  ومساكن طيبة في جنات عدن ، ذلك الفوز العظيم . وأخرى تحبّونها نصر من اللّه وفتح قريب، وبشّر المؤمنينّ‏}الصف 10 و11
رجاؤنا في الله القدير الرحيم أن يعيد العيد على امة الاسلام على حال خير من هذا ، وقد انكشف الاحتلال عن أرض العراق وافغانستان والصومال وفلسطين، وتهاوى الحصار عن غزة الشامخة، وانطلقت على الجبهة الداخلية مسيرة التحول الديمقراطي المختنقة، فتزحزحت كوابيس الظلم المخيمة على أمة العرب، فافرغت السجون، وانطلقت الالسن بكلمة الحق آمنة ، وتواصلت صفوف الاحرار أكثر ، فضاقت الهوة بين الشعوب والحكام، وتصالحت تونس الحبيبة، فاتسع صدرها في رحابة لكل ابنائها دون حيف ولا تمييز، وفي طليعتهم سجناء العشريتين يتقدمهم الدكتور صادق شورو وصحبه الابرار، ومن لحق بهم من شباب الصحوة الاخيار. اليهم جميعا والى أسرهم الصامدة التحية والتقدير.
فكلّ عام أيها الاحباب وأنتم بخير، ما دمتم كادحين مصابرين مستبشرين.كلّ عام وفلسطين صامدة والأمّة من ورائها ظهير، لتحرير الأقصى الاسير وكل ارض محتلة من رجس الاحتلال، وتحرير إرادتها من الطغيان ،كادحة  - بهمم لا تكل وقلوب لا تمل -إلى ربّها كدحا ، في انتظار واثق بوعده تبارك وتعالى بإحدى الحسنيين  {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنياويوم يقوم الأشهاد}.غافر50
30رمضان1429
راشد الغنوشي
رئيس حركة النهضة

Mardi 30 septembre 2008 2 30 /09 /Sep /2008 19:29
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

AID MOUBARIK

TAKABALA aLLAHOU SIYAMAKOUM

 


Mardi 30 septembre 2008 2 30 /09 /Sep /2008 19:14
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

الحوار نت : طارق ذياب يدفع فاتورة إمتناعه عن مصافحة الوزير!!!

التصنيف: الأخبار
التاريخ: Sunday, 28 Sep 2008 / الناشر: نصر الدين / المشاهدات: 383

الحوار نت  : طارق ذياب يدفع فاتورة إمتناعه عن مصافحة الوزير

 

الحوار نت  تونس  الأخبار المتواترة من لدن السلطة التونسية والمدعومة بالفعل الميداني تقول أنّ هذه السلطة مصرة على إذلال الكلّ وتطويعهم إلى خياراتها. فبعد سلسلة القمع والتشهير والتلفيق التي طالت الخصوم السياسيين ثم المنابر الحقوقية والإعلامية ومن ثمة الفعاليات الفنية والثقافية، حولت نشاطها وبطشها إلى المجال الرياضي لتلحقه بحظيرة الخنوع المطلق "توريه العين الحمراء".

الرأس المستهدف هذه المرة هو السيد طارق ذياب أحد أعلام الكرة التونسية وصانع ربيعها، هذا اللاّعب الذي قاد المنتخب الوطني إلى ترشح تاريخي أمام المنتخب المصري سنة 1977، وقبله إقصاء المنتخب النيجيري "غول إفريقيا " في لاقوس بالذات... ثم صنع، بمعية تميم والعقربي والنايلي وغميض والكعبي والقاسمي والجندوبي وغيرهم من النّجوم البارزين، ملحمة الأرجنتين الكروية حيث أرغم المنتخب المكسيكي على الانقياد إلى هزيمة مرة، وتتابعت إنجازاته ليحصل سنة 1977 على الكرة الذهبية الإفريقية. ويعد طارق الرياضي التونسي الوحيد الذي حصل على مثل هذا التكريم ثم تم اختاره كلاعب القرن في تونس...

