Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Profil

  • Tunisie mon pays!
  •  Vive la Tunisie Libre
  • Vive la Tunisie Libre

Recherche

Archives

3 mai 2008 6 03 /05 /mai /2008 12:26
الأمن الاجتماعي
 
 

كمال بن يونس
توقف خطاب الرئيس زين العابدين بن علي أمس بمناسبة اليوم العالمي للعمال عند ملفات عديدة تهم مستقبل الامن الاجتماعي في البلاد وعلى رأسها ضمان الحق في الشغل الدائم واللائق ومواكبة الاجور لتطورات عدة مؤشرات اقتصادية واجتماعية محلية ودولية.. إلى جانب ملف التأمين على المرض وضمان التغطية الاجتماعية للغالبية الساحقة من التونسيين والتونسيات في مختلف الجهات والقطاعات.
خطاب رئيس الدولة أعلن مجددا تمسكه بأحد أبرز الثوابت في  سياسة تونس منذ التغيير، أي تنظيم المفاوضات الاجتماعية التي تضمن زيادات تصاعدية في الاجور تمتص نسبة من التضخم والزيادات في الاسعار.. مع مراعاة ظروف مختلف القطاعات والمؤسسات.. والمستجدات الاقليمية والعالمية التي تسببت في ارتفاع تكاليف الانتاج في بعض القطاعات بسبب زيادات اسعار المحروقات والمواد الغذائية وقيمة بعض العملات مقارنة بالدينار التونسي، لا سيما الأورو..
وأوكل رئيس الدولة للاطراف الاجتماعية مهمة انجاح المفاوضات الاجتماعية الحالية في آجالها المحددة لان من مصلحة الجميع ضمان الامن الاجتماعي.. ومتابعة الرهان على المسار الذي جنّب البلاد خلال العقدين الماضيين الاضطرابات الاجتماعية والامنية والفوضى السياسية بخلاف ما كان سائدا في العقد الاخير قبل التغيير.
ومن بين أبرز النقاط التي حسمها خطاب رئيس الدولة ضمن عرضه عن الامن الاجتماعي تنويهه بالنظام الجديد للتأمين على المرض ودعوته مختلف الاطراف الى المساهمة في انجاح مسار تطبيق المرحلة الجديدة منه مع مراعاة ظروف البلاد وموازنة الصناديق الاجتماعية التي تمر بصعوبات بحكم ارتفاع نسبة المتقاعدين وتضاعف اعبائها نتيجة ارتفاع معدل الحياة في تونس. ولا بد لتونس المعاصرة التي تقدمت في جل الميادين أن تمضي في تنفيذ النظام الجديد والموحد للتأمين على المرض بدعم من مختلف القطاعات المتدخلة، لا سيما اطباء الاختصاص والصيادلة ومؤسسات العلاج الخاصة المختلفة.. على أساس أن التدرج سيضمن مصالح الجميع دون تهديد توازنات الصناديق الاجتماعية وصندوق التأمين على المرض.
وفي كل الحالات فان اليوم العالمي للعمل والعمال ينبغي أن يحفز الهمم لمزيد الكد والجهد.. لمواكبة التحديات الضخمة التي تواجه المجتمع والبلاد في صورة عدم تحقيق انتصار حاسم على البطالة والمشاكل الناجمة عنها، ومن بينها التسكع والانحراف والجريمة المنظمة والتطرف والعنف والإرهاب.. والسير بالبلاد نحو المجهول.
 
(المصدر: جريدة الصباح (يومية - تونس) بتاريخ 2 ماي 2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
3 mai 2008 6 03 /05 /mai /2008 12:25
رئيس الدولة يلقي خطابا بمناسبة عيد الشغل
العمل على تعزيز تنافسية الاقتصاد، تحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي والمحافظة على مواطن الشغل
الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل: إشادة بالدعم الرئاسي للمنظمة الشغيلة
قراءة رئيس الدولة المتبصرة لتحولات الفضاء العالمي خير حافز للتونسيين على مضاعفة البذل

 
 

