Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Profil

  • Tunisie mon pays!
  •  Vive la Tunisie Libre
  • Vive la Tunisie Libre

Recherche

Archives

7 septembre 2008 7 07 /09 /septembre /2008 16:46
هل تحولت الوسط التونسية الى
واجهة الكترونية لاذاعة وبنك الزيتونة؟؟؟


 
مراد رقية
ان المتابع لموقع الوسط التونسية هذه الأيام ليلاحظ "التحول المبارك" الذي أنجزه الأستاذ مرسل الكسيبي مصادر الفكر الحر والرأي الآخر من خلال اقصاءه لعديد المقالات التي لا تتماهى مع الدور والتوجه الذي خص به نفسه وموقعه في الأيام الأخيرة وبمحض صدفة مع حلول شهر رمضان المبارك عبر الانتقال الى مندوب اشهاري  مجهول المقابل لاذاعة الزيتونة التي اختصها برابط دائم،وكذلك لقناة الفردوس التابعة لقناة حنبعل الفضائية التونسية؟؟؟

ولعل مقاله"خطوات رائعة في الاتجاه الصحيح" تكشف عن وجه جديد متجدد يرغب في اصلاح ذات البين مع السلطة القائمة حصولا على صك التوبة وتذكرة دخول وعودة سريعة  الى ارض الوطن.ولعل أبرز ماكتبه الأستاذ مرسل الكسيبي كوكيل أعمال جديد لاذاعة وبنك الزيتونة اللذين يستطيعان الاستغناء عن خدماته لكثرة بيوت الخبرة ومندوبي الترويج والعلاقات العامة"عبر تعزيز دورها كمنارة اسلامية تشع بأنوار الحضارة المشرقة عبر اذاعة الزيتونة وقناة حنبعل الفردوس وغير ذلك من مكاسب وطنية اسلامية سترى النور حتما بتشجيع رسمي وشعبي"؟؟؟

لقد كان تحليل الأستاذ مرسل تحليلا غاية في السطحية اذ أنه اعتقد متعمدا بأن كل مشاكل البلاد التونسية حاليا تنتهي بفتح اذاعة وقناة تلفزية في حين أن المشكلة الحقيقية هي في بناء وتكريس دولة المؤسسات وارساء حقوق المواطن التونسي في الكرامة والمساواة وفي التمتع بالمساواة أمام القانون.واني أرى أن للأستاذ مرسل الكسيبي الذي تحتكر مقالاته وطروحاته النسبة الأكبر من فضاء موقع الوسط ومدونة الوسط  مطلقا لنفسه العنان في مصادرة عديد المقالات التي لا تخدم "مسار المصالحة" دون ابداء أي مبرر واضعا نفسه في ذات موقع الوكالة التونسية للتضييق على الأنترنات   دورا أهم من ذلك اذ أنه يستطيع اذا كتبت له العودة السريعة  والحصول على صك التوبة النهائي والتمتع بثمار الترويج لاذاعة وبنك الزيتونة وقناة الفردوس أن يتحول الى "بوجرّة سلطاني"تونسي يكرّس هذا الزواج الجديد بين الاسلام المعتدل الزيتوني الفردوسي والسلطة القائمة،فهنيئا لنا وللأستاذ مرسل الكسيبي صاحب الامتياز الوحيد الأوحد في موقع ومدونة الوسط ونرجو لهذا الزواج انجاب عدد كبير من المقالات التي تحقق للوسط وللمدونة التي لا تزال مغلقة على محرك مكتوب ولصاحبهما  الفوز الأعظم ببركة الشهر الفضيل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
7 septembre 2008 7 07 /09 /septembre /2008 15:37


 
ضافر عتي  
 
كانوا أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وقعوا على عريضة لعدم إغلاق الفايسبوك، وظلوا صامدين ولم ينسحبوا رغم وسائل التهديد التي وصلتهم أكثر من 11 ألف شخص تجاوزوا الحجب ووقعوا على عريضة لفتح الموقع ليصبحوا 12 ألف و629 شخصا بعد فتحه أكثر من 500 شخص أعلنوا عداءهم للوكالة التونسية للإنترنيت و1281 آخرون هددّوا بقطع إشتراكهم في الإنترنيت إذا تواصل حجب الموقع أكثر من شهر
، أما السلطة قد كانت كعادتها ينطبق عليها مثل "الكذّاب أسألوا مرتين" وبعد أن كانت تصريحات مسؤوليها تنفي قرار حجب الموقع وترجع ذلك لمشاكل تقنية تحولت بسرعة هذه التصريحات ليصبح فتح الموقع إجراءا رئاسيا ومنّة لهذا الشعب .في محاولة منها للخروج من الأزمة التي تسببت فيها هذه الثورة الإفتراضية حاولت التسويق لهذه الإجراءات لكنّها فشلت هذه المرّة .فحتّى المجموعة التي أنشئت على موقع الفايسبوك لشكر رئيس الجمهورية على قراره،والتي أنشئتها فتاة من فرنسا..؟ بصورة مستعارة؟ وإسم مستعار ؟وهو ما يعني أنّ السلطة أن تجد حتّى من داخل أزلامها من يقوم بهذه الحملة عدى أن هذه المجموعة صارت فضاء للتهجم على السلطة وعلى قراراتها بالمنع.
أما بالنسبة لنشطاء الثورة الإفتراضية فقد كانوا على نفس الخطّ تقريبا معلنين مواصلة النضال حتّى القضاء على عمّار 404 وقد قاموا بإنشاء مجموعات ضمت المئات منهم في أيامها الأولى  لفتح يوتوب وديليموشن وغيرها من المواقع المحظورة وهذا ما يعني أن الثورة الإفتراضية في تونس متواصلة وأن البوليس الإفتراضي فشل في محاصرتها مما جعل السلطة تقدم تنازلا ،ربّما تتلوه تنازلات أخرى ولكن يبقى السؤال كيف يمكن نقل حركة التغيير هذه من العالم الإفتراضي الى الواقع بنفس العقليات والمعطيات والنجاحات...؟
  

