Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

Profil

  • Tunisie mon pays!
  •  Vive la Tunisie Libre
  • Vive la Tunisie Libre

Recherche

Archives

25 août 2008 1 25 /08 /août /2008 21:27

السبيل أونلاين - آراء وتحليلات

تونس بلد الأمن والأمان

بقلم : أبوجعفرلعويني

هذا هو أحد الشّعارات المرفوعة من طرف نظام بن علي الموبوء ,و كان الأمن مع التعليم هو أحد النجاحات التي تحسب للنّظام البورڤيبي قبل تقلّد الجنرال على رأس إدارة الأمن الوطني ,ولكن الأمر تغيّر بعد ذلك وكأنّها خطّة مدروسة لتسلّق المناصب,فأوّل عمليّة أمنيّة خطيرة منذ الإستقلال ,سرقة مصرف بالعاصمة من طرف عصابة جزائرية تمّ إيقافها قبل اجتياز الحدود,لكنّ الرّئيس المقبور كان لا يحكم شخصيّا منذ ما يزيد على العشرية,وتردّت الأمور إلى درجة أنّ الأدوار مقتسمة بين طوائف انتهازية تتمثل في زوجته وقبيلها ,ومنصور الصخيري والصّياح مع سعيدة ساسي,هؤلاء لايفكّرون في الشعب ولا في مصير البلد,والبرهان على ذلك أنّ الرّجل مريض منذ إصابته بالجلطة الدّموية سنة 1969تركت آثارا سلبية على قدرته العقليّة حسب تقارير (السّي إي آي) وعليه فكلّ الدّائرة التي حكمت مسؤولة عمّا قاساه الشّعب منذ "تكوين التعاضديّات"التي شكّلها أحمد بن صالح ذو النّزعة الشيوعية الإشتراكية, إلى آخرهم الذي استولى على الكرسي بموافقة الغرب,وقد صفّق له الشّعب لشدّة غضبه على الفساد والرّكود والإضطرابات المتكرّرة ,والتصفيق هو بدعة ماسونية تحسّن السيّئ وتمرّر بها السياسات المتّبعة,لكنّ شعبنا الذي نعته الهادي البكّوش بقلّة النّضج, فهم بسرعة المصيبة التي حلّت به في أقلّ من خمس سنوات,لم يكن هناك تغيرا يذكر لأساليب الحكم ولكنّ التّغيير حدث للعناوين فحسب(العمل) أصبحت (الحرّية) و(لاكسيون)صارت (ليبيرتي) وحذف اسم الإشراكي للحزب وحلّ محلّه ديمقراطي وهو عضو في المنظومة الإشتراكية الدّولية والتهم الأحزاب التي تعنون اشتراكي وقومي يحكم باسمهم مقابل فتات أسكتهم عن المعارضة ,فهؤلاء أيضا انتهازيّون لا يهمّهم الشعب والمصالح العليا للبلاد.
نرجع إلى العنوان الذي نحن بصدده "تونس بلد الأمن والأمان" لقد عبّر بن علي عمّا في داخله ,وعلى الشّاشة سمعه الكثير من التونسيين عندما زار سجنا من السّجون,سأل عن أحدهم ماتهمته؟ فكان الرّدّ أنّه سرق ولم يُفصَح عمّا سرق,فقال القاضي الأوّل ربّما كان جائعا ,وكأنّه يشجّع على ذلك على الهواء بالصّوت والصّورة ,ولست الوحيد من بين عشرة ملايين من المواطنين,كان هذا في أوائل التسعينات ولا أظنّ أنّها هفوة بل سياسة مدروسة يؤكّدها ما تتالى بعدها ,واوكدها تجفيف منابع التّديّن,إنّ الإشهار والدّعاية كما نعلم أشهر من قام بها( ڤوبلس) وزير هتلر النّازي,واتّبعتها الأنظمة بدون تمييز,واستغلّتها الصّهيونية بأقصى درجة وربّما تكون من ابتداعهم,وقد قرأت أنّهم هم الذين أوعزوا للنّازية بذلك,كي يجبروا اليهود لغزو فلسطين,أمّا النّظام الدّستوي في تونس فهو سائر على أثرهم ,ولا يفوتنا التنويه أنّ من بين صفوفه يهود يساريين منذ الإستقلال,وقد كشف عن أحدهم في الكيان الغاصب بفلسطين,يشغل منصبا في مجلس النّوّاب التونسي,وكان ذاهبا لمؤتمر دولي يهودي, دعى له شارون قبل الجلطة الدّماغية التي عطّلت المؤامرة لتهويد القدس.