لكن المأخذ الوحيد على هذا اللاعب تمثّل في قوة شخصيته، وبما أن السياسة دست انفها في الرياضة، فقد رفض هذا اللاعب، حين كان مسيِّرا في الترجي الرياضي الانضواء تحت ظل سليم شيبوب رئيس النادي في ذلك الوقت وكانت النتيجة أن فُرض الحصار عليه من هيئة ناديه ومن الإعلام وخاصة التلفزة الوطنية وعلى وجه التحديد برنامج الأحد الراضي، فبعد أن كان ينساب على ألسنة المؤدب والعودي وحسين الوادي اصبح فجأة نكرة في هذه الحصة يتحاشى المنشطون ذكر اسمه، مما اضطرهذا اللاعب للالتحاق بمجالات التحليل الرياضي بأستوديوهات بعض الفضائيّات حتّى سطع نجمه في قناة الجزيرة الرياضية.

 وبعد فترة زمنية ليست بالقصيرة بدا وكأن ناديه الأصلي الترجي أخذه الحنين إلى نجمه فاستدعاه ليشرف على فرع كرة القدم، ولم يدم شهر العسل هذا طويلا، ففي الدور النهائي لكأس تونس في نسختها الأخيرة بينما كان اللاعبون والمسيرون يصافحون وزير الرياضة عبد الله الكعبي رفض طارق ذياب مصافحته، وقد برّر ذلك لاحقا على موقع الترجي نت بعجز هذا الوزير الكبير على التسيير وحمّله مسؤولية تدهور الكرة التونسية... أباطرة "السياضية" لم ينسوا لهذا اللاعب جنايته وتمرده على المألوف، فتحلّوا بالنفس الطويل وبعد أشهر من الحادث، خرجت علينا أجهزة الأمن لتعلن أنّ لاعبا تونسيا "مبني للمجهول هكذا كأنه لاعب مغمور في القسم الرابع" حاول إرشاء عون أمن حين تنبه أنه لا يحمل بطاقة تأمين!!! بقدرة قادر من  بين عشرة ملايين أوقف هذا العون لاعبا مستهدفا من دوائر "سياضية"، وبقدرة قادر كان العون نزيها جدا جدا جدا، ولم يسبق له أن تسلم لا "خميس ولا عاشور" ومحكمة الناحية بتونس جاهزة لمثل هذه القضايا وما أكثرها....

وها هو إمبراطور الكرة التونسية ممنوع من السفر يترقب افتتاح السنة القضائية الجديدة!!!. عندما تتلبس السلطة بثقافة الإذلال والحقد يصبح مهندسها منحرفـا في عالم الرذيلة ويصبح محاميها يمارس "المتعة" جهارا نهارا فوق سجادة الصلاة وتصبح المناضلة الحقوقية غانية في حانات الليل ويصبح أشهر رياضيـيها وربما أغناهم لا يملك بطاقة تأمين بعشرة دنانير، حينها تصبح الدولة عبارة عن باخرة في قبضة قراصنة لا يحسنون استعمال ذات الصفائح (*)

 

 ـــــــــــــــــــــــ

(*): هو الاسم الذي يطلقه العرب على الإسطرلاب

 

إعداد نصر الدين الخليفي

Publié dans : SPORT
Dimanche 28 septembre 2008 7 28 /09 /Sep /2008 22:46
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

بسم الله الرحمان الرحيم

لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

تونس في26.09.2008

 

 

تلقت لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس إتصالا هاتفيا من ولي التلميذة جهاد مبروك ، سيد مبروك ، أكد أن مدير معهد محمود المسعدي بنابل والعدو الاول للحجاب في تونس صالح الجملي تعرض من جديد لكريمته ومنعها من مزاولة دراستها لأنها ترتدى الحجاب ، مما حدى به إلى الإعتصام داخل إدارة المعهد بين الساعة العاشرة صباحا والساعة الثانية عشر بعد الزوال من يوم 26 سبتمبر 2008 وواصل اليوم السبت 27 سبتمبر إعتصامه بعد أن راسل والي نابل و المعتمد و وزير التربية برقيا ، ويسعى إلى اقناع بقية أولياء الفتيات المحجبات إلى رفع قضية مدنية لدى المحاكم التونسية ، وعلمت اللجنة أن من بين أهداف المدير صالح الجميلي من خلال التضييق عن المحجبات ، ارغام أوليائهن على نقل بناتهم من المعهد إلى معاهد أخرى ، وهو ما فعله العديد منهم ، وقد عبر السيد مبروك عن عضبه الشديد من تصرف المدير و طلب من كل احرار الامة مساعدته في رفع الضيم الذى لحق به وبإبنته .

