Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Profil

  • Tunisie mon pays!
  •  Vive la Tunisie Libre
  • Vive la Tunisie Libre

Recherche

Archives

1 juin 2008 7 01 /06 /juin /2008 17:14

في جمعة باريسية.. المسرح الراقي وجهاد الخوارزمي!

التصنيف: خبر أساسي ثالث
التاريخ: Saturday, 31 May 2008 / الناشر: الهاشمي / المشاهدات: 34
 في الطريق إلى صلاة الجمعة في المركز الثقافي الإسلامي (زيتونة الأمل) في شرق باريس، تصادفك قوافل شباب من "الجيل الثاني" لمسلمي فرنسا.. بعضهم لم يتردد في ارتداء الجلابيب البيضاء قادمين من حي مكون أساسا من عمارات سكنية هي رمز للأحياء الفقيرة المحاذية للمركز – المسجد.

هذا المركز أضحى في السنوات الأخيرة إحدى أبرز علامات ولادة "الإسلام الأوروبي" الذي لا يرى تعارضا بين التمسك بهويته المسلمة والاندماج في كل القيم الإيجابية للمجتمع الفرنسي.

يقع " زيتونة الأمل" في حي "بانيولي" السكني في المنطقة 93 التي تحيط بالعاصمة الفرنسية، والتي كانت أحد مسارح انتفاضة الضواحي التي شهدتها فرنسا منذ حوالي ثلاث سنوات احتجاجا على التهميش الاجتماعي لسكان هذه الأحياء.

وعن الإقبال الكبير الذي يشهده المسجد من شباب الجيل الثاني، يقول الشيخ عبد القادر الونيسي، عميد وخطيب المسجد، في تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "إنه جيل متعطش للإسلام و للقاء هويته من جديد، وهذا هو عملنا في هذا المركز منذ حوالي أربع سنوات دون أن ننسى أن نرشده إلى أن يكون عنصرا إيجابيا في مجتمعه".

وبالفعل فإن خطبة الجمعة للشيخ عبد القادر الونيسي غالبا ما تحمل دعوة صريحة للاندماج و"فتح آفاق جديدة للأمة" -كما يقول–: "عن طريق التمسك بزمام العلم باعتباره أنجع وسيلة للرقي و الاندماج و اعتلاء كل المناصب في المجتمع الفرنسي خاصة والمجتمع الأوروبي بشكل عام".

واختار الونيسي موضوع خطبته الأخيرة ليوم الجمعة حول "الاستعداد لامتحانات آخر السنة من قبل التلاميذ وأولياء الأمور".

و"لأن العلم فريضة في ديننا وهو واجب على كل مسلم و مسلمة" يقول الونيسي: "فإن الله أكرمنا بعامل مهم وهو أننا موجودون في بلاد (فرنسا) تمثل فرصة ونعمة لنا في أن نرتقي في درجات التعلم لاعتبار أن الناس يأتون من أصقاع الدنيا الأربعة من أجل التعلم في الجامعات الفرنسية".

ومن حين إلى آخر، يتحول الونيسي في خطبته للحديث من اللغة العربية إلى اللغة الفرنسية مخاطبا شباب الجيل الثاني والثالث من الذين لا يحسنون العربية قائلا: "ليس للمسلمين في فرنسا من سبيل للخروج من حالة التهميش الاجتماعي والفقر الاقتصادي إلاّ عن طريق العلم و حث أبنائهم وإنفاق الأموال في سبيل إدخالهم إلى الجامعات والكليات".

ويضيف الخطيب منتقدا: "وبدلا من صرف الأموال في بناء القصور والشقق في البلاد الأصلية"، حيث يعمد الكثير من المهاجرين إلى تشييد مساكن لهم في تونس والجزائر والمغرب وغيرها من بلدان المهاجرين الأصلية، "فإنه آن الأوان لمسلمي فرنسا أن يستثمروا في رأس المال الذي لا ينضب وهو العلم والمعرفة".

العلم والاندماج.. جهاد العصر

وفي إطار واقع فرنسي أبرز سماته ظاهرة الخوف من الإسلام و المسلمين، يرى عميد مركز "زيتونة الأمل" أن جهاد العصر هو جهاد العلم للاندماج حتى نقدم للبشرية نماذج نفخر بها مثل ابن سينا والرازي والخوارزمي وابن خلدون وغيرهم من علماء الإسلام الذين قدموا إضافات للبشرية".

ويشدد الونيسي في أكثر من موضع في خطبته على أن "جهاد العلم والاندماج" يجب أن يتحلى به المسلمون في الغرب "حتى نكون على آثار ابن ماجد وابن عرفة وغيرهم من السلف الصالح الذين عملوا بالآية الكريمة: {الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ}. ولم يفرطوا في علوم الدين على حساب علوم الدنيا بل وازنوا بينهما".

وكخطوة عملية لهذا التوجه في دعم العلم و التعلم، قام مركز "زيتونة الأمل" مؤخرا بفتح باب التسجيل في دروس التقوية في مادة الرياضيات مجانا للتلاميذ المسلمين وغير المسلمين يقدمها مدرسون متطوعون.

ويلفت الونيسي أنظار المصلين إلى أن "مجالات العلم والتأثير في المجتمعات الأوربية التي نعيش فيها مفتوحة على مصراعيها".

ويوضح قائلا: "كل الأبواب مفتوحة، وكل الشعب بما فيها السينما والمسرح، واللذان لا يعتبران حراما في حد ذاتهما، لأن بقاءنا منحصرين في بعض الاختصاصات العلمية يعني غيابنا كمسلمين في التأثير في قطاعات أخرى، فالإعلام وما له من تأثير في الرأي العام يحتاجنا والمسرح يحتاجنا لأنه بهويتنا وإسلامنا بمكمن أن نوجهه ونجعله يرقى بالحواس الإنسانية ويرتفع بها عن ثقافة الجسد المعرى".

ويختتم قائلا: "نحن كمسلمين في الغرب نحتاج فعلا إلى سينمائيين ومخرجين ومسرحيين حتى نعطي للبشرية نماذج راقية في كل المجالات".

أسئلة خاصة جدا!

ومن على منبره الذي لا يرتفع إلا بضعة درجات على الأرض، ينزل عميد مسجد "زيتونة الأمل" في ختام خطبته للإمامة المصلين بأجزاء من سورة الرحمن قبل أن يتوافد عليه المصلون سائلين عن حوائجهم ومشاغل أبنائهم فيما بين الحين والحين.

عن هذه الأسئلة، يقول الشيخ : "لا تجد هذه الأسئلة إلا في هذه البيئة الجديدة ووطن الإسلام الجديد..أوروبا"، من قبيل سؤال متنقبة جاءت تطلب رأيه بشأن رغبة زوجها الفرنسي في اعتناق الإسلام بعد أن أنجبت منه طفلين.

 لم يسأل الشيخ الونيسي المتنقبة عن كيف و متى تم كل ذلك بالمخالفة للشرع، لكنه رحب بقدومها مبتسما و قال لها "ائتي به وليشهر إسلامه وعفا الله عما سلف، لكن بشرط أن لا يكون مكرها".. جواب بسيط يخفي رحابة واتساع مثل هذه القراءات للإسلام التي يروج لها مركز "زيتونة الأمل".   اسلام اون 

Partager cet article

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans FRANCE
commenter cet article

commentaires