Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Profil

  • Tunisie mon pays!
  •  Vive la Tunisie Libre
  • Vive la Tunisie Libre

Recherche

Archives

1 novembre 2008 6 01 /11 /novembre /2008 13:53

بسم الله الرحمان الرحيم

لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

تونس في31.10.2008

 

حملة في الطريق العام للشرطة التونسية على المحجبات في مدينة سليمان

 

تحققت لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ، من أن البوليس في مدينة سليمان (40 كلم شرق العاصمة تونس) ، قام اليوم الجمعة 31 أكتوبر 2008 ، بحملة في الطريق العام على الفتيات المحجبات بالمدينة ، وأثناء مرور الفتاة المحجبة نجلاء بن عثمان حوالي الساعة العاشرة والربع صباحا ، إعترضت طريقها دورية للشرطة وأوقفتها ثم حولتها إلى مركز الشرطة بسليمان ، وحاولوا أن يلزموها داخل المركز بتوقيع إلتزام خطي بالتخلى عن إرتداء الحجاب فرفضت بشدة ، وأمام إصرارها على موقفها وقع إخلاء سبيلها دون أن توقّع على أي إلتزام .

 

ولجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ، تحيّ الفتاة المحجبة نجلاء بن عثمان على تمسكها بحقها المشروع في إرتداء الحجاب ، وتدين بشدة إعتراض البوليس للمحجبات في الطريق العام بمدينة سليمان ، ومضايقتهن وممارسة الضغوط عليهن ، وتؤكد أن حملة البوليس تأتى في سياق الحرب المحمومة التى تشن على المحجبات في ولاية نابل ، والتى لم تستثنى حتى الطريق العام بعد أن شملت كل المؤسسات التعليمية .

 

تدعو السلطات التونسية إلى التوقف عن إستهداف المواطنات التونسيات المحجبات ،والقطع مع سياساتها الخاطئة التى تعتمدها تجاههن ، وتحمّلها كل النتائج المترتبة على الإستقواء عليهن ببطش البوليس والمناصب الإدارية لتخويفهن ، والعمل على إقصائهن من الحياة العامة

 

تناشد كل الضمائر الحية ، وكل المهتمين بحقوق الإنسان من هيئات وشخصيات ، وكذلك الإعلاميين ،الإهتمام بمعاناة المحجبات التونسيات ، وتطالب علماء الأمة ودعاتها بالوقوف إلى جانبهن لرفع معاناتهن والإهتمام بقضيتهن والتحرك في كل الإتجاهات لنصرتهن .

 

عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

البريد : protecthijeb@yahoo.fr

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
26 octobre 2008 7 26 /10 /octobre /2008 12:38
محجبات تونس.. قهر بلا حدود
 
عبد الباقي خليفة (*)

يَعيش الشباب المُتدين في تُونس، لا سيَّما الفتيات المُحجبات، محنةً كبيرةً، تُذكر بمعاناة المؤمنين الأوائل من لدُّن نوح عليه السلام، وحتَّى مُحمد صلى الله عليه وسلم، كما تُذكر بضحايا السلطة المستبدة عَبر العصور، ومع كل ذلك تظل الحالة التُونسية مُتفردة في قَسوتها وفَظاعة مُمَارساتها، فطبقًا للتقارير الواردة من تُونس، سواء الصادرة عن 'لجنة الدفاع عن المحجبات'، أو 'منظمة حرية وإنصاف'، أو 'الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين'، وهي تقاريرٌ موثقةٌ بالأسماء والتواريخ، فإنَّ مَا يَجري في تُونس اليوم لم يسبق له مثيل في العصر الحديث.

اعتقال المحجبات

والنظام في تُونس دأب على إزاحة كل من يقف في وجه ممارساته اللا إنِّسانية، بحق المتدينين ولا سيما المحجبات، وبحق كل المعارضين لسياسته الاستبدادية، الَّتي لا مثيل لها في أي بلدٍ عربيٍ، أو حتى غير مسلم، بما يعكس التطرف العلمَّاني، والوجه الحقيقي للوصاية الكريهة على المجتمع، فكل من يفكر خارج الأطر الموضوعة يُحارب، ومن يتعاطف معه يُوضع معه في نفس الخانة.
كما لا تتورع السلطات الأمنيَّة عن استخدام كافةِ أشكال التنكيل بالمحجبات، وهو ما يصل إلى حد الاعتقال، مما دفع لجنة الدفاع عنْ المحجبات لتحذير السلطات من 'خطورة المنهج الأمني الذي تسلكه في محاربة المحجبات من بنات تُونس ونسائها، في خرقٍ فاضح للقوانين ومبادئ حقوق الإنَّسان'.
ويروى خالد ساسي أحد المدافعين عن المُحجبات في تُونس، حجم التنكيل الذي تعرَّض له بسبب مواقفه، حيث اعُتقل لمدة 15 يومًا، بعدما تدخل لحماية فتاتين محجبتين كانت الشرطة بصدد خطفهما؛ فأثناء وجوده في محل تجاري مملوك لشقيقه، إذ بسيارة شرطة توقف فتاتين كانت إحداهما منقبة, أما الثانية فترتدي خمارًا, وطلبت الشرطة منهما مرافقتها إلى مقر الأمن, فخافتا وأجهشتا بالبكاء, والتف سكان الحي حول السيارة، 'فلم أتردد في الاستفسار عن سبب اعتقالهما, فقال لي أحد الضباط: إنَّ هذا الأمر لا يهمك, بعد ذلك حِّلت بين رجال الأمن وبين الفتاتين، وأمرتهما بالفرار فلم تترددا في ذلك, ولُذتُ أنا بدوري بالفرار, وما هي إلا ساعة زمن حتى حُوصرت المنطقة برجال الأمن, الذين داهموا بيتنا واعتقلوا أخي للتحقيق معه, فذهبت من الغد لأسلم نفسي للبوليس'.
وتابع 'ما إن رأوني حتى انهالوا عليَّ ضربًا, ثم أمروني بنزع ملابسي ليعلقوني، فرفضت فقاموا بنزعها عنوة, وتم تجريدي منها بالكامل, وأخذوا بضربي, وبسكب الماء على جسمي, وهم يسبون الجلالة، ويتلفظون بأبشع الألفاظ'.

تعسف وحرمان

وإذا كانت النساء لا يَأمنْ على أنفُسهِن وأعراضهِن، مما جعل تُونس غابة للخوف، فإن الطالبات الجامعيات والطالبات في المعاهد الثانوية يعانين الأمرين.. ففي الشارع يَتربص بهِن عناصر الشرطة، وفي المؤسسات التعليمية المدراء والبوليس السياسي والمليشيات التابعة للنظام الحاكم.
وتروى الطالبة 'آمال بن رحومة' معاناتها ومحنتها التي تعيشها آلاف النساء والفتيات في تونس، حيث تقول: 'إنهم يَعتزمون حرماني من ثمرة جهد بذلته لمدة خمسة عشر عامًا، خلف مقاعد الدراسة، حيث كنت دائمًا أحصل على المراتب الأولي' .
'ابن رحومة' طالبة بالسنة النهائية في مرحلة تكوين المهندسين بالمدرسة العليا لمهندسي التجهيز الريفي بمجاز الباب, وهي على أبواب تقديم مشروع ختم الدروس، لكن المسئولين رفضوا تسليمها شهادة التخرج بسبب ارتدائها الحجاب, وقال لها أحدهما 'إنك مخالفة للقانون بارتدائك لغطاء فوق شعرك، وأني ألتزم بالتعليمات، ولا يمكنني أن أعطيك هذه الشهادة ما لمْ تَكشفي عن شعر رأسك'.
وما تَتَعرض له 'بن رحومة' وغيرها من إجراءات تَعسفية تَمس بالحرية الشخصية للمرأة التونسية في اختيار شكل لباسها, يعكس سياسة مُمنهجة تَهُدف إلي إقصاء المتدينين وتهميشهم, وهو ما دفع لجنة الدفاع عن المحجبات للتحذير من أن هذا السلوك يهدد ـ جديًا ـ استقرار المجتمع التونسي, ودعت السلطات إلى إعادةِ النظر فيها إذا كانت معنية باستقرار وأمن البلاد.

حتَّى الأطفال!

