Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Profil

  • Tunisie mon pays!
  •  Vive la Tunisie Libre
  • Vive la Tunisie Libre

Recherche

Archives

19 septembre 2008 5 19 /09 /septembre /2008 15:49

إسلام عبد العزيز
في ما يلي نص بيان العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حول موقفه من الشيعة والذي يتضمن ردا على انتقادات وجهتها له وكالة أنباء 'مهر' الإيرانية شبه الرسمية، وتعليقات للشيخين فضل الله والتسخيري.

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان للناس
حول موقفي من الشيعة وما قالته وكالة أنباء مهر الإيرانية
والرد على الشيخين فضل الله والتسخير

بقلم - يوسف القرضاوي
رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

شنَّت وكالة أنباء (مهر) الإيرانية شبه الرسمية في 13 من رمضان 1429هـ الموافق 13 سبتمبر 2008م، هجوما عنيفا على شخصي، تجاوزت فيه كلَّ حدٍّ، وأسفَّت إسفافا بالغا لا يليق بها، بسبب ما نشرته صحيفة (المصري اليوم) من حوار معي تطرَّق إلى الشيعة ومذهبهم، قلتُ فيه: أنا لا أكفرهم، كما فعل بعض الغلاة، وأرى أنهم مسلمون، ولكنهم مبتدعون. كما حذَّرت من أمرين خطيرين يقع فيهما كثير من الشيعة، أولهما: سبُّ الصحابة، والآخر: غزو المجتمع السني بنشر المذهب الشيعي فيه. ولا سيما أن لديهم ثروة ضخمة يرصدون منها الملايين بل البلايين، وكوادر مدرَّبة على نشر المذهب، وليس لدى السنة أيَّ حصانة ثقافية ضدَّ هذا الغزو. فنحن علماء السنة لم نسلِّحهم بأيِّ ثقافة واقية، لأننا نهرب عادة من الكلام في هذه القضايا، مع وعينا بها، خوفا من إثارة الفتنة، وسعيا إلى وحدة الأمة.
هذا الكلام أثار الوكالة، فجنَّ جنونها، وخرجت عن رشدها، وطفقت تقذفني بحجارتها عن يمين وشمال.
وقد علَّق على موقفي العلامة آية الله محمد حسين فضل الله، فقال كلاما غريبا دهشتُ له، واستغربتُ أن يصدر من مثله.
كما علَّق آية الله محمد علي تسخيري، نائبي في رئاسة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وقال كلاما أعجب من كلام فضل الله.
موقفي من الشيعة ومذهبهم:
وأودُّ هنا قبل أن أردَّ على ما قاله هؤلاء جميعا، أن أبيِّن موقفي من قضية الشيعة الإمامية ومذهبهم ومواقفهم، متحرِّيا الحق، ومبتغيا وجه الله، مؤمنا بأن الله أخذ الميثاق على العلماء ليبيِّنن للناس الحقَّ ولا يكتمونه. وقد بينته من قبل في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية)، وأصله بحث قدمته لمؤتمر التقريب الذي عُقد في (مملكة البحرين). وما أقوله اليوم تأكيد له.
أولا:
أنا أؤمن أولا بوحدة الأمة الإسلامية بكلِّ فِرَقها وطوائفها ومذاهبها، فهي تؤمن بكتاب واحد، وبرسول واحد، وتتَّجه إلى قِبلة واحدة. وما بين فِرَقها من خلاف لا يُخرِج فرقة منها عن كونها جزءا من الأمة، والحديث الذي يُعتمد عليه في تقسيم الفرق يجعل الجميع من الأمة، 'ستفترق أمتي ...'. إلا مَن انشقَّ من هذه الفرق عن الإسلام تماما، وبصورة قطعية.
ثانيا:
هناك فرقة واحدة من الفرق الثلاث والسبعين التي جاء بها الحديث هي وحدها (الناجية)، وكلُّ الفرق هالكة أو ضالة، وكلُّ فرقة تعتقد في نفسها أنها هي الناجية، والباقي على ضلال. ونحن أهل السنة نوقن بأننا وحدنا الفرقة الناجية، وكلُّ الفرق الأخرى وقعت في البدع والضلالات، وعلى هذا الأساس قلتُ عن الشيعة: إنهم مبتدعون لا كفار، وهذا مُجمَع عليه بين أهل السنة، ولو لم أقل هذا لكنتُ متناقضا، لأن الحقَّ لا يتعدَّد، والحمد لله، فحوالي تسعة أعشار الأمة الإسلامية من أهل السنة، ومن حقهم أن يقولوا عنا ما يعتقدون فينا.
ثالثا:
إن موقفي هذا هو موقف كلِّ عالم سنيٍّ معتدل بالنسبة إلى الشيعة الإمامية الاثنا عشرية، أما غير المعتدلين فهم يصرِّحون بتكفيرهم؛ لموقفهم من القرآن، ومن السنة، ومن الصحابة، ومن تقديس الأئمة، والقول بعصمتهم، وأنهم يعلمون من الغيب ما لا يعلمه الأنبياء. وقد رددت على الذين كفروهم، في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب).
ولكني أخالفهم في أصل مذهبهم وأرى أنه غير صحيح، وهو: أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى لعلي بالخلافة من بعده، وأن الصحابة كتموا هذا، وخانوا رسولهم، وجحدوا عليا حقَّه، وأنهم تآمروا جميعا على ذلك. والعجب أن عليًّا لم يعلن ذلك على الملأ ويقاتل عن حقِّه. بل بايع أبا بكر وعمر وعثمان، وكان لهم معينا ومشيرا. فكيف لم يواجههم بالحقيقة؟ وكيف لم يجاهر بحقه؟ وكيف تنازل ابنه الحسن عن خلافته المنصوص عليها لمعاوية؟ وكيف يمدحه النبي صلى الله عليه وسلم بفعله ذلك، وأن الله أصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين؟
وللشيعة بدع عملية مثل: تجديد مأساة الحسين كل عام بلطم الوجوه، وضرب الصدور إلى حدِّ سفك الدم، وقد مضى على المصيبة أكثر من ثلاثة عشر قرنا؟ ولماذا لم يعمل ذلك في قتل والده، وهو أفضل منه؟
ومن ذلك الشركيات عند المزارات والمقابر التي دُفن فيها آل البيت، والاستعانة بهم ودعاؤهم من دون الله. وهو ما قد يوجد لدى بعض أهل السنة، ولكن علماءهم ينكرون عليهم ويشددون النكير.
من أجل ذلك نصفهم بالابتداع، ولا نحكم عليهم بالكفر البواح، أو الكفر الأكبر، المُخرِج من الملَّة.
وأنا من الذين يقاومون موجة التكفير من قديم، وقد نشرتُ رسالتي (ظاهرة الغلو في التكفير)، مشدِّدا النكير على هذا الغلو، ونؤكِّد أن كلَّ مَن نطق بالشهادتين والتزم بمقتضاهما: دخل في الإسلام بيقين، ولا يخرج منه إلا بيقين. أي بما يقطع بأنه كفر لا شك فيه.
رابعا:
أن الاختلاف في فروع الدين، ومسائل العمل، وأحكام العبادات والمعاملات، لا حرج فيه، وأصول الدين هنا تسع الجميع، وما بيننا وبين الشيعة من الخلاف هنا ليس أكبر مما بين المذاهب السنية بعضها وبعض. ولهذا نقلوا عن شيخنا الشيخ شلتوت شيخ الأزهر رحمه الله: أنه أفتى بجواز التعبُّد بالمذهب الجعفري؛ لأن التعبُّد يتعلَّق بالفروع والأحكام العملية، وما يخالفوننا فيه في الصلاة والصيام وغيرهما يمكن تحمُّله والتسامح فيه.
خامسا:
أن ما قلتُه لصحيفة (المصري اليوم) هو ما قلتُه بكلِّ صراحة وأكَّدتُه بكلِّ قوَّة، في كلِّ مؤتمرات التقريب التي حضرتُها: في الرباط، وفي البحرين، وفي دمشق، وفي الدوحة، وسمعه مني علماء الشيعة، وعلقوا عليه، وصارحتُ به آيات الله حينما زرتُ إيران منذ نحو عشر سنوات: أن هناك خطوطا حمراء يجب أن ترعى ولا تتجاوز، منها: سب الصحابة، ومنها: نشر المذهب في البلاد السنية الخالصة. وقد وافقني علماء الشيعة جميعا على ذلك.
سادسا:
إنني رغم تحفُّظي على موقف الشيعة من اختراق المجتمعات السنية، وقفتُ مع إيران بقوَّة في حقِّها في امتلاك الطاقة النووية السلمية، وأنكرتُ بشدَّة التهديدات الأمريكية لها، وقلتُ: إننا سنقف ضد أمريكا إذا اعتدت على إيران، وإن إيران جزء من دار الإسلام، لا يجوز التفريط فيها، وشريعتنا توجب علينا أن ندافع عنها إذا دخلها أو هدَّدها أجنبي. وقد نوَّهَتْ بموقفي كلُّ أجهزة الإعلام الإيرانية، واتصل بي عدد من المسؤولين شاكرين ومقدِّرين. وأنا لم أقف هذا الموقف مجاملة، ولكني قلتُ ما يجب أن يقوله المسلم في نصرة أخيه المسلم.
الرد على وكالة أنباء (مهر) الإيرانية:
1. زعمت وكالة الأنباء: أني أردِّد ما يقوله حاخامات اليهود، وأني أتحدَّث نيابة عنهم، وقالت: إن كلامي يصبُّ في مصلحة الصهاينة والحاخامات! وجهلت الوكالة التائهة ما أعلنه اليهود أنفسهم أن أخطر الناس عليهم في قضية فلسطين هم علماء الدين، وأن أخطر علماء الدين هو القرضاوي! وطالما حرَّضوا عليَّ، وعلى اغتيالي، وما زال اللوبي الصهيوني في كلِّ مكان يقف ضدِّي، ويؤلِّب علي الحكومات المختلفة، لتمنعني من دخول أرضها، فلا غرو أن مُنعت من أمريكا وبريطانيا وعدد من البلاد الأوربية؛ لأني عدو إسرائيل، ومفتي العمليات الاستشهادية.
إنني أحارب اليهود والصهاينة منذ الخامسة عشر من عمري، أي من حوالي سبعين سنة، قبل أن يُولد هؤلاء الذين يهاجمونني. ولقد انتسبت منذ شبابي المبكِّر إلى جماعة يعتبرها الصهاينة العدو الأول لهم، هي جماعة الإخوان المسلمين التي قدَّمت الشهداء، ولا زالت من أجل فلسطين.
أما الماسونية فكتاباتي ضدَّها في غاية الوضوح، ولا سيما فتواي عن (الماسونية) في كتابي (فتاوى معاصرة).
2. وزعمت الوكالة: أن المذهب الشيعي يلقى تجاوبا لدى الشباب العربي الذي بهره انتصار حزب الله على اليهود في لبنان، وكذلك الشعوب المسلمة الواقعة تحت الظلم والاضطهاد، واعتبرت الوكالة ذلك معجزة من معجزات آل البيت؛ لأن الشعوب وجدت ضالَّتها في هذا المذهب حيث قدَّم الشيعة نموذجا رائعا للحكم الإسلامي، لم يكن متوافرا بعد حكم النبي صلى الله عليه وسلم، وحكم الإمام علي رضي الله عنه.
وهذا الكلام مردود عليه، فالفرد الإيراني كغيره في بلادنا الإسلامية، لم يطعم من جوع، ولم يأمن من خوف. ولا سيما أهل السنة الذين لا يزالوان يعانون التضييق عليهم. وكلام الوكالة فيه طعن في عهد أبي بكر وعمر، وقد قدَّما نموذجا رائعا للحكم العادل والشورى، بخلاف حكم علي الذي شُغل بالحروب الداخلية، ولم يتمكَّن من تحقيق منهجه في العدالة والتنمية، كما كان يحب.
3. المهم أن الوكالة اعترفت بتنامي المد الشيعي الذي اعتبرته (معجزة) لآل البيت! وهو ردٌّ على الشيخ فضل الله والتسخيري وغيرهما الذين ينكرون ذلك.
4. زعمت الوكالة أني لم أتحدَّث عن بطولات أبناء الشيعة في جنوب لبنان (2006م). وهو زعم كاذب أو جاهل، فقد ناصرت حزب الله، ودافعت عنه، ورددت على فتوى العالم السعودي الكبير الشيخ بن جبرين، في حلقة كاملة من حلقات برنامجي (الشريعة والحياة) في قناة الجزيرة، وقد نُقلت الحلقة من القاهرة حيث كنتُ في الإجازة.
5. تحدَّثت الوكالة بشماتة عن هزائم العرب، ولا سيما هزيمة 1967م، وعن حكام العرب، وجنرالات العرب، وكأني مسؤول عنهم! وقد قاومتُ استبداد الحكام وطغيانهم، ودخلتُ من أجل ذلك السجون والمعتقلات، وحوكمتُ أمام المحاكم العسكرية، وحُرمتُ من الوظائف الحكومية، وأنا أول دفعتي.
ونسيت الوكالة أن مصر دخلت أربع حروب من أجل فلسطين، وأنها في إحداها قد حقَّقت نصرا معروفا على دولة الصهاينة، برغم ما كان يسندها من المدد الأمريكي. وذلك في حرب العاشر من رمضان سنة 1393هـ (6 أكتوبر 1973م)، وكذلك بطولات الإخوة في فلسطين في حماس والجهاد وكتائب الأقصى وغيرهم.
6. أسوأ ما انحدرت إليه الوكالة: زعمها أني أتحدَّث بلغة تتَّسم بالنفاق والدجل، وهو إسفاف يليق بمَن صدر عنه، وقد قال شاعرنا العربي:
وحسبكمو هذا التفاوت بينناوكل إناء بالذي فيه ينضح!

