Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Profil

  • Tunisie mon pays!
  •  Vive la Tunisie Libre
  • Vive la Tunisie Libre

Recherche

Archives

31 décembre 2007 1 31 /12 /décembre /2007 12:50

ممكن تصورني مع زوجتي وخلفنا الكعبة"؟!

التصنيف: الأخبار
التاريخ: Monday, 31 Dec 2007 / الناشر: abdelkader / المشاهدات: 26

محمد جمال عرفة

 
Image
موسم الحج هذا العام تم بسلاسة
مكة المكرمة ـ "ممكن تصورني بكاميرا الفيديو وأنا أمام الكعبة"؟ .. "من فضلك صورني بالموبيل مع زوجتي ونحن نمسك المصحف وخلفنا الكعبة".. "ألو.. نعم.. أسمعك جيدا.. أنا أسعى بين الصفا والمروة".. ثم فاصل حديث..

هذه نماذج شهدها موسم حج العام الجاري 1428 هجرية (2007م) على خلفية تنافس عدد غير قليل من الحجاج على استعمال هذه الأجهزة والتباهي بالتصوير بها، يرافقها رنات الهاتف الخلوي التي تسمع بوضوح داخل الحرم حتى خلال أداء الصلوات.

فمع تعاظم أعداد الحجاج الذين يقتنون أجهزة الهاتف الخلوي وكاميرا الفيديو وكثرة استخدامهم لهذه الأجهزة خلال أداء المناسك بصورة مبالغ فيها أحيانا فتتعارض مع حالة الخشوع المفترضة في مثل هذه الحالات، تغير مشهد بعض الحجاج وهم يطوفون حول الكعبة أو يسعون بين الصفا والمروة، ليصبح من المألوف سماع رنات الخلوي أو مشاهدة بعض الحجيج منهمكين في الرد على مكالمات هاتفية، فيما يتنافس آخرون على تصوير أنفسهم أمام الكعبة وهم يرفعون أكفهم بالدعاء أو يحملون المصاحف في صورة تذكارية.

 

طالع أيضا:

ولا يتوقف الأمر على حجاج يسعون بين الصفا والمروة وهم يتناقشون بصوت عال مع آخرين عبر الهاتف، أو على حجاج يسارعون لتصوير ملايين المسلمين وهم يطوفون حول الكعبة وكل منهم ينافس الآخر على أخذ صورة بالخلوي له وأسرته ومن خلفه الكعبة، بل يتكرر المشهد في كل المناسك، سواء على جبل الرحمة في عرفات أو في منى والمزدلفة والمدينة المنورة وغيرها.

ومع أن غالبية الحجاج حرصوا علي تصوير الكعبة ومشاهد الحجيج وهم يطوفون أو يسعون كنوع من الذكرى الجميلة بغرض إطلاع أبنائهم عليها أو تعريفهم بالمناسك، فقد اتبع آخرون أسلوبا مختلفا بلغ درجة الحرص على التظاهر أثناء التقاط الصور لهم بقراءة القران أو رفع الأيدي للدعاء أمام الكعبة أو على جبل الرحمة.

حسنات الخلوي!

وعلى الرغم من ذلك، فقد تحول الهاتف الخلوي إلى وسيلة فعالة للبحث عن المفقودين داخل الحرم أو في عرفات أو لجمع الشمل بين أسر وعائلات اتفقت على اللقاء عند المسعى أو على جبل الصفا، أو قرب أحد أبواب الحرم مع الاتفاق على وسيلة التعارف كرفع اليد أو المظلات أو الحقائب أو حتى "الشباشب".

وبذلك لعب الهاتف دورا هاما في حل مشاكل الكثير من المفقودين ودعم دور مراكز إرشاد الحجاج التائهين التي أقامتها السلطات السعودية.

والطريف أن أصوات رنات الهاتف لم تتوقف أيضا داخل القصر الملكي في منى حينما دعا العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز –كما هو التقليد السنوي– قرابة 500 من رؤساء بعثات الحجاج والدبلوماسيين في حفل استقبال وغداء وصافحهم فردا فردا، وكان يجلس بجواره الرئيس الإيراني أحمدي نجاد وكبار الأمراء والوزراء.

فأصوات الهاتف الجوال –كما يطلق عليه في المملكة– ظلت ترن خلال الحفل وأثناء خطاب الملك بصورة أثارت انتباه الضيوف الذي فوجئوا بالسماح لهم بدخول القصر بالهواتف والسماح لهم حتي بالتصوير بها خلال الحفل وأثناء تناول الطعام.

تقاليع في الحج

وشهد موسم الحج هذا العام عدة تقاليع، حيث عمدت بعض البعثات خصوصا الآسيوية لإطلاق بالونات أو مناطيد مليئة بغاز الهليوم أو الهواء العادي في الأجواء العليا فوق مخيمات البعثات بغرض إرشاد الحجاج التابعين لهم إلى مكان البعثة، خصوصا أن المشاعر –عرفات تحديدا– تتحول إلى ما يشبه خلية نمل يصعب معها تمييز الشوارع أو المناطق المختلفة.

وبالمقابل انتشرت أعداد كبيرة من الشحاذين خصوصا النساء بين الحجاج وبصورة أثارت استياء الحجاج، إذ بلغ الأمر حد إمساك أيدي وملابس الحجاج لطلب صدقة منهم!.

أيضا عمد بعض الحجاج، خصوصا داخل الحرم المكي، لربط صنادلهم وأحذيتهم بسلاسل وأقفال مع صناديق الأحذية تلافيا لضياعها، خصوصا أن عمال النظافة غالبا ما يكنسون هذه النعال و"الشباشب" التي يتركها الحجاج بجوار أعمدة المسجد، وجمعها في أجولة بلاستيكية لإلقائها بسلال المهملات؛ وهو ما يؤدي بمئات الحجاج إلى العودة لأماكن إقامتهم حفاة الأقدام.

وشهد موسم حج 1428 زيادة منافذ توزيع علب الغداء والمياه والهدايا من خادم الحرمين وشركات سعودية مختلفة على الحجاج، خصوصا في عرفات، تكفيهم وتفيض عن حاجتهم، وتشتمل عادة على أرز ودجاج وبسكويت وعصير، وغيره.

ويكتفي غالبية الحجاج بشراء خيمة صغيرة يعسكرون داخلها في أي من عرفات أو مني أو مكة، ويعيشون على علب الأغذية التي توزع عليهم، ويشربون الشاي والقهوة من بعض الأسبلة التي تنتشر بشوارع مكة أمام بعض المحال التجارية!.

ومن التقاليع القديمة والمستمرة ظهور بعض الشخصيات الهامة وسط حراسهم الخاصين "بودي جارد"، حيث يحرص عشرات المشاهير أو الوزراء أو الفنانين والفنانات ورجال الأعمال على اصطحاب حرسه خاصة أثناء الحج، بعضهم يلبس ملابس الإحرام والبعض الآخر يلبس ملابسه العادية أو الرسمية.

وفي كل موسم يحدث هؤلاء الأشخاص مفتولي العضلات مشكلات عديدة، إذ يفسحون الطريق لهذه الشخصيات بغرض توفير مساحات أوسع لهم في الطواف حول الكعبة، وغيرها من المناسك؛ مما يضيق على حجاج آخرين

Partager cet article

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article

commentaires