Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Profil

  • Tunisie mon pays!
  •  Vive la Tunisie Libre
  • Vive la Tunisie Libre

Recherche

Archives

5 octobre 2008 7 05 /10 /octobre /2008 12:17

 


 

عماد الدائمي ـ إعلامي

أعاد التاريخ نفسه في الساحة الاعلامية التونسية "المعارضة" وتهاوت مؤسسة ثانية بعد فضائية المستقلة في مستنقع التطبيع مع الدكتاتورية والتملق للسلطة وتمييع القضايا والعزف على وتر المصالحة الموهومة.

مصير بائس اختاره صاحب "الوسط" لموقعه الذي كان طيلة أكثر من سنتين، إذا تجاوزنا بعض فترات التردد، أحد العناوين البارزة لساحة إعلامية وطنية بديلة ومناضلة، دعمت نضالات المجتمع المدني في بلادنا ودافعت عن كل القضايا العادلة وكانت منبرا حرا للكثير ممن حاولت الدكتاتورية وأد كلمتهم وخنق أصواتهم.

أشير ابتداء، أنه لا عداوة شخصية بيني وبين صاحب "الوسط". بل جمعتنا طيلة السنوات الماضية علاقة إفتراضية نضالية ملؤها الاحترام والتعاون. فلا مصلحة شخصية عندي إذن في التهجم على صديق وزميل ولا في النيل من سمعته. غير أن عوامل أربعة دفعتني لكتابة نصي هذا : غيرة صادقة على المشهد الاعلامي المناضل، المهجري أساسا، الذي تصوب له السهام من كل جانب باعتباري كنت و لا أزال أحد الفاعلين فيه، و جرأة في أن أصدع عاليا بما يفكر فيه الكثيرون دون قوله ترفعا أو حياء أو خشية وحسابا، ونقمة ليس لها حدود على سياسة الاذلال والابتزاز التي تمارسها السلطة المغترة "بتماسكها وضعف أعدائها" على بعض الوطنيين ممن اختل عندهم التوازن بين مصلحة العودة الآنية وبين إستحقاقات الكرامة والتاريخ والمسؤولية الوطنية و الدينية ، وأخيرا أملا في أن تثمر سياسة العلاج بالصدمة عودة للرشد وتصحيحا للوجهة أو على الأقل وخزة للضمير وكفا للأذى.

انتهاكات بالجملة لأخلاقيات العمل الاعلامي

لم يكن تساقط موقع "الوسط التونسية" مفاجأة للكثيرين نظرا لتجربة "التطبيع" السابقة التي أقدم عليها مشرف الموقع قبل سنتين والتي توقفت عندما تلكأت السلطات في تسوية وضعه "القانوني". ولكن المفاجئ في الأمر كان السرعة التي وأد بها الموضوع والطريقة المنافية لأبسط أبجديات العمل الاعلامي التي اعتمدت في الأمر والاحتقار الشديد الذي أبداه صاحب الموقع لقرائه والمتابعين له.

كثيرة كانت انتهاكات صاحب "الوسط" لأخلاقيات الاعلام الالكتروني وسلوكيات الصحافة الهادفة ولكن سأكتفي بذكر المخالفات الأبرز:

ـ أولا : جاء الاعلان عن تحوير سياسة الموقع التحريرية في شكل نص مقتضب من ثلاثة سطور في صيغة إعلامية فوقية تعلن فيها صحيفة الوسط التونسية "عن تعديل رسمي في هيئة تحريرها المضيقة لتصبح بذلك مقالاتها ونصوصها المنشورة خاضعة لخط عام يهدف الى تحقيق المصلحة الوطنية العامة وازالة حالة الاحتقان الحاصلة بين السلطة ومكونات المجتمع المدني " . هكذا دون أن يكلف رئيس التحرير الذي "تم الاحتفاظ به" نفسه عناء تفسير موقفه وتوضيح مبرراته لقراء الموقع. والحال أن قرارا محوريا كهذا يتطلب في أصل الأشياء استشارة محبي الموقع ومرتاديه. لقد تصرف رئيس التحرير في الموقع كأنه ملكية فردية صرفة ضاربا بعرض الحائط مشاعر القراء وتقديراتهم ورؤاهم، جاهلا أو متجاهلا أنه لأي مؤسسة إعلامية شخصية معنوية مستقلة بذاتها عن شخصية مؤسسها تكتسب هويتها من هوية كتابها ومرتاديها، وأن أي تحوير جذري لهذه الشخصية ولو من طرف مؤسسها يعتبر خيانة لمن كتب في الموقع مقالا وللأوفياء والمواظبين من قرائه. ولادراك فداحة ما فعل مؤسس الوسط (كما فعله صاحب "المستقلة" من قبل) أدعوكم لتتصوروا معي هذا المثال الخيالي والسريالي : أن يقدم صاحب موقع تقدمي مضاد للرأسمالية بين عشية وضحاها على سحب المحتوى الراديكالي وتغييره باعلانات للكوكاكولا والماكدونالدز بدعوى أنه غير رأيه!! نعم إنه مثال مثير للضحك والاستغراب ولكن ما قام به صديقنا، للأسف الشديد،لا يختلف البتة عن هذا المثال.

أذكر صاحبنا الاعلامي المحنك أن أولى قواعد العمل الاعلامي هي احترام القارئ/المستمع/المشاهد. ولكي لا يبقى مفهوم الاحترام هلاميا محتمل للتأويلات والاجتهادات أعطيك نموذجا واحدا رائدا لاحترام القارئ في ساحتنا الاعلامية التونسية : نموذج جنود الخفاء القائمين على موقع تونس نيوز، الذين أعطوا للساحة دروسا عظيمة في المهنية ورحابة الصدر والتفاني ونكران الذات، عندما طرحوا ذات يوم إستفتاء لقرائهم لمعرفة إذا ما كان عندهم الحق، كباقي خلق الله، في أخذ إجازة قصيرة لإراحة الأعين والأبدان ومحاولة إصلاح ما أفسده العمل اليومي المضني من علاقات إجتماعية. ولعلكم تذكرون مثلي نتيجة ذلك الاستفتاء السريالية (أيضا) التي رفضت منح هؤلاء الاخوة بعض الراحة وقبول هؤلاء الأخيرين لذلك "القرار" كأنه قرار صادر من مشغلهم وإلغائهم للعطلة.

-ثانيا : تجاوز مهني خطير ثاني أقدم عليه مؤسس الوسط بتعديه على الذاكرة وسحبه لمواد نشرت في الموقع، على رأسها مقاله هو "ولتونس حزبها السري : العقبة الكبرى أمام أي اصلاح"!!  ونداء "العودة حق واسترداده واجب" الذي كان السيد الكسيبي أحد الموقعين عليه والمتحمسين له!! ، وتحويره لمواد منشورة أخرى، مستغلا استغلالا فاحشا مرونة الاعلام الالكتروني ومنتهكا لأخلاقية أساسية في المهنة : إحترام الأرشيف وعدم تحويره. فما نشر في أية وسيلة إعلام صار ملكا للذاكرة العامة وللتاريخ. ولو كانت النصوص المحذوفة أو المحورة نشرت في صحيفة مكتوبة لما تمكن صاحبنا من المساس بها. وللتذكير فإن القاعدة الأخلاقية العامة تقتضي إعتبار كل سلوك محرم في الصحافة المكتوبة محرما بنفس الدرجة في الصحافة الافتراضية.