 
(المصدر: مجلة 'كلمة' (اليكترونية- تونس)بتاريخ 6 سبتمبر2008).
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans informatique
commenter cet article
5 septembre 2008 5 05 /09 /septembre /2008 19:55

بسم الله الرحمان الرحيم

لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

تونس في05.09.2008

الحملة على المحجبات في تونس تستعر مع بداية العام الدراسي

تلقت لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس صباح يوم الجمعة 05 سبتمبر 2008 , اتصالا هاتفيا من الطالبة اسماء الكسوري أبلغتنا فيه , أن الكاتب العام للمدرسة العليا للتكنولوجيا والاعلامية بمنطقة الشرقية بالعاصمة تونس, المدعو محمود العويني , عمد إلى منع كل الطالبات المحجبات من دخول الكلية من أجل الترسيم مما اضطر الكثير منهن الى التراجع عن القيام بالترسيم للسنة الجامعية الحالية.

ولجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ، تؤكد أن الحادثة دليل جديد ، على تجدد الحملة وبقوة ضد المحجبات في تونس , كما جرت العادة مع انطلاق كل سنة دراسية وكذلك مع بداية كل شهر رمضان , وتدين بشدة الإستهداف الممنهج الذى يتعرضن له ، وتدعو أصحاب الشأن إلى الكف عن الإنتقاص من حرية النساء المحجبات والتخلي عن وسائل الإكراه والتخويف والضغوط التى تمارس عليهن لإقصائهن من الحياة العامة ، وإبتزازهن في حقهن في التعليم مقابل التخلى عن لباسهن الذى إخترنه عن قناعة , ويراد من خلال تلك الوسائل تغيير قناعتهن بالإكراه .

تطالب الكاتب العام للكلية محمود العويني ، بتمكين الطالبات المحجبات من حقهن في الترسيم ، وتحمله شخصيا مسؤولية تعطيل ترسيمهن وتعطيل سير دراستهن , وتطالب مندوبية التعليم ووزارة التربية والتعليم التدخل , وتحمل السلطة التونسية إلى اعلى هرم الدولة مسؤولية الإنتهاكات بحق المحجبات .

تناشد كل المنظمات والهيئات والشخصيات الحقوقية , والدعاة والعلماء الوقوف بحزم ، في وجه إدمان السلطات التونسية إستضعاف النساء المحجبات وترويعهن , وتسخير هياكل الدولة ومؤسساتها العمومية لتكريس التمييز والغبن والتخويف بحقهن .

عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

البريد : protecthijeb@yahoo.fr

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
2 septembre 2008 2 02 /09 /septembre /2008 16:22
Vivre à credit
 

Sun, 31 Aug 2008 11:38:00
Tunisie - Depuis le crash de Batam,I'octroi de credits a la consommation est surtout le fait du secteur bancaire.

Par KongoTimes!

