Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Profil

  • Tunisie mon pays!
  •  Vive la Tunisie Libre
  • Vive la Tunisie Libre

Recherche

Archives

31 décembre 2008 3 31 /12 /décembre /2008 12:45
 
 

بقلم: برهان بسيس
 
ما يحصل على حواشي مجزرة غزّة يجعل الصورة أكثر قتامة ومأساوية. سباق محموم لركوب الأحداث ووضع الدم الفلسطيني المهدور في رصيد الاستثمار السياسي الخاص.
وسط هذه الزّحمة من المواقف العربية المتضاربة تبدو إسرائيل وحدها من تملك الرؤية الأوضح لما تريد أن تفعل، أما شهداء  غزّة فقد تحلّق حولهم في مشهد كرنفال للمزايدات السياسية العبثية طابور من الأطراف العربية التي قرّرت أن يكون ركام غزّة الركح الأفضل لتصفية حسابات الهمز والغمز والمحاور السياسية المتصارعة.
محور «الاعتدال» العربي الذي ضاق صدره من «حماس» وجد في المجزرة فرصته الثمينة لإدانة قطع السياسة الإيرانية في المنطقة و«حماس» من أهم أدواتها محمّلا المسؤولية للحركة التي أعلنت نهاية التهدئة رغم نصائح الأصدقاء ومحاولاتهم المضنية التي أفصح عنها الرئيس عبّاس لاقناع «حماس» بقبول تمديد التهدئة وبالتالي تجنّب المحرقة.
مصر وجدت نفسها في قلب عاصفة من الانتقادات المنظمة التي بدأت بتبادل التهم مع «حماس» بصياغات مخفّفة لتنتهي إلى حرب كلامية مفتوحة زادتها دعوة الأمين العام لحزب اللّه حسن نصر اللّه المصريين للنزول إلى الشوارع وتحريضه العسكريين المصريين اشتعالا وحدّة استنفرت آلة الرد الإعلامي المصري التي كالت الشتائم لـ«حزب اللّه» و«حماس» ممعنة في نعت هذه التنظيمات بالميليشيا التي لا تعرف معنى للدولة ولا تعدو أن تكون غير أدوات في يد طهران الممسكة باستراتيجية سياسية لا علاقة لها بمصالح الأمن القومي العربي.
كان مشهد المتحدّثين المصريين المدافعين عن موقف حكومتهم  لافتا وهم يدعون محاوريهم من «حماس» المستقرين في دمشق إلى الضغط على سوريا لتطلق نصف رصاصة في الجولان كما يضغطون على القاهرة ويمعنون في إعطائها الدروس عن الواجب القومي!!!
الحقيقة أن مشهد المزايدات السياسية بين العواصم العربية المتصارعة من أجل أدوار النفوذ والوساطة والتأثير في الملف الفلسطيني همّش إلى حدّ بعيد الصورة البارزة لبشاعة الإجرام الإسرائيلي ومنح إسرائيل ما يشبه ستار الأمان لممارسة جريمتها بلفت الأنظار نحو مهاترات وتراشقات مضحكة بين محاور عربية لا هدف لها سوى تصفية حساب خلافاتها الغائرة بينها.
تحوّلت حركة الجولان في معبر رفح إلى قلب القضية وأصبح التأشير لمرور المساعدات القطرية جوهر المعادلة التي ستغيّر ميزان القوى لفائدة غزّة وأهلها وأخذ التحريض على النظام المصري مرتبة الأولوية في خطاب «الثوريين» العرب فيما أصبح شهداء غزّة صحبة ضابط الحدود المصري المقتول ضحايا لسياسات «حماس» التي تتحمّل في رأي «المعتدلين» و«الحكماء» العرب مسؤولية الجريمة والعدوان.
خطاب عربي يلخّص دراما الانقسام الذي يمنح إسرائيل التغطية الشاملة على جريمتها يتحمّل مسؤوليته كل أطراف التراشق العربي، الباحثين عن مصالح أنظمتهم وشرعية أدوارهم على حساب دماء الأبرياء الفلسطينيين.
في ركن غير بعيد يقف وجه آخر من وجوه العبثيّة اسمه: «هبّة الجماهير العربية» وتلك مسألة يتكرّر حولها دوما النظر والتحقيق كلما حل مهرجان للتنفيس وانسحب آخر!!!
 
(المصدر: جريدة الصباح (يومية – تونس) بتاريخ 30 ديسمبر  2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans monde
commenter cet article
31 décembre 2008 3 31 /12 /décembre /2008 12:37
 
 منصف المرزوقي


الأطفال الثمانية الذين ماتوا في قصف غزة هذا الصباح...مئات لشهداء والجرحى للثلاثة أيام الأخيرة...المساجد التي دمرت...كل هذا لم يحصل بفعل من تظنون أو قل أنكم تتوهمون عندما تصرون على أن المجرمين هم الصهاينة.
 كل من مارسوا القانون يعلمون أن الجاني الأكبر أمام المحاكم في جريمة اغتيال ليس من يطلق النار وإنما من حرض على الجريمة...من سكت عنها...من مهّد لها......من جعلها ممكنة.
وهذا المجرم الحقيقي في قضية الحال ليس إلا النظام السياسي العربي الفاسد.
لا تنسوا أبدا وعلموا أطفالكم في كتب التاريخ أن ممثل له، يرفض فكري تذكّر اسمه و لساني النطق به، لكنه يسمي نفسه وزير خارجية مصر- وقف ليقول أن الجيش المصري الباسل سيقطع رجل أي غزّاوي يتجاسر على حدود مصر المقدسة.
كون من خولت له نفسه الشريرة اقتحام الحدود المقدسة المشار إليها أعلاه فلسطيني،عربي، مسلم بل ويموت من الجوع و ويستجير بأمه مصر لم يعني شيئا لهذا الرجل البائس.
 ومن أين أن تعني له مأساة حصار الشعب الفلسطيني شيئا وهو ممثل نظام يحاصر الشعب المصري نفسه

كل من يتصور حلا لمشاكلنا ومنها الحالية، بمثل هذا النظام مثل من يتصور إمكانية الكتابة بالسكين والأكل بالقلم.... خطأ في الأداة....أو كمن يتصور معالجة المخمور بمزيد من الخمر...خطر في الأداة...أو كمن يدعو لغسل الميت بالبول...دنس في الأداة.
 نعم النظام السياسي العربي ملكيا أو جملكيا- بما هو استفراد شخص بالسلطة وإطلاق يدي عائلته في المال العمومي ومصادرة مؤسسات الدولة من جيش وبوليس وقضاء للتأبيد والتوريث، والاستعانة بالخارج على شعبه مقابل خيانة كل مصالح هذا الشعب،-أداة لافعالة خطرة ومدنسة.
 لم يعد خافيا على عربي اليوم أن هذا النظام هو الذي يحاصر أهلنا في غزة.
أنه هو الذي يحاصرنا في بيوتنا ويشردنا من أوطاننا ويملأ سجونه بنخبنا ويحكمنا بقوانين الطوارئ والإرهاب.
أنه هو الذي يظهر اعتداله في كل القضايا ما عدا الاعتدال في القمع وفي سرقة ثرواتنا وتبذيرها على طاولات القمار في ماربيلا وموناكو ولاس فيجاس وفي ليالي عاهرة بمليون دولار.
أنه هو الذي يجعل من أوطاننا مزارع ومن شعوبنا قطعان للرعي بل وسمى أقدس أراضينا باسم عائلة من عائلاته.

