Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Profil

  • Tunisie mon pays!
  •  Vive la Tunisie Libre
  • Vive la Tunisie Libre

Recherche

Archives

15 mai 2008 4 15 /05 /mai /2008 21:23

في «بيت الحكمة» وفي الذّكرى العاشرة لوفاته
عن العلاّمة محمّد الشاذلي النّيفر عالما ومحدّثا وأديبا
 
 

تونس ـ الصباح ـ بمناسبة مرور عشر سنوات على رحيل العلامة الزيتوني الشيخ محمد الشاذلي النيفر نظم المجمّع التونسي للعلوم والآداب والفنون (بيت الحكمة) بالتعاون مع الجمعية التونسية للدراسات والبحوث حول التراث الفكري التونسي ومكتبة آل النيفر يوما دراسيا بتاريخ امس الاول الاثنين 12 ماي 2008 اشتمل على جلستين علميتين: واحدة صباحية والثانية مسائية حاضر خلالها عدد كبير من الاساتذة والباحثين الاكاديميين من تونس والجزائر والمغرب حول فكر وشخصية وعلم الشيخ الراحل بوصفه ـ لا فقط ـ عالما ومربيا وباحثا وفقيها بل وايضا بوصفه شخصية وطنية بارزة كان لها دورها في حركة الاصلاح والنضال الوطني من أجل الاستقلال وبناء الدولة الوطنية الحديثة.

الجلسة الافتتاحية

الدكتور عبد الوهاب بوحديبة هو من اعطى اشارة انطلاق هذا اليوم الدراسي وذلك من خلال كلمة تقديمية وصف فيها الشيخ الراحل محمد الشاذلي النيفر بانه احد علماء تونس وأحد اعلام الزيتونة المنارة العلمية التي صاغت ـ والكلام له ـ الشخصية التونسية في كل مظاهرها الثقافية والعلمية والسياسية.. معتبرا ان تخصيص يوم دراسي لتناول جوانب من جهود وفكر الشيخ محمد الشاذلي النيفر يعدّ بمثابة فعل انصاف لشخصية وطنية ساهمت مساهمة كبيرة في صياغة تاريخ تونس الحاضر في مختلف جوانبه العلمية والثقافية والتربوية والسياسية.

بدوره وصف الدكتور كمال عمران رئيس الجمعية التونسية للدراسات والبحوث حول التراث الفكري التونسي في كلمته التقديمية وصف الشيخ محمد الشاذلي النيفر بانه علم من اعلام الزيتونة الذين رفعوا لواء العلم والمعرفة معتبرا ان تخصيص يوم دراسي اكاديمي له يمثل عنوان وفاء لعلماء كانوا في مستوى الرسالة العلمية التي حملوها وفي مستوى مسؤولية العمل بها.

الجلسة العلمية الاولى

الجلسة العلمية الاولى من هذا اليوم الدراسي ترأس اشغالها سماحة الشيخ محمد المختار السلامي الذي أبى الا ان يمهد لها بمداخلة بليغة ارتجلها نزل من خلالها جهود الشيخ العلامة محمد الشاذلي النيفر في نشر العلم في سياق المسار التاريخي الذي عرّفته بلادنا (افريقية) منذ بعثة الفقهاء العشر التي ارسلها الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز لنشر العلم في هذه الربوع.. فالشيخ العلامة محمد الشاذلي النيفر هو امتداد لهؤلاء..

شخصية الشيخ محمد الشاذلي النيفر

ذلك هو عنوان المداخلة الاولى وكانت بامضاء الاستاذ الطاهر النيفر (نجل الشيخ الشاذلي النيفر) وقد خصصها للحديث عن جوانب  متعددة ومختلفة في شخصية العلامة الراحل الذي قال عنه بانه الى جانب كونه كان محققا وعالم ومؤلفا خلف مكتبة ثرية فانه كان ايضا ناشطا سياسيا دخل مبكرا حقل النشاط السياسي من أجل المساهمة في جهود النضال الوطني لنيل الاستقلال.

وقد اتى الاستاذ المحاضر على ذكر عدد من المهام التي تكفّل بها الشيخ في هذا المجال مثل سفره الى المملكة العربية السعودية في نهاية اربعينات القرن المنقضي حاملا معه عريضتين صادرتين عن رموز الحركة الوطنية بتونس لابلاغهما الى الجامعة العربية من أجل ادراج القضية التونسية لدى الجامعة العربية.

وكذلك سفره سنة 1951 مع الزعيم الحبيب بورقيبة لتبليغ صوت تونس في احد المؤتمرات الاسلامية التي انعقدت بباكستان.

اما عن الشاذلي النيفر المحدّث والمحقق والمفكر فانها جوانب اخرى في شخصية ومسيرة هذا العالم الزيتوني الجليل تعرض لها تباعا كل من الاساتذة طه بوسريح الذي تحدهث في مداخلته عن الشاذلي النيفر محدثا مبرزا بالخصوص جهوده الكبيرة في مجال الاعتناء بالسنة النبوية اعتبارا لقيمة وضخامة مؤلفاته ودراساته حول علوم السنّة واعلامها مثل عنايته بموطأ الامام مالك ومدوّنة الامام سحنون وتقديمه لكتاب «المعلم بفوائد الامام مسلم» باجزائه الثلاثة.