ثالثا : قام صاحبنا بتغيير تواريخ نشر العديد من المقالات "لتطهير" الصفحة الأولى من كل المقالات والنصوص التي لا تنسجم مع "الخط التحريري الجديد"، بما فيها نصوص كتبها هو بنفسه!. كما استعمل الطريقة نفسها لإعادة نشر مقالات تطبيعية بائسة قديمة في الصفحة الافتتاحية. ولتوضيح الأمر للقراء، فإن ترتيب المقالات في المواقع التفاعلية يكون بشكل آلي حيث تنشر المقالات بترتيب تنازلي الأحدث فالأقل حداثة. ولا يمكن تقنيا التحكم في الترتيب الا بتغيير تاريخ النشر، ولكنها طريقة ممجوجة لأنها لاتحترم قواعد اللعبة وتستخف بذكاء القراء. والأكيد أن صاحبنا يسرف في إستعمال هذه الطريقة حيث تظل مقالاته في أول الصفحة أياما عديدة مع إشارة "جديد" رغم نشر مقالات بعدها!. ولعله لهذا السبب سحب تواريخ النشر من كل المقالات والحال أن هذه المعلومة مفيدة وضرورية في أي موقع يتجدد فيه المحتوى باستمرار.

رابعا: سارع السيد المدير بنشر استفتاء جديد بالتزامن مع "التحول المبارك" استبدل به الاستفتاء السابق حول حق العودة (الذي كانت نتيجته بالمناسبة انتصارا مدويا لخيار إفتكاك حق العودة عبر الصمود والضغط السياسي والاعلامي على السلطة في مقابل خيار الخلاص الفردي). الخلل لم يكن في إختيار الموضوع الجديد (كيف تقيم خطوة تأسيس قناة حنبعل الفردوس الفضائية ؟) فذلك حق لرئاسة التحرير لا جدال فيه ولا مجال لتقييمه. ولكن الخلل كان في وضع الخيارات الممكنة، حيث كانت تلك الخيارات لا تغطي اتجاهات رأي القراء من الموضوع، بل كانت موجهة تماما حيث تصب 4 منها في خانة تثمين المبادرة وشكر السلطة (نفس المعنى تماما بعبارات مختلفة) بينما تصب الخامسة في خانة التوجه العلماني اللائكي الذي لا يمثل إلا نسبة مجهرية من قراء الوسط وروادها. ولم ير واضع الاستفتاء ضرورة لاضافة خيار "لا أعرف" أو "ليس لي رأي" كعادة المنابر الاعلامية التي تحترم نفسها. أما عن نتيجة الاستفتاء الحالية (انتصار خيار "خطوة رائعة في الاتجاه الصحيح" ب60% ) فهي مثيرة للدهشة والاستغراب من ناحية لأنه لا فرق حقيقة بين هذا الخيار وخيارات الثناء الثلاثة الأخرى ومن ناحية ثانية للتناقض بين نتيجة هذا الاستفتاء والاستفتاء السابق والحال أن جمهور الوسط واحد، اللهم أن يكون أغلب هذا الجمهور قد اتبع السيد الكسيبي في خطوته التصحيحية!!

سأتوقف عند هذا الغيض من الفيض، ولكنني أعد الزميل بأنني سأحتفظ بكل الأدلة علني أسهم يوما، ان شاء الله تعالى، بورقة موثقة في "منتدى زهير اليحياوي لتاريخ الاعلام الالكتروني المناضل" حول "تساقط بعض المؤسسات الاعلامية الهادفة في آخر سنوات الدكتاتورية ـ الوسط التونسية نموذجا"...

الخطاب الجديد وحكم التاريخ

لا رغبة عندي حقيقة في التعليق على مضمون "الخطاب الاصلاحي الجديد" لصاحب الوسط، لغياب المعنى وانتفاء الجدوى، في ظل إدراك الجميع بدون استثناء بما فيهم الجهات الأمنية والادارية الموجه إليها الكلام، أنه خطاب حاجة، أقرب الى الطلب الاداري (لالتماس العفو وتسوية الوضعية) منه إلى الفكر والتنظير.

ولكنني أقول للأخ مرسل بمنتهى الأسف أن التاريخ سجل عليه كل كلمة قالها، ولا مجال له الآن من أن يتنصل مما قال حتى وإن أدرك يوما أن "ملء الأرض ذهبا" لا يعدل شهادة زور أصدرها لدولة "مصححة للمسار ومعمقة لخيار التصالح مع الهوية" ولحزب حاكم تحدوه "ارادة سياسية للتطوير والاصلاح" ولرئيس دولة "قوي" عاكف على "مراجعات تجاه العديد من الملفات المستشكلة" ولأمين عام جديد للحزب الحاكم، محمد الغرياني، "لم يعرف عنه إلا الاعتدال والأصالة والمرونة والوطنية" (وهو الذي كان لسنوات طوال قائد فيلق من المخبرين المندسين داخل أسوار الجامعة!!)  ولوزير جديد، سمير العبيدي، اعتبر تعيينه "مكسبا للعنصر الشبابي في تونس" (وهو الذي كان صديقنا يعتبره جزء من الحزب اليساري الانتهازي السري الذي استولى على التجمع)... الخ.

أتمنى لمؤسس "الوسط" صدقا الحصول على مبتغاه في العودة إلى البلاد ولكنني أقول له بكل أسف أنه بحث له عن مكان في الجغرافيا فأضاع مكانه في التاريخ كغيره ممن سلكوا "الطريق السيارة" طريق التطبيع والانبطاح .. ويا خيبة المسعى.

وأختم مقالي هذا بكلمات كتبها السيد الكسيبي ذات يوم لصاحب "المستقلة" عندما سلك "الطريق السيارة" ذاتها :

 » تأملت في الحرية وحقوق الانسان وكرامة المواطن التي يتم اخضاعها لمزاج "صاحب أحسن فضائية عربية" وطموحاته في الزعامة الزائفة والتقرب الى السلطان بالمدائح والأذكار عبر لفظ "المصالحة الوطنية" الذي أصبح خرقة زائفة لستر عورات نسأل الله تعالى ألا يهتكها ...
أقوام اتاهم الله تعالى المال أو شيئا من طلاقة اللسان فسخروهما من أجل البحث عن تمكين زائف للباطل عبر الدفاع عنه وعن فاعليه باستعمال ألوان من الكلام المعسول والمراوغات التي لن تغني أصحابها "يوم لاينفع مال ولابنون الا من أتى الله بقلب سليم"...    
قد يرون عملهم هذا حنكة سياسية وذكاء يزينه لهم الشيطان , ولكن خسر الطالب والمطلوب ...