أنه هو الذي يمنع أن تقوم لنا وحدة سياسية أسوة بالأمم الكبرى الأخرى، فنحفظ كل حقوقنا في عالم لا مكان فيه لمن ليست لهم عزة ومناعة التجمعات الكبرى.
أنه هو الذي جعل من جيوشنا جيوش احتلال داخلي
 أنه هو الذي يجعل مهمة شرطتنا حماية الجريمة المنظمة من المجتمع لا حماية المجتمع من الجريمة المنظمة
أنه هو الذي يجعل من قضائنا جهاز تشريع الظلم أي أساس خراب العمران.
أنه هو الذي خصخص الدولة وجعل الوطنية ولاء لشخص ولعائلة
أنه هو الذي يضرب كل فعالية مؤسسات إنتاج المادة والمعرفة والقوانين والقيم لأنه يحكم بالرجل غير المناسب في المكان غير المناسب والشعار الولاء قبل الكفاءة.
أنه هو الذي يكبّل طاقاتنا فجعلنا لا ننتج إلا القبح والبذاءة والرداءة.
أنه هو الذي يتعامل مع القوى الخارجية لا كوكيل لنا لكن كوكيل لها.

أنه هو الذي استهل حمانا وأطمع فينا صغار الأعداء وكبارهم لأنهم يعرفون أن سلاحه موجه لصدورنا لا لمن يقصفون المساجد ويقتلون الأطفال.
أنه هو الذي يجنّد كل قواه اليوم حتى لا نخرج للشوارع نلطم وجوهنا من فرط الشعور بالخزي العار أمام ما يحدث في غزة وفي غير غزّة.
لهذا آن الأوان من الأمة وممثليها في كل المنابر للإعلان أنه هو العدو الأول وكل عدوّ آخر أمامه لاشيء.أما من يدعون أنه يمكن إصلاح هذا الرميم فهم لا يواجهون إلا بالشفقة أو بالازدراء حسب مزاج اللحظة.
 انتبهوا أن النظام ليس شخصا وأنه لن يجدينا نفعا أن نستبدل حسني بجمال، وبن علي بالقلال ومعمّر بسيف الإسلام، مثلما لم يجدينا نفعا استبدال الحسن بمحمد والحسين بعبد الله.
لنظام السياسي العربي الفاسد وليد منظومة عائلية لا تنتج إلا الخانع والمتمرّد.
النظام السياسي العربي الفاسد وليد نقل غبي لأنظمة قومية وشيوعية عاثت في شعوب كبرى منها الشعب الألماني والروسي فسادا أين منه فسادنا وتسببت في كوارث أين منها التي نعيش.
النظام السياسي العربي الفاسد وليد منظومة أفكار ورثناها من ماض يصرّ البعض على تخييله وهو ظلام مظلم أظلم (المستبدّ "العادل"- شرعية التضحية بالثلثين "الفاسدين" من أجل الثلث " الصالح"- رجل كألف وألف كأفّ )
النظام السياسي العربي هجين،أمّه عصابة الرئيس المزمن التي ولغت في المال العمومي وأبوه البوليس السياسي الذي يحميها.
هذا ما يجعل من التخلص منه قضية معقدة. فالأمر يتطلب ثورة فعلية في المفاهيم والقيم والتصورات والتنظيم..
يبقى أن أسهل حلقات السلسلة على التفكيك الدولة الاستبدادية التي تبلور وجوده وتحفظه.
المشكلة اليوم كيف يمكن تدمير ما يدمرنا...القضاء على من هو بصدد القضاء علينا.
 لنقلها صراحة. المعارضات السياسية والحقوقية فشلت في المهمة بفعل القمع والتهجير والتنافس الداخلي السابق لأوانه.
يكفيها فخرا أنها شكلت لأكثر من ثلاثة عقود مهد المقاومة وأولى طلائعها.
واليوم حان وقت لاعبين جدد أعطيناهم كل الوقت للتأهب، نحن من واجهوا البعبع البشع بلا سلاح إلا القلم والإيمان وأحلام نعلم أنها مشاريع الأمة المقهورة.
ليحرّكوا جيوشا قيل أنها استسلمت كليا للفساد.. شرطة قيل أن تورط أقلية منها في الجرائم ربط مصير أغلبيتها بمصير النظام... جامعات قيل أنها طلقت السياسة... شباب قيل انه استقال وتميّع.. مؤسسات اقتصادية قيل أنها ألقت بسلاحها أمام عجرفة العولمة...شارعا قيل أنه مات واندثر...ثقافة قيل أنها تبحث عن مستقبلها في ماضيها.

كل هذه القوى النائمة مطالبة اليوم بالإعداد للثورة العربية لتلعب في القرن الواحد والعشرين الدور الذي لعبته الثورة الفرنسية في القرن الثامن عشر والثورة الروسية والصينية في القرن العشرين..قفزة إلى الأمام في تاريخ شعوب لم يفهم حكامها في الإبان حجم التنازلات التي يحب تقديمها لشعوبهم للحفاظ على رؤوسهم فوق أعناقهم.
لينقضوا على ضباع هرمة تنزف من كل شريان.
ليقطفوا الثمرة فهي أكثر من طازجة.

ولتفويت الفرصة على المغامرين داخل نظام ملآن بالأغبياء الخطرين، لتكن ثورة مدنية. من أين لأنظمة جبانة أن تصمد أمام مظاهرات في كل مدينة وكل قرية وإضراب في كل مصنع ورفض دفع الضرائب من الجميع وجعل " انتخاباتهم" أيام الإضراب العام.
لا تنسوا أن جل العصابات التي تشكل نواة هذا النظام لا ينتظرون إلا أولى الإشارات للهرع لبلدان أسيادهم أين اخفوا سرقاتهم..

ويوم يتحقق الاستقلال الثاني في كل قطر وتبنى الدولة الديمقراطية...
ويوم تبني هذه الدول بينها اتحاد الدول الديمقراطية العربية...
ويوم تصبح لنا عقيدة أمن قومي موحدة وقوات قادرة على إعطائها المصداقية
...يومها سنصبح اسودا في عرينها ولن يتجاسر علينا ذئب أو كلب.آنذاك وسيأتوننا طلبا لا للاستسلام وإنما لسلم نمنحه بشروطنا لا بشروطهم، نمنحه لأننا أصبحنا الأقوياء... لأننا عدنا أطفال صلاح الدين.
هذا اليوم قد يكون جد قريب وقد يكون ابعد مما نأمل، لكن لجعله حقيقة في أقرب الآجال، لا تتركوا الشجرة، حتى وإن كانت تحترق، تحجب عنكم الغابة وهي على وشك الالتهاب.

د.منصف المرزوقي
 
(المصدر: موقع " ايلاف" ( بريطانيا) بتاريخ 30 ديسمبر 2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans monde
commenter cet article
30 décembre 2008 2 30 /12 /décembre /2008 12:33
Ils risquent d’être incinérés par les autorités ibériques
600 harraga algériens dans les morgues espagnoles
 

