Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Profil

  • Tunisie mon pays!
  •  Vive la Tunisie Libre
  • Vive la Tunisie Libre

Recherche

Archives

20 juin 2008 5 20 /06 /juin /2008 21:23
أخبــــــــــــــــــار الجــــــــــــــــــــامعة

 
الباكالوريا و مأساة احتساب الــ 25 في المائة :
هناك حقيقة لا يمكن أن ينكرها إلا جاحد وهي أن مستوى التعليم في الثانوي و الجامعة في تراجع مستمر و ما تشكيات الأساتذة المستمرة من تدهور مستوى التلاميذ و الطلبة و عدم استيعابهم للعديد من المفاهيم و المبادئ الأساسية إلا خير دليل على ذلك .....
و مما زاد الطين بلة القرارات السياسية المرتجلة و الغير المقنعة التي اعتمدتها السلطة ودون استشارة من يهمهم الأمر من الساهرين على تكوين الأجيال - أي رجال التعليم - الذين تم تغييبهم في كل القرارات المصيرية التي تهم واقع و مستقبل التعليم و بالتالي مستقبل الناشئة و البلاد فكانت القرارات و التوجهات المسقطة إسقاطا هي القاعدة العامة و من بينها و أشدها خطورة إلغاء المناظرات الوطنية أو تحجيمها لدرجة أنها أصبحت غير ذات جدوى ....
فإلغاء مناظرة السادسة إبتدائي و التاسعة أساسي أو بالأحرى تقزيمهما ساهم بدور كبير في إضعاف مستوى التلاميذ ...
أما الطامة الكبرى فكانت إحتساب نسبة 25 في المائة في امتحان الباكالوريا وهو ما فتح الباب على مصراعيه لكل التجاوزات خلال السنة الدراسية حيث أصبح الترفيع في الأعداد و المعدلات يكاد يكون القاعدة المعتمدة لدرجة أن مديري المعاهد الثانوية أصبحوا يمارسون ضغوطا قوية على أساتذة الأقسام النهائية لتمكين التلاميذ من الحصول على معدلات مرتفعة قصد ضمان نجاحهم في مناظرة الباكالوريا أما الدروس الخصوصية و خاصة في المواد الأساسية فهي الوسيلة الناجعة لضمان المعدل و ما أكثر من المعدل .....


باكالوريا 2008 : الإعلان عن النتائج عبر الإرساليات القصيرة ....
للعام الثالث على التوالي سيتمكن المترشحون لامتحان الباكالوريا من الحصول على نتائجهم عن طريق الإرساليات القصيرة للهاتف الرقمي الجوال " آس آم آس " و ذلك بالنسبة للمشتركين في " اتصالات تونس " أو " تونيزيانا " و بسعر إجمالي قدره 600 مليم
و يمكن للمترشح الراغب في الحصول على نتائجه التسجيل بهذه الخدمة ابتداء من يوم الثلاثاء 17 جوان 2008 انطلاقا من الساعة العاشرة صباحا ( س 10 ) ببعث إرسالية قصيرة إلى الرقم 87021 على النحو التالي :  
BAC
          ثم ترك فراغ ثم رقم التسجيل في الباكالوريا ثم نجمة ثم رقم بطاقة التعريف الوطنية                                                    
و ينبغي أن يكون رقم التسجيل بامتحان الباكالوريا متكونا من ستة أرقام و رقم بطاقة التعريف الوطنية من ثمانية أرقام و ذلك طبقا لما هو مسجل بالإستدعاء الموجه إلى المترشح
و يتلقى المسجلون بهذه الخدمة إرسالية تتضمن كل التفاصيل عن نتيجة الإمتحان ( القرار و أعداد مختلف المواد و معدل امتحان الباكالوريا و المعدل النهائي الذي تحتسب فيه نسبة الــ 25 في المائة و بمقتضاه يتم قبول أو عدم قبول المترشح )
و على ضوء تجربة السنة الفارطة يمكن الإعلان عن النتائج عن طريق الـــــ " آس آم آس " مساء يوم الجمعة 20 جوان 2008
   هنيئا للناجحين و حظ سعيد للمؤجلين



المعهد التحضيري للدراسات العلمية و التقنية بالمرسى : الطلبة يقاطعون الإمتحانات ....
قاطع 157 طالبا يدرسون في المعهد التحضيري للدراسات العلمية و التقنية بالمرسى إمتحانلت آخر السنة بعد علمهم بالمنشور الذي أصدرته وزارة التعليم العالي و البحث العلمي يوم 2 جوان 2008 و الذي يقضي بتحمل نفقات 50 في المائة فقط من المترشحين للمشاركة في امتحان الشفاهي قصد الدخول إلى المعاهد العليا للدراسات الهندسية بفرنسا إضافة إلى تمتيع 30 في المائة فقط من الناجحين في هذه المناظرات بمنحة رسمية من الدولة ليواصلوا دراستهم بفرنسا وهو ما صدمهم و فاجأهم بشكل لم يكونوا يتوقعونه خاصة و أنه خلال الإجتماع الإعلامي الذي تم معهم صحبة أوليائهم يوم 13 جويلية 2007 لم تتم الإشارة إلى هذا الإجراء بالمرة و قد التزموا تبعا لذلك بعدم المشاركة في التوجيه الجامعي للسنة الماضية و الترسيم فقط في المعهد التحضيري وهو ما يسمح لهم بعد سنتين من الدراسة من المشاركة في مناظرة وطنية للدخول للمدارس العليا للهندسة بتونس أو الإلتحاق بأحدالمعاهد الفرنسية العليا للهندسة وهو حق يتمتع به جميع الطلبة إلا أن المنشور الجديد حدد نسبة 30 في المائة فقط ممن يسمح لهم بالإلتحاق بالمعاهد الفرنسية
و كان لهذا القرار الذي اتخذته الوزارة بشكل اعتباطي و غير معقول إزاء هؤلاء الطلبة الذين يعتبرون نخبة النخبة الأثر السيئ عليهم و على أوليائهم الذين تحركوا في كل الإتجاهات لمساندة أبنائهم و الدفاع عن حقوقهم وهو ما أثمر تراجع الوزارة عن قرارها و تأجيل تطبيق المنشور إلى السنة الجامعية القادمة 2008 - 2009 أي أن الإجراء الجديد سيتم تطبيقه على الناجحين الجدد في باكالوريا 2008 فلينتبه هؤلاء حتى لا يفوتوا على أنفسهم خيارات أخرى ....