ومع أنَّ السلطات في تُونس تَفتخر ـ رياءً ـ بأنها وضعت حقوقًا للطفل، وأكثر من ذلك الادعاء العريض المُفرغ من معانيه، وهو تدريس حقوق الطفل في المدارس، وكذلك حقوق الإنسان، إلا أن حقوق الطفولة تُنتهك بكل الطرق، سواء عند سجن الأب بسبب مواقفه السياسيَّة، وغالبًا ما يكون تدينه تهمة، لا سيَّما إذا كان تدينًا خارج الأطر التي وضعتها السلطة.
فالحجاب ـ فضلاً عن النقاب واللحية ـ يُعد قمة التطرف الديني في مفهوم النظام الحاكم في تُونس اليوم، بل إنَّ الأطفال لمْ يَسلموا من الاضطهاد، فقدْ أقدم مدير مدرسة أساسية بالاعتداء على طفلةٍ بسبب ارتدائها الحجاب، حيث أشارت لجنة الدفاع عن المحجبات إلى أن مدير المدرسة الأساسية بحي المنجي سليم, قام بالاعتداء على الطفلة آمال النعيمي (12 سنة) بالضرب, بعد أن اقتحم عليها قاعة الدراسة، وخلع حجابها أمام زملائها, وصفعها وهددها إنْ عادت إلى هذا اللباس؛ بأنه سيطردها.
موقف المدير هذا يُعد امتدادًا لما عُرف عنه من عداء شديد للحجاب والمحجبات، فمنذ التسعينات، وهو لا ينفك عن ممارسة الضغوط على المعلمات المحجبات، اللاتي عبرن عن صمودهن في وجه تهديداته.
وفي واقعة مماثلة.. أقدم مدير معهد حسن حسني عبد الوهاب بـ 'المنيهلة' ولاية أريانة, على طرد جميع التلميذات المحجبات المرشحات لاجتياز امتحان شهادة البكالوريا, بسبب ارتدائهن الحجاب، بعد أن ساومهن على نزع أغطية رؤوسهن مقابل استئناف دروسهن, فأبينْ الخضوع لهذا الابتزاز المشين.
وإزاء هذه التَجاوزات؛؛ شَددت لجنة الدفاع عن المحجبات على أن وسائل الضغط والإكراه تجاه المحجبات لنْ تنجح في تحقيق أهدافها، وهو ما يُصادق عليه الواقع. واعتبرت اللجنة أن ارتداء الحجاب حقٌ مكتسب لكل من تريد من النساء ارتداءه, وأنَّ كل المناشير والقوانين والتصريحات التي تمنع الحجاب في تُونس ليس لها قيمة, وسيتحمل أصحابها المسئولية عن ممارساتهم المخالفة لدستور البلاد, وحمَّلت السلطات الرسمية كل التداعيات المترتبة على نهج العنف والإكراه والتمييز التي تمارسه تجاه المحجبات.

وضع مأساوي

وتَجدر الإشارة إلى أن المرأة التونسية محظورٌ عليها ارتداء الحجاب بحكم القانون رقم (108) الذي صدر في عام 1981، في عهد الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة، والذي اعتبر الحجاب 'زيًّا طائفيًّا' وليس فريضة دينية، وحظر ارتدائه في الجامعات ومعاهد التعليم الثانوي. كما ينص قانون الأحوال الشخصية التونسي الصادر في عام 1956 على المساواة التامة بين المرأة والرجل، ويمنع تعدد الزوجات، مقررًا عقابًا شديدًا للمخالفين، ويحظر القانون زواج النساء دون (17) سنة، كما أنه يمنع الطلاق من جانب واحد (الرجل)، وفوَّض البت به للمحاكم المدنية.
ووفقًا لعريضة وقَّعها أكثر من مائة ناشط حقوقي في نوفمبر 2003، فإن 'النساء التونسيات المرتديات للحجاب يتم حرمانهن من العمل، ومن دخول المعاهد والجامعات، كما يَعمد رجال الأمن دون موجب قانوني إلى تَعنيفهن، ونزع الحجاب بالقوة مع الشتم والوصف بشتى النعوت، ولو أمام أزواجهن أو إخوانهن، وإجبارهن على إمضاء التزام بعدم ارتداء الحجاب مستقبلاً'.

مواسم الاضطهاد

ومع كل عام دراسي جديدٍ، أو مع قدوم شهر رمضان المبارك، تصل المضايقات الحكومية للمحجبات إلى ذروتها، فهناك مرسوم شبه سنوي، يصدره وزير التعليم إلى عمداء ومديري المؤسسات التعليمية ينص على 'منع الدخول لهذه المؤسسات على كل من يرتدي أزياء ذات إيحاءات طائفية، أو يحمل أية إشارات أخرى من هذا القبيل'، مع أن تُونس ليس فيها طوائف، وهي أكثر البلدان الإسلامية اندماجًا على الصعيد العقائدي لأن جميع سكانها من السنة المالكية.
واستهداف الحجاب والمحجبات في تُونس لا يتوقف فقط عند فرض حظر على ارتدائه، بل امتد الأمر ليشمل مهاجمة الفلسفة الدينية والفكرية الَّتي يقوم عليها، حتَّى إن وزير الشئون الدينية التُونسي اعتبر الحجاب، في تصريحاتٍ صحفية أواخر ديسمبر 2005 'ظاهرة دخيلة'، و'نشازًا' و'زيًا طائفيًا' و'ظاهرة غير مقبولة في تُونس'.
وإذا كان هذا رأي وزير الشئون الدينية، فإن الأستاذة في جامعة الزيتونة 'منجية السوائحي'، لم تتورع في تصريحات لقناة (إيه إن بي) نهاية ديسمبر 2005، عن اعتبار 'الحجاب من الموروثات الإغريقية والرومانية، وليس أمرًا إسلاميًا أصيلا'.

(*) كاتب تونسي

(المصدر: موقع 'الإسلام اليوم' (السعودية) بتاريخ 25 أكتوبر 2008)
الرابط:
http://www.islamtoday.net/articles/show_articles_content.cfm?id=14&catid=15&artid=14519
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
25 octobre 2008 6 25 /10 /octobre /2008 15:00
 

اليوم خرجت علينا قناتنا قناة 7 بفكرة اخرى وبرنامج جديد "وقفات مع الحبيب "..كالعادة..خلط في المفاهيم وتمييع لحقائق الدين هذا دون التعرض للعنوان المقتبس من فيلم وبرنامج اخر شهير يعني حتى طرف تجديد او مجهود غير مقدور عليهم
المرة هاذي ديكور تعيس،اضاءة باهته حتى طرف جمالية مفماش فقط طاولة يتيمة فوقها كاس ماء وكتاب و"منشط"صاحب وجه مريح وابتسامة تفتح قلوب المشاهدين، وأداء صوتي وبدني متزن ومتناغم،تراه يتحدث عن الدين ولا يتحدث الا على القصص...هل اختزل الدين في القصص فقط؟ تقول انه قاعد بحكي مع اطفال بالروضة وجهه امرد نظيف(حتى لحية بالكذب مفماش)لابس بدلة انيقة(ولو انها للي يفهم شوية في الاناقة تظهر رخيصة شوية ومش متناسقة )وفوقهم طربوش احمر رمز لتونس التسامح والتراث وتشجيع الصناعة التقليدية تكلم كلام صدق لاانكر ذلك وبان متضلع بعلوم الدين وحافظا لبعض الاحاديث لكن اعيب عليه منهجيته واختياره للالفاظ لا تليق بقناة وطنية رئيسية تدخل كل البيوت وتساهم في تدني المستوى فلا اظن انه عندما تتحدث عن شفاعة رسول الله عز وجل يوم القيامة تقول"عندكم كتف سمين يوم القيامة ؟ تكون قد نجحت في ايصال الرسالة ؟؟؟؟؟؟؟اشقولكم في البلاغة تقول مرشي سونترا اون لايف*
ولا جملة اخرى انقلها حرفيا"ربي يقلك امشي قد قد وموش لازم تزقز"؟؟؟؟؟
ماهذا؟ ماهذا؟
وعندما يتحدث عن المذنبين ورحمة الله بهم يقول"الجماعة الي مخربقينها في الدنيا مالازمش يياسو من رحمة الله؟اش معناه تخربيق ؟؟؟؟؟
وكل تلك الترهات يضمنونها مبدا الوسطية وقد بالغوا فلم تعد وسطية بل تضييع وتمييع
للاسف فان اهداف مثل هذه البرامج هي تمييع العقيدة وهي سياسة طويلة المدى والوقت فهم يتقدمون شيئا فشيئا حتى يصبح التونسي(هو ماهوش ناقص)يعتبر كلام الله واحاديث رسوله مثل كلام المجلات وحوانت الحجامة
للاسف الاغلبية منا ينصتون لكل من يتكلم باسم الدين دون التمييز بين السني والصوفي او بين السلفي وصاحب منهج التمييع.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة قال الرجل التافه في أمر العامة
فكما تكون روتانا تدمير للشباب بإثارة الشهوات تاتينا قناة 7 ببرامج اذاعة الزيتونة لتدمير الشباب باثارة الشبهات
سالت احدهم من المتنفذين في اعداد البرامج فقال نعمل على تربية الفرد تربية اسلامية بروية عصرية وبروح تونسية وسطية ...سبحان الله هل اصبح هناك رؤية عصرية ورؤية غير عصرية للاسلام ؟؟؟؟
نصيحة للقائمين على البرمجة ماهكذا تستطيعون صد اكتساح القنوات اللخليجية
نسال الله ان يكشف الغمة ويثبتنا
*:marché central en live
اختم بتقديم ا(لتهاني)(للجماعة اياهم)
مبروك عليكم وزير الرياضة والتربية البدنية الجديد
انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا فمهل الكافرين امهلهم رويدا ""


