Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

Profil

  • Tunisie mon pays!
  •  Vive la Tunisie Libre
  • Vive la Tunisie Libre

Recherche

Archives

22 janvier 2011 6 22 /01 /janvier /2011 22:44

14 janvier 2011. la Tunisie est libre!1_1035870_1_34-copie-1.jpg

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
3 janvier 2009 6 03 /01 /janvier /2009 11:10
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
21 décembre 2008 7 21 /12 /décembre /2008 18:06
أخبار تونسية عاجلة على الفايس بوك
 حين يتحوّل الموقع الإجتماعي إلى قناة إخبارية


 
"إنّ ما أخشاه أن يستلطف المناضلون الجدد الفايس بوك لأنه يوفر عليهم خطر التلاقي كأفراد وكأجساد والعمل معا في ساحة الواقع"... هكذا علّق الدكتور المنصف المرزوقي، المفكر العربي والرئيس السابق للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان عن سؤال "منصات" المتعلّق بأسباب تحولّ الموقع الإجتماعي الشهير فايس بوك إلى وسيلة إعلامية لدى فئة واسعة من المشتركين التونسيين، ورهانات هذا التحوّل. 

تونس- محسن المزليني

يكفي الإطلاع على الصفحات والمجموعات التونسية الموجودة على فايس بوك لينجلي بوضوح الطابع الإعلامي للعديد منها. وقد تركّز اهتمام هذه المجموعات في الأيام الأخيرة على أخبار الحوض المنجمي بمحافظة قفصة (350 كلم جنوب غرب العاصمة تونس) والتي تشهد تفجّر احتجاجات شعبية بدأت منذ يناير / كانون الثاني الماضي للمطالبة بتوفير الشغل لآلاف العاطلين عن العمل، وللاحتجاج على السياسة الاجتماعية والتنموية للحكومة التونسية والتي يقول أهالي الحوض أنها أبقتهم خارج دائرة العملية التنموية رغم أنّ منطقتهم توفّر الجزء الأهم من صادرات البلاد من الفوسفات. لذلك تعدّدت المجموعات التي تهتم بنشر أخبار التحركات موثقة بالصّور، بل تحوّلت أغلبها إلى  مصدر إعلامي مهمّ نظرا لخضوع كامل منطقة الحوض  إلى حراسة أمنية مشدّدة تمنع دخول الصحافيين.

وبهذا الصدد تعددت المواقع مثل "مدونة من أجل قفصة وليكون الجميع على علم بما يجري"(بالفرنسية) والذي ضمّ 1494 منخرطا. أمّا أهم عناوينه فهي: "قوى تونسية تطالب بتدخل الرئيس لإطلاق سراح مساجين أحداث قفصة" و " أحكام جائرة وقاسية في محاكمة بلا استنطاق ولا مرافعات" وورد فيه قائمة بالأحكام التي صدرت على موقوفين على خلفية الاحتجاجات الاجتماعية، ووصفا لمجريات جلسة المحاكمة. كما تكرّرت نفس العناوين تقريبا لدى مجموعة "من أجل إطلاق سراح معتقلي الحوض المنجمي"، ومجموعة "مساندة لأهالي الحوض المنجمي". أمّا التغطيات الإخبارية لتحركات الحوض في وسائل الإعلام الأجنبية فقد كان لها صدى في الفايس بوك حيث قامت أكثر من مجموعة بعرض شريط مسجل (فيديو) لنشرة أخبار القناة الفرنسية الثالثة للمحاكمة. كما تمّ عرض تسجيل لأحد التحركات الجماهيرية بالحوض يظهر فيها السيد عدنان الحاجي (أحد قيادات التحرّك) مخاطبا الجماهير قبل اعتقاله.

الكلمة الحرّة

وفي اتصال مع "منصات" اعتبر الدكتور المنصف المرزوقي المفكر العربي المعروف و الرئيس السابق للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان أنّ مسألة هذا التحوّل في وظيفة الفايس بوك لا يمكن فهمها بعمق دون رؤية المشهد السياسي في بعديه: فمن  جهة استبداد متورط إلى العنق في جرائم كبرى ( اختلاس، تعذيب، تزييف الانتخابات، اضطهاد النخب، التعامل مع الشعب بالتخويف والإذلال، إضافة إلى ما هو أخطر: فساد الإدارة والتعليم والصحة وتساقط خدماتها ، ناهيك عن استشراء البطالة والإجرام العادي وانهيار المعنويات والأخلاق...). و في المقابل مجتمع مدني حي وذكي يريد أن يقول رأيه أي أن يقيم بنفسه " منجزات النظام"  لكي يتم  معالجة كل المشاكل قبل أن تستفحل كالمرض. بمعنى آخر، طرف له مصلحة في الكذب المطلق وطرف له مصلحة في الحقيقة الكاملة.

وأكّد المرزوقي على "أنّ هذا التناقض الجذري هو الذي يولد قمع الإعلام والتحايل عليه من جهة و اعتماد كل الوسائل لإبداء الرأي من الجهة المقابلة. و اعتبر أنّ الفايس بوك هو آخر هذه الوسائل التقنية، وإن كان يتميز بميزة جديدة وهي أنها تضع الناس في علاقة تبادل أفقي وتحرر نسبي ومبادرة جماعية خلاقة أي كل الأشياء التي تخشاها الأنظمة الاستبدادية. ذلك أنّ مواصلة التسلّط تحتاج إلى غبار أفراد لا يربط بينهم رابط ويكونوا على أقصى قدر ممكن من السلبية.

وفي نفس السياق رأى الأستاذ سمير ساسي الباحث الجامعي وسكرتير تحرير جريدة "الموقف" أنّ هذا التحوّل في الوظائف ليس من باب الصّدفة، ذلك أنّ البحث عن الحقيقة، وإن كان نزعة متأصّلة في الإنسان، إلاّ أنّ حدّته تزداد كلما أحسّ بمحاولة التلاعب بعقله وتضليله... ولا شك أنّ الإعلام الرسمي تمادى في هذا الأمر إلى حدّ مجّه الناس، وقد كشف تقرير مرصد الشباب الصادر سنة 2005 عزوف الشباب عن متابعة القنوات الإعلامية الوطنية بنسب مهولة.