يحدث في الباكالوريا :
 مديرة معهد قرطاج حنبعل تحرم تلميذ من اجتياز امتحان الإنقليزية ...
لم يكن اليوم الأخير في مناظرة الباكالوريا عاديا بالنسبة لأحد تلاميذ شعبة العلوم الإقتصادية و التصرف في معهد قرطاج حنبعل حيث حرمت مديرة المعهد التلميذ المذكور من اجتياز اختبار الإنقليزية بتعلة قدومه متأخرا عن الوقت المسموح به - و الذي كان في حقيقة الأمر قليلا - و سمحت له باجتياز امتحان الفرنسية الذي يليه
و رغم توسلاته المتكررة حتى تسمح له بإجراء الإمتحان في الوقت المتبقي فقد تمسكت بموقفها و رفضت رفضا قطعيا السماح له بالدخول و قد تأثر حتى العمال و الموظفون لحال هذا التلميذ المسكين الذي لم تكلف المديرة نفسها عناء سؤاله عن سبب التأخير وهو لا محالة سيتحصل على صفر على عشرين في مادة الإنقليزية و قد يكون ذلك سببا في عدم نجاحه
و لنا أن نتساءل أين المرونة في تطبيق القوانين ؟؟؟ فإن كان الحزم مطلوبا في سائر الأيام فإن الظرف كان يقتضي من المديرة مراعاة أهمية الإمتحان بالنسبة للتلميذ و تأثير ذلك على مستقبله ... ثم و بقطع النظر عن وظيفتها كمديرة ألم تتحرك مشاعرها كأم خاصة و أن التلميذ المذكور فقد والدته منذ أشهر قليلة


الكاباس : حرمان خريجي جوان 2008 من المشاركة في دورة جويلية .....
أدى تباطؤ إدارات المؤسسات الجامعية في إعلان نتائج الدورة الرئيسية لامتحانات آخر السنة و عدم تسليم شهادات النجاح إلى مستحقيها إلى حرمان آلاف الخريجين الجدد من المشاركة في دورة الكاباس المقررة ليوم 11 جويلية 2008 و ذلك بسبب انقضاء أجل التسجيل و بذلك تم تفويت فرصة ثمينة على هؤلاء لدخول سوق الشغل دون انتظار .....
يذكر أن المترشحين لمناظرة الكاباس مطالبون بشراء " طابع الكاباس " بـــ عشرة دنانير و نظرا للعدد المهول من المشاركين في المناظرة فإن الوزارة تغنم قرابة المليار من المليمات في كل دورة تجريها ....

الحوار مع الشباب :
يقبع في زنازين وزارة الداخلية الطالب ماهر عبد الحميد الذي تسلمه البوليس التونسي من السلطات السورية يوم الإربعاء 11 جوان 2008 بعد ترحيله على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية التونسية في الرحلة رقم 882 و قد حطت الطائرة التي تقله في مطار تونس قرطاج على الساعة السادسة و النصف صباحا ( س 6.30 ) و اصطحبه البوليس إلى محلات وزارة الداخلية أين شرعوا في الحديث معه في حوار من نوع خاص جدا طبعا ليس على شاكلة ما يجري على قناة " الجزيرة " أو " الحوار " ...

أمل بن رحومة و الحرمان من شهادة التخرج :
لم يتوقف مسلسل المضايقات ضد الطالبة أمل بن رحومة حتى عند التخرج حيث تم حرمانها من الحصول على شهادة التخرج من المدرسة العليا لمهندسي التجهيز الريفي حيث اشترط عليها الكشف عن شعر رأسها لتسلم الشهادة ...
فمتى يتم التخلي عن هذه الممارسات المتخلفة التي سيسجلها التاريخ كصفحات سوداء في تاريخ الجامعة التونسية خصوصا و البلاد عموما و ستعود بالحسرة على مقترفيها و إن غدا لناظره قريب .....


التوجيه المدرسي : التأكيد على الشعب العلمية ....
لوحظ خلال انعقاد مجالس الأقسام المتعلقة بالتوجيه المدرسي حرص مديري المعاهد الثانوية على توجيه أكبر عدد ممكن من تلاميذ السنوات الأولى و الثانية ثانوي نحو الشعب العلمية و قد يكون وراء ذلك توصية من الإدارات الجهوية للتعليم و بالتالي سلطة الإشراف لتقليص نسبة التلاميذ المزاولين دراستهم في شعبتي الآداب و العلوم الإقتصادية .....

