Overblog Tous les blogs Top blogs Économie, Finance & Droit Tous les blogs Économie, Finance & Droit
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Tunisie-jeune tunisien-étudiant et étudiante-jeunesse tunisienne-politique-démocratie-liberté-égualité-fraternité-prisonier politique-droit d'expression

Publicité

الأمن الاجتماعي

الأمن الاجتماعي
 
 

كمال بن يونس
توقف خطاب الرئيس زين العابدين بن علي أمس بمناسبة اليوم العالمي للعمال عند ملفات عديدة تهم مستقبل الامن الاجتماعي في البلاد وعلى رأسها ضمان الحق في الشغل الدائم واللائق ومواكبة الاجور لتطورات عدة مؤشرات اقتصادية واجتماعية محلية ودولية.. إلى جانب ملف التأمين على المرض وضمان التغطية الاجتماعية للغالبية الساحقة من التونسيين والتونسيات في مختلف الجهات والقطاعات.
خطاب رئيس الدولة أعلن مجددا تمسكه بأحد أبرز الثوابت في  سياسة تونس منذ التغيير، أي تنظيم المفاوضات الاجتماعية التي تضمن زيادات تصاعدية في الاجور تمتص نسبة من التضخم والزيادات في الاسعار.. مع مراعاة ظروف مختلف القطاعات والمؤسسات.. والمستجدات الاقليمية والعالمية التي تسببت في ارتفاع تكاليف الانتاج في بعض القطاعات بسبب زيادات اسعار المحروقات والمواد الغذائية وقيمة بعض العملات مقارنة بالدينار التونسي، لا سيما الأورو..
وأوكل رئيس الدولة للاطراف الاجتماعية مهمة انجاح المفاوضات الاجتماعية الحالية في آجالها المحددة لان من مصلحة الجميع ضمان الامن الاجتماعي.. ومتابعة الرهان على المسار الذي جنّب البلاد خلال العقدين الماضيين الاضطرابات الاجتماعية والامنية والفوضى السياسية بخلاف ما كان سائدا في العقد الاخير قبل التغيير.
ومن بين أبرز النقاط التي حسمها خطاب رئيس الدولة ضمن عرضه عن الامن الاجتماعي تنويهه بالنظام الجديد للتأمين على المرض ودعوته مختلف الاطراف الى المساهمة في انجاح مسار تطبيق المرحلة الجديدة منه مع مراعاة ظروف البلاد وموازنة الصناديق الاجتماعية التي تمر بصعوبات بحكم ارتفاع نسبة المتقاعدين وتضاعف اعبائها نتيجة ارتفاع معدل الحياة في تونس. ولا بد لتونس المعاصرة التي تقدمت في جل الميادين أن تمضي في تنفيذ النظام الجديد والموحد للتأمين على المرض بدعم من مختلف القطاعات المتدخلة، لا سيما اطباء الاختصاص والصيادلة ومؤسسات العلاج الخاصة المختلفة.. على أساس أن التدرج سيضمن مصالح الجميع دون تهديد توازنات الصناديق الاجتماعية وصندوق التأمين على المرض.
وفي كل الحالات فان اليوم العالمي للعمل والعمال ينبغي أن يحفز الهمم لمزيد الكد والجهد.. لمواكبة التحديات الضخمة التي تواجه المجتمع والبلاد في صورة عدم تحقيق انتصار حاسم على البطالة والمشاكل الناجمة عنها، ومن بينها التسكع والانحراف والجريمة المنظمة والتطرف والعنف والإرهاب.. والسير بالبلاد نحو المجهول.
 
(المصدر: جريدة الصباح (يومية - تونس) بتاريخ 2 ماي 2008)
Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article