C’est un drame national. Environ 600 corps de harraga sont entassés dans les morgues espagnoles à Alicante, Almeria et d’autres régions du sud de la péninsule ibérique. Le chiffre a été annoncé hier lors d’une conférence animée par la Commission nationale pour la sauvegarde de la jeunesse algérienne, une structure qui dépend de la Ligue algérienne pour la défense des droits de l’homme (LADDH), aile Hocine Zehouane.
« Nous ferons tout pour rapatrier les dépouilles de nos concitoyens », a affirmé le président de la commission, M. Boudellal, avant que les autorités espagnoles ne décident de les incinérer. Elles s’apprêtent d’ailleurs à le faire, témoigne l’imam algérien d’Alicante. Selon lui, « les corps qui sont déposés dans les morgues de la ville, à Almeria ou ailleurs, certains depuis 6 mois, d’autres depuis une ou deux années sont en état de décomposition avancée. C’est une honte pour l’Algérie que de ne pas les enterrer dans leur propre pays ». Si les pouvoirs publics n’ont rien fait pour ces Algériens quand ils étaient en vie, qu’ils décident au moins de les rapatrier, s’indigne-t-il en soutenant qu’il existe parmi eux des femmes et des enfants. La Commission nationale de sauvegarde de la jeunesse (CNSJA) qui se demande pourquoi une telle situation n’a pas alerté nos responsables, indique qu’environ 4000 Algériens croupissent dans des prisons espagnoles, italiennes, libyennes et tunisiennes sans que cela n’émeuve personne.
« Nous avons même reçu, il y a trois semaines, un fax anonyme d’Algériens détenus au Kurdistan irakien. Ils sont dans des prisons secrètes, où ils subissent la torture », a annoncé le président de la Ligue algérienne pour la défense des droits de l’homme, Hocine Zehouane, pour qui « la prise en charge des harraga ne relève pas de l’humanitaire, c’est un droit ». Exhibant la une du magazine français l’Express, qui a traité il y a quelques jours de l’histoire de deux jeunes Algériens qui faisaient valoir leur prétendue origine juive pour fuir le pays, le conférencier s’est dit très touché en tant qu’ancien moudjahid avant de lâcher : « Nous avons mis dehors une puissance coloniale de l’envergure de la France, pour que des jeunes Algériens se retrouvent dans une telle misère ! » Désabusés, les membres de la CNSJA comptent lancer prochainement en Algérie une campagne de sensibilisation sur le phénomène des harraga.
Ils demandent à l’Etat de lever les verrous bureaucratiques pour qu’ils puissent venir en aide aux jeunes Algériens détenus dans les prisons espagnoles, ceux qui tentent de survivre dans la clandestinité, et pourquoi pas rapatrier les corps en décomposition dans les morgues. « Des hommes d’affaires algériens, des associations et autres bienfaiteurs sont prêts à nous aider, disent-ils, mais il est difficile d’avoir toutes les autorisations pour pouvoir le faire. » Il est tout de même honteux que ce soit les associations humanitaires belges et suisses qui viennent au secours des jeunes Algériens en détresse. L’imam d’Alicante, membre d’une association espagnole « Ayam », raconte qu’il y a beaucoup de harraga qui veulent bien revenir mais avec les dernières lois promulguées en Algérie et qui sanctionnent sévèrement l’immigration clandestine, ils préfèrent rester là où ils sont.
« La place des jeunes n’est pas dans les prisons »
« La place de la jeunesse algérienne n’est pas dans les prisons », tonnera Hocine Zehouane qui demande d’ailleurs la libération de tous les jeunes émeutiers, dont le procès de 180 d’entre eux débute aujourd’hui à Chlef. « L’Algérie est-elle en train de faire la guerre à sa propre jeunesse ? », s’interroge-t-il avant de souligner : « S’il n’y a pas un véritable changement politique qui préconisera un projet pour les jeunes Algériens, le pays va brûler. » Le constat fait par la CNSJA indique que l’année 2008 peut être considérée sans exagération comme étant la pire des années vécues par la jeunesse algérienne depuis l’indépendance. Des milliers de jeunes ont quitté clandestinement le pays. La LADDH avance le chiffre global de 36 000 harraga.
En effet, a-t-il souligné, « les jeunes sont devenus des proies faciles pour les organisations terroristes et criminelles et des cibles de choix pour les campagnes de prosélytisme et les barons de la drogue ». Dans son rapport de l’année 2008 sur la jeunesse, la CNSJA soutient que les politiques publiques ont échoué : « Les différentes modalités de recrutement dans le cadre du programme des contrats pré-emploi créé officiellement depuis 10 ans ont abouti à un échec cuisant, puisqu’elles n’ont permis l’intégration professionnelle qu’à 2% des inscrits au programme. » Quant aux autres dispositifs de micro-crédit, dont l’ANSEJ ou encore de la CNAC, les chiffres confirment que les banques publiques n’ont financé que 4% des projets des jeunes malgré l’existence de la Caisse de garantie des crédits et les instructions données par les autorités publiques.
Les principales wilayas dans lesquelles il a été enregistré un refus collectif d’octroi des crédits bancaires sont Sétif, Chlef et Tiaret. Le même rapport souligne que, sur le dossier des libertés, les jeunes sont privés de leurs droits citoyens de participer activement dans la société civile. Le mouvement associatif est par conséquent gelé par le ministère de l’Intérieur en violation de la Constitution et des lois de la République.Les membres de la LADDH s’en prennent au ministre de la Solidarité nationale, « qui ne fait rien pour régler les problèmes suscités et à Farouk Ksentini, qui, selon eux, est occupé par ses honoraires et n’a pas le temps à autre chose ».

Par Said Rabia
 
(Source: "El Watan" (Quotidien - Algerie) le 28 décembre 2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans monde
commenter cet article
9 septembre 2008 2 09 /09 /septembre /2008 12:47


27 août 2008
Pour de nombreux Tunisiens, Algériens et Marocains, le Canada, et spécialement le Québec, est l’Eldorado. Sur le terrain, dans ce pays froid à des années lumière de notre climat nord-africain, la réalité est toute autre. Qu’ils soient Maghrébins, ou même Français, leur quotidien est des plus décourageants avec un taux de chômage supérieur quatre fois ou plus à la moyenne de la province. S’il est vrai que le pays est un des plus charmants au monde, qu’il offre les meilleures opportunités de réussite et un extraordinaire cadre de vie (si l’on n’est pas frileux), il est impératif de savoir qu’il n’est pas donné à tout candidat à l’émigration d’y réussir et de savoir tirer son épingle du jeu. Pour se trouver une place au Canada, il faudrait concurrencer les autochtones, les Asiatiques, les Sud-Américains et faire valoir un grand savoir-faire. Ce n’est nullement évident pour plusieurs de nos ressortissants…
On va l’appeler Mohamed. Il a 35 ans quand il a décidé de quitter sa Tunisie natale pour aller s’installer à Montréal. Il a préparé ses papiers et il est parti en règle voilà cinq ans.
En Tunisie, il a été professeur de français dans un lycée au sud du pays, avant de se reconvertir dans le journalisme. Sa carrière s’annonça alors brillante et il arrivait à contenter ses supérieurs. Ses ambitions se situaient pourtant bien au-delà de ce qu’il percevait dans son pays. Il décida un jour d’aller voir si l’herbe était plus verte ailleurs. La France, avec le racisme ambiant qu’il soupçonnait, ne le tenta guère. Il choisit le Canada, un pays dont les échos ne sont que positifs de ce côté de l’Atlantique. Il mena l’enquête et prépara un énorme dossier d’émigration. Son profil de bac+4, son expérience professionnelle et son compte en banque, plutôt garni, jouaient en sa faveur. Il réussit à obtenir facilement le visa.
Une fois atterri dans le pays de ses rêves, il découvre cet Eldorado dont on lui avait tant parlé. Froid et glacial, doublé d’un tempérament à l’américaine : chacun pour soi ! Premier choc.
Avec son press-book, il frappa à la porte des journaux locaux. Son français, considéré comme parfait en Tunisie et même en France, déplait. Le style du français québécois est différent du nôtre. "Trop parisien", lui répète-t-on souvent. Faisant contre mauvaise fortune bon cœur, il "survit" comme il peut, entre des petits boulots et des piges dans des journaux communautaires, le temps de déposer un dossier pour redevenir enseignant. Après une multitude de tracasseries bureaucratiques, équivalences de diplômes notamment, on lui signifie que sa maîtrise tunisienne ne lui permet pas d’enseigner le français au Québec. Motif : vous n’avez pas étudié la matière pédagogie chez vous. Retour à la case départ, notre Mohamed doit se réinscrire pour réétudier le français et la pédagogie avec. Avec son job "étudiant" à 36 ans, il continue à "survivre" tant bien que mal. Il entame les démarches en parallèle pour la naturalisation, appelée citoyenneté en québécois.
Il finit par décrocher son fameux diplôme quatre ans plus tard. Il peut enfin rejoindre une petite école. Il a le statut de stagiaire. Il lui faut remonter tous les échelons et tous les grades à partir de quarante ans. Cela ne signifie aucunement la fin de la galère, car ses collègues le critiquent souvent pour son accent venu d’ailleurs. « Du racisme ? Oui, j’en connais et souvent, mais c’est toujours caché et non dit. Tu le sens dans le regard, dans le comportement… », dit-il avec beaucoup d’amertume.
Si Mohamed réussit, grâce à une volonté de fer, à s’établir et à trouver une place, nombreux sont ceux qui n’ont pas eu sa détermination. Entre ceux qui n’ont pas de papiers, ceux obligés de travailler dans un bistrot au deuxième sous-sol avec un diplôme d’ingénieur de bac +6 et les SDF, il y a l’embarras du choix. Certes, telle situation n’est pas exclusive aux Maghrébins, mais le pourcentage est élevé.
Une étude réalisée par Statistique Canada, et publiée il y a quelques mois, précise que le taux de chômage chez la population maghrébine avoisine 27,9%. Pour l’ensemble de la province du Québec, le taux de chômage n’est que de … 6,3% et de 5,8 au Canada ! Si les 27,9% touchent les Maghrébins installés entre 2001 et 2006, la "génération précédente" n’est pas nettement mieux lotie, puisque ceux arrivés entre 1996 et 2001 ont un taux de chômage de 18%. Presque le triple de la moyenne !
Selon un journaliste algérien installé à Québec, cette situation est due en partie au 11 septembre, mais aussi aux structures d’accueil des nouveaux arrivants qui seraient aux antipodes des critères de sélection.
L’argument du français européen est également cité par le journaliste qui ne manque pas de citer également la question religieuse. « Mal expliqué, mal compris, l’islam fait peur », précise-t-il.
Face à cet état de fait, des mouvements de droite s’élèvent pour essayer de stopper l’immigration maghrébine et n’hésitent jamais à dénoncer les "sans-papiers" aux services compétents. Arrestation, détention et retour forcé au pays sont au menu. Ceux qui échappent aux mailles du filet ou encore ceux qui ont les papiers en règle sont condamnés aux allocations sociales et la délinquance : larcins, vols, trafic de drogue...
De tels actes, quand ils se passent en France, sont surmédiatisés aussi bien à Tunis, Alger que Casablanca. A cause de la distance, du silence et de l’absence de médias canadiens chez nous, les souffrances des Maghrébins du Canada demeurent encore mal connues (pour ne pas dire méconnues) par nos candidats à l’émigration. Éblouis par les annonces des bureaux d’émigration, des journaux et des "success stories" de ceux qui ont réussi, ces candidats continuent à ne voir que ce qui leur plait. « Si Untel a réussi, pourquoi pas moi », se disent-il. Il faut qu’il sache qu’Untel est loin de représenter une majorité et qu’Untel a beaucoup souffert avant de rentrer au pays avec la voiture dernier cri !
C’est cette souffrance que nos candidats au départ ne voient jamais. Pour eux, et quoiqu’on en dise, l’herbe est toujours plus verte ailleurs.