(المصدر: مدونة Zig Zag التونسية بتاريخ 4 سبتمبر 2008)
الرابط: http://scoubidou1.blogspot.com/
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
25 octobre 2008 6 25 /10 /octobre /2008 14:56

خرجت علينا قناتنا قناة 7 بفكرة جديدة وبرنامج اسمته "مع الفكر الديني"
حقيقة رايت العنوان انجذبت وجلست للمشاهدة فخرجت بعدة انطباعات:
اولا هناك نية مبيته لتميع الدين بدرجة عالية جدا ومن اخطر ما فيها هومثل هذه البرامج
فتاة متبرجة ماكياج وكوافير وجبة عارية الصدر(تقول عروسة بزار متصدرة)استضافت في برنامجها اشباه دعاة لتسوق لافكارهم وانحلالهم وتساهلهم في نقاش تسيطر عليه وتفصل هي الموضوع في نهاية المطاف وانه لمن العجب ان ترى هذه البرامج لا تحرص على غرس عقيدة التوحيد في نفس المشاهد بل تحرص على جعله مليء بالروحانيات ولكن خالي من اي اساس
فالى متى يستخف هؤلاء بنا ؟
احدهم مسمي روحو واعظ بوزارة الشوؤن الدينية (اول مرة نسمع بالمنصب هذا) بدا حديثه بالحديث عن موائد الافطار والكرم متع الرئيس وكيفاش ناس اخذت علينا الفكرة الرائدة والقرارت السائدة والعناية الموصولة بالدين
واحد اخر جبد يحكي على اهمية العمل في الاسلام بدا بالاستشهاد باحاديث وسور قلت هاو تحسن المردود وارتفع المستوى وماراعني الا وانه انتقل للحديث عن بيان 7 نوفمبر وعن تقديسه للعمل.
مثال لاضهار حجم الدمار
تحدث السيد عن الحديث النبوي و كيف كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اذ جاء العشر الاوخر من رمضان احي ليله وايقض اهله وشد المازر فردت عليه السيدة سماح ضاحكة (اضحك الله سنها) بالدارجة (املا يشد لحزام ويحضر روحو بالقدا )ريتو المنطق
وريتو المستوى
قلبي وجعني
حسبي الله ونعم الوكيل

(المصدر: مدونة Zig Zag التونسية بتاريخ 2 سبتمبر 2008)
الرابط: http://scoubidou1.blogspot.com/
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
17 octobre 2008 5 17 /10 /octobre /2008 16:34


Par Zoé Deback, TelQuel

La fermeture du célèbre réseau social par le régime de Ben Ali a provoqué une mobilisation sans précédent chez les internautes. Pour une fois, les censeurs ont dû faire marche arrière. Des opposants aimeraient y voir une faille du système répressif.

Alors, faut-il voir dans cet émoi estival le signe que la jeunesse tunisienne s’est mise à revendiquer plus de libertés individuelles ? Pas si sûr. “Un grand mouvement d’échange de proxy s’est lancé dès la fermeture de Facebook, mais je ne crois pas qu’après sa réouverture, ils continuent d’être utilisés”, nous explique un jeune internaute tunisien. Il est donc probable que la plupart des internautes évitent toujours d’utiliser les proxy pour consulter les sites bloqués - même s’ils en ont entendu parler ou qu’ils les ont testés- et s’autocensurent quand ils chattent ou écrivent dans les forums. D’autant que des rumeurs, soigneusement entretenues, tendent à exagérer dans les esprits la capacité de surveillance en ligne de la police. La peur de s’exprimer politiquement reste très grande dans un pays où on compte, depuis 2001, plus de 12 personnes arrêtées pour avoir surfé ou publié sur Internet. En 2003, à Zarzis, sept jeunes ont été arrêtés et torturés pour avoir téléchargé des documents jugés “dangereux”, et en 2005, l’avocat Mohamed Abbou a été condamné à 3 ans et demi de prison pour avoir dénoncé la torture et la corruption sur son blog. “Le régime tunisien n’autorise aucun espace de contestation sociale ou politique. Le contrôle de l’information par le Pouvoir tunisien revêt un caractère obsessionnel”, rappelle Reporters sans frontières dans son rapport 2008. Dans cette ambiance politique étouffante, il est logique que les plus intimidables soient justement la “génération Internet” : les moins de 25 ans ont grandi avec le parti-Etat de Ben Ali et, pour eux, le pluralisme politique est un concept inconnu. Pourtant, les événements récents montrent sans doute que les censeurs sont dépassés par le phénomène social qu’est devenu Internet. Car malgré leurs moyens techniques, ils sont loin de contrôler l’explosion des réseaux sociaux online aussi fermement que la société réelle. Ainsi, Mokhtar Yahyaoui compare, sur son blog, Facebook à un “parti virtuel”. Et d’analyser : “Apparu aussi soudainement en dehors de toute emprise de l’administration, de la propagande, de la police et de la justice, coïncidant avec une échéance importante (2009, année d’investiture du président pour un 5ème mandat), Facebook doit constituer l’effet d’un tremblement de terre pour une dictature mobilisée à souder toutes les fissures d’un système de soumission qu’elle veut créditer à 99% (score de Ben Ali au scrutin présidentiel de 1999, ndlr)”.
La génération des Facebookers, si elle commençait à utiliser efficacement les outils libérateurs d’Internet, pourrait élargir l’une des rares “fissures” du système répressif tunisien. Peut-être est-ce là ce que le président Ben Ali, réputé être très au fait d’Internet, redoute le plus.

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
14 octobre 2008 2 14 /10 /octobre /2008 22:26

بسم الله الرحمان الرحيم

لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

تونس في14.10.2008

 

 

عشية ليلة الاحتفال بالذكرى 45 لجلاء آخر جندي محتل من ربوعنا الخضراء ، والذى يوافق يوم 15 أكتوبر ، وفي عاصمة الجلاء بنزرت ، إحتفل مدير المعهد الاعلى للدراسات التكنولوجية بضاحية منزل عبدر الرحمن المدعو توفيق بن بريك ، بهذه المناسبة الوطنية الجليلة على طريقته الخاصة ، فقام بشن حملة محمومة على المحجبات ، حيث منع أكثر من 60 طالبة محجبة من الدخول الى المعهد ، مهددا اياهن بطردهن نهائيا من المعهد ان لم يخلعن كل اشكال تغطية الراس مما اثار بلبلة في صفوف الطلبة ، و تجمعت المتحجبات امام المعهد مما اجبر الكاتب العام ان يطلب من بعضهن الدخول الى مكتبه للتفاوض معهن ، وبالفعل وجد الكاتب العام صيغة يلطف بها قرار المدير المجحف فإتفق مع عدد من الطالبات ان يغيرن شكل حجابهن و يلبسن "التقريطة التونسية" كي يسمح لهن بالدخول ، مما اثار احتجاج العديد من الطالبات اللائي رفضن ان يتدخل احد في شكل لباسهن وتمسكن بحقهن الكامل في إرتداء حجابهن بالشكل اللائي يرينه مناسبا ، وبذلك لم تتمكن العديد منهن اليوم من مزاولة دراستهن .

وسبق لهذا المدير ان ضايق المحجبات ، وهددهن كتابيا من خلال انذرات مكتوبة أرسلها لهن ، ونشرتها اللجنة السنة الفارطة في وقتها .


ولجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ، تستنكر بشدة إقدام المدير توفيق بن بريك ، على التعرض للطالبات المحجبات بالمعهد الاعلى للدراسات التكنولجية ، وتطالبه بالتوقف عن مضايقتهن ، وتعتبر ما قام به تجاوزا خطيرا خاصة وانه يتوافق ومناسبة ذكرى جلاء الإستعمار الفرنسي عن تونس التى جاد من أجلها الشعب التونسي بالغالى والنفيس من أجل الدفاع عن هويته العربية الإسلامية وتحرير أرضها من دنس الإستعمار البغيض ، وتدعو السلطات التونسية إلى وقف هذا الإنحدار المشين الذى يمس من القيم الدينية والوطنية للشعب التونسي ومراجعة هذه الممارسات التى لا تخدم البلاد وتساهم في تأبيد الشرخ بين الحاكم والمحكوم ، وإنها لمناسبة أن تتمثل القيم التى ضحى من أجلها أباءنا وأجدادنا وأمهاتنا وتعيد إليها حقها كما يجب .


تدعو الطالبات المحجبات بالمعهد الاعلى للدراسات التكنولجية وذويهم إلى عدم الصمت على ممارسات المدير توفيق بن بريك ، وإبلاغ أعلى المستويات الإدارية والسياسية في البلاد ، رفضهم لهذه الممارسات التى تبخس حقوق المحجبات إختيار لباسهن ، ورفع مطالبهم بوقف المضايقات بحق المحجبات .