Pour avoir acheté un appartement, une voiture ou même une télévision, plus de 600000 foyers sont aujourd'hui endettes. Les prêts à la consommation explosent, et attisent une vive concurrence.
C'est aujourd'hui un fait établi. Les ménages tunisiens sont de plus en plus endettes. Le nombre total de la population active vivant à crédit est ainsi passe de 50000 personnes en 2003 à plus de 600000 en 2006. Un record historique. De la voiture au téléphone portable, en passant par la télévision et autres biens d'équipement, les tentations sont désormais pléthoriques. La plupart des foyers de la classe moyenne (soit 80 % de la population) n'hésitent plus à s'endetter à long terme, sur quinze ou vingt ans, pour satisfaire leurs besoins et leurs envies les plus folles. Conséquence: les prêts à la consommation explosent. Et les chiffres sont la pour en témoigner.
Selon les données publiées par la Banque centrale de Tunisie, le nombre total des crédits à la consommation aurait double depuis 2003 et s'élèverait à 3,95 milliards de dollars pour 1'année 2006. Plus particulièrement, le volume des crédits qui ont servi à couvrir les dépenses courantes a connu une croissance de 1'ordre de 26 % entre 2005 et 2006, atteignant 2,05 milliards de dollars. Une tendance qui s'est confirmée en 2007. « Plus de 80 % de notre clientèle à recours au crédit pour effectuer leurs achats sur place, explique le gérant d'un magasin d'électroménager en plein centre-ville de Tunis.
Et même si le nombre des retards de remboursement aux crédits fournisseur (paiements d'achats par tranches) augmente, 1'activité reste tout de même profitable. » Pour répondre a cette demande en nette progression, la plupart des commerces proposent aujourd'hui des plans de remboursement a long terme. Cette pratique, qui n'a rien de nouveau, avait déjà été démocratisée au début des années 2000 par 1'ancien géant de la distribution, Batam. Victime d'une expansion trop rapide et du laxisme des banquiers, qui accordaient crédits sur crédits les yeux fermes, la plus grosse entreprise de vente à crédit a fini par s'effondrer.
A cote des dépenses courantes, c'est encore et toujours le logement - première préoccupation des ménages - qui fait exploser la demande de crédits. Alors que 80 % des Tunisiens sont propriétaires, le remboursement des crédits à 1'habitat représente environ 40 % du revenu disponible des ménages. « Nous avons acquis notre appartement de trois pièces, situe a El-Mourouj (quartier sud de Tunis), grâce a un prêt de la Banque de 1'Habitat. Mais quasiment tout notre salaire y passe », explique un couple de trentenaires. Autrefois considère comme la chasse gardée de la Banque de 1'Habitat, le « crédit logement », encore appelé « crédit foyer », est désormais pratique par la plupart des banques commerciales de la place, qui se livrent aujourd'hui une lutte sans merci pour attirer et fidéliser la plus grosse clientèle possible. La large gamme de choix de prêts permet ainsi aux salaries de bénéficier d'un crédit leur ouvrant l’accès à la propriété. Ce prêt offre la possibilité d'acquérir un logement neuf ou ancien, de construire une maison ou encore d'acheter un terrain.
Dans ce contexte d'offre immense, 1'Attijari Bank (anciennement la Banque du Sud) propose trois types de produits pour séduire les accros des crédits a la consommation. Le crédit Tahssin, destine à financer des travaux de rénovation; le crédit Ardhi, permettant d'acheter un terrain; ou encore le crédit Melki, pour accéder a la propriété. « Bien sur, en termes d'offres de crédit, les institutions financières redoublent aujourd'hui d'originalité et d'ingéniosité, car la concurrence est rude », confie un chef d'agence de la région de Sousse. C'est particulièrement vrai dans le cas d'un crédit très populaire: le crédit auto. Propose par la grande majorité des banques tunisiennes, ce type de crédit a la consommation permet de financer l'achat d'une voiture de tourisme a hauteur de 70 % de son prix TTC s'il s'agit d'un véhicule neuf, ou a hauteur de sa valeur estimée par 1'institution financière dans le cas d'un véhicule d'occasion. Preuve du succès de ce produit: entre mai 2005 et mai 2006, le volume des crédits ayant servi au financement de véhicules neufs a augmenté de 33 %. Un record! Aux offres classiques (crédit logement, crédit auto, etc.), s'ajoutent le crédit immédiat, ainsi que des offres plus spécialisées, telles que le prêt bancaire pour 1'acquisition d'un ordinateur ou encore le prêt étudiant, par exemple.
Face à la progression du marché des crédits à la consommation, ce sont surtout les banques qui en profitent. En permettant aux ménages de s'équiper, d'acheter une voiture ou un logement, bref de s'endetter, les établissements financiers - mis a part le fait de se rapprocher de leurs clients - améliorent également leurs dépôts et ainsi font mieux fonctionner la machine économique en encourageant ces produits financiers. Hormis les banques, la Caisse nationale de Sécurité sociale (CNSS) et la Caisse nationale de retraite et de prévoyance sociale (CNRPS), et ce même s'il ne s'agit pas de leur vocation première, accordent aussi ce genre de financement, a certaines conditions. Quant aux sociétés spécialisées dans le crédit a la consommation du type Cetelem ou Sofinco en France, elles brillent par leur absence sur le marché tunisien. Tasshil, une société partenaire de 1'Union Internationale des banques a propose quelque temps des crédits pour financer les achats relatifs a tout appareil électroménager ou informatique, 1'acquisition de voiture, les améliorations de 1'habitat ou encore l'achat de meubles. Mais au bout de quelques mois de fonctionnement, 1'aventure à tourne court.
Aujourd'hui, le marche des crédits à la consommation est, et reste plus que jamais, aux mains des banques, qui ont fortement incite et encourage 1'endettement des ménages, considéré autrefois comme un formidable moyen permettant a certaines catégories a court de capacités de financement d'accéder a la consommation. Mais depuis quelque temps, la donne a change. « II y a une course effrénée et parfois dangereuse à la consommation et aux crédits. C'est une nouvelle culture qui a fait son apparition et, en tant que banquiers, nous devons en tenir compte », explique un responsable de la Banque de Tunisie. C'est dans ce nouveau contexte que la plupart des responsables d'institutions financières insistent sur la nécessaire professionnalisation de 1'activité. Le crédit à la consommation est un véritable métier, il implique une connaissance et une maitrise de la technologie des risques et de 1'endettement, avec la mise en place d'un outil informatique performant. « Entre les crédits fournisseur et les crédits bancaires, je ne m'en sors plus. Actuellement, il ne me reste plus qu'une infime partie de mon salaire pour vivre, soit 50 DT par mois », déplore un fonctionnaire. C'est pour éviter ces situations extrêmes que les responsables du système financier et les autorités tunisiennes s'orientent pour 1'avenir vers une plus grande sévérité dans le processus d'octroi des crédits a la consommation, moyen de financement qui a fait le bonheur, et parfois le malheur, en cas de grave surendettement, des fameuses « classes moyennes » tunisiennes.
Reste à savoir si ces nouvelles contraintes ne vont pas conduire certains ménages à se tourner vers des modes de financement parallèles. En effet, découragés par les garanties exigées pour 1'obtention d'un crédit a la consommation, de plus en plus de Tunisiens se sentant exclu des circuits classiques, n'hésitent plus a s'orienter vers l'usure. « J'ai été aborde dans une banque par un usurier qui m'a propose de me faire un crédit en deux heures en échange de chèques », confie un instituteur originaire de Meknès. Et malgré des taux d'intérêt largement excessifs, voire franchement prohibitifs, nombreux sont aujourd'hui les ménages qui cèdent quand même à la tentation.