اما عن الشاذلي النيفر المحقق فقد قدم الاستاذ محمد الحبيب الهيلة مداخلة عن قيمة جهود الشيخ في هذا المجال العلمي والبحثي المضني والهام.. مؤكدز ان اعمال الشيخ في هذا المجال والتي أثمرت 15 عنوان اهمها واولها تحقيقه لكتاب «المعلم بفوائد الامام مسلم» كانت اعمالا لا تتسم اكاديميا بكل مواصفات التحقيق العلمي كما نجدها لدى أهل الاختصاص من ذوي الثقافة الجديدة.

اما الاستاذ احميدة النيفر فقد تحدّث في مداخلته عن «قضايا الفكر والمجتمع عند الشيخ محمد الشاذلي النيفر» مبرزا ان هاجس الاهتمام بالقضايا الاجتماعية الراهنة والخارقة بدا حاضرا بصفة مبكرة في بعض كتابات ومحاضرات الشيخ بما فيها تلك التي عالج من خلالها مسائل فقهية.. وهو ما يدل على انه كان منتبها لما كان يعتمل من قضايا في العالم الاسلامي.. (انظر محاضرته عن محمد اقبال بتاريخ 1938).

اشعاع مغاربي

أما الاستاذان عبد الهادي التازي (المغرب) وعمار الطالبي (الجزائر) فانهما تحدثا عن الجهود العلمية للشيخ الشاذلي النيفر مغاربيا.

ففي مداخلته التي وضعها تحت عنوان «خاتمة الذين اهتموا بصحيح مسلم من المغاربة» تحدث الدكتور عبد الهادي التازي عن القيمة العلمية الكبيرة للدراسات التي أمضاها الشيخ الشاذلي النيفر في اطار اهتمامه واعتنائه بكتاب صحيح مسلم مؤكدا انه يعد احد المراجع الكبرى في هذا الاطار.

اما الدكتور عمار الطالبي (من الجزائر) فانه تعرض في مداخلته للجهود العلمية الهامة والنوعية للشيخ الشاذلي النيفر التي كانت تعكسها مساهماته العشر في ملتقيات الفكر الاسلامي بالجزائر.. واصفا اياه بانه «أحد الائمة الكبار الذين اخذ عنهم الجزائريون وتتلمذوا على ايديهم في مجال العلوم الشرعية».

شهــادات

الاساتذة الشاذلي القليبي ومصطفى الفيلالي وزكريا بن مصطفى كانوا من بين الشخصيات الوطنية السياسية التي حضرت وتابعت اشغال الجلسة العلمية الاولى من هذا اليوم الدراسي في الذكرى العاشرة لوفاة الشيخ العلامة محمد الشاذلي النيفر  وقد أدلوا بشهاداتهم حول شخصية وجهود الشيخ الراحل لكونهم عاصروه وتتلمذوا عنه في المدرسة الصادقية.

كان متفتحا على العصر

الاستاذ الشاذلي القليبي اكد في شهادته على القيمة العلمية والوطنية للدروس التي كان يلقيها الشيخ الشاذلي النيفر على تلامذته المدرسيين من غير الزيتونيين بفضاء واقسام المدرسة الصادقية وهي دروس كان لها الفضل الكبير في تجذير الحس الوطني في نفوس تلامذته وجعلهم معتزين بهويتهم الثقافية الام.. هذا فضلا عن ان الشيخ كان احد ابرز اعلام الزيتونة الذين حاولوا واجتهدوا من أجل ان يكونوا متفتحين على العصر.

أما الاستاذ زكريا بن مصطفى فقد تحدث في شهادته التي قدمها بوصفه أحد الذين تعرّفوا على الشيخ الشاذلي النيفر عن قرب في مناسبات مختلفة عن خصال الشيخ العلمية والانسانية وعن جهوده في مجال دعم العمل الجمعياتي بوصفه احد الذين دعموا جمعية «معالم ومواقع» التي يرأسها.

الجلسة العلمية الثانية

الجلسة العلمية الثانية من هذا اليوم الدراسي حول الشيخ العلامة محمد الشاذلي النيفر ترأس اشغالها الدكتور عبد الهادي التازي (من المغرب) وشهدت سبع مداخلات، اولها للأستاذ كمال عمران تحدّث فيها عن «فكرة التجديد عند الشيخ محمد الشاذلي النيفر» وهي محاضرة اثارت الانتباه لانها بدت نقدية وغير «مجاملة» اكد فيها الدكتور كمال عمران في البداية على اهمية «التجديد» باعتباره رحيق كل فكر في الثقافة العربية الاسلامية.. وذلك قبل ان تعرض لمفهوم التجديد في فكر الشيخ الشاذلي النيفر اعتمادا على مقال للشيخ منشور بمجلة «الهداية» التونسية بتاريخ ماي 1977..

يقول الدكتور كمال عمران «وقد تعرّض الشيخ الشاذلي النيفر لموضوع (التجديد في مقال له منشور بمجلة «الهداية» (ماي 1997) وحدد مفهومه على نحو جعله مقترنا بالعودة الى الجيل الاول وهو جيل النبي والصحابة والانسلاخ منه لمعالجة كل ما يطرأ من عوائق دون القرآن والسنّة كالبدع والمحدثات.. وليس التجديد عند الشيخ الشاذلي النيفر اضافة او زيادة او اجتهادا بقدرما هو جمع القوة الذهنية اخذا عن الاصل.. وقد حدد اجيالا في الثقافة الاسلامية منها جيل النبي والصحابة ومنها الجيل الذي ضعف الدين عنده ومنها الجيل الذي اضاع الدين لذلك فان الحاجة الى التجديد بالنسبة للجيلين الاخيرين تمحض لعمل اجتهادي يسعى الى تجاوز الاخطاء بالنهل من القرآن والسنّة.

