Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Profil

  • Tunisie mon pays!
  •  Vive la Tunisie Libre
  • Vive la Tunisie Libre

Recherche

Archives

23 février 2008 6 23 /02 /février /2008 13:38

البرغوثي الشيخ الذي قضى شهيداً وهو "مشبوحاً" في معتقلات "رام الله" (تقرير)

التصنيف: الأخبار
التاريخ: Saturday, 23 Feb 2008 / الناشر: mohamed / المشاهدات: 2
 إرسال لصديق
صراخ ألمه ملأ ردهات المعتقل إلى أن بدأ يخفت
البرغوثي الشيخ الذي قضى شهيداً وهو "مشبوحاً" في معتقلات "رام الله" (تقرير)
[ 23/02/2008 - 02:35 م ]
 
الشهيد مجد البرغوثي .. اُعدم في سجون عباس برام الله (أرشيف)
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام

كشفأحد المختطفين المفرج عنهم من سجن المخابرات التابع لرئيس السلطة محمودعباس، اليوم السبت (23/2)، النقاب عن أن الشيخ مجد البرغوثي، إمام مسجدكوبر، لفظ أنفاسه الأخيرة وهو معلق على شباك "الشبح" في قسم التحقيق داخلمقر المخابرات برام الله.

 

وأضافالمختطف، والذي أُفرج عنه بعد ساعات من استشهاد الشيخ مجد، إن رئيس قسمالتحقيق ويدعى أبو سامر حضر ومعه عدد من الضباط إلى القسم عند الساعةالثانية عشرة ليلاً وأبلغنا أنه سيتم الإفراج عنا جميعاً بعد ساعات.

 

وروى"س.ف"، والذي فضّل عدم ذكر اسمه خشية إعادة اختطافه، تفاصيل ما جرى فيالساعات والأيام الأخيرة من استشهاد البرغوثي قائلاً: "اعتقلت أنا وخمسةمن إخواني من قرية كوبر قبل أسبوعين تقريباً من قبل جهاز المخابرات، وكانالتحقيق معنا يركز حول تقارير مرفوعة من بعض المندوبين بأن لنا علاقة بمايسمى (القوة التنفيذية) في الضفة الغربية وبحوزتنا أسلحة وغير ذلك منالتهم المجانية والجاهزة لأي معتقل من حركة حماس".

 

التعذيب بدأ مبكراً

ويتابع:"بعد أيام فقط من وصولنا عرفنا أن المخابرات قامت باختطاف إمام المسجدالشيخ مجد البرغوثي "أبو القسام" وقد سمعنا صوته عندما ادخله العساكر إلىقسم التحقيق وهو قسم صغير ومفتوح على بعضه البعض".

 

وأضاف"منذ اليوم الأول بل منذ الساعة الأولى لوصول الشيخ أبو القسام بدأت جولاتالتحقيق والتعذيب معه، وكان التحقيق يشمل اتهام الشيخ بأنه يملك قطعة سلاحوأنه يسعى لتشكيل قوة تنفيذية في القرية، وكنا نسمع جميع الأسئلة التييوجهها المحققون إلى الشيخ أبو القسام في مكتب التحقيق حول هذه القضايا،فكان رد الشيخ دائماً بالنفي القاطع والجازم بل كان يسعى إلى إقناعهم عبرالمنطق والعقل والحجة والبراهين لكن دون جدوى، حيث يصر المحققون على أنلديهم تقارير مؤكدة بأن لديه سلاح بالرغم من كبر سنه وكونه إمام المسجدوعنده عائلة كبيرة إلا أن ذلك لم يشفع له أبداً".

 

ويقولالمختطف المفرج عنه "س.ف" لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "كان الشيخأبو القسام على يقين بأن ما يتعرض له لم يكن مرتبطاً بالأكاذيب التييسوقها ضباط المخابرات حول السلاح والتنفيذية بل له علاقة مباشرة ببعضالمواقف التي صدح بها في خطب الجمعة خاصة خلال حصار غزه وقطع الكهرباء عنقطاع غزه".