أكرم الرئيس زين العابدين بن علي، خلال الموكب الذي انتظم صباح يوم امس احتفالا بعيد الشغل، النقابيين والشغالين والمؤسسات بإسناد وسام الشغل وتسليم جوائز العامل المثالي والتقدم الاجتماعي واللجان الاستشارية للمؤسسات ونيابات العملة.
وقد تميز هذا الموكب بتسلم الرئيس زين العابدين بن علي الميدالية الأولى للجمعية العالمية لتفقد الشغل من الكاتب العام لهذه الجمعية السيد بول فيبير وذلك تقديرا لحرص سيادته الدؤوب منذ تحول السابع من نوفمبر على تأمين افضل ظروف العمل وتنمية الحوار الاجتماعي مما مكن تونس من حضور متميز في الهيئات والفعاليات الاممية وعزز اشعاع النموذج التونسي في مجال تفقد الشغل على الصعيد الدولي.
والقى رئيس الدولة في هذا الموكب خطابا ابرز فيه الجهود والمبادرات التي ما فتئت تقوم بها تونس لتأمين حقوق العمال والمحافظة على مصالحهم وتحسين طاقاتهم الشرائية بما مكن من ترسيخ تقاليد الحوار والوفاق بين جميع الاطراف الاجتماعية.
واكد سيادة الرئيس التمسك رغم كل الصعوبات بانتظام دورات التفاوض الاجتماعي والتعويل في ذلك على ما تتحلى به جميع الاطراف من عزم على انجاح الجولة الجديدة من المفاوضات على غرار سابقاتها وعلى انهائها في الآجال المحددة.
وشدد على ان مكاسب الضمان الاجتماعي التي تحققت للعمال ولسائر أفراد الشعب بمختلف فئاته تعد مبعث فخر واعتزاز للمضي قدما في تحسين نسبة التغطية التي بلغت قرابة 92 في المائة وتنفيذ الاصلاحات الكبرى التي يستوجبها تطور المجتمع مضيفا ان الجهود ستتواصل للترفيع في نسبة التغطية الاجتماعية في اطار برنامج تونس الغد لتبلغ 95 في المائة مع نهاية سنة 2009 .
وأعلن رئيس الدولة بهذه المناسبة عن جملة من القرارات والاجراءات تتعلق بالخصوص بالزيادة في الاجر الادنى المضمون في القطاعين الفلاحي وغير الفلاحي وبوضع برنامج وطني للتصرف في الاخطار المهنية.
كما اذن باحداث 56 مدرسة اعدادية تقنية انطلاقا من العودة المدرسية المقبلة وبمراجعة السلم الوطني للمهارات والتعجيل باحداث مرصد للمهارات والمهن المتجددة والجديدة فضلا عن اجراء تقويم دقيق لواقع التنمية بالمعتمديات ذات الاولوية.
وجدد سيادة الرئيس التأكيد على ان التشغيل يظل «اولويته» الدائمة باعتباره حقا اساسيا من حقوق الانسان وعاملا جوهريا في تعزيز كرامة الفرد وهو اليوم رهان كبير تعمل البلاد على كسبه.
ثم تولى الرئيس زين العابدين بن علي اسناد وسام الشغل من الدرجة الاستثنائية الى ثلة من الاطارات والمسؤولين النقابيين تقديرا لعملهم من اجل ارساء علاقات مهنية يسودها التفاهم والحوار بما يؤمّن عوامل التنمية ويوازن بين مقتضيات النجاعة الاقتصادية والتقدم الاجتماعي.
كما اسند سيادة الرئيس جائزة العامل المثالي لمن تميزوا بروح البذل والاجتهاد والحرص على الزيادة في الانتاج وتحسين الانتاجية.
واكرم رئيس الدولة عددا من المؤسسات التي تميزت بالمجهود المتواصل لتطوير وسائل الانتاج وتحسين ظروف العمل وذلك باسنادها جائزة التقدم الاجتماعي. كما اكرم اللجان الاستشارية للمؤسسات ونيابات العمل التي تميزت بمساهمتها الفاعلة في النهوض بالحوار الاجتماعي والعلاقات المهنية داخل المؤسسة.
وكان السيد عبد السلام جراد الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل القى بهذه المناسبة كلمة بين فيها ان حرص الرئيس زين العابدين بن علي على توسيم عدد من النقابيين والعمال وأصحاب المؤسسات يعكس السياسة المتبصرة لسيادته والهادفة الى شحذ همم التونسيين وتعزيز ايمانهم بقدسية العمل وبقدرتهم على تحدي الصعاب.
واكد ان رئيس الدولة جعل من الحوار الاجتماعي منهجا ثابتا في التعامل بين أطراف الانتاج وحرص على صون المجتمع من مساوىء العولمة وعلى ان يكون تأمين الحياة الكريمة لجميع الفئات والجهات هو غاية التنمية بما مكن من ارساء منوال تنمية يوفق بين النجاعة الاقتصادية والرقي الاجتماعي وجلب للبلاد تقدير المنظمات الدولية التي تعلم جيدا أن نجاح تونس في ظل محدودية الثروات الطبيعية مرتبط بالحكمة السياسية وصواب الخيارات المرسومة.
واعرب عن اليقين بأن قراءة رئيس الدولة المتبصرة لتحولات الفضاء العالمي وتعامله الرصين مع الظروف الاقتصادية العالمية المتقلبة وبخاصة الارتفاع المشط لاسعار النفط والمنتجات الفلاحية مثل خير حافز لجميع التونسيين والتونسيات على مضاعفة البذل من أجل دعم القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني وترسيخ مقومات الرفاه والاستقرار الاجتماعي.
واكد ان النقابيين والشغالين الذين يدركون جيدا جسامة التحديات المطروحة سيظلون اوفياء لمنهج الحوار الاجتماعي مشيدا بالدعم الذي ما فتىء يوليه رئيس الدولة للمنظمة الشغيلة وبمثابرة سيادته في تعزيز البعد الاجتماعي في مناخ عالمي يشهد تراجعا اجتماعيا.
واشار الى ان ما تنعم به تونس من حرية نقابية وتعاون بين الشركاء الاجتماعيين مثل دافعا قويا للنقابيين والشغالين للانخراط بحماس في مجهود التنمية تحدوهم ثقة كبيرة في تمشي رئيس الدولة الاصلاحي الذي أثمر حصيلة هامة من المكاسب في مقدمتها الترفيع السنوي في أجور الشغالين وتطوير تشريعات العمل.
وجدد الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل عزم النقابيين والشغالين على استكمال الجولة الجديدة من المفاوضات الاجتماعية في كنف التشاور بين أطراف الانتاج بما يعزز مكاسب الاجراء ويرتقي بقدرتهم الشرائية ويدعم الوئام بين مختلف فئات المجتمع.
واكد في هذا الصدد ان هذه المكتسبات ستتعزز قريبا بدخول المرحلة الثانية من نظام التأمين على المرض حيز التطبيق بالتوازي مع انطلاق البرنامج التأهيلي لقطاع الصحة العمومية علاوة على الاستعدادات الجارية لعقد الندوة الوطنية حول التشغيل.
وقد التقى الرئيس زين العابدين بن علي باعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل قبل انطلاق الموكب الذي حضره النائب الاول لرئيس التجمع الدستوري الديمقراطي ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين واعضاء الديوان السياسي للتجمع واعضاء الحكومة. كما دعي لحضوره الامناء العامون للاحزاب السياسية ورؤساء المنظمات الوطنية والهيئات القائمة والمجالس الاستشارية وعدد من الاطارات والشخصيات الوطنية.
 