مناظرة القضاة :
تقدم إلى المناظرة الوطنية للقضاة 500 6 مترشح تم قبول 143 منهم في الإختبار الكتابي أي بنسبة نجاح تبلغ 2,2 في المائة و سوف لن يتمكن من تجاوز إمتحان الشفاهي الذي سيتم إجراؤه في الفترة من 16 إلى 26 جوان 2008 سوى 70 مترشحا 
و عادة ما يتم قبول 50 مترشحا سنويا و لكن نظرا لافتتاح محاكم ناحية ثانية جديدة بكل من صفاقس و سوسة و تونس فقد تم الترفيع في عدد الناجحين بـــ 20 مترشحا
علما بأن الناجحين يواصلون الدراسة بالمعهد الأعلى للقضاء لمدة سنتين
و تجدر الملاحظة أن الإكتظاظ الذي تشهده المحاكم يتطلب انتداب عددا أكبر بكثير من القضاة حتى لا تبقى الملفات متراكمة و يرهق القضاة في أداء عملهم

تشغيل أصحاب الشهادات العليا : الأزمة تتعمق ....
أجرى المعهد الوطني للإحصاء مسحا وطنيا حول السكان و التشغيل لسنة 2007 أشار إلى وجود 900 88 عاطل عن العمل من حاملي الشهادات العليا موزعين على النحو التالي :
- 000 34  تقني سامي
- 700 18  مجاز في العلوم الإقتصادية و التصرف
- 600 15  مجاز في العلوم الإنسانية
- 100 6 :  أطباء ، صيادلة ، مهندسون ، أصحاب شهادات ماجستيرأو دكتوراه ....
و تشير الإحصائيات أن العاطلين من أصحاب الشهادات العليا يتوزعون حسب سنوات التخرج على النحو التالي :
- سنة 2007 :      100 5
- سنة 2006 :      800 25
- سنة 2005 :      800 17
- سنة 2004 :      000 13
- سنة 2003 :      300 8
- سنة 2002 :      200 5
- سنة 2001 :      400 3
- سنة 2000 :      000 3
- سنة 1999 و ما قبلها :   300 7
و بقطع النظر عن هذه الأرقام فإن مصادر أخرى تشير إلى أن عدد حاملي الشهادات العليا العاطلين عن العمل يتجاوز الـــ 200 ألف سيلتحق بهم قرابة 000 65 من الخريجين الجدد خلال الأيام القادمة …


قائمة سوداء مفتوحة في أعداء الحجاب :
هذه قائمة أولية في أعداء الحجاب الذين لم ينفكوا عن مضايقة و قمع و اضطهاد التلميذات و الطالبات المحجبات في خرق كامل لدستور البلاد الذي يضمن الحريات الشخصية ....
1 -  سمير بن أحمد :   مدير المعهد الوطني للعلوم التطبيقية و التكنولوجيا
2-  توفيق قسطنطيني :   كاتب عام المعهد الوطني للعلوم التطبيقية و التكنولوجيا
3 -  محمود العويني :   كاتب عام المدرسة العليا للتكنولوجيا و الإعلامية
4 -  بشير بن ثائر :   مدير المدرسة العليا للتجهيز الريفي بمجاز الباب
5 - عز الدين بريك : مدير المعهد الأعلى للدراسات التكنولوجية ببنزرت 
6 -  حذامي بالإمام :  مديرة المبيت الجامعي للفتيات باردو1 - تونس -
7-  صالح الجملي :  مدير معهد محمود المسعدي بنابل
8-  خالد ساسي :   مدير معهد الوفاء - حي الغزالة - ولاية أريانة -
9 -  ناجية العياشي :  مديرة المعهد العلوي - باب الجديد - تونس -
10 - عادل الفهري :  مدير معهد الإمتياز بالجديدة
11 - صلاح الدين القيطوني :  مدير معهد بن عروس
12 - المختار العيساوي :   قيم عام المعهد الثانوي ببوحجلة
13 - فيصل عبد ربه :  مدير المعهد الثانوي بزهانة - معتمدية أوتيك - ولاية بنزرت -
14 - محمد الهادي البريشني :  مدير معهد حسن حسني عبد الوهاب بالمنيهلة - ولاية أريانة -
15 - محمد الصغير الزعفوري :  مدير المعهد الأعلى للدراسات التكنولوجية بسيدي بوزيد


و في الختام :

  "فكل حقيقة لا تؤثر على الثالوث الإجتماعي : الأشخاص ، و الأفكار ، و الأشياء ، هي حقيقة ميتة  و كل كلمة لا تحمل جنين نشاط معين ، هي كلمة فارغة ، كلمة ميتة مدفونة في نوع من المقابر نسميه : القاموس . "
مالك بن نبي - ميلاد مجتمع -
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
20 juin 2008 5 20 /06 /juin /2008 20:26

 
 