source : http://www.businessnews.com.tn/home/view_article_Business?=&a=1076831
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans monde
commenter cet article
2 septembre 2008 2 02 /09 /septembre /2008 16:17

AFP, le 1er septembre 2008 à 12h50
RABAT, 1 sept 2008 (AFP) - Les excuses italiennes à la Libye pour le passé colonial sont un acquis à mettre au compte du colonel Mouammar Kadhafi, écrit lundi un journal marocain, critiquant le Maroc et l'Algérie pour avoir échoué à obtenir des excuses similaires des anciennes puissances occupantes.

'Cette fois au moins, l'une des +gesticulations+ du colonel Mouammar Kadhafi, a donné ses fruits', écrit le quotidien arabophone Al Jarida Al Oula (indépendant).

'C'est un acquis à mettre au compte du colonel (...) qui a formulé cette demande dès qu'il est arrivé au pouvoir à la fin des années 1960', ajoute-t-il.

L'Italie a décidé de verser à la Libye cinq milliards de dollars sur les 25 prochaines années au titre de dédommagements pour la période coloniale, en reconnaissance des 'dommages infligés à la Libye'.

Selon le journal, 'l'Algérie a accepté une visite officielle du président français Nicolas Sarkozy bien qu'il n'ait pas présenté d'excuses aux Algériens'.

'Elle est revenue ainsi sur l'une de ses conditions (...) même si elle n'a pas abandonné sa demande d'excuses de la France pour les 132 années de colonisation', estime le quotidien.

Le journal a été plus critique vis-à-vis du Maroc où, affirme-t-il, 'personne ne demande d'excuses aux anciennes puissances coloniales (France et Espagne) sur leur passé dramatique'.

Il s'est demandé 'si les Marocains étaient moins dignes que les Algériens et les Libyens et ne méritaient pas au moins que l'on réclame en leur nom des excuses pour les atrocités de la colonisation'.

La partie nord du Maroc a été occupée par l'Espagne et le reste du royaume par la France de 1912 à 1956, date de l'indépendance.

AFP
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans monde
commenter cet article
27 juillet 2008 7 27 /07 /juillet /2008 00:54

En temps normal, environ 150 millions de personnes vivent sur le littoral méditerranéen. En juillet et août, la population explose: quelque 250 millions de visiteurs convergent sur les côtes, faisant de la Méditerranée la première région touristique au monde. Cet afflux constitue une source de revenus indispensable pour les pays concernés, mais exerce une pression de plus en plus forte sur l'environnement, au point qu'écologistes, experts et élus s'en alarment. La surexploitation des ressources en eau les inquiète particulièrement. 

De 1995 à 2004, certains pays ont connu des taux de croissance annuels du tourisme très élevés, comme la Croatie (+ 20 % par an), la Syrie (+ 15,7 %), l'Egypte (+ 11,7 %), l'Algérie et la Turquie (+ 10 %). Selon les projections effectuées par le Plan Bleu, organisation dépendante du Programme des Nations unies pour l'environnement (PNUE) chargée de la Méditerranée, la fréquentation touristique de la région pourrait atteindre 637 millions de personnes en 2025. Pour Paolo Lombardi, directeur du bureau méditerranéen de l'organisation écologiste WWF, le tourisme sera dans les années à venir "le principal facteur de dégradation écologique des côtes méditerranéennes".

Une première conséquence saute déjà aux yeux des visiteurs : 42 % du littoral sont bétonnés. Hôtels, résidences secondaires, commerces et infrastructures se concentrent sur la bande côtière, détruisant des écosystèmes particulièrement riches. Les embouteillages génèrent pollution atmosphérique et gaz à effet de serre. Les ressources halieutiques, trop sollicitées, souffrent. Les déchets, abondants, finissent la plupart du temps en mer.

Les touristes arrivent en été, au moment où l'eau se fait rare, dans des pays où la ressource est déjà limitée. "La concentration des visites, à la fois dans le temps et dans l'espace, aggrave les situations existantes", relève Pierre Icard, du Plan Bleu. Chaque touriste consomme environ 300 litres d'eau par jour, soit le double des populations locales (jusqu'à 880 litres pour le tourisme de luxe). Le remplissage des piscines, l'arrosage des golfs et des espaces verts réclament également beaucoup d'eau.

Dans les Cyclades, en Grèce, la consommation d'eau estivale est de cinq à dix fois plus élevée qu'en hiver. Cette demande, ajoutée à la consommation locale, conduit à une surexploitation des nappes souterraines qui entraîne une salinisation croissante des eaux douces. L'afflux de population contribue également à la pollution de celles-ci, les eaux usées étant souvent rejetées sans traitement dans le milieu naturel.