قل لي بربي وربك ياصاحب شاشة المستقلة , أو ليس كتابتك عن الوطن بطريقة مغشوشة أو استضافتك لاعلاميي الزور من الذين ملؤوا بطونهم  بالمال الحرام من أبشع شهائد الزور التي ستلقى بها ربك يوم القيامة ؟...
أم أنه الطمع في متاع زائل وفي توزير لمحت اليه بطرق عدة على شاشتك الغراء وعلى حساب البيان والافصاح وأخلاق مهنة الاعلام التي أنصحك بالتمعن في مفاصلها قبل الخوض في موضوعات النجاح فيها على حساب عذابات الالاف من أصحاب الرأي في تونس ...
أقولها لك اليوم مذكرا ومبرئا للذمة أمام خالق هذا الكون الذي أنعم عليك بنعم كثيرة لم تؤدها حقها تجاه اخوان يسامون الموت وسوء العذاب : اتق الله , اتق الله ,اتق الله
...
 « (2)

*******************************************************************

(1)    في إشارة إلى مقال "في تونس : خطوات رائعة في الاتجاه الصحيح" الذي كان فاتحة "العهد الجديد" للوسط

(2)     من مقال : "تأملات في دولة المكالمات الهاتفية"ـ http://www.tunisalwasat.com/wesima_articles/articles-20070610-6217.html

(3)     تجدون ملحقا مقتطفات مختارة من مقالات مؤسس " الوسط التونسية " قبل أن يعلن عن تطبيعه مع السلطة في الرابع من رمضان المنصرم.

 

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
5 octobre 2008 7 05 /10 /octobre /2008 12:12


د. منصف المرزوقي

كثيرا من يسألوني هذه الأيام عن ردّي على ما يكتب ضدي في مواقع معينة،وما موقفي من انسحاب عضويين من المؤتمر ، وبصفة عامة من تكاثر من يختارون التطبيع مع السلطة والعودة لتونس.
بكل بساطة
 في ما يتعلق بالآخرين الردّ هو: لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
 في ما يتعلق بي شخصيا- وكمتهم بالتطرّف، والشذوذ، والمراهقة السياسية ، والعناد ، والتنطع الخ- الردّ هو الكلمة الشهيرة لفكتور هيجو، لما حاصره نابليون الثالث وضيق عليه الخناق واضطره لّلجوء إلى انجلترا وضاقت به السبل وموازين القوى كلها في صالح الدكتاتور المنقلب على الجمهورية وبدت كل حرب ضده عبثية وقد هجرت أغلبية المعارضة ساحة المعركة لتلتحق بالعدو المنتصر - مؤقتا-
قال الرجل العظيم يومها هذه المقولة التي طبعتني يوم اكتشفتها وأنا في العشرين بطابع لم يمحى أبدا: إذا بقي ( من المقاومين) ألف فسأكون منهم ، وإذا بقي مائة فسأكون منهم ، وإذا بقي عشرة فسأكون منهم ، وإذا بقي اثنان فسأكون أحدهما ، وإذا لم يبق إلا واحد فسيكون أنا
ما يثلج صدري أنني مقتنع ألف في الألف أنني لن أكون الأخير الواقف في ساحة مواجهة الاستبداد ،لأننا أكثر من واحد - خاصة في المؤتمر - استبطنّا هذه القناعة نعيش بها وسنموت عليها.
آه على فكرة، ومن باب التذكير فقط وليس للإيحاء بأي مشابهة كما سيحاول الخبثاء تقديم كلامي.
لا توجد اليوم قرية أو مدينة في فرنسا لا تحمل اسم الكاتب الكبير الذي قال لا للدكتاتور إلى النهاية ، لكن ابحثوا عن أسماء الذين ارتموا في أحضانه ، أو حتى عن اسمه هو.
موقع المؤتمر من اجل الجمهورية

(المصدر: موقع الدكتور منصف المرزوقي بتاريخ 4 أكتوبر 2008)
الرابط: http://www.moncefmarzouki.net/spip.php?article226  
 
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
30 septembre 2008 2 30 /09 /septembre /2008 21:06

L’oppresseur souriant

Tandis que la Tunisie ouvre grand les bras à ses amis à l’étranger, elle fait taire chez elle les voix critiques. Une enquête spéciale du CPJ.

New York, 23 Septembre 2008 — La Tunisie aime se présenter comme une nation progressiste qui protège les droits de l’homme. Mais une enquête du CPJ montre qu’elle fait taire avec vigueur les journalistes et tout individu qui défie la politique du président Zine el-Abidine Ben Ali. Dans ce nouveau rapport, “L’Oppresseur souriant,” le CPJ observe que les journalistes sont couramment soumis aux emprisonnements, aux agressions, au harcèlement et à la censure.

Le gouvernement de Ben Ali entretient des liens étroits avec les gouvernements occidentaux. Ceux-ci demeurent largement silencieux sur le bilan de ce pays en matière de liberté de la presse. Pourtant, l’enquête du CPJ démontre que la Tunisie ne remplit pas les critères acceptés sur le plan international pour le respect de la liberté d’expression.

Le gouvernement de Ben Ali impose de larges restrictions à la couverture de l’actualité, interdisant, par exemple, toute couverture pouvant être interprét=C 3e comme une « offense au Président », et délivrant strictement les autorisations d’émettre ou de publier. Selon l’enquête du CPJ, ces autorisations sont accordées à des médias alliés du gouvernement et refusées à des organes d’information potentiellement critiques. Les journalistes critiques qui se tournent vers Internet ou vers de petits journaux d’opposition sont harcelés par des membres de la sécurité, agressés ou mis en prison. Avec le Maroc, la Tunisie est en tête dans le monde arabe pour le nombre de journalistes emprisonnés.

« Connue à travers le monde pour ses superbes plages et destinations touristiques, la Tunisie fonctionne tranquillement, à l’intérieur, comme un Etat policier », écrit Joel Campagna, auteur du rapport. « La presse écrite ne critique pas le Président et est largement paralysée par l’autocensure. Les quelques voix critiques qui publient sur Internet, dans des publications étrangères ou dans des hebdomadaires d’opposition à faible diffusion, sont régulièrement harcelées et marginalisées par les autorités tunisiennes. »

Le rapport est accessible sur ce lien available online et il sera publié dans la prochaine édition du magazine du CPJ, Dangerous Assignments.

Le CPJ, basé à New York, est une organisation indépendante et à but non lucratif, qui œuvre à protéger la liberté de la presse à travers le monde. Pour plus d’informations, visitez le site www.cpj.org.

http://www.nawaat.org/portail/2008/09/23/l%E2%80%99oppresseur-souriant/

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
27 septembre 2008 6 27 /09 /septembre /2008 14:41

بسم الله الرحمان الرحيم

لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

تونس في26.09.2008

 

 

تلقت لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس إتصالا هاتفيا من ولي التلميذة جهاد مبروك ، سيد مبروك ، أكد أن مدير معهد محمود المسعدي بنابل والعدو الاول للحجاب في تونس صالح الجملي تعرض من جديد لكريمته ومنعها من مزاولة دراستها لأنها ترتدى الحجاب ، مما حدى به إلى الإعتصام داخل إدارة المعهد بين الساعة العاشرة صباحا والساعة الثانية عشر بعد الزوال من يوم 26 سبتمبر 2008 وواصل اليوم السبت 27 سبتمبر إعتصامه بعد أن راسل والي نابل و المعتمد و وزير التربية برقيا ، ويسعى إلى اقناع بقية أولياء الفتيات المحجبات إلى رفع قضية مدنية لدى المحاكم التونسية ، وعلمت اللجنة أن من بين أهداف المدير صالح الجميلي من خلال التضييق عن المحجبات ، ارغام أوليائهن على نقل بناتهم من المعهد إلى معاهد أخرى ، وهو ما فعله العديد منهم ، وقد عبر السيد مبروك عن عضبه الشديد من تصرف المدير و طلب من كل احرار الامة مساعدته في رفع الضيم الذى لحق به وبإبنته .

