Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Profil

  • Tunisie mon pays!
  •  Vive la Tunisie Libre
  • Vive la Tunisie Libre

Recherche

Archives

11 juin 2008 3 11 /06 /juin /2008 00:30

إعلامي تونسي لـ"قدس برس": آمال ضعيفة على قدرة القمة العربية
المصغرة في طرابلس لتوحيد الموقف العربي من مشروع الاتحاد من  أجل المتوسط

 
 

تونس ـ خدمة قدس برس
استبعد كاتب وإعلامي تونسي أن ينتج عن قمة طرابلس العربية المصغرة موقف موحد عربي موحد بشأن الاتحاد من أجل المتوسط الذي تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاستضافة قمته الأولى منتصف الشهر المقبل، وأرجع ذلك إلى حجم التباعد بين الدول العربية المدعوة لهذا المشروع أولا، ولطبيعة العلاقات التي تربط ليبيا بعدد من هذه الدول والتي تقلل من قدرتها على التقريب بين وجهات النظر على اعتبار أنها تمثل جزءا من هذه الخلافات.
وقلل رئيس تحرير صحيفة "الموقف" التونسية رشيد خشانة في تصريحات خاصة لـ"قدس برس" من قدرة قمة طرابلس العربية المصغرة التي تنعقد بدعوة من الزعيم الليبي معمر القذافي على توحيد الموقف العربي من مشروع الاتحاد المتوسطي، وقال "العرب المعنيون بالاتحاد من أجل المتوسط يذهبون إلى إلى هذه القمة منقسمي الصف، لأن الخلافات ظهرت بينهم أولا في مجلس وزراء الخارجية العرب عندما ناقشوا الموقف من الاتحاد، واتضح أن هناك ثلاث دول عربية متحفظة على المشروع هي ليبيا والجزائر وسورية بينما هناك بلدان عربية أخرى مندفعة، وفي مقدمتها مصر وتونس والمغرب ووصل الأمر عند هذه الدول إلى مرحلة التنازع على اقتسام مؤسسات هذا المشروع، وبالتالي فالمنطلق الذي ذهب به قادة هذه الدول إلى القمة لم يكن سليما على خلاف القادة الأروبيين الذين لا يذهبون إلى مثل هكذا قمم إلا بعد أن تكون القرارات قد طبخت من طرف الخبراء والمختصين".
وأشار خشانة إلى أن ما يقلل من أهمية قمة طرابلس هو انعدام وجود البديل العربي للتعاطي مع الاتحاد من أجل المتوسط، وقال إن "إن العرب في هذا المسار مفعول بهم وليسوا فاعلين، باعتبار أن المشروع عرض عليهم ولم يحددوا رؤية بديلة، وبالتالي هذا ولد غيابا كاملا لرؤية عربية وآلية تنفيذ لمثل هذا المشروع على خلاف الموقف الأروبي الموحد الذي وإن ظهرت فيه بعض التباينات في مرحلته الأولى لا سيما بين فرنسا وألمانيا، إلا أن مؤسسات الاتحاد الأروبي استطاعت أن تمتص هذه التباينات هذا فيما عجزت جامعة الدول العربية عن ذلك، ومن هنا ينعقد الأمل على قمة طرابلس في أن تتمكن من أن تجمع المطالب العربية في سلة واحدة، وتجمعهم ضمن مصالح عربية عليا واحدة يتقدمون بها إلى الطرف الأروبي، وهذا أمل مستبعد أيضا من هذه القمة لأن غياب المغرب، وهي عنصر أساسي، يجعل من الصعب الحديث عن إمكانية بناء جدار عربي موحد".
واعتبر خشانة أن اضطلاع ليبيا بمهمة جمع هذه الدول وإن كان من الناحية النظرية أمر جائز على اعتبار أنه يحق لأي نظام عربي أن يتجاوز الجامعة بإطلاق مبادرة تخدم المصلحة العربية، لكن بالنسبة لليبيا الداعية لهذه القمة فإن لديها مع بعض هذه الدول خلافات تحتاج هي إلى من يتوسط بينهم فكيف يمكنها أن تتحول إلى وسيط بين هذه الدول ومشروع الاتحاد من أجل المتوسط، ومن هنا أيضا لا أتوقع الشيء الكثير من هذه القمة".
ومن المتوقع أن تحتضن العاصمة الليبية طرابلس اليوم الثلاثاء (10/6) قمة عربية مصغرة للبحث في مشروع الاتحاد من اجل المتوسط، ستضم الرؤساء التونسي زين العابدين بن علي والجزائري عبد العزيز بوتفليقة والموريتاني سيدي ولد الشيخ عبدالله اضافة الى رئيس الوزراء المغربي عباس الفاسي، والرئيس السوري بشار الأسد والمصري حسني مبارك.
 
(المصدر: وكالة قدس برس انترناشيونال بتاريخ 10  جوان  2008)

Partager cet article

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans monde
commenter cet article

commentaires