L'EXEMPLE DU CLUB MED

L'augmentation conjointe de la population locale et de la fréquentation touristique à venir fait craindre des conflits d'usage. Si la demande en eau est stabilisée, voire en baisse sur une partie de la rive nord de la Méditerranée, elle devrait doubler en vingt ans en Turquie, en Syrie, en Libye, au Maroc et en Algérie. La concurrence avec le secteur agricole, principal consommateur d'eau (63 % des volumes), est redoutée. "L'Espagne ou la Tunisie doivent déjà arbitrer entre les différents usages, ce qui sera de plus en plus fréquent, explique Pierre Icard. Les gains liés au tourisme sont évidents, mais on ne calcule pas ce qu'on perd en sécurité alimentaire, par exemple."

Certaines solutions sont déjà mises en oeuvre. La Tunisie, par exemple, qui accueille 7 millions de touristes par an, veut ramener la consommation de 560 litres par lit occupé et par jour à 300 litres. "Si nous ne maîtrisons pas la consommation, nous aurons des problèmes d'ici une quinzaine d'années", affirme Jean Mehdi Chapoutot, expert en développement touristique dans ce pays.

La modernisation des réseaux de distribution, où les fuites entraînent le gaspillage de 30 % à 40 % de l'eau, est encouragée financièrement par l'Etat. Les eaux issues de 45 des 75 stations de traitement du pays sont réutilisées pour l'arrosage des terrains de golf et des jardins ou la recharge des nappes souterraines. La réutilisation est également très développée en Egypte et en Israël, et elle a commencé à Chypre, en Syrie, à Malte, en Libye et en Espagne.

La généralisation d'appareils économiseurs d'eau pourrait permettre de diminuer de moitié la consommation, selon l'Agence européenne de l'environnement. Relever les tarifs est un autre levier. Mais cela peut conduire les hôteliers à effectuer des forages et à pomper sans contrôle dans les nappes. "Il existe plusieurs niveaux d'action possibles : les Etats, les collectivités, les entreprises, note Pierre Icard. Mais dans un contexte très concurrentiel, où l'on peut changer de destination facilement, le pouvoir des politiques publiques est assez faible."

Pour Paolo Lombardi, du WWF, il revient aux Etats de "fixer un cadre qui permettra de mieux équilibrer les différents usages du territoire, sans oublier la biodiversité". "Mais les entreprises ont un grand rôle à jouer ; certaines avancent", ajoute-t-il.

Le Clud Med, par exemple, dont une trentaine de villages sont implantés en Méditerranée, utilise des économiseurs d'eau, des détecteurs de fuites, et réutilise les eaux usées. Selon Agnès Weil, responsable du développement durable de l'entreprise, la sensibilisation des touristes au respect de l'environnement est importante. "C'est un travail sur le long terme : les statistiques ne vont pas bouger d'un coup, mais c'est un discours que les gens sont prêts à entendre aujourd'hui, et qui est même attendu", affirme-t-elle.

Gaëlle Dupont
 
 
Une ressource mal répartie
 

Malte, la Libye, les territoires palestiniens, Israël, l'Algérie et la Tunisie sont en situation de pénurie, avec moins de 500 m3 d'eau par an et par habitant.

Le Maroc, l'Egypte, Chypre et la Syrie sont considérés comme pauvres en eau, avec une ressource comprise entre 500 et 1 000 m3/an/habitant.

Les autres pays du bassin disposent de plus de 1 000 m3/an/habitant et sont considérés comme riches en eau, ce qui n'exclut pas des tensions localisées dans le temps et l'espace.

 

Source "Le Monde" 25-07-2008

 


Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans monde
commenter cet article
27 juillet 2008 7 27 /07 /juillet /2008 00:39

 
 
بقلم: محمد أبورمان (*) 

ثمةحالة من الصمت المطبق في الأوساط السياسية والإعلامية العربية عن أحداث سجنصيدنايا العسكري في شمال دمشق. وكأنّ هنالك فيتو ضمنيا وتواطؤا بين الحكوماتوالمعارضات على تجاهل أرواح الناس التي صعدت إلى السماء بينما كانت أجسادهم تغرقفي دمائهم.

المفارقةالكبرى أنّ المعارضة الأردنية التي تقيم الدنيا ولا تُقعدها وتملأ الصحف اليوميةعند إضراب عدد من السجناء لم تنبس ببنت شفة عن أحداث صيدنايا، ولم تُصدر بياناًعرمرمياً من تلك البيانات الثورية التي توزعها هنا وهناك. ولم يعنِ وجود'ضحية' أردني (مع حرص الخارجية الأردنية على عدم ربطه بالأحداث حرصاًعلى العلاقات الدبلوماسية!) شيئاً لقادة المعارضة و'الرأي العام' طالماأنّه توفي في أحضان 'القومية العربية' وليس في سجون ودنس الصهاينة!

هذاالمقال ليس ترصّداً بالمعارضة، كما سيسارع 'من نعرفهم' للحكم عليه، وليسدفاعاً عن موقف ضعيف متوقع لوزارة الخارجية الأردنية، لكنه احتجاج على هذهالازدواجية القاتلة لمعارضات وسياسيين وإعلاميين يُقدّمون الشعارات والأيديولوجياتوتسويق الأوهام، بينما الضحية هو الإنسان العربي الذي يصدق أي خطبة أو خطاب ويحتكملعاطفته الدينية والقومية.

ولأننانحتاج إلى 'الجمل المعترضة' دوما في عالم التخوين والاتهام واغتيال رأيالآخر؛ فإنّ هذا لا ينفي واجب ومسؤولية المطالبة الدائمة بحماية حقوق الإنسان فيالأردن ورفض اي انتهاك لها كبيراً أو صغيراً. لكن المقارنة، في أحيانٍ كثيرة،مفيدة!

بالعودةإلى ما حدث في سجن صيدنايا؛ فإنّ هنالك تضارباً كبيراً بين رواية الحكومة السورية،التي تتحدث عن تمرد صغير تمّ إخماده، وبين بيانات المعارضة ومنظمات حقوق الإنسانالدولية التي تتحدث عن 'مجزرة مروعة' ارتكبت بحق السجناء الإسلاميين'المتهمين بالإرهاب والتطرف'.

لكنما هو أمرّ وأسوأ أن تمر الأحداث في ظل حالة من الغموض الإعلامي والتجاهل السياسيوعدم السماح للجان ومنظمات حقوق الإنسان بالبحث والتحري، وربما لو كان الضحايا 'ماشية'لكانوا قد حظيوا بتحقيق قضائي أكبر.

بعضالأصدقاء السوريين يذكرون مؤشرات عديدة ومؤكدة على أنّ ما حدث بالفعل هو مقتلةكبرى بحق السجناء، تذكِّر بمذابح السجون والمعتقلات العربية خلال العقود السابقة،التي ذهب ضحيتها العشرات، وربما عدد كبير منهم كان مسجوناً بداعي'الشبهة' فقط!

فيذلك الوقت أيضاً لم يلتفت أحد إلى أولئك الذين أُهدِرت دماؤهم وسكبت على الأرضوزهقت أرواحهم بدم بارد، فقد كانوا في سجون الأبطال القوميين بينما النخب السياسيةوالإعلامية تتحدث عن البطل المخلّص، والشعار دوما 'لا صوت يعلو فوق صوت المعركة'!

المعركة!أي معركة تلك التي ستخوضها أنظمة استبدادية، أي وطن سيدافع عنه إنسان مجرد منإنسانيته أو مواطن مغترب في وطنه أو أكثرية مضطهدة تتربص بأقلية حاكمة تستعد في أيلحظة لعقد صفقة مع الخارج لتأمين السيادة القمعية على الداخل!

