بسم الله الرحمن الرحيم
معلومات وردت علينا الآن عن مكان وجود الشبان الأربعة وبعض التفاصيل عن طريقة إيقافهم
لقد نشر مقال حول فقدان الشباب
- مصطفى الميهوب
- هشام البليدي
- رياض تليش
- قيس الخياري
و أنا أعرفهم شخصيا , إنهم من مدينة العالية , حوالي 60 كلم عن العاصمة و 20 كلم عن بنزرت
تم اعتقلهم بطريقة أكثر من وحشية,
هشام البليدي تم اعتقاله يوم السوق الأسبوعية للمدينة بواسطة لصوص أمن الدولة
الذين نفذوا العملية بواسطة سيارة مأجورة , و داهموا هشام بينما كان في عمله في التجارة , تم تكبيل يديه و جره إلى السيارة
بالقوة تحت أنظار المتسوقين, و مصطفى الميهوب و هو يتيم الأب و الأم تم مداهمته في منزله مع جدته المسنة التى
تعرضت لوعكة صحية جراء الهجوم الوحشي لقوات الشرطة, و قيس الخياري يعيش في قرية صغيرة قرب العالية تم مداهمته هو الآخر في منزله مع زوجته
ليلا , أما رياض تليش فقد تم اللعب بأعصابه حيث كانت الشرطة تستجوبه يوميا و يحتجزونه تارة و يطلقونه تارة أخرى
إلى أن استقر رأيهم على سجنه نهائيا و تجنيبه متاعب الذهاب و الإياب ...
و قضّى الشباب فترة لا يعلمها إلا الله في التعذيب بين مغارة الداخلية و أماكن أخرى و عائلاتهم يعلم الله بحالهم
لكن أخبر الأخ الذي بعث النداء أنه منذ حوالي أربعة أشهر تقريبا تمكنت العائلات من زيارتهم في سجن غوانتانامو المرناغية
و قد علمت أن الشباب ارتاحوا عند و ضعهم في السجن لما كانوا يلقونه من تعذيب و تنكيل في أقسام
المباحث, و لكن السؤال الذي يطرح , متى سيتم محاكمتهم ؟؟
نسأل الله أن يفك أسرهم و جميع المساجين الذين سجنوا ظلما و طغيانا
و السلام عليكم و رحمة الله و بركات
ملاحظة: وإذ تشكر تونس نيوز حسن التفاعل وسرعة الرد عما نشر عن الشباب المفقودين فإنها تدعو كل المنظمات الحقوقية التحقق و التحقيق في حالة هؤولاء الشباب الموقوفين وما تعرضوا له من تعذيب وحشي وكذلك زيارة أهليهم والوقوف على حقيقة معاناتهم.