 

ولجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ، تدعو السيد مبروك لملاحقة المدير صالح الجميلي قضائيا ، ومتابعة الإتصال بالجهات الرسمية لإطلاعها على ممارسات المدير الغير دستورية والذى حول المعهد إلى تركة لم يرثنها عن أحد ، وتطالب وزارة التربية والتعليم التونسية والمندوبية الجهوية للتعليم والنقابة ذات العلاقة التدخل لوضع حد لتصرفات صالح الجميلي وتحمل السلطات الرسمية مسؤولية تصرفاته وتعتبر عدم تدخلها تواطئا ومباركة لإستهداف الفتيات المحجبات في المعهد . وتدين بشدة المدير المذكور الذى يستخدم منصبه الإدارى للإستقواء على الفتيات المحجبات وتطالبه بالتوقف عن ذلك .

 

تدعو السلطة التونسية مجددا إلى وقف الحرب المفتوحة التى تشنها على المحجبات في تونس ، وتطالبها بمعاملة المرأة المحجبة معاملة كريمة كمواطنة تونسية لها كامل الحق في مزاولة تعليمها وهي ترتدي الحجاب .

 

تناشد كل الضمائر الحية وكل المهتمين بحقوق الانسان في تونس وخارجها مخاطبة السلطات التونسية لوقف حملتها على المحجبات التونسيات , وتطالبت علماء الأمة ودعاتها إلى مساندتهن في محنتهن والعمل على رفع المعاناة عنهن .

 

عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

البريد : protecthijeb@yahoo.fr

 

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
20 septembre 2008 6 20 /09 /septembre /2008 13:39

بسم الله الرحمان الرحيم

لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

تونس في20.09.2008

للإتصال بمدير المعهد العالي للدراسات التكنولوجية بسيدي بوزيد

تضمن بيان لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس يوم 19 سبتمبر 2008 رسالة الطالبات المحجبات بالمعهد العالي للدراسات التكنولوجية بسيدي بوزيد ، لخصت معاناتهن ، وشرحت ممارسات مدير المعهد محمد الصغير الزعفوري  بحقهن . ومتابعة للموقف نقدم رقم  الهاتف الشخصي للمدير ، عساكم تتصلون به لتنبهوه إلى خطوة ممارساته بحق الطالبات المحجبات  وتطالبونه بالتوقف عن مضايقتهن . وشكرا لكم على اهتمامكم .

الهاتف الشخصي للمدير

400 913 20 (+216)

 

المعهد الأعلى للدراسات التكنولوجية

سيدي بوزيد 9100 

صندوق بريد: 377

تونس

 

الهاتف :

 76632842(+216)

 76624800(+216)

 

الفاكس :

 76632842(+216)

 

عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

البريد : protecthijeb@yahoo.fr

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
19 septembre 2008 5 19 /09 /septembre /2008 15:55

A CONTRE COURANT :

Le retour des exilés

Coup de pied dans la fourmilière

 

 

www.samibenabdallah.com

Par Sami BEN ABDALLAH  

Jamais les mœurs politiques au microcosme parisien n’étaient au plus bas, comme elles l’étaient en ce ramadan 2008. Certes, nos mœurs politiques étaient toujours ou presque au plus bas mais dans la bassesse, il y a des degrés. Cette fois-ci, certains ont touché le fond.

Connectez-vous sur Microcosmepolitique.com, un site à inventer

La nième 'victime ' est un ancien exilé (auteur d’un livre censuré en Tunisie), qui a renoncé à son statut de réfugié politique et s’apprête à rentrer bientôt. Il a fui le pays il y a 17 ans après avoir été emprisonné.

Au microcosme parisien (comme c’est le cas au microcosme tunisois), 'rien ne se cache '. Vous avez beau vous la jouer sourd, certains supposés démocrates  et certains Islamistes (au fait ! C’est pas bien de faire la délation quand on jeune !Vaut mieux s’abstenir, du moins durant ramadan. Reste encore 14 jours ! Un petit effort) ne vous lâchent pas. ' Ils ' ont dit tout sur leur ancien 'frère ' qu’ils ont respecté autrefois. Tout est raconté dans les détails y compris la rencontre avec un haut responsable à l’ambassade… Non! un 'très' haut responsable.

On vous dit tout, avec la formule tunisienne devenue célèbre : '  attention, c’est un secret ne le dites à personne ! '. Comprendre : ' passez l’information à toutes vos relations, dites tout le mal que vous pouvez penser de cette personne. Si vous n’arrivez pas tout seul, des fuites, des révélations, un peu de linge sale vous est servi '. Non ce n’est pas une plaisanterie ! ' tout se communique, rien ne se cache '. Il suffit de se rappeler cet exemple tragi-comique que Nadia Omrane a rapporté un jour sur Alternatives citoyennes: ' Sihem Bensedrine a fait circuler ces derniers jours, sous le manteau quoique auprès de nombreuses personnes-ressources de la société civile, vectrices de communication et véritables caisses de résonance, 13 pages d'une correspondance censément privée (!) entre elle-même et la personne destinataire. Plusieurs personnes étaient déjà directement en copie de ces courriers électroniques.(..) Nous ne publions pas cette correspondance, par souci de responsabilité politique évident que nous aimerions voir mieux partagé, car nous ne souhaitons pas participer à divulguer des informations sur les associations de la société civile tunisienne, dont la situation est déjà trop difficile pour contribuer à les mettre en danger davantage '.( Alternatives Citoyennes, N°14, 31 Janvier 2005). Et dire qu’il y a des personnes (qui ont écrit leurs CVs militants des dizaines de fois tellement il reste toujours du vide) qui viennent plus tard, vous faire des leçons sur le militantisme (et l’éthique au passage) et la nécessité d’observer une 'obligation de réserve' car le pouvoir tirerait profit des choses que vous pouvez écrire !

En France, le Canard Enchaîné du 16 septembre 2008 a rapporté les propos qu’avait tenu, Nicolas Sarkozy à sa ministre de l’intérieur MAM, à propos du fichier Edwige dont l’adoption suscite des polémiques en France. Sarko a dit 'comment peut-elle (MAM, Michèle Alliot-Marie, la Ministre de l’intérieur en France) comment a-t-on pu imaginer que la vie sexuelle des leaders syndicaux et des personnalités politiques m’intéresse ? On se le demande. En plus, tout est sur Facebook et sur Internet, alors pas besoin d’en rajouter ? '.

 

On devrait copier Sarko en Tunisie. Pourquoi lire les mails privés des utilisateurs, ouvrir les courriers, les lire (puis les recoller parfois avec du scotch. Mais c’est tellement mal fait qu’on devine que le courrier a été ouvert !), Ecouter les conversations privées ? ' Tout est sur Facebook et sur Internet, alors pas besoin d’en rajouter ' dixit Sarko, parole d’Ex super flic de France !  

Les exilés

Revenons à nos exilés. Personne ne connaît leur nombre exact (les chiffres de 2.000 et de 5.000 sont avancés) car il n’inclut pas les 'auto-exilés '. Et il est assez difficile d‘estimer le nombre de ces derniers. Le nombre d’exilés est un sujet assez délicat. En Europe, C’est considéré comme un indicateur pour juger le degré de démocratisation d’un régime politique.