والذين عرفوني بالمعاشرة أو بقراءة تاريخي، عرفوني منذ مقتبل شبابي شاهرا سيف الحقِّ في وجه كلِّ باطل، وأني لم أنافق ملكا ولا رئيسا ولا أميرا، وأني أقول الحقَّ ولا أخاف في الله لومة لائم. ولو كنتُ أبيع في سوق النفاق، لنافقتُ إيران التي تقدر أن تُعطي الملايين، والتي تشتري ولاء الكثيرين بمالها، ولكني لا أُشترى بكنوز الأرض، فقد اشتراني الله سبحانه وبعتُ له. وقد اقترحوا علي منذ سنوات أن يعطوني جائزة لبعض علماء السنة، فاعتذرت إليهم.
وقالت الوكالة الكاذبة المزيِّفة: كان الأحرى بالشيخ القرضاوي أن يتحدَّث عن خطر المدِّ الصهيوني، الذي أوشك أن يقترب من بيت القرضاوي نفسه، حيث إن أبناءه الذين يقطنون في أحياء لندن، انصهروا تماما بالثقافة الأنجلوسكسونية، وابتعدوا عن الثقافة الإسلامية!
ولا أدري كيف يجترئ هؤلاء الناس على الكذب الصُراح، فليس أحد من أولادي يسكن في لندن، بل يعملون بالتدريس في جامعة قطر، أو في سفارة قطر بالقاهرة، ومن بناتي ثلاث حصلن على الدكتوراه من إنجلترا، وكلهن في قطر منذ سنين. وهن متمسكات بثقافتهن الإسلامية، وهُويَّتهن الإسلامية، إلا إذا كانت الوكالة تعتبر تخصُّصاتهن العلمية خروجا عن الدين، وعن الثقافة الإسلامية.
أما خطر المد الصهيوني فلستُ في حاجه إلى أن أتعلَّمه من السيد حسن زاده - خبير الشؤون الدولية بالوكالة - فمنذ الخامسة عشرة من عمري، وأنا أقاوم هذا الخطر بشعري ونثري، وخطبي وكتبي، ولي كتابان في ذلك هما: (درس النكبة الثانية)، و(القدس قضية كل مسلم). غير فتاوى ومحاضرات وخطب شتَّى.
ولو فتح الراديو يوم الجمعة في الأيام التي أخطب فيها، واستمع إلى فضائية قطر، لعرف حقيقة موقفي من المدِّ الصهيوني. فلستُ ممن يزايد عليه في هذا المجال.
موقف الشيخ فضل الله:
1. عقَّب آية الله الشيخ محمد حسين فضل الله على حديثي في صحيفة (المصري اليوم) تعقيبا استغربتُ أن يصدر من مثله، وأنا اعتبره من العلماء المعتدلين في الشيعة، وليس بيني وبينه إلا المودة، فقد كان أول ما قاله: إنني لم أسمع عن الشيخ القرضاوي أيَّ موقف ضدَّ التبشير (المسيحي) الذي يراد منه إخراج المسلمين عن دينهم ... وهذا عجيب حقًّا، فموقفي ضد (التنصير) الذي يسمُّونه التبشير واضح للخاص والعام، في كتبي وخطبي ومحاضراتي ومواقفي، وقد طفتُ كثيرا من البلاد الإسلامية بعد مؤتمر كلورادو 1978م، الذي اجتمع لتنصير العالم الإسلامي، ورصد لذلك ألف مليون دولار، وانتهيتُ إلى السعي لإنشاء الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في الكويت. الذي كان الهدف الأول منها: المقاومة العملية للموجة التنصيرية المسعورة الطامعة في تنصير الأمة الإسلامية.
وكلُّ الناس يعرفون أني واقف بالمرصاد لكلِّ مَن يتطاول على مقدسات الإسلام: الرسول والقرآن والسنة الشريفة. وقد كان موقفي في أزمة الرسوم المسيئة معروفا على مستوى العالم، وموقفي في الردِّ على البابا، بأكثر من وجه، ومنه كتابي (البابا والإسلام).
2. ويقول الشيخ فضل الله أيضا: لم نسمع من القرضاوي أيَّ حديث عن اختراق العلمانيين أو الملحدين للواقع الإسلامي.
وأنا أقول: يا عجبا! لقد وقفتُ للعلمانيين والملحدين في كتبي ومحاضراتي وخطبي وهي منشورة ومشهورة، مثل:
 الإسلام والعلمانية وجها لوجه.
 التطرف العلماني في مواجهة الإسلام.
 بيِّنات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين.
 الدين والسياسة.
 من فقه الدولة في الإسلام.
وغيرها من الكتب التي شرَّقت وغرَّبت، وتُرجمت إلى عدد من اللغات.
وقد شاركتُ في مناظرات مع العلمانيين، أظهر الله فيها حجَّة الإسلاميين، وتهافت خصومهم. وظهرت في أشرطة سمعها الكثيرون في أنحاء العالم.
3. أنكر الشيخ فضل الله اعتباري الشيعة (مبتدعة). ونسي الشيخ أني قلت هذا في مواجهة مَن يقول: إنهم كفَّار. ونحن أهل السنة نقول عن سائر الفرق الإسلامية: إنهم مبتدعون، ولكن بدعة غير مكفِّرة. وهذا مقتضى أن الفرقة الناجية فرقة واحدة، وسائر الفرق وقعت في البدع والضلالات بنِسَب متفاوتة.
والشيعة عندهم بدع نظرية وبدع عملية. من البدع النظرية: القول بالوصية لعلي، وعصمة الأئمة والمبالغة في تعظيمهم، وإضفاء القداسة عليهم، وأن السنة عندهم ليست سنة محمد، بل سنَّته وسنة المعصومين من بعده.
ومن البدع العملية: تجديد مأساة الحسين كلَّ عام، وما يحدث عند مزارات آل البيت من شركيات، وزيادة الشهادة الثالثة في الأذان وغيرها.
وما ذكره عن تحريف الشيعة للقرآن، فأنا ممَّن يؤمنون بأن الأكثرية الساحقة من الشيعة لا يعرفون قرآنا غير قرآننا، وأن هذا المصحف الذي يطبع في إيران هو نفسه الذي يطبع في المدينة، وفي القاهرة، وأنه هو الذي يفسِّره علماؤهم، ويحتجُّ به فقهاؤهم، ويستدلُّ به متكلموهم، ويحفظه صبيانهم.
وهذا ما ذكرتُه في أكثر من كتاب من كتبي. كل ما قلتُه: إن بعضا من الشيعة ترى أن هذا القرآن ناقص، وأن المهدي حين يخرج سيأتي بالقرآن الكامل، وأن هناك مَن ألَّف كتابا في ذلك مثل كتاب (فصل الخطاب) وأن أكثرية الشيعة تنكر ذلك، ولكنها لا تكفره كما نفعل نحن أهل السنة، وهذا هو الفرق بيننا وبينهم.
4. سأل الشيخ فضل الله في حواره: ما رأيي فيما يصدره بعض السنة الآن من كتب تكفِّر الشيعة، وتعتبرهم مشركين ومرتدين؟
وأنا أجيبه: إني أرفض ذلك، ولا أرضى أن أكفِّر أحدا من أهل القبلة إلا بأمر قطعي يخرجه من دائرة الإسلام. أما كلُّ ما يحتمل التأويل، فالأصل إبقاء المسلم على إسلامه، وإحسان الظنِّ به، وتفسير أيِّ شك لصالحه.
5. أنكر الشيخ ما ذكرتُه من الغزو الشيعي للمجتمعات السنية، وذكر أنه أرسل إليَّ مع بعض الأصدقاء أن أعطيه إحصائية عما يحدث في البلاد التي تتعرَّض للاختراق الشيعي كمصر والجزائر وسورية، وغير ذلك. وأنا أقول: إن أحدا لم يبلغني بذلك.
على أن هذا الطلب ليس جديًّا، فهذه الأمور تتمُّ في الخفاء، ولا يُعلن عنها، ولاسيما في المجتمعات السنية الخالصة، مثل مصر والسودان وتونس والجزائر وغيرها. وما الضرورة إلى هذه الإحصائيات، وأمامنا م نالشواهد ما يكفي؟!
وأعتقد أنه قد كفاني الرد على الشيخ ما أعلنته وكالة أنباء (مهر) الإيرانية من انتشار المذهب الشيعي في البلاد العربية والإسلامية، واعتبارها ذلك من معجزات آل البيت.
مع الشيخ تسخيري:
أما صديقنا الشيخ تسخيري، فقد كان تعليقه أعجب! وهو يعرفني جيدا، منذ نحو ربع قرن أو يزيد. وقد اخترتُه نائبا لي في الاتحاد العالمي، ونلتقي باستمرار في مجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، غير اللقاءات في المؤتمرات والمجمع الفقهي.
1. فقد اعتبر الشيخ تصريحاتي مثيرة للفتنة، وأنها ناجمة عن ضغوط الجماعات التكفيرية والمتطرِّفة التي تقدِّم معلومات مفتراه، فأقع تحت تأثيرها! ونسي الشيخ تسخيري: أني لم أكن في يوم ما مثيرا للفتنة، بل داعيا للوحدة والألفة، كما أني وقفتُ ضد هذه الجماعات المتطرفة، وحذَّرت من خطرها، وألَّفتُ الكتب، وألقيتُ الخطب والمحاضرات، وكتبتُ المقالات في الدعوة إلى الوسطية والاعتدال. بل أصبحت بين الدعاة والمفكرين والفقهاء رمزا للوسطية.
وكتبي في ترشيد الصحوة الإسلامية معروفة ومنشورة ومترجمة إلى اللغات الإسلامية والعالمية.
2. ويقول التسخيري: إن القرضاوي يشبِّه التبليغ الشيعي بالتبشير، في حين أن الكلمة تستخدم فقط في التبليغ المسيحي.
وأقول: إنني استخدمت نفس التعبير الذي استخدمه الإمام محمد مهدي شمس الدين رحمه الله، وقد كنتُ استخدم عبارة (نشر المذهب).
أما التبشير المسيحي فأنا أسمِّيه باسمه الحقيقي، وهو التنصير. على أنه لا مشاحَّة في الاصطلاح.
وكأن الشيخ يؤيِّد التبليغ الشيعي في البلاد السنية، ولكن لا يسمِّيه تبشيرا. وأنا أرفضه بأيِّ اسم كان؛ لأن العبرة بالمسميات والمضامين، لا بالأسماء والعناوين.
3. وأكد تسخيري أن القرضاوي من خلال هذه الممارسات لا يعمل من أجل انسجام الأمة الإسلامية ومصالحها، وأن هذا يتنافى مع أهداف الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي بذل فيه جهودا واسعة لتأسيسه، للقضاء على التعصُّب والتفرقة، والقيام بالدعوة إلى الاعتدال، حسبما جاء في الميثاق الإسلامي للاتحاد.