تونس - خدمة قدس برس
 
دعت منظمتان حقوقيتان تونسيتان إلى حملة دولية من أجل إطلاق سراح مساجين سياسيين ينتمي معظمهم إلى حركة النهضة الإسلامية مضى على اعتقالهم ما يقارب العشريتين.
وقالت الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين ومقرها تونس وجمعية الحقيقة والعمل ومقرها فريبورغ بسويسرا إنّه "لم يعد مقبولا تواصل الصمت على معاناة متواصلة منذ بداية العشرية الأخيرة من القرن الماضي".
وأكّدت المنظمتان في بيان اطلعت "قدس برس" على نسخة منه إنّ هؤلاء المساجين اعتقلوا في بداية التسعينات من القرن الماضي على خلفية أنشطتهم السياسية وقناعاتهم الفكرية ولم يتمتعوا بمحاكمات عادلة. ونبّهتا من أنّهم يتعرضون منذ ذلك الوقت إلى سياسات عنوانها بحسب البيان "سياسة القتل البطيء" وتهدف إلى تدمير بنيتهم الجسدية والمعنوية من خلال تعريضهم لصنوف الإهانات والتجويع والتشفي والإبعاد عن العائلات والحرمان من وسائل التثقيف والعزل التام عن مستجدات الأحداث بالعالم الخارجي والحرمان من الحق في العلاج. وذكرت الجمعيتان أنّ من بينهم مصابون بأمراض خطيرة تهدد حياتهم.
وناشدت المنظمتان كل من يشعر بعدالة هذه القضية أن يساهم بكلمة أو رسالة أو مقال أو مكاتبة أو عريضة في الحملة التي أطلقت بداية من تاريخ صدور البيان (19/6) ولن تتوقف حتى إطلاق سراح آخر سجين من المجموعة المذكورة. ودعت كل المنظمات والشخصيات الوطنية والدولية  لتقديم  ما في وسعههم من دعم مادي أو معنوي لهم و لعائلاتهم.
ووصف البيان حالة هؤلاء بالمظلمة التي لم يعرف لها تاريخ البلاد مثيلا.
ويتعلق الأمر بخمسة وعشرينا سجينا ينتمي أغلبهم لحركة النهضة، بينهم رئيسها الأسبق الدكتور الصادق شورو الذي حكم عليه بالمؤبد سنة 1992 أمام محكمة عسكرية وكذلك الباحث الجامعي نور الدين العرباوي المحكوم هو أيضا بالمؤبد أمام نفس المحكمة.
ومنذ بداية التسعينات اعتقل آلاف من المنتمين إلى حركة النهضة المحظورة وعرضوا على محاكم عسكرية ومدنية، أفرج عن معظمهم بداية من العام 1999 بانتهاء عقوباتهم أو بسراح مشروط.
وإلى جانب معتقلي النهضة تعتقل السلطات التونسية آلافا من الشباب الإسلامي، تتهمهم بالانتماء إلى تيارات سلفية جهادية.

 
(المصدر: وكالة قدس برس انترناشيونال بتاريخ 19 جوان  2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
20 juin 2008 5 20 /06 /juin /2008 01:01
حماة الحمى يا حماة الحمى

هلموا هلموا لمجد الزمــن

لقد صرخت في عروقنا الدماء

نموت نموت و يحيا الوطن

لتدوي السماوات برعدها

لترمي الصواعق نيرانها

إلى عز تونس إلى مجدها

رجال البلاد و شبانها

فلا عاش في تونس من خانها

ولا عاش من ليس من جندها

نموت و نحيا على عهدها

حياة الكرام و موت العظام

حماة الحمى يا حماة الحمى

هلموا هلموا لمجد الزمــن

لقد صرخت في عروقنا الدماء

نموت نموت و يحيا الوطن

ورثنا السواعد بين الأمم

صخورا صخورا كهذا البناء

سواعد يهتز فوقها العلم

نباهي به و يباهي بنا

و فيها كفاء للعلى والهمم

و فيها ضمان لنيل المنى

و فيها لأعداء تونس نقم

و فيها لمن سالمونا السلام

حماة الحمى يا حماة الحمى

هلموا هلموا لمجد الزمــن

لقد صرخت في عروقنا الدماء

نموت نموت و يحيا الوطن

إذا الشعب يوما أراد الحياة

فلا بدّ أن يستجيب القدر

ولا بد لظلم أن ينجلي

ولا بد للقيد أن ينكســر

حماة الحمى يا حماة الحمى

هلموا هلموا لمجد الزمــن

لقد صرخت في عروقنا الدماء

نموت نموت ويحيا الوطن
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
20 juin 2008 5 20 /06 /juin /2008 01:00
 مقتطفات من صميم الواقع
قصة صمود

أبي؟ أبي؟ أبي ؟
...من يكون أبي ؟
...أين هو أبي ؟ وكانت مهمتي الأبدية .. سألت أمي..سألت  العالم ..وكلّ مصادري الإعلامية. فقالوا يعمل بأوروبا الغربية وقد بعث لك ببرقيّة.. وعشت طوال سنين على رسالات الحنين الوهميّة وخطابات وأشواق وهدايا من رجل.
 لم أعرفه إلا من خلال القص و الصور.. وأحيانا "أراه " في الأحلام الورديّة .
كبرت وكبر معي تأنيب الضمير كبرت وكبر وما فا رقني  أملى الكبير في حضن وثير وكان يوم الحقيقة يوم شجون فجّر في حبا دفين يوم عرفت ...أن أوروبا الغربية لم تكن غير حديقتنا الشرقية ...كانت الغرفة هي العرين ...عرين أبى حيث قبع قريبا بعيدا طوال عشر سنين في تلك اللحظة غمرتني مشاعر مختلطة رغم سني الصغير.. ألم و أمل ...حزن وفرح غزير .
وعظم خوفي على الحزن الدافئ أن يغيب ... أترى الأيام تضن على بأبي الحبيب؟ أترى الآتي الكئيب بعيد أم قريب؟
بكيت فقال أبي لا تحزني فهو دأب الجدود وليس لي ولك غير طريق الصمود ومنذ ذاك الحدث المرير لم اعد أرى أبى إلا  خلف قضبان الحديد
وقلت أترى حب الآباء يعيب
أم ترى قتلي بسجن أبي "نجيب"
فيا قوم هل من مجيب
هل من مجيب
 
ابنة سجين سياسي
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
20 juin 2008 5 20 /06 /juin /2008 00:46

Campagne pour sauver la  vie des prisonniers des deux décennies:

Des prisonniers politiques tunisiens purgent des peines lourdes depuis presque vingt ans. Ils ont été jugés à cause  de leurs activités politiques et de leurs opinions et liberté de pensée. Les associations de défense des droits de l'homme nationales et internationales avaient signalés que le jugement n'était pas équitable et que les dossiers utilisés par les tribunaux pour les condamner contenaient des falsifications de faits et que les prévenus avaient avoués ces faits sous la torture extrême. Le comité des avocats qui a défendu ces prisonniers au  début des années 90 a publié un rapport qui met en exergue les infractions commises lors de  ces procès ce qui montre la nature politique des jugements et peines prononcées à la suite de ces procès et la nullité de la cause officielle de ces procès faisant état que certains prévenus ont planifiés de commettre des actes violents ou les ont commis.