Sonia Mabrouk 
 
(Source: "KongoTimes"  RD Congo le 31 aout 2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans FINANCE
commenter cet article
2 septembre 2008 2 02 /09 /septembre /2008 16:21
العلاقات اللّيبية – التونسية
وئام صاخب...و خلافات صامتة
 
إسماعيل دبارة من تونس:
"الحقيقة أني كنت ألح عليه منذ زمن، وأقول له أرجوك لا تتراجع لأن هذه معركة، هذا يعني تكليفاً من الشعب وليس تشريفاً. هذه معركة، أنت قدت، أنت صنعت التحول في الـ 7 من نوفمبر، هذه معركة بدأتها تبقى فيها إلى آخر قطرة من دمك ". هذه عبارات أطلقها الزعيم الليبي معمّر القذافي أثناء زيارته التي أداها إلى تونس من الثالث إلى الخامس من آب / أغسطس الجاري أياماً قليلة بعد الإعلان رسميا عن ترشيح الرئيس بن علي لولاية رئاسية خامسة. هل تختزل عباراته تلك حقيقة العلاقة مع تونس و شعبها و رئيسها ؟ أم أن الاستهلاك الإعلامي يقتضي مثل هذه "المجاملات" و "المناشدات" و ما خفي في طيّات العلاقة العريقة أعظم.
القذافي يقول إنه شخصيا سعيد بإعلان ترشّح بن علي للرئاسة و اقرّ في ذات الوقت بأن "الليبيّن كلهم سعداء بسماعهم بأن الرئيس التونسي سيترشح لولاية أخرى." و لأن العقيد القذافي متعوّد على الحديث باسم شعبه خصوصا في ما يهمّ علاقات ليبيا الخارجية ،دون أدنى اعتبار للأصوات الداعية من الداخل أحيانا و من الخارج غالبا إلى قليل من التشاور و المشاركة ، فإن الطرف التونسي ينظر باهتمام مبالغ فيه و بحرص أكبر على طريقة التعاطي مع هذا الجار المثير و الهام في آن.
جار مثير حسب المتابعين نظرا لعلاقاته الخارجية المتقلّبة و التي تخضع في مجملها إلى مزاج العقيد، و هامّ لأن الطبيعة المعقّدة للنظام السياسي الليبي في حدّ ذاته تفرض نوعا من الانتباه الشديد و الرّصد المتواصل. ما بات يعرف بـ "أحداث قفصة " وهي المواجهات التي شهدتها المحافظة الجنوبية الغنية بالمعادن و الثروات الطبيعة بين 26 كانون الثاني ( يناير) و3 شباط (فبراير) من العام 1980 بين مجموعة من المعارضين التونسيين المحسوبين على التيار القومي وقوات الأمن والجيش التونسيين بمساعدة و إيعاز ليبي مبالغ فيهما و أدت إلى شرخ كبير في العلاقة بين الجارتين المغاربيّتين، قد تكون المنعرج الأخطر و النقطة السوداء الأبرز في تاريخ العلاقة بين البلدين.
أحداث لا تزال في الذاكرة التونسية، لم تتمكّن عبارات الغزل السياسي من محوها و إن لم تكن تأثيراتها طويلة المدى نظرا لفقدان القيادة الليبية لرغبتها السابقة في فرض نفوذ داخل تونس. إلا أن تلك الإحداث والتي سبقت بما بات يعرف بأزمة الجرف القارّي و نزاع الحدود، يمكن أن تبرهن بشكل كبير على قدرة البلدين على امتصاص خلافاتهما و تزويدها بكاتم صمت مازال قيد الاستعمال إلى اليوم.
عندما استولى الزعيم الليبي معمر القذافي على السلطة في انقلاب العام 1969 وعد بشكل صريح بتحرير الاقتصاد لكنّه أضمر ما يجمع عليه المتابعون اليوم "لا مجال للإصلاح السياسي في ظلّ حكم العقيد". الأستاذ رشيد خشانة المتخصص في شؤون المغرب العربي و المتابع للشأن الليبي قال لـ "إيلاف: إن ما يربط بين تونس و ليبيا اليوم عريق و كبير، لكنه في معظمه متوجّه إلى قضايا ليست في الغالب منحازة إلى مصلحة شعوب البلدين.
أحداث كبيرة و أخرى صغيرة أثرت أحيانا في العلاقة بين البلدين و ساهمت طورا آخر في تقريب وجهات النظر، لعلّ من أبرزه التقارب الليبي الأميركي الذي أعاد الجماهريّة المتمرّدة إلى مستنقع العلاقات الدولية المتشابكة. خطوة لم تعلّق عليها تونس المجاورة بشكل مباشر ، لكنّ تصريحات عدد من المسؤولين الكبار و المتابعين تدلّ على أن العقيد فهم أخيرا أن طريقه الطويل نحو المجد و الخلود يمرّ حتما من بوابة "واشنطن".
المشروع النّافذ الذي نظّر له الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حسب رشيد خشانة كان نقطة خلاف كبيرة بين البلدين وإن لم يطفو ذلك الخلاف إلى السطح لا إعلاميا و لا سياسيا و بدا اختلافا عاديا للغاية لم يُفسد الودّ الكبير الذي يُميّز علاقة الزعيمين بن علي و القذافي. ويقول:"لئن اندفعت تونس بكل جوارحها مع مبادرة ساركوزي باحثة عن المكاسب القصوى منه ، فإن الجماهريّة الليبية ركنت إلى مقاطعة "الاتحاد من اجل المتوسّط " لأسباب يختزلها الليبيون في ضرورة بناء علاقات صحية و متوازنة و نديّة مع أوروبا، تنطلق من احترام السيادات الوطنية لدول الضفة الجنوبية، أمنيا واقتصاديا وثقافيا.