والشيخ التسخيري لا يغيب عنه: أني عشتُ حياتي كلَّها أدعو إلى توحيد الأمة الإسلامية، فإن لم يمكن توحيدها فعلى الأقل تأكيد التضامن فيما بينها، وأني أيَّدت دعوة التقريب، وشهدت مؤتمراتها، وقدَّمت إليها بحوثا مهمَّة.
ولكن هذا لا يعني أن أرى الخطر أمام عيني وأغضُّ الطرف عنه، مجاملة لهذا وإرضاء لذلك، فوالله ما أبيع ديني بملك المشرق والمغرب.
وأنا في كلِّ المؤتمرات التقريبية التي شاركتُ فيها حذَّرت بقوة ووضوح من محاولة تصدير المذهب في البلاد الخالصة للمذهب الآخر.
ويذكر التسخيري أني عندما زرتُ إيران، قلتُ لهم : ماذا ستكسبون من محاولة نشر المذهب في البلاد السنية؟ مائة أو مائتين، أو ألفا أو ألفين، أو أكثر أو أقل. لكنكم بعد ذلك حين يكتشف الشعب الأمر، سيعاديكم عن بكرة أبيه، ويقف ضدكم. وهذا ما لا نحب أن يحدث. وهنا قال الشيخ تسخيري: صدقتَ . وأيَّد كلامي بما حدث لمكتبهم في الخرطوم. قال: وقد كانت صلتنا بالقيادة السودانية بعد ثورة الإنقاذ جيدة، وسمحت لنا بفتح مكاتب هناك.
ولكن مدير المكتب رأى أن يوزِّع كتابا عنوانه (ثم اهتديتُ) يهاجم المذهب السني، ويدعو إلى المذهب الشيعي، فما كان من حكومة السودان إلا أن أغلقت هذه المكاتب وردَّت موظفيها إلى طهران.
4. وعلَّق التسخيري على قولي للصحيفة المصرية: إن الشيعة مسلمون، ولكنهم مبتدعون. فقال: إن القرضاوي اتهم مرة أخرى الشيعة بتحريف القرآن، في حين أن هذا خطأ فاحش ... وهو يعلم أن علماء الشيعة في مختلف العصور أكَّدوا على عدم تحريف القرآن.
وأنا أعترف أن صحيفة (المصري اليوم) لم تنقل كلامي هنا حرفيًّا، بل تصرَّفت فيه، فلم يكن قولها دقيقا ومستوعبا، كما جاء في جوابي الأصلي. ومع هذا، فإن الصحيفة لم تنقل عني: أن الشيعة جميعا يؤمنون بتحريف القرآن، ولكنها قالت: كثير منهم يقول: إن القرآن الموجود كلام الله، ولكن ينقصه بعض الأشياء، مثل سورة الولاية اهـ.
ومن هؤلاء العالم الشيعي المعروف، أحد كبار علماء النجف، وهو الحاج ميرزا حسين محمد تقي النوري الطبرسي، الذي ألَّف - وهو في النجف - كتابه المعروف (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب). وقيمة الكتاب في جمعه لمئات النصوص من مصادر الشيعية وكتبهم المعتمدة، ومن أقوال علمائهم ومجتهديهم في مختلف الأزمنة، وهي تقرِّر أن القرآن قد زِيد فيه ونقص منه.
وقد أحدث كتابه ضجَّة عند ظهوره في إيران، وردَّ عليه الكثيرون، وردَّ عليهم هو بكتاب آخر، يدفع فيه الشبهات التي أُثيرت حول كتابه.
وقد سجَّلت رأيي كتابة عن موقف الشيعة من القرآن في بحثي الذي قدَّمته لمؤتمر التقريب في مملكة البحرين، ونشرتُه في رسالة سمَّيتها (مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية)، جعلتُها من رسائل ترشيد الصحوة، التي تنشرها مكتبة وهبة في مصر، ومؤسسة الرسالة في لبنان. وفيها رددتُ على الذين يتَّهمون الشيعة بالقول بتحريف القرآن، وبهذا يحقُّ أن نحكم بكفرهم. فكتبتُ في الردِّ على هؤلاء:
(فقد بيَّنا أن الشيعة جميعا يؤمنون بأن ما بين دفتي المصحف كلام الله المحفوظ المعجز الملزم للأمة، ولهذا يحفظون هذا القرآن، ويتعبَّدون بتلاوته، ويحتجُّون به في مسائل العقيدة، وفروع الأحكام، وهذا مُجمع عليه عندهم. ولم نجد مصحفا يخالف مصحفنا، والمصحف الذي يطبع في إيران هو نفسه الذي يطبع في مصر والسعودية
وأما دعوى أن هناك أجزاء ناقصة من القرآن، فليسوا متَّفقين عليها، بل يُنكرها محقِّقوهم. على أن هذه الزيادات المزعومة، لا يترتَّب عليها أمر عملي).
وقد نقلتُ من أقوال الشيعة المعتدلين - التي نقلها عنهم بعض علماء السنة - ما يؤكِّد حفظ القرآن من كل زيادة أو نقصان، ومن هذا ما نقله الشيخ رحمة الله الكيرانوي الهندي في كتابه الشهير (إظهار الحق):
‌أ- (قال الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه، الذي هو من أعظم علماء الإمامية الاثنا عشرية في رسالته الاعتقادية: (اعتقادنا في القرآن: أن القرآن الذي أنزل الله على نبيه هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس، ليس بأكثر من ذلك، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة، وعندنا الضحى وألم نشرح سورة واحدة، ولإيلاف وألم تر كيف سورة واحدة، ومن نسب إلينا أنا نقول: إنه أكثر من ذلك فهو كاذب) انتهى.
‌ب- وفي تفسير (مجمع البيان) الذي هو تفسير معتبر عند الشيعة: (ذكر السيد الأجل المرتضى، علم الهدى ذو المجد، أبو القاسم علي بن الحسين الموسوي: أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجموعا مؤلَّفا على ما هو الآن، واستدلَّ على ذلك بأن القرآن كان يدرس ويحفظ جميعه في ذلك الزمان حتى إن جماعة من الصحابة، كعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم عدة ختمات، وكلُّ ذلك بأدنى تأمُّل يدلُّ على أنه كان مجموعا مرتَّبا غير منشور ولا مبثوث، وذكر أن مَن خالف من الإمامية والحشوية لا يعتدُّ بخلافهم، فإن الخلاف مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخبارا ضعيفة ظنُّوا صحَّتها، لا يُرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحَّته) انتهى.
‌ج- وقال السيد المرتضى أيضا: (إن العلم بصحَّة القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار، والوقائع العظام المشهورة، وأشعار العرب المسطورة، فإن العناية اشتدَّت، والدواعي توفَّرت على نقله، وبلغت حدًّا لم تبلغ إليه فيما ذكرناه؛ لأن القرآن معجزة النبوة، ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية، وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وعنايته الغاية، حتى عرفوا كلَّ شيء فيه، من إعرابه وقراءته وحروفه وآياته، فكيف يجوز أن يكون مغيَّرًا أو منقوصا مع العناية الصادقة والضبط الشديد؟) انتهى.
‌د- وقال القاضي نور الله الشوستري، الذي هو من علمائهم المشهورين، في كتابه المسمَّى بمصائب النواصب: (ما نُسب إليه الشيعة الإمامية بوقوع التغير في القرآن ليس مما قال به جمهور الإمامية، إنما قال به شرذمة قليلة منهم لا اعتداد بهم فيما بينهم) انتهى.
‌ه- وقال الملا صادق في شرح الكليني: (يظهر القرآن بهذا الترتيب - المعروف الآن - عند ظهور الإمام الثاني عشر ويشهر به) انتهى.
فظهر أن المذهب المحقَّق عند علماء الفرقة الإمامية الاثنا عشرية: أن القرآن الذي أنزله الله على نبيه هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس، ليس بأكثر من ذلك، وأنه كان مجموعا مؤلَّفا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحفظه ونقله ألوف من الصحابة. وجماعة من الصحابة، كعبد الله بن مسعود وأُبي ابن كعب وغيرهما، ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم عدة ختمات، ويظهر القرآن ويشهر بهذا الترتيب عند ظهور الإمام الثاني عشر رضي الله عنه، والشرذمة القليلة التي قالت بوقوع التغير، فقولهم مردود، ولا اعتداد بهم فيما بينهم، وبعض الأخبار الضعيفة التي رُويت في مذهبهم لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحَّته، وهو حقٌّ، لأن خبر الواحد إذا اقتضى علما، ولم يوجد في الأدلَّة القاطعة ما يدلُّ عليه وجب ردُّه، وعلى ما صرح ابن المطهر الحلي في كتابه المسمى بـ(مبادئ الوصول إلى علم الأصول)، وقد قال الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر:9]، في (تفسير الصراط المستقيم) الذي هو تفسير معتبر عند علماء الشيعة: (أي: إنا لحافظون له من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان) انتهى.
هذا ما ذكرته في كتابي (مبادئ في الحوار والتقريب) وهو يبين حقيقة موقفي من القرآن عند الشيعة، وهو معلوم عند علمائهم. فلا يجوز تصيد كلمة من هنا أو هناك، لاتخاذها ذريعة للهجوم علي.
أما ما قلته من محاولات الغزو الشيعي للمجتمعات السنية، فأنا مصر عليه، ولا بد من التصدي له، وإلا خنا الأمانة، وفرطنا في حق الأمة علينا. وتحذيري من هذا الغزو، هو تبصير للأمة بالمخاطر التي تتهدَّدها نتيجة لهذا التهوُّر، وهو حماية لها من الفتنة التي يُخشى أن يتطاير شررها، وتندلع نارها، فتأكل الأخضر واليابس. والعاقل مَن يتفادى الشرَّ قبل وقوعه.
والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
  الفقير إليه تعالى
يوسف القرضاوي'