الاشكال في هذه الدعوة النابعة من رجل علم لا شك في علكه ومن رجل عمل لا شك في عمله في كونها ثرية بالقياس الى الماضي اي الى الاصل ولكنها تحتاج الى ثقافة تخاطب الناس في صميم المشكلات المطروحة لان التجديد عند الشيخ الشاذلي النيفر يبدو متشبعا بالقديم مفتقرا الى الثقافة المعاصرة وهي ما احتفل بها المثقف بدل الشيخ...»

ايضا شهدت هذه الجلسة العلمية الثانية مجموعة مداخلات اخرى تعرض من خلالها اصحابها الى امثلة من فتاوى الشيخ محمد الشاذلي النيفر وهي محاضرة الدكتور فتحي القاسمي او الى مختارات من اشعار الشيخ وهو موضوع مداخلة الدكتور نور الدين صمود والتي جاءت بعنوان «الشيخ الشاذلي النيفر اديبا».. او مداخلة الاستاذ محمد المختار النيفر وقد جاءت بعنوان «الشيخ الشاذلي النيفر كما عرفته» او مداخلة الاستاذ برهان النفاتي حول «الشاذلي النيفر فقيها» او مداخلة الاستاذ محمد العزيز الساحلي حول «الشيخ محمد الشاذلي النيفر اماما وخطيبا».

هذا فضلا عن شهادة قدمها الاستاذ محمد الكامل سعادة حول جهود الشيخ الشاذلي النيفر في مجال تدريس القرآن الكريم وحفظه..

محسن الزغلامي

(المصدر: جريدة "الصباح" (يومية – تونس) الصادرة يوم 14 ماي 2008)
 

Partager cet article

Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
15 mai 2008 4 15 /05 /mai /2008 21:22
تونس: جدل سياسي وحقوقي إثر مقتل شاب في فرنسا
 
 

إسماعيل دبارة من تونس:
قال مصدر رسمي تونسي إنّ النيابة العامة فتحت تحقيقا قضائيا حول مقتل مواطن تونسي بمنطقة "قراس" بالقرب من مدينة نيس الفرنسية. وكان الشاب التونسي المقيم بفرنسا عبد الحكيم العجيمي ( 22 عاما) قد قتل يوم 9 أيار (مايو) الجاري إثر إيقافه بشكل عنيف من قبل أعوان أمن فرنسيين.ونقلت تقارير صحفية غير مؤكدة إلى حد اللحظة أنّه تم خنقه والاعتداء عليه بالعنف الشديد عند إيقافه بسبب خلاف بينه وبين موظف في أحد البنوك الفرنسية.
وأكد التلفزيون الرسمي في تونس نبأ مقتل الشاب والتحقيق الذي فتحته النيابة العامة في الغرض. كما تداولت الصحف المحلية هذا الخبر و تحدثت عدة مقالات عن " قضية ذات بعد عنصري". وفي نفس السياق استنكرت ست جمعيات شبه حكومية في بيان مشترك حصلت إيلاف على نسخة منه "صمت بعض المنظمات غير الحكومية المدعية الدفاع عن حقوق الإنسان التي تعتمد المكيالين بناء على خلفيات سياسية".
و في اتصال بمنظمة حرية وإنصاف الحقوقية المستقلة قال مصدر رفض الكشف عن اسمه لإيلاف: نخشى أن تكون الأفعال المنسوبة لأعوان الأمن الفرنسيين الذين مارسوا الأفعال التي نتجت عنها وفاة الشاب التونسي ذات خلفية عنصرية و في انتظار أعمال التحقيق فإن منظمتنا تندد بعملية القتل و تطالب السلطات الفرنسية بضرورة حماية الأجانب من الممارسات التعسفية و العنصرية.
(المصدر: موقع إيلاف (بريطانيا) بتاريخ 14 ماي 2008)

Partager cet article

Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
13 mai 2008 2 13 /05 /mai /2008 20:07
تونس تفتح تحقيقا لكشف ملابسات مقتل أحد مهاجريها بفرنسا

السلطات الفرنسية قالت إنه لا وجود لأدلة على تورط رجال الشرطة في مقتل الشاب (الفرنسية-أرشيف)
قالت مصادر رسمية إن السلطات القضائية في تونس فتحت تحقيقا لكشف ظروف وفاة مواطن تونسي بفرنسا قالت وسائل إعلام إنه لفظ أنفاسه إثر اعتداء شرطي فرنسي عليه الأسبوع الماضي، الأمر الذي نفته مصادر رسمية فرنسية.
 
وأضافت المصادر أن وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس أذن بفتح تحقيق قضائي بشأن الظروف التي أحاطت بوفاة المواطن التونسي عبد الحكيم العجيمي (22 عاما) بمنطقة غراس (جنوب شرق) التي تبعد قرابة 30 كيلومترا عن مدينة نيس الفرنسية.
 
وقال والد الضحية لصحيفة نيس ماتان الفرنسية إن شاهدا -قد يكون صور الحادث- نقل إليه أن خلافا نشب بين ابنه وموظف بنك "كريدي أغريكول" الجمعة الماضية مما أدى إلى تدخل أربعة من رجال الأمن أقدم أحدهم على خنقه وإلقائه في سيارة الشرطة.
 
وقال قاضي مقاطعة ألب ماريتيم الفرنسية دومينيك فيان في بيان إن الشاب "كان ضحية لأوجاع" مؤكدا أنه "ما من شيء يمكن أن يلقي أصابع الاتهام على موظفي" الشرطة.
 