واعتبر ساسي أنّ الوثائق والصّور التي تُنشر على الفايس بوك صارت تمثل مصدرا لبقية وسائل الإعلام التقليدية. أمّا معز الجماعي، مراسل الحوار نت وأحد محرّري موقع الحزب الديمقراطي التقدمي فيؤكّد أنّ هذا التحوّل في وظيفة الموقع يعود لعدة أسباب أهمها الطابع الكلاسيكي الطاغي على الصحافة الوطنية و تفاديها التطرق إلى المواضيع المحرجة للحكومة، و كذلك تعتمد السلطة على التعتيم على حقيقة عدة مواضيع سياسية و اجتماعية و إقتصادية... و نظرا للأسباب المذكورة أصبح التونسيون المبحرون على الشبكة العنكبوتية يتعطشون إلى معرفة التفاصيل تلك، وهو ما جعل موقع الفايس بوك يصبح قبلة آلاف التونسيين لما يضمّه من وثائق صوتية ومرئية تتناول الانتهاكات لحقوق الإنسان وغيرها من قضايا الشأن العام.

أما الناشطة سنية الدربالي فقد اعتبرت أنّ هذا الموقع الذي استعصى على الحجب على عكس بقيّة المدونات،  تحوّل عند التونسيين إلى فضاء للتواصل والنضال السياسي غير المحدود وقد وجد المدافعين عن حقوق الإنسان والمواطنة فيه وسيلة تعبوية من أجل تكريس هذه الحقوق واستغلال أيّ ثغرة توفّرها الوسائل التكنولوجية الحديثة من أجل تعرية الاستبداد وفضح ألاعيبه.

يذكر أنّ الفايس بوك هو شبكة اجتماعية استقطبت طيلة السنوات الثلاث الماضية ما لا يقلّ عن 52 مليون مستخدم حول العالم. أمّا التونسيون الذين يدخلون هذا الموقع فتشير بعض الإحصاءات إلى أنّ عددهم تجاوز 130 ألف مبحر أغلبهم من الشباب.

من خلال ما تقدّم ندرك كيف يحول المقموع من الوصول إلى المعلومة كلّ نافذة للتواصل إلى قناة توعية تعكس هواجسه وهمومه، طموحه وآلامه... ذلك أنّه رغم عدم انتماء 65 بالمائة من المشتركين التونسيين إلى وجهة سياسية محدّدة، إلاّ أنّ ذلك لم يمنعهم من الإهتمام بالشأن العام، والحرص على مواجهة ما يرونه دعاية مضلّلة بنشر ما يجدونه حقيقة، وبذلك تحول الفايس بوك إلى ما يشبه وكالة أنباء تتابع العاجل من الأخبار.

(المصدر: موقع "منصات" (بيروت) بتاريخ 19 ديسمبر 2008)
الرابط: http://www.menassat.com/?q=ar/news-articles/5483-


Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
21 décembre 2008 7 21 /12 /décembre /2008 18:00
دولاشة في ليل جربوعستان التعيس 
 
 
 
 المدون التونسي الساخر "تراب بوي"
 
المكان النفق المخصّص للمترجّلين في ساحة برشلونة، الزمان الأسبوع الفارط، يعني ديسمبر 2008 حوالي الساعة التاسعة ليلا، الطقس شديد البرودة. ظروف خاصّة خلاّتني نهبط في قطار الضاحية الجنوبيّة في الليل، وهي مغامرة ما كنتش نتوقّعها باش تكون مثيرة بالصفة إلّي كانت عليها. في النفق كدس مطيّش على القاعة، من الأوّل ما فهمتوش آشنوّة ومن بعد عرفت إلّي هو راجل فارش كرظونة على الجليز ومتغطّي ببعض الجراتل وراقد، المكان ما نحكيلكمش بالخمج والروايح، عقاب نهار وباين حتى حدّ ما جاء نظّف. "آس دي آف" كيما يقولوا الفرنسيس، ممدود على طوله في قلب العاصمة والناس ماشية جاية وكأنّها هاذيكا بلاصته العاديّة، وكأنّه عيب أنّك تصدّق إلّي في جربوعستان، بلاد الخيرات القزورديّة، ينجّم إنسان يبات على قاعة مثلّجة، ساقيك تيبس لو كان تقعد واقف فوقها أكثر من ربع ساعة، وكأنّ وجوده ما ينجّم يكون كان غادي بالضبط باش تكمل دورة التنمية المستديمة ويعمّ الرخاء ونلحقوا بمصافي الدول المتقدّمة.

الظاهرة متاع الناس هاذي إلّي تفترش الثرى وتبات للعراء، وحسب ماني قاعد نشوف هي في تزايد ملحوظ المدّة هاذي، وهذا خايب برشة كيف نعرفوا إلّي الطقس بارد بصفة غير عاديّة هالأيّامات. نفهم أنّهم المراقبين إلّي لاهين بالشؤون الإجتماعيّة ماهمش بالعدد الكافي أو ما عندهمش الإمكانيّات الكافية باش يوصلوا للحالات هاذي الكلّ، أما علاش كيف قدّر ربّي ما يكونش فمّا تنسيق مع رجال الأمن؟ يعني كيف يتعدّى بوليس من غادي، وربّي يعلم قدّاش من بوليس يتعدّى من غادي، ويشوف حالة كيما الحالة هاذي إلّي توجع القلب وتغمّ على النفس، ومنظر في كلّ الحالات موش باهي لصورة البلاد (هالصورة إلّي كلّ من هبّ ودبّ ولّى حارص على تلميعها وتبرقيشها تقولش باش يحطّوها البلاد في فيترينة للبيع)، وقتها يولّي الأمن هو إلّي يتّصل ويعلم المصالح متاع الشؤون الإجتماعيّة باش يجيو ويشوفوا حلّ للسيّد هذا، يا يهزّوه لمجأ إذا كان عندنا هالنوع هذا من الملاجئ، وإلاّ يرجّعوه لعايلتو إذا كان هو مهبول أو مريض وعندو آشكون يتلهى بيه. علاش يا رسول الله في ليلة زرقاء حتّى من الكلب يبات يعوي من بردها، يعرضوني زوز من ناس، بشر لحم ودم، بايتين على حرف الكيّاس في نزهة ما دامتش أكثر من عشرين دقيقة؟