بالإضافة إلى الانضمام إلى تكتلات دولية تخدم قضايا السلام والتعاون المتكافئ، وليس من أجل خدمة مشاريع السيطرة داعين في المقابل إلى عدم تهميش الاتحاد المغاربي، بل و تفعيله عسى أن يصبح فعليا تكتّلا قائم الذات ، في حين يستبعد مشروع ساركوزي المتوسطي اتحاد المغرب العربي كوحدة وهو الأمر الذي يراه الليبيون في حاجة إلى توضيح." ضرورة الالتزام بميثاق الاتحاد الإفريقي ومؤسساته عند التفاوض مع أوروبا أو أميركا، أو مع أي طرف آخر في العالم بحسب خشانة مبادئ يرغب العقيد القذافي ترسيخها في السلوكات السياسية للزعماء الأفارقة.
ملفّات مكافحة الإرهاب و الهجرة السرية و المخدرات لطالما كانت محلّ وفاق بين البلدين ، و يرى خشانة أن البلدين تماهيا في الارتكاز على المعالجة القضائية والأمنويّة مع تغاض واضح عن المعالجات السياسية والثقافية و الاجتماعية التي تعتمد على توسيع هامش الحريات و احترام المؤسسات و إطلاق الحريات العامة و الخاصة.
وعلى الرغم من التنسيق البيني الكبير و الناجع أحيانا بين كل من تونس و ليبيا في هذا المجال إلا أن هذا التنسيق كان سببا في عدّة مناسبات في عدم احترام حقوق الإنسان و الاعتداء على الحريات و الحرمات في البلدين و ذلك بشهادة عدد من تقارير حقوق الإنسان المحلية و الدولية. عدد من الإعلاميين و المتابعين لسير العلاقات بين البلدين اعتبروا الفترة الحالية في تاريخ العلاقة "نموذجية"، و زيارة القذافي الأخيرة إلى تونس أثبتت بشكل قاطع نقاء الأجواء بين الجارتين.
واعتبروا التوافق على عدد من القضايا المصيرية الكبرى بين البلدين و تقييم مستوى التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والتقدم في إنجاز المشاريع الكبرى المشتركة. هذا بالإضافة إلى اهتمام القائد الليبي والرئيس التونسي بمسيرة الاتحاد المغاربي والسبل الكفيلة بتفعيل مؤسساته كانت من أبرز ما طبع الزيارة الأخيرة التي أداها القذافي إلى تونس.
فتونس وليبيا جارتان على نفس الطريق تقريبا في مجالي التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية ، و بالإضافة إلى علاقات الجوار والأخوة، تربطهما المصلحة المشتركة والمصير الواحد، والإرادة من أجل دفع العمل لصالح شعبين يربطهما الكثير ثقافيا و تاريخيا و اقتصاديا. العلاقات المميزة بين ليبيا و تونس ترجمت عمليا بالزيارات المتتالية لمسؤولي البلدين و ما تبعهما من نتائج إيجابية مثمرة خصوصا على المستوى الاقتصادي مختزلة في اتفاقيات التعاون المشترك.
والجماهريّة الليبيّة هي الشريك الأول لتونس على المستوى المغاربى والعربي والخامس عالميا فيما يخص حجم المبادلات الاقتصادية إذ سجلت المبادلات التجارية تطورا هاما سنة 2007 تجاوز المليارى دولار مقابل 1790 مليون دينار سنة 2006 و1274 مليون دينار سنة 2005 وعمليا يعبُر سنويا إلى تونس نصف مليون ليبي ، في حين يزور مليون تونسي ليبيا كلّ سنة.
هذا الوضع الجيد والإيجابي في مجال التعاون الاقتصادي والتجاري دعمته ما اصطلح بتسميته في الإعلام الرسمي للبلدين "الإرادة المشتركة للزعيمين القذافي و بن علي لانجاز المزيد من المشاريع، وضخ المزيد من الاستثمارات في شتى المجالات ". وإلى جانب ملفات المشاريع الكبرى هناك ملفات أخرى تبدو هامة للغاية و هي تلك المتصلة بالرؤية المشتركة ووجهات النظر الموحدة حول ملفات تهم الأوضاع الإقليمية والدولية.. فبين تونس وليبيا قواسم ورؤى مشتركة حول ملفات الوضعين الإفريقي و المغاربى وحول ملفات مثيرة للجدل كالهجرة غير الشرعية ومكافحة المخدرات و تنامي المدّ السلفي التكفيري في شمال إفريقيا و ملفات أخرى تتعلق بالأوضاع العربية وتحديدا ما يجرى بخصوص الصراع العربي الفلسطيني.
كل تلك المؤشرات تدلّ على أن العلاقة بين تونس و ليبيا تمرّ علنيّا بعصرها الذهبي هذه الأيام وهي مرشّحة لمزيد من التطوّر و الارتقاء، ما دام المسؤولون من الجانبين متّفقون على إخماد صوت الخلافات في كلّ مرة و الاصداع بالوئام و التفاهم.
 