(المصدر: موقع 'اسلام أون لاين'(الدوحة – القاهرة) بتاريخ 17 سبتمبر 2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans Islam
commenter cet article
19 septembre 2008 5 19 /09 /septembre /2008 15:47

 

بسم الله الرحمان الرحيم

لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

تونس في19.09.2008

 يحدث في المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بسيدي بوزيد..رسالة الطالبات المحجبات

تلقت لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس رسالة خطية من الطالبات المحجبات بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية بمنطقة سيدي بوزيد جنوب غرب تونس هذا نصها :

السلام عليكم

بسم الله الرحمان الرحيم

شهد المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بسيدي بوزيد (جنوب غرب تونس) خلال امتحانات السداسي الأخير من السنة الجامعية الماضية 2007/2008 ، إثر الزيارة التى قام بها وزير التعليم العالي الأزهر بو عون للمعهد ، أحداث نسجلها في هذه الرسالة المفتوحة ، فقد تم إبلاغ الفتيات المحجبات من قبل الإداريين بإيعاز من المدير بعدم الظهور أمام الوزير، فعرف المعهد حالة حظر تجول معلنة على الطالبات المحجبات ( وقد بقين داخل المبيت الجامعي ولم يسجلن حضورهن في أقسامهن حتى غادر الوزير) ، أثناء قيام الوزير بجولة في أنحاء المعهد ، وقد لاحظ الأخير تقصير المعنيين في تجهيز المعهد وتهيئته رغم أن الوزارة قدمت لهم كل المستلزمات المالية لإتمام ذلك.

ورغم التحذير الموجه للفتيات المحجبات ، فقد لمح الوزير بعضهن ، وحسب شهود عيان فقد ثار الوزير في وجه مدير المعهد المدعو محمد الصغير الزعفوري ، وخاطبه بلهجة حادة أمام الحضور من أساتذة و إداريين و طلبة وقال له بالحرف :(هذا كوري موش معهد) ، (يعنى : هذا إستطبل وليس معهد) ، تعليقا على قلة التجهيز و سوء التنظيم ، وأضاف قائلا في توبيخه للمدير:(نظف الوسخ إلي عندك) ، (ويقصد بكلمة "الوسخ" الطالبات المحجبات) ، وقد حز هذا التقريع في نفس المدير الزعفوري ، ولكنه طأطأ رأسه أمام الوزير .

و بعد مغادرة الوزير ثارت ثائرة محمد الصغير الزعفوري وأصبح يبحث عن كبش فداء ، ليحفظ به ماء وجهه ، فكان ذلك متوفرا في الفتيات المحجبات القادمات من منطق تونسية أخرى البعيدات عن أسرهن ، حيث توعدهن بعدم دخول القاعات لاجتياز الامتحانات النهائية ، وكان تاريخها قرابة أسبوع و نصف بعد قدوم الوزير .

وعند حلول أول يوم من أيام الامتحانات قام المدير بجولة في قاعات الامتحانات و خاطب المحجبات بنبرة شديدة و قاسية و أمرهن بنزع أي شيء كان يغطي الرأس حيث كنَ يرتدين إما "الفولارة التونسية " أو قبعات ، لا غير .

فامتثل لذلك أغلبهن خوفا من منعهن من اجتياز الامتحان , لكن امتنع عن ذلك بعضهن بقولهن مخاطبات المدير : لم نخالف القانون فبأي وجه حق تخرجنا !؟

فأرغد وأزبد وصاح فيهن قائلا : لن تدخلن غدا مهما فعلتن حتى و إن نزعتن الحجاب ، وأضاف ، وانتن "خوانجية ..وأنا ما نقبلش" (يقصد لا يسمح) .

في الغد وقبل وصول أي طالب أمر أحد العملة بإغلاق كل أبواب الأقسام و باب الدرج الذي يوصل للأقسام و عدم فتحها إلا بحضوره شخصيا و بالفعل هذا ما حصل .

وعند وصول الطلبة و الطالبات وقف المدير أمام الأقسام ولم يترك أي طالبة تغطى رأسها تدخل للقاعات وحتى أولائك اللاتي نزعن الحجاب منعهن كذلك ، فخيم على المعهد إحساس بالقهر و الخوف و الظلم وانعدام الحق و انعدام القانون ،وشعر الجميع بذلك ولم يستسغه أحد من الطلبة و الإداريين و الأساتذة ، فما فعله المدير في نظر الجميع تجاوزا لكل السلطات و الأخلاقيات والٌقوانين و الأعراف ، وبدى وكأنه يفتعل المشاكل ، وظن أن فعله هذا سيشفع له لدي السلطات ويغطي تقصيره أمام الوزير الذى وبخه .

تجمعت الطالبات اللاتي منعهن من دخول القاعات في ساحة المعهد ، وهن في حالات من البكاء و الرعب من المدير الذي أمرهن بالخروج من المعهد نهائيا ، أمام مرأى و مسمع الجميع .وحاول بعض الأساتذة التوسط ، لكن المدير رفض بشدة .

وعند سؤال بعض الطلبة للأساتذة :هل ما يحصل معقول ؟ هل هذه ظروف لاجتياز امتحانات؟

فكان جواب الأساتذة : يجب أن تدافعوا أنتم على حقوقكم , أنتم تركتموه يصل إلى هذا الحد و لم تقفوا له منذ البداية .

فكان رد فعل الطلبة على الفور أن تركوا أوراق الامتحانات فوق طاولاتهم وخرجوا من قاعات الإمتحانات, فسارع احد الأساتذة إلى مكتب المدير ليخبره أن الطلبة تركوا قاعات الامتحانات (حيث كان المدير قد دخل مكتبه وهو الذي لم تنزع سيجارته من يده مذ وصول الطلبة) .

خرج المدير والكاتب العام (الذي كان إلى جانبه طوال الوقت) سويا مسرعين ، وقام الكاتب العام بإعادة الفتيات المحجبات لقاعاتهن و انطلق المدير في صفوف الطلبة يبحث عن المتسبب في تحريض الطلبة على الخروج ، فوقع نظره على أحد القاعات ، أين وجد أوراق الامتحانات قد وزعت ولكن الطلبة تركوها و خرجوا ، فاستشاط غضبا ، وصاح في وجه الأستاذة المراقبة للقاعة و أمسكها بشدة من ذراعها وقال لها :من أمرك بتوزيع أوراق الإمتحان ؟..من..من...؟؟؟..