وهذه شهادة لتونسي ملدوغ من هذا الأمن المشبوه,كان الجيش التونسي في العهد السابق عشرون ألفا,والشرطة لاأظنّ أنّها تفوق نصف هذا العدد,وكما أسلفت أعلاه أخطر عملية "سرقة فاشلة"ورغم ذلك لم يُرفع شعار "تونس بلد الأمن والأمان" فمنذ الإنقلاب المشؤوم الذي يحفّز الشّعب على تصديق المثل الشّعبي "شدّ مشومك خير ما يجيك أشوم منّه" أي احتفظ بالسيّئ أحسن ممّا يأتيك أسوء منه,وهو خطأ يثبّط العزائم,إذ بعد تصريح الجنرال بن علي على الشّاشة الآنف الذّكر,تفشّت السّرقة في البلاد والخطف والتّسوّر وخلع الأبواب وسرقة الدّراجات النّارية من طرف أعوان الشّرطة ,وسرقة الأغنام وبيوت المهاجرين وحوانيت تجارية ,ولم تسلم مقرّات البريد ونوادي الشباب,وكلّ هذا جرى في قرية في الجنوب الغربي , وما ذلك إلاّ نسخة لما يجري في البلاد عرضا وطولا,أمّا الشّهادة المؤكّدة التي لاتشوبها شائبة ,سنة 1995 كان بيتي هدفا لعصابة سرقة ,جريمة تسوّر وخلع وأخذ متاع بنا قيمته ثلاث أو أربع آلاف دينار,وفي شهر ديسمبر2007كان أحد المواطنين (ينتمي لحركة النّهظة) ضحيّة سرقة بشعة بمبلغ 17000دينار,ثمن مبيعات التّمور التي يعمل فيها وسيطا بين الفلاّحين والشّركة المصدّرة,ولم تنشر على الجرائد, أمّا الخبر الطّازج والأكيد ,ويُرجى نشره في كلّ المواقع "جرائم السّرقة بولاية ڤبلّي" هذه الولاية ا!
لذّبيحة التي عانت وتعاني الأمرّين منذ استيلاء بورڤيبة على الحزب الحرّ الدّستوري,وغقصاء الأمانة العامّة,فهي منطقة ظلّ كما يسمّون المناطق المحرومة,ولولا مداخيل الهجرة لكانت مثل الصّومال والنّيجر وغيرها من البلدان المنكوبة,منذ سنوات عدّة في هذا العهد المنكود صار سوق ڤبلّي عشّا للدّبابير الخفيقة الأيدي,تسرق دون إضرار للنّفس البشرية بحمد الله,وتحت أعين الشّرطة وأجهزة الأمن,وكلّ يوم ثلاثاء تتمّ هذه الجرائم,وتسجّل في دفاتر الأمن ولا نرى نتيجة للتّتبّعات,ولاتحسّن ولديهم جيوش من المخبرين والجواسيس, فكيف يكون الأمن إذا؟وهكذا نستنتج بأنّها سياسة مقصودة ومتّبعة من طرف الدّولة ,وإلاّ فكيف ينطبق هذا مع شعار "تونس بلد الأمن والأمان"وأيّ أمان هذا؟..اليوم الثلاثاء19أوت "آب"2008وقع الإستيلاء على محفظة نقود بها 1400 أورو, ما يعادل 2528دينار,ولحسن حظّ المرأة,بعد السّطو على المبلغ , ترك السّارق المحفظة على قارعة الطّريق,فالتقطها أحدهم وأعطاها لأعوان الأمن والله أعلم,هذا حسب قول العون للمسكينة,والخلاصة هذا غيض من فيض ممّا يجري في تونس زيادة عن إرهاب الشعب وحرّية المرأة فيما يخصّ الغطاء والحشمة,فهل الشّعارات تكفي لأمن المواطن؟وأمّا الشّعار الجديد الذي يقول "تونس أوّلا"فهمته هكذا منذ الوهلة الأولى كانت الحملة الصّليبيّة على العالم الاسلامي, باسم الحرب على الإرهاب ,في افغانستان ثمّ وجّهوا قبلتهم ويمّموها نحو" العراق أوّلا"أي تحطيمه ثمّ بناءه من جديد وتمسيحه وتطويره وجعله قاعدة انطلاق لغزو الأقطار العربية من خلاله بأيد عراقية ,كما فعل الفرس والمسلمون من بعدهم, ولكن حدث مالم يكن في حسبانهم,فسقط شعارهم وتخبّطوا خبط عشوى,فهُزموا وهُزم فرقانهم الخرق, الذي ألّفوه لدحر القرآن,و الذي يقول المولى عزّ وجلّ في حقّه (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُون)َ (9) الحجر ..)وقد ظهر بوارالمحافظين الجدد وعملاء الماسونية جليّا أمام أنظار المعاصرين,وبما أنّ النّظام الحاكم قي تونس تابع للأمم المتحدة ومقرّ الماسونية, وتدين له بالولاء حسب ما يردّده أزلام النّظام,فأخرجوا هذا الشّعار المفضوح,الذي يراد به ركوع تونس لتغريب شعبها وتنصيره وتشييعه وتخريبه من الدّاخل,وهذا ما يجري منذ التسعينيات بعد الفتنة "الزينيّة" فلا أمن ولا أمان بتونس اليوم ,الرّجل لم يعد قادرا على حكم البلاد فاتركوه يرتاح ,وبادروا لإنقاذ البلاد من الضّياع يرحمكم الله.

يا أمة غدت الذئاب تسوسها غرقت سفينتها،فأين رئيسها

تتمرغ الشهوات في حرماتها وتعيث في عظماتها وتدوسها

تعساً لها من أمة أزعيمها … جلادها و أمينها جاسوسها

Partager cet article

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article

commentaires