(المصدر: جريدة الحرية (يومية - تونس) بتاريخ 2 ماي 2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
3 mai 2008 6 03 /05 /mai /2008 12:24
الرئيس التونسي يدعو إلى صحافة وطنية راقية وجريئة
 

تونس / 2 مايو-أيار / يو بي أي: دعا الرئيس التونسي زين العابدين بن علي إلى مضاعفة العمل من أجل بناء صحافة "وطنية راقية وجريئة" في بلاده، تكون قادرة على الاداء الجيد والتبليغ الأمين بكل نزاهة ومسؤولية وبعيدا عن كل الرقابة الذاتية والخارجية.
وشدد في رسالة بعث بها إلى رئيسي النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وجمعية مديري الصحف بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف غدا السبت،على ضرورة تنويع منابر الحوار وإثرائها في مختلف وسائل الإعلام التونسية.
وأعاد في رسالته التي وُزع نصها اليوم الجمعة التأكيد على أنه حرص دائما على دعم قطاع الإعلام والإتصال،باعتبار أن"حرية التعبير هي حق أساسي من حقوق الإنسان".
وأعرب عن ارتياحه إزاء " ما أصبح يتميز به المشهد الإعلامي والإتصالي في تونس من تنوع في المضامين وتعدد في المقاربات،وحرص على تأمين حق المواطن في إعلام حر وصادق وهادف وإشاعة حقوق الإنسان والحريات العامة فكرا وممارسة".
ولكنه شدد بالمقابل على أهمية  "صيانة هذه المكاسب والعمل علي تنويعها وإثرائها في إطار الإلتزام بالقيم والثوابت الوطنية وبمصلحة الوطن العليا والولاء التام لتونس دون سواها".
وتشير الإحصائيات الرسمية اٍلى أن أكثر من250 صحيفة ومجلة تصدر حاليا بتونس،تعود ملكية أغلبيتها اٍلى القطاع الخاص.
كما أن المجال المرئي والمسموع الذي تعزز بأكثر من إذاعة وقناة تلفزيونية، إلى جانب تطور الصحافة الحزبية،حيث توجد حاليا في تونس ست صحف ناطقة باسم أحزاب معارضة،بالإضافة إلى إلغاء الرقابة على المنشورات والكتب، وجعل مسألة منع التوزيع من مشمولات القضاء وحده.
 
(المصدر: وكالة يو بي أي (يونايتد برس إنترناشيونال) بتاريخ 30 أفريل 2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
3 mai 2008 6 03 /05 /mai /2008 12:22
  بن علي: حرية التعبير حق أساسي من حقوق الإنسان

GMT 16:30:00 2008 الجمعة 2 مايو إسماعيل دبارة 
 
 إسماعيل دبارة من تونس: وجه الرئيس التونسي زين العابدين بن علي اليوم رسالة إلى الأسرة الإعلامية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، وأكد في كلمته أن حرية التعبير" حق أساسي من حقوق الإنسان وهو أمر أقرته بلاده وأصدرت من اجل تدعيمه العديد من القواعد والأنظمة".
ونوّه بن علي  بنبل وسمو دور الإعلام ورسالته وذكّر ببعض التدابير والإجراءات التي اتخذتها السلطات التونسية على صعيد تطوير قطاع الإعلام والحفاظ على حريته واستقلاليته من قبيل جعل "المجلس الأعلى للاتصال "مؤسسة لها ذاتيّتها واستقلالها المالي بالإضافة إلى دعمه  لصلاحيات هذا المجلس" ليتولى متابعة أداء المؤسسات الإعلامية وتقويم برامجها ومضامينها واقتراح التصورات المناسبة لتطويرها بما يستجيب لأخلاقيات المهنة الصحافية والعمل الإعلامي".
ودعا بن علي وسائل الإعلام إلى الالتزام في أداء رسالتها بالنزاهة والموضوعية وصيانة "المكتسبات التي حققها القطاع الإعلامي والعمل على تنويعها وإثرائها".
من جهة أخرى يواصل  صحافيان من جريدة الموقف المعارضة إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ يوم السبت الماضي احتجاجا على مسمّياه المصادرة المتكررة للصحيفة الأسبوعية والمضايقات التي تتعرض لها باستمرار و هي اتهامات نفتها الحكومة بشدة واعتبرتها تضليلا يعمد إليه الحزب الديمقراطي التقدمي المعارض مالك الصحيفة .
وعلمت "إيلاف" أن الحزب الديمقراطي التقدمي يستعدّ لعقد اجتماع تضامني ضخم يوم غد بمقر صحيفة الموقف لمساندة الصحافيين المضربين رشيد خشانة ومنجي اللوز.
ومن المتوقع أن يحضر عدد كبير من الإعلاميين والشخصيات السياسية و وسائل الإعلام المختلفة هذا الاجتماع.إلى ذلك انتقد الرئيس الأميركي جورج بوش يوم أمس الخميس الأنظمة السياسية في العالم التي تقمع وسائل الإعلام وأدرج تونس في اللائحة السوداء التي تضم ستة دول هي الصين وكوبا ومصر فينزويلا وفيتنام. واتهم بوش الدول الستّ بممارسة "الترهيب الجسدي والاضطهاد والتجاوزات الأخرى ضدّ الصحافيين.
 
(المصدر: موقع إيلاف (بريطانيا) بتاريخ 2 ماي 2008)
 

 
الرئيس التونسي يدعو إلى إعلام "أكثر جرأة"
 

تونس 2 مايو أيار /رويترز/
حث الرئيس التونسي زين العابدين بن علي اليوم الجمعة الصحفيين ووسائل الاعلام التونسية على السعي الى صحافة حرة و//جريئة// قائلا ان حرية التعبير هي حق أساسي.
وتتهم جماعات حقوق الانسان الحكومة التونسية بتكميم حرية الصحافة ولطالما طالبت بمزيد من التسامح مع المعارضة. وهذا الاسبوع تعرض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لانتقادات بعدما هون من المخاوف بشأن سجل تونس في مجال حقوق الانسان وأشاد بمكافحة الحكومة للارهاب أثناء زيارة الى تونس.
وفي بيان عشية اليوم العالمي لحرية الصحافة غدا السبت قال بن علي ان حكومته اتخذت عدة اجراءات قاتونية وسياسية لتطوير اعلام حر ونابض بالحياة. وقال بن علي //أؤكد مجددا بهذه المناسبة اننا اعتبرنا دائما حرية التعبير حقا اساسيا من حقوق الانسان//.
وأضاف //اننا نجدد الدعوة الي مضاعفة هذا الجهد والاجتهاد والعمل على تنويع فضاءات الحوار واثرائها في مختلف وسائل الاعلام لبناء صحافة وطنية راقية وجريئة  بعيدا عن كل اوجه الرقابة الذاتية والخارجية//.
وتأتي تصريحاته في وقت يدخل اضراب صحفيين اثنين بصحيفة معارضة عن الطعام يومه السادس احتجاجا على ما يصفانه بخطة حكومية لخنق الوضع المالي لصحيفتهما ومنعها من التوزيع. وتنفي الحكومة اتهامات نجيب اللوز مدير تحرير صحيفة الموقف الاسبوعية ورشيد خشانة رئيس تحريرها.
وفي وقت سابق هذا العام تأسست أول نقابة للصحفيين في تونس وتقول الحكومة ان هذه الخطوة تثبت التزامها بالاصلاحات الديمقراطية. وقال بن علي //وقد جددنا الدعوة الي العمل علي مزيد من النهوض بقطاع الاعلام حتى يكون اكثر جرأة في التطرق الي مختلف المواضيع//
.
 (المصدر: وكالة رويترز للأنباء بتاريخ 02 مايو  2008)



Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
3 mai 2008 6 03 /05 /mai /2008 12:19
الرئيس التونسي يدعو إلى صحافة وطنية راقية وجريئة
 
تونس : دعا الرئيس التونسي زين العابدين بن علي إلى مضاعفة العمل من أجل بناء صحافة "وطنية راقية وجريئة" في بلاده، تكون قادرة على الاداء الجيد والتبليغ الأمين بكل نزاهة ومسؤولية وبعيدا عن كل الرقابة الذاتية والخارجية.
وشدد في رسالة بعث بها إلى رئيسي النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وجمعية مديري الصحف بمناسبة الإحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف غدا السبت،على ضرورة تنويع منابر الحوار وإثرائها في مختلف وسائل الإعلام التونسية.
وأعاد في رسالته التي وُزع نصها اليوم الجمعة التأكيد على أنه حرص دائما على دعم قطاع الإعلام والإتصال،باعتبار أن"حرية التعبير هي حق أساسي من حقوق الإنسان".
وأعرب عن ارتياحه إزاء " ما أصبح يتميز به المشهد الإعلامي والإتصالي في تونس من تنوع في المضامين وتعدد في المقاربات،وحرص على تأمين حق المواطن في إعلام حر وصادق وهادف وإشاعة حقوق الإنسان والحريات العامة فكرا وممارسة".
ولكنه شدد بالمقابل على أهمية "صيانة هذه المكاسب والعمل علي تنويعها وإثرائها في إطار الإلتزام بالقيم والثوابت الوطنية وبمصلحة الوطن العليا والولاء التام لتونس دون سواها".
وتشير الإحصائيات الرسمية اٍلى أن أكثر من250 صحيفة ومجلة تصدر حاليا بتونس،تعود ملكية أغلبيتها اٍلى القطاع الخاص.كما أن المجال المرئي والمسموع الذي تعزز بأكثر من إذاعة وقناة تلفزيونية،إلى جانب تطور الصحافة الحزبية،حيث توجد حاليا في تونس ست صحف ناطقة باسم أحزاب معارضة،بالإضافة إلى إلغاء الرقابة على المنشورات والكتب، وجعل مسألة منع التوزيع من مشمولات القضاء وحده

المصدر يو بي اي بتاريخ 2 ماي 2008


 
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
2 mai 2008 5 02 /05 /mai /2008 00:32

Témoignage sur la Tunisie de Ben Ali : Episode 1
 


Ces derniers jours, un groupe de touristes français a visité la Tunisie tout en étant médiatisé. Mes deux présidents se sont enfin rencontrés en Tunisie sous un beau soleil et leur entente fait plaisir à voir : Sarkozy tombe sous le charme de Ben Ali et va jusqu’à déclarer qu’il est venu « en ami ». Un ami ne peut pas critiquer son hôte qui lui a offert le gîte et le couvert ! On reconnaît là une certaine vision :
exactement pareil, je ne peux me permettre en tant qu’immigré tunisien, reçu en  « ami », de critiquer la France…

Trêve de plaisanterie, il est venu le moment pour moi de faire mon coming out de Tunisien ayant vécu sous une dictature. Depuis que j’ai appris à écrire, je n’ai cessé de penser à ce témoignage que je voulais
partager. Il était impossible pour moi de l’écrire en Tunisie bien évidemment puisqu’il ne pouvait être publié ni sur le net ni sur un quelconque journal.

Je suis en France depuis 7 ans : pourquoi alors ne pas avoir présenté ce témoignage dès mon arrivée ?

D’abord pour des raisons purement financières : je suis boursier du gouvernement tunisien à 50% (je suis passé à 100% pour des raisons qui seront expliquées plu tard …). Je ne pouvais me permettre de perdre
cette bourse vis-à-vis de ma famille qui n’avait pas les moyens de financer mes études à l’étranger. Car, il ne faut pas se faire d’illusion, critiquer le régime vous vaut la suspension de votre bourse. Aujourd’hui, je vais acquérir mon indépendance financière et je peux enfin « acheter » ma liberté d’expression en tant que tunisien…

Ensuite, tout simplement la peur : la peur de ne plus pouvoir rentrer en Tunisie, la peur de décevoir des amis Tunisiens qui préfèrent ne pas en parler en public, la peur de trahir la Tunisie et les tunisiens
en exposant publiquement cette critique… Cela peut paraître comme étant de la lâcheté mais je vais me racheter avec ce témoignage.

Un matin de 1987…

J’avais 5 ans à l’époque. J’étais dans la chambre de mes parents quand notre oncle a déboulé avec la nouvelle : « ça y est, Bourguiba a été destitué ». Je n’ai pas compris ce que ça voulait dire sur le moment
mais je sentais que c’était un événement historique. J’ai commencé alors à crier ma fidélité à Bourguiba, puis cinq minutes plu tard à Ben Ali : le cheminement logique de tout tunisien en somme !

Bref, j’étais content de cette nouvelle même si je ne savais pas ce qu’elle voulait dire !

Je me rappelle vaguement de ma mère qui a versé des larmes et de mon père qui la rassurait en lui disant que c’était plutôt une bonne nouvelle.

Mon père est ingénieur centralien qui a fait ses études en France dans les années 70 (il a même fait partie de Mai 68). Il est revenu en Tunisie à la fin de ses études pour des raisons familiales et a occupé
des postes dignes de sa formation au départ. Il était directeur à la SNT (société Nationale des transports). Il pouvait gravir les échelons comme il l’aurait souhaité s’il avait pris la carte du parti unique au
pouvoir. Ainsi, il aurait assuré son confort financier pendant des années en étant un PDG d’une grande entreprise nationale. Ou même ministre pour trois de ses collègues de la même promotion de Centrale Paris.