 

ولجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ، تدعو السيد مبروك لملاحقة المدير صالح الجميلي قضائيا ، ومتابعة الإتصال بالجهات الرسمية لإطلاعها على ممارسات المدير الغير دستورية والذى حول المعهد إلى تركة لم يرثنها عن أحد ، وتطالب وزارة التربية والتعليم التونسية والمندوبية الجهوية للتعليم والنقابة ذات العلاقة التدخل لوضع حد لتصرفات صالح الجميلي وتحمل السلطات الرسمية مسؤولية تصرفاته وتعتبر عدم تدخلها تواطئا ومباركة لإستهداف الفتيات المحجبات في المعهد . وتدين بشدة المدير المذكور الذى يستخدم منصبه الإدارى للإستقواء على الفتيات المحجبات وتطالبه بالتوقف عن ذلك .

 

تدعو السلطة التونسية مجددا إلى وقف الحرب المفتوحة التى تشنها على المحجبات في تونس ، وتطالبها بمعاملة المرأة المحجبة معاملة كريمة كمواطنة تونسية لها كامل الحق في مزاولة تعليمها وهي ترتدي الحجاب .

 

تناشد كل الضمائر الحية وكل المهتمين بحقوق الانسان في تونس وخارجها مخاطبة السلطات التونسية لوقف حملتها على المحجبات التونسيات , وتطالبت علماء الأمة ودعاتها إلى مساندتهن في محنتهن والعمل على رفع المعاناة عنهن .

 

عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

البريد : protecthijeb@yahoo.fr

 

Publié dans : politique Tunisie
Samedi 27 septembre 2008 6 27 /09 /Sep /2008 14:41
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

بسم الله الرحمان الرحيم

لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

تونس في20.09.2008

للإتصال بمدير المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بسيدي بوزيد

تضمن بيان لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس يوم 19 سبتمبر 2008 رسالة الطالبات المحجبات بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية بسيدي بوزيد ، لخصت معاناتهن ، وشرحت ممارسات مدير المعهد محمد الصغير الزعفوري  بحقهن . ومتابعة للموقف نقدم رقم  الهاتف الشخصي للمدير ، عساكم تتصلون به لتنبهوه إلى خطوة ممارساته بحق الطالبات المحجبات  وتطالبونه بالتوقف عن مضايقتهن . وشكرا لكم على اهتمامكم .

الهاتف الشخصي للمدير

400 913 20 (+216)

 

المعهد الأعلى للدراسات التكنولوجية

سيدي بوزيد 9100 

صندوق بريد: 377

تونس

 

الهاتف :

 76632842(+216)

 76624800(+216)

 

الفاكس :

 76632842(+216)

 

عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

البريد : protecthijeb@yahoo.fr

Publié dans : politique Tunisie
Samedi 20 septembre 2008 6 20 /09 /Sep /2008 13:39
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!

A CONTRE COURANT :

Le retour des exilés

Coup de pied dans la fourmilière

 

 

www.samibenabdallah.com

Par Sami BEN ABDALLAH  

Jamais les mœurs politiques au microcosme parisien n’étaient au plus bas, comme elles l’étaient en ce ramadan 2008. Certes, nos mœurs politiques étaient toujours ou presque au plus bas mais dans la bassesse, il y a des degrés. Cette fois-ci, certains ont touché le fond.

Connectez-vous sur Microcosmepolitique.com, un site à inventer

La nième 'victime ' est un ancien exilé (auteur d’un livre censuré en Tunisie), qui a renoncé à son statut de réfugié politique et s’apprête à rentrer bientôt. Il a fui le pays il y a 17 ans après avoir été emprisonné.

Au microcosme parisien (comme c’est le cas au microcosme tunisois), 'rien ne se cache '. Vous avez beau vous la jouer sourd, certains supposés démocrates  et certains Islamistes (au fait ! C’est pas bien de faire la délation quand on jeune !Vaut mieux s’abstenir, du moins durant ramadan. Reste encore 14 jours ! Un petit effort) ne vous lâchent pas. ' Ils ' ont dit tout sur leur ancien 'frère ' qu’ils ont respecté autrefois. Tout est raconté dans les détails y compris la rencontre avec un haut responsable à l’ambassade… Non! un 'très' haut responsable.

