Tunisie-jeune tunisien-étudiant et étudiante-jeunesse tunisienne-politique-démocratie-liberté-égualité-fraternité-prisonier politique-droit d'expression
| |
دبي- العربية.نت
أما الباحث السعودي عبد الله الخميس، فيرى في حكم كتابة القرآن الكريم وفقا لطريقة برايل 3 احتمالات، هي: وجوب محاكاة الرسم العثماني في نظام برايل، أو محاكاة الرسم الإملائي في نظام برايل، مع عدم الالتزام بالرسم العثماني، أو التوفيق بين الأمرين، ومفاده أن يلتزم بالرسم العثماني؛ حيث أمكن، وما يمكن يكتب بالرسم الإملائي. ويؤيد الباحث الخميس، الاحتمال الثالث، حيث يعتقد "أن نظام برايل بحاجة إلى كتابة القرآن وفق المنطوق، لأن النطق هو الموافق لما تلقى به القرآن ملفوظا لا مكتوبا، ولأن الذين رسموا المصحف وضعوا مكان الأحرف المتروكة حروفا صغيرة تدل على هذه الحروف المتروكة".
ويأخذ الباحث السعودي في تأييده لضرورة المزاوجة بين الرسمين الإملائي والعثماني، 4 اعتبارات، حيث يقول "إن هناك اختلافاً بين الكتابة المرئية والكتابة الملموسة، أو ما يعرف بنظام برايل، فما وجد في الكتابة المرئية من حروف وإشارات لا يمكن تطبيقه في نظام برايل على هيئته المرسومة. ويتعلق الاعتبار الثاني، في أن بعض الألفاظ يمكن أن تكتب بنظام برايل على وفق الرسم العثماني، ولا يترتب على قراءتها عند الكفيف لبس، والأولى الالتزام بالرسم العثماني ما أمكن كما سبق في الترجيح. ويؤكد الاعتبار الثالث عند الباحث السعودي، أن المصلحة المترتبة على طباعة المصحف بطريقة برايل، "أعظم وأكثر نفعاً من المنع، بل إن المنع من طباعته على نظام برايل سيترتب عليه مفاسد كثيرة، ومن المعلوم أن هذا الدين يقوم على جلب المصالح ودفع المفاسد".
ويرى الخميس وفقا لاعتباره الرابع، "أن عدم إمكانية كتابة بعض الكلمات المحدودة على وفق الرسم العثماني في نظام برايل معفو عنه، لأن التكليف مربوط بالاستطاعة"، وكما يقول "إنه لا يجوز أن يجعل هذا عائقاً عن طباعة المصحف الشريف لما لطباعته من النفع العظيم والخير الكثير".