وعبرت عدة منظمات تونسية، من بينها جمعية الدفاع عن التونسيين بالخارج وجمعية التضامن الدولي وجمعية الدفاع عن ضحايا الإرهاب، عن استيائها للظروف التي أحاطت بوفاة العجيمي مطالبة بتوفير قدر أكبر من الحماية للمهاجرين ضد كل أشكال التمييز وسوء المعاملة.
 
وانتقدت هذه المنظمات في بيان "المنظمات غير الحكومية المدعية الدفاع عن حقوق الإنسان والتي تعتمد المكيالين في تصنيف هذه الحقوق بناء على خلفيات سياسية".

Partager cet article

Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
13 mai 2008 2 13 /05 /mai /2008 19:11
قالتمصادر رسمية إن السلطات القضائية في تونس فتحت تحقيقا لكشف ظروف وفاةمواطن تونسي بفرنسا قالت وسائل إعلام إنه لفظ أنفاسه إثر اعتداء شرطيفرنسي عليه الأسبوع الماضي، الأمر الذي نفته مصادر رسمية فرنسية.
 
وأضافت المصادر أن وكيل الجمهوريةبالمحكمة الابتدائية بتونس أذن بفتح تحقيق قضائي بشأن الظروف التي أحاطتبوفاة المواطن التونسي عبد الحكيم العجيمي (22 عاما) بمنطقة غراس (جنوبشرق) التي تبعد قرابة 30 كيلومترا عن مدينة نيس الفرنسية.
 
وقال والد الضحية لصحيفة نيس ماتانالفرنسية إن شاهدا -قد يكون صور الحادث- نقل إليه أن خلافا نشب بين ابنهوموظف بنك "كريدي أغريكول" الجمعة الماضية مما أدى إلى تدخل أربعة من رجالالأمن أقدم أحدهم على خنقه وإلقائه في سيارة الشرطة.
 
وقال قاضي مقاطعة ألب ماريتيم الفرنسيةدومينيك فيان في بيان إن الشاب "كان ضحية لأوجاع" مؤكدا أنه "ما من شيءيمكن أن يلقي أصابع الاتهام على موظفي" الشرطة.
 
وعبرت عدة منظمات تونسية، من بينها جمعيةالدفاع عن التونسيين بالخارج وجمعية التضامن الدولي وجمعية الدفاع عنضحايا الإرهاب، عن استيائها للظروف التي أحاطت بوفاة العجيمي مطالبةبتوفير قدر أكبر من الحماية للمهاجرين ضد كل أشكال التمييز وسوء المعاملة.
 
وانتقدت هذه المنظمات في بيان "المنظماتغير الحكومية المدعية الدفاع عن حقوق الإنسان والتي تعتمد المكيالين فيتصنيف هذه الحقوق بناء على خلفيات سياسية".

Partager cet article

Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
13 mai 2008 2 13 /05 /mai /2008 19:01
رسائل مشفرة...أنا وإبنتي و "الدولة" !!!
 
 

بقلم : نصرالدين
شَعر الرئيس
سمعتني إبنتي أغتاب الحاكم وأعدد جناياته في حق الشعب ..تركتني أتمتم بصوت مضبوط يسمع البيت ولا يتعدى عتبته ، وراحت تسأل جدتها "إن كان الرئيس يصبغ بياض شعره فلما لا يضرب عصفورين بحجر واحد يصبغ شعره بالأسود وينزع بياضه لا يتلفه ليصبغ به قلبه الأسود بهذا يصبح للرئيس قلب ابيض ينبع حنانا فيغمر الشعب ثم يغمر أبي ليكف عن سب النظام فيرتاح ويريح" قالت لها جدتها:" اولا أبوك لا يسب النظام إنما يمزح.. فأبوك ممحون بالنكتة السياسية ثم ان الرئيس لا يمكن أن يصبغ قلبه بالأبيض ولا أن يبقي على بياض شعره لأنه لا يحب التشبه بالبيت الأبيض وسواد شعره وقلبه يعبر عن أصالته لأن البيت الحرام أسود والحجر الأسعد أسود..."حملقت الحفيدة في الجدة جيدا ثم قالت :"أسعد الله مساءك ومساء أبي .."وذهبت لتنام.
بُنَية متطاولة
 أعجبني من إبنتي خطابها مع اختها الصغرى وبدا لي رجاحة عقلها رغم انها مازالت دون العشر سنين فأردت أن أبادلها الكلام ، تقدمت منها وحدثتها عن مشروع الشراكة الفاشل والديون الخارجية وارتفاع مؤشر البطالة تململت قليلا ثم أعرضت عني زجرتها قائلا ولما أنا أستمع إليك وإلى حكاياتك السخيفة وحتى أني أشاهد معك حلقات سمسم والذئب الأعرج ، ردت بهدوء:" يا أبي العزيز الحديث الذي أحدثك به أحدث به غيرك وهكذا أتحدث مع صديقاتي ومع الجيران وفي المدرسة وفي الشارع ..إذا حدثتك بحديث ثق بأنني أستطيع ان أتحدث به أمام العالم أما أنت فتسب وتزمجر وتتوعد الحكومة أمامي أنا وأمي وجدتي وطالما كنت تزبد وعينك على النافذة إن كانت محكمة الإغلاق ..لكنك تهدأ تماما عندما تكون خارج البيت وتبتسم لرجال الأمن وتحيّيهم رغم أن أغلبهم لا يرد عليك حتى ان زميلاتي في المدرسة يقلن انك أكثر الآباء إحتراما لإشارة المرور ولا أظنك نسيت يوم هممنا بالدخول إلى المكتبة فبقيت تترقب الرجل القادم من بعيد حتى تفسح له ليدخل قبلك فقلت لك أدخل يا أبي هذا ليس شرطيا هذه قبعة ساعي البريد...قلت لها كنت أظن أنك فتاة ناضجة فإذا بك تجاوزت النضج إلى حدّ التخريف ...حسنا يا أبي سأذهب للعب مع عائشة وعندما تستطيع الكلام خارج البيت تعال سأستمع إليك ولساعات طوال.."ثم خرجت وتركت الباب مفتوحا فأغلقته بلطف.