نرجع بيكم بالتوالي، وقبل ما نهبط للنفق، كنت في قطار الضاحية الجنوبيّة والحال شتاء والدنيا ليل، واحد سكران ميّت، وكيف نقول ميّت يعني بالحق أعمى ما عاد يدلّ في شيء، أعرف جبد كعبة شراب من تحت الكبّوط متاعو وبدى يشرب بالواقفة عيناني، صحيح فازة موش حلوّة وما تجيش، أما يبقى أنّه في شبه غيبوبة وما كلّم حدّ وما دار بساحة حدّ.. يقوم واحد ملّي كانوا قاعدين، إكتشفت من بعد أنّه من أعوان الحراسة متاع القطار، والسيّد هذا على ما يبدو كان يحبّ يطلع بوليس وما نجحش في المناظرة - أو يمكن ما لقاش آشكون يدخّلو- على خاطرو لابس حوايج تتشبّه لحوايج فرق التدخّل، يمشي للراجل السكران يشدّه ويقعّدو على كرسي ويركح فيه بالضرب، العربة متاع التران كانت رايضة قام هالجادور متاع الحراسة قلبها، السكران ياكل في الضرب وساكت وعون الحراسة لا خلّى لا تربريب لا كلام سفاهة قدّام الركّاب من رجال ونساء، وسمعت الناس الكلّ أشكال الخمج المتراكمة في مخّ العايق هذا ومن بينها على سبيل الذكر لا الحصر كيفاش باش يهبّطو من التران ويقعّدو على الدبّوزة و"يعتدي عليه بالفاحشة" باش ما نقولش حاجة أخرى.. حاسيلو الناس الكلّ هبطت "تروماتيزي" من هاك الرحلة في جرّة واحد "سيكوريتي" خامج، والأخيب من هذا أنّها أغلبيّة الناس تستخايلو عون أمن، يعني شرطة بالحقّ وباهتين في عجب ربّي. يحب يقول أنّه في جربوعستان ما خيرش من المواطن باش يقمع خوه المواطن.

خرجت من النفق ومشيت باش ناخذ الميترو، خلّيت هاك الأس دي آف مكبوب السعد مطيّش ورايا وخرجت.. ماهيش مسؤوليّتي، يمشي يشوف شكون لاهي بالتنمية المستديمة في البلاد يعملّو حلّ.. وقفت وصوّرته قبل ما نخرج من النفق (الصورة اعلاه).. كيف وصل الميترو هبطو منّو جماعة هوما على ما يبدو مراقبين متاع شركة الميترو الخفيف وشادّين معاهم زوز شبّان مرسكين، واحد منهم يستغلّ لحظة غفلة متاع الخلاص إلّي سيّبو ما بين يديه ويطلق ساقيه للريح، يجري في وسط المحطّة فوق سكّة الميترو في إتّجاه الخروج، حاسيلو في لحظة من زمان تشوف في قريب خمسطاش خلاّص ومراقب جابوا جرّتو، وما نستغربش معاهم بوليسيّة وحرس وطني ومخابرات والأنتربول.. على خاطر تسكرة بـ300 ملّيم الراجل جابوا جرّتو خمسطاش، نحبّ نعرف كان جاء بن لادن متعدّي ولاّ واحد قاتل روح قدّاش من خلاّص باش يجيبو جرّتو؟ حاسيلو الراجل كان ينجّم يطيح يكسّر كرايمو أو حتى يضربو ميترو جاي من الإتجاه المعاكس يعجّنو لحم مفروم وشركة الميترو الخفيف ما لقاتش حتى شيء تعملو أحسن من أنّها ترسل في جرّتو فريق الرقبي متاع نيوزيلاندا باش يجيبوه مهما كان الثمن.. شدّوه بعد مطاردة قصيرة غلب عليها الطابع التكتيكي وحسن تمركز عناصر الفريق صاحب الميدان، تشدّ وجابوا يكركرو فيه، الظواهري تشدّ في برشلونة؟ آل كابون؟ لا، فقط واحد ما دفعش ثلاثة مياة فرنك.. لا مجال للتهاون والتسيّب، أولاد الحومة لن يسكتون فهمتها كيفاااه؟ مرّة أخرى الإنسان هو ذئب لأخيه الإنسان. في ظرف ساعة غير ربع شفت المعجزة الجربوعستانيّة في أبهى تجلّياتها. مخّي وقف. هاذي بلاد؟؟؟؟


(المصدر: مدونة Extravaganza التونسية بتاريخ 19 ديسمبر 2008)
الرابط: http://trapboy.blogspot.com

Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
15 décembre 2008 1 15 /12 /décembre /2008 21:22

خلال فعاليات "المنتدى العربي الثالث للصحافة الحرّة" الذي انطلق يوم الجمعة الماضي في العاصمة اللبنانية بيروت والذي شهد مشاركة ما لا يقل عن 120 صحافي عربي من مختلف أصقاع العالم للنقاش حول ما وصل إليه قطاع الإعلام في بلداننا، تدخل أحد المسئولين التونسيين المرسلين من قبل السفارة التونسية ببيروت أثناء الجلسة الخاصة بالمدونين العرب، وفاجأ الجمهور بتوجيه اتهامات سلبيّة إلى المدوّنين التونسيين، من نوع "استخدام التقنيات الإلكترونية في خدمة مخطّط الإسلاميين للوصول إلى الحكم" !

إن أهم ما يجدر ملاحظته بعد أن استفقت من هول الصدمة التي أصابتني بعد قراءة ذلك الخبر هو:

أولا: إذا كان هذا الموقف هو الذي يهيمن فعلا على دوائر اتخاذ القرار في تونس فيما يخص تصورهم لمجمع المدونات التونسية، فلماذا لم يبادر أي منهم على الإدلاء به إلى وسائل إعلام بلدنا حتى يتمكن الرأي العام المحلي من معرفة رأي الحكومة بخصوص المدونات في بلدنا، ومن ثم فتح باب الجدل حول المدونات التونسية ودواعي الرقابة التي تتعرض لها؟

ثانيا: بعدما اكتشف هذا العبقري جدا ذلك "المخطط" المزعوم للانقلاب على مؤسسات الدولة، لماذا لا ينير التونسيين بتفاصيله ودقائقه، ويحيل المشاركين (الوهميين طبعا) على القضاء لمحاسبتهم؟

ثالثا: هل أن المدونين في تونس بلغوا درجة من الغباء التي تجعلهم بمثابة البيدق لـ" خدمة مخطّط الإسلاميين للوصول إلى الحكم"؟ أم أن إسلاميينا بلغوا من الذكاء درجة تجعلنا، نحن معشر المدونين، محل استلباه و"تدغيف" ممارس من طرفهم؟