Il a même fait pire : en 1982, lors des émeutes du pain, il a pris parti pour les ouvriers et s’est fait condamné lors du procès des militants de la gauche tunisienne. Depuis, ses rapports avec les autorités étaient conflictuels. Il a toujours critiqué la façon dont était menée la politique économique dans la Tunisie de Bourguiba.

Peut-être, qu’il a vraiment cru en Novembre 1987, comme tous les tunisiens, qu’il pouvait exprimer ses idées politiques sans que cela n’interfère avec sa vie professionnelle comme cela a été le cas dans la
Tunisie des années 80.

A la radio, notre nouveau président nous promettait démocratie, pluralisme et liberté !

Les années se succèdent et se ressemblent

Les jours qui suivirent, je n’arrêtais pas de découper toutes les photos des journaux de l’époque de notre nouveau président et de les coller aux murs de ma chambre. J’étais vraiment heureux comme un enfant de 5
ans qui voulait s’approprier un événement qui lui échappe.

A l’école, j’avais participé à tous les concours de dessin qui mettaient en gloire le 7 Novembre 1987. Le summum a été atteint quand j’avais 10 ans et quand j’avais appris par cœur le fameux discours de notre
président ! Quand je le récitais, je le faisais même en imitant la voie du président devant ma mère morte de rire ! Ce dont je me gardais de faire à l’école inconsciemment.



Durant ce temps là, mon père continuait à travailler et espérait être reconnu à sa juste valeur par les autorités. Car durant cette époque, les plus grandes entreprises était publiques et le gouvernement décidait des nominations …

Il voulait être reconnu pour son travail (il a quand même construit 15.000 logements sociaux). Une nouvelle proposition lui a été faite d’intégrer le parti mais il a refusé. Il n’acceptait de sacrifier ses idées ni
de se mettre en veilleuse pour passer sous silence des affaires de corruption …

Entre temps, ses collègues de promotion furent récompensés puisqu’ils ont juré fidélité au nouveau président. Mon père avait un salaire correct, nous vivions dans un quartier très huppé de la capitale (El
Manzah) et nous avons une belle et grande maison que mon père a finit de rembourser au bout de 20 ans. Tout cela pour dire, que malgré tout, mon père a réussit
son début de carrière malgré les ennuis.

La traversée du désert de mon père

A partir de 1994, le régime se crispe. Ben Ali a organisé des élections où il était le seul candidat. C’était pour moi l’heure de vérité et de la grande déception : je me rappelle qu’on venait juste d’installer la parabole et qu’en plus d’Antenne 2 et Rai Uno, on pouvait accéder à des informations libres ! Le premier reportage qui avait mis la puce à l’oreille au préado que j’étais devenu est celui de la chaîne Euronews. Sur le ton de l’ironie, elle présentait ces élections « démocratiques » dans laquelle se présentait un seul candidat et qui a été élu à 99%…

Mon père commence à pointer du doigt des disfonctionnements qui était liés à la corruption au sein de la SPROLS (Société de Promotion des logements sociaux : la société qui gère les HLM tunisiennes).

Il n’a cessé de les dénoncer auprès de son PDG qui s’avère être un proche du régime et organisateur de ce grand mic mac !

A cause de ses gesticulations, mon père se fait muter à l’Office Nationale de l’Huile. Là aussi, il n’a pas les promotions qu’il mérite pour un centralien. Un certain Tlili (candidat à la présidentielle de 1999)
était alors PDG et a tout fait pour bloquer l’ascension de mon père. Je me rappelle de cette anecdote. Une fois, lors d’une confrontation, mon père lui a dit que quoi qu’il décide, « le destin sera du
côté des bons ». Tlili lui a répondu : « Tu peux garder le destin de ton côté, moi j’ai Ben Ali avec moi ! ». Aujourd’hui, il est en train de croupir en prison après que « son ami Ben Ali » ait décidé de se
débarrasser de lui …

C’est tout ce système mis en place par les proches du régime et avec la bénédiction du président qui a coûté à mon père sa carrière d’ingénieur et grand cadre du pays.

Il a été bloqué dans sa carrière et sa traversée du désert commença pour durer jusqu’à sa retraite en 2002.


Même si au niveau financier, notre famille n’a pas eu le confort d’un cadre centralien, on avait bien vécu et ses ressources financières nous ont permis de manger à notre faim (Oh le couscous de ma mère !). Ma
mère en a souffert même si elle travaillait de son côté en éduquant les petits bambins au jardin d’enfant. En fait, elle ne pouvait accepter qu’à compétences égales, on n’avaient pas le même train de
vie que les collègues de mon père. Ceux là même qui accumulait voitures et chauffeurs ainsi que des vacances aux hôtels les plus huppés du pays. On n’avait pas les moyens de se les payer. Elle a reproché à mon père sa décision de ne pas rejoindre le parti mais elle l’a toujours soutenu dans sa démarche.


Surdiplômé sous employé

Du coup, quelle carrière a eu mon père ? Un poste de directeur « conseiller » au sein de la SPROLS. En fait, les autorités voulaient que mon père lâche prise et laisse tomber ses idées pour qu’il rentre dans le
rang. Mais il n’a pas lâché et a tenu le coup pendant 10 ans.

Alors, que faisait mon père durant toutes ces années au boulot ? Quasiment rien ! Il partait au boulot à 10h et revenait à midi. L’après midi, il n’y restait qu’une heure au plus !

Quel gâchis ! Une fois il m’a raconté que comme on ne le laissait pas travailler, la SPROLS patinait et des projets prenaient du retard à cause des personnes « encartées » incompétentes, pourtant haut placées dans l’entreprise.
 
Un exemple frappant était celui d’erreurs de conception d’appartement de HLM qui faisait perdre des semaines au projet. Il s’y est penché en une après midi et a fini de résoudre ce problème alors que les
autres y ont passés des semaines !

