Overblog Tous les blogs Top blogs Économie, Finance & Droit Tous les blogs Économie, Finance & Droit
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
MENU

Tunisie-jeune tunisien-étudiant et étudiante-jeunesse tunisienne-politique-démocratie-liberté-égualité-fraternité-prisonier politique-droit d'expression

Publicité

المعركة الخاسرة في تونس.!

المعركة الخاسرة في تونس.!

نشرت الصُحف أمس خبراً، حول قيام أحد رؤساء المدارس في تونس، بحرمان طالبة من تسلّم شهادة تخرّجها لأنها كانت ترتدي حجاباً، وهو ما يتعارض مع القانون!! ومع صدمتي بالخبر، قلّبت قراطيسي، فوجدت الخبر التالي الذي نُشر في مايو من العام 2003، ويقول الخبر: «ذكرت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان أن عددًا من طالبات التعليم الثانوي مُنعن من اجتياز امتحانات نهاية العام بسبب ارتدائهن للحجاب. وقالت الرابطة في بيان تلقت وكالة «قدس برس« للأنباء نسخة منه الأربعاء 28-5-2003: إن إدارة معهد «القنال« الثانوي بمدينة بنزرت (60 كيلومترًا شمال العاصمة تونس) منعت 38 طالبة من اجتياز الامتحان.

وقالت الرابطة وهي من أقدم منظمات حقوق الإنسان في العالم العربي: «رفض مدير المعهد منذر بن عكاز السماح للطالبات باجتياز الامتحان، رغم تنازلهن عن الحجاب، وتعويضه بغطاء عادي للرأس، وهو الأمر الذي قبلت به عدد من المؤسسات التعليمية المشابهة«. وأضاف البيان «الطالبات طُلب منهن التوجه إلى قسم الشرطة لتوقيع تعهد بعدم ارتداء الحجاب مستقبلاً«. ويقول الخبر في ختامه: «وكان منشورا حكوميا صادرا في عام 1981 اعتبر الحجاب زيا طائفيا ودعا لمنعه، وخاصة في الجامعات ومعاهد التعليم الثانوي«!! قلّبت قراطيسي كرتين، فوجدت تصريح وزير الشؤون الدينية التونسي حينذاك أبو بكر الأخزوري، الذي بلغت به قمة الوقاحة حينما صرّح في مقابلة صحفية له مع صحيفة «الصباح« التونسية في عام 2005، بأن «المرأة التي ترتدي الحجاب «نشاز«، بحسبانه مظهرا «غير مألوف« إلى جانب أنه زيّ طائفي«!! منذ عام 1981، حتى يومنا هذا، والحرب مستعرة ضد المحجّبات في تونس، تزايدت في السنوات الأخيرة، لسبب واضح وجليّ يؤكده عدد كبير من التوانسة الذين يعيشون ويعملون في البحرين، وهو أن عدد انتشار المحجبات في الشارع، بدأ يتزايد بصورة غير طبيعية، بالرغم من حملات المنع والتشويه والإرهاب الديني الذي يمارس على أشدّه هناك، ويستخدم عصا القانون الغليظة لكل مخالف، وذلك الانتشار بالطبع؛ يُنذر بخسارة تلك المعركة، التي تستهدف المحجبات هناك، كما فشلت في غيرها من الأماكن. لا يستغرب المرء، عند قراءة تلك الأخبار، حيث يتضح جلياً في كل قِطر، الهجوم العنيف ضد أصحاب التوجهات الإسلامية المعتدلة، وأنا أقول المعتدلة، لأنّ الفكر المتطرف، لا يؤثر في الناس، ولا يكسب كل يوم فئات عريضة من الجماهير. الإنسان المتديّن والملتزم، غير معصوم، والمرأة التي تختار أن تتحجّب، لا يشترط أن تكون قمّة في الأخلاق، والكثيرون قد يستخدمون اللحية أو غطاء الوجه لتحقيق أهداف خاصّة، والتي قد تكون منحرفة، لكن ماذا عن الآخرين؟ ماذا عن المنحرفين بالفطرة، لماذا لهم الحرية في شرب ما يشاؤون، وفي لبس ما يشاؤون، بينما يحظر ذلك على الآخرين؟ هل ذلك من الحريّة أو الديمقراطية، أو حتى العلمانية التي يتشدّقون بها في شيء؟! الحريّة لا تتجزّأ، وليست محكورة على فئات، ومحرّمة على فئات أخرى. إن أكبر مشكلة يعاني منها ذلك الصنف الجاهل أو المجهّل، والذي يعصف بتونس وغيرها من الأقطار، هو الخوف من أي توجّه ينتمي إلى الإسلام، ومن أيّ لبس ينتمي إلى الإسلام، لأنه وببساطة يسحب كل بساط، ويجعل أولئك يجلسون على الأرض. بينما لو نظرت يميناً وشمالاً، فسوف تجد أغلب دول الغرب، تحترم الإسلام أكثر من أهله، وتتعامل مع البشر بعقولهم وبفكرهم، وليس بحجابهم أو لحيتهم، لأنهم يعلمون أن تلك الشكليات أمور خاصّة بالفرد، ولا ينبغي لأي كان أن يتدخّل فيها. لكن كالعادة، كل الأمور تسير عندنا بالمقلوب!!

http://www.akhbar-alkhaleej.com/ArticlesFO.asp?Article=243867&Sn=MSRH

Publicité
Retour à l'accueil
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article