(المصدر: موقع إيلاف الإخباري بتاريخ 31 أوت 2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
2 septembre 2008 2 02 /09 /septembre /2008 16:20
 حصاد الاسبوع -31 \ 8 \ 2008


تجفيف المنابع يستهدف رياض الأطفال!
 بعد أن أتى مشروع تجفيف المنابع على الأخضر واليابس وبعد أن عبث بمقومات الأمة وثوابتها وتفنن في سلخها من هويتها وسلخ المتدينين من جلودهم ..ها هو يحط الرّحال بل حطه منذ أمد بعيد عند رياض الأطفال، لقد شهد هذا الفضاء اعتداءات فظيعة على فطرة الطفولة حيث أخضع أطفال في سن الثالثة والرابعة والخامسة إلى محاولات خسيسة استهدفت أذواقهم وطفولتهم ومن يطلع على برنامج هذه المحاضن سيقف على المأساة...هناك إلى جانب الاحتفال في المناسبات بطريقة غريبة ودخيلة على ثقافتنا وديننا تدور أغاني المزود المبتذلة والأغاني الشرقية الماجنة التي تحتوي على كلمات تخدش الحياء كل هذا إلى جانب اختبارات رقص على أصوات موسيقية صاخبة ونشاز... للعلم أنه قد صدر منشور يحظر مثل هذا الابتذال وهو ما يزال نائم قرير العين منذ الربيع الفارط في أدراج الجهات المسئولة يدخرونه إلى يوم معلوم. يا ليت هذا المنشور يخرج لينفض عنه الغبار ويستنشق النسيم ويا ليت منشور 108يأخذ مكانه فيترجل ليرتاح فقد هده الإعياء!!!