العم خالد...

 كنت أطالع الجريدة منهمكا في حل الحروف المتقاطعة وكانت إبنتي تدور حولي بيدها قطعة خبز محشوة بالزبدة والعسل تقضمها من حين لآخر قلت لها :"إسم يتكون من أربعة حروف يبدأ بحرف الخاء" قالت:" خروف" قلت:" إسم علم" قالت:" خالد" ثم إستطردت :"صحيح أبي أين عمي خالد لم يعد يأتيك لتتحدثا في السياسة.. تعرف أن إبنته سمية قالت لي بأن أباها عندما كان بناء كان كثير الحديث في السياسة وفي مصالح الشعب والأمة وكان يسب الدولة ويكره الحكومة وعندما فتح محلا لمواد البناء أصبح يتحاشى الحديث في السياسة ولا يأتي ذكر الدولة على لسانه إلا نادرا وأما عندما أصبح مقاولا سمية همست لي أن الدولة أصبحت تسهر في بيتهم وان أباها ربما يصبح في السنة القادمة جزءا منها. رمقتني بعين يغلب عليها التربص وقالت:" قل لي أبي متى تصبح مقاولا" نهرتها:" أخرجي من هنا .. ..أنا رجل مبدئي لو أعطوني سيارة و10الاف دينار أصلح بها الفيلا مابدلت ولا غيرت ...فتاة لم يطل فيها إلا لسانها حتى انني حين تمعنت جيدا عرفت أن الخبز الذي بيدها ليس بالزبدة والعسل إنما بالثوم والبصل.


عقدة النظام

 كنت جالسا على الأريكة أشاهد محاضرة في التلفاز وأخيط ثوبي"بإرادتي التامة" بعد حين هناك من غيّر القناة إلى أخرى فيها برنامج للطبخ "بإرادتي التامة أيضا ودون حاجة للتكرار" كانت إبنتي على بعد امتار تحاور صديقتها قالت لها لدينا مشكلة في البيت وأحتاج مساعدتك ردت الأخرى خيرا إن شاء الله قالت ابنتي إن أبي من فرط كرهه للنظام أصبح غير منظم في البيت يلقي بأدباشه في مكان وبجواربه في مكان آخر ويترك كأس القهوة في مكانه أصبحت لديه عقدة من النظام هذا ما أثار حفيظة أمي رغم ان جدتي قالت ان أبي كان مثل الساعة قبل أن يتزوج ولا أعلم من غير إبني بعد الزواج؟؟؟... وبما أن أباك عمي الفالح شرطي هل يمكن ان تكلميه حتى يغير النظام ليعود أبي إلى نظامه قالت لها لا عليك هو موقوف الآن عن العمل ثلاثة أشهر لانه رفض النقلة وهو مشغول بتدبر متخلدات العطار والخضار وغالب الظن انهم سينقلونه إلى الصحراء هناك سأخبره كي يغير لك النظام قالت لها إببنتي شكرا ردت عليها لا شكر على واجب ، ثم استطردت هلا سألت امك ربما تتخلى عن النظام وتقبل بفوضى أبيك قالت لها فكرة وهرعت إلى أمها أمي ...أمي..وعرضت عليها الأمر ..رفضت أمها بشدة وقالت لا تحملي همنا يا إبنتي سأصبر على أبيك وأدعو له بالهداية وأسأل الله أن يرزقه الشهادة في أقرب الأوقات فهو مناضل كما تعرفين لما كانت إبنتي تحب جدتها وتثق في دعائها أسرعت إليها وبعد أن أخبرتها بأن الأمور صافية وأن أمها تدعو لأبيها بالخير قالت لها جدتها أسأل الله أن يرزق جميع أخوالك الشهادة على بكرة أبيهم اليوم ليس الغد ..عاجل ليس آجلا...تهللت أسارير وجه إبنتي لأنها نقت الأجواء وفرحت كثيرا بهذه الدعوات المباركة الطيبة.


جرائد السلطة

 في غرفة الإستقبال إنتصبت جلسة عائلية دار فيها الحديث حول عدة محاور عندما خصتني الوالدة بكأس الشاي المحشو بالبندق والنعناع كنت قد أصبحت مستشار الجلسة حينها كان الموضوع يتطرق لبعض الجيران الذين يشتغلون في سلك الوظيفة العمومية ولديهم إشتراكات سنوية في جريدة الحزب الحاكم ...يوميا يعودون إلى منازلهم بالعدد الأخيرمنها ورغم انهم يكرهونها ويكرهون الحزب إلا انهم يقدمون على شرائها ليظهروا الولاء ... كانت الوالدة تفتخر بي وتروي كيف أني لم أدخل يوما عددا منها إلى بيتنا وقالت للجموع ان إبني مؤمن لا يتزلف للنظام يعرف ان "الخبزة" بيد الله وحده حينها دخلت إبنتي الصغرى محملة بحزمة من الجرائد تتعثر فيها تتساقط الأعداد خلفها ...وقالت أبي وجدت هذه الجرائد خلف عش الدجاج عندما كنت أرتبه وأعطيهم الماء وألقت المصيبة أمامنا فإذا بها جرائد الحزب الحاكم تكلمت امي بسرعة لتخترق السكون وتثخن الدهشة التي حلت.. هذا عثمان جارنا المغرض يأتي بها إلى بيته ويلقيها من على السور هناك قفزت إبنتي الكبرى وقالت سبحان الله تقول لكم عش الدجاج وعمي عثمان يسكن في الجهة الأخرى يا عباد الله !! ورمقتني بربع عين وقالت كمية هائلة لا أعرف كيف لم نتفطن إليها وحتى أبي لم يتفطن رغم انه يوميا عندما يعود من العمل يلقي نظرة على عش الدجاج قبل أن يدخل البيت.