Tous ceux qui ont suivi les procès ont eu la conviction que la justice ainsi que les médias et certains partis politiques proches du pouvoir ont été utilisés pour éliminer un adversaire politique et donner un aspect juridique à cette élimination sécuritaire.

L'élargissement de la majorité des prévenus de ces procès du début de la décennie noire des années 90 après avoir passé plus d'une décennie dans des conditions inhumaines, ne doit pas faire oublier leurs souffrance et celles de leurs familles qui dure depuis près de vingt ans. Ces prisonniers ont subi, dès leurs arrestations, des mauvais traitements allant de la torture à une politique systématique visant leurs destruction physique et morale en leur faisant subir divers actes dégradants ( la faim et la vengeance en les mettant en isolement pour de longues années, en les éloignant de leurs familles et en les privant des moyens pour cultiver leurs connaissances, en les isolant complètement du monde extérieur et en les privant du droit aux soins médicaux). Une politique qui consistait aussi à déchirer les liens familiaux en forçant les épouses de ces prisonniers à demander le divorce et priver les proches de leur droit au travail ce qui fut appelé « la politique de la mort lente».

Il n'est plus admissible de continuer à  garder le silence face à cette souffrance qui dure  depuis le début de la dernière décennie du 20ème siècle!

Chaque personne croyant à la justesse de la cause des victimes de « la mort lente » peut participer avec un mot, une lettre, un article ou une pétition à la campagne qui sera menée, dès aujourd'hui et jusqu'à la libération de tous les prisonniers, par l'Association internationale de soutien aux prisonniers politiques (AISPP) en Tunisie et Vérité-Action (VA) en Suisse.

En parallèle à cette campagne nationale et internationale de communications, d'envois de lettres, de pétitions et d'actions concernant les dossiers médicaux de ceux qui sont victimes de graves maladies ainsi que les victimes des jugements répétés, les deux associations commencent à faire connaître ces prisonniers politiques qui ont passé une bonne partie de leur vie en prison à cause de leurs idées.

Les prisonniers sont:

 

1.       Mondher Al-Bjaoui

2.         Adennabi Ben Rabeh,

3.         Sadok Al-Akkari,

4.      Ridha Al-Boukadi,

5.         Hédi Al-Ghali,

6.         Mounir Ghaith,

7.      Noureddine Al-Arbaoui,

8.         Mounir Al-Hannachi,

9.         Bourawi Makhlouf

10.  Mohamed Néjib Allouati,

11.     Bachir Allouatin,

12.     Wassfi Azzouglami,

13.  Sadok Chourou,

14.     Hichem Bannour,

15.     Ilyes Ben Romdhane,

16.  Hocine Al-Godbane,

17.     Wahid Assarayri,

18.     Bachir Romdhane,

19.  Abdelkarim Al-Bâalouch

20.     Chedli Annakach,

21.     Fethi Al-îlj,

22.  Ibrahim Adderidi,

23.     Abdelbaçet Assalîi,

24.     Lotfi Al-Dassi

25.  Kamel Godbane.

 

 

Les deux associations appellent toutes les associations et les personnalités nationales et internationales à aider dans cet effort en faisant connaître les victimes de cette injustice unique dans l'histoire tunisienne, et en les aidants et leurs familles moralement et matériellement.

  • Pour l'AISPP La présidente Me Saïda Akremi

  • Pour Vérité-Action La présidente Mme Safwa Aïssa

Association internationale de soutien aux prisonniers politiques- 43, Rue Al-Jazeera- Tunis - Email: aispptunisie@yahoo.fr

Vérité-Action - Case postale 1569  - CH - 1701  Fribourg -Tél: ++41 79 703 26 11 -Fax: ++41 21 625 77 20   Email. info@verite-action.org

Lire la suite : http://tunisiawatch.rsfblog.org/archive/2008/06/19/tunisie-pour-mettre-fin-a-la-mort-lente-des-prisonniers-poli.html.

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
20 juin 2008 5 20 /06 /juin /2008 00:43

Tunisie/Bassin de Gafsa: le siège d'une filiale de Total brièvement occupé

NANTERRE (France) - Le siège de GPN, filiale de la compagnie pétrolière française Total, a été brièvement occupé jeudi à La Défense (près de Paris) par des militants venus dénoncer "la répression policière" tunisienne contre les manifestations dans la région minière de Gafsa (sud-ouest).

Les militants, une trentaine selon eux, de 15 à 20 selon la direction, avaient choisi GPN car ils estiment que cette société est le "principal importateur de minerai de phosphates et d'engrais phosphatés tunisiens en France" et le premier partenaire français de la Compagnie des phosphates de Gafsa (CPG), ce que GPN dément totalement.

"Il y a manifestement un problème de cible. Nous n'avons aucune relation commerciale de près ou de loin, directement ou indirectement, avec les phosphates tunisiens", a déclaré à l'AFP le directeur des ressources humaines et de la communication de GPN, Benoît Anet.

"Cela reste une information à vérifier", a estimé pour sa part Omeyya Seddik, de la Fédération des Tunisiens pour une citoyenneté des deux rives.

La manifestation a eu lieu à l'appel de plusieurs organisations, dont Attac, le syndicat Solidaires et l'Association des travailleurs maghrébins en France (ATMF).

Un mouvement social est en cours depuis bientôt six mois dans la région de Gafsa, à la suite d'un concours d'embauche à la CPG dont les résultats ont été manipulés au profit de certains notables, selon des dirigeants du mouvement de protestation en Tunisie. L'agitation s'est élargie sur fond de chômage et du coût de la vie.