 من وراء  نجاح الملولي؟
عاد السبّاح المتميّز أسامة الملولي حامل معه ذهبية الألف وخمسمئة متر بعد أن تحصل عليها أمام عمالقة الحوض فقد نافس الملولي في هذا الإختصاص الصعب سباحين من طراز عالي ، وبهذا يكون السباح المتميز قد دعم رصيد الرياضة التونسية بميدالية ذهبية أولبية ثانية بعد ميدالية العداء محمد القمودي في سباق خمسة الآف متر التي تحصل عليها خلال الألعاب الأولبية بمكسيكو سنة 1968 الخبراء والنقاد الرياضيين أوعزوا هذا الإنتصار إلى المجهودات الكبيرة والمضنية التي قام بها هذا السباح وإصراره الكبير على الفوز وتمتعه بروح التحدي التي أسهمت في دفعه نحو الانتصار، أما بعض المنابر الإعلامية التونسية ومثلهم من المسئولين على قطاع السباحة فقد أوعزوا هذا التفوق إلى العناية الكبيرة التي أولاها رئيس الجمهورية لهذا القطاع وهذا السباح على وجه الخصوص "مع أن الشاب يتدرب في أمريكا ويدرس هناك وطاقم الإشراف من هناك ولا ندري كيف أدركته هذه العناية وهو في حوض للسباحة بجامعة كاليفورنيا" .

 مؤتمر خارق للعادة!
 بعض الأحزاب في تونس عندما تعقد مؤتمرها تستغرق مداولاته أكثر مما تستغرقه مداولات الحزب الحاكم في الهند والغريب في الأمر أن المهام والحقائب التي توزع "مالية ، امرأة ،هياكل ، أعلام ، أحزاب ،جمعيات واقتصاد ..." تكاد تفوق حكومة ائتلاف موسعة ، وفي الوقت الذي لا تملك فيه البلاد نائب للرئيس تملك هذه الأحزاب نائبين للرئيس وأكثر وما يميز بعض هذه الأحزاب التونسية عن نظرائها في العالم أنها تخرج من مؤتمرها منهكة ولكي تستريح تأخذ إجازة مفتوحة إلى المؤتمر التالي.

 الحوار مع الشباب...
 في خضم الكلام المتزايد والدعاية الكبيرة للحوار مع الشباب وفي غياب حوارات مباشرة ملموسة بغض النظر على النتائج كثر التساؤل بين الناس من المستهدف بهذا الحوار؟ وفي غياب جواب واضح قام أحدهم "وهو سائق سيارة أجرة " في مسعى ميداني للوصول إلى هذا اللغز ولإدراك طحين هذه الجعجعة، فأخذ على نفسه أن يسأل مختلف الشرائح الشبابية عن هذا الحوار، استبين شباب من سن الخامسة عشر حتى الثلاثين وعبر الجهات والمدن التي يمر بها خلال عمله لم يعثر إلى الآن على شاب وقع محاورته وقد وعد بالمضي قدما في مشروعه هذا لكن بعد أن يتعرف على مصطلح الشباب لدى السلطات التونسية...ويذكر أنه سأل شابا في الخامسة والعشرين من عمره كان جالساً في المقهى عن هذا الحوار فرد عليه بعصبية "هذا خاص بالشباب ما دخلي أنا" !!!!!!!
 
(المصدر: موقع "الحوار.نت (ألمانيا) بتاريخ 31 أوت 2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
2 septembre 2008 2 02 /09 /septembre /2008 16:18
RAMADANE MOUBARIK
(Tunisie mon pays!)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
2 septembre 2008 2 02 /09 /septembre /2008 16:17

تونس (رويترز) - طالبت يوم الاحد 31 اوت 2008 منظمة تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان في تونس بالافراج الفوري على ناشط اعتقلته السلطات في تونس بعد تصريحات ادلى بها الى قناة الجزيرة القطرية حول حقوق الانسان في البلاد.

وقالت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان في بيان وزع يوم الأحد إنه تم اعتقال الناشط طارق السوسي عضو الجمعية الدولية للدفاع عن المساجين السياسين بسبب تصريح لمحطة الجزيرة الفضائية يوم 26 من الشهر الحالي حول مجموعة من الاعتقالات خارج اطار القانون.

واشارت مصادر حقوقية الى أن السلطة القضائية في تونس وجهت للسوسي تهمة 'الترويج لاخبار زائفة من شأنها تعكير صفو النظام العام'.

وكان السوسي قال في تصريحات للجزيرة إن الشرطة في تونس تعمدت القيام باعتقالات خارج القانون بمدينة بنزرت ضد مجموعة من الشبان في اطار مكافحة الارهاب.

وطالبت الرابطة في بيانها باطلاق سراح السوسي الذي وصفته بانه سجين رأي داعية الحكومة للكف عن الانتهاكات الخطيرة التي قالت انها تفاقمت في الاشهر الاخيرة.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق حكومي.

(المصدر: وكالة رويترز للأنباء بتاريخ 31 أوت 2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
2 septembre 2008 2 02 /09 /septembre /2008 16:17

AFP, le 1er septembre 2008 à 12h50
RABAT, 1 sept 2008 (AFP) - Les excuses italiennes à la Libye pour le passé colonial sont un acquis à mettre au compte du colonel Mouammar Kadhafi, écrit lundi un journal marocain, critiquant le Maroc et l'Algérie pour avoir échoué à obtenir des excuses similaires des anciennes puissances occupantes.