فأجابته الأستاذة بحدة : لقد رن الجرس منذ 10 دقائق.. لقد رن الجرس..!

فرد المدير :لا ..لا..لا...لا لم يرن الجرس بعد... و تركها وخرج كالمجنون مسرعا إلى زر الجرس فضغط عليه بعصبية وعاد لها مسرع قائلا : الآن رن الجرس...

ذهلت الأستاذة من التصرف اللا محترم للمدير معها ، وأسرعت إلى قاعة الأساتذة لتشرع في كتابة تقرير في المدير للسلطات المعنية .

لم يعرف المدير كيف يتصرف أمام .. الامتحان ...المحجبات... الأساتذة والتقرير...الطلبة الذين خرجوا.....استياء الجميع منه و من تصرفاته و تجاوزاته الفردية اللامسؤولة .

استاء الكاتب العام ،عز الدين الحسيني ، من تصرفات المدير مع الأستاذة عفاف الحسيني (أستاذة اللغة الفرنسية بالمعهد) ، فأخبر المدير أن تصرفه معها كان خاطئا و عاتبه على ذلك ، و في أثناء كتابة الأستاذة للتقرير أخبرها الكاتب العام أنه مستعد ليشهد معها ضد المدير .

أمر المدير الطلاب و الطالبات بالعودة إلى أماكنهم في قاعات الامتحان و طمأنهم أن زميلاتهم عدن أيضا معهم , ثم ذهب للأستاذة عفاف الحسيني ليعتذر لها فبادرته قائلة : (أنا مشني صغيرة نرضع في صبعي) ، تعنى : لست صغيرة ولا قاصرة .

حضر الكاتب العام إلى القاعة التي حصلت فيها الحادثة وخاطب الطلبة قائلا : كيف تتركون المدير يمسك ذراع أستاذتكم بقوة و يصرخ في وجهها أمامكم ؟

فأجاب احدهم : وماذا نستطيع أن نفعل له ؟

فأردف الكاتب العام قائلا : لاشئ ...لاشيء ...أردت أن أشهدكم على الحادثة .

استطاع المدير أن يقنع الأستاذة عفاف الحسيني بطريقة ما للتراجع عن كتابة التقرير ، وعاد جميع الطلبة إلى قاعاتهم ، وهناك من لم يستطع كتابة أي حرف في ورقته من الفتيات حيث انعدم التركيز عند الطلبة وتفشى التوتر وعدم الراحة .

وبعد ذلك اليوم اختفى المدير لمدة ثلاثة أيام ، فعادت الراحة و الطمأنينة إلى الطلبة ، وبعد ثلاثة أيام عاد ليطوف على قاعات الامتحان و معه قلم و ورقة ليسجل أسماء الطالبات المحجبات على أمل الانتقام منهن فيما بعد .

كما قام المدير بتحرير تقرير طرد لأحد الطلبة الذكور ، بدعوى انه حرض الطلبة ، ولكن الأساتذة كانوا إلى جانب الطالب أمام المدير فتراجع الأخيرعن قراره ، لكنه حمّل الطالب رسالة إلى زميلاته قائلا له : (قول إلصحباتك إجيوش في مايو العام الجاي... وإلا إجيوش عراية ....ما ثماش ترسيم...مهمش مرسمين كيندرا أش يعملوا) ، يعنى : بلغ زميلاتك المحجبات ، أنهن لن يقع ترسيمهن العام القادم حتى ولو حضروا في "مايو" سباحة أو بدون ادباش ، لن يقع ترسيمهن مهما حاولن !!!!!

و منذ ذلك اليوم حتى أخر أيام الامتحان كان إذا أتى المدير للمعهد و أراد أن يلقي نظرة على القاعات, سبقه الكاتب العام و أخبر الأساتذة المراقبين أن المدير قادم , ليخبروا بدورهم الفتيات لينزعن الحجاب أمامه وبعد ذهابه يعيدون إرتداءه .

ومع بداية السنة الدراسية الحالية 2008 / 2009 ، نفذ المدير تهديداته ، فمنع الطالبات اللاتي سجَل أسماءهن العام الماضى في قائمة من الترسيم ، ومنهن من نزعت "الفولارة التونسية" التى كانت ترتديها كي تتمكن من الترسيم في المعهد ، فقد كانت تعليماته للإداريين و للكاتب العام صارمة ، مفادها : لا ترسيم لأي طالبة مسجلة في القائمة أو أي محجبة جديدة ، فحاولن جاهدات إبلاغ الجهات المعنية بالأمر فإستدرك المدير الموقف ، وإعتمد أسلوبا آخر مع الطالبات المحجبات ، فحرر التزاما غير قانوني يمنعن من إرتداء الحجاب و أجبرهن على التوقيع عليه قبل الترسيم ، فلم تجد بعض الطالبات حيلة غير التوقيع للترسيم ، ومنهن من لم توقع على الإلتزام وهن ما زلن ينتظرن الترسيم ، وما تزال الطالبات يتلقين التهديد والوعيد إذا عدنا لأرتداء أي شيء يغطى الرأس .

إن هذه التجاوزات التى يرتكبها المدعو الزعفوري تتكرر ، وهو يعتمد أساليب التخويف والتهديد ضد الطالبات كلما بدأ عام جديد منذ توليه إدارة المعهد .

والسلام عليكم

الإمضاء : الطالبات المحجبات بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية بمنطقة سيدي بوزيد

 

 

ولجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ، تطالب المدير محمد الصغير الزعفورى بقوف تعدياته على الطالبات المحجبات في المعهد ، وبعدم التعرض لهن ، وإتاحة المجال أمامهن للترسيم ومزاولة دراستهن في ظروف صحية بعيدا عن الضغوط والإرباك والتهديدات , وتحمله شخصيا كل النتائج المترتبة عن ممارساته الغير دستورية في حقهن ، وتعلن أن الطالبات في المعهد المذكور ينتظرن المساندة من الجميع من أجل وقف تجاوزات المدير كي يتمكن من الترسيم والإلتحاق بالفصل الدراسي في ظروف عادية .

توكد أن الإنتقاص من حقوق الفتيات التونسيات المحجبات من قبل الإدرارات الرسمية ، والمضايقات التى إشتدت مع بداية العام الدراسي عليهن في البلاد خلقت أجواء من السخط

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans Islam
commenter cet article
9 septembre 2008 2 09 /09 /septembre /2008 19:34

فى حديث جرىء للمصرى اليوم ، شن الدكتور يوسف القرضاوى هجوما شديد على الرئيس مبارك لأنه يسعى الى فرض نجله رئيساً لمصر رغم أنفها .

 

 مشيراً الى أن جوهر الديمقراطية أن يختار الشعب من يحكمه ويقود مسيرته لا ان يفرض عليها بالقوة مطالباً بعدم توريث ابنه ؛لأنه على حد قولة "لا يستطع تحمل مسئوليتها " باعتبارها مسئولية خطيرة  . القرضاوى استشهد بسيدنا عمر بن الخطاب الذى رفض توريث ابنه عبد الله الحكم قائلاً " بحسب آل الخطاب ان يحمل المسئولية منهم واحد " . 

وينصح الدكتور القرضاوى الرئيس مبارك بأن يستجيب للناس وأن يتخلى عن فكرتى التوريث والتمديد ،والا يمدد لفترة رئاسية جديدة تاركاً الحرية للشعب المصرى لاختيار الرئيس الجديد .، كما تساءل القرضاوى .. "كيف للرئيس مبارك أن يحمل نفسه المسئولية ويحمل اولاده من بعده ".

 

كما ألقى القرضاوى الضوء فى حديثة على دور الازهر مشيراً إلى انه تقلص تماماً ،حيث انه صار ألعوبة فى يد الحاكم يفعل به ما يشاء بل ويشجع الحاكم على توريث الحكم دون مراعاة أن الاصل فى التشريع مبدأ الشورى .

 

 هذا ووصف الدكتور القرضاوى شيخ الازهر ومفتى الديار المصرية ورئيس جامعة الازهر بأنهم موظفون لدى الدولة . المصدر : المصرى اليوم

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans Islam
commenter cet article
9 septembre 2008 2 09 /09 /septembre /2008 12:47