On vous dit tout, avec la formule tunisienne devenue célèbre : '  attention, c’est un secret ne le dites à personne ! '. Comprendre : ' passez l’information à toutes vos relations, dites tout le mal que vous pouvez penser de cette personne. Si vous n’arrivez pas tout seul, des fuites, des révélations, un peu de linge sale vous est servi '. Non ce n’est pas une plaisanterie ! ' tout se communique, rien ne se cache '. Il suffit de se rappeler cet exemple tragi-comique que Nadia Omrane a rapporté un jour sur Alternatives citoyennes: ' Sihem Bensedrine a fait circuler ces derniers jours, sous le manteau quoique auprès de nombreuses personnes-ressources de la société civile, vectrices de communication et véritables caisses de résonance, 13 pages d'une correspondance censément privée (!) entre elle-même et la personne destinataire. Plusieurs personnes étaient déjà directement en copie de ces courriers électroniques.(..) Nous ne publions pas cette correspondance, par souci de responsabilité politique évident que nous aimerions voir mieux partagé, car nous ne souhaitons pas participer à divulguer des informations sur les associations de la société civile tunisienne, dont la situation est déjà trop difficile pour contribuer à les mettre en danger davantage '.( Alternatives Citoyennes, N°14, 31 Janvier 2005). Et dire qu’il y a des personnes (qui ont écrit leurs CVs militants des dizaines de fois tellement il reste toujours du vide) qui viennent plus tard, vous faire des leçons sur le militantisme (et l’éthique au passage) et la nécessité d’observer une 'obligation de réserve' car le pouvoir tirerait profit des choses que vous pouvez écrire !

En France, le Canard Enchaîné du 16 septembre 2008 a rapporté les propos qu’avait tenu, Nicolas Sarkozy à sa ministre de l’intérieur MAM, à propos du fichier Edwige dont l’adoption suscite des polémiques en France. Sarko a dit 'comment peut-elle (MAM, Michèle Alliot-Marie, la Ministre de l’intérieur en France) comment a-t-on pu imaginer que la vie sexuelle des leaders syndicaux et des personnalités politiques m’intéresse ? On se le demande. En plus, tout est sur Facebook et sur Internet, alors pas besoin d’en rajouter ? '.

 

On devrait copier Sarko en Tunisie. Pourquoi lire les mails privés des utilisateurs, ouvrir les courriers, les lire (puis les recoller parfois avec du scotch. Mais c’est tellement mal fait qu’on devine que le courrier a été ouvert !), Ecouter les conversations privées ? ' Tout est sur Facebook et sur Internet, alors pas besoin d’en rajouter ' dixit Sarko, parole d’Ex super flic de France !  

Les exilés

Revenons à nos exilés. Personne ne connaît leur nombre exact (les chiffres de 2.000 et de 5.000 sont avancés) car il n’inclut pas les 'auto-exilés '. Et il est assez difficile d‘estimer le nombre de ces derniers. Le nombre d’exilés est un sujet assez délicat. En Europe, C’est considéré comme un indicateur pour juger le degré de démocratisation d’un régime politique.

En Tunisie, il y a eu des vagues d’exilés. Avant 1987, les exilés étaient de gauche voir même d’extrême gauche. Ils se sont exilés à Paris, Lyon, Toulouse et ont pu rentrer grâce à l’intervention de l’ancien premier Ministre Mohamed Mzali. Ces anciens exilés (ceux qui ont fui les grands procès de l’extrême gauche de 1967 à 1973) forment aujourd’hui la majorité du corps politique tunisien. Après 1987, les exilés ont fui le pays dans les années 90. Il s’agit principalement des partisans d’Enahdha qui se sont installés en France ou à Londres. Beaucoup de ceux qui appelaient les islamistes à résister face à la répression, ont été les premiers à prendre la fuite.

Plusieurs parmi eux ont ouvert des petits commerces à Paris (des restaurants, des boulangeries…) Mais il s’agit d’une minorité qui est restée fidèle au Parti et à M. Rached Ghannouchi, à qui elle doit tout (leur ascension dans la hiérarchie du parti ainsi que leurs commerces).

Jusqu’à la fin des années 90, il était hors de question de rentrer en Tunisie. L’accueil à l’aéroport n’était pas des plus chaleureux. Ceux qui se sont aventurés à rentrer se sont trouvés les menottes dans les mains. Le comité d’accueil à l’aéroport n’était pas des plus tendres. Cependant, depuis 2000, le vent a changé. L’affaire du journaliste Taoufik Ben Brik aidant, il semble que le palais est intervenu pour encourager les exilés à rentrer. La permission de rentrer se faisait au cas par cas.