Le 6 juin, les manifestations se sont soldées par la mort d'un manifestant, tué par balle au cours d'affrontements qui ont fait plusieurs blessés.

"Le pouvoir tunisien (...) n'a pas hésité à faire tirer sur les manifestants, à investir et à saccager les domiciles des familles de la région", ont dénoncé les organisations, qui critiquent le "soutien" du président français Nicolas Sarkozy "à la politique brutale et autoritaire du régime" tunisien.

Les participants à l'occupation de GPN ont exigé "la levée immédiate du blocus (...) imposé" aux manifestants, "le retrait des troupes policières et la libération des détenus".

TOTAL

(©AFP / 19 juin 2008 17h58)

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
19 juin 2008 4 19 /06 /juin /2008 14:26

 

بسم الله الرحمان الرحيم

لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

تونس في19.06.2008

مدير مدرسة أساسية يعتدي على طفلة بسبب ارتدائها الحجاب

انتهى الى علم لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس أن مدير المدرسة الأساسية بحي المنجي سليم  المدعو حسن فرحات , قام بالاعتداء على الطفلة آمال النعيمي البالغة 12 سنة , والتى تزاول تعليمها بالسنة السادسة أساسي , بعد أن اقتحم عليها قاعة الدراسة و خلع حجابها أمام زملائها , و صفعها وهددها إن عادت إلى  هذا اللباس بأنه سيطردها و قال لها بالحرف الواحد "مانيش ناقص مشاكل " . و يعرف عن المدير المذكور عداءه الشديد للحجاب والمحجبات منذ التسعينات و هو دائما يمارس الضغوط على المعلمات المحجبات اللتى عبرن عن صمودهن  في وجه تهديداته .

ولجنة الدفاع عن المحجبات بتونس تستنكر بشدة  هذا الإعتداء التى لم تكن التلميذة آمال النعيمي وحدها ضحيته , وتدعو المدير حسن فرحات الى الكف عن استخدام العنف في حق الأطفال الذين هم أمانة في أعناقه بوصفه قائما على مؤسسة تربوية تخاطب العقول وتستخدم وسائل العلم والمعرفة بالطرق البيداغوجية , وليس باستخدام العنف والإكراه تجاه التلميذات أو المربيات , وتطالبه بالإعتذار عما صدر منه وتدعو ولي التلميذة آمال النعيمي الى مقاضاته أمام المحكمة والمطالبة بإقصائه من وظيفته التى اساء استخدامها .

تؤكد مجددا أن وسائل الضغط والإكراه تجاه المحجبات في تونس لن يثمر نتائج وهو ما يصادق عليه الواقع , وتعتبر أن ارتداء الحجاب هو حق مكتسب لكل من تريد من النساء ارتداءه , وان كل المناشير والقوانين والتصريحات التى تمنع الحجاب في تونس ليس لها قيمة , وسيتحمل أصحابها المسؤولية عن ممارساتهم المخالفة لدستور البلاد , وتحذر اشد التحذير من المضي في تكريس هذه السياسات الخاطئة , وتحمل السلطات الرسمية كل التداعيات المترتبة على نهج العنف والإكراه والتمييز التى تمارسه واداراتها المختلفة تجاه المحجبات  .

تطالب الهيئات والشخصيات الحقوقية بإدانة ممارسات السلطات تجاه المحجبات التونسيات , وتدعو علماء المسلمين إلى النهوض بواجبهم تجاه المرأة التونسية المحجبة .

عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس

البريد : protecthijeb@yahoo.fr
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
18 juin 2008 3 18 /06 /juin /2008 22:09

مطاردات "هوليودية" للحقوقيين في تونس

محمد أحمد



Image
الأمن التونسي يعتدي على أحد المتظاهرين (أرشيف)
تونس – مطاردات مستميتة بعشرات السيارات والدراجات النارية عبر الضواحي والأزقة والحدائق مهما حاول الهدف الاختفاء أو التخفي.. محاصرة منازل ومقرات ومحاولة اقتحامها بطرق تشبه ما يحدث في بعض أفلام هوليود.. تلك أحدث السبل التي تبنتها السلطات التونسية لملاحقة الناشطين الحقوقيين، بحسب منظمات حقوقية.

أحدث المطاردات الهوليودية تعرض لها الكاتب العام لـ"منظمة حرية وإنصاف"، المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان في تونس، زهير مخلوف.

فقد أصدرت المنظمة بيانا اليوم الثلاثاء -وصلت شبكة "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه- انتقدت فيه ما وصفته بـ"الممارسات غير المسبوقة، والتي لا علاقة لها بالقانون أو الأمن، فضلا عن التعامل غير المتحضر" تجاه مخلوف، الذي تلاحقه قوات الأمن منذ 3 أيام.

وحملت المنظمة السلطة مسئولية أي أضرار تلحق بمخلوف أو "أي من النشطاء الحقوقيين"، داعية "كل الأصوات الحرة من شخصيات ومنظمات وأحزاب للعمل من أجل وضع حد لمثل هذه الاعتداءات الخطيرة، دفاعا عن الحريات وحقوق الإنسان".

وقائع المطاردة

وروى المكتب التنفيذي للمنظمة في البيان وقائع "مطاردة" الأمن لمخلوف، قائلا: "إن قوات البوليس السياسي واصلت ملاحقتها لزهير مخلوف لليوم الثالث على التوالي، حيث شددت الحصار المفروض على منزله (يوم) الإثنين (الماضي)؛ وهو ما حدا برئيس المنظمة المحامي محمد النوري إلى اصطحابه إلى منزله الكائن بجهة أريانة، ضواحي مدينة تونس، خاصة بعدما علم أن البوليس السياسي ما انفك يهدده بالقتل".