27 août 2008
Pour de nombreux Tunisiens, Algériens et Marocains, le Canada, et spécialement le Québec, est l’Eldorado. Sur le terrain, dans ce pays froid à des années lumière de notre climat nord-africain, la réalité est toute autre. Qu’ils soient Maghrébins, ou même Français, leur quotidien est des plus décourageants avec un taux de chômage supérieur quatre fois ou plus à la moyenne de la province. S’il est vrai que le pays est un des plus charmants au monde, qu’il offre les meilleures opportunités de réussite et un extraordinaire cadre de vie (si l’on n’est pas frileux), il est impératif de savoir qu’il n’est pas donné à tout candidat à l’émigration d’y réussir et de savoir tirer son épingle du jeu. Pour se trouver une place au Canada, il faudrait concurrencer les autochtones, les Asiatiques, les Sud-Américains et faire valoir un grand savoir-faire. Ce n’est nullement évident pour plusieurs de nos ressortissants…
On va l’appeler Mohamed. Il a 35 ans quand il a décidé de quitter sa Tunisie natale pour aller s’installer à Montréal. Il a préparé ses papiers et il est parti en règle voilà cinq ans.
En Tunisie, il a été professeur de français dans un lycée au sud du pays, avant de se reconvertir dans le journalisme. Sa carrière s’annonça alors brillante et il arrivait à contenter ses supérieurs. Ses ambitions se situaient pourtant bien au-delà de ce qu’il percevait dans son pays. Il décida un jour d’aller voir si l’herbe était plus verte ailleurs. La France, avec le racisme ambiant qu’il soupçonnait, ne le tenta guère. Il choisit le Canada, un pays dont les échos ne sont que positifs de ce côté de l’Atlantique. Il mena l’enquête et prépara un énorme dossier d’émigration. Son profil de bac+4, son expérience professionnelle et son compte en banque, plutôt garni, jouaient en sa faveur. Il réussit à obtenir facilement le visa.
Une fois atterri dans le pays de ses rêves, il découvre cet Eldorado dont on lui avait tant parlé. Froid et glacial, doublé d’un tempérament à l’américaine : chacun pour soi ! Premier choc.
Avec son press-book, il frappa à la porte des journaux locaux. Son français, considéré comme parfait en Tunisie et même en France, déplait. Le style du français québécois est différent du nôtre. "Trop parisien", lui répète-t-on souvent. Faisant contre mauvaise fortune bon cœur, il "survit" comme il peut, entre des petits boulots et des piges dans des journaux communautaires, le temps de déposer un dossier pour redevenir enseignant. Après une multitude de tracasseries bureaucratiques, équivalences de diplômes notamment, on lui signifie que sa maîtrise tunisienne ne lui permet pas d’enseigner le français au Québec. Motif : vous n’avez pas étudié la matière pédagogie chez vous. Retour à la case départ, notre Mohamed doit se réinscrire pour réétudier le français et la pédagogie avec. Avec son job "étudiant" à 36 ans, il continue à "survivre" tant bien que mal. Il entame les démarches en parallèle pour la naturalisation, appelée citoyenneté en québécois.
Il finit par décrocher son fameux diplôme quatre ans plus tard. Il peut enfin rejoindre une petite école. Il a le statut de stagiaire. Il lui faut remonter tous les échelons et tous les grades à partir de quarante ans. Cela ne signifie aucunement la fin de la galère, car ses collègues le critiquent souvent pour son accent venu d’ailleurs. « Du racisme ? Oui, j’en connais et souvent, mais c’est toujours caché et non dit. Tu le sens dans le regard, dans le comportement… », dit-il avec beaucoup d’amertume.
Si Mohamed réussit, grâce à une volonté de fer, à s’établir et à trouver une place, nombreux sont ceux qui n’ont pas eu sa détermination. Entre ceux qui n’ont pas de papiers, ceux obligés de travailler dans un bistrot au deuxième sous-sol avec un diplôme d’ingénieur de bac +6 et les SDF, il y a l’embarras du choix. Certes, telle situation n’est pas exclusive aux Maghrébins, mais le pourcentage est élevé.
Une étude réalisée par Statistique Canada, et publiée il y a quelques mois, précise que le taux de chômage chez la population maghrébine avoisine 27,9%. Pour l’ensemble de la province du Québec, le taux de chômage n’est que de … 6,3% et de 5,8 au Canada ! Si les 27,9% touchent les Maghrébins installés entre 2001 et 2006, la "génération précédente" n’est pas nettement mieux lotie, puisque ceux arrivés entre 1996 et 2001 ont un taux de chômage de 18%. Presque le triple de la moyenne !
Selon un journaliste algérien installé à Québec, cette situation est due en partie au 11 septembre, mais aussi aux structures d’accueil des nouveaux arrivants qui seraient aux antipodes des critères de sélection.
L’argument du français européen est également cité par le journaliste qui ne manque pas de citer également la question religieuse. « Mal expliqué, mal compris, l’islam fait peur », précise-t-il.
Face à cet état de fait, des mouvements de droite s’élèvent pour essayer de stopper l’immigration maghrébine et n’hésitent jamais à dénoncer les "sans-papiers" aux services compétents. Arrestation, détention et retour forcé au pays sont au menu. Ceux qui échappent aux mailles du filet ou encore ceux qui ont les papiers en règle sont condamnés aux allocations sociales et la délinquance : larcins, vols, trafic de drogue...
De tels actes, quand ils se passent en France, sont surmédiatisés aussi bien à Tunis, Alger que Casablanca. A cause de la distance, du silence et de l’absence de médias canadiens chez nous, les souffrances des Maghrébins du Canada demeurent encore mal connues (pour ne pas dire méconnues) par nos candidats à l’émigration. Éblouis par les annonces des bureaux d’émigration, des journaux et des "success stories" de ceux qui ont réussi, ces candidats continuent à ne voir que ce qui leur plait. « Si Untel a réussi, pourquoi pas moi », se disent-il. Il faut qu’il sache qu’Untel est loin de représenter une majorité et qu’Untel a beaucoup souffert avant de rentrer au pays avec la voiture dernier cri !
C’est cette souffrance que nos candidats au départ ne voient jamais. Pour eux, et quoiqu’on en dise, l’herbe est toujours plus verte ailleurs.

source : http://www.businessnews.com.tn/home/view_article_Business?=&a=1076831
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans monde
commenter cet article
9 septembre 2008 2 09 /09 /septembre /2008 12:40

Voici un article paru dans "le Temps" quotidien tunisien sur un phénomène de mode qui fleurit en Tunisie. Phénomène de mode ou symbole d'un glissement problématique de tout un pan de la société arabo-musulmane.

Cet article a engendré un vive débat sur le forum du journal, je vous proposerai dans un prochain post une de ces réactions.



 

Après le bikini, le microkini, le monokini et le tankini, voilà le burquini !

 

Les espaces du savoir et de culture transformés en souks. Les touristes se ruent sur notre « Andorre » du Sud, Ben Guerdane et délaissant nos tapis, ils sautent sur la friperie... Sur nos plages, le « burquini » fait rage : assemblage hybride dont sont accoutrées nos adolescentes, association de la fameuse burat afghane et du bikini. Impressions estivales qui laissent sceptiques.

 

Pour un voyageur ordinaire, se trouvant dans l'obligation de circuler, par cette canicule, à travers les régions, et faisant des haltes prévues ou non, découvre les à-côtés du quotidien, invisibles souvent pour certains sédentaires par la force de l'habitude de les côtoyer sans les voir, ou sans vouloir les voir. De Djerba à Hammam Ghézaz, le « burquini » envahit les plages.

 

En deux ans, beaucoup de plages du sud furent littéralement envahies par des tenues vestimentaires pour le moins surprenantes : pratiquement toutes le jeunes femmes, y compris les adolescentes sont accoutrées de « maillots » de bains qui tiennent d'un assemblage hybride entre une tenue de scaphandrier et du  parachutiste sportif ; le burquini, néologisme composé de l'association de la fameuse burqua afghane, et du bikini. Inventé par une styliste australienne d'origine libanaise. De suite approuvé par les tenants du rigorisme religieux comme étant une tenue « seyante, convenable, conforme à la tradition musulmane »...Une bénédiction plutôt réactionnaire. En fait une lumineuse affaire commerciale, au vu du marché actuel, « porteur » dit-on. Ainsi, après le bikini, le microkini, le monokini et le tankini, Voilà le burquini!!!!

 

Un pantalon acrylique collant qui va aux chevilles, un tricot de la même matière qui couvre l'ensemble des bras jusqu'aux poignets, puis une sorte de cagoule qui cache la nuque, le cou, semblable à cette protection utilisée par les pilotes de F1 et les astronautes sous leurs casques, puis une casquette à la forme bizarroïde. Des couleurs très flashy, fluo, le rose buvard, le vert pistache, le bleu électrique, sont prisées. Ce n'est pas fini, au dessus de tout cela il y a une minirobe, très souvent noire, pour faire ressortir le contraste, qui va juste aux genoux au moins !! Les plus chics s'arrangent pour mettre quelques fantaisies : quelques fanfreluches en bas de la robe pour rappeler la couleur de base....

 

Et l'effet avalanche se poursuit : absolument plus aucun bikini porté sur certaines plages publiques du sud par des jeunes filles, et à peine quelques très rares maillots dits « unipièce ». Les plus « courageuses », les plus « osées » diraient d'autres, se couvrent de suite d'un vaste paréo dès la sortie de l'eau, et même les caches maillots, compléments plutôt « in » à l'époque, deviennent partie intégrante du costume de bain…

 

On commence par la pression vestimentaire, sur les plages et ailleurs. Le danger est là, rampant. Rappelez vous cette histoire d'étudiante venue passer un examen dans une faculté de Nabeul : elle a été  exclue de la salle par  le professeur surveillant, une femme  (!!)    parce qu'elle avait « les bras dénudés »( !!!) . Elle a été obligée de quitter la salle, et s'est avec quelques interventions qu'elle a été réadmise à poursuivre son examen (dans quelles conditions !!) après avoir mis une chemisette « conforme », prêtée d'urgence par une de ses amies !!

 

Fatah THABET

(Source : « Le Temps » (Quotidien – Tunis), le 14 août 2008)

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans Islam
commenter cet article
8 septembre 2008 1 08 /09 /septembre /2008 23:21
بوركت يا رمضان!!!

برهان بسيس
 
من الصعب جدّا أن نجد حالة تناقض وتباعد بين الخطاب والممارسة بمثل ما نجده في حالة تعامل مجتمعاتنا مع شهر رمضان.
حفظ التاريخ للزعيم بورقيبة أنه تجرّأ على عرض تأويل خاص للتعاطي مع شهر رمضان نزّله في سياق ما سماه بمعركة الجهاد الأكبر ضد التخلف والفقر الذي يعطي للمسلم ما أعطته له الشريعة من مسموح وجواز في الجهاد والسفر والمرض، كان بورقيبة حينها جريئا واستفزازيا، مجدفا بعيدا في عرض قناعاته الاجتهادية التي يمكن أن تتفهمها بعض النخب لكنها مرفوضة بالضرورة من قطاع واسع من الشعب.
بغض النظر عن ملابسات وتفاصيل القصة البورقيبية مع كل ما يتعلق بقضايا الهوية والاجتهاد الديني فإن جزءا من الاشكالات التي سكنت هذا العقل البورقيبي لا تزال تملك شرعيتها بالنظر إلى واقع التأويل الاجتماعي السائد لعديد الطقوس الدينية - ومنها صيام رمضان - الذي ما انفك يرسّخ قيما متناقضة مع جوهر الدين ذاته الغني بالقيم السامية.
أصبح الأمر متعلقا بحالة فصام مزمن وشديد مثير للإشمئزاز بين خطاب نظري يحتفي برمضان كشهر لسكينة النفس وقيم العمل والعطاء والتحكم في الشهوة وواقع ممارسة يؤكد أن هذا الشهر هو عبارة عن مهرجان للاستهلاك الجشع واستعراض سلوكات الفضاضة والعنف والتجهّم في الفضاء العام بالاضافة إلى القضاء المبرم على كل ما يتعلق بقيم العمل والجدية والانضباط والمسؤولية والسلوك المدني المختنق بقبضة «اللّهم إنّي صائم».
مواسم الحرب على العمل والانتاج عديدة في تخطيط عاداتنا الاجتماعية الحميدة، مبعث اعتزازنا وفخرنا بذاك المفهوم الهلامي الذي نسمّيه «هويّة» لا شيء في هذه العادات غير ثقافة القعود والخمول وقلّة الذوق والفقر في الانتاج والعطاء والجمال، لا أفهم كيف تملك أمتنا جرأة الحديث عن طموحات النهضة والتقدّم والتطوير بهذا الإرث المتكلّس من الممارسات الاجتماعية المغلفة بقداسة  الدين ومهابة الهوية.
رمضان شهر التلفزيون والمليون بيضة ومقاهي الشيشة المكتظة والموظف النائم في مكتبه ومملكة الشعب العبوس، هو بالتأكيد رمضان مختلف عن ذاك الذي تخيّله  النبيّ لأمّته.
 