رابعا: أجزم القول أن عدد المدونين التونسيين المتبنين لنظريات التيارات الاسلاموية يُعد محدودا للغاية. فهل بحفنة من المدونات يمكن لهم الانقلاب على السلطة والإمساك بدفة الحكم؟

خامسا: ما ذنب المئات من المدونين غير الإسلاميين، سواء من أتباع الإيديولوجيات العلمانية بمختلف تفرعاتها أو من غير المدافعين عن أي نظرية فكرية بعينها، ففي أية خانة يصنفون وفق منطق هذا المسئول؟

كان أفضل على ذلك المسئول أن يبحث عن مبررات أكثر إقناعا، ولو أنه لا حجة منطقية قادرة على تبرير عملية غلق مدونة أو موقع الكتروني، عوض التخويف بفزاعة الإسلاميين التي لم تعد تنطلي على أي أحد.
 

(المصدر: مدونة "فردة ولقات أختها" التونسية بتاريخ 14 ديسمبر 2008)
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
14 décembre 2008 7 14 /12 /décembre /2008 15:17
 Le président tunisien, Zine El Abidine Ben Ali, a violemment dénoncé vendredi à Tunis, les "donneurs de leçons" en matière de droits de l'homme, faisant allusion à certaines organisations non-gouvernementales internationales et locales qui font régulièrement état de violations des droits de l'homme et des libertés en Tunisie. "Les valeurs et les principes des droits de l'Homme sont trop nobles pour servir des intérêts particuliers ou être manipulés à des fins politiques, encore moins pour que quiconque s'y présente en donneur de leçons", a-t-il déclaré dans un discours prononcé à l'occasion de la célébration du 60ème anniversaire de la Déclaration des droits de l'homme. Le président tunisien a soutenu que l'évolution de la construction démocratique pluraliste dans son pays «constitue aujourd'hui une réalité concrète qu'aucun observateur intègre ne peut nier». Il s'est néanmoins déclaré "déterminé à élever sans cesse plus haut l'édifice démocratique et des droits de l'Homme dans son pays», et a réitéré son engagement à faire progresser ce «processus irréversible avec assurance et par étape, afin de le préserver des risques de rechute et de retour en arrière". Le président Ben Ali a également fait part de sa volonté de veiller à ce que les élections présidentielle et législatives prévues en octobre 2009 "soient autant d'opportunités nouvelles pour l'approfondissement des attributs de la démocratie". Selon lui, les droits de l'homme "perdent leur universalité et leur dimension humaine chaque fois que se trouve bafoué le droit à la vie, en n'importe quel endroit du globe, et lorsque des centaines de millions d'êtres humains se trouvent dans le dénuement absolu ou que des dizaines de millions d'enfants meurent d'abandon, de faim et de maladie". Panapress
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
13 décembre 2008 6 13 /12 /décembre /2008 17:54


خلال الأسابيع القليلة الفارطة تمّ الإحتفال باليوم الوطني للتبرّع بالأعضاء، وهي حاجة باهية برشة حسب رأيي بما أنّها تسمح بإنقاذ حياة إنسان آخر بعد ما إنتي تاكل راسك و"البياس ديتاشي" متاعك تكون ماشية للدود، وهاذي فكرة ممتازة يمكن إذا توسّعنا فيها نجعوا منها صناعة متطوّرة ونصدّروا الشعب متاعنا من العاطلين عن العمل وأصحاب الشهائد العليا في شكل قطع غيار تنتفع بيها سبيطارات العالم المتقدّم، هذا بالطبيعة مع بعض التحفّظ حول عنصر واحد لازم يثبّتو فيه قبل بما أنّو الدود متاع القبورات في الحالة هاذي باش يقعد للشرّ ويمكن يدورلنا على الصابة متاع الشعير وبالتالي الناس تقعد بلاش بيرّة وهو وضع بصراحة ماهوش أحسن برشة من أنّهم يخلّيو المرضى تموت على رواحها، على الأقلّ هكاكة ما يقعدوش عايشين يعانيو في تعذيب الضمير وفي دعاء الشرّ متاع السوكارجيّة إلّي باش يتحرموا من مشروبهم المفضّل.

هيا سيدي نرجع لحديثي، قلت الأسبوع الماضي وأنا متعدّي في لافايات قريت اللافتة التالية والمتعلّقة بتنظيم وزارة الصحّة الجيّدة مشكورة لأيّام تحسيسيّة حول التبرّع بالأعضاء:

هو قبل ما نبدى في الخوض في الموضوع ماذا بيّا نفهم بالضبط آش معناها حكاية الأيّام التحسيسيّة هاذي.. هل أنّهم يجيبو الناس في بلاصة هكّة.. ويقعّدوهم قعدة هكّة.. مواتية للتحسيس، ويبداو يحسّوا ويحسّسوا في الجماعة معاهم؟ والله ما نعرف بصراحة، وزيد أنا ما نكذبش عليكم، وعلى حسب معلوماتي المتواضعة، فإنّك ما تنجّمش تعمل أيّام تحسيسيّة متاع برشة حاجات فرد وقت ما كانش الأحاسيس تتخلّط على المواطن البسيط وما عادش يعرف آش يحسّ، ويمكن حتى تولّيلو حساسيّة من الأيّام التحسيسيّة.. حبّيت نأكّد على الحكاية هاذي على خاطر لينا مدّة، توّة فوق العام، عاملين في جربوعستان أيّام تحسيسيّة متواصلة لتحسيس الناس بالفقر والميزيريا، وعندنا معاها مهرجان دولي متواصل متاع غلاء الأسعار، وفمّا حتى بلايص وجهات خاصّة عندنا فيها أيّام تحسيسيّة بالجوع، وإنشاء الله ناوين كيف باش يزيد يدخل الشتاء ومع أسوام البنزين الحاليّة باش نعملوا أيّام تحسيسيّة بالبرد تعمل ستة وستين كيف وباش يشاركوا فيها آلاف مؤلّفة عيني ما تضرّنا.

على كلّ حال، وبالرجوع للموضوع قلتلكم عاد الأيام التحسيسيّة متاع وزارة الصحّة (أدامها الله ذخرا لصحّة المواطن إلّي عندو الفلوس باش يداوي في العيادات الخاصّة) كانت تحمل عنوان أثار إنتباهي بما أنّه يتمثّل في شعار "دور المثقّفين في التحسيس بالتبرّع بالأعضاء".