وأضاف أن "خمس سيارات مع دراجات نارية كانت تحاصرهما من الأمام والخلف وكان أعوان البوليس السياسي يتلفظون تجاه الكاتب العام بعبارات بذيئة ونابية ويواصلون تهديدهم له بالقتل".

وبعدها، حاصرت قوات الشرطة منزل رئيس النوري؛ مما اضطرهما إلى محاولة البحث عن مكان آمن.

وفي هذا التوقيت خرج مراد النوري، نجل محمد النوري، للاطمئنان على والده، لكن "عناصر الأمن ضايقوه، وعمدوا إلى الاصطدام بسيارته محدثين لها أضرارا جسيمة".. وفقا للبيان.

وحاول محمد النوري إخبار النشطاء الحقوقيين بما يحدث، وبدأ هو ووالده والكاتب العام للمنظمة يبحثون عن مكان آمن يلجئون إليه، فما كان أمامهم سوى حديقة منزل عائلة أحمد نجيب الشابي، الأمين العام السابق للحزب الديمقراطي التقدمي المعارض، التي اقتحموها بالسيارة.

وعندئذ، استدعت الشرطة قوات إضافية بلغت، بحسب البيان، نحو 27 سيارة وعددًا غير محدد من الدراجات النارية وقرابة 110 من عناصر الأمن، ثم حاصروا المنزل المذكور، وجددوا تهديدهم للكاتب العام بالقتل، أمام جموع غفيرة من المواطنين، كان بينهم عصام الشابي وفائزة إبراهيم وأنور الشابي، وهم من أقرباء نجيب الشابي، وأعضاء في الحزب الديمقراطي التقدمي.

ولا تزال قوات الأمن، وفقا للبيان، تفرض حصارا مشددا على قيادات "منظمة حرية وإنصاف"، وبلغ الأمر حد "منع أعوان أمن، يرتدون ملابس عادية (مدنية)، الدكتور سامي نصر عضو المكتب التنفيذي للمنظمة من الخروج من منزله ليلة الإثنين الماضي لشراء الحليب لأطفاله".

وذكر مراسل "إسلام أون لاين.نت" أن الأمن اعتدى أيضا على عضو المنظمة خالد بوجمعة في مدينة بنزرت، مشيرا إلى أنه يقبع حاليا في المستشفى، ويطالب بشهادة طبية تثبت الاعتداء عليه.

الرديف والإسلاميون

هذه المطاردات لأعضاء "منظمة حرية وإنصاف" بدأتها الشرطة يوم الجمعة الماضي، وهو ما أرجعه الكاتب العام للمنظمة في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" إلى سببين رئيسيين.

وأردف موضحا: "الأول سبب مباشر يرتبط بالأحداث الأخيرة في منطقة الرديف (جنوب)، التي شهدت احتجاجات شعبية ضد البطالة، وهو النشاط الحقوقي المتميز للجمعية، وكذلك مساهمتها في فضح تجاوزات السلطة، ورصد انتهاكاتها حقوق الإنسان، وهو ما عكسته المنظمة في تقاريرها الأخيرة المتضمنة أرقامًا مفزعة ودقيقة لضحايا القمع في هذه المنطقة واستباحة الأمن لمنطقة الرديف".

أما السبب الثاني، والذي وصفه مخلوف، بأنه "غير مباشر، لكنه جوهري وأساسي" فهو "أن السلطة لم تتقبل وجود منظمة حقوقية ينشط فيها إسلاميون، من بينهم رموز سياسية كبيرة من حركة النهضة المحظورة، كالشيخ عبد الوهاب الكافي، والرمز الطلابي عبد الكريم الهاروني".

واعتبر الكاتب العام أن "السلطة تتصرف بمنطق انتقامي تجاه أعضاء المنظمة؛ لأنها عجزت عن منعهم من عقد مؤتمرهم التأسيسي (يوم 20-4-2008)، والذي حضره عدد كبير من الناشطين الحقوقيين والسياسيين، على الرغم من الحصار الرهيب الذي فرض عليهم".

وتضم "منظمة حرية وإنصاف" أعضاء من مختلف ألوان الطيف السياسي من قوميين ويساريين وإسلاميين، ويرأسها الناشط الحقوقي، المحامي محمد النوري.

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
18 juin 2008 3 18 /06 /juin /2008 21:56

Une véritable guerre larvée pour l’accès à l’information est en cours sur le Web entre les propagandistes de la dictature tunisienne et tous les moyens dont dispose l’Etat misent à leur disposition d’une cote et quelques contestataires de cet état de fait imposé par la dictature, non moins décidés à en découdre avec la censure et la vérité unique de la dictature qu’on veut imposer.

1d0d26e83e647b089ce0ee55881dc241.jpg

La nuit dernière je discutais du sujet sur face book avec un ami à Paris qui est aussi l’un des webmaster du site contestataire Nawaat et du double défit auquel notre lutte pour la liberté d’expression en Tunisie est confronté : le manque de matière produite par l’opposition politique tout genre confondu et des composantes de la société civile indépendante (association,syndicats et comités de soutiens) d’un coté, et de l’autre la guerre que le régime est entrain de mobiliser tous ses moyens pour nous livrer par le blocage de nos comptes mail, le filtrage des communication, la censure et la destruction de nos sites et blogs indépendant.