 

شبحٌ حتى الموت

ويواصلحديثه قائلاً: "كما أخبرتكم سابقاً من الساعات الأولى بدأت رحلة العذابللشيخ أبو القسام، فبعد كل جلسة استجواب ينقل الشيخ إلى الشبح، ويكونالشبح بربط اليدين من الخلف ثم شد الحبل بأعلى الشباك (النافذة) ويستمرالرفع حتى يصبح جسد المعتقل معلق بين السماء والأرض وأطراف أصابعه تلامسالأرض".

 

وأضاف "يرافق ذلك أنيقوم العساكر بين الفينة والأخرى بضرب الشيخ بشكل وحشي على جميع أنحاءجسمه، وكان الشبح بهذا الشكل يستمر طوال الليل وأحيانا في النهار، ولايتوقف إلا عند الصلاة أو تناول الطعام وكان هذا حال الشيخ منذ الساعةالأولى لوصوله حتى مساء يوم الخميس أي قبل يوم واحد من استشهاده.

 

وأضاف"س ف" لمراسلنا: "علمنا مساء يوم الخميس أن الشيخ مجد قد تدهورت حالتهالصحية وتم نقله إلى المستشفى، وبعد ساعة عاد إلى قسم التحقيق، وكان فيالغرفة المجاورة لنا، وقد أبلغنا انهم نقلوه إلى مستشفى خالد الجراحيوهناك أعطاه الأطباء حقنه وبعض الأدوية وطلبوا من الأمن أن يرتاح".

 

قتل بسبق الإصرار والترصد

وتابعشاهد العيان "بعد ساعتين فقط من عودته من المستشفى دخل عليه مجموعة منرجال المخابرات وقاموا بنقله إلى الشبح بالقوة رافضين الإصغاء له وكلماتحدث إليهم كانوا يبادرونه بالضرب والسب والشتائم".

 

وقالالمختطف المفرج عنه "بعد ساعات بدأنا نسمع صرخات الشيخ، كانت صرخاته تمزققلوبنا، كان ينادي بأعلى صوته على العساكر ليفكوا قيوده وينزلوه عن شباكالشبح ولكن لا حياة لمن تنادي".

 

وتابع:"قبل ساعة من صلاة الجمعة تقريباً، بدأ صوت الشيخ يخفت شيئاً فشيئاً، حتىأننا لم نسمعه إلا بصعوبة بالغة، كان ينادي علينا جميعاً، أبناء قريتهالمختطفين معه، كان ينادي علينا بالاسم، حتى توقف صوته تماماً".

صوته خفت من الألم حتى اختفى

ويتابع"عندها بدأنا نكبّر ونهتف ونصيح ليحضر عشرات العساكر، شاهدت الشيخ حينهاوقد ترنح جسده المعلق في الهواء، وبدأت قدماه ترجفان، وجسده يرتعش حتىظننت أنه أصيب بالشلل، وعندما فك المتوحشون رباطه سقط على الأرض فحملوهعلى كرسي ونقلوه إلى المستشفى ولكنني اعتقد جازماً أنه فارق الحياة ولفظأنفاسه الأخيرة وهو على شباك الشبح".

 

يقول"س .ف"، وقد اغرورقت عيناه من الدمع: "رحل الإمام والشيخ وهو صابر محتسبعلى البلاء، قد تغير لون جسده إلى الأزرق من شدة ما تعرض له من العذابوالضرب والشبح، حتى أن يديه كانتا متورمتان بشكل كبير جداً وآثار الضرببادية على وجهه".

 

وتساءل"تخيل لو انك أخي الكريم تجلس على كرسي جلد فاخر لعشرين ساعة أو أكثر هلتستطيع الاحتمال اكثر من ذلك؟ فما بالك بالشيخ أبو القسام معلق بين السماءوالأرض وفقط يديه تحملان جسده الذي يزن أكثر من 90 كيلوغراماً ويستمر هذالأيام وليال طوال وما يرافقه من الضرب على جميع أنحاء جسمه"

Partager cet article

Repost 0
Published by Tunisie mon pays!
commenter cet article

commentaires