L’enjeu politique

Paradoxalement la situation des exilés politiques arrangeait tout le monde. En les éloignant de la Tunisie, le pouvoir évitait ainsi leur capacité de nuisance. L’opposition pouvait les utiliser comme des relais à l’étranger et les quelques ONG présentes en Europe les utilisaient pour participer à ses meetings et réunions. L’ironie de l’histoire fait que cette situation arrangeait plusieurs supposés exilés, qui discrètement ont obtenu des nationalités étrangères mènent la belle vie en Europe grâce à des financement dont l’origine est mystérieux. Nombre de ces derniers continuent à se victimiser en mettant en avant leur statut de 'réfugiés politiques '. Ils ne peuvent pas obtenir leur passeport tunisien (ce qui est vrai, mais plusieurs oublient de souligner qu’ils obtenu un passeport français après avoir obtenu la nationalité française). Ennahdha tirait aussi son épingle du jeu. Les prisonniers et les exilés ont fondé en grande partie la légitimité de la direction de l’étranger.

En résumé personne ne se souciait de ces pauvres exilés (à commencer par la gauche pour des raisons idéologiques) jusqu’à récemment où plus d’un a manifesté son souhait de rentrer et trouver un arrangement avec le pouvoir. Il s’agit majoritairement de personnes qui se disent 'déçus de la gestion du conflit qui oppose le pouvoir à Ennahdha. Ils ne font pas partie de l’appareil d’ennahdha à proprement parler (par conséquent, ils n’auraient pas bénéficié de la moindre aide pour ouvrir des commerces parisiens ou pour s’installer à Paris, appelons les pauvres d’Ennahdha).Il y a aussi des partisans d’autres partis (non reconnus) ou des indépendants mais leur nombre n’est pas significatif comparativement aux partisans d’ennahdha.

Plusieurs intervenants, plusieurs logiques et plusieurs formules pour le retour

Jusqu’à récemment, les formules du retour variaient en fonction des intermédiaires, des logiques qui sous-tendaient leurs interventions et du ' passif ' de l’exilé. Le pouvoir n’a pas inventé encore 'le retour à volonté tout compris '. Les formules qui existent aujourd’hui sont avec des options et ces dernières peuvent coûter très chères.

Première condition à observer : ' respecter la loi du silence ! Les noms des intermédiaires ne doivent pas être dévoilés en public '. Deuxième condition : ' une fois vous empruntez ce chemin, ne plus reculer, car vos interlocuteurs reviendront sur toutes les promesses faites '. Troisième condition : ' faire un geste qui montre que vous avez retrouvé le droit chemin (souvent il s’agit de rédiger une lettre, à publier un article ou faire des déclarations dans des émissions télévisées encensant le pouvoir et enfonçant certains opposants- Si vous ne savez pas qui enfoncer, 'ils' vous aideront à choisir des noms.  Une étude des déclarations d’Opposants rentrés durant les dernières années en Tunisie révèle la présence de toutes ces conditions. Il suffit de se rappeler l’après retour de M. Mezri Hadded, Mohamed Mzali, …etc).

Dans la majorité des cas, les intermédiaires appartiennent à des services de sécurité ou sont en contact avec ces derniers (Ainsi le porte parole d’Ennahdha ainsi que d’autres dissidents auraient rencontré il y a 2 ans  des émissaires du pouvoir à Paris).

Le parti au pouvoir (le RCD) a été exclu de la gestion de ce dossier et ses responsables ne peuvent rien faire. C’est la police qui décide. Et cette dernière –toute contente du pouvoir qu’elle a acquis- ne souhaite pas y renoncer !

Beaucoup de zones d’incertitudes demeurent car tout l’accord demeure fragile. C’est un jeu de 'poker menteur' qui nécessite des nerfs de fer. Certains exilés ont été déçus de constater, que leurs supposés interlocuteurs n’étaient mandatés par personne et n’avaient aucun pouvoir pour faciliter leur rentrée en Tunisie. Ces ' intermédiaires ' ont tout inventé pour se donner un rôle politique. Qui sont-ils ? Des aventuriers qui mettent en avant leur supposée relation avec des hauts responsables, voulant ainsi se construire une carrière politique sur le dos d’exilés naïfs qui ont cru que leurs interlocuteurs pouvaient faire quelque chose pour eux. Il semble même que certains exilés ont payé des commissions…

Coups bas des deux cotés

Il semble que la présidence de la République souhaite apporter des solutions au dossier des exilés en les encourageant à renoncer à leurs statuts de réfugiés politiques et à rentrer. Ainsi, le pouvoir couperait l’herbe sous les pieds de la direction d’Ennahdha ( à noter dans ce sens, les tentatives d’anciens Nahdaouis d’encourager et de convaincre le cheikh Salah Karkar –un des symboles de l’islam politique en Tunisie- de rentrer).