تطالب الهيئات الحقوقية المحلية والعربية والدولية إلى الإهتمام بالمعاناة التى تتكبدها الفتيات والنساء المحجبات في تونس ، وتدعو علماء الأمة ودعاتها إلى وقفة حازمة تجاه الممارسات التى تقع في تونس بحق المرأة المحجبة وتطالبهم بتنسيق المواقف لإبلاغ السلطات الرسمية التونسية وقف تجاوزاتها بحق المحجبات التونسيات .


عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

البريد : protecthijeb@yahoo.fr

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
14 octobre 2008 2 14 /10 /octobre /2008 07:32

بسم الله الرحمان الرحيم

لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

تونس في14.10.2008

 

مديرة إحدى المعاهد الثانوية في تونس تحارب الحجاب وتسيء للمحجبات

 

أكدت مصادر لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ، ان المدعوة قمر بوسنة مديرة المعهد الثانوي ببطحاء الشهداء بنابل تمارس خلال الاسابيع الماضية و الى حد الآن ، مضايقات شديدة على الفتيات المحجبات ، فهي تقف خلال فترات الصباح والمساء امام باب المعهد كي تمنع كل فتاة تحمل اي نوع من انواع غطاء الراس من الدخول ، وتقوم بإهانتها امام زملائها وزميلاتها .

 

ولجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ، تعبرعن سخطها ، تجاه تصرفات المديرة قمر بوسنة والتى اصبحت مضايقاتها للمحجبات متكررة ، وتعتبر سلوكها تجاوزا لصلاحياتها الإدارية ، ومنافيا لأبجديات التربية والتعليم ، وتطالبها بالكف عن التعرض للفتيات المحجبات ، كما تطالب إدارات التعليم المختلفة التدخل لوقف تجاوزاتها ، وتحمل أصحاب القرار المسؤولية المباشرة على تصرفاتها ، وتدعوهم إلى إعفاءها من مهمتها .

 

تدعو السلطات التونسية إلى معاملة الفتيات المحجبات معاملة كريمة ، بدل الإنتقاص من حقهن في التعليم وهن يرتدين اللباس الاتي احترنه ، وتؤكد ان الذرائع تهاوت أمام حقيقة أن الحجاب إختيارا واعيا ومسؤولا منهن ، وما على أصحاب الشأن إلا التسليم بحقهن في إرتداءه ووقف ملاحقتهن والتعرض لهن .

 

تناشد المنظمات والهيئات والشخصيات الحقوقية التونسية والإقليمية والدولية ، والكتاب والإعلاميين ، الى ادانة الممارسات الرسمية في تونس التى تستهدف النساء والفتيات المحجبات , وتطالب دعاة الأمة وعلمائها بتسجيل مواقف لدى السلطة التونسية لوقف ملاحقة المرأة التونسية المحجبة .


عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

البريد : protecthijeb@yahoo.fr

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
10 octobre 2008 5 10 /10 /octobre /2008 20:08
d'après TUNISNEWS

 
 مواطن صالح: 

تقدم إلي رجل أنيق مهذب لا أعرفه ناداني بالسيد فلان وسلمني استدعاء مصدره المحكمة الابتدائية بقصرالعدالة بتونس مرقون عليه اليوم والتاريخ موضوعه الإدلاء بشهادة.