Le plus grand perdant dans cette histoire n’est pas mon père mais la Tunisie. Car en l’empêchant de travailler, le pays ne progresse pas. Et je suis sûr que le cas de mon père n’est pas isolé. Si tous ceux
qui ont des responsabilités dans ce pays doivent être encartés, ça laisse de côté de nombreuses personnes surdiplômées et qui auraient fait passer la croissance du pays de 6 points par an (officiellement) à 10 !

Car, avec toutes les affaires de corruption, de vol, de censure de tous les talents de ce pays, la Tunisie réussit quand même à s’en sortir économiquement (du moins officiellement).

Quand à la Tunisie de Ben Ali, elle te met au banc de la société si tu n’es pas un fervent supporter du président et que tu ne fermes pas ta gueule. Les journaux se sont mis au pas. Personne ne critique le
président. Le quotidien La Presse met toujours notre président sur sa une. Tous ces gens n’arrêtaient pas de nous expliquer que nous vivions dans une démocratie formidable, que le président faisait progresser
l’espace des libertés alors que je voyais le contre exemple de mon père !

Ma mère m’a transmis son humour, mon père son amour de la liberté d’expression et du débat.

Cette soif de débat, de liberté d’expression, d’idées, je l’ai assouvie en suivant la vie politique … française ! Comme de nombreux tunisiens, j’ai déplacé cette envie de liberté et ce vide démocratique vers la
France. Je ne comprenais pas pourquoi la Tunisie ne pouvait m’offrir une émission des guignols comme celle de Canal plus !

Jacques Chirac, le président français aux guignols ! Cela me paraissait le summum de la liberté d’expression !

Et pourquoi nous, on ne peut pas mettre Ben Ali dans nos guignols à nous ?

Bien évidemment, la liberté d’expression ne s’arrête pas là. Car quand j’ouvrais le journal La Presse, il n’y avait que la propagande officielle. J’ai alors noyé mon chagrin dans le football où l’espace
d’expression était plus large …

Pour conclure cet épisode, j’ai énormément appris de mon père : quel meilleur exemple d’intégrité que celui d’une personne qui refuse de fermer les yeux au prix de son confort personnel ? De sa carrière
professionnelle ? Je suis fier de mon père et de sa grande gueule !

Alors, quand Sarkozy débarque en Tunisie pour nous dire que tout va bien dans le meilleur du monde tunisien …


La suite dans le prochain épisode …
Bayrem Zitouni
 
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
1 mai 2008 4 01 /05 /mai /2008 20:23
Jeudi, 1er mai 2008

La Tunisie célèbre, aujourd'hui, la fête du travail

Le renforcement des attributs de la paix sociale, une responsabilité de tous les tunisiens

La Tunisie célèbre, le 1er mai de chaque année, à l'instar de tous les pays du monde, la fête du travail. Cet anniversaire revêt en Tunisie une signification toute particulière, non seulement pour les travailleurs, manuels et intellectuels, mais aussi pour toutes les catégories sociales qui récoltent aujourd'hui les fruits de deux décennies de développement économique et de progrès social.

Sous la conduite du président Ben Ali, la Tunisie a adopté une politique sociale fondée sur une approche globale et durable et sur la corrélation entre les dimensions économique et sociale du développement ainsi que sur la consécration des valeurs de solidarité, de dialogue et de concorde entre les partenaires sociaux.

Le souci du président de la république, dans le cadre de cette politique, d'aider l'entreprise tunisienne à faire face aux nouvelles exigences de la mondialisation, afin de lui permettre de prospérer et de garantir sa pérennité, et son attachement à préserver, dans le même temps, les acquis des salariés, en améliorant leur situation, reflète la corrélation étroite entre le développement économique et le progrès social, en tant qu'élément fondamental du processus de développement du pays, et la place majeure qu'occupent les ressources humaines qui constituent la principale richesse de la Tunisie.

C'est dans le cadre de cette approche et dans le souci de consacrer la valeur du travail en tant que valeur civilisationnelle, qu'un intérêt tout particulier à été accordé au dossier de l'emploi et aux relations interprofessionnelles, sur la base d'une démarche qui vise à réunir les conditions propices à la promotion de la compétitivité de l'entreprise et à la garantie des droits des travailleurs.

Les efforts se sont également axés, depuis le changement, sur l'adaptation de la législation du travail aux nouvelles exigences du développement économique et social et à l'évolution de la législation mondiale dans ce domaine.

L'action a été mis également sur le renforcement du dialogue social et de la politique contractuelle ainsi que sur l'amélioration du pouvoir d'achat des travailleurs en particulier ceux à revenus modestes.

La révision du code du travail a été réalisée sur la base d'une vision équilibrée dont la finalité est de permettre à l'entreprise de répondre à des besoins, en constante mutation, et de préserver les acquis sociaux des travailleurs.

Le code du travail a connu, ainsi, de nombreux amendements dans le cadre d'une concertation approfondie avec les organisations socio-professionnelles, les chefs d'entreprises et les travailleurs.

Ces amendements ont porté sur toutes les questions intéressant les relations interprofessionnelles. Les catégories à besoins spécifiques, dans la société tunisienne en général, et parmi les travailleurs, en particulier, ont bénéficié d'une attention toute particulière dans le souci de favoriser leur insertion dans le circuit économique et de préserver leurs droits.

C'est ainsi que les droits de la femme ont été consolidés dans tous les domaines, y compris la législation du travail. L'accent a été mis dans ce contexte sur la nécessité de permettre à la femme tunisienne de concilier ses obligations familiales et professionnelles et de consacrer les principes de l'égalité et de la non-discrimination entre la femme et l'homme dans le domaine du travail.

Les droits de l'enfant ont été également renforcés dans tous les secteurs, y compris dans le domaine du travail à travers une série de mesures et de dispositions se rapportant notamment à l'âge légale du travail qui a été fixée à 16 ans pour garantir la protection des enfants contre l'exploitation économique et leur permettre de bénéficier de leur droit à la scolarisation.

Concernant les personnes handicapées, la politique de l'Etat a évolué du stade de l'assistance à celui de l'intégration. La loi d'orientation N°83 de l'année 2005, relative à la promotion des handicapés, est venue consacrer le droit de cette catégorie sociale au travail, en les protégeant contre toute forme de discrimination et en multipliant les opportunités d'emploi des handicapés dans la fonction publique.