En Tunisie, il y a eu des vagues d’exilés. Avant 1987, les exilés étaient de gauche voir même d’extrême gauche. Ils se sont exilés à Paris, Lyon, Toulouse et ont pu rentrer grâce à l’intervention de l’ancien premier Ministre Mohamed Mzali. Ces anciens exilés (ceux qui ont fui les grands procès de l’extrême gauche de 1967 à 1973) forment aujourd’hui la majorité du corps politique tunisien. Après 1987, les exilés ont fui le pays dans les années 90. Il s’agit principalement des partisans d’Enahdha qui se sont installés en France ou à Londres. Beaucoup de ceux qui appelaient les islamistes à résister face à la répression, ont été les premiers à prendre la fuite.

Plusieurs parmi eux ont ouvert des petits commerces à Paris (des restaurants, des boulangeries…) Mais il s’agit d’une minorité qui est restée fidèle au Parti et à M. Rached Ghannouchi, à qui elle doit tout (leur ascension dans la hiérarchie du parti ainsi que leurs commerces).

Jusqu’à la fin des années 90, il était hors de question de rentrer en Tunisie. L’accueil à l’aéroport n’était pas des plus chaleureux. Ceux qui se sont aventurés à rentrer se sont trouvés les menottes dans les mains. Le comité d’accueil à l’aéroport n’était pas des plus tendres. Cependant, depuis 2000, le vent a changé. L’affaire du journaliste Taoufik Ben Brik aidant, il semble que le palais est intervenu pour encourager les exilés à rentrer. La permission de rentrer se faisait au cas par cas.

L’enjeu politique

Paradoxalement la situation des exilés politiques arrangeait tout le monde. En les éloignant de la Tunisie, le pouvoir évitait ainsi leur capacité de nuisance. L’opposition pouvait les utiliser comme des relais à l’étranger et les quelques ONG présentes en Europe les utilisaient pour participer à ses meetings et réunions. L’ironie de l’histoire fait que cette situation arrangeait plusieurs supposés exilés, qui discrètement ont obtenu des nationalités étrangères mènent la belle vie en Europe grâce à des financement dont l’origine est mystérieux. Nombre de ces derniers continuent à se victimiser en mettant en avant leur statut de 'réfugiés politiques '. Ils ne peuvent pas obtenir leur passeport tunisien (ce qui est vrai, mais plusieurs oublient de souligner qu’ils obtenu un passeport français après avoir obtenu la nationalité française). Ennahdha tirait aussi son épingle du jeu. Les prisonniers et les exilés ont fondé en grande partie la légitimité de la direction de l’étranger.

En résumé personne ne se souciait de ces pauvres exilés (à commencer par la gauche pour des raisons idéologiques) jusqu’à récemment où plus d’un a manifesté son souhait de rentrer et trouver un arrangement avec le pouvoir. Il s’agit majoritairement de personnes qui se disent 'déçus de la gestion du conflit qui oppose le pouvoir à Ennahdha. Ils ne font pas partie de l’appareil d’ennahdha à proprement parler (par conséquent, ils n’auraient pas bénéficié de la moindre aide pour ouvrir des commerces parisiens ou pour s’installer à Paris, appelons les pauvres d’Ennahdha).Il y a aussi des partisans d’autres partis (non reconnus) ou des indépendants mais leur nombre n’est pas significatif comparativement aux partisans d’ennahdha.

Plusieurs intervenants, plusieurs logiques et plusieurs formules pour le retour

Jusqu’à récemment, les formules du retour variaient en fonction des intermédiaires, des logiques qui sous-tendaient leurs interventions et du ' passif ' de l’exilé. Le pouvoir n’a pas inventé encore 'le retour à volonté tout compris '. Les formules qui existent aujourd’hui sont avec des options et ces dernières peuvent coûter très chères.

Première condition à observer : ' respecter la loi du silence ! Les noms des intermédiaires ne doivent pas être dévoilés en public '. Deuxième condition : ' une fois vous empruntez ce chemin, ne plus reculer, car vos interlocuteurs reviendront sur toutes les promesses faites '. Troisième condition : ' faire un geste qui montre que vous avez retrouvé le droit chemin (souvent il s’agit de rédiger une lettre, à publier un article ou faire des déclarations dans des émissions télévisées encensant le pouvoir et enfonçant certains opposants- Si vous ne savez pas qui enfoncer, 'ils' vous aideront à choisir des noms.  Une étude des déclarations d’Opposants rentrés durant les dernières années en Tunisie révèle la présence de toutes ces conditions. Il suffit de se rappeler l’après retour de M. Mezri Hadded, Mohamed Mzali, …etc).

Dans la majorité des cas, les intermédiaires appartiennent à des services de sécurité ou sont en contact avec ces derniers (Ainsi le porte parole d’Ennahdha ainsi que d’autres dissidents auraient rencontré il y a 2 ans  des émissaires du pouvoir à Paris).

Le parti au pouvoir (le RCD) a été exclu de la gestion de ce dossier et ses responsables ne peuvent rien faire. C’est la police qui décide. Et cette dernière –toute contente du pouvoir qu’elle a acquis- ne souhaite pas y renoncer !

Beaucoup de zones d’incertitudes demeurent car tout l’accord demeure fragile. C’est un jeu de 'poker menteur' qui nécessite des nerfs de fer. Certains exilés ont été déçus de constater, que leurs supposés interlocuteurs n’étaient mandatés par personne et n’avaient aucun pouvoir pour faciliter leur rentrée en Tunisie. Ces ' intermédiaires ' ont tout inventé pour se donner un rôle politique. Qui sont-ils ? Des aventuriers qui mettent en avant leur supposée relation avec des hauts responsables, voulant ainsi se construire une carrière politique sur le dos d’exilés naïfs qui ont cru que leurs interlocuteurs pouvaient faire quelque chose pour eux. Il semble même que certains exilés ont payé des commissions…

Coups bas des deux cotés

Il semble que la présidence de la République souhaite apporter des solutions au dossier des exilés en les encourageant à renoncer à leurs statuts de réfugiés politiques et à rentrer. Ainsi, le pouvoir couperait l’herbe sous les pieds de la direction d’Ennahdha ( à noter dans ce sens, les tentatives d’anciens Nahdaouis d’encourager et de convaincre le cheikh Salah Karkar –un des symboles de l’islam politique en Tunisie- de rentrer).

En rentrant massivement, nul doute que l’image de la Tunisie s’améliorerait à l’étranger. Enfin, l’opposition à l’intérieur serait handicapée à cause de la perte de ses anciens relais .

Ces enjeux assez compliqués suscitent des coups bas des deux cotés. Ainsi, un message mystérieux (anonyme) est paru il y a quelques jours sur la liste la plus lue en Tunisie –Tuninews- qui souligne ' qu’un exilé qui a renoncé à son statut de réfugié politique a été arrêté à l’aéroport, sans préciser de qui s’agit-il sous prétexte d’éviter que sa situation ne se complique '. A la lecture de ce message anonyme, beaucoup ont pensé à un coup tordu venant des proches de la direction d’Ennahdha ou des clans au pouvoir pour freiner le retour des exilés.

D’un autre coté, nombre de hauts responsables au pouvoir ne souhaitent pas que ce dossier soit résolu. Beaucoup perdraient leurs privilèges politiques s’il y aurait une ouverture politique en Tunisie. Sur ce point précis, aussi paradoxal que cela puisse paraître, les intérêts de certains clans au pouvoir et ceux de la direction d’Ennahdha et une partie de l'opposition convergent. Tant qu’il y a blocage, chacun tirera profit de ce dernier.