(المصدر: جريدة الصباح (يومية – تونس) بتاريخ 7 سبتمبر  2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
8 septembre 2008 1 08 /09 /septembre /2008 23:16
حديث شريف وعبرة
 

 
عبدالحميد العدّاسي:
 
جاء في باب التحذير من الرّياء ما رواه مسلم عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنّ أول الناس يقضى يوم القيامة عليه، رجل استشهد، فأتِيَ به فعرّفه نِعمَه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلتُ فيك حتى اُستُشهدتُ، قال: كذبت، ولكنك قاتلتَ لِأَنْ يُقال جريء، فقد قيل،  ثم أمر به فسُحِبَ على وجهه حتى ألقِي في النار. ورجل تعلّم العلم وعلّمه وقرأ القرآن، فأتِيَ به، فعرّفه نِعمَه فعَرَفَهََا، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمتُ العلمَ وعلّمتُه وقرأتُ فيك القرآنَ، قال: كذبت، ولكنك تعلمتَ العلمَ ليُقالَ عالِمٌ وقرأتَ القرآنَ ليُقالَ هو قارئٌ، فقد قيل، ثم أمِرَ به فسُحِبَ على وجهه حتى ألقِيَ في النار. ورجل وسّع اللهُ عليه وأعطاه من أصنافِ المالِ كلِّهِ فأتِيَ به فعرّفَه نِعمَه فعَرَفَهَا، قال: فما عملتَ فيها؟ قال: ما تركتُ من سبيل تحبُّ أن يُنفَقَ فيها إلاّ أنفقتُ فيها لك، قال: كذبتَ، ولكنك فعلتَ ليُقالَ هو جوادٌ، فقد قيل، ثم أمِرَ به فسحب على وجهه ثمّ ألقِي في النّار"... وفي رواية للترمذي: "... ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتي فقال يا أبا هريرة أولئك الثلاثة، أول خلق الله تسعر بهم النّار يوم القيامة"...
 
حديث مخيف ويعلم الله سبحانه وتعالى أنّني أخاف كثيرا ممّا ورد فيه وفي نظيره الذي يحكي عن الخواتيم والذي جاء في بعضه: "... فوالذي لا إله غيره إنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلاّ ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها..."، ويعلم الله أنّني أدعو بـ"اللهمّ أجرني مِن (قد قيل)" وأكثِرُ من "يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك"، فقد كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يُكثر منه، وإنّي لأرجو أن يُكثر المسلمون جميعُهم منه... والحديث وارد ضمن كتاب الإمارة، وقد عجبت حقيقة لوجوده بين دفّتيه، وتحت باب "من قاتل للرّياء والسمعة استحقّ النّار"... غير أنّه لم يكتف بالحديث عن الرّياء في باب القتال وإنّما توسّع ليشمل ميادين العلم والقرآن والمال وأعمال البرّ جميعها، إذ ما من عمل فيها إلاّ وللنفس فيه توق إلى البروز واعتلاء المكانة التي بها تُذكر عند النّاس عياذا بالله تعالى... وهو لعمري الأمر الذي يجعلني أفهم بدقّة قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: "سدّدوا وقاربوا واعلموا أنّه لن يدخل أحد الجنّة بعمله! قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟! قال: ولا أنَا إلاّ أن يتغمدني الله برحمته"، إذ كيف يعتمد مؤمن صادق على عمله وهو يرى ثلاثة قد يكون عدّهم من أصدق النّاس وأكثرهم ربّانيّة يسحبون على وجوههم لتسعّر بهم النّار!...
 
ولقد أوقفني على هذا الحديث المزلزِلِ خبرٌ تردّد هذه الأيّام كثيرا على صفحات الإنترنت، يحكي ويشيد بعمل جليل من أعمال حاكم البلاد التونسية، وهو المتمثّل في إعادة فتح موقع فيس بوك لمستخدمي الإنترنت. فقد تدخّل الرّجل شخصيّا – حسب تعبير المدّاحين الشروق والصريح – بإعطاء تعليماته لإعادة فتح الموقع وذلك حالما علم بغلقه من قبل مستخدمي الإنترنت في تونس... فالخبر لا يعكس الرّياء والسمعة فقط ولكنّه يعكس كذلك الكثير من المغالطات والبلاهة التي قد تتّضح لكلّ ذي لبّ بمناقشة بعض الأفكار ومنها:
 
- يبيّن الخبر أنّ عمليّة غلق الموقع المشار إليه قد تمّت منذ شهر تقريبا، ما جعل المدافعين عن حقوق الإنسان في تونس وخارجها يحتجّون ويطالبون برفع الرّقابة الحكوميّة على الإنترنت، ثمّ تأتي الشروق والصريح المتخصّصتين ربّما في تزيين الصورة التي بها يكبّ صاحبها في نار جهنّم (وقد لا يكون أفضل من الثلاثة المذكورين في الحديث) لترتكبا جرما كبيرا في حقّ رئيس البلاد التونسية، وذلك بإظهاره آخر المطّلعين على الخبر، فقد أمر سيادته بإعادة الفتح حالما علم بغلقه، وهو ما يعني أنّ الرّئيس – وهو المسؤول الأوّل في البلاد - لم يعلم بما جرى في منطقة نفوذه إلاّ بعد مرور شهر كامل، إذ لو سبق إلى علمه (وهو ما يقتضيه استعمال حالما علم...) لمَا ترك مواطنيه – وهو الحريص على مصلحتهم - يلاقون كلّ هذا العنت وكلّ ذاك الأذى بسبب ذلك الإجراء المتخلّفّ!... والسؤال كيف يمكن لرئيس يعمل بتأخير شهر أن يضبط شؤون بلاده في وقت تُولَى فيه الثواني الأهمّية القصوى لفهم والسيطرة على ما يجري من أحداث في العالم... أمَا لو كنت أنا الرّئيس الممدوح لقاضيت(*) أسرتَيْ الشروق والصريح المنافقتين (إذا حدّث كذب) كي لا تفكّران مجدّدا في اتّهامي بعدم الأهليّة!...
 
- ألا يبدو جليّا أنّ الذي أمر بالفتح، قد يأمر بالغلق بل ربّما قد أمر به!... إذ من هي وكالة الرّقابة الحكوميّة على الإنترنت ومن هم العاملون فيها؟!... أم أنّ الرّئيس لا يعلم كذلك قيام ووجود هذه الوكالة، وإذن متى يبلغ ذلك إلى علمه؟!... قد يأمر الرّئيس – وهو المنصرف عن سماع الحديث أعلاه وغيره - بالغلق فإنّ مفتوحا لا يُفتح!... بل قد يأمر بالإفساد هنا وهناك كي يُصلح بعد ذلك قيلاً وصحافة وتصويرا وتزيينا!... ألا ترى أنّ الجميع يُصلح باستمرار في البلاد العربيّة ويغيّر بل ويصنع التغيير؟! ألا تتساءل من الذي أفسد حتّى يُصلح هؤلاء برَهَق؟! ألا تتساءل متى حصل الفساد والإفساد حتّى يبادر هؤلاء منذ استقلال بلادنا بإصلاح ما لم يفسده الاستعمار؟!... ألا تدفعنا تساؤلاتنا هذه إلى الجزم بأنّه كلّما وقع التبكير في تعويض الحاكم كلّما قلّصنا نسبة الإفساد المترتّبة عن بقائه!... وإذن فلماذا يفكّر "التونسيون" في التعدّي على دستور البلاد بالتجديد إلى رجل لا يعلم بما يدور فيها؟!...
     
- أصحيح ما تُردّد بعضُ الأفواه والأقلام من أنّ رئيس الدولة في تونس لا يتحمّل كلّ ما يجري فيها، وأنّ دواليب الحكم قد تعقّدت حتّى صار من الهيّن تسرّب بعض "الفاسدين العالمانيين المتطرّفين" الذين قد ينفّذون أشياء ليس عليها ختم الرّئيس... أشهد أنّني لا أؤمن بهذا القيل!... ولكن إذا جارينا الرأي وقبلنا فرضيته، ألا يجوز لنا المطالبة بوجود رئيس أكثر قدرة على مراقبة مجريات الأحداث للتمكّن من خدمة التونسيين وإبعادهم بالتالي عن مناطق فعل الساديين من النّاس ممّن بطّأ بهم إيمانهم وعملهم الصالح... فقد رأينا الرّئيس يكرم متحجّبة في قصره وقد سمعناه يصف اللّباس الشرعي بأنّه طائفي دخيل... وقد قرأنا عن الرّئيس يعترف بأخطاء إداريّة رسمية ارتكبت في حقّ أهلنا في الحوض المنجمي وما سمعناه يأمر بمقاضاة من قتل النّاس في الرديّف أو من أسرهم وما رأيناه – وهو القائد الأعلى للقوات المسلّحة – يستقبح سفالات أفراد الشرطة أو الجيش على حدّ السواء... وقد رأيناه يفتح المواقع وما تعرّفنا على المجرم الذي قام بالغلق...
 