بالطبيعة أنا ما نعتبرش نفسي واحد من المثقفين متاع البلاد ولكن على كلّ حال، وبما أنّه عندي شيء من الثقافة العامّة وشيء من الثقافة الخاصّة، قلت علاش أنا زادة ما نطلعش عندي دور في التحسيس هذا، خاصّة وأنّي في طبعي حسّاس برشة في عدد من المسائل الأخرى كيما في علاقتي بالجنس اللطيف.

هيّا سيدي بديت نبحث في الموضوع ونخمّم كيفاش إنجّم نحسّسكم بأهميّة التبرّع بأعضائكم، وهي مسألة ماهيش بسيطة على خاطر كي تجي تشوف ساعات تجي لواحد تقلّو عندكشي مياة فرنك قريب لا يسبّلك العرش متاع والديك الكلب، فما بالك عاد كان باش تجي تطلبو في عين ولاّ في ريّة ولاّ في كستيليات ولاّ حتّى في ضبّوط منتن. تي إنتي جرّب نهار أدخل لمطعم متاع زبراطة في نهج مرسيليا وأطلب من واحد باش يهبّطلك صحن كبدة علّوش وشوف وحدك، تي بالله كان ما تدغرتش ليلتها تتسمّى راجل، خلّي عاد كيف باش تجي تطلب الراجل في الكبدة متاعو هو بيدو موش متاع العلّوش، تصوّر آش باش يعمل؟

في هذا الإطار الصعب، وبدوري الجديد كشبه مثقّف قاعد يحاول باش يكون عندو دور فعّال في مجتمع جربوعي ممتاز، وإنطلاقا من دراستي المعمّقة للواقع السوسيوإجتماعي للمواطن الجربوعستاني توصّلت في الحقيقة إلى نتائج مشجّعة باش ما نقولش مبهرة ويمكن يكون عندها إفادة لمختلف الدول اللي تعرف نفس الظروف المقوّدة متاعنا.

التمشّي المنهجي متاعي كان أوّلا بالسعي للتبرّع بالأعضاء إلّي ما عندها حتّى فايدة للمواطن الجبوعستاني، وهنا مانيش نقصد في الكلوة الثانية على خاطر هاذيكة قاعدة تخدم على روحها وتؤدّي في وظيفتها، وبالتالي فالفايدة متاعها أكيدة ولا شك فيها، خاصّة إذا كان الكلوة الأولى طاحلها الهواء، وقتها تلقاك تحاوز في إلّي تبرّعتلو بكلوتك الثانية ببار حديد وأعطيك تشدّو بركة. لا، إلّي قصدتو لهنا بالأعضاء إلّي نبداو نتبرّعوا بيها هوما هاك إلّي يسمّيوهم أعضاء مجلس الأمّة ولاّ هي مجلس النوّاب، هاك إلّي معبّين بيهم باردو ويضربوا في الفلوس على حساب ستّة باش يجيو يتصدّرو والقانون إلّي يمدّوهولهم يصوّتوا بالإجماع، تقول ملّي بدى هالمجلس يخدم ما جاء قدّامو حتى قانون ما يصلحش ولاّ فيه كيف يكون غلطة يا بو الربّ. هالأعضاء هاذم حبّيت نحسّسكم كشبه مثقّف وحسب ما أوصاتني بيه وزارة الصحّة باش تتبرّعوا بيهم لبلاد من البلدان الإفريقيّة القليلة إلّي ما زالت أخيب منّا في المسائل هاذي، وهذا أكيد باش يخدم الصحّة متاع الناس الكلّ وخاصّة باش يخفّف من أمراض السكر والقلب ويسهّل حركة المواصلات في باردو بصفة عامّة. هاذي كانت المرحلة الأولى من المنهجيّة متاعي: التبرّع أوّلا بالأعضاء إلّي لا تصلح لا للسوق ولا للصندوق.

المرحلة الثانية من المنهجيّة المتّبعة باش تكون بتحسيس المواطن إلّي يعزف عموما عن التبرّع بكبدة علّوش فما بالك بكبدتو هو، بأهميّة التبرّع بالأعضاء، ولكن بالتركيز على الأعضاء إلّي يكون أكثر تأهّبا من الناحية الثقافيّة والنفسيّة للتبرّع بها والتكرّم بها على غيره، وهنا وبالرجوع إلى الدراسات السوسيوإجتماعيّة والميديكوطبيّة والبسيكونفسيّة المجراة على الميدان ما بين عدد من المقاهي العموميّة والحانات المكتضّة والجلسات الخمريّة والمؤسّسات التعليميّة والجامعيّة وخاصّة في الملاعب الرياضيّة، فإنّه يتبيّن أنّ أكثر الأعضاء التي يبدو المواطن التونسي جاهزا للتبرّع بها هي بالتأكيد أعضاؤه التناسليّة. إي نعم يا سادة، ولا عجب في ذلك، بحيث يكفي أنّك تعطي وذنك للمواطن التونسي باش تفهم أنّ أكثر حاجة يحبّ يعطيها لغيرو هي "الكذا وشيء" حاشاكم، ولكن ونحن في موضع علمي وطبّي بالأساس فإنّه لا حياء في الدين، وبالتالي زايد باش نقول حاشاكم في كلّ مرّة. إذا وكيما قلت، نتائج الدراسة واضحة والمنهجيّة العلميّة ما فيهاش جدال ومن غير ما تلوّج أبعد من هكّة، وكمثال تطبيقي تنجّم تاخذ المثال متاع جمعيّة عريقة كيما النجم الساحلي وشوف وحدك قدّاش عندنا من متطوّع باش يتبرّعلها بأعضاؤه التناسليّة فوق تراب البلاد، وهاذي كيما تعرفوا جمعيّة عندها الفلوس وكان تحبّ على الكذا وشيء تنجّم تشريه من الخارج، يعني ماهيش في حاجة للتبرّعات، وهذا لعمري أروع مظاهر التضامن والتآزر متاع شعب كامل مستعدّ باش يتبرّع بلاش فلوس لخوه المواطن بجهاز تناسلي هو وسيلة لا غناء عنها للتكاثر وتحقيق المتعة الجنسيّة، علاوة عن بعض الوظائف الأخرى التي لا داعي لذكرها في مثل هذه الأجواء الإحتفاليّة والتحسيسيّة.