Faire la politique autrement

Il y a un mot d’ordre clair du palais de Carthage : ' Celui d’apporter les solutions à ce dossier et permettre au plus grand nombre de rentrer en Tunisie '. Cependant, les origines d’un éventuel blocage demeurent multiples et les zones d’ombre dépassent les zones de certitudes. Du coup, tout accord demeure fragile.

 

Dans leur majorité, les exilés crient le même message : '  y en a marre d’être instrumentalisés par des clans au pouvoir ou à l’opposition et de payer les frais de différends politiques qui durent dans notre pays depuis 1989. Ceux qui veulent rentrer dénoncent de plus en plus le double discours de ceux qui les découragent de rentrer ! ' ils nous disent de ne pas rentrer, comme quoi le risque est énorme… si c’était vrai, pourquoi laissent-ils leurs femmes et enfants rentrer en Tunisie pour passer des vacances ? enfin, ils font état de toute leur amertume en constatant, que plus de 50 ans après l’indépendance et en dépit de toutes les lois en Tunisie, votre passeport peut vous être retiré selon l’humeur d’un responsable '.

La révolte des exilés est légitime et les oppositions tunisiennes devraient s’interroger: ' qu’ont-elles fait pour ces exilés ? '.

Dans toute cette affaire, demeure des questions qui fâchent : avoir ou récupérer son passeport n’est-il pas un droit constitutionnel qui fonde cet ' Etat de droit et d’institutions ' et ce processus démocratique chers au pouvoir ? Si pour avoir eu un différend avec le pouvoir, on paye le prix en se faisant confisquer son passeport ou en essuyant un refus pour son renouvellement, il est légitime de s’interroger ? ou est passé l’Etat de droit et des institutions ? a quoi a servi le référendum de 2002 ? plus de 50 ans après l’indépendance, des tunisiens se battent pour avoir un passeport ? Jusqu’à quand, continuera-t-on à faire la politique de la sorte dans notre pays ? Pourquoi ne pas tourner la page du passé ?

www.samibenabdallah.com

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
19 septembre 2008 5 19 /09 /septembre /2008 15:52
!يــا "الـشبـاب".. جــاك جــواب

 

كيما تعرفوا يا جماعة سبق وأن حكينا وتناقشنا بصفة مطوّلة على حكاية حوار الشباب ، حيث كنت عبّرتلكم على بعض الشكوك إلّي كانت تخامرني حول مصداقيّة الحكاية هاذي، أو بالأحرى حول الحواجز والعوائق إلّي لازمها تترفع قبل ما يكون ممكن تصوّر حوار يصلح في ربوع جربوعستان، سواء كان المشاركون فيه من شبابها أو من شيّابها.
على كلّ حال يمكن كنت أنا غالط وأسأت الظن بالحوار هذا، خاصّة وأنّه حاليّا في مراحله الأخيرة وبدى يعطي في "ثمارو"، بحيث الجموع بدات في صياغة ميثاق الله وأعلم آش باش يعملو بيه من بعد. ولكن الأفضل من هذا الكلّ هو أنّ الحوار ما إكتفاش بهذا البعد الوطني وظهر أنّه عندو أهداف وطموحات توسّعيّة وعالميّة. كيفاش؟ ياخي ما في بالكمش إلّي الشباب الجربوعستاني المتحاور توجّه برسالة مفتوحة لشباب العالم؟ إيه نعم يا سيدي، الجماعة بعد ما تحاوروا تحاوروا قالّك ما يكفيش هكّة نتحاوروا ما بين بعضنا وما نسمّعوش الناس، آش باش يقولوا علينا؟ تحبّهم يستخايلونا نكمبنوا وإلاّ نحفرولهم وإلاّ ناوينلهم على الشرّ؟ بالطبيعة كان من الواجب باش نبعثوا بجويّب مسوقر لشباب العالم باش ما يحسّش بالحقرة ويقولولنا "آشبيكم تتحاوروا ومطفّين الرجال؟" وترصّي في حلّ وأربط ورسائل إعتذار.. هذاكة علاش وخيّانكم شباب جربوعستان المتحاور شافوا من الصالح أنّهم يتوجّهوا بالرسالة التالية لشباب العالم في اليوم العالمي للشباب، ونخلّيكم تقراوها الساعة:

رسالة شباب جربوعستان لشباب العالم:
 


بالطبيعة كلّ واحد منكم ينجّم يقرى الرسالة هاذي على حسب فكره وقناعاته ويستخلص منها النتائج إلّي تحلو له، أنا واحد من الناس ما لقيت ما نعلّق أمام رسالة من النوع هذا من كثر ما أفحمتني بما جاء فيها من عميق الأفكار وسديد العبر، وبالتالي سامحوني على خاطر ما إنّجمش نفيدكم برأي في المسألة، ولكن من جهة أخرى إنجّم نفيدكم بخبر يمكن ما سمعتوش بيه، وهو أنّ شباب العالم لمّا تلقّى الرسالة متاع شباب تونس ما سكتش، وبعث بإجابة في أقرب الآجال تلقّيت منها النسخة التالية وهاني باش نعمل "سكوب" وننشرها لأوّل مرّة على المدوّنة متاعي، وفيما يلي نصّ الرسالة كما ورد:
 


رسالة شباب العالم إلى شباب جربوعستان:
 