Ce matin le site Nawaat n’existe plus le lien ouvre sur cette imge (en haut) portant l’inscription « Game Over » sous la signature des auteurs du forfait « Hacked by Petrovski ». En réalité la partie ne fait que commencer. Les agents de la dictature ont tort de crier vite victoire, ils n’ont encore rien vu que le travail volontariste et rudimentaire de queues individus, sans supports, sans structures, sans réseaux ni logistique de soutien. Il n’y a encore aucun site professionnel dédié à une information libre et totalement indépendant sur la Tunisie digne de ce nom.

Hier nous avons pu assister à une opération de diversion minutieusement orchestrée sur la blogosphère dans l’intention de rompre l’élan de solidarité que les bloggeurs tunisiens ont assumé pour éclairer l’opinion publique nationale et internationale sur la situation de contestation populaire dans la région du sud-ouest tunisien objet à un triple siége médiatique, policier et militaire depuis le début du mois ou une répression sauvage et un véritable chasse à l’homme sont en cours dans une tentative de mater la contestation. Malgé le flot des notes qui ont inondés les agrégateurs par les articles de quelques individus qui se sont chargés d’accomplir cette basse besogne, rare sont ceux qui ont été pris au piége. L’échec cuisant rencontré par cette opération initié sou la fausse bannière de défendre l’islam à contribué à démasquer leur véritables fins, ses véritables commanditaires et les méthodes auxquels on cherche à recourir pour arrêter cette prises de conscience salutaire qui est en train de saffirmer sur la blogosphère ces derniers temps.

On ne va pas spéculer sur la véritable identité de ce Pertovski qui vient de haker le site Nawaat. Mafia russe, comme son nom peut laisser supposer ou ingénieur de l’ATI, il est clair que la dictature ne lésine plus sur les moyens pour mettre fin à toute forme de contestation. Quelle différence entre haker un site ou infiltrer une association ou détruire un partis politique ou un syndicat. Ce ne sont que des missions d’intitulés différents mais du même registre d’un seul programme dont l’objectif final est de tout mater pour continuer à régner par le peur et la suspicion.

Faut-il se taire quand on voit ses jeunes criblés de balles dans le dos, quand on voit des villes entières se soulever et défier tout l’arsenal répressif de la dictature. Peut-on se taire quand on voit dont les adérants se comptent par des centaines de mulliers comme l’UGTT n’ose meme pas publier leur communiqués sur la situation qui prévaut actuellement. Quel difference entre le sort subi aujourd’hui par Nawaat et celui affiché par nos différents journaux, syndicats et partis ? Vaut-il s’autocensurer ou subir la destruction de son site en criant son refus ? Seuls ceux qui résiste existe aujourd’hui en Tunisie cher amis..

Yahyaoui Mokhtar – Tunis le 16 Juin 2008

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
18 juin 2008 3 18 /06 /juin /2008 21:42
By Astrubal • June 17th, 2008

L’Université de Washington vient de publier une étude portant, entre autres, sur la nature du contenu du blogging dans les pays à forte majorité musulmane. Cette étude dresse par ailleurs le tableau peu glorieux des persécutions des blogueurs dans ces différents pays.

Voici l’objet de cette recherche universitaire telle que définie par ces auteurs :

The World Information Access 2008 Report presents important trends in the distribution of information and communication technologies around the world.

The 200 WIA Report explores information access by looking at trends in the blogger arrests worldwide, diversity in the ownership of media assets in the 15 largest media markets in the Muslim world, and the ideological diversity of political content online in 74 countries with large Muslim populations.

We sometimes work with data that has been collected by international agencies, but more often our tables and graphics are based on original data collection efforts.

Howard, Philip N, and World Information Access Project. World Information Access Report - 2008. 3. Seattle: University of Washington, 2008.

La recherche semble intéressante et mérite, pour tout chercheur qui travaille sur le sujet, d’être consultée. Voici quelques graphiques extraits du « Briefing Booklet » mis en ligne sur le site du WIA Report.

 

Wia 2008 - blogging in islamic word - blogging dans le monde musulman

 

An overwhelming number of the political parties online were secular and represented the diverse ideological spectrum of political parties found in many other countries around the world. This year the sample includes 74 nations with significant Muslim populations. Political parties are assessed for the volume of content they have online and how internally complex they are. These results are summarized by political ideology, but further analysis and raw data can be found at wiareport.org

Ces deux graphiques semblent particulièrement intéressants tant ils prennent le contrepied du sensationnalisme racoleur d’un certain journalisme qui n’hésite pas à dépeindre les pays à forte majorité musulmane comme sombrant dans le radicalisme musulman. Ces deux graphiques rejoignent par ailleurs les tendances relevées par la recherche de D. Mogahed et J L. Esposito publiée sous le titre “Who Speaks For Islam? What a Billion Muslims Really Think“.

 

Wia 2008 - Freedom of speach blogging - blogueurs liberté d expression
Les pays objet de la recherche

 

 

Wia 2008 - Freedom of speach blogging - blogueurs liberté d expression

 

Blogger Arrests Around the World

Unfortunately, one way to assess the political importance of blogging around the world is through the growing number of blogger arrests. Since 2003, 64 citizens unaffiliated with news organizations have been arrested for their blogging activities.

The topics of these blog posts vary, as do the kind of criminal charges and punishments handed down. Altogether 940 months of jail time has been served by bloggers around the world. China, Egypt and Iran account for more than half of all the arrests since 2003.

Over the last five years, the average prison time for “citizen journalists” was fifteen months.

These bloggers expose bureaucratic corruption or human rights abuses and express opinions about political figures and public policy options. They post reports and photos from social protests. They write about political artwork, or share images and texts that some feel violate cultural norms.

A noter dans ce dernier graphique, la Tunisie se retrouve à côté de la Chine dans la catégorie des “bleus”, sans jeu de mots.

 
Astrubal, le 17 juin 2008
http://astrubal.nawaat.org
www.nawaat.org

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article