أنا متأكّد أنّكم بعد التحسيس هذا قاعدين تحسّوا باللي نحسّ بيه كشبه مثقّف يحاول باش يكون عندو دور فعّال في مجتمع جربوعي ممتاز، وهذا يجعلني متحقّق زادة أنّكم باش تستجيبوا، بناءا على ما سبق استعراضه من بيانات، لدعوتي لحملة وطنيّة للتبرّع بالأعضاء التناسليّة لكلّ مستحقّيها، وأنا من ناحيتي باش نعطي المثال وباش نحاول نقسم الأعضاء متاعي ما بين هاك الفقمة بن نصيب وبين معز إدريس وصالح الحاجّة وبرهان بسيّس باش يستعملوها بالتناوب ككشطة تقيهم من البرد، هذا إلى جانب إحتفاظي بقدر أدنى من الكذا وشيء مادمت على قدر الحياة على خاطر نستحق له في بعض الإستعمالات الأخرى إلّي موش لازم ندخلوا في تفاصيلها.
صدّقوني يا جماعة، الحاجة والطلب على الكذا وشيء أكبر ملّي تتصوّروا، وبالتالي فلا تبخلوا به على كلّ من استحقّ منه نصيبا وهاو عندكم مجال التعليقات باش نعملو فيه قائمة إسميّة للتبرّعات وياخذ كلّ ذي حقّ حقّه في كنف الشفافيّة، والأكيد أنّ الله لن يضيع أجر المحسنين والسلام عليكم والرحمة والبركات من ربّ العالمين.

Posted by Big Trap Boy at 1:15 PM
http://trapboy.blogspot.com/2008/11/blog-post_6864.html
خلال الأسابيع القليلة الفارطة تمّ الإحتفال باليوم الوطني للتبرّع بالأعضاء، وهي حاجة باهية برشة حسب رأيي بما أنّها تسمح بإنقاذ حياة إنسان آخر بعد ما إنتي تاكل راسك و"البياس ديتاشي" متاعك تكون ماشية للدود، وهاذي فكرة ممتازة يمكن إذا توسّعنا فيها نجعوا منها صناعة متطوّرة ونصدّروا الشعب متاعنا من العاطلين عن العمل وأصحاب الشهائد العليا في شكل قطع غيار تنتفع بيها سبيطارات العالم المتقدّم، هذا بالطبيعة مع بعض التحفّظ حول عنصر واحد لازم يثبّتو فيه قبل بما أنّو الدود متاع القبورات في الحالة هاذي باش يقعد للشرّ ويمكن يدورلنا على الصابة متاع الشعير وبالتالي الناس تقعد بلاش بيرّة وهو وضع بصراحة ماهوش أحسن برشة من أنّهم يخلّيو المرضى تموت على رواحها، على الأقلّ هكاكة ما يقعدوش عايشين يعانيو في تعذيب الضمير وفي دعاء الشرّ متاع السوكارجيّة إلّي باش يتحرموا من مشروبهم المفضّل.
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
13 décembre 2008 6 13 /12 /décembre /2008 17:53


Par Nizar BAHLOUL

Ryadh El Andalous. Une cité résidentielle bon chic bon genre du côté de l’Ariana, banlieue nord de Tunis. C’est une petite cité calme avec son école, ses épiciers et boulangers et, bien sûr, sa mosquée.

La mosquée de Ryadh El Andalous n’est pas vraiment fréquentée (la cité n’est pas si grande que ça), mais les résidents ont estimé que si et qu’il fallait en construire une deuxième. Ryadh El Andalous aura donc une deuxième mosquée. Les fonds sont collectés, le chantier est entamé et on aura donc bientôt droit à une mosquée de plus à Ryadh El Andalous. Les uns applaudiront, les autres hausseront les épaules, préférant garder leur opinion pour eux. Dans ce genre d’histoires, il vaut mieux la boucler, car on vous attend systématiquement au tournant.

Ryadh El Andalous aura donc une mosquée de plus. Faut-il s’en réjouir ? Selon l’avant dernier numéro de Jeune Afrique, la Tunisie compterait 4483 mosquées. Soit 2230 habitants par mosquée. Soit le plus grand nombre d’habitants par lieu de culte dans la région, indique l’hebdomadaire (800 au Maroc, 600 en Algérie).

Désormais, on saura quoi répondre à ceux qui nous accusent d’être des mécréants. Eux, ils n’ont pas une mosquée pour 2230 habitants ! Applaudissons l’exploit.

Chez nous, la concurrence est rude, y compris entre les lieux de culte. Le consommateur doit toujours avoir l’embarras du choix, même là où il va aller prier. Une question me taraude cependant : selon quel critère les résidents de Ryadh El Andalous vont désormais choisir l’endroit où ils vont prier. Deux mosquées en quelques kilomètres carrés, ça fait de la concurrence. Faut surtout pas que ça aille jusqu’à la cacophonie.

Beck’s. C’est une marque de bière fort réputée. Ce serait même la bière la plus vendue au monde. Grâce à la SFBT, Beck’s sera désormais vendue en Tunisie. Jusqu’à un temps pas très lointain, les amateurs de bière n’avaient que la Celtia pour se désaltérer. Se rendant compte que l’ère de la marque unique et monopolistique est révolue, la SFBT a commercialisé, il y a quelques années, la Lowenbraü. Elle a rapidement constaté qu’aussi bien ses Celtia que ses Lowenbraü se vendaient comme des petits pains.

Le marché est cependant grand. Très grand. Un homme d’affaires décide donc de le pénétrer (Boujbel pour ne pas le nommer) et crée une nouvelle brasserie. Par cette brasserie, il envisage de créer une véritable concurrence. Il a commencé par lancer la Golden Braü, il y a quelques semaines et s’apprête à lancer la Heineken dans quelques autres semaines. Parions que ça va partir comme des petits pains.

En Tunisie, le marché de la bière est grand. Très grand. En dépit de nos 4483 mosquées, on arrive à consommer un hectolitre de bière par an. Soit dix litres par habitant ! Avec ces 10 litres, le Tunisien peut se targuer d’être l’un des plus grands consommateurs de bière de la région. C’est un autre exploit. Applaudissons !