 وفي اليوم المعين والساعة المحددة توجهت إلى قاعة الجلسة فإذا بي أمام قاض قيل أن اسمه عبد الحق سالم بن المنصف نودي على أسماء أشخاص فوقفوا في الخانة المخصصة للمتهمين مازال يرن على مسامعي صدى أسمائهم ....عبد الفتاح..عبدالكريم ..توفيق .. شاكر.. بوكبوس..فاضل ...المومني ...الزمالي...صالح ..الناصري...الجنحاني..عادل فؤاد.. محسن...تملكني الذهول والاستغراب فكل هؤلاء الذين نادى عليهم القاضي أعرفهم معرفة جيدة.
ثم تولى نداء الشهود ليقفوا قبالة المتهمين وكان عددهم كبيرا يفوق التسعين وكنت من بينهم وأذكر منهم عماد ،الصحبي ،محمد ،لطفي ،شكري ،حبيب ،التومي ،فيصل، جمال، بشير محسن، فرج الله،محمود  ، وديع ، محمد الخامس،زياد.......                                                            
سألني القاضي هل تعرف هؤلاء المتهمين؟؟ فأجبت نعم كلهم. قال وهل تعرف المجني عليه  فيصل بركات؟؟ قلت نعم أعرفه كمعرفتي لأمي وأبي.
 سألني عن آخر عهدي به؟؟ فأجبت في مركز الحرس والتفتيشات بنابل يوم 8 أكتوبر 1991. قال حدثني عنه وعن حاله يومها؟؟، فتحسرت وصمت هنيهة وانهمرت الدموع   على خدي وغالبت نفسي قبل أن أختنق بعبراتي  ونطقت بهدوء لأتخلص من حمٍل ظل يؤرقني لسنوات عديدة  وتكلمت لأستريح من إلحاح شهادة لطالما أتعبني كتمانها. وقلت : نعم هؤلاء هم الذين قتلوه وصلبوه على طريقة عصرهم الحديث وابتكارهم اللعين "الروتي" نعم هؤلاء الذين أدخلوا في شرجه عصا الحديد وسلخوا جلده بالتعذيب الشديد هؤلاء هم الذين نخروا لحمه ونزفوا دمه ونهشوا جسمه وهشموا عظمه وجلدوا جسده ونسفوا روحه ونغصوا حياة أهله ولم يرقبوا فينا إلا ولا ذمة..... استوقفني القاضي عن الاسترسال، وقال من قام بكل ذلك؟؟ قلت كل هؤلاء مشتركين يقودهم عبد الفتاح ولا أستثني منهم أحدا، لا عبد الكريم ولا توفيق ولا شاكر ولا بو كبوس ولا الفاضل ولا المومني ولا الزمالي ولا صالح ولا الناصري ولا الجنحاني أو عادل وفؤاد ومحسن ولا...ولا... حتى من ُيدعى كناية "شقشقلوا".
 نادى القاضي على عماد سأله نفس السؤال أجاب نفس الجواب ثم نادى محمد ثم الصحبي ثم لطفي فشكري فالحبيب ثم التومي ففيصل فبديع فجمال فبشير ففرج الله ...لم يتخلف أحد ولم تختلف شهادة أي من الشهود فكانت كلها متماثلة    و متشابهة بل متطابقة، تواترت وتساندت فمُتّنت.ثم نودي على المتهمين وسألهم من قتل فيصل بركات؟؟؟؟؟ فصمتوا كلهم  .....                                           
ثم نودي على والدة المجني عليه السيدة أم الخير وسألها عن مطالبها؟؟؟؟ فأجابت أما وقد ظهرت الحقيقة ولم يذهب دم ابني هباء منثورا فإني قد غفرت للمذنبين، ولي معه لقاء في جنة النعيم، ثم رفع القاضي الجلسة بعد ما طرق على الطاولة بمطرقته الثقيلة واستفقت على طرق باب بيتي وصوت زوجتي تقول ما بالك تبتسم وأنت في نومك هل ظفرت بكنز وأنت نائم ؟؟ فاستفقت متباطئا ، مكسور الخاطر فقد أدركت  أن كل ما حدث كان رؤيا، مجرد رؤيا،حينها تذكرت قول حسنين هيكل "...ولكن أحلام الرجال تضيق "  فقررت أن أجعل الحلم حقيقة تصدح في الآفاق وتصدع ولا يضيق بها الرجال ولا تضيق عند الرجال وتقرع باب الجلادين والحكام
فأخذت قلمي وتسَلحت بذاكرتي وكتبت، وأبت  إرادتي إلا أن تعرض الحكاية على مسمع كل الناس.
وبادرت بكتابة ما عُلم عن قضية استشهاد فيصل بركات من حقائق ساطعات.
لقد بدأت القضية في أوائل شهر أكتوبر 1991 حينما اعتقلت قوات الحرس والتفتيش بنابل بمعية أعوان من فرقة العوينة للحرس بتونس مجموعة كبيرة من الإسلاميين ضمت حوالي 90 فردا كنت من بينهم وفي صبيحة 8أكتوبر 1991اعتقل أعوان الحرس  فيصل بركات بمنزل قريب من نزل الكيوبس بنابل.
 اُدخِل مقرات الحرس وهناك تفننوا في تعذيبه فقاموا أولا بتعليقه على هيئة "الروتي" (الدجاجة المصلية)وشرعوا في جلده بعد أن جردوه من كل ثيابه وقد شارك في عملية التعذيب كل أعوان الحرس والتفتيش بنابل فقد كان المطلوب الأول في كامل الولاية وهو أحد أهمّ المطلوبين في القطر لارتباطه بما سمي بمجموعة " المروج "، وقد كان التعذيب يتم على مرأى ومسمع كل الموقوفين باعتبار أننا كنا موجودين برواق مركز الحرس المطل على  مكتب النقيب والمكتب المقابل له على جهة اليمين وهما المكتبان اللذان تتم فيهما عمليات التعذيب وكنا جميعا نشاهد ونسمع كل  ما يحدث من تنكيل بالإخوة، كنا جميعا نشاهد كيف ربطوا قضيبه بخيط أبيض وكيف كانوا  يؤرجحونه وهو معلق على شكل "روتي" بين طاولتين وكيف أدخلوا بشرجه قضيبا حديديا وانهالوا عليه ضربا بالعصي الخشبية والبلاستيكية حتى أغمي عليه،وفجأة لم نعد نسمع صياحه ولا عويله ولكن سمعنا شخيرا متواصلا لبرهة معتبرة وما لبثوا أن دعوا أخوين  للدخول  إلى مكتبهم من أجل إسعافه كان أحدهما يعمل ممرضا والآخر أدخلوه للقيام بتخليص القضيب من الخيط .وتجدر الإشارة أنهم وضعوه في عباءة كنا نفترشها وقد حمله أربعة من بيننا وعبروا به الرواق وكان أحدهم يلقنه الشهادة والآخر يمسك بأصبعه ووضعوه في ردهة خارجية ما لبثوا أن أكدوا لنا  بعدها أنه قد لفظ أنفاسه الأخيرة وزاد تأكيد وفاته الأخوين اللذين كانا يعذبان في نفس المكتب الذي عذب فيه فيصل .
لقد قام أعوان الحرس باستقدام الطاقم الطبي الذي كان يتابع أوضاعنا في الإيقاف وقد أكدوا  لهم وفاته فعمدوا إلى أخذه يوم 11/10/1991 إلى الطريق عدد26 الرابط بين منطقة الغرابي (أحواز منزل بوزلفة ولاية نابل) ومدينة قرنبالية وعندها قام رئيس مركز منزل بوزلفة الوكيل محسن بن عبد الله بالإعلام عن حادث مرور لمترجل مجهول الهوية وذلك بواسطة برقيتين الأولى عدد63 والثانية عدد64 بتاريخ 11أكتوبر1991 وقد وقع نقل جثة الشهيد إلى مستشفى مدينة نابل أين وقع تشريحها من طرف الدكتور الصادق ساسي والدكتور (حلاب) بتسخيرعدد 745 والذي أكد الآتي نحن الموقعون (الدكتور ساسي والدكتور حلاب  ) المعينين طبقا للتسخير رقم 745 الممنوح يوم 11 / 10 /1991 من طرف رئيس مركز حرس المرور بمنزل بوزلفة و ذلك من أجل القيام بفحص و تشريح جثة مجهول لتحديد سبب الوفاة.
-         انفتاح حدقي واسع و دائم مزدوج
-         Mydriase  bilaterale
-         وجود عدة كدمات على مستوى الوجنة اليسرى و الشفة السفلى و الذقن.
-         Présence d'ecchymoses de la pommelle gauche ,lèvre inferieur et le menton
-         ورم دموي صغير تحت جلدة الرأس على مستوى الصدغ الأيمن .
-         Petit hématome sous le cuir chevelu temporal droit
-         كدمة مع انتفاخ على مستوى اليد اليمنى و الوجه الظهري للساعد الأيمن .
-         Ecchymose et œdèmes de la main droite et la face dorsale de l'avant bras droit
-         كدمة و فركة جلدية على مستوى الساعد الأيسر
-         Ecchymoses et dermabrasion de l'avant bras gauche.
-         كدمات عديدة موسعة مع انتفاخ كبير على مستوى الردفين
-         Ecchymoses  étendues avec œdèmes très important des fesses 
-         كدمات عديدة و فركة جلدية على مستوى الركبتين
-         Ecchymoses et dermabrasion des deux  genous      .
-         وجود جرحين منقطين على مستوى الساق اليسرى دون وجود أضرار عظمية تحتهما
-         La jambe gauche est le siège de deux plaies punctiforme sans lésions osseuses sous jacente
-         كدمة مع فركة جلدية على مستوى الساق اليمنى
-         Ecchymoses et dermabrasions de la jambe droite.
-         كدمات على مستوى أخماص القدمين.
-         Ecchymoses de la plante des deux pieds
أثناء التشريح.
-         الجمجمة:  . CRANE
·        غياب أي كسر على مستوى الجمجمة.
·        Absence de tous fracture du crane
·        غياب أي ورم دموي جمجمي داخلي
·        Absence d'hématomes intracrâniens
·        غياب أي ورم دماغي داخلي Absence d'hématomes intracérébral
·        غياب أي فيضان أو نزيف دموي باطني أو انجذاب دماغي
·        Absence d'inondation ventriculaire ou d'engagement cérébral 
-         الرئتين .poumons
·        احتقان دموي رئوي شامل يمس كامل مساحة الرئتين و لا يستثني إلا قسمين من الرَوم العلوي للرئة اليسرى .
·        Congestion pulmonaire intéressant la totalité des deux poumons ne laissant valides que 2 segments du lobe supérieur du poumon gauche     
-         القلب: Coeur
·        متوقف أثناء فترة الضخ ، لا يحمل أضرار على مستوى الشرايين أو الصمامات
·        Cœur arrêté en systole ne comporte pas de lésions vasculaires ou valvulaires.
-         المعدة: estomac
·        متمددة و لكنها خالية من الأطعمة
·        Estomac dilate est. vide d'aliments
·        ورم دموي صغير على مستوى الحوض الأمامي مع ثقب على مستوى ملتقى المنطقة النهائية للأمعاء الغليظة مع الشرج.
·        Petit hématome du pelvis avec perforation de la jonction recto sigmoïdienne 
الاستنتاج:la mort serait étendue consécutive à une insuffisance respiratoire aigue en relation avec la congestion pulmonaire
من المرجح أن الموت ناجم عن عجز تنفسي حاد مرتبط بالاحتقان الدموي الرئوي الموسع. (انتهى تقرير التشريح الشرعي)
   وعلى إثره وقع التعرف على جثة الهالك من خلال البصمات فاستقدموا والده السيد الهادي بركات للتعرف على جثة ابنه وأمضوه على وثيقة تزعم أن ابنه توفي بحادث مرور، ووقع دفنه بعد ذلك تحت حراسة أمنية مشدّّدة، ودون الكشف عن جسمه أو وجهه لعائلته.
 وبتاريخ 6نوفمبر 1991 أذن قاضي التحقيق بفتح محضر بحث ضد مجهول فر إثر حادث مرور كان ضحيته الهالك فيصل بركات .
 وفي 03 مارس 1992 أذن القاضي بحفظ القضية مؤقتا لعدم ثبوت هوية وشخصية الجاني .
ولم يفتح تحقيق إلا بعد 10 أشهر من صيحات ودعوات ومطالب المنظمات الحقوقية وشهرين بعد صدور تقرير رشيد إدريس  رئيس الهيئة العليا لحقوق  الإنسان والحريات الأساسية المكلف من رئاسة الجمهورية بالتحقيق في الوفيات المشبوهة .
وفي 15 أكتوبر 1992 طالبت منظمة العفو الدولية من وزارة الخارجية التونسية بإعادة فتح التحقيق في الوفاة المشبوهة لفيصل بركات مدعمة طلبها بما خلص إليه تقرير لجنة تقصي الحقائق التي يشرف عليها رشيد إدريس والذي استنتج في تقريره الصادر في 13 جويلية 1992 أن عددا من حالات الوفيات قد حصلت في ظروف غامضة ومشبوه فيها، منها حالة
1 عبد العزيز المحواشي
 2عبد الرؤوف العريبي
3عامر دقاش
4 عبد الوهاب عبيدلي
5 فتحي الخياري
كما أن هناك حالتان مشبوه في وفاتهما  وهما حالة  فيصل بركات ورشيد الشماخي وُأذن بفتح تحقيق في الغرض طبقا للفصل 36 من مجلة الإجراءات الجزائية وقد دعمت منظمة العفو الدولية مطلبها بتقرير أعده الدكتور (ديريك بوندار Derrick ponder في فيفري 1992 ومحتواه
إن الأضرار الموصوفة في تقرير التشريح لا تتوافق مع حادث مرور الذي من المفروض أنه تعرض إليه الضحية سواء بوصفه مترجلا أو دارجا, ممتطي دراجة نارية أو راكب سيارة .
إن الأضرار الملاحظة هي نتيجة لضربات متتالية موجهة من طرف شخص أو عدة أشخاص وإن نوعية الأضرار و الجروح و خاصياتها تنفي أية إمكانية أن يكون الضحية قد وجهها لنفسه بصورة متعمدة
إن تقرير التشريح ينص على وجود ورم دموي صغير على مستوى الحوض الأمامي مع ثقب على مستوى ملتقى القسم النهائي للأمعاء الغليظة مع الشرج perforation de la jonction recto sigmoïdienne  و من غير المرجح بالمرة أن تكون هذه الأضرار ناتجة عن حادث مرور لأنه لو تم ذلك بالفعل لكانت مصاحبة بكسور خطيرة للحوض لم تقع ملاحظتها بالتقرير التشريحي الأول
هذه النوعية من الأضرار تكون بالضرورة ناتجة عن إدخال عنصر أو جسم أجنبي في الشرج ولا بد أن يكون هذا العنصر الأجنبي قد وقع إدخاله على الأقل على مدى 15 سنتيمتر
- إن الثقب على مستوى ملتقى القسم النهائي للأمعاء الغليظة مع الشرج يمكن أن يقود إلى موت فوري نتيجة هبوط حاد في الدورة الدموية مع اضطراب مصاحب في إيقاع القلب و احتقان دموي رئوي موسع و تضخم دموي داخل الرئتين كل هذه العوامل تكون مصاحبة للموت المفاجئ وهي بالتدقيق الحالة التي نحن بصدد فحصها وذكرها.
- إن تقرير التشريح لا ينص على وجود أية أضرار باستثناء ثقب ملتقى نهاية الأمعاء الغليظة مع الشرج ولم  يذكر أي مرض يمكن أن يكون  سببا مباشر في حدوث الموت .
- هناك كدمات وقعت معاينتها على أخماص القدمين و هذه الأضرار تعتبر غير عادية وغير مألوفة في حوادث المرور و إن التفسير الوحيد و المنطقي لهذه الكدمات على مستوى أخماص القدمين هو أنها ناتجة عن ضربات متتالية وقع توجيهها بواسطة أداة أو آلة ثقيلة
-         تقرير التشريح تعرض كذلك لكدمات موسعة مع انتفاخ كبير و هام على مستوى الردفين .
هذه الأضرار تكون نادرة جدا في حوادث المرور و حتى إذا وقعت معاينتها في مثل هذه الفرضية تكون مصاحبة حتما بكسور عظمية وهو ما لم تقع معاينته في هذه الحالة, يبقى التفسير الوحيد و المنطقي هو أن هذه الكدمات على مستوى الردفين هي ناتجة عن ضربات متتالية بعصا أو أداة بلاستيكية. و تلخيصا لكل ما سبق  فإن تقرير التشريح يشير إلى أن الضحية توفيت في أعقاب إدخال قصري في الشرج لجسم أجنبي على مسافة لا تقل عن 15 سنتمتر و قد وقع ضرب الضحية على أخماص القدمين و على الردفين قبل و فاته , أما الأضرار الأخرى التي وقعت معاينتها في أماكن مختلفة من جسم الضحية تتطابق مع آثار ضربات أخرى . إن مجموع هذه الأضرار يشير إلى آثار عنف جسدي مطلقا و يؤكد الاتهامات بممارسة التعذيب و المعاملات اللاإنسانية التي وقع التعبير عنها . إن الأضرار في مجملها  و خاصة التي وقعت معاينتها على مستوى الشرج و القدمين و الردفين لا يمكن أن تتطابق مع الأضرار التي تحصل عادة نتيجة حادث مرور . إن التفسير الرسمي للوفاة يفقد كل مصداقيته على ضوء معطيات تقرير التشريح