La démarche contractuelle constitue l'une des principales caractéristiques du modèle social tunisien, notamment dans le domaine du travail, à la faveur de la consécration d'une politique participative, de dialogue et de concertation entre les partenaires sociaux, sur la voie de la consolidation des conditions de la paix et de la cohésion sociales.

Les négociations sociales, aux niveaux national et sectoriel, représentent, dans ce contexte, l'illustration éclatante du dialogue social, en tant que mécanisme évolué favorisant la participation des différentes parties de la production à la fixation des salaires et l'amélioration des conditions du travail.

La célébration par la Tunisie de la fête du travail coïncide, cette année, avec le démarrage d'un nouveau cycle des négociations sociales, le septième depuis le Changement du 7 novembre.

Ces négociations sociales seront couronnées par des majorations salariales qui couvriront les trois prochaines années. Elles auront lieu dans un contexte marqué par une envolée sans précédent des cours des hydrocarbures et des produits de base sur les marchés mondiaux.

La tenue de manière régulière de ces négociations, depuis 18 années consécutives, reflète le souci constant du président Zine El Abidine Ben Ali de protéger le pouvoir d'achat des travailleurs, de promouvoir leurs conditions de vie et d'améliorer la situation des salariés.

Le chef de l'Etat mise, en cela, sur la conscience des partenaires sociaux et sur leur engagement à protéger et à consacrer davantage les fondements de la paix sociale. Les programmes triennaux de majorations salariales, dans les secteurs public et privé, ont été accompagnés d'augmentations du salaire minimum garanti, dans les secteurs agricoles et non-agricoles.

Le salaire minimum a ainsi été multiplié par quatre, depuis l'avènement du Changement, favorisant ainsi la protection du pouvoir d'achat des salariés à ressources limitées.

Ces augmentations salariales ont été aussi suivies de mesures visant à promouvoir la législation sociale, à améliorer les conditions de vie, ce qui a permis d'instaurer un climat de confiance, de compréhension et de concorde, entre toutes les partenaires sociaux et d'aider ainsi au renforcement des d'une société cohérente et équilibrée.

Dans le cadre de la consécration des traditions de dialogue au sein des entreprises, le législateur tunisien a investi les commissions consultatives de donner leurs avis concernant les problèmes relatifs à l'organisation du travail, l'amélioration de la production et de la productivité, les projets sociaux, les promotions de carrière, la classification professionnelle, la formation et la discipline.

En raison de l'importance du rôle de ces commissions dans la promotion du dialogue et l'amélioration du climat social, une conférence nationale est organisée chaque année pour débattre des questions qui intéressent les représentants des travailleurs et les chefs d'entreprise.

Un prix du Président de la République a été institué en vertu du décret du 12 décembre 2005 pour récompenser les meilleures commissions consultatives des entreprises et les meilleures représentations des travailleurs.

Des unités régionales pour la promotion du dialogue social et l'encadrement des entreprises ont été créées en 2007, afin de permettre le suivi du dialogue social au sein des entreprises.

Les efforts de l'Etat ont, d'autre part, été axés sur la consolidation des conditions de la santé et de la sécurité au travail, dans le souci d'instaurer un climat adapté au travail et à l'investissement.

Cette politique a permis d'améliorer les indicateurs de la couverture médicale des travailleurs, grâce aux services de la médecine du travail qui bénéficient, aujourd'hui, à quelque 600 mille travailleurs exerçant dans près de 8000 entreprises affiliées à des groupements de la médecine du travail, contre 170 mille travailleurs et 2000 entreprises en 1987.

Partant du principe que l'emploi est une priorité nationale absolue, que le travail est un attribut essentiel de la dignité de l'individu et un droit fondamental de l'homme, une série d'encouragements et d'incitations ont été mis en place en Tunisie, sous l'impulsion du Président Zine El Abidine Ben Ali pour promouvoir l'emploi dans tous les secteurs.

Ces mesures ont permis de multiplier les créations d'entreprises et des sources de revenu, d'impulser l'investissement privé, de renforcer le tissu économique, de consolider l'infrastructure, d'améliorer l'environnement des affaires et de promouvoir les secteurs à haute valeur ajoutée.

De multiples programmes et mécanismes dans les secteurs de la formation et de la mise à niveau ont été mis en place et ont permis aux interventions du Fonds national pour l'emploi 21/21 (FNE) de cibler, depuis sa création et jusqu'à la fin du mois de mars 2008, quelque 788770 jeunes, filles et garçons.

L'attention a été également centrée sur les diplômés du supérieur, dans la mesure où l'emploi des diplômés de l'Université représente, comme l'a réaffirmé le chef de l'Etat, à maintes reprises, "un pari national qui exige la conjugaison des efforts de toutes les parties".

La politique de l'Etat a été également axée sur la multiplication et la diversification des incitations instituées au profit des entreprises en vue de les encourager à recruter davantage de diplômés et de promouvoir les programmes de qualification professionnelle, à travers des sessions de formation complémentaire organisées au profit des demandeurs d'emploi, parmi les diplômés du supérieur, dans les domaines des technologies de pointe et des langues étrangères, en vue d'accroître leurs chances à accéder au marché du travail.

L'Etat a œuvré, également, à mettre en place les meilleurs mécanismes de financement du développement et d'incitation à l'initiative économique pour aider ces diplômés à lancer leurs propres projets, tout en leur accordant les opportunités de formation et de qualification nécessaires en matière de gestion et d'administration, à la faveur, notamment, d'un régime de "stage de préparation et d'adaptation à la création d'entreprises", créé sur instructions du Président Zine El Abidine Ben Ali, en 2006.

Grâce à ces différents programmes, le nombre d'opérations d'emploi ciblant les diplômés du supérieur a atteint, au cours du premier trimestre de l'année 2008, quelque 7307 opérations, contre 5085 pour la même période de l'année précédente, soit une augmentation de 43,7 pc.

Cette évolution a été rendue possible à la faveur du programme de prise en charge par l'Etat de 50 pc des salaires servis à cette catégorie de nouveaux arrivants sur le marché de l'emploi.