Résumons : nous comptons le plus grand nombre de mosquées par habitant et nos habitants consomment la plus grande quantité de bière de la région. Il y a quelque chose qui cloche dans la configuration sociétale tunisienne.

Il y a tellement de contrastes et de disparités que même la loi et les plus grandes enseignes internationales s’y sont adaptées. Regardez par exemple l’écriteau accroché devant la « cave » de Géant ou de Carrefour. Il y est inscrit que la vente d’alcool est autorisée de telle heure à telle heure et tous les jours, sauf … le vendredi !

Le vendredi, seuls les étrangers peuvent s’en procurer. Les Tunisiens, nada ! Le vendredi, les Tunisiens doivent aller à la mosquée (faut bien les remplir les 4483 mosquées) et non pas acheter de l’alcool. Par contre, si vous êtes Algérien, Marocain, Libyen, voire Saoudien, de l’alcool vous pouvez vous en procurer le vendredi. Un Tunisien se doit d’être pieux ce jour-là. De gré ou de force. Qu’il soit athée, chrétien, juif ou même bouddhiste, on n’en a cure : pas d’alcool le vendredi pour le Tunisien !

Ce phénomène sociétal pourrait impressionner n’importe quel étranger et peut même servir d’études profondes pour des thésards et des doctorants.

La chose n’étonnera cependant aucun Tunisien. Il est ainsi fait le Tunisien. Grand consommateur de bière et fidèle de la mosquée. Il se la coule douce le vendredi et l’alcool coule à flot le reste de la semaine. Des blasphèmes tout au long de l’année et des "Trawih" le Ramadan. Il vole le fisc et la CNSS le matin et va prier le soir. Elle porte un foulard et grille feux rouges et priorités. A ce propos, je ne sais plus qui a dit que nous comptons le plus grand nombre d’accidents de la route par habitant. C’est un autre exploit. Celui-ci, ne l’applaudissons pas.

Ainsi vit le Tunisien. Des excès de bière, de mosquées, de salons de thé, d’accidents, de dépenses. Des excès partout. De ces excès, on en verra encore la semaine prochaine pour l’Aïd.

Faut-il s’en réjouir ? Faut-il en pleurer ? Dans ce genre d’histoires, il vaut mieux la boucler. Applaudissons. C’est mieux pour tout le monde. Joyeux Aïd.

(Source: Businessnews.com (Portail d’infos économiques- Tunis), le 1er décembre 2008)

Lien: http://www.businessnews.com.tn/home/view_article_Business?=&a=1085912
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
13 décembre 2008 6 13 /12 /décembre /2008 17:52
Le Syndrome Intello Déficience Active (SIDA) décrit par "Z" ici est une autre façon de crier par la satire contre l'absurdité de la situation politique qui frappe notre pays. La réaction à cette note ne s'est pas fait attendre: le blog de Z "Débat Tunisie" vient tout simplement d'être censurer. La dictature en Tunisie n'a qu'un seul moyen pour garder l'harmonie de sa symphonie: éliminer toute résonance susceptible de la perturber.



21 ans de lutte contre le SIDA !

Je témoigne ma sincère solidarité envers la peuple tunisien qui lutte en silence, depuis les années quatre-vingts, contre cette maladie taboue qui prend chaque année des proportions inquiétantes. Cette infection agit sur l'intellect tunisien par des moyens actifs: elle l'étouffe, le censure, l'isole jusqu'au stade de la déficience clinique. Plus grave encore, cette maladie agit par des moyens passifs sur le citoyen en substituant son intellect par l'instinct moutonnier du consommateur docile et idiot.

Des spécialistes se sont penchés sur le cas tunisien de cette infection et peinent à expliquer son mode de transmission. Il semblerait que la contagion s'opère principalement à travers le papier journal, le poste de télévision, le poste de radio ou plus insidieusement par des rayonnements ultras-mauves diffusés un peu partout dans l'espace public. La transmission par voie sexuelle n'est pas exclue. Les agents visibles de cette contamination appelés VIH (Very Imbecil Hezbist) opèrent par ces canaux de diffusion massive et sont relayés par des agents moins visibles, appelés VIP (Very Important Person), qui agissent depuis leurs palais et leurs sanctuaires maraboutiques.

Il serait injuste de clore ce billet sans parler d'une autre maladie qui s'appelle aussi SIDA et dont les victimes en Tunisie restent tout aussi ignorés que tous les citoyens atteints du Syndrome d'Intello Déficience Active...

Mes amis, la science quelquefois montre ses limites. Il ne reste donc plus qu'à nous de trouver le remède contre cette contamination généralisée. La lutte continue !

Article et caricature de "z" - Blog Debat Tunisie - Le 04 décembre 2008
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article
1 novembre 2008 6 01 /11 /novembre /2008 14:28

