Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Profil

  • Tunisie mon pays!
  •  Vive la Tunisie Libre
  • Vive la Tunisie Libre

Recherche

Archives

11 mai 2008 7 11 /05 /mai /2008 13:28
تونس/قفصة: الأهالي يطلقون نداء استغاثة ويصفون 2008 بـ «عام الحزن»
 
 

 
تونس - محمد الحمروني
 
ألقت الأوضاع بالحوض المنجمي بجهة قفصة (400 كم جنوب العاصمة تونس) بظلال كثيرة من التوتر على الحياة السياسية والاجتماعية في تونس.
وباتت الأوضاع التي يشهدها الحوض، وأخبار المواجهات بين أهالي (الرديف وأم العرائس وغيرها من مناطق الحوض) محورا لعدد كبير من الندوات الصحافية والمقالات الإعلامية واللقاءات السياسية.:.
و استثمرت أحزاب المعارضة التونسية الأحداث لتدلّل على صحة انتقاداتها للخيارات الاقتصادية للحكومة والتشكيك في صحة حديثها عن النجاحات الباهرة التي حققها الحكم في هذا المجال.
واستغرب عدد من المراقبين عجز الحكومة عن معالجة «مشكلة الحوض» رغم طول فترة الاحتجاجات ورغم الخشية من انتقال الغضب إلى مناطق أخرى.
وقال أهالي الحوض المنجمي أمس في «نداء استغاثة» إلى الهيئات الدولية، والمنظّمات الحقوقيّة والإنسانية العالمية والأحزاب والمنظمات، والنقابات الوطنية والأممية : «في الوقت الذي كنّا ننتظر تقدّم المعالجات السلمية والملموسة والواقعية لمشاكلنا.. نفاجَأ أكثر من مرّة بالمعالجات الأمنية تحضر بقوّة وتحصد الأخضر واليابس».
وشدد الأهالي في ندائهم الذي عنْوَنُوهُ بـ «عام الحزن»، على أن مناطق أم العرائس والرديف تشهد منذ مساء الثلاثاء الماضي «عمليات قمعية غير مسبوقة مثل الحصار المضروب على مداخل المدن وتقطيع أواصل المنطق والأنهج والشوارع بحواجز متعدّدة واستعمال القنابل المسيلة للدموع والرّصاص المطاطي ومهاجمة الأحياء والحارات واقتحام البيوت والاعتداء على ساكنيها».
واعتبر الأهالي «الإجراءات القمعية المتخذة بحقهم محاولة للتعتيم على مقتل الشاب هشام بنجدّو العلايمي بعمادة تبلديت، ومنع الاحتجاجات الجماهيرية المنتظر أن ترافق جنازته»، واصفين ما يتعرضون له «بحرب واحتلال يتعارض مع كل القوانين والدساتير، والقيم والأخلاق والمواطنة ويشرّع لشتّى الانزلاقات ويفتح الأبواب أمام كل المخاطر».
وأكد الأهالي في تصريحات لوسائل الإعلام، أنهم باتوا يعيشون في وضع أشبه بحالة الطوارئ، وأن عددا كبيرا منهم، خاصة الرجال، باتوا يبيتون في الجبال المحيطة بمناطقهم خشية الاعتقال.:.
من جهتها أدانت مكونات المجتمع المدني التونسي والأحزاب السياسية ما وصفته بـ «الحملة التي تستهدف مناطق الحوض المنجمي»، مشيرة بأصابع الاتهام للحكومة في وفاة الشاب العلايمي خلال مشاركته في احتجاجات على البطالة.
وطالبت اللجنة الوطنية لمساندة أهالي الحوض المنجمي «بفتح تحقيق في ظروف الوفاة وتتبع كل من يثبت تورطه قضائيا» كما طالبت «برفع الحصار الأمني عن مدينتي الرديف وأم العرائس ووقف الاعتداءات على المواطنين والامتناع عن المداهمات والتحرش بالأهالي».
ونددت هيئة 18 أكتوبر للحقوق والحريات (تجمع سياسي يضم عددا من الأحزاب والتيارات السياسية الليبرالية والإسلامية واليسارية) بشدّة بما سمَّته «التدخّل الهمجي» لقوات الأمن ودعت السلطة للكفّ عن المعالجات الأمنيّة للملفّات الاجتماعيّة والسياسيّة.
وقالت مصادر من أم لقصاب لـ «العرب» إن نحو 140 من مواطني المنطقة ينتمون لعائلتي عبيدي وغوايدية، عبروا الحدود باتجاه الجزائر. وحاول حرس الحدود الجزائري صدهم، لكنهم أصروا على العبور ونصبوا خياما في المنطقة العازلة بين البلدين ورفعوا عليها العلم الجزائري.
وكان نحو 100 من مواطني أم لقصاب قد لجؤوا أواسط الشهر الماضي للجزائر، قبل أن يعودوا لقراهم بعد أن تلقوا وعوداً من السلطات المحلية بتحسين أوضاعهم والنظر في مطالبهم.
من جانبها، ما زالت السلطة تتحفظ عن الحديث عن تطورات الأحداث في قفصة، رغم مرور ما يقرب من أربعة أشهر على انطلاقهت الأحداث، فيما لم تتطرق وسائل الإعلام الرسمية لما يجري في الحوض، واكتفت بعض الصحف المستقلة بإشارات مقتضبة لتطورات الأوضاع هناك.
 