إنّالمعركة الحقيقية هي معركة الإنسان.. حريته وحقوقه وكرامته وامتلاكه لإنسانيته، هيمعركة المواطنة والإصلاح الحقيقي.. هي معركة الحقوق الدستورية والسياسية، هي معركةاستعادة الوطن السليب من براثن الاستبداد والفساد. فليس الاحتلال هو احتلال أرض،بل احتلال عقول وقلوب ومصادرة ثروات وحريات الناس، وعلى هذا فأي بلدٍ عربي حرّ؟!

إذاكانت هنالك أعداد كبيرة من 'الأسرى' سقطوا في جحيم صيدنايا؛ فإنّالمعارضات العربية ما تزال 'أسيرة' خطاب خشبي متهالك لم يتعلّم من الافالدروس خلال العقود السابقة!

 أمّا الخارج؛ الغرب وحكوماته، فلا يعنيهم موضوعحقوق الإنسان والحريات العامة والإصلاح! فمدار المفاوضات والمساومات حول العلاقةمع إيران والموقف من إسرائيل.

إذن؛على ميشيل كيلو وأكرم البني وفايز سارة وكافة معتقلي الرأي الحر الجريء ودعاةالإصلاح السياسي وقادة إعلان دمشق أن ينتظروا الفرج من الله، أو إحدى اللحظاتالرحمانية من الحكومة ما دام الداخل مغلقا والمواطن مرعوبا والخارج متواطئاوالمعارضة العربية في غيبوبة 'النصر الإلهي'.

بقيسؤال صغير؛ يا ترى هل ستحتفل الفضائيات العربية والقيادات السياسية بخروج هؤلاء منالسجون والمعتقلات، أم أنّ نضالهم وسنوات السجن الطويلة لا تعني شيئاً، فلا صوتيعلو فوق صوت 'المعركة'.

(*) كاتب أردني

(المصدر: صحيفة 'الغد' (يومية – الأردن) الصادرة يوم 19جويلية 2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans monde
commenter cet article
24 juillet 2008 4 24 /07 /juillet /2008 20:47

A quelques semaines des Jeux, Amnesty envisageait de lancer une grande campagne sur les droits de l’homme en Chine. Mais celle-ci, concoctée par l’agence TBWA, a été jugée trop brutale par la direction d’Amnesty, et trop anti commerciale par celle de TBWA.

Affiche de la campagne censurée d'AI sur les JO

On reproche parfois aux publicitaires leur pondération. C’est loin d’être le cas de la dernière campagne d’Amnesty International destinée à sensibiliser l’opinion sur la question des droits de l’homme en Chine, et qui ne fait pas dans la dentelle. Concoctée par l’agence TBWA-Paris, propriété du groupe Omnicom, la campagne est visuellement superbe - brutale et sans nuances, diront certains. Elle a aussi le mérite de s’écarter très largement de la propagande traditionnelle sur les prétendues valeurs sportives diffusées d’ordinaire par la publicité : les affiches mêlent diverses disciplines olympiques et les tortures perpétrées en Chine.

Affiche de la campagne censurée d'AI sur les JOCampagne choc

L’agence à l’origine de cette campagne choc a réalisé gratuitement ces affiches. Le hic, c’est que si les créatifs ne se sont pas bridés pour faire passer le message, la direction internationale d’Amnesty, à Londres, a décidé de ne pas l’exploiter. « Le résultat ne correspondait pas aux messages que l’on essaye d’associer à notre campagne pour les JO » a déclaré récemment Josefina Salomon, porte-parole d’Amnesty, au Wall Street Journal.

Amnesty souhaitait un message plus doux

La direction d’Amnesty n’a, en effet, pas caché son sentiment de malaise face à la brutalité des images. L’association humanitaire ayant décidé en amont d’avoir une approche plus douce et plus positive - en appelant, par exemple, les autorités chinoises à des changements de comportement - vis-à-vis de la Chine à l’approche des Jeux, notamment après le tremblement de terre du Sichuan selon le site Aujourdhuilachine.com. «Douceur, droits de l’homme, Chine. Cherchez l’intrus» aurait pu dire Desproges…

Affiche de la campagne censurée d'AI sur les JOLes internautes chinois appellent au boycott des produits TBWA

Selon le site Mediapart, la campagne aurait suscité de vives réactions de la part des internautes chinois « qui enragent et appellent au boycott des produits mis en pub par TBWA à mesure que celle-ci se répand inexorablement sur la Toile». Les affiches ont d’autant plus choqué que si le marché de la publicité explose en Chine, du point de vue créatif, on en reste au niveau de la réclame. Un martèlement très très répétitif…

Une campagne primée à Cannes

Pour autant, la campagne fait déjà le tour du web et a été primée aux Lions de Cannes, ce qui a achever de placer l’agence dans une situation complexe : TBWA est également présente en Chine et l’agence ne peut se permettre de s’aliéner le marché chinois. D’autant que le secteur de la publicité chinois s’est développé avec un taux de croissance annuel près de 40% ces 20 dernières années !

TBWA: Plus jamais ça !

Pas folle, la direction de TBWA à New York a déclaré ne pas avoir été au courant de la campagne pour Amnesty avant d’ajouter qu’elle n’aurait jamais dû être réalisée. Tom Carroll, chief executive de TBWA Worldwide, a même déclaré que l’agence enquêtait en interne sur l’affaire « pour que cela ne se reproduise jamais ». Amnesty, ou comment une campagne destinée à démontrer aux opinions occidentales les atteintes à la liberté d’expression en Chine finit par apporter de précieux éclaircissements sur les ambigüités d’un capitalisme mondialisé, contraint sous les pressions commerciales de réprimer son ardent désir de communication… Un coup de maître.

Affiche de la campagne censurée d'AI sur les JO

Souce : Marianne2.fr

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans monde
commenter cet article
20 juillet 2008 7 20 /07 /juillet /2008 23:54
صور لجندي إسرائيلي يطلق النار على فلسطيني مقيد

إطلاق النار تم بدم بارد وبحضور ضابط إسرائيلي كبير (الجزيرة نقلا عن رويترز)

أظهر شريط فيديو صورا لجندي إسرائيلي يطلق رصاصة مطاطية على شاب فلسطيني بينما كان يقف إلى جانبه تماما بعد اعتقاله وهو معصوب العينين مقيد اليدين.

وقالت منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية إن الحادثة وقعت قبل أسبوعين أثناء احتجاج على الجدار العازل في قرية نعلين في محافظة رام الله يوم 7 يوليو/ تموز الجاري.

وأوضحت أن الشاب أشرف أبو رحمة (27 عاما) لم يكن مسلحا عند اعتقاله من قبل مجموعة من الجنود الإسرائيليين, وأن إطلاق الرصاص المطاطي على رجله تم بحضور ضابط كبير.

وأوضح مراسل الجزيرة أن الجيش الإسرائيلي وصف الحادث بالخطير, وأن الشرطة العسكرية الإسرائيلية فتحت تحقيقت ضد الجندي الذي أطلق الرصاص.

وأشار المراسل إلى أن فتاة فلسطينية من قرية نعلين نجحت في تصوير الحادث أثناء احتجاج على مصادرة جيش الاحتلال أراضي بالمنطقة.
المصدر: الجزيرة
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans monde
commenter cet article
9 juillet 2008 3 09 /07 /juillet /2008 17:55

Notre Dieu n’est pas le leur.