نشرة لطفي حيدوري في الحدث السياسي, تشرين أول 30, 2008

 
تشهد السوق المالية العالمية أزمة حادة لم تشمل البنوك الأمريكية فقط بل وصلت أوروبا بحكم أنّ البنوك الأوروبية والخليجية أيضا تشتري نفس الأسهم وفي نفس السوق. وبحسب الخبراء الاقتصاديين فإنّ هذه الأزمة شبيهة في عديد الجوانب بأزمة 1929 وتعود أسبابها لكون المتدخلين في البورصة وخاصة البورصة الأمريكية وظّفوا موارد هامة في قطاعات عرفت نكسة، أهمّها القطاعات العقارية. وتفاقمت أزمة هذه القطاعات بدخول الاقتصاد العالمي في تراجع لأنّ أكثر البلدان الصناعية اتجهت نسبة نموّها نحو التقلص. وهذا ما يفاقم السلوك الاحتكاري والتخوفات لدى المتدخلين في البورصة مما يدفعهم لبيع أسهمهم خوفا من تقلص قيمتها بما يدفع البنوك الناشطة في المضاربات والاحتكارات إلى شراء أسهم الشركات والقطاعات التي تعرف صعوبات وانتكاسات.
 ومن الطبيعي أنّهم عندما يبيعون أسهمهم بقيمة أقلّ من تلك التي كانوا يتوقعونها سيصبح عندهم عجز في السيولة المالية. وهو ما يفاقم تخوفات المدّخرين ومن لهم حسابات داخل الشركات فيقومون بسحب أرصدتهم ويساهمون بدورهم في العجز المالي لهذه البنوك إلى درجة أنّه عند حدوث سحب كم هائل من المدخرات تحدث خسارات لدى هذه البنوك ونقص في السيولة وتصبح مهددة بالانهيار، ولذلك تبحث عن بنك آخر ينقذها أو يدعمها أو يشتريها، وإذا لم تجد تتحمل الدولة مسؤوليتها لتضخّ لها أموالا أو تعلن انهيارها.
لكنّ البنوك إذا كانت لها مشاكل في السيولة وخسرت في الرقاع التي كانت اقتنتها واتجهت نحو التداين من السوق المالية في الوقت الذي حدث فيه نفس المشكل في جميع البنوك لن تجد من يعطي سلفة. وإذا وصلت إحدى البنوك إلى حد أقصى من الصعوبات لا تقوم البنوك الأخرى بإعطائها سلفة لأنّها تصبح هي بدورها خائفة من مخاطر الوفاء بالدين. وفي هذه الحالات يجب على الدولة التدخل بضخ سيولة في السوق المالية حتى تسمح بتوفيرها لدى جميع البنوك وتطمئن الناس الذين لهم حسابات ومدخرات وهو ما يحصل حاليا في أوروبا حيث تم ضخ 50 مليار أورو للبنوك الأوروبية.
لكن ما حجم تأثير الأزمة الحالية على تونس ؟
يرى الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الجليل البدوي أنّه بحسب وضع سوقنا المالي لا يتوقع حدوث انعكاس مباشر للأزمة المالية العالمية بحكم أنّ البورصة ضعيفة وغياب شركات أو بنوك كبرى متدخلة في هذه الأسواق.
وأكّد الدكتور البدوي في حديث خاص بكلمة أنّ هناك انعكاسات منتظرة على الاقتصاد التونسي في عدة مستويات بحكم تأثير نقص السيولة المالية في العالم.

آثار الأزمة على الصادرات التونسية
يشير الدكتور البدوي إلى أنّه بحكم تراجع نسب النمو في العالم وخاصة في البلدان التي نتعامل معها ونصدّر لها بنسب مرتفعة مثل أوروبا، عندما يوجد تراجع في نسب نموّها فإنّ الطلب يتراجع. وبالتالي يتوقّع أن يعرف التصدير صعوبات لأنّ المصدّرين سيجدون سوق طلب في تناقص ممّا يقوّي المنافسة للمحافظة على موقعهم في السوق واستعمال جميع الوسائل (مراجعة قيمة العملة وزيادة الإنتاجية وزيادة خدمات البضائع المصدّرة) وعندما تزداد المنافسة ويتناقص الطلب تحدث صعوبات في التصدير تؤدّي إلى تقلّص نسبة النموّ داخل تونس لأنّ التصدير يحتلّ مكانة هامّة في دفع حركة النموّ إلاّ إذا عوّضت السوق الداخلية الطلب الخارجي. وإلى حد الآن هذا التعويض ليس واضحا مادامت المفاوضات الاجتماعية تعرف عراقيل. فالدولة لا تعتزم اعتماد السوق الداخلية لتعويض النقص في السوق الخارجية.
وينبّه عبد الجليل البدوي إلى أنّه إذا كانت نسبة النمو ستعرف نقصا فهذا يعني أنّ الإنتاج سيتناقص أي زيادة البطالة وتفاقم القضايا الاجتماعية.
التأثير النقدي والمالي
يشير الدكتور البدوي إلى أنّ هذا الجانب مرتبط بوضع التجارة الخارجية فبحكم زيادة المنافسة والصعوبات في التصدير تتقلص قيمة الدينار، فإذا لم يكن لدينا مجال لزيادة إنتاجية العمل والضغط على التكاليف من خلال زيادة إنتاجية العمل يقع اللجوء إلى اللعب على قيمة الدينار نحو التخفيض حتى تكون صادراتنا قادرة على المنافسة بالنسبة إلى عديد البضائع في السوق الخارجية وخاصة في القطاع الذي نعتبره رائدا وهو القطاع الميكانيكي والكهرباء مع العلم أنّ هذين القطاعين سيتأثران بشكل كبير نظرا لأزمة قطاع السيارات لأنّ المواد الصناعية التي ننتجها موجهة أكثر لصناعة السيارات وهذا القطاع من أهم القطاعات التي تعرف نكسة في العالم.
وعندما تكون هناك أزمة سيولة في العالم وإذا لم تتدخل الدول بصفة ملائمة في مستوى النقص الحاصل، ينجر عن ذلك زيادة في نسبة الفائدة، وباعتبارنا من البلدان المقترضة فديوننا سترتفع تكلفتها وسيتم الاقتراض بشروط مجحفة مع العلم أنّه ستوجد صعوبات في العثور على مصادر إقراض.
 
اضطراب الاستثمار الأجنبي المباشر
ويتوقع عبد الجليل البدوي أن تعرف بعض الشركات الأجنبية وخاصة الخليجية المستثمرة في تونس هي نفسها مشاكل سيولة مالية باعتبارها مالكة لرقاع في الأسواق المالية العالمية وقيمة الرقاع إذا انخفضت تصبح هي كشركة عندها مشكل مالي أي إنّها قد تعرف صعوبة في إنجاز المشاريع التي برمجت إنجازها لنقص في إمكانيات التمويل. وإذا كانت شركة سما دبي من المتدخلين في الأسواق العالمية يمكن أن تتضرر وبالتالي قدرتها على تمويل المشاريع المبرمجة تتراجع. وحتى التكاليف سترتفع بحكم ارتفاع أسعار مواد البناء كما أنّ القدرة على التمويل من طرف هؤلاء الممولين قد تضعف، ممّا قد يدفع هؤلاء المستثمرين إلى تقليص التمويل أو تأجيل المشروع.
 وفي سياق متصل قد يتضرر قطاع السياحة بشكل غير مباشر لأنّه في البلدان مصدر سوقنا السياحية إذا تقلصت نسبة النمو تزداد نسبة البطالة فيها وتضعف القدرة الشرائية وهو ما سيؤثر على كل السوق السياحية.
 
(المصدر: موقع كلمة الوقتي ( الموقع الرسمي مضروب - تونس ) بتاريخ 30 أكتوبر 2008)
الرابط:http://kal.mediaturtle.com/ar/11/80/73
Repost 0
Published by Tunisie mon pays! - dans politique Tunisie
commenter cet article