" أهلا شباب جربوعستان، نحنا شباب العالم،
وصلتنا هاك الرسالة متاعكم متاع 12 أوت، عاد قلنا نجاوبوكم على خاطر بصراحة تحيّرنا عليكم وظهرلنا من الواجب باش نطمانو عليكم ونستفسروكم على بعض التفاصيل. ما نخبّيوش عليكم رانا تقريبا ما فهمناش آش قاعدين تحكيو، وخاصّة آش حاجتكم بالضبط. ياخي شاربين ولاّ متكيّفين كيف بعثتولنا الجواب هذا؟
يا شباب جربوعستان، نحنا راهو نجيو ساعات لبلادكم وعندنا فكرة تقريبا آش عندكم وآش ما عندكمش، يعني زايد باش تشكروا رواحكم وتنفخولنا في إنجازاتكم في كلّ مرّة تبعثولنا فيها جواب. توّة نحنا آش يهمّنا كي تجي تشوف؟ كانكم لاباس ربّي يزيدكم وكانكم محتاجين وأموركم تاعبة قولولنا أتو نشوفو كان فمّا إمكانيّة باش نعاونوكم حتى بدعيوة خير. الغريب في الأمر يا شباب جربوعستان هو أنّنا كيف نجيو نزورو بلادكم المزيانة ونحكيو معاكم بصفة مباشرة ما تظهرش عليكم علامات متاع تخلّف ذهني أو أمراض عصبيّة أو غيرها من العاهات إلّي تنجّم تخلّي الإنسان يحكي في حكايات كيما إلّي بعثتوهالنا في الرسالة متاعكم. زعمة مثبّتين إنتوما كتبتوها؟ على كلّ حال إنشاء الله لاباس.
بالنسبة لحكاية الحوار إلّي عملوهولكم وفرحانين بيه نقولولكم إنشاء الله مبروك سعيد، وكلّ حوار وإنتوما بخير، أما راهو حبّينا يكون في علمكم أنّ الحوار هذا عندنا نحنا موجود في ساير الأيّام ومن غير ما يدعو ليه أو ينظّمو حدّ، الناس الكلّ تقريبا تتحاور وتعطي رأيها كلّ يوم وفي كلّ شيء، شباب مع شيّاب، والناس الكلّ تشارك في العمل الوطني وتعطي أفكارها وتختار المسؤولين على هياكل الدولة وتحاسبهم وكان ما عجبوناش نجيبو غيرهم.. هذا الكلّو ما ظهرلناش إنجاز كبير باش نقعدو نبعثولكم عليه في الجوابات المسوقرة ونعلمو فيكم. على كلّ حال تحاوروا على راحتكم وسايسو رواحكم.
يا شباب جربوعستان، بجاه ربّي توّة نحنا شباب في بعضنا، منّو هكّة كيف باش تبعثوا جواب ولاّ حتى "كارت بوسطال"، حاولوا باش ما تحكيوش معانا بلغة الجرايد والصحافة بودورو، يعني هاك اللغة الخشبيّة متاع "المستقبل بين أيدي الشباب" والأهداف متاع الأمم المتحدة والتنمية المستديمة وهات من هاك اللاوي، راهي لوغة ما عادش تجيب، تي هو بان كي مون ما عادش يجبد عليها أهداف الأمم المتّحدة، قعدتو كان إنتوما قلبكم حارقكم عليها؟ توّة هكّة في عوض تعملولنا برنامج صحيح وشويّة قعدات على شويّة سهريّات جايين تضيّقولنا فيها بالتغييرات المناخيّة؟ توّة إنتوما باش توقّفوها التغييرات المناخيّة وإلاّ باش تنقّصوا منها؟ تي ماهو معروفة الحكايات هاذي كان الصحاح لقاولها حلّ أتوّة يعلموكم.
يهديكم يا وخيّاننا الشباب، منّو هكّة كيف عندكم حكاية تابعة لسياستكم الداخليّة ما عادش تقلّقونا (بثلاث نقاط فوق القاف) بالجوابات، توّة كيف تجي البراينيّة تجبدلكم على أمور السياسة في بلادكم تقولوا ما نحبّوش التدخّل في شؤوننا الداخليّة وما ناخذوش دروس من حتى حدّ، وتوّة ولّيتو تبعثولنا في الجوابات قال شنوّة مستبشرين ببقاء وشرف قيادة المسار الوطني.. ثبّتولنا رواحكم يعيّشكم. الأمور هاذي تهمّنا ولاّ ما تهمّناش؟ على كلّ حال نحنا راهو الحكايات هاذي لقينالها طرق أخرى في تنظيمها وأمورنا ماشية عال العال، وكيف قلنالكم أعملو كيفنا قلتولنا آش يهمّكم فينا.. تطلعوش تحبّونا نحنا نعملو كيفكم؟؟
هيّا يا شباب يرحم والديكم، رانا وخيّان وماهوش باهي نحكي مع بعضنا باللوغة المضروبة والحكايات الحولة، كان عندكم برنامج متاع قعدة حلوّة بعد رمضان أبعثولنا حتّى "آس أم آس" وتوّة نجيوكم في الحال، نضحكو ونلعبو ويا ناس ما كان باس، أما كان باش تكمّلوا في المذهب هذا راهو منّو هكّا جواباتكم هاذي الموجّهة لشباب العالم باش نوصّيو البوسطاجي يعدّيها مباشرة لدار العجّز متاع العالم، لعلّها تلقى آشكون يقراها غادي.
والسلام.
    شباب العالم
حاسيلو..الله لا يفضح مومن
المصدر : مدونة big trap boys ( إلكترونية- تونس)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
8 septembre 2008 1 08 /09 /septembre /2008 23:21
بوركت يا رمضان!!!

برهان بسيس
 
من الصعب جدّا أن نجد حالة تناقض وتباعد بين الخطاب والممارسة بمثل ما نجده في حالة تعامل مجتمعاتنا مع شهر رمضان.
حفظ التاريخ للزعيم بورقيبة أنه تجرّأ على عرض تأويل خاص للتعاطي مع شهر رمضان نزّله في سياق ما سماه بمعركة الجهاد الأكبر ضد التخلف والفقر الذي يعطي للمسلم ما أعطته له الشريعة من مسموح وجواز في الجهاد والسفر والمرض، كان بورقيبة حينها جريئا واستفزازيا، مجدفا بعيدا في عرض قناعاته الاجتهادية التي يمكن أن تتفهمها بعض النخب لكنها مرفوضة بالضرورة من قطاع واسع من الشعب.
بغض النظر عن ملابسات وتفاصيل القصة البورقيبية مع كل ما يتعلق بقضايا الهوية والاجتهاد الديني فإن جزءا من الاشكالات التي سكنت هذا العقل البورقيبي لا تزال تملك شرعيتها بالنظر إلى واقع التأويل الاجتماعي السائد لعديد الطقوس الدينية - ومنها صيام رمضان - الذي ما انفك يرسّخ قيما متناقضة مع جوهر الدين ذاته الغني بالقيم السامية.
أصبح الأمر متعلقا بحالة فصام مزمن وشديد مثير للإشمئزاز بين خطاب نظري يحتفي برمضان كشهر لسكينة النفس وقيم العمل والعطاء والتحكم في الشهوة وواقع ممارسة يؤكد أن هذا الشهر هو عبارة عن مهرجان للاستهلاك الجشع واستعراض سلوكات الفضاضة والعنف والتجهّم في الفضاء العام بالاضافة إلى القضاء المبرم على كل ما يتعلق بقيم العمل والجدية والانضباط والمسؤولية والسلوك المدني المختنق بقبضة «اللّهم إنّي صائم».
مواسم الحرب على العمل والانتاج عديدة في تخطيط عاداتنا الاجتماعية الحميدة، مبعث اعتزازنا وفخرنا بذاك المفهوم الهلامي الذي نسمّيه «هويّة» لا شيء في هذه العادات غير ثقافة القعود والخمول وقلّة الذوق والفقر في الانتاج والعطاء والجمال، لا أفهم كيف تملك أمتنا جرأة الحديث عن طموحات النهضة والتقدّم والتطوير بهذا الإرث المتكلّس من الممارسات الاجتماعية المغلفة بقداسة  الدين ومهابة الهوية.
رمضان شهر التلفزيون والمليون بيضة ومقاهي الشيشة المكتظة والموظف النائم في مكتبه ومملكة الشعب العبوس، هو بالتأكيد رمضان مختلف عن ذاك الذي تخيّله  النبيّ لأمّته.
 