 

L’occasion de procéder à l’expulsion massive des palestiniens et à la création de l’État d’Israël se présenta finalement en 1948. Cette année-là les forces armées juives  vont obliger  plus de 700.000 palestiniens à prendre le chemin de l’exil. Les israéliens et leurs partisans aux États-Unis [et partout en Occident] ont soutenu durant tout le temps que les arabes [palestiniens bien entendu] avaient abandonné leurs terres volontairement, suivant les instructions qu’ils recevaient des dirigeants des pays  arabes de la région. Tous les chercheurs et historiens ont aujourd’hui totalement démonté ce mythe. En effet les dirigeants arabes, au contraire, ont insisté afin que les populations palestiniennes ne bougent  pas de leurs terre mais, devant la terreur et la peur de souffrir une mort violente aux mains des forces sionistes terrifiantes, la majorité  d’entre elles ont fini par s’en fuir. Une fois la guerre terminée (celle de 1948), Israël a interdit le retour des exilés palestiniens. En juin 1948 Ben Gurion donnait instructions afin que tous les moyens soient mis en œuvre pour ne jamais permettre ce retour. Vers 1962 Israël s’était approprié de presque 93% de la terre à l’intérieur des limites de l’État. [Alors, comme on l’a vu plus haut, à la fondation de l’État hébreux en 1948, les juifs ne détenaient que 5% de l’ensemble de la Palestine]

 

Et pour atteindre une telle proportion, il a fallu détruire plus de 531 villages arabes et onze établissements urbains ont été totalement vidés de leurs populations arabes. Moshe Dayan, ancien ministre de Défense d’Israël, s’exprimant sur la catastrophe infligée par les sionistes aux arabes afin de créer l’État juif déclarait : « Nous avons construit nos villages sur les mêmes lieux où il y avait des villages arabes. Personne ne doit se sentir coupable. D’ailleurs personne ne sait les noms de ces villages disparus à jamais. Et comme  il n’y avait ni de manuels de géographie ni des livres,  par conséquent on peut conclure que ces villages arabes n’avaient jamais non plus existé. […] Pourtant c’est sûr, il n’y a rien d’édifié dans ce pays qu’il ne le soit pas sur des constructions arabes antérieures. » Les dirigeants sionistes savaient parfaitement que la création de l’État d’Israël allait entraîner une énorme injustice envers le peuple palestinien. Ainsi l’a dit Ben Gurion en 1956 à Nahum Goldman, le président du Congrès Juif Mondial, « si j’étais un dirigeant arabe, jamais je n’aurais ni cherché  à trouver un accord avec Israël. C’est une réaction naturelle : Nous leur avons confisqué leur pays. Evidemment Dieu nous l’a promis à nous autres mais […] que leur importe à eux ? –  Notre Dieu n’est pas le leur.

 

Il est vrai que nous provenons d’Israël, mais ça fait de ça plus de deux mille ans. Et quel intérêt à ça pourraient-ils eux attacher à cela ? D’autre part l’antisémitisme, les nazis, Hitler, Auschwitz mais […] sont-ils eux les coupables de tout ça ? – Ils ne voient qu’une chose : Nous sommes arrivés et nous leur avons volé leur pays. Pourquoi voulez-vous qu’ils acceptent ça ? […] Berl Katznelson, un allié inflexible de Ben Gurion et un des principaux intellectuels parmi les premiers sionistes, l’a exprimé d’une manière grossière en affirmant que « l’entreprise sioniste est une entreprise de conquête.» Durant toutes les six décennies antérieures à la création de l’État hébreux (Du congrès de Bâle en 1897 à 1948) tous les dirigeants sionistes se sont constamment  évertués à nier toutes ambitions nationales légitimes des palestiniens. Golda Meir qui a fait fonction de premier ministre par exemple a atteint la louche  et non moins grande notoriété à déclarer que ce qu’on appelle «  un palestinien » ça n’existe nulle part. […] Enfin de compte les crimes commis contre les juifs en Europe ne fournissent aucune justification morale pour le droit à l’existence de l’État d’Israël. 

 

3-Les vertueux israéliens et les méchants arabes.

 

Un autre argument moral veut décrire Israël comme un pays qui a toujours à tout moment cherché à faire la paix et a fait montre d’une grande et noble retenue même au moment des graves provocations et des pires harcèlements. Pour le contraire, les arabes n’ont jamais agi, comme prétendu,  en dehors d’une méchanceté bien ancrée dans leur mentalité et avec une violence aveugle. Cette version des faits est un leitmotiv incessant qui se répète dans toutes les déclarations des dirigeants israéliens et tous les défenseurs et protecteurs américains [ou occidentaux en général] d’Israël. […] L’IDF, selon Ariel Sharon et Ehud Olmert, entres autres, est une armée dotée du plus grand sens moral dans le monde.» Cette description du comportement des israéliens constitue un autre mythe.[…] Toutes les recherches et études exclusivement israéliennes prouvent que bien que depuis les premiers sionistes, les israéliens étaient loin d’être des anges envers les palestiniens. Les habitants arabes avaient résisté à toutes les tentatives sionistes pour s’emparer de leurs terres. Quelquefois dans leur résistance ils sont arrivés à tuer quelques uns des envahisseurs juifs ou détruisant leurs maisons.

 

Pourtant cette résistance était bien prévisible quand on sait que les sionistes envisageaient bien de créer leur État sur des terres arabes. « Si j’étais arabe – sincèrement      déclarait Ben Gurion en 1937 – je me rebellerai farouchement avec plus d’amertume et de désespoir contre une immigration qui va un jour convertir la Palestine et tous ses habitants arabes en un territoire de domination juive. » […] Le même Ben Gurion écrira dans son agenda personnel : « La nécessité de réagir avec force et atrocité est inévitable. Il est essentiel d’être précis au moment choisi et prompt à frapper fort dans les lieux déterminés. Toute famille qu’on décide d’incriminer doit être démolie sans compassion, femmes et enfants inclus. Sinon ça ne serait pas efficace. […] Il n’est pas de faire de distinction entre coupables et innocents. Il n’y a rien de surprenant dans ce niveau d’exécution des ordres venant du sommet de la direction sioniste – Ben Gurion qui ne faisait que résumer la politique émergente – conduira  les troupes juives à commettre des atrocités effroyables. En fin de compte l’histoire est jalonnée de guerres livrées entre des peuples différents les uns des autres. Mais indépendamment de tout cela, les atrocités évoquées dans ce cas précis privent  Israël de toute revendication d’un statut moral spécial quelconque.

 

Le comportement postérieur d’Israël envers ses adversaires arabes et envers ses citoyens palestiniens a été continuellement d’une brutalité telle au point de trahir toute aspiration à être considérée comme une conduite morale exemplaire. Entre 1949 et 1956 – par exemple – estime Benny Morris « les forces armées régulières de la sécurité israélienne et les volontaires civiles de la garde armée, avec leurs mines et de leurs bombes piégées ont assassiné un nombre indéterminé d’arabes infiltrés [à l’intérieur de ce qui est devenu l’État d’Israël]. Entre 2700 et 5000. » Il n’y a pas de doute que certains d’entre eux se sont infiltrés pour combattre  les israéliens, mais selon les preuves dont on dispose « l’immense majorité des assassinés n’étaient même pas armés et se sont infiltrés pour des raisons économiques ou sociales. » Morris signale que cette politique de « feu à  discrétion » débouchait sur « une série d’atrocités » perpétrées contre ces pauvres infiltrés.