"وبتاريخ 22 سبتمبر 1992 أذن الوكيل العام للجمهورية بإعادة فتح تحقيق في وفاة فيصل بركات وعين ثلاثة أطباء منهم الدكتور غشام وهو أحد الذين شككوا بتقرير(بوندار) وخلصوا إلى أن إدخال جسم خارجي في شرجي الهالك كما يزعم( بوندار) يخلف جرحا في مستوى حافة الشرجي وهذا لم يشر إليه تقرير التشريح الأول للدكتور الصادق ساسي وأن الجروح الواردة في التقرير كانت غير دقيقة وغامضة ، وهكذا  حفظت القضية لعدم كفاية الأدلة.
وبعد المكتوب الرسمي عدد14 لسنة  1994   والتي بعثت به لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة، أذن الوكيل العام للجمهورية لقاضي التحقيق بفتح بحث من جديد في هذه القضية باعتبار ورود شهود يؤكدون وفاة المجني عليه تحت التعذيب (محمد مخلوف، شاكر اسكندر، والمسدي، ولطفي الديماسي ) وهم من أوردهم السيد خالد مبارك الموكل بمتابعة القضية لدى لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة، إلا أن الشهود الثلاثة وتحت الضغط والترهيب والخوف امتنعوا عن الإدلاء بشهادتهم رغم أن الشاهد الرابع أكد معرفته للشهيد ومعاينته تعذيبه ووفاته وقدم للسيد خالد مبارك تسجيلا صوتيا في ذلك إلا أن السلطة قامت بتهديده بالقتل من طرف عنصرين من عناصر الحرس والتفتيش وذلك في شط مدينة بني خيار من  ولاية نابل وبالتحديد في مرفأ بني خيار  وذلك قصد ثنيه عن شهادته .
ووقع إيقاف زوجته وسجنها لمدة سنتين نكاية بزوجها وذلك في 23 ماي 1996 انطلاقا من نشاطات قديمة من مثل الحضور في دروس بالمساجد وذلك سنة 1988 و1989 والانتماء لحركة النهضة المحظورة وذلك سنة 1989.
 وفي 20 جويلية 1994 قدم السيد خالد مبارك للحركة ضد التمييز والتعاون  بين الشعوب تقريرا Le Mouvement contre le racisme pour l'amitié entre les peuples.
مفصلا في الغرض يؤكد وفاة الشهيد فيصل تحت التعذيب والتي بدورها راسلت سفير تونس في فرنسا للبحث معه في خصوص هذا الملف غير أن سفير تونس اكتفى برد مقتضب معتبرا  فيه أن الوفاة  كانت نتيجة حادث مرور.
إثر ذلك وبطلب من منظمة العفو الدولية ترشح ثلاثة أطباء متخصصين في الطب الشرعي ليفحصوا تقرير الأطباء التونسيين ،وتقرير بوندار، وتقرير تشريح الجثة الذي أعده الصادق ساسي .وكان ردهم كالآتي