( المصدر جريدة العرب القطرية بتاريخ 10 ماي 2008 )
 

 

تونس - تداعيات اختراق عشرات العائلات التونسية للحدود بتبسة
أعيان أم لقصاب يقنعون النازحين بالعودة والتحاور مع السلطة
 
 

علمت ''الخبر'' من مصدر مطلع أن أعيان قرية أم لقصاب بلدية أم العرائس، ولاية ففصة التونسية، تمكنوا أمس في حدود الساعة الثامنة والنصف مساء من إقناع العشرات من أفراد العائلات التونسية التي نزحت 
منذ أكثر من ثلاثة أيام إلى منطقة عائشة أم شويشة بقرية عقلة أحمد 24 كلم شرقي دائرة بئر العاتر بولاية تبسة، بالعودة إلى ديارهم بعد فشل دعوات متكررة من قبل عناصر حرس الحدود التونسية.
وعاودت العائلات التونسية الحركة الاحتجاجية باختراق الحدود الجزائرية عبر وادي الصفصاف، مساء يوم الأربعاء الفارط في حدود الثانية بعد الزوال، قادمة من قرية أم لقصاب على خلفية تردي الأوضاع المعيشية وتدني الخدمات الصحية وانعدام فرص التمدرس.
وفي اتصال هاتفي أكد مواطنون تونسيون من عائلتي غوادية وعبيدي لـ''الخبر'' أن عودتهم جاءت بعد توسل أعيان القرية، أو كما يسمون باللهجة التونسية، الشير الذين قطعوا على أنفسهم مباشرة اتصالات مع السلطات التونسية محليا ومركزيا لتحسين الأوضاع المعيشية بالمنطقة بالرغم من نبرة اليأس التي تحدثوا بها إلينا.  ويضيف أحدهم من عرش أولاد أوصيف بأنهم يناشدون وسائل الإعلام الدولية تغطية أحداث المنطقة التي تحاول السلطات التونسية وضعها تحت مجهر المراقبة المشددة والتعتيم المستمر حتى لا يصل صيتها إلى منظمات حقوق الإنسان الحكومية وغير الحكومية، موجها الامتنان والشكر لجريدة ''الخبر'' على موضوعيتها في نقل أخبار المنطقة وكشف انشغالات منطقة الحوض المنجمي بصفة عامة بولاية ففصة إلى الرأي العام العالمي والقومي.
واستنادا لمصادر رسمية تونسية، فإن عدد العاطلين عن العمل بتونس قد ارتفع إلى سقف نصف المليون ما يمثل نسبة 14 بالمائة من القوى العاملة القادرة على العمل، فيما تشير إحصائيات أخرى إلى أن الدولة التونسية قد تمكنت بين سنتي2006 / 2007 من توفير أكثر من 150 ألف منصب شغل 90 بالمائة بالقطاع الخاص.
وقد انتقد في مقابل ذلك الحزب التقدمي الديمقراطي في موقع أخباره على شبكة الأنترنيت التمييز بين جهات الجمهورية التونسية فيما تعلق بالتوظيف، حيث وصف عملية انتداب عمال جدد في شركة فوسفات ولاية ففصة بداية سنة 2008 القطرة التي أفاضت الكأس لأحداث الحوض المنجمي بمدن المتلوي، المظلية، الرديف، أم العرائس وقرية أم لقصاب التي نزحت منها عشرات العائلات نحو عقلة أحمد دوار عائشة أم شويشة ببئر العاتر بالانتقائية، وقد ضمت عناصر على أساس الرشوة والمحاصصة العروشية دون مراعاة الكفاءة والاستحقاق.
 
( المصدر جريدة الخبر الجزائرية بتاريخ 10 ماي 2008 )

Partager cet article

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article

commentaires