(المصدر: جريدة الصباح (يومية – تونس) بتاريخ 7 سبتمبر  2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
7 septembre 2008 7 07 /09 /septembre /2008 16:53

تونس (ا ف ب) - اجرى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي السبت مباحثات مع وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي تقوم بزيارة لتونس ثاني محطة لها في جولة مغاربية بدأتها الجمعة في ليبيا على ما افادت مراسلة وكالة فرانس برس.
وقالت رايس للصحافيين 'لقد بحثنا في شؤون داخلية هنا في تونس وفي وتيرة الاصلاحات' مؤكدة انها اجرت 'مباحثات جيدة ومكثفة'.
واضافت الوزيرة الاميركية في ختام مباحثاتها مع الرئيس التونسي في القصر الرئاسي 'اننا اصدقاء ويمكننا (بهذه الصفة) ان نجري مباحثات جيدة ومكثفة حول مسائل تتعلق بالسياسة الداخلية والخارجية. وهكذا جرت الامور'.
ورحبت رايس ايضا بالتقدم الاجتماعي في تونس. وقالت 'اني احرص على الاشارة الى اني تحدثت عن الدور الاستثنائي الذي لعبته النساء في تونس. لقد حققت النساء تقدما كبيرا هنا'.
واشارت الوزيرة الاميركية ايضا الى انها اطلعت بن علي على مضمون المحادثات التي اجرتها مساء امس الجمعة مع الزعيم الليبي معمر القذافي اثناء زيارة تاريخية لها الى ليبيا.
وتزور رايس بعد ليبيا وتونس كلا من الجزائر والمغرب.
وقالت 'لقد بحثنا بالطبع الظروف السائدة في المنطقة لجهة الامن ومكافحة الارهاب'.
وتم التطرق ايضا مع بن علي الى الوضع في موريتانيا بعد الانقلاب العسكري الذي حصل في اب/اغسطس في هذا البلد.
ومن المقرر ان تلتقي رايس نظيرها التونسي عبد الوهاب عبد الله قبل التوجه بعد الظهر الى الجزائر.
وقد تم الغاء زيارة كانت مقررة لرايس للمدفن الاميركي في تونس اجلالا لجنود اميركيين سقطوا خلال الحرب العالمية الثانية في مواجهة القوات الالمانية.
وبحسب المقربين منها ستثير رايس في تونس مسالة احترام حقوق الانسان وملف المعتقلين التونسيين في غوانتانامو واولئك الذين سلمتهم الولايات المتحدة للسلطات التونسية.
يشار الى ان معتقلين تونسيين اثنين سابقين في غوانتانامو هما عبد الله الحاجي ولطفي لاغه تم تسليمهما العام الماضي لتونس حيث تمت محاكمتهما ولا يزال هناك عشرة معتقلين تونسيين في معتقل غوانتانامو الاميركي في كوبا.
وكانت منظمتا 'هيومن رايتس ووتش' الاميركية و'ريبريف' البريطانية عبرتا عن مخاوف من تعرض هؤلاء المعتقلين لسوء معاملة من قبل السلطات التونسية غير ان تونس ترفض باستمرار 'هذه المزاعم التي لا اساس لها'.
وتأتي جولة رايس التي ستشمل ايضا الجزائر والمغرب في الوقت الذي اطلق فيه متطرف اسلامي على الانترنت نداء لاغتيالها اثناء جولتها المغاربية.
وقال المتطرف الاسلامي في دعوته التي نشرت على الانترنت الاربعاء ان هذه الجولة تشكل 'فرصة فريدة لقتلها (رايس)' قبل ان تغادر منصبها كوزيرة للخارجية.
وذكر موقع 'سايت انتيليجنس غروب' ان هذه الدعوة وجهها اسلامي غير معروف على موقع الاخلاص الاكثر استخداما من جانب الجماعات الاسلامية الاصولية وبينها تنظيم القاعدة.
وكانت رايس وصلت ليل الجمعة-السبت الى تونس آتية من طرابلس وستغادرها الى الجزائر بعد ظهر السبت.

 (المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية ( أ ف ب ) بتاريخ 6 سبتمبر    2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
7 septembre 2008 7 07 /09 /septembre /2008 16:50


 
 
 
محيط: بعد حجبه لعدة أسابيع، قرر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي إعادة فتح موقع "فيس بوك Facebook" الشهير على الإنترنت أمام مستخدميه في تونس ليتمكن ملايين التونسيين من الدخول إلى الموقع المذكور.
 
وذكرت مصادر تونسية أن الرئيس بن علي تدخل شخصيا بإعطاء تعليماته لإعادة فتح موقع "فيس بوك"، ما إن علم بإغلاق هذا الموقع أمام مستخدمي شبكة الانترنت في تونس.
 
وكانت بيانات رسمية أشارت إلى أن موقع "فيس بوك" قد حُجب منذ الثامن عشر من شهر أغسطس الماضي أمام مستخدميه في تونس الذين يقدّر عددهم بنحو 28 ألف شخص من إجمالي عدد مستخدمي شبكة الانترنت الذي تجاوز مليوني شخص.
 
وأظهرت البيانات أن عدد مستخدمي الانترنت في تونس تطوّر خلال العام الجاري بنسبة 28%، حيث بلغ حتى شهر يونيو الماضي مليونين و68 ألف شخص، مقابل مليون و618 ألف شخص خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
 
وأشارت البيانات إلى أن تونس تمكنت خلال العام الجاري من مضاعفة طاقة ربطها بالشبكة الدولية للإنترنت لتصل إلى 5.1 جيجابايت في الثانية، مقابل 2.4 جيجابايت خلال العام الماضي.
 
يشار إلى أن موقع "فيس بوك" تحول منذ انطلاقه في الرابع من فبراير من العام 2004 إلى واحد من أشهر المواقع الالكترونية العالمية، حيث يقدُر عدد المشتركين فيه بنحو 60 مليون شخص.
 
وعلى الرغم من أنه شكل العام الماضي الموقع الأكثر شعبية في معظم الدول العربية، فإنه لم ينج من الملاحظات والانتقادات التي دفعت بعض الدول العربية مثل سوريا إلى حجبه حيث استيقظ آلاف السوريين علي قرار مفاجيء للسلطات الأمنية في سوريا يقضي بحجب الموقع مما أحبط عشرات آلاف الشباب في سوريا الذين اعتادوا على استخدام الموقع.
وكان السوريون قد اعتادوا على أن تقوم السلطات السورية المعنية بالاتصالات وتبادل المعلومات بحجب مواقع على شبكة الإنترنت وخاصة تلك المتعلقة بالأحزاب المعارضة والمواقع السياسية التي توصف بغير الصديقة أو التي تنتقد الأداء الحكومي السوري أو السلطة السورية.
 
وتعذر على مستخدمي الإنترنت السوريين الدخول إلى موقع FaceBook أحد أشهر المواقع الاجتماعية على الشبكة الدولية والذي يجذب الشباب واليافعين للتواصل مع رفاقهم وأصدقائهم ومجموعاتهم حول العالم.
 
ولم تبرر السلطات أو تعلن بشكل مسبق عن حجبها للموقع، ورجحت أوساط متابعة أن يكون سبب الحجب المجموعات والصفحات التي يقوم كتاب ومثقفون وفنانون سوريون بإنشائها في الموقع والتي كثرت في الآونة الأخيرة واحتوت على مجموعات قد لا ترضي النظام أو تقلق بعضهم.
 
ويضاف موقع FaceBook لمئات المواقع الأخرى التي تحجبها السلطات السورية، والتي حصر تجمع "شباب سوريا من أجل العدالة" بعض هذه المواقع التي لا تقتصر على المواقع الإخبارية المهتمة بالشأن السوري أو مواقع الأحزاب والمنظمات السورية بل يتعداه إلى مواقع بعض الصحف العربية ومواقع بعض الخدمات العالمي.
 
وقامت السلطات السورية مؤخراً باتخاذ إجراءات تهدف لتقييد استخدام التعليقات الصادرة بتوقيع "مجهول"، وهو الأمر الذي يستند إليه الكثير من الكتّاب السوريين للهروب من مراقبة الدولة.

 
(المصدر: شبكة الاعلام العربية محيط بتاريخ 6 سبتمبر 2008 )
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article