الأستاذ  فورنيي fournierمن جامعة   René descente     بباريس في 10/10/1994 يشير إلى:
أن تقرير التشريح يمكن اعتباره مقتضبا جدا و لا يحمل أي عنصر أو دليل لتحديد السبب الحقيقي للوفاة فأغلب الأضرار المعاينة يمكن ربطها بحادث مرور لكن هناك عنصرين يجعلنا نستبعد هذه الفرضية:
-إن الثقب على مستوى ملتقى القسم النهائي للأمعاء الغليظة مع الشرج لا يمكن تفسيره عبر آلية التخفيض أو الكبح الفجائي و التي يمكن ربطها بضرر عظمي على مستوى الحوض.
- إن الأضرار على مستوى أخماص القدمين من الصعب تصورها في الإطار المنصوص عليه.
إن فرضية الوفاة
تتطابق مع المعاينات التي وقع القيام بها أثناء الفحص بالعين المجردة. إن هذه النوعية من الوفيات التي تقع معاينتها في حالات ممارسة العنف و كذلك أحيانا خارج إطار العنف أو التعذيب وقع ذكرها في بعض حالات الفحص المهبلي أو الشرجي و عمليات البزل المختلفة ( بزل الحاجز الرئوي, بزل السائل النخاعي...) صدمات على مستوى الخصيتين ,صدمات على مستوى الضفيرة الشمسية (عصبات عضلية متحابكة ) أو على مستوى العنق.
 إن فهم آلية حدوث هذه النوعية من الوفاة مازالا مجهولا و لكن معاينة وجود احتقان دموي رئوي في مثل هذه الحالة أمر اعتيادي. و بالتالي  و اعتماد على ما ورد من معطيات في الملف وفي غياب معطيات أخرى أكثر دقة و التي تتعلق بالحالة الصّحية و الإكلينيكية السابقة و كذلك وجود أو غياب مواد مسممة –فإن فرضية الوفاة عبر آلية التعطيل على إثر إدخال قصري متعمد و صادم لجسم أجنبي داخل الشرج تبقى مرجحة إلى أبعد الحدود.
-أما الدكتور كنيخت    Knight من جامعة walés  (والز) فيقول في تقريره
لقد بحثت في ترجمة تقرير التشريح القصير جدا والذي وقع إعداده من طرف المستشفى الجهوي بنابل والذي يتعلق بشخص متوفى مجهول, و قد قرأت كذلك تقرير الأستاذ   pounder وبعض المقتطفات من رد الحكومة التونسية.
أريد أن أقول في هذا الصدد أني أوافق على كل الاستنتاجات التي وردت في تقرير الأستاذ   pounderو أرفض رد الحكومة بما فيه الرأي الإضافي لأساتذة الطب الشرعي التونسيين الثلاثة و التي كانت ملاحظاتهم غير مقبولة بالمرة .
إن الأمر يتعلق  بشخص عمره 25 سنة و الذي –إلى أن يأتي ما يخالف ذالك –يمكن اعتبار سجله الصحي في مثل هذا السن خاليا من أي مرض عضوي و خاصة بما يتعلق بمنطقة الشرج و الجزء النهائي من الأمعاء الغليظة .
إن سبب الوفاة المذكور في تقرير التشريح الذي يمكن اعتباره ملخصا موجزا لأن أي تقرير للتشريح مهما كان نوعه لا يمكن أن يكون بمثل ذلك الإيجاز – هو معلومة ليست لها أية فائدة و لا تشير البتة إلى المرض الحقيقي الذي أدى إلى حصول الوفاة ، إن التقرير هو فقط عبارة عن إعلان أو تصريح بسيط عن الطريقة النهائية التي تمت بها الوفاة وليس السبب الأصلي للوفاة وبالتالي ليست له أية فائدة أو جدوى.
إن التشريح قد كشف عن وجود كدمات على مستوى أخماص  القدمين وثقب في الأمعاء الغليظة على مستوى ملتقى المنطقة النهائية للأمعاء الغليظة مع الشرج وكدمات كبيرة وانتفاخ هام على مستوى الردفين وكدمات أخرى مختلفة  في الوجه واليدين والرأس والساقين، إن الجرح الوحيد الذي بإمكانه أن يؤدي إلى الوفاة هو الثقب على مستوى ملتقى المنطقة النهائية للأمعاء الغليظة مع الشرج.
وفي غياب وجود مرض عضوي خطير معلن مثل السرطان أو التهاب حاد في الأمعاء الغليظة..... فان السبب الوحيد للوفاة لا يمكن أن يكون إلا الجرح الثاقب. هذا الجرح الثاقب لا يمكن أن يحدثه – في غياب جرح بطني خطير- إلا إدخال أداة أو آلة في الشرج، وهذه الفرضية يمكن أن تقع من دون إلحاق أضرار بالشرج إذا تم تزليق آلة رقيقة وحادة في نفس الوقت مثلا قضيب رقيق في الشرج وبالتالي فان الاعتراضات التي عبر عنها الأساتذة الثلاثة تعتبر غير مبررة إذا اعتمدت على غياب أضرار وجروح في الشرج.
إن الكدمات المتواجدة في أخماص القدمين لا يمكن أن تكون ناتجة إلا عن ضربات وقع تسديدها  أثناء عملية تعليق على مستوى الساقين (الفلقة) وكذلك الكدمات والانتفاخ الموجود على الردفين كانوا نتاجا نموذجيا لضربات وقع تسديدها على تلك المنطقة من الجسم.
إني متفق كليا مع الأستاذ Pounder  وأوافق على أن الموضوع لا يتعلق بحادث مرور بل إننا أمام وضعية أضرار وجروح وقع إحداثها بصورة متعمدة للأمعاء بإدخال أداة رقيقة في شرج شخص تعرض قبلها إلى ضربات عديدة على القدمين والردفين.              
أخيرا فإن التقرير الثالث الذي أعده الأستاذ Thomsen من جامعة   Odense بالدنمرك يوم 11/11/1994 يشير في ما يخص تقرير التشريح :
-إن الأضرار الموصوفة أعلاه لا تتطابق مع أي نوع معروف من حوادث المرور , لأن خاصياتها تتطابق أكثر مع أضرار ناتجة عن ضربات مسددة عمدا بواسطة أداة صادمة و بالتالي فإن النزيف على مستوى أخماص القدمين يعبر بقوة عن نوع من التعذيب معروف تحت اسم "الفلقة" وذلك بتسديد ضربات على أخماص القدمين بواسطة هراوة أو أدوات مماثلة. و إنه من النادر جدا أن  نلاحظ ثقبا على مستوى القسم النهائي من الأمعاء الغليظة مع الشرج من دون وجود كسر مصاحب على مستوى الحوض الأمامي و هذا الضرر يشير بصورة أرجح إلى عملية تعذيب تتم بإدخال أداة في أنبوب الشرج.
-أما الأضرار الأخرى فكلها تشير إلى توجيه ضربات عنيف و قوية من طرف شخص أو عدة أشخاص عن طريق آلة صادمة. إن سبب الوفاة المصرح بها ليست له أية أهمية لأن الاحتقان الدموي الرئوي هو دائما طور ثانوي يأتي لينضاف إلى وضعية مرضية  أخرى سابقة.
و بالتالي إذا اعتمدنا على معطيات التقرير الموجز للتشريح المتوفر لدينا, نستطيع أن نعتبر أنه من المرجح و الأقرب إلى المنطق و الواقع – أن سبب الوفاة كان الثقب على مستوى الجدار المعوي الذي وقع معاينته. perforation de la jonction recto sigmoïdienne  .

وقد ردّت السلطة بأن الأطباء الثلاثة كنيخت وطومسون وفورنيي لم ُيعدّوا تقريرا طبيا بل مجرد  تعليقات وتقريرا مضادا لا غير . واتهمتهم بالانحياز لرأي بوندار واتهمت خالد مبارك بتحريف الحقائق بزعمه أن الشهود تعرضوا للضغط والهر سلة والتهديد واعتبرت أن استدعاء الأشخاص الذين اتهمهم السيد خالد بالقيام بتعذيب فيصل لا يكون إلا بقرائن وأدلة وهذا ما لم يحصل، وشككت في التفويض الممنوح لخالد مبارك من طرف الشقيق الأكبر السيد جمال بركات  خاصة بعد موت الأب في 14 ديسمبر 1995 .
وهنا لابد من الإشارة أن هناك أكثر من 90 فردا شاهدوا  وحضروا وفاة فيصل بركات يوم 8 أكتوبر 1991 ، جلهم مستعدون للإدلاء بشهادتهم إذا فتح تحقيق مستقل بضمانات دولية. وتوجد شهادات موثقة من شهود تؤكد وفاة فيصل بركات في مقرات مركز الحرس والتفتيش بنابل يوم 8 أكتوبر 1991 فما على السلطة القضائية إلا إعادة فتح ملف القضية من جديد على ضوء المعطيات الجديدة وما عليها إلا الأمر باستخراج الجثة للتأكد من عدم وجود أي كسور .

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
10 octobre 2008 5 10 /10 /octobre /2008 19:32
Incontestablement, la haine a été pour longtemps l’élément structurant de la vie politique tunisienne. Que de dénigrement, que de coups bas, que d’acharnement pour un seul mot d’ordre : la destruction.

Les casseurs et autres haineux ont proliféré et vu leurs marchandises prospérer au fi de l’honneur, la dignité, le respect et le sens de la responsabilité que réclame l’engagement pour la défense des intérêts de la patrie et de son image dans le monde.

Aujourd’hui encore et bien que ce mouvement arrive en phase d’essoufflement, quelques apprentis sorciers veulent y croire encore. Ils continuent à faire survivre ce procédé abject, n’hésitant pas à déverser leur haine à longueur de lignes et de pages croyant ainsi affaiblir et salir une nième toujours nouvelle cible. Il est vrai que les casseurs ne cassent pas toujours la même chose ! Ils éprouvent un besoin pathologiquement irrésistible à assouvir : celui de casser ! Quels que soient les dégâts occasionnés, quelles que soient les souffrances infligées !!

La Tunisie, ce si beau pays, souffre de cette minorité agissante. Celle-ci est essaimée partout : à l’étranger, en Tunisie, dans l’opposition, dans le pouvoir, parmi les personnalités engagées ou indépendantes…Plus étrange encore, il y a même des familles de haineux et de casseurs qui cultivent et pratiquent la haine de père en fils !

Les casseurs sont des usurpateurs, ils se cachent derrière de grands idéaux et font référence à des hommes et des femmes de valeur pour légitimer leur stratagème et édulcorer leur violence.

Les haineux et les casseurs sont des alliés objectifs, ils se nourrissent les uns les autres. Ils savent que la haine engendre la haine, que la violence engendre la violence ! Il est faux de prétendre lutter contre les éradicateurs de l’autre bord lorsqu’on n’arrête pas de les stimuler, de les inspirer et de leur donner des raisons d’être. Oui ! Il est faux de prétendre vouloir débarrasser la Tunisie des éradicateurs lorsqu’on l’est soi-même !!

La haine se nourrit également des mensonges et des injustices. Prétendre que tout va bien est une contre vérité, et dire que tout va mal est une injustice. Les mensonges sont perçus comme des agressions, comme des tentatives désespérées de vouloir éliminer ceux qui voient les choses autrement. Ceux qui travestissent la réalité à l’occasion d’un retour, quel qu’il soit légitime, ou dans l’espoir de voir une allégeance récompensée, ces opportunistes qui desservent leur pays doivent savoir qu’ils sont les alliés objectifs de ceux qui ont une vision apocalyptique des choses et qui voient tout en noir : les banques en déroute, le système de santé en perdition, l’éducation en échec, la morale en faillite, l’économie en ruine…Bref, un pays à l’agonie !!!

Mais comment expliquer une telle haine…Une telle obstination à vouloir éliminer son prochain ? Simple : les casseurs n’ont pas de réel projet à proposer pour leur pays en dehors de l’élimination de leurs adversaires… Ils agissent et se distinguent pendant les périodes de médiocrité et d’extrême tension. Leur haine est structurée et structurelle, ils agissent en stratèges de la division et du pourrissement. Ils jouent souvent leur va tout car les périodes d’apaisement, de détente, de tolérance qui connaissent généralement de fortes adhésions et de fortes participations, ces périodes où l’on récompense le mérite et l’excellence les effrayent. Les casseurs empestent…La haine a une odeur nauséabonde facilement repérable…Les haineux n’ont aucune chance de passer à travers les mailles de l’esprit de tolérance, de responsabilité et de concorde lorsqu’une société parvient à réhabiliter ces valeurs.