L'année 2007 a vu la création de 80 mille nouveaux postes d'emploi dans les secteurs non agricoles et les transferts sociaux, toutes composantes confondues, se sont accrus, au cours de cette même année, pour atteindre 277 dinars par mois et par famille.

Le revenu annuel par habitant, qui a atteint 4390 dinars en 2007 est appelé à dépasser le seuil des 5 mille dinars à l'horizon 2009, conformément aux objectifs ambitieux du programme présidentiel "Pour la Tunisie de demain".

L'attention a été également axée sur les conditions des catégories vulnérables et à besoins spécifiques. Les efforts déployés dans ce domaine ont permis à ces catégories de bénéficier des fruits de la croissance et d'améliorer leurs conditions de vie, dans le cadre de la corrélation entre l'efficience économique et la justice sociale.

Le programme présidentiel relatif à l'emploi des enfants issus de familles démunies illustre, pour sa part, la justesse de la politique sociale et de solidarité adoptée par la Tunisie.

Ce programme a bénéficié, jusqu'au 11 avril 2008, à 16365 demandeurs d'emploi sur un total de 17406. Il porte sur des actions dans le domaine de la formation professionnelle pour le recrutement dans les secteurs public et privé ou pour l'installation à compte propre.

L'ensemble de ces politiques et programmes reflète l'intérêt particulier accordé par la Tunisie à la dimension sociale, qui représente un choix constant de son approche visant à concilier les impératifs de la mise à niveau de l'économie nationale et le renforcement de sa compétitivité, pour faire face aux défis de la mondialisation avec la garantie du bien-être social des générations actuelles et futures, loin de toutes formes d'exclusion et de marginalisation.

Il s'agit là d'une tâche exaltante qui nécessite la conjugaison des efforts de tous pour préserver la paix sociale qui représente l'un des principaux symboles de la réussite de la Tunisie du changement.

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
1 mai 2008 4 01 /05 /mai /2008 20:16
Jeudi, 1er mai 2008

A l'occasion de la fête du travail :

Au cours d'une cérémonie organisée, jeudi matin, à l'occasion de la célébration de la fête du travail, le Président Zine El Abidine Ben Ali a honoré plusieurs syndicalistes, travailleurs et entreprises en leur décernant la médaille du travail et en leur remettant les prix du travailleur exemplaire, du progrès social, des comités consultatifs des entreprises et des représentants du personnel.

Le Président Zine El Abidine Ben Ali a, ensuite, décerné la médaille du travail de catégorie exceptionnelle à des cadres et responsables syndicaux, en signe de considération à leur action pour l'instauration de relations professionnelles où prévalent l'entente et le dialogue, de manière à garantir les conditions favorables au développement et l'équilibre entre les exigences de l'efficacité économique et du progrès social.

Le Chef de l'Etat a, également, remis le prix du travailleur exemplaire à ceux qui se sont distingués par leur esprit d'abnégation, d'effort et de dévouement pour l'augmentation de la production et l'amélioration de la productivité.

Le Président de la république a, en outre, honoré plusieurs entreprises, qui se sont distinguées par leur effort continu pour le développement des moyens de production et l'amélioration des conditions du travail, en leur remettant le prix du progrès social.

Il a, également, honoré les comités consultatifs des entreprises et les représentants du personnel qui se sont distingués par leur contribution efficiente à la promotion du dialogue social et des relations professionnelles au sein de l'entreprise.

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
1 mai 2008 4 01 /05 /mai /2008 20:04

SARKOZY (1). Jean-Pierre Jouyet, le secrétaire d'Etat chargé des Affaires européennes, a pris la défense de Nicolas Sarkozy, critiqué pour son peu d'empressement à évoquer les droits de l'homme en Tunisie. "La Tunisie n'est pas la Corée du Nord, c'est caricaturer la situation d'un pays ami de la France", a-t-il lancé lors de la séance des questions au gouvernement.

 

SARKOZY (2). Malgré les critiques des associations de défense des droits de l'homme, Nicolas Sarkozy a une nouvelle fois félicité mercredi le président tunisien Zine El-Abidine Ben Ali. « Quel pays peut s'enorgueillir d'avoir autant avancé en un demi-siècle sur la voie du progrès, sur la voie de la tolérance et sur la voie de la raison ?» a demandé le président français lors d'un discours devant des étudiants à Tunis. Et d'ajouter : « Alors tout n'est pas parfait en Tunisie, certes, tout n'est pas parfait en France non plus. »

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
1 mai 2008 4 01 /05 /mai /2008 13:27
 ساركوزي يعتبر أن االوقت حان لوقف النزيف في الشرق الأوسط
 
تونس / 30 إبريل-نيسان / يو بي أي: إعتبر الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي أن الوقت حان لإنهاء المعاناة والنزيف المتواصل في منطقة الشرق الأوسط الناتج عن استمرار الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وقال ساركوزي في كلمة ألقاها اليوم الأربعاء قبيل مغادرته تونس أمام طلبة معهد الدراسات التكنولوجية التونسي، إن "فرنسا لا تساوم حول مسألة أمن وإستقرار ووجود إسرائيل، ولكنها ترى أيضا أن قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة في الضفة الغربية وقطاع غزة، هو ضرورة ملحة".
وبحسب الرئيس الفرنسي، الذي شدد على أنه من حق أطفال فلسطين وإسرائيل أن ينعموا بالأمن والإستقرار والتعليم والتكوين مثل أطفال فرنسا، فإن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي يعد "سببا قويا للتوحد ضمن إطار الإتحاد من أجل المتوسط".
وكان ساركوزي اعتبر قبل ذلك أن مشروع الإتحاد من أجل المتوسط الذي يسعى إلى تأسيسه، من شأنه التأسيس لتكتل إقتصادي يكون قادرا على منافسة التكتلات الإقتصادية في آسيا. يشار إلى أن الرئيس الفرنسي غادر بعد طهر اليوم الأربعاء تونس عقب إنتهاء زيارة دولة إستغرقت ثلاثة أيام،تميزت بالتوقيع على عدد من الإتفاقيات لتعزيز التعاون الثنائي، وأكثر من صفقة بقيمة مليار و360 مليون يورو.
 
(المصدر: وكالية يو بي أي (يونايتد برس إنترناشيونال) بتاريخ 30 أفريل 2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article