En rentrant massivement, nul doute que l’image de la Tunisie s’améliorerait à l’étranger. Enfin, l’opposition à l’intérieur serait handicapée à cause de la perte de ses anciens relais .

Ces enjeux assez compliqués suscitent des coups bas des deux cotés. Ainsi, un message mystérieux (anonyme) est paru il y a quelques jours sur la liste la plus lue en Tunisie –Tuninews- qui souligne ' qu’un exilé qui a renoncé à son statut de réfugié politique a été arrêté à l’aéroport, sans préciser de qui s’agit-il sous prétexte d’éviter que sa situation ne se complique '. A la lecture de ce message anonyme, beaucoup ont pensé à un coup tordu venant des proches de la direction d’Ennahdha ou des clans au pouvoir pour freiner le retour des exilés.

D’un autre coté, nombre de hauts responsables au pouvoir ne souhaitent pas que ce dossier soit résolu. Beaucoup perdraient leurs privilèges politiques s’il y aurait une ouverture politique en Tunisie. Sur ce point précis, aussi paradoxal que cela puisse paraître, les intérêts de certains clans au pouvoir et ceux de la direction d’Ennahdha et une partie de l'opposition convergent. Tant qu’il y a blocage, chacun tirera profit de ce dernier.

Faire la politique autrement

Il y a un mot d’ordre clair du palais de Carthage : ' Celui d’apporter les solutions à ce dossier et permettre au plus grand nombre de rentrer en Tunisie '. Cependant, les origines d’un éventuel blocage demeurent multiples et les zones d’ombre dépassent les zones de certitudes. Du coup, tout accord demeure fragile.

 

Dans leur majorité, les exilés crient le même message : '  y en a marre d’être instrumentalisés par des clans au pouvoir ou à l’opposition et de payer les frais de différends politiques qui durent dans notre pays depuis 1989. Ceux qui veulent rentrer dénoncent de plus en plus le double discours de ceux qui les découragent de rentrer ! ' ils nous disent de ne pas rentrer, comme quoi le risque est énorme… si c’était vrai, pourquoi laissent-ils leurs femmes et enfants rentrer en Tunisie pour passer des vacances ? enfin, ils font état de toute leur amertume en constatant, que plus de 50 ans après l’indépendance et en dépit de toutes les lois en Tunisie, votre passeport peut vous être retiré selon l’humeur d’un responsable '.

La révolte des exilés est légitime et les oppositions tunisiennes devraient s’interroger: ' qu’ont-elles fait pour ces exilés ? '.

Dans toute cette affaire, demeure des questions qui fâchent : avoir ou récupérer son passeport n’est-il pas un droit constitutionnel qui fonde cet ' Etat de droit et d’institutions ' et ce processus démocratique chers au pouvoir ? Si pour avoir eu un différend avec le pouvoir, on paye le prix en se faisant confisquer son passeport ou en essuyant un refus pour son renouvellement, il est légitime de s’interroger ? ou est passé l’Etat de droit et des institutions ? a quoi a servi le référendum de 2002 ? plus de 50 ans après l’indépendance, des tunisiens se battent pour avoir un passeport ? Jusqu’à quand, continuera-t-on à faire la politique de la sorte dans notre pays ? Pourquoi ne pas tourner la page du passé ?

www.samibenabdallah.com

Publié dans : politique Tunisie
Vendredi 19 septembre 2008 5 19 /09 /Sep /2008 15:55
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires - Par Tunisie mon pays!
!يــا "الـشبـاب".. جــاك جــواب

 