أنا أعتقد أنّ صانع التغيير هو الذي يصنع كلّ شيء في تونس بيده أو بأمره أو بسكوته أو بما جُبِل عليه: فإن كان حسنا فلبقيّة خير فيه أو خدمة لكلمة "قد قيل" التي سوف تكبّه على وجهه في النّار إن لم يتب، وإن كان سوءا وسوادا فلأنّه لم يحرص على ما ينفع التونسيين، إذ لو كان فعل لالتزم بما جاء في بيانه الأوّل صبيحة السابع من نوفمبر سنة 1987، ولما حرص على منصب لا يزيد إلاّ من تورّطه وعدم قدرته على إيجاد الإجابة لسؤال الواحد الأحد: "لمن الملك اليوم"!... أسأل الله لجميع المؤمنين والمؤمنات محاسبة للنّفس عسيرة خاصّة في هذا الشهر الذي يرجو كلّ مسلم أن يبلغه طمعا في أن يغفر الله له ما تقدّم من ذنبه!... تقبّل الله صيامكم وبارك إفطاركم!...
        
ــــــــــــــــــــــــــــ
(*): أقاضي ولا أعاقب، لأنّني لو كنت رئيسا فلن أكون إلاّ مسلما متّبعا لسيرة سلف هذه الأمّة!...
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans Islam
commenter cet article
7 septembre 2008 7 07 /09 /septembre /2008 19:41
TUNIS, 6 septembre (Xinhua) -- Le club tunisien "Etoile  sportive du Sahel", champion d'Afrique en titre, a conservé la  tête du classement des clubs arabes de football dans la liste  mensuelle de la Fédération internationale de football (FIFA), a  rapporté samedi l'agence de presse officielle tunisienne TAP.  

     Selon la TAP, l'Etoile sportive du Sahel, qui a régressé de 5  places, est classée 70e mondiale, devançant au classement des  clubs arabes Al Merrikh du Soudan, 90e, Al Ahly d'Egypte, 95e, Al  Hilal du Soudan, 103e, et Zamalek d'Egypte, 110e.  

     Sur le plan africain, L'ES Sahel se place à la deuxième  position, derrière Cotonsport Garoua du Cameroun, 68e mondial,  alors que Al Merrikh du Soudan est 3e africain et 90e mondial,  Enymba du Nigeria 93e et Al Ahly d'Egypte 95e.  

     Dans le classement mondial, Manchester United (Angleterre)  occupe la première place, suivi de FC Barcelone (Espagne), Chelsea (Angleterre), Boca Juniors (Argentine) et Bayern Munich (Allemagne) .

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans SPORT
commenter cet article
7 septembre 2008 7 07 /09 /septembre /2008 16:53

تونس (ا ف ب) - اجرى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي السبت مباحثات مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي تقوم بزيارة لتونس ثاني محطة لها في جولة مغاربية بدأتها الجمعة في ليبيا على ما افادت مراسلة وكالة فرانس برس.
وقالت رايس للصحافيين 'لقد بحثنا في شؤون داخلية هنا في تونس وفي وتيرة الاصلاحات' مؤكدة انها اجرت 'مباحثات جيدة ومكثفة'.
واضافت الوزيرة الاميركية في ختام مباحثاتها مع الرئيس التونسي في القصر الرئاسي 'اننا اصدقاء ويمكننا (بهذه الصفة) ان نجري مباحثات جيدة ومكثفة حول مسائل تتعلق بالسياسة الداخلية والخارجية. وهكذا جرت الامور'.
ورحبت رايس ايضا بالتقدم الاجتماعي في تونس. وقالت 'اني احرص على الاشارة الى اني تحدثت عن الدور الاستثنائي الذي لعبته النساء في تونس. لقد حققت النساء تقدما كبيرا هنا'.
واشارت الوزيرة الاميركية ايضا الى انها اطلعت بن علي على مضمون المحادثات التي اجرتها مساء امس الجمعة مع الزعيم الليبي معمر القذافي اثناء زيارة تاريخية لها الى ليبيا.
وتزور رايس بعد ليبيا وتونس كلا من الجزائر والمغرب.
وقالت 'لقد بحثنا بالطبع الظروف السائدة في المنطقة لجهة الامن ومكافحة الارهاب'.
وتم التطرق ايضا مع بن علي الى الوضع في موريتانيا بعد الانقلاب العسكري الذي حصل في اب/اغسطس في هذا البلد.
ومن المقرر ان تلتقي رايس نظيرها التونسي عبد الوهاب عبد الله قبل التوجه بعد الظهر الى الجزائر.
وقد تم الغاء زيارة كانت مقررة لرايس للمدفن الاميركي في تونس اجلالا لجنود اميركيين سقطوا خلال الحرب العالمية الثانية في مواجهة القوات الالمانية.
وبحسب المقربين منها ستثير رايس في تونس مسالة احترام حقوق الانسان وملف المعتقلين التونسيين في غوانتانامو واولئك الذين سلمتهم الولايات المتحدة للسلطات التونسية.
يشار الى ان معتقلين تونسيين اثنين سابقين في غوانتانامو هما عبد الله الحاجي ولطفي لاغه تم تسليمهما العام الماضي لتونس حيث تمت محاكمتهما ولا يزال هناك عشرة معتقلين تونسيين في معتقل غوانتانامو الاميركي في كوبا.
وكانت منظمتا 'هيومن رايتس ووتش' الاميركية و'ريبريف' البريطانية عبرتا عن مخاوف من تعرض هؤلاء المعتقلين لسوء معاملة من قبل السلطات التونسية غير ان تونس ترفض باستمرار 'هذه المزاعم التي لا اساس لها'.
وتأتي جولة رايس التي ستشمل ايضا الجزائر والمغرب في الوقت الذي اطلق فيه متطرف اسلامي على الانترنت نداء لاغتيالها اثناء جولتها المغاربية.
وقال المتطرف الاسلامي في دعوته التي نشرت على الانترنت الاربعاء ان هذه الجولة تشكل 'فرصة فريدة لقتلها (رايس)' قبل ان تغادر منصبها كوزيرة للخارجية.
وذكر موقع 'سايت انتيليجنس غروب' ان هذه الدعوة وجهها اسلامي غير معروف على موقع الاخلاص الاكثر استخداما من جانب الجماعات الاسلامية الاصولية وبينها تنظيم القاعدة.
وكانت رايس وصلت ليل الجمعة-السبت الى تونس آتية من طرابلس وستغادرها الى الجزائر بعد ظهر السبت.

 (المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية ( أ ف ب ) بتاريخ 6 سبتمبر    2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
7 septembre 2008 7 07 /09 /septembre /2008 16:50


 
 
 
محيط: بعد حجبه لعدة أسابيع، قرر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي إعادة فتح موقع "فيس بوك Facebook" الشهير على الإنترنت أمام مستخدميه في تونس ليتمكن ملايين التونسيين من الدخول إلى الموقع المذكور.
 
وذكرت مصادر تونسية أن الرئيس بن علي تدخل شخصيا بإعطاء تعليماته لإعادة فتح موقع "فيس بوك"، ما إن علم بإغلاق هذا الموقع أمام مستخدمي شبكة الانترنت في تونس.
 
وكانت بيانات رسمية أشارت إلى أن موقع "فيس بوك" قد حُجب منذ الثامن عشر من شهر أغسطس الماضي أمام مستخدميه في تونس الذين يقدّر عددهم بنحو 28 ألف شخص من إجمالي عدد مستخدمي شبكة الانترنت الذي تجاوز مليوني شخص.
 
وأظهرت البيانات أن عدد مستخدمي الانترنت في تونس تطوّر خلال العام الجاري بنسبة 28%، حيث بلغ حتى شهر يونيو الماضي مليونين و68 ألف شخص، مقابل مليون و618 ألف شخص خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
 
وأشارت البيانات إلى أن تونس تمكنت خلال العام الجاري من مضاعفة طاقة ربطها بالشبكة الدولية للإنترنت لتصل إلى 5.1 جيجابايت في الثانية، مقابل 2.4 جيجابايت خلال العام الماضي.
 
يشار إلى أن موقع "فيس بوك" تحول منذ انطلاقه في الرابع من فبراير من العام 2004 إلى واحد من أشهر المواقع الالكترونية العالمية، حيث يقدُر عدد المشتركين فيه بنحو 60 مليون شخص.
 
وعلى الرغم من أنه شكل العام الماضي الموقع الأكثر شعبية في معظم الدول العربية، فإنه لم ينج من الملاحظات والانتقادات التي دفعت بعض الدول العربية مثل سوريا إلى حجبه حيث استيقظ آلاف السوريين علي قرار مفاجيء للسلطات الأمنية في سوريا يقضي بحجب الموقع مما أحبط عشرات آلاف الشباب في سوريا الذين اعتادوا على استخدام الموقع.
وكان السوريون قد اعتادوا على أن تقوم السلطات السورية المعنية بالاتصالات وتبادل المعلومات بحجب مواقع على شبكة الإنترنت وخاصة تلك المتعلقة بالأحزاب المعارضة والمواقع السياسية التي توصف بغير الصديقة أو التي تنتقد الأداء الحكومي السوري أو السلطة السورية.
 
وتعذر على مستخدمي الإنترنت السوريين الدخول إلى موقع FaceBook أحد أشهر المواقع الاجتماعية على الشبكة الدولية والذي يجذب الشباب واليافعين للتواصل مع رفاقهم وأصدقائهم ومجموعاتهم حول العالم.
 
ولم تبرر السلطات أو تعلن بشكل مسبق عن حجبها للموقع، ورجحت أوساط متابعة أن يكون سبب الحجب المجموعات والصفحات التي يقوم كتاب ومثقفون وفنانون سوريون بإنشائها في الموقع والتي كثرت في الآونة الأخيرة واحتوت على مجموعات قد لا ترضي النظام أو تقلق بعضهم.
 
ويضاف موقع FaceBook لمئات المواقع الأخرى التي تحجبها السلطات السورية، والتي حصر تجمع "شباب سوريا من أجل العدالة" بعض هذه المواقع التي لا تقتصر على المواقع الإخبارية المهتمة بالشأن السوري أو مواقع الأحزاب والمنظمات السورية بل يتعداه إلى مواقع بعض الصحف العربية ومواقع بعض الخدمات العالمي.
 
وقامت السلطات السورية مؤخراً باتخاذ إجراءات تهدف لتقييد استخدام التعليقات الصادرة بتوقيع "مجهول"، وهو الأمر الذي يستند إليه الكثير من الكتّاب السوريين للهروب من مراقبة الدولة.

 
(المصدر: شبكة الاعلام العربية محيط بتاريخ 6 سبتمبر 2008 )
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article