وثائق في الميزان؟؟؟

 إستصحبت إبنتي وذهبت لموعد مع دوائر ما...لاتسلم جواز سفري بعد سلسلة من اللقاءات السابقة ، دخلت.. بقيت ما يربو على الساعتين والنصف !!!عدت بعدها بجوازي، في الطريق كانت إبنتي صامتة لا تتكلم فاردت اصطناع الكلام قلت الحمد الله أخذت ولم أعط شيئا قالت قصدك أعطيت ولم تأخذ شيئا قلت أخذت جوازي وهل رايتني أعطيت شيئا ينقص من كرامتي أيتها المشاغبة قالت لا معاذ الله فقط لو تعرف أمي بالذي قلته لهم لأرسلتك إلى بيت أبيك لأن أمي قبل أن نخرج من البيت قالت لي حاولي تهدئة أبيك لأني أخشى ان "يعمل فيهم فتّاريّة" غير أنك كنت وديعا جدا ..جدا ..جدا..ومتعاونا إلى ابعد حد أمي مازالت تعدك رجلا صعب المراس، ثم صمتت لتعود إلى الكلام أبي ألم تشعر انك قلت في إخوانك وجماعتك ما لم يقله أبو حنيفة في الخمرقلت وما أدراك انت بمواضيع الكبار ثم ان المودة في القلب وليست في اللسان وبعد كل هذا حتى مثلك مخطئ قالت اعرف هذا يا أبي تركت المثل الصحيح للأسبوع القادم عندما تذهب لإستلام الجنسية لاني أعتقد أنك ستقول فيهم ما لم يقله مالك في الخمر وإني أخشى ما أخشاه أن تقول في محظن الأمس ما لم يقله أحمد في تارك الصلاة....ثم عدنا إلى البيت ، في الطريق لم اعرج على بائع الفطائر مثلما وعدتها لانها لا تستحق ذلك وقررت أن لا أصاحبها في الأسبوع القادم لأني أخشى عليها من التعب والإرهاق!!.


القلوب الصغيرة...

 أليوم مشمس أشعته تعسفت على الستار واخترقته تثير فضول المنطوين في المنازل والحجرات قمت إلى النافذة أزحت الستار وبقيت أرقب إبنتي تلعب مع جمع من صديقاتها أخذت المنظر بمجمله ثم وجدتني بعد حين افصل ...هذه أحلام إبنت رئيس مركز الشرطة أما تلك فعواطف إبنة استاذ العلوم التطبيقية الشيوعي القاطن في أول النهج الموازي ومن تلك الماسكة بيدها ؟؟ أي نعم إنها حذامي إبنة الطبيب المسجون في قضايا الإسلاميين والأخرى صاحبة القبعة الزرقاء إبنة رئيس الشعبة وتلك التي تناولها الدراجة إبنة المعلم الأمين العام للنقابة الجهوية...ما الذي جمعهن في صعيد واحد..أهي خصومة وعراك ؟؟ لكن أية خصومة هذه التي تعلوها القهقهات تبدو اللوحة متجانسة متناسقة أقرب إلى الفرح والمرح منها إلى الخصام والمشاحنة ...لكن أعتقد أن هذا التآلف لن يصمد وسينفرط عقده عما قريب ...نعم ها هي إبنة رئيس المركز تقع على الأرض ..إبنة الإسلامي تهرع إليها الآن ترتمي عليها وتمرغ شعرها في الأرض ..لا لم تفعل لقد أخذت بيدها ..ترقب..ترقب.. هاهي ابنة الشيوعي تهم بأخذ شيء من الأرض أعتقد انها ستحمل حجرا تخذ به رأسها ...لا ..أخذت قطعة قماش تضمد به جرحا أصابها..أها ..الان ابنة النقابي مسكت إبنتي من ذراعها حذاري ستسدد لك لكمة ...لا همست في إذنها ثم علت القهقهات...سمعت بعض الكلمات أظنها طلائع التوتر والقطيعة ..هاها..قلت ان اللّوحة مخالفة لطبيعة الاشياء ولن تصمد ناديت إبنتي ..سألتها ماذا قالت؟؟ أقالت لها ظلامية ردت علي لا أبي قالت لها بسرعة حتى نكمل اللعبة قبل ان يحل الظلام ثم ذهبت تقفز ناديتها مرة أخرى والآن قالت لها رجعية ؟؟لا أبي أعطتها الحبل الذي نقفز به و قالت لها أرجعيه إلى مكانه...علا صوتي موجها الخطاب لإبنتي والآن سمعتها ملء أذني تقول لها عميلة... مالك أبي !! هي لم تفهم اللعبة فقالت لها بسيطة سأشرح لك العملية ثم ركضت وركضن معها... الغبار المتطاير فشل في إخفاء فساتينهن الزاهية... أصفر ، أحمر ، بنفسجي ، أزرق ، برتقالي ، قوس قزح يلعب في حينا ... قليلا ما ينخفض الضحك إلى منسوب الإبتسامة ثم يعود إلى القهقهة أبتسمت معهن ولم يسعفني المقام لأقهقه وكم كنت أود.. ..تنحيت عن النافذة وتركت الستار يعود إلى مكانه الغير طبيعي وجلست أمام التلفاز ثم فتحت على القناة الوطنية ..رجل ثخين تدحرج الشحم من وجهه ليغطي عنقه فأصبح همزة الوصل بين الرأس والصدر يحدق في الشاشة بعين ذابلة منحنية إلى أفول تحسس ربطة عنقه ثم قال ليس في بلادنا سجناء سياسيون إنما هناك شرذمة خارجة عن القانون ...وأما هذه الدعايات المغرضة التي يروج لها أعداء الوطن عملاء الجهات الأجنبية ....قطعت التلفاز رميت المشغل بعيدا وقمت ازيح الستار لاواصل التمتع باللوحة محاولا إخماد صدى هذا الجلف وطمس طيفه البائس. عندما عادت إبنتي قبل الغروب قلت لها ألم تتخاصمن قالت ولما الخصام وفيما!!! قلت قلوب صغيرة فارغة ، قالت هنا بيت القصيد لان قلوبنا ليست كبيرة ولا توجد بها دهاليز نشحن فيها الغضب والحقد والكره لذا حاولنا جاهدين إستغلال هذه المساحات الصغيرة لنعبئها بالمرح والفرح ولأنها رقيقة لا تحتمل الطلاء الغليظ نرشها عادة بشيء من الحب والود...أسعد الله ليلتك أبي العزيز.