Pour l’histoire, aucun casseur n’a survécu à ses propres cassures ! Les casseurs sont des « cassés » à venir. Aucun haineux n’a pu jouir de sa propre haine ! La haine n’est pas jouissance, elle est supplice!

La haine est un crime…Et comme il n’y a pas de crime parfait, la haine ne l’est pas aussi ! Les haineux disparaîtront toujours avec leur frustration, avec le goût de l’inachevé…Seuls ! Car la haine finira inévitablement par les jeter dans les abîmes de la solitude faisant d’eux des parias dont personne ne veut.

Les haineux, les casseurs et autres éradicateurs de tout bord sont aujourd’hui à court d’arguments, ils veulent se refaire une santé en soufflant sur les braises, en jetant de l’huile sur le feu. Empêchons-les de faire mal à notre pays, de se faire mal eux-mêmes. Ne tombons pas dans leurs pièges en répondant aux provocations par les provocations, aux insultes par les insultes…Ne nous occupons pas des haineux, leur propre haine s’en chargera…Mais prêchons plutôt la bonne parole… participons à la construction de notre pays et persévérons sur cette voie, quelle que soit la lenteur des résultats, quels que soient les hauts et les bas, quelles que soient les déceptions. Pratiquons du bon jeu et les casseurs se feront vite remarquer et siffler par ceux qui nous observent et qui croient inlassablement en notre capacité à améliorer leur quotidien.

Isolons la haine en valorisant les tolérants et les bâtisseurs de tout bord…Cherchons des semblables et des vis-à-vis parmi les autres, car il vaut mieux un bâtisseur d’un autre camp qu’un casseur de son propre camp.

La Tunisie ira certainement mieux sans ces éradicateurs et leurs alliés objectifs. Alors, il est de notre devoir de la guérir de ce mal chronique. Et même s’il n’en reste qu’un haineux, soignons-le.

En cette période de fête, émettons trois vœux : que la haine disparaisse à jamais du paysage politique tunisien, que les bâtisseurs puissent triompher des casseurs, que la Tunisie puisse prospérer davantage et accueillir tous ses enfants.

Chokri HAMROUNI, politologue - Paris, le 05/10/2008

Image: Ghandi "L'hymne à la haine ne profite pas à l'humanité"
Tunisia Watch
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
5 octobre 2008 7 05 /10 /octobre /2008 12:20
تعقيبا على ماكتبه الزميل عماد الدائمي بشأن الوسط التونسية
 
 
اطلعت ظهيرة هذا اليوم الجمعة الثالث من أكتوبر 2008 على النص الذي كتبه الصديق عماد الدائمي بشأن التعديلات أو التحويرات التي طرأت على الخط التحريري للوسط التونسية وانني بهذا الصدد بصفتي مؤسسا للصحيفة ومديرا لشؤونها أود توضيح مايلي :
1- اننا في صحيفة الوسط التونسية نعتز متواضعين بما أنجزناه على مدار ثلاث سنوات من نتائج ميدانية في مجال المشهد الاعلامي التونسي والمغاربي ونعتبر أن تجربتنا قابلة للنقد والمراجعة شأنها في ذلك شأن كل التجارب الاعلامية التونسية , العربية أو الأجنبية.
2- من حقنا في صحيفة الوسط التونسية أن نختار خطا تحريريا متمايزا عن بقية المنابر الاعلامية الاليكترونية أو حتى المطبوعة , اذ ليس من المعقول أن تكون صفحاتنا تكرارا لما ينشر في المنابر والمواقع التونسية الأخرى دون أن نحتفظ لمنبرنا بحق الاختيار أو الانتقاء عند النشر , بمايترتب عن ذلك من ترشيد للخطاب الاعلامي و السياسي وبما يعزز من مناخات التقارب والمصالحات الوطنية الشاملة .
3- ليس عيبا لدينا أن نوفر المناخ العام الذي يساعدنا ويساعد غيرنا على العودة الى التراب الوطني مع انهاء حالة القطيعة والخصومة مع نظام سياسي كان من الخطأ التعامل معه من منطلق المغامرات الطلابية أو المغالبات غير الواقعية في وقت تأكد فيه للجميع - الا من شذ طبعا - فضائل تعزيز مناخات المصالحة والوحدة الوطنية في ربوع المنطقة العربية ومحيطها الاسلامي والدولي .
4- لم نخف ولن نخفي حرصنا على ازالة مناخات التوتر والاشتباك بين السلطة والمعارضة واننا نعتبر أن للاعلام وظيفة رسالية في ذلك لاتتعارض قطعا مع ميثاق شرف المهنة .
5- اننا نحرص في صحيفة الوسط التونسية على تقديم المشهد التونسي والعربي والدولي من منطلق الموضوعية ونقر في شجاعة بما يعترضنا على هذا الدرب من صعوبات ولاسيما اذا ما تعلق الأمر بتغطية المربع السياسي والحقوقي في الدائرة العربية العربية .
6 - ان تجربة الوسط التونسية الاعلامية تتأثر قطعا بموازين القوى السياسية ولاتخفي تأثر وسائل الاعلام بالوسط السياسي الحاكم أو المعارض , بل انها تشكك في مقولة الاستقلال التام لأي وسيلة اعلامية حتى ولو تعلق الأمر بقناة الجزيرة وشبكتها الدولية , اذ لايخفى على الجميع أن لهذه الأخيرة أجندة خاصة في تعاملها مع الأوضاع القطرية-نسبة الى دولة قطر- في مقابل تحرر التغطية المغاربية وفرملة التغطية المتعلقة بشؤون المنطقة الخليجية مخافة اثارة الطبقة الحاكمة بدولة قطر وهو مانظنه أمرا مشروعا اذا ما أخذنا بعين الاعتبار مكان البث والجهات المالية المانحة .
7 - حق الاختلاف في الرؤى الفكرية والسياسية يبقى أمرا مشروعا ومجاله قطعا مقالات الرأي ولاعيب حينئذ أن يتبنى محررو الوسط أو كتابها رؤى متقاربة تحظ على انهاء الصراع الحاد بين مكونات الساحة السياسية التونسية .
8 - نأمل أن يتفهم الأخ العزيز عماد الدائمي احترامنا له ولوجهة نظره , كما احترامنا لآخرين أبدوا انزعاجهم لكسر الاحتكار الذي مارسته بعض الفضاءات الاليكترونية التونسية , واننا بهذا الصدد سنعمل جاهدين على اثراء المشهد بفقه إعلامي جديد  يذيب جبل الجليد بين الحاكم والمحكوم ويرسي فضاء حرا وهادئا ومتنورا للإعلام الهادف .
9 - سنسعى جاهدين وفي تدرج الى نقل تجربة الوسط التونسية الى داخل التراب الوطني لنقف عن قرب على المنجزات والثغرات , متطلعين في ذلكم الى اثراء المشهد الاعلامي التونسي ومتشوفين الى علاقة طبيعية بين الحاكم والمحكوم بعيدا عن مثالب التخوين والتآمر والتيئيس التي وقع فيها جزء من الفعل السياسي والإعلامي المعارض.
10 - نؤكد مرة أخرى على تطور وعينا السياسي والفكري كما معارفنا وخبراتنا الاعلامية وهو مايجعلنا نلح في مثل هذا التوقيت على مراجعة تجاربنا في هذه المجالات دون خضوع لمنطق الاستفزاز والحملات التشويهية التي تهدف الى ادخال الجميع الى بيت الطاعة الطهوري المتجلبب بالنقاء المعارض في غير مراعاة لمنطق النسبية وحق الاختلاف في التفاعل مع مكونات الفضاء العام ...
11 - أخيرا اننا نمتلك الشجاعة في النقد وتغطية الوقائع والأخبار كما ممارسة الفعل المعارض الجاد وهو مافعلناه , واننا نمتلك الشجاعة في اعلان أي خطوة تقارب أو ائتلاف أو تعاون مع السلطات اذا قدرنا أن المصلحة الوطنية والظرف الاستراتيجي والتاريخي يقتضي ذلك .
وان احترامنا للقراء سيجعلنا على قدر عال من الشفافية في ذلك وكل شيء بأوان ...
وختاما أجدد الشكر للصديق العزيز عماد الدائمي على هذه المشاكسة النقدية كما أعبر عن امتناني لكل من نقد الوسط بدافع الغيرة والمحبة وأعاهد القراء على المضي قدما في مسيرة الاعلام الحر وأنسنة المشهد الفكري والسياسي في تونس والمنطقة.
الإمضاء: مرسل الكسيبي،
رئيس تحرير صحيفة الوسط التونسية بتاريخ 3 أكتوبر 2008
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article