'Cette fois au moins, l'une des +gesticulations+ du colonel Mouammar Kadhafi, a donné ses fruits', écrit le quotidien arabophone Al Jarida Al Oula (indépendant).

'C'est un acquis à mettre au compte du colonel (...) qui a formulé cette demande dès qu'il est arrivé au pouvoir à la fin des années 1960', ajoute-t-il.

L'Italie a décidé de verser à la Libye cinq milliards de dollars sur les 25 prochaines années au titre de dédommagements pour la période coloniale, en reconnaissance des 'dommages infligés à la Libye'.

Selon le journal, 'l'Algérie a accepté une visite officielle du président français Nicolas Sarkozy bien qu'il n'ait pas présenté d'excuses aux Algériens'.

'Elle est revenue ainsi sur l'une de ses conditions (...) même si elle n'a pas abandonné sa demande d'excuses de la France pour les 132 années de colonisation', estime le quotidien.

Le journal a été plus critique vis-à-vis du Maroc où, affirme-t-il, 'personne ne demande d'excuses aux anciennes puissances coloniales (France et Espagne) sur leur passé dramatique'.

Il s'est demandé 'si les Marocains étaient moins dignes que les Algériens et les Libyens et ne méritaient pas au moins que l'on réclame en leur nom des excuses pour les atrocités de la colonisation'.

La partie nord du Maroc a été occupée par l'Espagne et le reste du royaume par la France de 1912 à 1956, date de l'indépendance.

AFP
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans monde
commenter cet article
2 septembre 2008 2 02 /09 /septembre /2008 16:16

Houcine Ghali, Genève
Houcine.ghali@bluewin.ch

Sous la plume de Karray Bradai, le quotidien la Presse de ce lundi 1er septembre nous a gratifié d'un article intitulé : ' Sport pour tous. Un programme passionnant et alléchant '. Je me suis dit, enfin le pouvoir destourien a pensé à remédier à 50 ans de disette dans les infrastructures sportives tunisiennes et notamment celles qui manquent terriblement aux régions de l'intérieur et aux nombreuses villes et villages oubliés de l'effort de développement et des promesses de changement.

A la fin de la lecture de l'article, j'ai déchanté et un immense chagrin m'a saisi l' âme. De quoi s'agit-il ? D'un programme d'action pour la saison 2008 - 2009, présenté par Azzeddine Ben Yacoub, manager professionnel, au profit de l'association Karthago ' afin de mettre en exergue le développement du tourisme sportif en Tunisie '. En effet, un manager va mettre sur pied des manifestations touristico-sportives pour le holding Carthago qui détient une compagnie aérienne, des hôtels 5 étoiles, des golfs, des centre de thalasso et des sociétés de tourisme.

Libre au frère ainé de la Première dame de Tunisie de gérer 'ses affaires' comme il l'entend et à ses managers de monter des programmes de sport avec triathlon, marathons, boulistes et rollers, mais de là à présenter ce projet mercantile  et ne concernant qu'une minorité de touristes étrangers comme une réalisation nationale avec le titre pompeux ' sport pour tous  ' , c'est vraiment se moquer du monde, tromper les lecteurs et verser dans le mensonges et l'hypocrisie.

Il s'uffit de traverser les centaines de petites villes et villages de Tunisie pour constater le dénuement concernant les infrastructures sportives. A part un stade de football et parfois une salle couverte pour des habitants locaux dont le nombre varie entre 20 et 150 000 habitants, il n'y a strictement rien dans les quartiers populaires. Les habitants sont ainsi amenés à ne point pratiquer de sport mais seulement à aller au stade le dimanche pour assister au match de leur équipe. Dans la plupart des régions, et notamment dans les centaines de village tunisiens, les gens ne pratiquent pas le sport et se suffisent de la télé pour suivre les manifestations sportives. C'est pourquoi des milliers d'enfants se tournent vers des occupations médiocres, s'adonnent à des activités futiles, se chamaillent sans cesse et virent vers la violence et la déviance dès leur jeune âge.

Pour le pouvoir et les medias à sa solde, ' SPORT POUR TOUS ' a toujours été un slogan idéologique non suivi de réalisations concrètes concernant la majorité des citoyens. Concentrées dans les grandes villes, dans la région du Sahel et notamment à la capitale Tunis et sa banlieue cossue, les structures sportives et la pratique du sport sont réservées aux strates des classes aisées. Demandez aux 30.000 spectateurs qui viennent au stade d'El Menzeh assister à un match opposant par exemple l' Esperance sportive de Tunis au Club africain, combien d'entre  eux pratiquent régulièrement le sport, et vous verrez le misérable résultat.
Sport pour tous n'est donc pas pour demain dans un pays où la corruption bat son plein, le pouvoir ne se soucie que du bien être de ses protégés et un peuple écrasé par une soumission vieille de 50 ans.
 
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article