المصدر: موقع "الحوار.نت (ألمانيا) بتاريخ 11 ماي2008)

Partager cet article

Published by Tunisie mon pays! - dans INSOLITE
commenter cet article
11 mai 2008 7 11 /05 /mai /2008 13:49
برنامج "الرابعة" على قناة حنبعل التونسية الخاصة الذي بُث يوم 24 أفريل 2008 وخصص لمناقشة موضوع: "الشباب التونسي والتطرف" بمشاركة برهان بسيس ورضا الكافي (رئيس تحرير مجلة لاكسبرسيون) ونور الدين مباركي (صحيفة الوطن) وسعيد بحيرة، المسؤول بفريق التنسيق الوطني للحوار مع الشباب.
 
للمشاهدة اضغط على الرابط التالي:
 
 
برنامج "الرابعة" الذي بُث يوم 1 ماي 2008 وخصص لمناقشة موضوع: "أداء الإعلام والصحافيين في تونس" بمشاركة ناجي البغوري، رئيس نقابة الصحافيين التونسيين وخالد الحداد (صحيفة الشروق) وعبد الكريم الحيزاوي أستاذ بمعهد الصحافة وعلوم الإخبار وهشام الحاجي (عضو المجلس الأعلى للإتصال – صحيفة الوحدة، لسان حزب الوحدة الشعبية)
 
للمشاهدة اضغط على الرابط التالي:
http://www.hannibaltv.com.tn/visualise.php?emission=54&episode=319&ep=319&em=54

Partager cet article

Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
11 mai 2008 7 11 /05 /mai /2008 13:47
Tunisie- Japon : Nouvelle usine de câblage dans le nord ouest de la Tunisie



Le groupe japonais Yazaki vient de donner son accord définitif pour la création d’une nouvelle usine de câblage dans la région du Kef (nord ouest de la Tunisie).

Cette unité qui sera installée sur  une superficie de 4 hectares, devra créer  près de 1.800 emplois  à l’horizon 2009, dont 20% pour les diplomés du supérieur.

Ce groupe est déjà présent  en Europe (Portugal, Grande-Bretagne) et au Maroc (Tanger).
La région du Nord Ouest de la Tunisie est devenue un site très attractif pour l’implantation des  industries de la pièce détachée pour automobile et de nombreux promoteurs et autres grandes sociétés étrangères ont déjà exprimé leur volonté de s’y implanter.

Cette région  intéresse également les investisseurs allemands, c’est le cas notamment des  sociétés de câblage « Somitu » et d’industrie plastique « Koroplast » qui se sont montrées intéressées par une implantation dans la région du Kef, à la faveur de son infrastructure de base  qui ne cesse de se développer.

  La société allemande Zollner Elektronik AG, qui fabrique des composants électroniques et mécaniques pour divers secteurs d’activités, dont l’automobile, a par ailleurs entamé  la construction d’une usine d’industrie automobile dans  la zone industrielle de Béja.

  A titre indicatif, Zollner possède 11 unités de production au niveau mondial, employant au total 6.000 personnes.

Partager cet article

Published by Tunisie mon pays! - dans ECONOMIE
commenter cet article
11 mai 2008 7 11 /05 /mai /2008 13:43

Nouvelle pièce de monnaie de 100 millimes en circulation

La Banque Centrale de Tunisie (BCT) informe le public dans un communique publié, vendredi, qu'elle mettra en circulation, à compter du 12 Mai 2008, une nouvelle pièce de monnaie tunisienne de 100 millimes ayant cours légal et pouvoir libératoire.

La pièce de 100 millimes présente les mêmes caractéristiques (alliage, poids, diamètre, bord, dessins et textes) que celles de la pièce de même dénomination actuellement en circulation sauf en ce qui concerne le millésime qui est ''2008-1429''.