كيما تعرفوا يا جماعة سبق وأن حكينا وتناقشنا بصفة مطوّلة على حكاية حوار الشباب ، حيث كنت عبّرتلكم على بعض الشكوك إلّي كانت تخامرني حول مصداقيّة الحكاية هاذي، أو بالأحرى حول الحواجز والعوائق إلّي لازمها تترفع قبل ما يكون ممكن تصوّر حوار يصلح في ربوع جربوعستان، سواء كان المشاركون فيه من شبابها أو من شيّابها.
على كلّ حال يمكن كنت أنا غالط وأسأت الظن بالحوار هذا، خاصّة وأنّه حاليّا في مراحله الأخيرة وبدى يعطي في "ثمارو"، بحيث الجموع بدات في صياغة ميثاق الله وأعلم آش باش يعملو بيه من بعد. ولكن الأفضل من هذا الكلّ هو أنّ الحوار ما إكتفاش بهذا البعد الوطني وظهر أنّه عندو أهداف وطموحات توسّعيّة وعالميّة. كيفاش؟ ياخي ما في بالكمش إلّي الشباب الجربوعستاني المتحاور توجّه برسالة مفتوحة لشباب العالم؟ إيه نعم يا سيدي، الجماعة بعد ما تحاوروا تحاوروا قالّك ما يكفيش هكّة نتحاوروا ما بين بعضنا وما نسمّعوش الناس، آش باش يقولوا علينا؟ تحبّهم يستخايلونا نكمبنوا وإلاّ نحفرولهم وإلاّ ناوينلهم على الشرّ؟ بالطبيعة كان من الواجب باش نبعثوا بجويّب مسوقر لشباب العالم باش ما يحسّش بالحقرة ويقولولنا "آشبيكم تتحاوروا ومطفّين الرجال؟" وترصّي في حلّ وأربط ورسائل إعتذار.. هذاكة علاش وخيّانكم شباب جربوعستان المتحاور شافوا من الصالح أنّهم يتوجّهوا بالرسالة التالية لشباب العالم في اليوم العالمي للشباب، ونخلّيكم تقراوها الساعة:

رسالة شباب جربوعستان لشباب العالم:
 


بالطبيعة كلّ واحد منكم ينجّم يقرى الرسالة هاذي على حسب فكره وقناعاته ويستخلص منها النتائج إلّي تحلو له، أنا واحد من الناس ما لقيت ما نعلّق أمام رسالة من النوع هذا من كثر ما أفحمتني بما جاء فيها من عميق الأفكار وسديد العبر، وبالتالي سامحوني على خاطر ما إنّجمش نفيدكم برأي في المسألة، ولكن من جهة أخرى إنجّم نفيدكم بخبر يمكن ما سمعتوش بيه، وهو أنّ شباب العالم لمّا تلقّى الرسالة متاع شباب تونس ما سكتش، وبعث بإجابة في أقرب الآجال تلقّيت منها النسخة التالية وهاني باش نعمل "سكوب" وننشرها لأوّل مرّة على المدوّنة متاعي، وفيما يلي نصّ الرسالة كما ورد:
 


رسالة شباب العالم إلى شباب جربوعستان:
 