 

Ces actes ne sont nullement une anomalie. L’IDF assassinèrent à des centaines de prisonniers de guerre égyptiens durant les guerres de 1956 et 1967. En 1967 on a expulsé entre 100.000 et 260.000 palestiniens de la Cisjordanie récemment conquise et plus de 80.000 syriens du Plateau de Golan. Quand des victimes de ces opérations de nettoyage ethnique avaient tenté de regagner clandestinement leurs domiciles, souvent sans arme, les israéliens les ont abattus, sans sommation,  dès qu’ils les ont aperçus. Amnesty International évalue qu’entre 1967 et 2003 Israël  a détruit  plus de dix mille maisons en Cisjordanie et dans la bande de Gaza. En outre Israël, pour le moins, fut complice durant son invasion du Liban en 1982 de la milice chrétienne qui a causé un carnage chez les réfugiés palestiniens dans les camps de Sabra et Chatila. Une Commission d’investigation israélienne avait révélé que le ministre de la Défense, Ariel Sharon était personnellement responsable dans ces atrocités. Aussi louable et admirable soit-il l’effort de la Commission, de pointer du doigt directement vers un haut responsable de l’armée, faut-il aussi le rappeler que postérieurement les votants israéliens vont l’élire au poste de premier ministre. […]

 

Durant la Première Intifada (1987-1991), par exemple, les forces de l’IDF avaient distribué aux troupes des matraques et ont incité les soldats à briser les os des manifestants palestiniens. La délégation suédoise de l’organisation Save the Children a fait public en 1990 un rapport accablant pour les israéliens d’un millier de pages dans lequel sont détaillés les effets de ses évènements sur les enfants dans les Territoires Occupés. Entre 23.600 et 29.900 enfants ont été blessés durant les deux premières années de la [première] Intifada. Le tiers de ces enfants étaient des mineurs de moins de dix ans, un cinquième de l’ensemble de moins de cinq ans. Les quatre cinquièmes de ces enfants ont été frappés sur la tête et la partie supérieure du tronc et en diverses parties du corps. Presque le tiers des enfants ont souffert des fractures des os et souvent des fractures multiples. […] La réponse d’Israël à la Seconde Intifada (2000-2005) a été encore plus violente, ce qui a poussé le journal israélien Haaretz à déclarer que « l’IDF s’est transformé en une machine à tuer d’une efficacité aussi effroyable qu’angoissant. » Les troupes de l’IDF avaient tiré un million de balles durant les premiers jours de la révolte, chose qu’on pourrait difficilement considérer comme une riposte modéré. Tout au long de la révolte, Israël assassina à 3.386 palestiniens entre lesquels 676 mineurs palestiniens. […] Les forces armées israéliennes ont aussi assassiné plusieurs étrangers activistes pour la paix dont une jeune femme américaine [Il s’agit de Rachel Curie qui a été écrasée pour s’être, avec son propre corps, interposée entre le bulldozer et la maison qu’il va finalement aussi faire disparaître de la face de la terre.] de 23 ans en mars 2003. Evidemment le gouvernement israélien ne s’embarrasse jamais d’ouvrir une enquête quelconque sur ces morts civiles et encore moins  de punir les responsables.

 

Ces réalités sur le comportement de l’État d’Israël sont largement étayées par d’innombrables documents et dossiers de la part de très nombreuses organisations de droits humains – entre elles quelques importants groupes israéliens – au-dessus de tout soupçon. Quatre anciens officiers du Shin Bet (L’organisation de sécurité intérieure d’Israël) condamnèrent le comportement d’Israël durant la Seconde Intifada en novembre 2003. L’un d’eux a déclaré : « nous nous conduisons d’une manière honteuse », et un autre l’a qualifié tout simplement de « évidence immorale. »[…] Dans le même sens et de son côté,  Louise Arbour du Commissariat des Droits de l’Homme des Nations Unies a proclamé en novembre 2006 que le « violation des droits humains dans ces territoires est de dimensions massives.» […] En conclusion il y a à peine éléments pour justifier l’exigence qu’on entend et qui veut présenter Israël comme ayant démontré une retenue substantielle dans le traitement qu’il a réservé à ses adversaires.

 

L’affirmation qu’Israël a toujours tenu qu’affronter une menace mortelle tout le long de son histoire, aussi bien de la part des gouvernements arabes  qui sont pour le « refus » que de la part des terroriste palestiniens, relève d’un point de vue qui ne repose sur aucune base comme on l’a vue jusque-là. […] Les palestiniens ont recouru au terrorisme contre les occupants israéliens et quelquefois contre une tierce partie innocente. Leurs intentions de s’attaquer à des civils innocents est indiscutablement une erreur et doivent être condamnées sans palliatifs. Néanmoins ce comportement n’a rien de surprenant car ça fait très longtemps que les palestiniens se sont vus refuser les moindres droits politiques les plus élémentaires. Ça fait très longtemps aussi qu’ils sont convaincus qu’ils ne leur reste aucune autre voie pour arriver à arracher la moindre concession de la part des israéliens. Comme l’a reconnu l’ex premier ministre Barak, si jamais il arrive qu’on soit né lui même entre les palestiniens « il se serait engagé sans hésitation dans une organisation terroriste. »

 

En effet, le terrorisme a été une des tactiques principales qu’avaient employées les sionistes quand ils se trouvaient dans une position de similaire faiblesse durant la création de leur état. Ce sont les terroristes juifs de l’Irgoun de louche célébrité, un groupe de militants sionistes qui à la fin de 1937 avaient introduit en Palestine la pratique, aujourd’hui archi célèbre, qui consiste à utiliser des bombes dans les autobus et les endroits de grands rassemblements. Benny Morris suspecte en ce sens que « les arabes avaient fini par apprendre l’effet des bombes terroristes grâce aux juifs. » Entre 1944 et 1947 diverses organisations sionistes avaient employé des bombes terroristes pour expulser les troupes britanniques de Palestine et avaient enlevé la vie à beaucoup de civils innocents dans leur acharnement. Les terroristes israéliens assassinèrent aussi le médiateur de l’ONU, le comte  Folke Bernadotte, en 1948 parce qu’il s’opposait à leur convoitise sur Jérusalem en proposant, comme premier pas, son internationalisation. Les auteurs de ces attentats n’étaient pas des extrémistes isolés qui agissaient  pour leur propre compte. Les chefs de ce réseau responsables de cet assassinat ont été amnistiés par le gouvernement israélien et l’un d’eux a été postérieurement élu membre de la Knesset.

 

Un autre petit chef terroriste, qui a donné le feu vert pour l’assassinat de Bernadotte, bien qu’il n’ait jamais été jugé pour son acte, a été le premier ministre Isaac Shamir. Il a lui-même explicitement défendu en ces termes « ni l’éthique juive, ni la tradition juive ne peuvent jamais condamner le terrorisme comme moyen de combat. » Plutôt le terrorisme devait « jouer un rôle déterminant dans notre guerre contre l’occupant (britannique). Shamir n’a non plus jamais exprimé le moindre regret pour son passé terroriste et a osé même dire lors d’un entretien en 1998 : « Si jamais nous n’avions pas agi  comme nous l’avions  fait, il est douteux qui nous aurions été capables de créer un État juif indépendant pour nous-mêmes. » Evidemment Menahem Begin, qui a été le chef suprême de l’Irgoun et postérieurement devenu premier ministre fut l’un des principaux terroristes juifs dans les années antérieures à l’indépendance d’Israël. À chaque fois qu’il avait à parler de Begin, le premier ministre Levi Eshkol souvent il l’appelait tout simplement « le terroriste ». 

 

À suivre. Par la force des choses. On a encore, pour soixante ans,  si les mauvais présages du prophète Bush s’avèrent exacte


 

[1] M. José Maria Aznar est l’ex chef  du gouvernement espagnol (1996-2004) Actuellement il s’adonne à combattre le « populisme » en Amérique du Sud.

[2] Posté sur www.nawaat.org en date du 24 juin 2008.

[3] Voir le livre  The Israël lobby and U.S Foreign Policy des deux professeurs universitaires, John J.Mearsheimer et Stephen M. Walt, 2007 page 29.

[4] Idem page 49.

[5] Idem page 23

[6] Idem.

[7] Idem page 27.

[8] Extrait du livre “The Israel Lobby and The U.S Foreign Policy”  page 137.

[9]  John J.Maersheimer et Stephen M. Walt dans le meme livre The Israel Lobby and The U.S. Foreign Policy. Page 145.

[10] L'Industrie de l'Holocauste » est parue début 2001 aux éditions de La Fabrique

[11] Uri Avnery est un journaliste israélien. Son article est posté sur le site www.conterpunch.org/avnery 0415008.html

 

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans monde
commenter cet article