Cette nouvelle pièce circulera concurremment avec les pièces actuellement en circulation.

Partager cet article

Published by Tunisie mon pays! - dans ECONOMIE
commenter cet article
11 mai 2008 7 11 /05 /mai /2008 13:42

Tunisie Telecom a annoncé aujourd’hui la démission de François Lucas, Directeur Général Adjoint qui a motivé sa décision par des raisons personnelles. F. Lucas a justifié son départ par de nouvelles perspectives professionnelles qui viennent de lui être offertes dans son pays. F. Lucas  a rejoint Tunisie Telecom en août 2006 et a participé activement au projet de transformation de la société, initié en étroite collaboration avec le partenaire stratégique. Lucas a ainsi «contribué fortement aux grands projets visant à moderniser la société, améliorer sa compétitivité et consolider sa position de leader sur le marché » précise un communiqué de l’opérateur.

Lucas a de son côté rendu  hommage aux progrès constants réalisés par la Tunisie, notamment dans le domaine des technologies de l’information et de la communication,  et a encouragé l’ensemble des salariés de Tunisie Telecom à poursuivre leurs efforts pour être solidaires au service des clients et faire de la satisfaction du client leur première source de motivation.

Comme à son habitude, Ahmed Mahjoub, Président directeur général de Tunisie Telecom a souligné que «  Tout en respectant la décision de François Lucas, Tunisie Telecom est reconnaissante de son engagement au service  de la  transformation de l’entreprise et lui souhaite plein succès dans sa vie professionnelle ».

A remarquer que TT enregistre ainsi sa deuxième démission en deux mois. Les deux, F. Lucas et avant lui Robert Lee avaient été embauchés par le partenaire stratégique. Lee avait été remplacé par un haut cadre tunisien. En sera-t-il ainsi pour F. Lucas ?

Partager cet article

Published by Tunisie mon pays! - dans ECONOMIE
commenter cet article
11 mai 2008 7 11 /05 /mai /2008 13:40

Le chanteur algérien Baâziz refoulé de Tunisie

par noreply@blogspirit.com (TUNISIA Watch) - 75 hitsflux RSS de ce reporter Flux RSS de ce reporter flux RSS de ce theme Flux RSS de International

bc45e76b9c12c041f2ea9a76fd499573.jpgLe chanteur algérien Baâziz a été refoulé hier du sol tunisien sans aucun motif. Arrivé hier matin à l'aéroport de Tunis dans l'objectif de passer un week-end en touriste avec un ami, le chanteur s'est vu accoster par des policiers qui lui ont intimé l'ordre de quitter le territoire tunisien. Contacté par téléphone, le chanteur s'est dit outré par une telle attitude de la police tunisienne. « C'était très humiliant de me voir refouler comme un vulgaire criminel, j'exige des explications et je suis en droit de savoir pourquoi on m'a refusé l'accès à ce pays », nous dit-il avec force détermination à ne pas se taire. « Je n'ai rien fait pour mériter un tel accueil, si au moins j'avais commis un délit, j'aurais parfaitement assumé, qu'ils me disent ce qu'ils me reprochent. Je ne vais pas me taire, je vais aller voir l'ambassadeur de Tunisie en Algérie pour lui demander de me notifier par écrit la raison de mon refoulement », souligne Baâziz qui parle de mépris à l'égard des artistes algériens de la part des autorités tunisiennes.

L'artiste connu pour ses chansons engagées et subversives n'est pas à son premier refoulement de ce pays voisin. Le 2 février dernier, au lendemain d'un concert donné dans le cadre du festival du rire en Tunisie, Baâziz s'est vu convier par la police, qui s'était présentée à son hôtel, de quitter le territoire tunisien alors qu'il devait donner un autre spectacle le jour même.

« A aucun moment lors de ce spectacle je n'ai critiqué le régime tunisien, j'ai même eu droit à des articles élogieux dans la presse tunisienne. Les policiers se sont contentés de me dire de quitter la Tunisie sans aucun justificatif », précise-t-il, en notant qu'à l'époque certains avaient lié ce refoulement à la visite que devait effectuer Bouteflika en Tunisie. « Sous-entendant que la décision venait d'Alger. Mais en rentrant à Alger, je n'ai point été dérangé, je suis même passé à la télé et je n'ai pas été inquiété », note l'artiste.

Ce dernier qui a mis fin au contrat qui le liait à la société tunisienne Karoui & Karoui n'exclut pas que ses ex-employeurs soient derrière cette série de refoulements et le fait d'avoir acquis une notoriété certaine dans ce pays voisin est une autre piste à creuser, note notre interlocuteur. « Je ne suis pas le premier artiste à qui on a réservé un tel mépris, il y a quatre mois de cela Lotfi double Kanon a eu droit aussi à un refoulement, d'autres artistes ont eu droit même à un emprisonnement. Qu'est-ce qu'ils ont contre les artistes algériens en Tunisie ? Je tiens à dénoncer ce mépris, j'ai été humilié et je ne vais pas laisser passer cela », estime-t-il. Le ton moqueur et critique adopté par le chanteur vis-à-vis du régime algérien fait-il craindre un effet de contagion et d'écho de l'autre côté des frontières de l'Est ? Nous attendrons comme Baâziz la réponse de l'ambassadeur de Tunisie.

Nadjia Bouaricha - El Watan - 10 Mai 2008

Partager cet article

Published by Tunisie mon pays! - dans monde
commenter cet article