" أهلا شباب جربوعستان، نحنا شباب العالم،
وصلتنا هاك الرسالة متاعكم متاع 12 أوت، عاد قلنا نجاوبوكم على خاطر بصراحة تحيّرنا عليكم وظهرلنا من الواجب باش نطمانو عليكم ونستفسروكم على بعض التفاصيل. ما نخبّيوش عليكم رانا تقريبا ما فهمناش آش قاعدين تحكيو، وخاصّة آش حاجتكم بالضبط. ياخي شاربين ولاّ متكيّفين كيف بعثتولنا الجواب هذا؟
يا شباب جربوعستان، نحنا راهو نجيو ساعات لبلادكم وعندنا فكرة تقريبا آش عندكم وآش ما عندكمش، يعني زايد باش تشكروا رواحكم وتنفخولنا في إنجازاتكم في كلّ مرّة تبعثولنا فيها جواب. توّة نحنا آش يهمّنا كي تجي تشوف؟ كانكم لاباس ربّي يزيدكم وكانكم محتاجين وأموركم تاعبة قولولنا أتو نشوفو كان فمّا إمكانيّة باش نعاونوكم حتى بدعيوة خير. الغريب في الأمر يا شباب جربوعستان هو أنّنا كيف نجيو نزورو بلادكم المزيانة ونحكيو معاكم بصفة مباشرة ما تظهرش عليكم علامات متاع تخلّف ذهني أو أمراض عصبيّة أو غيرها من العاهات إلّي تنجّم تخلّي الإنسان يحكي في حكايات كيما إلّي بعثتوهالنا في الرسالة متاعكم. زعمة مثبّتين إنتوما كتبتوها؟ على كلّ حال إنشاء الله لاباس.
بالنسبة لحكاية الحوار إلّي عملوهولكم وفرحانين بيه نقولولكم إنشاء الله مبروك سعيد، وكلّ حوار وإنتوما بخير، أما راهو حبّينا يكون في علمكم أنّ الحوار هذا عندنا نحنا موجود في ساير الأيّام ومن غير ما يدعو ليه أو ينظّمو حدّ، الناس الكلّ تقريبا تتحاور وتعطي رأيها كلّ يوم وفي كلّ شيء، شباب مع شيّاب، والناس الكلّ تشارك في العمل الوطني وتعطي أفكارها وتختار المسؤولين على هياكل الدولة وتحاسبهم وكان ما عجبوناش نجيبو غيرهم.. هذا الكلّو ما ظهرلناش إنجاز كبير باش نقعدو نبعثولكم عليه في الجوابات المسوقرة ونعلمو فيكم. على كلّ حال تحاوروا على راحتكم وسايسو رواحكم.
يا شباب جربوعستان، بجاه ربّي توّة نحنا شباب في بعضنا، منّو هكّة كيف باش تبعثوا جواب ولاّ حتى "كارت بوسطال"، حاولوا باش ما تحكيوش معانا بلغة الجرايد والصحافة بودورو، يعني هاك اللغة الخشبيّة متاع "المستقبل بين أيدي الشباب" والأهداف متاع الأمم المتحدة والتنمية المستديمة وهات من هاك اللاوي، راهي لوغة ما عادش تجيب، تي هو بان كي مون ما عادش يجبد عليها أهداف الأمم المتّحدة، قعدتو كان إنتوما قلبكم حارقكم عليها؟ توّة هكّة في عوض تعملولنا برنامج صحيح وشويّة قعدات على شويّة سهريّات جايين تضيّقولنا فيها بالتغييرات المناخيّة؟ توّة إنتوما باش توقّفوها التغييرات المناخيّة وإلاّ باش تنقّصوا منها؟ تي ماهو معروفة الحكايات هاذي كان الصحاح لقاولها حلّ أتوّة يعلموكم.
يهديكم يا وخيّاننا الشباب، منّو هكّة كيف عندكم حكاية تابعة لسياستكم الداخليّة ما عادش تقلّقونا (بثلاث نقاط فوق القاف) بالجوابات، توّة كيف تجي البراينيّة تجبدلكم على أمور السياسة في بلادكم تقولوا ما نحبّوش التدخّل في شؤوننا الداخليّة وما ناخذوش دروس من حتى حدّ، وتوّة ولّيتو تبعثولنا في الجوابات قال شنوّة مستبشرين ببقاء وشرف قيادة المسار الوطني.. ثبّتولنا رواحكم يعيّشكم. الأمور هاذي تهمّنا ولاّ ما تهمّناش؟ على كلّ حال نحنا راهو الحكايات هاذي لقينالها طرق أخرى في تنظيمها وأمورنا ماشية عال العال، وكيف قلنالكم أعملو كيفنا قلتولنا آش يهمّكم فينا.. تطلعوش تحبّونا نحنا نعملو كيفكم؟؟
هيّا يا شباب يرحم والديكم، رانا وخيّان وماهوش باهي نحكي مع بعضنا باللوغة المضروبة والحكايات الحولة، كان عندكم برنامج متاع قعدة حلوّة بعد رمضان أبعثولنا حتّى "آس أم آس" وتوّة نجيوكم في الحال، نضحكو ونلعبو ويا ناس ما كان باس، أما كان باش تكمّلوا في المذهب هذا راهو منّو هكّا جواباتكم هاذي الموجّهة لشباب العالم باش نوصّيو البوسطاجي يعدّيها مباشرة لدار العجّز متاع العالم، لعلّها تلقى آشكون يقراها غادي.
والسلام.
    شباب العالم
حاسيلو..الله لا يفضح مومن
المصدر : مدونة big trap boys ( إلكترونية- تونس)
Publié dans : politique Tunisie
Vendredi 19 septembre 2008 5 19 /09 /Sep /2008 15:52

Calendrier

Mai 2012
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>

Catégories

Recherche

Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés