Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Profil

  • Tunisie mon pays!
  •  Vive la Tunisie Libre
  • Vive la Tunisie Libre

Recherche

Archives

16 novembre 2007 5 16 /11 /novembre /2007 19:46

دعاء ختم القرآن الكريم - الشيخ عبدالرحمن الحذيفي

صدق الله العظيم الذي لا إله إلا هو، المتوحد في الجلال.. بكمال الجمال.. تعظيماً وتكبيراً، المتفرد بتصريف الأحوال والأمور على التفصيل والإجمال، تقديراً وتدبيراً، المتعالي بعظمته، (الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً ) [الفرقان:1].

صدق الله الرحمن الرحيم، صدق الحليم العظيم، وصدق رسوله الكريم، صدق من بعثه الله شاهداً ومبشراً ونذيراً، (وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً ) [الأحزاب:46] ، ونحن على ما قال خالقنا ورازقنا ومولانا من الشاهدين، وبآياته من الموقنين، ولدينه من المنقادين الخاشعين.

اللهم لك الحمد على ما يسرت من تلاوة كتابك، ومن صيام شهر رمضان وقيامه.

اللهم لك الحمد على أن هديتنا لمعالم دينك الذي ارتضيته لنفسك وبنيته على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت الحرام.

اللهم لك الحمد والشكر على الإيمان والقرآن.

اللهم لك الحمد على أن أرسلت إلينا أفضل رسلك، وأنزلت عليه أفضل كتبك، وأحسنها نظاماً في الدنيا والآخرة، وأفصحها كلاماً، وأبينها حلالاً وحراماً، وأعلاها مقاماً، كتاب عظيم الشأن، عظيم السلطان، مشرق البرهان، محفوظ من الزيادة والنقصان، (لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) [فصلت:42] ، (كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ) [هود:1] .

اللهم لك الحمد على نعمك العظيمة، وآلائك الجسيمة، ولك الحمد والشكر على نعمك الظاهرة والباطنة التي لا يحصيها غيرك، ما علمنا منها وما لم نعلم، لك الحمد حتى ترضى، وإذا رضيت حمداً وشكراً لا ينتهي أُوْلاه، ولا يَنْفَد أُخْراه، إنك أنت الله لا إله إلا أنت، أهل الوفاء والحمد.

اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وسلِّم تسليماً كثيراً.

اللهم إنا عبيدك، بنو عبيدك، بنو إمائك، نواصينا بيدك، عدل فينا قضاؤك، نسألك اللهم بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أو علمته أحداً من خلقك، نسألك اللهم أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا. اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، وجلاء همومنا وغمومنا، ونور أبصارنا، وهدايتنا في الدنيا والآخرة. اللهم ذكرنا منه ما نَسينا، وعلمنا منه ما جهلنا. اللهم ارزقنا تلاوته على الوجه الذي يرضيك عنا آناء الليل وأطراف النهار، يا رب العالمين! اللهم اجعلنا ممن يقيم حروفه وحدوده، ولا تجعلنا ممن يقيم حروفه ويضيع حدوده. اللهم اجعله شاهداً لنا، واجعله شفيعاً، يا رب العالمين! اللهم اجعلنا ممن اتبع القرآن فقاده إلى رضوانك وإلى جنات النعيم، ولا تجعلنا ممن اتبعه القرآن فزُجَّ في قفاه إلى النار. اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، يا أرحم الراحمين! اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، يا رب العالمين!

اللهم إنا نسألك رضوانك والجنة، ونعوذ بك اللهم من سخطك ومن النار. اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، ونعوذ بك اللهم من النار وما قرب إليها من قول أو عمل. اللهم إنا نسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك اللهم من الشر كله عاجله وآجله، ما علمنا منه وما لم نعلم.

اللهم إنا نسألك أن تعفو عنا. اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا، يا رب العالمين!

اللهم إنا نسألك عيشة نقية، وميتة سوية، ومرداً غير مَخْزِيٍّ ولا فاضح، يا رب العالمين!

اللهم اغفر لجميع موتى المسلمين. اللهم اغفر لهم وارحمهم. اللهم اغفر لجميع موتى المسلمين، الذين شهدوا بأنك الإله الحق، وأن محمداً عبدك ورسولك، وماتوا على ذلك. اللهم اغفر لهم وارحمهم. اللهم عافهم واعف عنهم. اللهم أكرم نزلهم، ووسع مدخلهم، واغسلهم من خطاياهم بالماء والثلج والبرد. اللهم جازهم بالإحسان إحساناً. اللهم وجازهم بالسيئات عفواً وغفراناً. اللهم أعذهم من عذاب القبر، يا أرحم الراحمين! اللهم إنهم صاروا مرتهنين في تلك الحُفَر المظلمة لا يستطيعون زيادة في الحسنات، اللهم إنهم لا يستطيعون زيادة في الحسنات ولا نقصاً من السيئات، اللهم اغفر لهم، يا أرحم الراحمين!

اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه. اللهم ارحمنا إذا توسدنا التراب، يا رب العالمين! اللهم ارحمنا قبل الموت، اللهم ارحمنا في جميع أحوالنا، وفي جميع أمورنا. اللهم ارحمنا قبل الموت. اللهم اجعل كلامنا من الدنيا آخره (لا إله إلا الله). اللهم توفنا على الإيمان. اللهم اغفر لنا ما سلف وكان. اللهم احفظنا فيما بقي من الزمان. اللهم إنا نسألك أن ترحمنا يا رب العالمين برحمتك، اللهم لا تردنا خائبين.

اللهم حضرنا ختم كتابك، اللهم مرغنا خدودنا على أعتاب بابك، اللهم إنا نرجو رحمتك، ونخاف عذابك. اللهم لا تردنا يا ذا الجلال والإكرام! اللهم إن طردتنا فمن يؤوينا؟! اللهم إن باعدتنا فمن يقربنا؟! اللهم إن عذبتنا فمن ينصرنا؟! ليس لنا إله غيرك. اللهم إن لك عبيداً غيرنا قد أخلصوا لك العبادة، يا رب العالمين! وعبدوك حق عبادتك، اللهم إنا نسألك يا رب العالمين أن تحقق فيك رجاءنا. اللهم إن رحمتك أوسع من ذنوبنا. اللهم إن مغفرتك أوسع من ذنوبنا، وإن رحمتك أرجى عندنا من أعمالنا. اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا، يا رب العالمين! اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا.

اللهم اغفر لنا، ولوالدينا، ولأولادنا، ولزوجاتنا، وللمسلمين الأحياء والميتين.

اللهم إنا نسألك يا ذا الجلال والإكرام أن تختم لنا بخير، وأن تجعل عواقب أمورنا إلى خير.

اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا. اللهم أصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. اللهم أصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا. اللهم اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. اللهم اجعل الموت راحة لنا من كل شر.

يا من أظهر الجميل وستر القبيح! يا من لا يؤاخذ بالجريرة ولا يهتك الستر! يا حسن التجاوز! يا سامع كل نجوى! ويا منتهى كل شكوى! يا كريم الصفح! يا عظيم المنِّ! يا مبتدئ النعم قبل استحقاقها! يا سيدنا، ويا مولانا، ويا غاية رغبتنا! نسألك اللهم ألا تشوي خلقنا بالنار. اللهم لا تشوِ خلقنا بالنار. اللهم أعذنا من النار. اللهم أعذنا من عذاب القبر، يا رب العالمين! اللهم أعذنا من الضلال، يا أرحم الراحمين! اللهم ثبتنا عند السؤال، يا أكرم الأكرمين!

إلهنا، ومولانا، تم نورك فهديتنا؛ فلك الحمد، عَظُم حلمك فغفرت؛ فلك الحمد.

إلهنا وربنا، وجهك أكرم الوجوه، وعطيتك أفضل العطية وأهناها، تطاع فتشكر، وتعصى فتغفر، وتكشف الضر، وتشفي السقيم، وتغفر الذنب العظيم، وتقبل التوبة، ولا يجزي بآلائك أحد، ولا يبلغ مدحتك قول قائل، أنت الله لا إله إلا أنت.

اللهم أنت أحق من ذُكر، وأحق من عُبد، وأنصَر من ابتُغي، وأرأف مَن مَلَكَ، وأجود من سُئل، وأوسع من أعطى، أنت الملك لا شريك لك، والفرد لا ند لك، كل شيء هالك إلا وجهك، لن تطاع إلا بإذنك، ولن تعصى إلا بعلمك، يا رب العالمين! تطاع فتشكر، وتعصى فتغفر، أقرب شهيد، وأدنى حفيظ، حُلْت دون النفوس، وأخذت بالنواصي، وكتبت الآثار، ونسخت الآجال، القلوب لك مفضية، والسر عندك علانية، الحلال ما أحللت، والحرام ما حرمت، والدين ما شرعت، والأمر ما قضيت، الخلق خلقك، والعباد عبادك، وأنت الله الرءوف الرحيم.

نسألك اللهم في هذه الليلة بوجهك الكريم، نسألك اللهم أن تجيرنا من النار. اللهم أجرنا من النار. اللهم احشرنا تحت لواء سيد المرسلين، واجعلنا معه من المقربين، يا رب العالمين. اللهم اجعلنا في عرصات يوم القيامة من الآمنين المطمئنين الذين (لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) [يونس:62] . اللهم ثبتنا على الصراط، يا رب العالمين! اللهم سهل علينا كل عقبة دون الجنة، حتى تبلغنا إياها. اللهم إنا نسألك العفو العافية. اللهم إنا نسألك العافية في أمورنا كلها، في الدين والدنيا والآخرة.

اللهم إنا نسألك يا ذا الجلال والإكرام أن تبيض وجوهنا يوم تسود الوجوه. اللهم آتنا كتابنا بأيماننا. اللهم آتِ نفوسنا تقواها؛ زكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، لا إله لنا غيرك.

اللهم هذه أيدينا قد رفعت إليك، وهذه وجوهنا قد نصبت إلى وجهك، يا أكرم الأكرمين! وهذه قلوبنا قد أنابت إليك، وهذه جباهنا سجدت لك، والمنة لك، يا أكرم الأكرمين!

اللهم تقبل دعاءنا، واغفر ذنوبنا. اللهم يا ذا الجلال والإكرام، اختم لنا شهرنا رمضان برضوانك. اللهم اختم لنا شهر رمضان برضوانك، وجُدْ علينا بمَنِّك وامتنانك. اللهم احفظ لنا حسناتنا. اللهم لا تبطل حسناتنا. اللهم تقبل منا كل صغير وكبير. اللهم لا تبطل أعمالنا. اللهم امحُ سيئاتنا، يا رب العالمين! اللهم اجعلنا عندك من السعداء. اللهم اغفر لنا أجمعين. اللهم اجعل هذا المجتمع مجتمعاً مرحوماً، واجعل تفرقنا من بعده تفرقاً معصوماً، ولا تجعل فينا ولا معنا ولا منا شقياً ولا محروماً، يا رب العالمين، يا أكرم الأكرمين!

يا من لا تراه في الدنيا العيون، ولا تخالطه الظنون، ولا يصفه الواصفون، ولا تغيره الحوادث، ولا يخشى الدوائر، ويعلم مكاييل البحار، ويعلم مثاقيل الجبال، وعدد قطر الأمطار، وعدد ورق الأشجار، ولا تواري منه سماء سماءً، ولا أرض أرضاً، ولا بحر ما في قعره، ولا جبل ما في وعره، نسألك اللهم أن تجعل خير أعمارنا آخرها. اللهم اجعل خير أعمارنا آخرها، وخير أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم لقاك، يا أكرم الأكرمين، ويا رب العالمين!

اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، والفوز بالجنة، والنجاة من النار.

اللهم إنا نعوذ بك من سوء القضاء، وشماتة الأعداء، ودرك الشقاء، وجهد البلاء.

اللهم احفظنا بالإسلام قائمين. اللهم احفظنا بالإسلام قاعدين. اللهم احفظنا بالإسلام راقدين. اللهم لا تشمت بنا الأعداء ولا الحاسدين.

اللهم أعنا ولا تعن علينا. اللهم انصرنا ولا تنصر علينا. اللهم امكر لنا ولا تمكر بنا. اللهم اهدنا ويسر لنا الهدى، يا رب العالمين، يا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين!

اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة.

اللهم ألف بين قلوب المسلمين. اللهم أصلح ذات بينهم. اللهم اهدهم سبل السلام. اللهم أخرجهم من الظلمات إلى النور. اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم، يا رب العالمين! اللهم اشرح صدورهم. اللهم يسر أمورهم. اللهم تولَّ أمورهم، إنك على كل شي قدير.

اللهم ارحم المسلمين رحمة تغنيهم بها عن رحمة من سواك. اللهم أصلح أحوالهم كلها، يا رب العالمين! اللهم ألف بين قلوب المسلمين وبين ولاتهم، واجعلهم متعاونين على الخير والهدى، والبر والتقوى، إنك أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الله مقلب القلوب، وأنت على كل شيء قدير. اللهم اجمع كلمة المسلمين على الحق. اللهم احفظ مقدسات المسلمين. اللهم احفظ ديارهم. اللهم احفظ أعراضهم، واحفظ حرماتهم، يا أكرم الأكرمين، ويا رب العالمين!

اللهم ألهمنا والمسلمين رشدنا. اللهم أعذنا من شرور أنفسنا. اللهم إنا نعوذ بك من إبليس وذريته. اللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا. اللهم إنا نعوذ بك من شر كل ذي شر، يا رب العالمين! اللهم إنا نسألك يا ذا الجلال والإكرام، نسألك اللهم يا أرحم الراحمين أن ترفع درجاتنا في جنات النعيم.

اللهم أنت ربنا وإلهنا، اتكالنا عليك، والرغبة عظمت عندك، يا رب العالمين! وأنت الله لا إله إلا أنت، لك الدنيا والآخرة، أنت على كل شيء قدير. اللهم اختم لنا بالمغفرة في أمورنا كلها. اللهم وفقنا لطاعاتك، وجنبنا معاصيك.

اللهم طهر قلوبنا من النفاق، وأعمالنا من الرياء، وأعيننا من الخيانة، وألسنتنا من الكذب. اللهم اجعل بلادنا آمنة مطمئنة رخاءً سخاءً، يا رب العالمين! اللهم عم بالخير المسلمين، يا أكرم الأكرمين! اللهم أدم الأمن والاستقرار في بلادنا، يا رب العالمين!

اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، نسألك يا ذا الجلال والإكرام عفوك ومغفرتك. اللهم اجعلنا ممن وفق لليلة القدر، وقامها إيماناً واحتساباً، وقَبِلْتها منه، يا رب العالمين!

اللهم احفظ إمامنا بحفظك. اللهم وفقه بتوفيقك. اللهم خذ بناصيته لما تحب وترضى. اللهم أصلح بطانته، وأعنه على أمور دينه ودنياه. اللهم وفق ولاة المسلمين لما تحب وترضى، ولما فيه الخير للمسلمين.

اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، ولك الأمر كله، لا هادي لما أضللت، ولا مضل لما هديت، ولا مباعد لما قربت، ولا مقرب لما باعدت. اللهم ابسط علينا من بركاتك وفضلك ورحمتك ورزقك.

اللهم إنا نسألك الأمن يوم الخوف، ونسألك النعيم المقيم، الذي لا يحول ولا يزول.

اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين، يا أكرم الأكرمين!

اللهم إنا نعوذ بك من قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يُسمع، ومن علم لا ينفع، يا ذا الجلال والإكرام!

اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك

Repost 0
Published by mouaadh - dans politique Tunisie
commenter cet article
16 novembre 2007 5 16 /11 /novembre /2007 19:43
حماة الحمى يا حماة الحمى

هلموا هلموا لمجد الزمــن

لقد صرخت في عروقنا الدماء

نموت نموت و يحيا الوطن

لتدوي السماوات برعدها

لترمي الصواعق نيرانها

إلى عز تونس إلى مجدها

رجال البلاد و شبانها

فلا عاش في تونس من خانها

ولا عاش من ليس من جندها

نموت و نحيا على عهدها

حياة الكرام و موت العظام

حماة الحمى يا حماة الحمى

هلموا هلموا لمجد الزمــن

لقد صرخت في عروقنا الدماء

نموت نموت و يحيا الوطن

ورثنا السواعد بين الأمم

صخورا صخورا كهذا البناء

سواعد يهتز فوقها العلم

نباهي به و يباهي بنا

و فيها كفاء للعلى والهمم

و فيها ضمان لنيل المنى

و فيها لأعداء تونس نقم

و فيها لمن سالمونا السلام

حماة الحمى يا حماة الحمى

هلموا هلموا لمجد الزمــن

لقد صرخت في عروقنا الدماء

نموت نموت و يحيا الوطن

إذا الشعب يوما أراد الحياة

فلا بدّ أن يستجيب القدر

ولا بد لظلم أن ينجلي

ولا بد للقيد أن ينكســر

حماة الحمى يا حماة الحمى

هلموا هلموا لمجد الزمــن

لقد صرخت في عروقنا الدماء

نموت نموت ويحيا الوطن
Repost 0
Published by mouaadh - dans politique Tunisie
commenter cet article
16 novembre 2007 5 16 /11 /novembre /2007 19:39

 الزعيم الطلابي السابق والسجين السياسي المسرح

 المهندس عبد الكريم الهاروني في ضيافة الحوار.نت.

 ( الجزء الأول من الحوار ).

حاوره : الهادي بريك ـ الحوار.نت ـ ألمانيا.

علم على رأسه نار وفارس لا يشق له غبار :

ـ ذاك هو القيادي الإسلامي التونسي المهندس عبد الكريم الهاروني.

ـ من مواليد : 17 ديسمبر ( كانون الأول ) 1960 بالمرسى بتونس العاصمة.

ـ مهندس أول متخرج من المدرسة القومية للمهندسين بتونس قبل أكثر من عقدين كاملين.

ـ حالت الملاحقات الأمنية المنظمة ضده منذ أزيد من ربع قرن كامل دون مواصلة تعليمه الجامعي الذي سبق له أن سجل في أول حلقاته في الجامعة التونسية كما حيل دونه بذلك ودون زواجه.

ـ إعتقل عام 1981 وأفرج عنه بعد أيام قلائل ثم عام 1987 حيث حوكم ضمن قيادة حركة الإتجاه الإسلامي أمام محكمة أمن الدولة ( محكمة غير دستورية ) ثم عام 1991 ليمثل مجددا أمام المحكمة العسكرية ( محكمة غير دستورية ) ضمن قيادة حركة النهضة عام 1992.

ـ وبذلك يكون قد قضى زهرة شبابه في السجن وراء القضبان تأديبا له على جريمة الإنتماء لجمعية غير مرخص فيها والإشتغال بالسياسة بدون إذن مسبق من الحاكم الأعلى في البلاد.

ـ عرفته الساحة الطلابية مناضلا عتيدا وفارسا مفوها وزعيما جماهيريا محبوبا وكان له مع بعض إخوانه شرف تأسيس الإتحاد العام التونسي للطلبة في أواسط ثمانينيات القرن الميلادي المنصرم وإنتخب في أول مؤتمر له أمينا عاما.

ـ أفرج عنه بمقتضى عفو رئاسي خاص رفقة عدد من السجناء السياسيين ( بالكاد يتجاوز عددهم عدد أصابع اليد الواحدة ) بمناسبة مرور عشرين عاما على إنقلاب بن علي ضد بورقيبه في يوم السابع من نوفمبر ( تشرين الثاني ) من عام 1987 بينما بقي أزيد من عشرين سجينا سياسيا كلهم من حركة النهضة التونسية يقبعون وراء القضبان محتجزين منذ خريف 1991.

نص الحوار :

الحوار.نت : مهندس كريم ـ فريق الحوار.نت يجدد لك التهنئة بمناسبة خروجك من السجن.

المهندس الهاروني : شكرا لكم على التهنئة. وأرد التحية بأحسن منها إن شاء الله وأحييكم على نضالكم من أجل إطلاق سراح المساجين ومن أجل مستقبل أفضل لبلادنا وشعبنا وأكبر نجاحكم.

الحوار.نت : مهندس كريم ـ كيف تصف لنا شعورك وأنت تغادر السجن بعد سبعة عشر عاما.

المهندس الهاروني : ليس من السهل وصف هذا الشعور لأن للغة حدودها. وإذا حاولت أن أصور هذا الشعورفأقول أن  فيه قليل من الفرح وكثير من المرارة.

الحوار.نت : مهندس كريم ـ  ما هي أسباب هذه المرارة؟

المهندس الهاروني : المرارة هي طول فترة السجن وما صاحبه من إنتهاكات لحقوق الإنسان ومن أضرار لا تقدر ولا تعوض.

الحوار.نت : مهندس كريم ـ كيف تقرأ عملية الإفراج عنكم في هذه المناسبة بالذات.

المهندس الهاروني : لا شك أن أكثر الناس  كانوا ينتظرون على الأقل إطلاق سراح كل المساجين في قضية حركة النهضة ولكن حصلت خيبة أمل كبيرة وللأسف لم تكف خمسون سنة من المحاكمات السياسية لتتفرغ البلاد لمعالجة قضاياها الحقيقية بوسائل متحضرة.

الحوار.نت : مهندس كريم ـ على أي أساس وقع إطلاق سراحك أنت مثلا ومواصلة إحتجاز الدكتور شورو مثلا؟ هل يمكن للمواطن أن يفهم فلسفة هذه السياسية الإنتقائية؟

المهندس  الهاروني : يصعب الإجابة على هذا السؤال لاني لا أفكر بعقل السلطلة.

الحوار.نت : مهندس كريم ـ كيف وجدت بلادك تونس بعد غياب دام 17 عاما كاملة في السجن؟

المهندس الهاروني : لازلت في البيت بين أهلي وسعيد بضيوفي الذين جاؤوا من كل الجهات والفئات والأطراف لتهنئتي وتهنئة عائلتي وأنا أحتاج لشيء من الوقت لدراسة الواقع الجديد بعيدا عن الظلم لنفسي أو للآخرين.

 

الحوار.نت :  مهندس كريم ـ نقل إلينا أن المهنئين يكرون على بيتك أفواجا في إثر أفواج. هل كنت تنتظر ذلك بعد الحصار الرهيب في سنوات الجمر الحامية؟

المهندس الهاروني : مستبشر خيرا بأن الحصار الأمني المضروب على البلاد منذ إنطلاق حملة إستئصال حركة النهضة لم يمنع الناس من مختلف الأعمار للقدوم بحماس لتهنئتي والتعبير عن فرح صادق وأمل كبير في المستقبل بعد خروجي وخروج إخواني رغم حالة الإحباط أمام واقع البلاد.

الحوار.نت : مهندس كريم ـ  هناك سؤال محير : ما هو السر في  بقاء مساجين سياسيين في تونس  عقدين كاملين تقريبا برغم شهادة المحيط العربي والإسلامي والدولي لهم في الجملة بالإعتدال والتوسط نهجا في التفكير وفي التغيير. مبعث الحيرة هو أنه  أمر ليس من تقاليد تونس ولا من تقاليد أكثر البلدان العربية والإسلامية.

المهندس الهاروني : فعلا هو أمر محير لأولي العقول السليمة ولكن يمكن محاولة تفسيره بأنه دليل على ضعف الطالب والمطلوب.لو كانت لنا سلطة قوية واثقة من نفسها ومعارضة فاعلة في مستوى طموحات شعبها لأمكن تلافي هذه الحالة.

الحوار.نت : مهندس كريم ـ لو تقطف لنا  درسا أو درسين من فترة سجن مطولة أو من مدرسة يوسف عليه السلام كما يقال.

المهندس الهاروني : لازلت أدرس هذه التجربة والعبر الكثيرة التي علينا أن نخرج بها منها ومن أهمها فشل الحل الأمني في معالجة القضايا السياسية. فقد تعرضت حركة النهضة والإسلاميون عامة إلى ثلاث محاولات إستئصال على مدى ربع قرن أي  منذ 1981 وكانت النتيجة دوما واحدة : فشل الحل الأمني وضرورة الحل السياسي. والدرس الثاني هو أن الحركة أصابت عندما إعتبرت منذ عشرين عاما أن الأولوية في بلادنا هي للحريات وبدون الحريات لا يمكن لبلادنا أن تبلغ أعلى الدرجات.

الحوار.نت : مهندس كريم ـ على غرار عبر مرحلة السجن  التي إقتطفت لها منها عبرتين  هل يمكن لك إلتقاط مشهد أو أكثر شدك إليه شدا عجيبا فلن يزال في الذاكرة مغروزا مركوزا لا ينقضي منه العجب.

المهندس الهاروني : من المشاهد التي لا يمكن لي ولا للمساجين ولا للشعب التونسي ولا للأمة الإسلامية ولا للأنسانية أن تنساها هي :

مشهد أول : ما حصل يوم الإربعاء 31 ماي 1995 يوم كنت أقيم بالعزلة الإنفرداية بسجن المنستير. يومها وقع تفتيش غرفتي بأسلوب إستفزازي وإفتكاك المصحف الشريف من بين يدي في فترة وقع فيها منع دخول المصاحف إلى السجون وجمع المصاحف من  المساجين وأصبح حفظ القرآن وقراءته في السجن جريمة يعاقب عليها السجين وهذا مشهد لم أسمع به في بلاد عربية أو إسلامية إلى يوم الناس هذا.

مشهد ثان : في بعض فصول المحاكمة الملفقة ضدنا عام 1992 رفضت الإمضاء على المحاضر المزورة من لدن أبحاث وزارة الداخلية وكثير منها منتزع تحت التعذيب والإكراه وإشترطت حضور المحامي لذلك. ثم تحولت المحاكمة بإذنه سبحانه وبصمود المعتقلين وإصرارهم على براءتهم مما نسب إليهم زورا وبهتانا إلى محاكمة للإستبداد وذلك من خلال ما عرف يومها بإجتماع براكة الساحل المزعوم  حيث بين المعتقلون والمحامون لكل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ولكل منصف عاقل بأن القصة من خيال السلطة نسجتها للفتك بخصم سياسي وإنقلب السحر على الساحر مرة أخرى ولله الحمد والمنة.

مشهد ثالث : ربما كنت أول سجين إسلامي يتمكن بإذنه سبحانه من شهود جنازة والدته والصلاة عليها إماما والدعاء لها فيما عرف بالتأبين ومساعدة الوالد الكريم حفظه الله سبحانه على وضعها في قبرها وذلك بحضور عدد غير يسير من الأهل والأقارب والجيران والجلادين.

الحوار.نت : مهندس كريم ـ  سمعنا أنك أتممت حفظ القرآن الكريم في السجن  وبهذه المناسبة فإن فريق الحوار.نت يهنئك سائلا المولى الكريم سبحانه ولي النعمة الأكبر أن يجعل منك خادما أمينا قويا لكتابه وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام ولأمة المسلمين. لكن الأمر غير المفهوم مهندس كريم هو أنه في الوقت الذي يؤكد فيه كل من خرج من السجن حديثك السابق عن إنتهاك حقكم في المصحف الشريف ( أنظر حوارا خاصا في هذا الموضوع أجرته الحوار.نت قبل أشهر مع السجين السياسي السابق فخر الدين شليق ) .. فإن كل المساجين تقريبا توصلوا إلى حفظ القرآن الكريم. كيف تفسر ذلك.

المهندس الهاروني : دخلت السجن حافظا لنصيب طيب من كتاب الله  وتمكنت بتوفيق منه سبحانه في ليلة السابع والعشرين من رمضان 1413 الموافق لليلة 20 مارس 1993 من إتمام الحفظ فالحمد لله الذي لم يسلطهم علي لإفتكاك مصحفي من بين يدي إلا بعد أن أصبح القرآن في صدري . ومن جهة أخرى فقد إنقلب السحر على الساحر إذ كان حرص إدارة السجن ومن وراءها  على منع القرآن سببا من الأسباب لتقوية عزيمة المساجين لمزيد الإقبال على الحفظ ولا يحيق المكر إلا بأهله. كما لا يفوتني أن ألفت الإنتباه إلى أني بقيت أناضل طيلة عشر سنوات للحصول على حقي في جلب تفسير القرآن الكريم للمرحوم العلامة التونسي إبن عاشور ( التحرير والتنوير ) لأني كنت حريصا على الجمع بين حسن الحفظ وحسن الفهم لأنهما شرطان لحسن العمل.

الحوار.نت : مهندس كريم ـ كم أمضيت في الحبس الإنفرادي وما هي الأسباب؟

 المهندس الهاروني : منذ المحاكمة العسكرية في 92 تعرضت للحبس الإنفرادي لثلاث فترات أساسية:

ـ من ماي 94 إلى جويلة 95 بالمنستير.

ـ من ماي 96 حتى نوفمبر 96 بسجن المسعدين بسوسة.

ـ من أفريل 03 حتى أفريل 05 بسجن صفاقس.

 وكان الهدف واحدا : تدمير الإرادة المعنوية والعزل عن التعامل مع بقية المساجين والحرمان من أبسط الحقوق ولكن والحمد لله تمكنت إلى جانب إخواني الذين إبتلوا بهذا الإجراء المخالف للقانون وللمعاملة الإنسانية من تحقيق إنتصار يتمثل في إتخاذ السلطة لقرار بإلغاء العزلة الفردية يوم 20 أبريل 05 في إثر حملة وجدنا فيها دعما قويا من عائلاتنا ومن المنظمات الحقوقية والإنسانية وداخل البلاد وخارجها. وبهذه المناسبة أحيي الجميع على موقفهم المشر ف هذا.

الحوار.نت : مهندس كريم ـ ما هو تعليقك على تمكينك من حضور جنازة والدتك عليها رحمة الله سبحانه؟

المهندس الهاروني : من الناحية القانونية فإنه من حق كل سجين أصيب أحد أقاربه بمرض شديد أو وفاة أن يمكن  من زيارة أهله ولكن  الواقع مخالف لذلك تماما. فقد حرم الكثير من إخواني المساجين من حضور جنازة ذويهم وأذكر من ذلك : حمادي  الجبالي ولمين الزيدي ورضا بوكادي وقيس بن سعيد وعدد آخر كبير لا يتسع المجال الآن لذكرهم واحدا واحدا.وتعبتر الموافقة على تمكيني من هذا الحق مبادرة إيجابية أقدرها  حق قدرها سيما أنها  فتحت الباب لتمكين بعض الإخوة من حضور جنازات ذويهم وأذكر منهم  : عبد الحميد الجلاصي ونور الذين قندور. رحم الله الجميع رحمة واسعة وأخلف الله الذين لم يتمكنوا من ذلك خيرا في الدنيا والآخرة.

الحوار.نت : مهندس كريم ـ ما هو رأيك في عشرينية السابع من نوفمبر التي خرجت من السجن بمناسبتها؟

المهندس الهاروني : الإحتفال بالمناسبات الرسمية لم يرتق في بلادنا إلى كونه حالة شعبية أو إحتفالا شعبيا حقيقيا. فقد لمست من خلال الزائرين زيارة مباشرة أو إتصالا بالهاتف  من داخل البلاد وخارجها إستياء وحيرة شديدين.

الحوار.نت : ما هي أسباب الإستياء التي يتحدث عنها المتصلون بك وزوارك يا مهندس كريم؟

المهندس الهاروني : من كان يعلق  أملا على السلطة  أصيب بخيبة أمل ومن لم يكن يعلق أملا إزداد خيبة على خيبة وأصبح الجميع يشعرون  بإزدياد الغموض في تصور مستقبل البلاد.

الحوار.نت : مهندس كريم ـ قارب النجاة الذي تتخذه السلطة منذ سنوات طويلة مطية لتسويق نجاح أو للتعمية عن فشل هي أن السلطة حققت نجاحا إقتصاديا ملحوظا تمثل في إرتفاع نسبة النمو الإقتصادي في البلاد في محيط عربي ودولي ينذر بالشح والقحط. كيف ترى الأمر؟

المهندس الهاروني : الوضع الإقتصادي في بلادنا وفي بلاد العرب لا يرتقي إلى مستوى الثروات البشرية والطبيعية التي تزخر بها منطقتنا وإذا كانت السلطة تؤكد أنها نجحت في مجال الإقتصاد فلماذا تبحث عن شهادات من الداخل والخارج في الإعتراف بالنجاح وفي كل الحالات سأحرص على دراسة الوضع وإذا كانت هناك إيجابيات فلن أنكرها وإذا تبينت  سلبيات فلن أغض الطرف عنها كما تفعل السلطة ومن والاها ومن ناحية أخرى فإن التجربة في بلادنا أثبتت أنه بعد فشل تجربة التعاضد والإشتراكية على الطريقة التونسية وتجربة الإنقتاح نحو اللبرالية وتحقيق بعض النتائج والأرقام في غياب الإنفتاح السياسي والحريات و الديقمراطية .. إنتهت تجربة السبعينات إلى أزمة شاملة سجلت في ذاكرة شعبنا المواجهة مع إتحاد الشغل في 1978  وحادثة قفصة في 1980 وتزييف الإنتخابات وحملة الإعتقالاف ضد الإسلاميين في 1981 فكانت أزمة شاملة رغم بعض الأرقام الإقتصادية . أي أن عدم تلازم التجارب الإقتصادية والإجتماعية  مع إنفتاح سياسي هو الذي كان سببا في تلك الهجومات ضد مؤسسات المجتمع وفعالياته من مثل إتحاد الشغل والمعارضات. ولكن  مرة أخرى تتكرر التجربة ذاتها إذ عادت البلاد إلى أزمتها من خلال ضرب الإتحاد &

Repost 0
Published by mouaadh - dans politique Tunisie
commenter cet article
16 novembre 2007 5 16 /11 /novembre /2007 19:36

أسماء السادة مساجين حركة النهضة الذين لا تزال معاناتهم متواصلة منذ ما يقارب العقدين

نسأل الله لهم ولجميع مساجين الرأي في تونس فرجا عاجلا قريبا

1- الصادق شورو

2- ابراهيم الدريدي

3- رضا البوكادي

4- نورالدين العرباوي

5- عبدالكريم بعلوش

6- منذر البجاوي

7- الياس بن رمضان

8- عبدالنبئ بن رابح

9- الهادي الغالي

10- حسين الغضبان

11- كمال الغضبان

12- منير الحناشي

13- بشير اللواتي

14- محمد نجيب اللواتي

15- الشاذلي النقاش

16- وحيد السرايري

17- بوراوي مخلوف

18- وصفي الزغلامي

19- عبدالباسط الصليعي

20- لطفي الداسي

21- رضا عيسى

22- الصادق العكاري

23- هشام بنور

24 – منير غيث

25 –   بشير رمضان

Repost 0
Published by mouaadh - dans politique Tunisie
commenter cet article
17 avril 2006 1 17 /04 /avril /2006 00:58
Des projets plein la tête

TUNISIE - 9 avril 2006 - par SAMY GHORBAL

Féru d’informatique, il complète son bagage technique acquis en Tunisie par une formation au management, en France. Un début de carrière volontairement expatrié pour mieux rentrer au pays.

Ingénieur diplômé de l’Institut national des sciences appliquées de Tunis (Insat), Marouane Ben Jemâa a intégré un mastère de l’Institut national des télécommunications d’Évry, une grande école française, et travaille aujourd’hui, à 26 ans, comme stagiaire chez BMW Financial Services, filiale bancaire du constructeur automobile allemand. Basé à Paris, son contrat d’assistant chef de projet court sur un an. Le temps d’engranger de l’expérience au sein d’un groupe international, avant de rentrer en Tunisie pour se lancer. Il a déjà cerné les contours de son projet : l’automobile et les nouvelles technologies. Plus tard, quand il aura fait ses preuves et qu’il se sera imposé, il rejoindra peut-être le groupe familial.
Élève doué au lycée Menzah-VI de Tunis, et féru d’informatique, Marouane a rejoint la « prépa intégrée » de l’Insat à l’automne 1998, une fois son bac maths en poche. Il n’était pas très chaud pour faire une prépa en France. « Je ne doutais pas trop de mes capacités, mais j’avais peur de craquer à cause de la pression et de l’éloignement. Et je n’aimais pas l’idée de ne pas savoir dans quelle école j’allais atterrir à cause des aléas du concours. L’Insat venait de se créer, fruit d’un partenariat franco-tunisien, il avait de gros moyens et jouissait déjà d’une bonne renommée. En outre, il proposait une spécialité en informatique appliquée aux télécoms. Mon projet de fin d’études de premier cycle [le premier CD-ROM multimédia sur la Tunisie, NDLR], réalisé avec quatre amis, a été primé, et même commercialisé. »
Marouane effectue alors un stage de fin d’études à Paris, chez Téléperformance, le leader mondial des centres d’appels, et décroche ensuite un mastère spécialisé en systèmes d’information appliqués au management, à l’INT Management d’Évry, en région parisienne. « Je voulais devenir polyvalent et acquérir une double compétence, afin de pouvoir évoluer à tous les postes. Cela passait par une maîtrise du marketing, de la finance, et de la gestion de projet. Plusieurs personnes, dont mon père, m’ont confirmé qu’un bon CV d’ingénieur, comprend une touche managériale. Celle qui manque à notre formation technique. »
Jeune diplômé, il postule à un premier job dans une société d’informatique française. L’échec lui reste encore en travers de la gorge : « J’avais les compétences et le profil, et j’étais sur le point de signer le contrat de pré-embauche quand la DRH m’a appelé pour me demander si je possédais la nationalité française. Et comme ce n’était pas le cas… C’est du racisme à peine déguisé. La France prône la liberté et la fraternité, et elle te rejette parce que tu es différent. C’est décevant. Si je devais maintenant continuer à l’étranger, j’irais voir ailleurs, en Angleterre ou aux États-Unis, en Californie, parce que je sais qu’au moins, là-bas, on juge les gens sur leur valeur, et pas sur des critères arbitraires comme le pays d’origine... »
2004 Ingénieur de l’Insat, à Tunis
2005 Mastère à l’INT Management d’Évry (France)
2006 Assistant chef de projet chez BMW Financial Services, à Paris.
 
(Source: Jeune Afrique, N° 2361 du 9 au 15 avril 2006)
Repost 0
Published by mouaadh - dans politique Tunisie
commenter cet article
17 avril 2006 1 17 /04 /avril /2006 00:45
  • الشيخ " التليلي صاحب فتوى تشريع منع الحجاب يتحفنا بفتوى جديدة تبرهن على تدني مستواه الفكري والأخلاقي. ولا يسعنا الا أن نقول "ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا "

     

    مرحبا بالسياح في مساجدنا (؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟)

     

    تفتح بعض المعالم الإسلامية والتاريخية أبوابها للسياح الجانب لاكتشافها والتعرف عليها وهم من المنتمين للديانة المسيحية في اغلبهم. هذه الزيارات خلقت جدلا حول مدى إجازتها خصوصا ان هناك من يعتبرها بمثابة التدنيس للاماكن التي يمارس فيها المسلمون شعائرهم. هذا الموضوع ورد علينا في سؤال سنتطرق إليه بالتفصيل كما سنجيب عن سؤال يتعلق بما يسمى بمراسم الأربعينية التي تقام بعد وفاة أحد الأشخاص وهل تدخل في باب البدع المكروهة أو المحرمة.

     

    " التوريست " في المعالم الدينية :

    اطلاعهم مفتاح من مفاتيح الهداية والتواصل

     

    * السؤال : هل يجوز السماح للسياح بزيارة المعالم الدينية في البلاد الإسلامية؟

     

    * الجواب :

     

    * أولا: يبذل السائحون في الأرض أموالا طائلة لزيارة الكون– كون الله-والتعرف الى أسراره وجماله الخلاب، والى ما شيد فيه من آثار ومعالم تاريخية وحضارية ودينية وعمرانية ...فريدة، نادرة، ناطقة، هم" فنانون" وذواقون ويملكون فقه الإطلاع وثقافة البحث وحس التعرف... إضافة إلى ملكة المغامرة والمغالبة ... فكأنه نزل فيهم قول الله تعالى :"أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها...(الحج46). أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم، كانوا من أشد منهم قوة...(غافر:21). (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق...) (العنكبوت: 20).

     

    * ثانيا: أنهم يدركون أهمية الإنجازات الإنسانية عبر التاريخ المديد، ويحترمون صناعها وأبطالها وان كانوا مسلمين ... يقدرون الإبداع حق قدره ... ويريدون ملامسة الماضي البعيد من خلال تأمل وتدبر ومشاهدة يعرفون سرها ومقتنعون بأنها تزيدهم علما ضروريا الى عملهم ... (أنهم ليسوا مثل أولئك الذين ليس لهم من هم الا البطن او الجهاز الذي يحاوره ... يلد الواحد في سجن ويعيش بين أربعة جدران بلا هدف، بلا غاية ولا طموح...).

    ليس لنا وبكل المقاييس – أن نمنعهم او ان نصدهم او ان نعطل شغفهم وسعيهم وحب تشوفهم وتطلعهم وولعهم بالتراث والميراث ... وكون الله الفسيح.

     

    * ثالثا: في الوقت الذي تفجر فيه بيوت الله في العراق الجريح، يقبل غير المسلمين على المعالم الدينية بكل إجلال وإعجاب واحترام، في هدوء منقطع الشبيه، يصورونه بأفضل تكنولوجية التصوير، ويغادرون وهم مشدوهون، معجبون، وتتزاحم الأسئلة حول المعمار والزخرف الهندسي أو الخط أوالكم والكيف ... ويطرحون بفكر ثاقب ما الدافع، من الدافع، من المؤثر حتى كان المعلم والصرح وكان المعمار...ويغادرون وهم يثنون خيرا على أسلافنا وأجدادنا، ويقرون بالخلق والإبداع والإضافة والتميز ويسجلون لنا –ونحن نيام، ونتآمر و نتدابر! أن حضارة الإسلام حضارة علم وسلم لا حرب وحضارة بناء وتعمير لا تخريب وتدمير، وحضارة دنيا وآخرة، وحضارة عقل وروح ... ولربما أثمرت دهشتهم إيمانا، وحيرتهم ثقة هو خير من إسلام وإيمان الوراثة أو بطاقة التعريف...

     

    * بأي حق يمنع العرب هؤلاء الباحثين عن الحقيقة والشغوفين في طلب المعرفة وقد اتخذوا (أي العرب) القرآن مهجورا وجعلوا المساجد وراءهم ظهريا فإذا تصورنا – جدلا- ان السياح آثمون بسبب الزيارة ومحاولة اكتشاف المخبوء في حضارتنا وموروثنا ... فعلى أي أساس سيثاب العرب وأغلبهم لا يفرق بين المنبر والمحراب قبلة هذه المعالم إلا إذا بلغ من العمر عتيا.

    وحتى الذين يؤمون بيوت الله، هم بين ساذج، ومتطرف  ومسجل للحضور إن لم يكن مهربا وتافها (هكذا !!!!!)... وآخر صيحة تفجيرها!!!

     

    * لقد استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد نجران (وهم نصارى) في ثاني الحرمين الشريفين، في مسجده  الشريف بالذات بالمدينة المنورة، وأكرمهم وحاورهم وجادلهم فأحسن جدالهم ... بعد أن بسط لهم الفرش وأكمل الوفادة وأتم الضيافة... وفي هذا أكثر من دلالة ومعنى... وحديثنا قياس...

     

    * وزيارة الأجانب المعالم إن لم تنفع فلن تضر... وهي حجة لهم – إن اهتدوا- وان كانت الأخرى، فقد قال تعالى:[فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ].

    - إن قال قائل : أنهم على غير طهارة، قلنا، حسبنا طهارة خلقهم وسلوكهم وحسبنا أنهم عابرو سبيل، وضيوف ... وللضرورة أحكامها...

    " وبيني وبينك" حتى العرب وفي مقدمة هؤلاء المصلون مطالبون بمراجعة مفهوم الطهارة إذ لا تخلو قلوبهم من درن، وعقولهم وفعلهم من دخن وسلوكهم من هرج وخلقهم من عوج.

     

    (المصدر: صحيفة أخبار الجمهورية الصادرة في 13 أفريل 2006)

Repost 0
Published by mouaadh - dans politique Tunisie
commenter cet article
17 avril 2006 1 17 /04 /avril /2006 00:41
حوار مشقوق مع سيف بن سالم ابن عالم الرياضيات التونسي
 
 
*المجموعة الأمنية كانت لردع النظام...
*والدتي تطبخ الأكل في الشارع، واخوتي نيام على الرصيف....
*محاولة قتل أخي عباس ابن العشر سنوات، الذي نجا ولكنه فقد رجله...
*تحصلت على البكالوريا بمعدل جيد وأنا لم أدرس في الثانوي سوى 3 سنوات...

أجرى الحوار الطاهر العبيدي
taharlabidi@free.fr
 
من أبشع الصور قتامة، هي أن تكون عائلات سجناء الرأي رهينة وفريسة للمعاناة والمحاصرة والتجويع والانتقام، فأي شيء أفظع من أن يكون الأطفال والعائلات، هدفا معزولا للثأر والانتقام، يدفعون ضريبة مجانية، لمحاولة تحطيم التماسك الأسرى وتكسير أوتاد البيت،  يدفعون طفولتهم البريئة ثمنا،
ذنبهم الوحيد أنهم أبناء مساجين...
قد يكبر هؤلاء الأطفال يوما، ولكن ذاكرتهم ستظل مفتوحة على مشاهد الغبن والقهر، ليكون الحصاد جيلا لم يعرف من استقلال الوطن سوى قبّعات التدخل السريع، وسيارات المراقبة واختلاس طفولتهم، ورؤية آبائهم من خلف القضبان، ومشاهدة الدموع المتجمّدة في عيون أمهاتهم، واغتيال الوطن الرمز، الذي اختزلته سنوات العزلة، وسنوات النقمة، وسنوات المحنة، وسنوات الاضطهاد والسنوات العجاف... وعوض أن يكون طفل السجين السياسي كغيره من الأطفال، مهيأ للمستقبل للنهوض والانطلاق، يظل راسبا في جغرافية الزمن القهري، زمن الحلم المنهوب، والأمل المفقود والوطن المسلوب والطموح المسدود، ويبقى ممزّقا بين الانتماء لوطن بالتبنّي لم يعطه سوى المحاصرة والسطو على لعبه الطفولية، وبين الانتساب لوطن التجنّي، تلك هي باختصار وبعجالة، معاناة أطفال المساجين في تونس، وما يعانونه من ظلم بعمر سنوات الاعتقال، وهذا الحوار، هو عيّنة لأحد هؤلاء الأطفال، من بين آلاف ومئات الأطفال، الذين كبروا بين هواجس الأمن ووابل السؤال...

 
** قبل أن تكون ابن منصف بن سالم، عالم الرياضيات المعروف على مستوى دولي، نود التعرّف عليك، فما هي وضعيتك في المهجر، وكيف تمكنت من القدوم إلى فرنسا بطريقة عادية، في ظل الحصار المضروب على عائلتك؟
سيف بن سالم، أبلغ من العمر 29  سنة، مجاز من جامعة صفاقس التونسية، اختصاص إعلامية في التصرف، طالب لجوء بفرنسا منذ سنة ونصف ولا زلت أنتظر موافقة المصالح المختصة، عن أسباب قدومي إلى فرنسا، استدعيت من طرف شركة فرنسية لإجراء تربص يدوم ثلاثة أشهر، على أساس أن أكون ممثلا لهذه الشركة في تونس، وحال انتهاء مدّة التربص تجهزّت للعودة إلى تونس، غير أن تلك الفترة تزامنت مع مظاهرات الطلبة والأساتذة ضد زيارة شارون المرتقبة، فنصحني والدي بعدم العودة والبقاء في فرنسا، حتى لا أكون فريسة للاضطهاد، مع العلم أني أكبر اخوتي، يليني أسامة 27 سنة مجاز في الرياضيات، ثم مريم 24 سنة مجازة في الإعلامية، وأخيرا عباس 22 سنة  يدرس في ألمانيا اختصاص هندسة ميكانيكية.

** والدك المنصف بن سالم فكّ إضراب الجوع، الذي تواصل 15 يوما، فما هي النتائج الذي حققها الإضراب؟
بداية أحيي كل الذين وقفوا معي ومع عائلتي، واشكرهم جميعا على الجهود الكبيرة التي بذلوها في سبيل إبراز هذه المظلمة، فقد تجنّدت للدفاع عن قضية عائلتي، كل التيارات السياسية والمنظمات والجمعيات الحقوقية والإعلاميين وأحرار العالم في الداخل والخارج، في العلن وفي الخفاء، ممّا جعلني أشعر بالاعتزاز بانتسابي لهذا البلد المعطاء، فلم يتأخر عن مؤازرتنا المواطن، ولا اليساري ولا الإسلامي ولا العلماني ولا الديمقراطي ولا الحقوقي...وهذا في رأيي يعتبر أكبر كسب، وهو التفاف كل الفرقاء من أجل القضايا العادلة، ما يبشّر بالأمل في العمل المشترك، ضمن أرضية القواسم المشتركة.
أما الشيء الذي تحقق على إثر إضراب الجوع، فهو التراجع عن قرار طرد أخي أسامة والطلبة الآخرين، بالإضافة إلى تحرّك القضية على مستوى إعلامي داخليا وخارجيا، إلى جانب انهيار جدار الخوف، ما يفسّر أسراب الطلبة، من مختلف الشرائح في الداخل الذين يهاتفون يوميا والدي، للتعبير عن مؤازرتهم له، كما أن العديد من المنظمات الحقوقية وعدتنا بمواصلة العمل وتبنّي القضية، مع الإشارة أن إضراب الجوع لم يتوقف، ولكنه علق في انتظار رد السلطة للإجابة على المطالب المشروعة، وإذا لم تحل القضية، تكون عودة من جديد للإضراب.

** كم كان عمرك لما دخل والدك للسجن، وما هي الصور التي لا زالت عالقة بذاكرتك إلى الآن؟
كان عمري 11 سنة، وأبشع صورة من مئات الصور المرعبة التي افترست طفولتي، هي سنة 1987  بعد الانقلاب بشهرين، وقعت مداهمة بيتنا في منتصف الليل، حين وقع إيقاظي من النوم بطريقة وحشية من طرف أحد الأعوان الذي نزع عني غطاء النوم، ففتحت عيني مرعوبا، لأستفيق على رشاش البوليس مصوّبا إلى صدري، ولك أن تتصوّر طفلا في مثل سنّي ينهض من النوم على مثل هذا المشهد، وللحقيقة التاريخية أننا أيضا تعرّضنا في عهد بورقيبة سنة 1986 إلى مداهمات، ولكن كان فيها احترام وكثير من التأدّب، كما أن أكثر الصور إيلاما بالنسبة لي، هي معاناة والدتي التي اعتبرها عنوان التضحية والصمود، إذ أنها طيلة 5 سنوات، حين كان والدي في السجن، لم تتخلف عن زيارته مرة واحدة، كان يوم الأربعاء مخصصا لزيارة المساجين، ويوم الأحد لإدخال قفة المأكولات، وكنا أطفالا صغارا نسافر معها، من مدينة صفاقس مقر سكننا إلى تونس العاصمة التي تبعد مسافة 300 كلم، وتحمل معها قارورة غاز وأواني الطبخ وبعض الأغطية، ونتخذ مكانا قصيّا، قريبا من السجن في العراء، وتطبخ الأكل لوالدي السجين، قبل موعد الزيارة بساعة، حتى لا يصله الطعام باردا، لأنه يعاني من مرض المعدة، ويمكن أن تتخيل الوضعية، أبنائها نيام على الرصيف، وهي تطبخ الأكل في الشارع، كل ذلك حتى تساهم في تخفيف معاناة والدي...

** هل يمكن أن تصف لنا الوضع العائلي، الذي كنت تعيشه في ظل الحصار البوليسي والمراقبة المستمرة، التي تخضع لها الأسرة ؟
الوضع سيئا، مما ولد لديّ نوعا من التأزّم والغضب البركاني، حيث كنت أتعرّض في المعهد إلى الكثير من الاستفزازات، من طرف بعض الأساتذة بأني ابن إسلامي وأبي إرهابيا، وكنت أثور وأغضب، وهذه المعاناة اليومية في المعهد، خلقت لديّ شعورا بالنقمة على الدراسة والتعليم، وخصوصا مادة الرياضيات، لأني كنت اعتبرها سبب مأساة عائلتي، لأن أبي عالم في الرياضيات، وجنينا من علم والدي سوى الهموم، وحتى بعض زملاء المعهد، لما يأتون معي للبيت لنراجع الدروس، يقع استدعاء أهاليهم للمخفر، ويمضون التزام بعدم مراجعة الدروس معي، وأذكر أن أحد الأيام افترى عليّ أحد الأساتذة التجمعيين(منتمي للحزب الحاكم)، بأني كتبت على سيارته شعارا معاديا، فوقع إحالتي على مجلس التأديب، وتبيّن أن هذه التهمة باطلة، حيث أني في الوقت الذي وقع فيه اتهامي باطلا، من طرف هذا الأستاذ( المربي )، كنت وقتها في فصل امتحان، وأثبت ذلك دفتر مناداة الحضور. واستمرت المضايقات والمحاصرة والتهكمات وخلق المشاكل لي، إلى أن ضقت ضرعا، وانقطعت عن الدراسة وأنا في السنة الثالثة ثانوي رغم معدلاتي الجيّدة، وقد استاء والدي لقراري هذا، وهجرت البيت وعمري حوالي 14سنة، واشتغلت حارس ليلي بأحد الجبال في الأرياف النائية، وبعدها فتحت مطعما على ملك خالتي، وحقق نجاحا كبيرا، غير أن أعوان الأمن كانوا يرتادون المحل، ويتناولون الأكل مجانا، مما جعلني أنهي المشروع، بعدها توجهت إلى إحدى الثكنات العسكرية، قصد قضاء واجب الجندية، وحين قدمت بطاقة هويتي، وبمجرد أنهم عرفوا من خلال إرشادات الحاسوب، أني ابن عالم الرياضيات منصف بن سالم السجين السياسي، ضحكوا مني كثيرا، ورفضوا تجنيدي ورموا لي بطاقة هويتي، اتصلت بالعديد من المعاهد الحرة للدراسة، فرفضوا جميعا تسجيلي، إلى أن وجدت معهدا حرّا ضعيفا من حيث المستوى التعليمي، فاتفقت مع مديره أن أسجّل وأدفع له المعلوم الشهري دون أن أحضر الدروس، فوافق وبقيت اشتغل بعض المهن الهامشية، وقد ساعدني في دفع مصاريف التسجيل الشهرية، جمعية الوفاء بالنرويج التي اغتنم هذه الفرصة لأقدم لها جزيل الشكر والعرفان، وبقيت في هذا المعهد السنة الرابعة والخامسة والسادسة ثانوي، كل سنة أتلقى بطاقة النجاح دون أن أحضر يوما واحدا للدرس ولا للامتحان، إلى أن وصلت إلى الباكالوريا، عندها سجلت في معهدا آخر أكثر جدية، وهنا قرّرت التحدّي، وأردت أن أبيّن لوالدي أني لست أنا الذي هجر التعليم، ولكن هم الذين هجّروني من مقاعد الدراسة، وأثناء الباكالوريا التجريبية، كنت الأول من بين ثلاث معاهد حرة، رغم أني تحصلت في مادة الفرنسية صفر والإنجليزية صفر بحكم أني لم أدرس ثلاث سنوات في الثانوي، ومع ذلك تقدمت لامتحان الباكالوريا ونلتها في أول دورة بمعدل جيد، وفي الكلية تحصلت على إجازتي بمعدلات جيدة، وأنهيت الأربع سنوات بسلام في اختصاص إعلامية تصرّف رغم وعورة هذا الاختصاص،
وسأروي لك حادثة من بعض الحوادث الكثيرة، في ليلة امتحان الباكالوريا، جاءت مجموعة من البوليس الذين يراقبون ليلا نهارا عائلتنا، ووقفوا تحت نافذة الغرفة التي أنام بها، وظلوا للصباح يشغّلون منبهات سيارتهم دون انقطاع، حتى لا أتمكن من النوم، كي أفشل في امتحان البكالوريا، وفعلا في الصباح ذهبت للامتحان البكالوريا مرهقا جدا، ومع ذلك تغلبت على تعبي، ووفقت في النجاح، هذه بعض المآسي المختصرة جدا من سنوات القهر وسنوات الجمر، إلى جانب مأساة أخي عباس، الذي كان يبلغ في ذاك الوقت 10 سنوات، حين ذهب إلى سوق ليبيا بصفاقس، رفقة والدي ووالدتي وأختي مريم، ولما ذهب والدي لسيارته لجلب بعض المتاع، هجمت سيارة من نوع 404 باشي على العائلة قفزت، أختي مريم، وأمي كسر ذراعها، وظل أخي عباس هاربا والسيارة تطارده، إلى أن كسرت رجلة من حد الركبة، مع العلم أن هذا السوق ممنوعا منعا باتا على دخول السيارات، واتضح بعد ذلك أن السائق لا يملك رخصة سياقة، وأنه ابن عم الضابط المكلف بمراقبة بيتنا، ولم يقع توقيفه ولو ساعة زمن، ولما نقل أخي عباس للمستشفى، اضطررنا إلى دفع كل المصاريف، مما جعل والدي يبيع أملاكه ويتداين لمعالجة آخي، وحين قدّمنا قضية لجبر الضرر، وقع إتلاف الملف ثلاث مرات، وحين غادر أخي عباس المستشفى، وكان من الضروري تغيير الضمائد، التي تلف ساقه من الأسفل حتى الركبة، فكل طبيب نتصل به يأتينا يوما وبعدها لا يعود أبدا، فكل طبيب يأتينا تخضعه مصالح الأمن للإمضاء على التزام بعدم إسعاف أخي، مما جعل ساقه تتعفن، ولا أريد أن أحكي لك كثيرا عن هذه الحادثة الأليمة، أو الجريمة في حق طفل العشر سنوات...

** من جهة العائلة محاصرة أمنيا، ومن جهة أخرى أنت خرجت إلى فرنسا بطريقة عادية، وكذلك أخوك الذي يدرس في ألمانيا، فهل يعني هذا نوعا من غضّ بصر السلطة، أم نتيجة ضغط دولي وحقوقي؟
ليس نتيجة ضغط دولي، وإنما بالنسبة لأخي عباس هو نوع من التخلص، لأن السلطة بكل القرائن المادية والدلائل، متورطة في حادث المرور، وبالتالي كان شكلا ما من الخروج من هذه الورطة، أما بالنسبة لي فقد كنت متمردا إلى حد الجنون، نتيجة المعاناة اليومية، واستوت عندي الحياة والموت، حتى أصبحت مزعجا للسلطة، وعبئا على النظام فلم يعد يهمني لا السجن ولا القتل، ولا الموت، وأذكر يوم تقدّمي لنيل الإجازة، منع والدي من الدخول، فوقفت في شرفة القاعة التي بها اللجنة، وهدّدتهم بالانتحار وجعلها فضيحة للكلية، إذا لم يدخل والدي ويحضر تقديم رسالة إجازتي، لقد صرت أتصرف كالمجدوب، لان بلدي لم يعطني سوى الاضطهاد والمراقبة والتنغيص، وفعلا على إثر هذا التهديد الجاد، سمح لوالدي بالدخول ومتابعة تقديم رسالتي الأستاذية، لهذا فقد أصبحت هاجسا بالنسبة للسلطة، تود التخلص منّي، تصوّر أني أدخل للمقاهي وأعتلي كرسي، وأبدأ أخطب على الناس وأبيّن لهم ظلم النظام، والسلطة تعرف أني لا انتمي لأي تيّار سياسي، ولكنه مخزون بركاني من الغضب مردّه الحيف المسلط علينا جميعا...

** ماذا تعلمت من والدك وبماذا أفاد البلاد؟
تعلمت منه " أن الساكت على الحق شيطان أخرس"، وأصدقك القول أني على إثر ما تحملته عائلتي من معاناة، كنت بيني وبين نفسي، ألوم والدي لماذا دخل عالم السياسة، حتى ندفع مثل هذه الضريبة، ولما دخلت الجامعة رأيت مظاهر الانحدار، تصور بوليس يأمر أستاذ جامعي يقول له هذه البنت تجمعية( تنتمي للحزب الحاكم)، يجب أن تنجح، وفعلا ينفذ طلب البوليس، بدل الكفاءة العلمية، بعد هذه المهازل وغيرها، فلو يسمح لوالدي بالرجوع للتعليم، والتخلي عن السياسة لا أوافقه الرأي، لأنه سوف يكون شاهدا على الباطل، كما تعلمت منه التضحية وحب الناس والتسامح، تعلمت منه حب الوطن والاعتزاز ببلدي، والإرادة الفولاذية والصبر والمقاومة وعدم طأطأة الرأس، أما ما قدّم للبلد، فهو إفادة طلبته، وكان يشتغل بإخلاص وضمير دون احتكار المعلومة المفيدة، وكان حريصا على النهوض بالمستوى العلمي لطلبته، الذين هم جيل المستقبل.

** أنت من جيل آخر غير جيل والدك، فكيف تنظر لجيل والدك، حيث كان من أبرز العلماء متفوقا علميا، في حين لم يحالفه النجاح في عالم الساسة؟
بالنسبة لوالدي لا أراه أخطأ في الانتماء إلى تيار قدّم من أجله تضحيات، وهي ضريبة المبادئ والمثل والقناعات، وحسب رأيي أن المجموعة الأمنية كانت لردع النظام، بعدما تبيّن حالة الانهيار السياسي العام بالبلاد آن ذاك، وبعد الانقلاب وقع القبض على هذه المجموعة، وبعد حوار وتدقيق، تبيّن أن غرض المجموعة هي انقاظ البلد، وليس لإشاعة الفوضى أو إعلان الحرب، وفي تقديري الشخصي، أن النقطة الغ&
Repost 0
Published by mouaadh - dans politique Tunisie
commenter cet article
16 avril 2006 7 16 /04 /avril /2006 13:37
 مقتطفات من صميم الواقع
قصة صمود

أبي؟ أبي؟ أبي ؟
...من يكون أبي ؟
...أين هو أبي ؟ وكانت مهمتي الأبدية .. سألت أمي..سألت  العالم ..وكلّ مصادري الإعلامية. فقالوا يعمل بأوروبا الغربية وقد بعث لك ببرقيّة.. وعشت طوال سنين على رسالات الحنين الوهميّة وخطابات وأشواق وهدايا من رجل.
 لم أعرفه إلا من خلال القص و الصور.. وأحيانا "أراه " في الأحلام الورديّة .
كبرت وكبر معي تأنيب الضمير كبرت وكبر وما فا رقني  أملى الكبير في حضن وثير وكان يوم الحقيقة يوم شجون فجّر في حبا دفين يوم عرفت ...أن أوروبا الغربية لم تكن غير حديقتنا الشرقية ...كانت الغرفة هي العرين ...عرين أبى حيث قبع قريبا بعيدا طوال عشر سنين في تلك اللحظة غمرتني مشاعر مختلطة رغم سني الصغير.. ألم و أمل ...حزن وفرح غزير .
وعظم خوفي على الحزن الدافئ أن يغيب ... أترى الأيام تضن على بأبي الحبيب؟ أترى الآتي الكئيب بعيد أم قريب؟
بكيت فقال أبي لا تحزني فهو دأب الجدود وليس لي ولك غير طريق الصمود ومنذ ذاك الحدث المرير لم اعد أرى أبى إلا  خلف قضبان الحديد
وقلت أترى حب الآباء يعيب
أم ترى قتلي بسجن أبي "نجيب"
فيا قوم هل من مجيب
هل من مجيب
 
ابنة سجين سياسي 
 
  ولكل عشاق الحرية نقدم آخر تحيين لعدد السجناء السياسيين  مع بعض أرقام هواتف عائلاتهم .
 

Repost 0
Published by mouaadh - dans politique Tunisie
commenter cet article
16 avril 2006 7 16 /04 /avril /2006 13:31
قائمة المساجين السياسيين
 

 

 

الاسم و اللقب

السكن

السجن

الحكم

الهاتف

1

إبراهيم الدريدي

منزل بورقيبة

الناظور

52س

 

2

أحمد الأبيض

حي التضامن

قابس

21 و نصف س

 

3

أحمد البوعزيزي

ماطر

الرومي

85 س

 

4

أنور بن للح

حي التحرير

9 أفريل

33 س

 

5

الياس رمضان

 

 

 

 

6

بشير الخلفي

ابن خلدون

الناظور

43

98.658.441 منجي

71.930.959

7

بشير اللواتى

منزل بورقيبة

الناظور

85 سنة

 

8

بوراوى مخلوف

سوسة

 

 

 

9

توفيق الزايري

جندوبة

برج العامري

23 س

96.242.019 الزين

10

جلال الكلبوسي

بنزرت

برج الرومي

26 س

 

11

جمال المخينيني

مساكن

 

 

 

12

حاتم زروق

لاكا نيا

9 أفريل

6 س

97.586.368

13

حبيب ادريس

صفاقس

صفاقس

38 س

 

14

حبيب البجاوي

منزل بورقيبة

بنزرت

22 س

 

15

حبيب ساسي

أريانة

 

 

 

16

حبيب اللوز

صفاقس

صفاقس

مؤبد

 

17

حسين الغضبان

الكبارية

الناضور

76 س

95.227.757

97.190.390

18

حمادي عبد الملك

أريانة

الناظور

46 س

97.372.572

 زوجة 97697927 (بنت أخوه أنس)

19

حمادي العبيدي

جندوبة

الكاف

32س و نصف

98.346291 جما ل أخوه

 

20

خالد الدريسي

حي التحرير

برج الرومي

27 س

98.666.291 أخوه تونس

21

Repost 0
Published by mouaadh - dans politique Tunisie
commenter cet article